مستخدم:Jamei/الملعب/الرابع
الخلق الإجباري يعني أن الإنسان قد خُلق دون إرادة منه، وبناءً على مشيئة الله وحدها. وتُعد هذه المسألة من الأسئلة البشرية الأساسية: لماذا وُجد الإنسان في هذه الدنيا دون اختيار منه؟ وفي تحليل هذه المسألة، يُقال إنه أساساً لا يمكن تصور أي نوع من الاختيار للإنسان قبل وجوده. بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود أي موجود يعتمد تماماً على علله، ووجود الإنسان يتحقق بناءً على هذه العلل؛ لذا لا يمكن افتراض أن الإنسان قد وُجد بإرادته الخاصة.
يعتقد الفلاسفة استناداً إلى الأدلة العقلية أن أصل الوجود في حد ذاته خير، وأن الله بناءً على علمه وحكمته اللامتناهية يخلق الموجودات في أفضل حالة ممكنة. وتُعرف هذه الحالة بـ النظام الأحسن؛ ومعناها أن الله يبرأ الموجودات بطريقة تتناغم بأفضل وجه ممكن مع الهدف والحكمة الإلهية.
وتعتقد مجموعة من العلماء، استناداً إلى الروايات المتعلقة بـ عالم الذر، أن الخصائص والابتلاءات في هذا العالم ترتبط باختيار الإنسان وإرادته في ذلك العالم. ووفقاً لقولهم، فإن الإنسان يتخذ قرارات قبل ولادته في عالم الذر تتجلى في هذه الدنيا. كما قيل إن عدم اختيارية الولادة لا يعني عدم اختيارية أفعال الإنسان؛ فالإنسان مسؤول عن أعماله، ويجب أن يكون محاسباً عليها في هذه الدنيا. أما العقاب والعذاب فليسا أمرين عشوائيين أو اعتباريين، بل هما حقيقة عمل الإنسان نفسه التي تظهر في صورة عذاب، وتُعد النتيجة الطبيعية لسلوكياته.
ولا يوجد تعارض بين كون وجود الإنسان مطلوباً وبين الانتحار أو طلب الموت. فالموت ليس فناءً، بل هو استمرار للحياة بشكل آخر. والإقدام على الانتحار من قبل المخطئين يكون بسبب ظنهم الهروب من المشكلات، بينما طلب الموت من قبل المقربين والأئمة يهدف إلى إظهار أن الحياة الدنيا لا تملك قيمة ذاتية، وإنما تكتسب قيمتها فقط في مسار العبودية لله.
الأهمية والخلفية
الخلق الإجباري يعني أن الإنسان قد وُجد دون رغبة منه وبناءً على إرادة الله[١]. لطالما كان أحد الهواجس الرئيسية للبشر في مجال العدل الإلهي هو السؤال: لماذا خُلق الإنسان دون اختيار ورغبة منه؟[٢] ولماذا يجب عليه تحمل الصعوبات والاختبارات في هذه الدنيا؟[٣] وفي هذا السياق، أنشد الشاعر الإيراني التجديدي ميرزاده عشقي (توفي: 1303ش):
إن عدم الرضا عن الوجود عند مواجهة الشدائد له جذور في التاريخ البشري. على سبيل المثال، ينقل الطبرسي في مجمع البيان أن عمر بن الخطاب بعد سماعه الآية الأولى من سورة الإنسان التي تتحدث عن زمن لم يكن فيه الإنسان شيئاً مذكوراً، تمنى لو أن الإنسان لم يُخلق ولم يواجه أبناؤه المشكلات.[٥] كما يُلاحظ توجه مماثل في أقوال أبي بكر،[٦] وعمر بن الخطاب[٧] وعائشة.[٨]
قيل إن مثل هذه التساؤلات ليس لها جذور منطقية بل لها جوانب نفسية، ومنشؤها هو المصاعب التي يتعرض لها الإنسان في حياته. وإذا التفت الإنسان إلى ما يملك وفكر فيما يمكن أن يصل إليه في ظل هذه الاختبارات والصعوبات، فإن هذه التساؤلات ستزول.[٩]
تحليل إمكانية اختيار الإنسان في الخلق
إن إذن واختيار الإنسان في خلق نفسه أمر مستحيل؛ لأنه لكي يكون له اختيار، يجب أن يكون الإنسان موجوداً أولاً، وإذا كان موجوداً، فلا حاجة لخلقه مرة أخرى. بناءً على ذلك، فإن الاختيار من أجل الوجود هو أمر مستحيل ذاتاً، وليس أن الله قد منعه.[١٠] وفي هذا الصدد ينشد مولوي (توفي: 672هـ) الشاعر والعارف:
كما أن وجود كل معلول تابع لعلته. فالله وسلسلة العلل التي خلقها هي التي تسبب وجود المخلوقات. ولا يوجد لأي معلول دور في وجود نفسه، فهو تابع للعلة تماماً. وبناءً عليه، فإن وجود الإنسان هو أيضاً معلول لعلل تعود إلى الله، ولا يمكن القول إن وجوده يعتمد على إرادته الشخصية.[١٢]
فلسفة خلق الإنسان
يُعد السؤال عن سبب خلق الإنسان من الأسئلة الجوهرية؛ لماذا خلق الله الإنسان، وماذا كان سيحدث لو لم يخلقه؟[١٣] يعتقد الفلاسفة الإسلاميون أنه نظراً لأن الله يمتلك كمالات لا متناهية، فإن صدور الوجود للمخلوقات عنه هو أمر طبيعي.[١٤] لكن الله، من بين جميع الاحتمالات الممكنة للخلق، يريد النظام الأكمل والأفضل.[١٥] بناءً على ذلك، خلق الله الوجود بعلمه وحكمته اللامتناهية وفق ما يُعرف بـ النظام الأحسن.[١٦] فإذا اقتضت الحكمة الإلهية ضرورة وجود الإنسان، فإنه يخلقه.[١٧]
من وجهة نظر الفلاسفة، فإن أصل الوجود خير، ووجود أي شيء أفضل من عدمه. وقد أثبت الفيلسوف الشيعي الفيض الكاشاني في استدلال له أن الوجود خير والعدم شر.[١٨] ويرى عبد الله جوادي آملي أيضاً أن الإنسان لم يكن شيئاً قبل خلقه، بل كان مجرد ذرة من تراب، ولكن بفضل الله وصل إلى مقام يمكنه فيه نيل مرتبة الخلافة الإلهية. وهذا يُعد جوداً وفضلاً من الله على الإنسان، وإذا لم يقدّر الإنسان هذا الفضل بسوء اختياره، فهو المسؤول.[١٩] كما أن خلق المخلوقات هو حق لله لا حق للمخلوقات؛ لذا لا ينبغي لأحد أن يظن أن حقاً له قد ضاع بوجوده.[٢٠]
محاولة حل مسألة الخلق الإجباري بالاستناد إلى عالم الذر
أحد الحلول المطروحة لمسألة الخلق الإجباري هو الاستناد إلى عالم الذر. يعتقد بعض العلماء بناءً على الأحاديث أن الإنسان كان موجوداً في عالم الذر قبل مجيئه إلى الدنيا، وبناءً على الاختيار الذي كان يملكه هناك، اختار خصائص حياته الدنيا.[٢١] وفقاً لهذه الرؤية، يتمتع البشر بهداية متساوية في عالم الذر، ولكن بسبب الاختيار، تختلف قراراتهم، مما يؤدي في النهاية إلى التفاوتات الموجودة في الحياة الدنيا.[٢٢] بناءً على ذلك، فإن الظروف الصعبة أو غير المناسبة لبعض الأفراد في الدنيا تعود إلى رغباتهم واختياراتهم في عالم الذر.[٢٣]
إذا كان وجودي ليس بمحض إرادتي، فلماذا الحساب؟ ولماذا العذاب؟
يُعد التناقض بين الخلق الإجباري وبين الحساب والعذاب مسألة أخرى تُثار في هذا السياق. والادعاء هنا هو: إذا كان الله قد أوجد الإنسان دون رغبة منه، فلا ينبغي عذابه على ذنوبه.[٢٤] وردّاً على ذلك، قيل إنه على الرغم من أن الإنسان لا دخل له في أصل وجوده، إلا أن هذا لا يعني سلب الاختيار عنه في حياته أو سلب المسؤولية منه.[٢٥] بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يُحاسب عليه الإنسان ليس حياته الطبيعية واللاإرادية، بل يجب أن يكون مسؤولاً عن التصرفات التي اختارها بإرادته.[٢٦] ويضرب المفسر الشيعي محسن قرائتي مثالاً يوضح فيه أنه كما أن مصدر المياه في المدينة وتمديدات المواسير ليست تحت اختيار المواطنين، إلا أن مسؤولية استهلاك المياه وتكاليفها تقع على عاتقهم؛ كذلك فإن عدم اختيارية ولادة الإنسان وخصائصه لا تمنع مسؤوليته تجاه سلوكياته الاختيارية.[٢٧]
كما يرى عبد الله جوادي الآملي، بالاستناد إلى عقيدة تجسد الأعمال، أن العقوبات الإلهية ليست لتهدئة قلوب المظلومين أو لأمن المجتمع فحسب؛ بل هي شبيهة بالعلاقة بين المريض والطبيب. فإذا لم يمتثل المريض لأوامر الطبيب واضطر الطبيب لوصف دواء مرّ له، فهذا ليس انتقاماً من الطبيب، بل هو النتيجة الطبيعية لعمل المريض الذي لم يلتزم بنصيحة الطبيب. ووفقاً لقوله، فإن القرآن الكريم في آية 10 سورة النساء يعرّف حقيقة العذاب على أنها تجسيد للذنب.[٢٨]
كون الوجود خيراً وطلب الموت
قيل إنه لو كان الوجود خيراً محضاً وكان كل إنسان طالباً للحياة، لما اتخذ بعض الأفراد قراراً بإنهاء حياتهم مثل أولئك الذين يقدمون على الانتحار. كما توجد في التاريخ نماذج لشخصيات مقربة من الله طلبت الموت، مثل السيدة مريم (ع)[٢٩]، والسيدة الزهراء (ع)،[٣٠] والإمام الرضا (ع)[٣١] وبعض الأولياء، وهو ما قد يبدو للوهلة الأولى غير متسق مع كون الوجود خيراً.[٣٢] ورداً على هذه المسألة، قيل إن الموت ليس بمعنى الفناء، بل هو انتقال من مرتبة حياتية إلى مرتبة أخرى. أما الذين ينتحرون، فهم يتوهمون أنهم بهذا الفعل يتخلصون من المشكلات القائمة. كما أن الأفراد الذين يطلبون الموت، يسعون في الحقيقة للتحرر من الصعوبات التي أوقعوا أنفسهم أو أوقعهم الآخرون فيها نتيجة الخيارات الخاطئة.[٣٣]
أما طلب الموت من قبل المقربين، فسببه إظهار أن الحياة لا قيمة لها إلا إذا كانت في مسار عبادة الله وطاعته؛ فإذا انحرف هذا المسار، لم تعد الدنيا تستحق العيش، ويصبح الموت مفضلاً عليها.[٣٤] ويطلب الإمام السجاد (ع) في دعاء مكارم الأخلاق من الله أن يجعل عمره مبذولاً في طاعته، وأن يقبض روحه إذا صار عمره مرتعاً لـ الشيطان.[٣٥] كما يوضح العلامة المجلسي في شرحه لرواية عن الإمام الرضا (ع) أن طلب الموت جائز في ظروف معينة؛ ولعل طلب الإمام الرضا (ع) كان يهدف إلى تصحيح التصور الخاطئ لدى بعض الجاهلين الذين ظنوا أنه كان مسروراً بمنصب ولاية العهد.[٣٦]
الهوامش
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص۲۴.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص۲۳؛ محمد بور، [[١](https://kayhan.ir/000wOT) «خلقت اجباری و دوزخ اختیاری انسانها»]، موقع كيهان.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص۳۸؛ شجاعي، هدف آفرینش انسان، ۱۳۹۷ش، ص۱۱۸.
- ↑ ميرزاده عشقي، کلیات مصور میرزاده عشقی، ۱۳۵۷ش، ص۳۳۷.
- ↑ الطبرسي، مجمع البيان، ۱۴۰۸ق، ج۱۰، ص۶۱۵.
- ↑ الشيخ الصدوق، علل الشرائع، مكتبة الداوري، ج۱، ص۱۸۷.
- ↑ أبو عبيد، غريب الحديث، ۱۳۹۶ق، ج۴، ص۱۱۰.
- ↑ أبو عبيد، غريب الحديث، ۱۳۹۶ق، ج۴، ص۱۱۰.
- ↑ [[٢](https://www.makaremshirazi.net/maaref/fa/article/index/411773/%D8%A2%D9%81%D8%B1%DB%8C%D9%86%D8%B4-%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%8C-%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%DB%8C%D9%84-%D8%AA%DA%A9%D8%A7%D9%84%DB%8C%D9%81-%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%DB%8C%D8%B7-%D8%AF%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1) «الخلق الإجباري للإنسان، مع فرض التكاليف في ظروف صعبة»]، موقع مكتب آية الله مكارم الشيرازي.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص۳۸-۳۹؛ [[٣](https://www.pasokhgoo.ir/node/19357) «الخلق الإجباري»]، المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية؛ [[٤](https://www.makaremshirazi.net/maaref/fa/article/index/411773/%D8%A2%D9%81%D8%B1%DB%8C%D9%86%D8%B4-%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%8C-%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%DB%8C%D9%84-%D8%AA%DA%A9%D8%A7%D9%84%DB%8C%D9%81-%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%DB%8C%D8%B7-%D8%AF%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1) «الخلق الإجباري للإنسان، مع فرض التكاليف في ظروف صعبة»]، موقع مكتب آية الله مكارم الشيرازي.
- ↑ مولوي، مثنوي معنوي، ۱۳۹۳ش، ج۱، ص۷۱.
- ↑ [[٥](https://www.pasokhgoo.ir/node/19357) «الخلق الإجباري»]، المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص۲۴.
- ↑ صدر الدين الشيرازي، الأسفار، 1368ش، ج7، ص106؛ السبزواري، أسرار الحكم في المفتتح والمختتم، 1383ش، ص176.
- ↑ عبوديت ومصباح، خداشناسي، 1399ش، ص270-272.
- ↑ ابن سينا، المبدأ والمعاد، 1363ش، ص88؛ ابن سينا والخواجه نصير الطوسي، شرح الإشارات والتنبيهات، 1403هـ، ج3، ص318؛ صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة، 1368ش، ج7، ص57.
- ↑ إلهي راد، إنسانشناسي، 1399ش، ص112-113.
- ↑ الفيض الكاشاني، عين اليقين، 1432هـ، ص61.
- ↑ جوادي آملي، توصيات وتساؤلات وردود، 1389ش، ص132.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص39.
- ↑ على سبيل المثال انظر: المازندراني، شرح أصول الكافي، 1429هـ، ج8، ص17-19.
- ↑ أكبري، عالم ذر: آغاز شگفتانگيز زندگي إنسان، 1387ش، ص135-136.
- ↑ أكبري، عالم ذر: آغاز شگفتانگيز زندگي إنسان، 1387ش، ص141-151.
- ↑ جوادي آملي، توصيات وتساؤلات وردود، 1389ش، ص132.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص39.
- ↑ [[٦](https://www.pasokhgoo.ir/node/19357) «الخلق الإجباري»]، المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية.
- ↑ قرائتي، دروس من القرآن، 1387ش، ج1، ص1087.
- ↑ جوادي آملي، توصيات وتساؤلات وردود، 1389ش، ص132-133.
- ↑ سورة مريم، الآية 23.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج43، ص177.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج79، ص177.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص26.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص26-28.
- ↑ شجاعي، «آفرینش اجباری و اختیار انسان»، ص27-28.
- ↑ الإمام السجاد (ع)، الصحيفة السجادية، 1378ش، ص94.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج79، ص177.
المصادر والمراجع
- الصحيفة السجادية، قم، نشر الهادي، 1378ش.
- [[٧](https://www.google.com/search?q=https://www.makaremshirazi.net/maaref/fa/article/index/411773/%25D8%25A2%25D9%2581%25D8%25B1%25DB%258C%25D9%2586%25D8%25B4-%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25DB%258C-%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%258C-%25D8%25B4%25D8%25B1%25D8%25A7%25DB%258C%25D8%25B7-%25D8%25AF%25D8%25B4%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25B1) «خلق الإنسان الإجباري، مع فرض التكاليف في ظروف صعبة»]، موقع مكتب آية الله مكارم الشيرازي، تاريخ الاطلاع: 11 شهريور 1403ش.
- أبو عبيد، القاسم بن سلام، غريب الحديث، بيروت، دار الكتاب العربي، 1396هـ.
- ابن سينا، الحسين بن عبد الله ومحمد بن محمد خواجه نصير الطوسي، شرح الإشارات والتنبيهات، قم، مكتب نشر الكتاب، 1403هـ.
- ابن سينا، الحسين بن عبد الله، المبدأ والمعاد، طهران، مؤسسة الدراسات الإسلامية بجامعة طهران - جامعة مكغيل، 1363ش.
- أكبري، محمد رضا، عالم ذر: آغاز شگفتانگيز زندگي إنسان (عالم الذر: البداية المذهلة لحياة الإنسان)، قم، منشورات مسجد جمكران، 1387ش.
- إلهي راد، صفدر، إنسانشناسي (علم الإنسان)، قم، مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث، 1399ش.
- جوادي آملي، عبد الله، توصيات وتساؤلات وردود في محضر آية الله جوادي آملي، قم، نشر معارف، 1389ش.
- [[٨](https://www.pasokhgoo.ir/node/19357) «الخلق الإجباري»]، المركز الوطني للإجابة على الأسئلة الدينية، تاريخ النشر: 27 شهريور 1389ش، تاريخ الاطلاع: 11 شهريور 1403ش.
- السبزواري، هادي بن مهدي، أسرار الحكم في المفتتح والمختتم، قم، مطبوعات ديني، 1383ش.
- شجاعي، أحمد، [[٩](https://alefbalib.com/index.aspx?pid=256&PdfID=412710) «الخلق الإجباري واختيار الإنسان»]، في مجلة الكلام الإسلامي، العدد 92، اسفند 1393ش.
- شجاعي، أحمد، هدف خلق الإنسان، قم، منشورات مركز إدارة الحوزة العلمية بقم، 1397ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، قم، مكتبة الداوري، بلا تاريخ.
- صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، قم، مكتبة المصطفوي، 1368ش.
- الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان، بيروت، دار المعرفة، 1408هـ.
- عبوديت، عبد الرسول ومجتبى مصباح، خداشناسي (معرفة الله)، قم، مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث، 1399ش.
- الفيض الكاشاني، محمد محسن بن مرتضى، عين اليقين، بيروت، دار المحجة البيضاء، 1432هـ.
- قرائتي، محسن، [[١٠](https://lib.eshia.ir/13430/1/1087) دروس من القرآن (نص مفرغ من برنامج تلفزيوني)]، تاريخ النشر: 6 مهر 1387ش.
- المازندراني، محمد صالح بن أحمد، شرح أصول الكافي، بيروت، دار إحياء الكتاب العربي، 1429هـ.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
- محمد بور، بهنام، [[١١](https://kayhan.ir/000wOT) «الخلق الإجباري وجهنم الاختيارية للبشر»]، موقع كيهان، تاريخ النشر: 5 شهريور 1400ش، تاريخ الاطلاع: 11 شهريور 1403ش.
- مولوي، محمد بن محمد، المثنوي المعنوي، تصحيح حسن لاهوتي، طهران، مركز بحوث التراث المكتوب، 1393ش.
- ميرزاده عشقي، السيد محمد رضا، الكليات المصورة لميرزاده عشقي، طهران، سپهر، 1357ش.