انتقل إلى المحتوى

پيشواي صادق (كتاب)

من ويكي شيعة
(بالتحويل من كتاب بيشواي صادق)
پيشواي صادق (كتاب)
المؤلفالسيد علي الخامنئي
البلدإيران
اللغةالفارسية
الموضوعسيرة الإمام الصادقعليه السلام الثقافية والسياسية
الناشرمكتب نشر الثقافة الإسلامية
تاريخ الإصدار1383ش / 2004م - طهران
عدد الصفحات113
معلومات أخرىترجم الكتاب إلى العربية والإنجليزية والسندية


پيشواي صادق (القائد الصادق)، هو كتاب يضم مجموعة من الخطابات والمحاضرات التي ألقاها السيد علي الحسيني الخامنئي حول السيرة الثقافية والسياسية للإمام الصادقعليه السلام، والتي أُلقيت في السنوات التي سبقت الثورة الإسلامية (بين عامي 1345-1350ش/ 1966-1971م). كما نُشرت نصوص هذه المحاضرات في عام 1358ش/1979م على شكل سلسلة مقالات في صحيفة «جمهوري إسلامي»، ثم صدرت في قالب كتاب خلال الأعوام من 1358ش/1979م إلى 1360ش/1981م.

ويتمثل الدافع الرئيس لتأليف هذا العمل هو تصحيح القراءات الخاطئة حول سيرة الإمام الصادقعليه السلام، حيث كان يظنّ البعض أنّ الإمام اعتزل العمل السياسي، وداهن حكّام عصره. يتناول الكتاب مكانة الإمام الصادق وتحركاته من خلال تبيين مفهوم الإمامة وأهدافها، وشرح مباني نظرية إنسان بعمر 250 سنة.

ترجم الكتاب إلى اللغات الإنجليزية، والعربية، والسندية.

موضوع الكتاب

يبحث كتاب «پيشواي صادق» (القائد الصادق) في السيرة الثقافية والسياسية للإمام الصادقعليه السلام، وهو يشتمل على خطابات السيد علي الخامنئي. وذُكر أنّ من دوافع تدوين هذه المذكرات في السنوات الأولى من الثورة الإسلامية هو تصحيح التصورات الخاطئة لدى بعض الناس حول سيرة الإمام السادس.[١] وبناءً على هذا التصور، زعم البعض أنّ الإمام الصادقعليه السلام قد اعتزل الأنشطة السياسية، وداهن حكّام عصره.[٢]

وقد سعى المؤلف في هذا الكتاب، من خلال الاستدلالات التاريخية، إلى إثبات أن الإمام الصادق لم يكن بعيداً عن السياسة قطّ، ولم يهادن حكام زمانه أبداً.[٣]

الفكرة الرئيسة للمؤلف

شبّه المؤلف في كتاب «القائد الصادق» سيرة أئمة الشيعةعليها السلام بـإنسان بعمر 250 سنة اختار وفقاً للظروف الزمانية أفضلَ الأساليب لتحقيق أهداف الإسلام.[٤] وتشمل هذه الأنشطة: السكوت، والتعاون،[٥] والهدنة، والجهاد،[٦] والنضال السرّي، والعمل الثقافي والتبييني.[٧]

وفي هذا السياق، كان للإمام الصادقعليه السلام دورٌ مؤثر في التاريخ السياسي لـ أهل البيتعليه السلام، حيث سعى لتأسيس الحكومة المنشودة لـ أئمة الشيعة.[٨] كما يتناول الكتاب تبيين مكانة الإمام الصادق وتحركاته من خلال تشريح أهداف الإمامة وشرح مباني نظرية «إنسان بعمر 250 سنة».[٩]

نبذة عن محتوى الكتاب

يستعرض القسم الأول من كتاب «القائد الصادق» فلسفة الإمامة بناءً على نظرية «إنسان بعمر 250 سنة» وصولاً إلى عصر الإمام الباقرعليه السلام.[١٠] ويطرح المؤلف في هذا القسم ثلاثة «رؤى تقييمية» حول الإمام الصادقعليه السلام،[١١] حيث ينتقد رؤيتين شائعتين بين الناس -على حد تعبيره- ثم يشرع في تبيين الرؤية الثالثة التي تمثّل وجهة نظره الخاصة:

  • «التقييم المنحاز»: يرى أصحاب هذا التوجّه أنّ الإمام الصادقعليه السلام نال فرصة ذهبية للتعليم والتربية، فانغمس في نشر العلم والدين لدرجةٍ لم يمكنه أداء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مما اضطره إلى مدح حكّام الجور والظلم. يتبنّى هذه الرؤية من يسمّون أنفسهم محبّي الإمام.[١٢]
  • «التقييم الاعتراضي»: وفقاً لهذا الرأي، فإنّ الإمام الصادقعليه السلام قد سلك طريق العافية في وقتٍ ساد فيه الظلم كلّ مكان، وغفل عن الرسالة الإنسانية للقائد، وانشغل بالدرس والبحث، في حين كان شيعته يعانون من الملاحقة والسجن والتعذيب والنفي والقتل والنهب.[١٣]

الإشكالات الواردة على هاتين الرؤيتين

يرى المؤلف أنّ التقييم الأول قد جرى بناءً على بعض الأحاديث الموضوعة التي يكشف التدقيقُ في محتواها عن زيفها؛ إذ إنّ ساحة الإمامة أسمى وأطهر من أن تتدنّس بالتملّق والثناء في غير موضعه، لا سيما تجاه الطواغيت والظالمين.[١٤] وأمّا التقييم الثاني فيراه المؤلف واهياً وغير علمي، ويشبه أحكام المستشرقين التي غالباً ما تكون مشوبة بالأغراض الشخصية أو ناشئة عن الجهل وعدم الإحاطة.[١٥]

التقييم الثالث: وجهة نظر المؤلف

تتمثل الرؤية الصحيحة حول الإمام الصادقعليه السلام وسائر أئمة الشيعةعليها السلام من وجهة نظر المؤلف، في أنّ أئمة الشيعة -على غرار النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم- لم يكن لديهم هدف سوى إقامة النظام الإسلامي العادل أو استمراريته، وذلك وفق الخصائص والأهداف التي بيّنها القرآن الكريم؛ ذلك أنّ الإمامة هي امتدادٌ لخط النبوة.[١٦]

وينتقل المؤلف بعد ذلك إلى تحليل حياة الإمام الصادقعليه السلام، معتبراً أنّ السبيل الوحيد للتعرّف على سيرة الإمام يكمن في تشريح المخطط البياني لحياته ضمن ثلاثة محاور:[١٧]

  1. تبيين مسألة الإمامة والتبليغ لها[١٨]
  2. تبليغ الأحكام وبيانها على منهج الفقه الشيعي، وكذلك تفسير القرآن وفق الرؤية الشيعية[١٩]
  3. وجود تنظيم سرّي أيديولوجي-سياسي[٢٠]

النشر والترجمة

يُعدّ نصّ كتاب «القائد الصادق» ثمرة سلسلةٍ من الخُطب التي ألقاها السيد علي الخامنئي بين أعوام 1345ش و135ش حول سيرة الإمام الصادقعليه السلام.[٢١] وقد نُشرت هذه الخُطب في بادئ الأمر في مجموعة من الملاحظات كتبها المؤلف، في سبعة عشر عدداً من صحيفة الجمهورية الإسلامية، وذلك في شهر خرداد من 1358ش. ثمّ جُمعت بين عامي 1358ش و1360ش في كتاب بعنوان القائد الصادق .[٢٢] وبعد حينٍ، توقّف نشر الكتاب بسبب وجود أخطاءٍ مطبعيّة.[٢٣] ثمّ قامت مؤسّسة الثورة الإسلامية بمراجعة النسخة الأصليّة من ملاحظات المؤلف وتصحيحها،[٢٤] وأصدر مكتب نشر الثقافة الإسلامية الكتابَ في سنة 138ش في 113 صفحة.

وقد قام المجمع العالمي لأهل البيت بترجمة هذا الكتاب إلى اللغات الإنجليزية، والعربية، والسندية.[٢٥]

الهوامش

  1. كتاب پيشواي صادق برداشت‌هاي اشتباه از سيره امام صادق(ع) را تصحيح كرده است، وكالة أنباء الحوزة الرسمية.
  2. كتاب پيشواي صادق برداشت‌هاي اشتباه از سيره امام صادق(ع) را تصحيح كرده است، وكالة أنباء الحوزة الرسمية.
  3. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص69-113.
  4. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص11.
  5. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص16.
  6. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص19.
  7. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص19-113.
  8. انظر: الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص72-87.
  9. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص67-113.
  10. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص11-67.
  11. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص1.
  12. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص2.
  13. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص5.
  14. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص8.
  15. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص10.
  16. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص11-13.
  17. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص67.
  18. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص69.
  19. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص88.
  20. الخامنئي، پيشواي صادق، 1383ش، ص96.
  21. سيره فرهنگي وسياسي «پيشواي صادق (ع)» از زبان امام خامنه‌اي وكالة آنا للأنباء.
  22. معرفي كتاب |كتاب پيشواي صادق تأليف امام خامنه‌اي موقع هيئة رزمندگان.
  23. كتاب «پيشواي صادق» در قم معرفي شد وكالة مهر للأنباء.
  24. كتاب «پيشواي صادق» در قم معرفي شد وكالة مهر للأنباء.
  25. الكرماني وروزبه، آينه آثار: كارنامه ترجمه مجمع جهاني اهل‌بيت، 1401ش، ص19.

المصادر والمراجع