زرارة بن أعين

من ويكي شيعة
زرارة بن أعين
الولادة سنة 80 هـ أو 70 هـ
الكوفة
الوفاة سنة 150 هـ
سبب الشهرة فقيه، ومتكلّم ومن أصحاب الإجماع
أعمال بارزة من أشهر رواة أهل البيت (ع)
تأثر بـ الإمام الباقر والصادق (ع)
المذهب التشيّع
أولاد عبد الله - عبيد الله - الحسن - الحسين - رومي - يحيى

زرارة بن أعين، من أصحاب الإمامين الباقر والصادقعليهما السلام و من أصحاب الإجماع ومن رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وثّقه كلّ من ترجم له، وكان فقيهاً، متكلماً. وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدحه.

ينسب زرارة إلى آل أعين وهي من العوائل الشيعية وكان أكثرهم من أصحاب الأئمة (ع) ومن الروات والفقهاء الشيعة.

اسمه وكنيته وولادته

اسمه الأصلي عبد ربه بن أعْين بن سُنسُن الشَيباني الكوفي، وأما زرارة فهو لقب له، وكنيته أبو علي.[١]

ولد سنة 80 هـ أو 70 هـ، ومن المحتمل أن يكون ولد في الكوفة.

مكانته العلمية

أصحاب الإجماع

أصحاب الإمام الباقر (ع)
1. زُرارَة بن أعين
2. معروف بن خرّبوذ
3. بريد بن معاوية العجلي
4. أبو بصير الأسدي
5. الفضيل بن يسار
6. محمد بن مسلم

أصحاب الإمام الصادق (ع)
1. جميل بن دراج
2. عبد الله بن مسكان
3. عبد الله بن بكير
4. حماد بن عثمان
5. حماد بن عيسى
6. أبان بن عثمان

أصحاب الإمام الكاظم (ع) والإمام الرضا (ع)
1. يونس بن عبد الرحمن
2. صفوان بن يحيى البجلي
3. ابن أبي عمير
4. عبد الله بن المغيرة
5. الحسن بن محبوب أو الحسن بن علي بن فضال، فضالة بن أيوب وعثمان بن عيسى
6. أحمد بن أبي نصر البزنطي

عدّه جماعة من الذين أجمعت الطائفة على تصديقهم، والانقياد لهم بالفقه.

كتاب مسند زرارة بن أعين

قال الكشّي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبُريد، و أبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي ، قالوا: وأفقه الستّة زرارة.[٢]

وكان علماً من أعلام الدين، ومن كبار الفقهاء والعلماء فضلاً وتقوى، وكانت له يد في الفقه والكلام والأدب والشعر، إلّا أنّه كان ضليعاً في الفقه، إذ لا يخلو باب من أبواب الفقه من حديث له.

ذكر له في المصادر الرجالية كتاب واحد فقط في «الاستطاعة والجبر»[٣]

أقوال الأئمّة (ع) فيه

وردت أخبار كثيرة عن أئمة أهل البيت (ع) في زرارة وهي صنفان: أحدهما في مدحه والذي بلغ حدّ التواتر، والثاني في ذمّه، إلا أن المحدثين الشيعة حملوا الروايات الذامة على التقية والتي صدرت للحفاظ على حياته، ويستفاد هذا من ضمن بعض هذه الأخبار[٤] ومن الروايات المادحة:

أقوال العلماء فيه

  • قال ابن النديم البغدادي: وزرارة أكبر رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفة بالكلام والتشيّع.[٨]
  • قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقاً فيما يرويه.[٩]
  • قال الشيخ الطوسي: ثقة.[١٠]
  • قال الشيخ المامقاني: ووثّقه كلّ مَن صنّف في الرجال وإن اختلفت في حاله الأخبار، فالأصحاب متّفقون على أنّ هذا الرجل بلغ من الجلالة، والعظم، ورفعة الشأن، وسموّ المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد، وتظافرت الروايات بذلك، بل تواترت معنى.[١١]

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (2211) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمامين الباقر و الصادق عليهما السلام.[١٢]

من روى عنه

ذكر بعض المحققين أن الذين رووا عن زرارة] بلغوا المائة شخص، ومنهم: موسى بن بكر الواسطي، وأبان بن تغلب الحريزي، وحنّان بن سدير، وجميل بن دراج، وهشام بن سالم، وابن بكير، وابن مسكان، وأبو خالد، وثعلبه بن ميمون، وعلي بن عطية، وعمر بن أذينة، ومحمد بن حمران، وحريز، والحسن بن موسى.[١٣]

ذريته وإخوته

كان لزرارة أولاد كلهم من أصحاب الإمام الصادق (ع)، ومن الثقات، هم: عبيد (أو عبيد الله)، ورومي، وعبد الله، وحسن، وحسين، ومحمّد، ويحيى[١٤]

وكان لزرارة إخوة، فمنهم عبد الرحمن وبكير وحمران كانوا من الوجوه[١٥] وله أخ أخر اسمه عبد الملك دعا له الإمام الصادق (ع) بعد موته وترحّم له.[١٦] كما كانت له أخت اسمها أم أسود تعرفت على الإمام الصادق (ع) بواسطة أبي خالد الكابلي وحضرت مجلس درس الإمام، وكانت أول من تشيّع من بين آل أعين.[١٧]

وفاته

اغلب المحدثين ذهبوا إلى أن وفاته سنة 148 هـ، وذلك بعد شهادة الإمام الصادق (ع) بشهرين أو أقل، ولكن البعض الأخر أشار إلى أن وفاته سنة 150 هـ.[١٨]

الهوامش

  1. البغدادي، الفهرست، ج 1، ص 308 - 309.
  2. الكشي، رجال الكشّي، ص 2، ص 507، برقم 431.
  3. النجاشي، رجال النجاشي، ص 175.
  4. الكشي، رجال الكشي، ص 125؛ الشوشتري، مجالس المؤمنين، ج 1، المجلس الخامس، ص 344.
  5. الكشّي، رجال الكشي، ص 238، ح 432.
  6. الشيخ المفيد، الاختصاص، ص 66.
  7. الكشي، رجال الكشّي، ص 9، ح 20.
  8. البغدادي، الفهرست، ج 1، ص 276.
  9. النجاشي، رجال النجاشي، ص 175، برقم 463.
  10. الطوسي، رجال الطوسي، ص 337، برقم 5010.
  11. المامقاني، تنقيح المقال، ج 28، ص 88، برقم 8393.
  12. الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 8، ص 225، برقم 4671.
  13. باقري بيدهندي، أصحاب اجماع.
  14. الزراري، تاريخ آل أعين، ص 88.
  15. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 161.
  16. الکشي، اختيار معرفة الرجال، ص 175.
  17. الشیباني، رساله أبي غالب الزراري، ص 130 - 135.
  18. الكشي، أختيار معرفة الرجال، ص 143؛ الشوشتري، مجالس المؤمنين، ج 3، ص 362؛ القمي، سفينة البحار، ج 1، ص 548.

المصادر والمراجع

  • ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم، تحقيق: رضا تجدد، دن د م، د.ت.
  • ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست، تحقيق: إبراهيم رمضان، بيروت، دار المعرفة، ط2، 1417 هـ / 1997 م.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، د م، مؤسسة الخوئي الإسلامية، ط 5، د.ت.
  • الشوشتري، نور الله، مجالس المؤمنين، طهران، انتشارات اسلاميه، ط 4، 1377 ش.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الاختصاص (موسوعة الشيخ المفيد ج 12)، د م، دار المفيد، د.ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختيار معرفة الرجال (المعروف برجال الكشي)، تصحيح: حسن المصطفوي، مشهد- إيران، جامعة مشهد، ۱۳۴۸ ش.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الرجال، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1415 هـ.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، تحقيق: السيد هاشم الرسولي المحلاتي،طهران، المكتبة العلمية الاسلامية، د.ت.
  • القمي، عباس، سفينة البحار، قم، أنتشارات إسوة، 1414 هـ.
  • الكشي، محمد بن عمر بن عبد العزيز، اختيار معرفة الرجال، المعروف برجال الكشي، جامعة مشهد، 1390 هـ.
  • المامقاني، عبد الله، تنقيح المقال في علم الرجال، تحقيق: الشيخ محمد رضا المامقاني، قم، موسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، ط1، 1423 هـ.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، تحقيق: السيد موسى الشبيري الزنجاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1424 هـ.
  • باقري بيدهندي، ناصر، أصحاب اجماع، مجلة علوم الحديث، رقم 9.
  • الزراري، أبو غالب، تاريخ آل أعين، تحقيق: محمد رضا الجلالي، قم، مركز البحوث والتحقيقات الإسلامية، 1369 ش.