انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Ali110110/الملعب/الثاني

من ويكي شيعة

https://fa.wikishia.net/view/آیه_10_سوره_بقره

Ali110110/الملعب/الثاني
خصائص الآية
رقم الآية10
في سورةسورة البقرة
في جزء1
مكان النزولمكة
الموضوعسقم القلب عند المنافقین
آيات ذات صلةالآية 142 من سورة النساء

الآية 10 من سورة البقرة تشير إلى وجود مرض في قلوب المنافقين ونفوسهم، وأن الله يزيدهم مرضًا،[١] كما تتوعدهم بعذاب أليم بسبب كذبهم. وتقع هذه الآية ضمن الآيات من 8 إلى 20 من سورة البقرة، التي تتناول صفات المنافقين وأفعالهم.[٢]

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ



سورة البقرة، الآية 10

ويرى عدد من مفسري الشيعة وبناء على هذه الآية أنّ النفاق والكذب من أبرز صفات المنافقين،[٣] وأن المرض المذكور في الآية يمثل مرضًا نفسيًا[٤] مستمرًا.[٥]

وهناك آراء عديدة وردت في مرض النفس والروح،[٦]منها الشك في الله[٧] والدين،[٨] وقد عدّه آخرون بمعنى النفاق[٩] أو الكفر والحقد[١٠] أو الحسد تجاه النبيصلی الله عليه وآله وسلم.[١١]

وفي تفسير قوله تعالى: «فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا»، ورد أنّ الله الله لا يُمرض قلوب الناس ونفوسهم من البداية،[١٢] وإنّما يكون ازدياد المرض نتيجة اختيار الإنسان طريق الضلال بنفسه.[١٣] وذهب آخرون إلى أنّ العبارة تعني الدعاء عليهم بزيادة المرض.[١٤]

وقد اختلف المفسرون في معنى «يَكْذِبُونَ»؛ فمنهم من حملها على التكذيب الاعتقادي لله ورسوله،[١٥] ومنهم من جعلها بمعنى الكذب في القول.[١٦] وفي بعض القراءات وردت «يُكَذِّبُونَ» بدلًا من «يَكْذِبُونَ»، وهي أبلغ؛ لأن التكذيب يعني نسبة الكذب إلى شخص صادق.[١٧] وذكرت بعض الروايات أن التكذيب ونقض العهد في المبايعة مع الإمام علي (ع) من مصاديق هذه الآية.[١٨]

الهوامش

  1. ↑ رضائي، تفسیر قرآن مهر، ج1، ص178.
  2. ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج1، ص94.
  3. ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج1، ص95.
  4. ↑ رضائي، تفسیر قرآن مهر، ج1، ص178.
  5. ↑ المدرسي، من هدى القرآن، ج1، ص106.
  6. ↑ المدرسي، من هدى القرآن، ج1، ص106.
  7. ↑ الطباطبائي، الميزان، ج5، ص378.
  8. ↑ الطبرسي، مجمع البیان، ج1، ص135.
  9. ↑ الشيخ الطوسي، التبیان، دار إحياء التراث العربي، ج1، ص72؛ الطبرسي، مجمع البیان، ج1، ص135.
  10. ↑ الطبرسي، جوامع الجامع، ج1، ص20.
  11. ↑ الفيض الكاشاني، الأصفى في تفسير القرآن، ج1، ص14.
  12. ↑ جوادي الآملي، تسنیم، ج2، ص263.
  13. ↑ جوادي الآملي، تسنیم، ج2، ص263؛ رضائي، تفسیر قرآن مهر، ج1، ص178-179.
  14. ↑ الشيخ الطوسي، التبیان، دار إحياء التراث العربي، ج1، ص72.
  15. ↑ الطبرسي، مجمع البیان، ج1، ص135؛ جوادي الآملي، تسنیم، ج2، ص269.
  16. ↑ الطبرسي، مجمع البیان، ج1، ص135؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج1، ص95.
  17. ↑ الطبرسي، مجمع البیان، ج1، ص135.
  18. ↑ الحسن بن علي، التفسیر المنسوب إلى الإمام الحسن العسکری(ع)، ج1، ص114.

المصادر والمراجع

  • جوادي الآملي، عبد الله، تسنیم، قم، إسراء، الطبعة الثامنة، شتاء 1390ش.
  • الحسن بن علي، التفسیر المنسوب إلى الإمام الحسن العسکری(ع)، تحقيق: مدرسة الإمام المهدي(ع)، قم، مدرسة الإمام المهدي(ع)، الطبعة الأولى، 1409هـ.
  • رضائي الأصفهاني، محمد علي، تفسیر قرآن مهر، قم، پژوهش‌های تفسیر و علوم قرآن، 1387ش.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، التبیان فى تفسیر القرآن، تحقيق: أحمد قصير العاملي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، د.ت.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1393هـ.
  • الطبرسي، فضل بن الحسن، تفسير جوامع الجامع، قم، حوزة علمية قم، مركز إدارة حوزة قم، 1412هـ.
  • الطبرسي، فضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، تحقيق: محمد جواد بلاغي، طهران، ناصرخسرو، الطبعة الثالثة، 1372ش.
  • فيض الكاشاني، محمد محسن، الأصفى في تفسير القرآن، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1376ش.
  • المدرسي، السيد محمد تقي، من هدى القرآن، طهران، دار محبي الحسين، الطبعة الأولى، 1419هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الأولى، 1379ش.