مسودة:الرحمة الإلهية
الرَّحمَةُ الإلهيَّة من الصفات الفعلية لله، وتُعرَّف بأنّها قضاء الحاجات أو الإحسان والعطاء من دون تأثّرٍ قلبي. وقد فسّرها بعضهم بإرادة إيصال الخير، وعدّها من الصفات الذاتية لله تعالى. وتنقسم رحمة الله إلى قسمين: الرحمة العامّة أو الرحمانيّة، وهي التي تشمل جميع الناس (الكافرين والمؤمنين)، والرحمة الخاصّة أو الرحيميّة، وهي المختصّة بـالمؤمنين فقط. وقد رُوي عن الإمام الصادق
أنّ الله تعالى رحمان بجميع مخلوقاته، ورحيم بالمؤمنين خاصّة.
وقد ذُكرت للرحمة الإلهيّة خصائص متعدّدة، منها: أنّها واجبة وحتميّة بالنسبة إلى عباده، وأنّها واسعة تشمل كلّ شيء، وأنّ إبليس نفسه يطمع فيها يوم القيامة. كما أنّ الرحمة الإلهيّة متقدّمة دائماً على الغضب الإلهي، وقد وُصف الله تعالى في الآيات القرآنية بأنّه أرحم الراحمين وخير الراحمين.
واستناداً إلى الآيات والروايات، فإنّ أموراً من قبيل الاستغفار، وطاعة الله ورسوله، والتقوى، والمعانقة، تُعدّ من أسباب استجلاب الرحمة الإلهيّة. وقد اعتبر الفيض الكاشاني الرحمةَ الإلهيّة متّصفة بثلاث خصائص: التمام، والعموم (بشمولها الدنيا والآخرة، والمستحق وغير المستحق)، والكمال (بخلوّها من كلّ نقص). وذهب بعض العلماء، ومنهم السيد علي خان المدني، إلى أنّ إطلاق الرحمة على الله تعالى من باب المجاز؛ لأنّ معناها الحقيقي يتضمّن التأثّر والانفعال القلبي، وهما ممتنعان في حقّ الله سبحانه.
المكانة
تُعدّ الرحمة من الصفات الفعلية لله[١] أو من أسمائه الفعلية.[٢] وقد فسّرها بعضهم بإرادة إيصال الخير ودفع الشرّ، وعدّها من الصفات الذاتية،[٣] كما عُدّت الرحمة أوسع الصفات الإلهية.[٤]
ويُذكر أنّ الرحمة الإلهية لعباده غير منفكّة عن ذات الله وكماله، وأنّها -استناداً إلى الآيتين 12 و54 من سورة الأنعام: [ملاحظة ١]- لازمة لذاته تعالى وضرورية لها، كالعلم والقدرة.[٥] ووفقاً لهاتين الآيتين، فقد أوجب الله الرحمة على نفسه.[٦] وقد تناولت آيات قرآنية عديدة،[٧] والروايات،[٨] والمصادر التفسيرية،[٩] وعلم الكلام الإسلامي،[١٠] وكذلك التعاليم العرفانية،[١١] موضوع الرحمة الإلهية بالبحث والبيان.
وقد وصف الله تعالى نفسه في القرآن أربع مرّات[١٢] بصفة «أرحم الراحمين»،[١٣] وستّاً وخمسين مرّة بصفة «الرحمن»، ومئةً وأربع عشرة مرّة بصفة «الرحيم» (عدا ما ورد في البسملة في أوائل السور)،[١٤] كما وُصف ثلاث مرّات[١٥] بلفظي «ذو الرحمة» و«ذو رحمة».[١٦] وذهب بعض الباحثين إلى أنّ مادّة «رحم» بمشتقّاتها تكرّرت أكثر من مئتي مرّة في القرآن.[١٧]
المفهوم
الرحمة الإلهية هي العطاء وقضاء الحاجات[١٨] أو الإحسان من غير تأثّر قلبي.[١٩] وتُستعمل كلمة «الرحمة» عادةً بمعنى الرأفة ورقّة القلب الموجبة للإحسان إلى المحتاجين.[٢٠] غير أنّ هذا المعنى لا يُراد عند إطلاقها على الله تعالى؛ لأنّ التأثّر والانفعال ممتنعان في حقّه، فتكون رحمته بمعنى الإنعام وقضاء الحاجات من دون تغيّر أو انفعال داخلي.[٢١] ويؤكّد العلامة الطباطبائي أنّ الرحمة الإلهية تختلف عن التأثّر القلبي؛ لأنّ الله منزّه عن الأحوال والانفعالات النفسية.[١٨]
وذهب بعض العلماء كـالسيد علي خان المدني إلى أنّ لفظ الرحمة يُستعمل في حقّ الله تعالى استعمالاً مجازياً أو تمثيلياً، ويراد به إحسانه وإنعامه، لا الرأفة القلبية.[٢٢] كما رأى التهانوي في «كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم» أنّ إطلاق الرحمة على الله من باب المجاز؛ لأنّ معناها الحقيقي يتضمّن الانفعال ورقّة القلب، والله سبحانه منزّه عن ذلك.[٢٣]
وذُكر أنّ الرحمة بمعنى الرأفة ورقّة القلب،[٢٤] إلا أنّ الدليل العقلي يمنع من إرادة هذا المعنى في حقّ الله تعالى.[٢٥] وقد عرّف الملا محسن الفيض الكاشاني الرحمةَ بأنّها إيصال الخير إلى المحتاجين عن لطفٍ وعناية، ورأى أنّ الرأفة ورقّة القلب ليستا جزءاً من حقيقتها، بل هما من لوازمها في الإنسان، أمّا الرحمة نفسها فهي نفس الإحسان والعطاء.[٢٦]
وقال محمد جواد مغنية في تفسير الكاشف إنّ الرحمة الإلهية في القرآن تعني العناية والثواب الإلهي، اللذين تحتاج إليهما جميع الموجودات في بقائها واستمرارها. فالرحمة العامة هي العناية الشاملة لجميع الموجودات، وأمّا الرحمة الخاصة فهي مختصّة بـالمؤمنين.[٢٧]
الرحمة الرحمانية والرحمة الرحيمية
وأمّا قوله تعالى «الرحيم» رحيم بعباده المؤمنين، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة، وجعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم، فبها يتراحم الناس، وترحم الوالدةُ ولدَها، وتحنو الأمهات من الحيوانات على أولادها... فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [الواحدة] إلى تسعة وتسعين رحمة، فيرحم بها أمة محمد صلى الله عليه وآله.[٢٨]
تنقسم الرحمة الإلهية إلى نوعين:
- الرحمة الرحمانية أو الرحمة الامتنانية: وهي الرحمة التي تشمل جميع الموجودات، مؤمنهم وكافرهم، وتعمّ جميع البشر وسائر الكائنات في العالم.[٢٩] وقد عدّها مرتضى مطهري[٣٠] وابن عربي[٣١] المظهر العام لرحمة الله في جميع الموجودات، وهي في حقيقتها إفاضة الوجود على الخلق كافة.
- الرحمة الرحيمية أو الرحمة الوجوبية: وهي الرحمة الخاصة التي تُمنح لأهل الإيمان والعمل الصالح.[٣٢] وهي بخلاف الرحمة الرحمانية، مرتبطة باستحقاق الإنسان ونتيجة أعماله.[٣٣] ويرى جعفر سبحاني أنّ الرحمة الرحيمية مختصّة بالآخرة، وتكون لمن سلك في الدنيا سبيل الصالحين والمتقين.[٣٤]
وتدلّ الروايات الدينية على أنّ الله تعالى رحمن بجميع خلقه، ورحيم بالمؤمنين خاصّة.[٣٥]
خصائص الرحمة الإلهية
يرى الملا محسن الفيض الكاشاني أنّ للرحمة الإلهية ثلاث خصائص، وهي:
- التمام، بحيث تشمل جميع المحتاجين
- العموم، فتشمل المستحق وغير المستحق في الدنيا والآخرة
- الكمال، فهي منزّهة عن كل نقص وعن كلّ رأفة تُفضي إلى الألم أو المعاناة.[٣٦]
وقد وردت في الآيات والروايات خصائص أخرى للرحمة الإلهية، منها:
- وجوب الرحمة: يرى المفسّرون أنّ الله تعالى أوجب على نفسه الرحمة بعباده في الآية 12 من سورة الأنعام.[٣٧] ويرى عبد الله جوادي الآملي أنّ معنى ذلك أنّ الله يرحم عباده حتماً ويقيناً، لا أنّه مُلزَم من خارج ذاته.[٣٨] فالعلم والقدرة الإلهيان يوجّهان رحمته ويُثبتانها، والرحمة لازمة لذاتٍ هي مبدأ جميع الكمالات ومتّصفة بالعلم والقدرة والحياة.[٣٩]
- سعة الرحمة الإلهية: وصفت الآيات،[٤٠] والروايات،[٤١] والأدعية المتعددة[٤٢] رحمةَ الله بأنّها واسعة شاملة. وقد فسّر ابن عربي هذه السعة بأنّ الرحمة هي إفاضة الوجود على كل موجود.[٤٣] وجاء في بعض الروايات أنّ موضع العجب ليس من سعة الرحمة، بل ممّن يهلك مع هذه الرحمة الواسعة.[٤٤] وروي عن الإمام الصادق
أنّ إبليس نفسه يطمع في رحمة الله يوم القيامة.[٤٥][ملاحظة ٢] كما أنّ النهي عن اليأس من رحمة الله في القرآن الكريم[٤٧] يُعدّ دليلاً على شمول رحمته لجميع عباده.[٤٨] وقد استند بعض المفسّرين إلى الآية 53 من سورة الزمر للحكم بحرمة اليأس من الرحمة الإلهية.[٤٩] كما عدّ الملا أحمد النراقي اليأس من رحمة الله من الذنوب الكبيرة، ورأى أنّ بعض الآيات تدلّ على كونه سبباً في الكفر.[٥٠]
- تقدّم الرحمة على الغضب: ورد في عدد من الأدعية والروايات أنّ الرحمة الإلهية سابقة على غضبه تعالى. ففي دعاء الجوشن الكبير[٥١] وأدعية أخرى[٥٢] جاء: «يا من سبقت رحمتُه غضبَه». وجاء في الدعاء السادس عشر من الصحيفة السجادية: «ورحمتُه أمامَ غضبه». كما رُوي عن النبي محمد
أنّ الله قال لـآدم
: «خلقت رحمتي قبل غضبي».[٥٣] وروي عن الإمام علي
أنّ الله أقسم أن لا يعذّب عبداً إلا بعد إقامة الحجّة والعلم عليه؛ لأنّ رحمته سبقت غضبه.[٥٤] ويرى مرتضى مطهري أنّ الرحمة الإلهية جارية دائماً في الكون ومتقدّمة على الغضب، ويستدلّ على ذلك بما يقع من الإمداد الغيبي، ومغفرة الذنوب، والعافية البدنية وغيرها.[٥٥]
- أرحم الراحمين وخير الراحمين: وصف الله تعالى نفسه في أربع آيات من القرآن[٥٦] بأنّه «أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»،[٥٧] وفي آيتين بأنّه «خَيْرُ الرَّاحِمِينَ».[٥٨] ويقول الإمام السجاد
في الدعاء السادس من الصحيفة السجادية مخاطباً ربّه: «وَأَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ».[٥٩] ويرى ناصر مكارم الشيرازي أنّ وصف الله بأرحم الراحمين يدلّ على أنّ رحمته هي الرحمة الحقيقية، وأنّ رحمة سواه إنّما هي شعاع من رحمته وعلى نحو المجاز؛ لأنّ رحمته غير متناهية وليست ناشئة عن حاجة كما هو الحال في رحمة البشر بعضهم لبعض.[٦٠]
سبل نيل الرحمة الإلهية
ذكرت بعض الآيات والروايات أموراً تُعدّ من أسباب استجلاب الرحمة الإلهية، ومنها:
- الاستغفار: فقد رُوي عن الإمام علي
أنّ الله جعل الاستغفار سبباً لنزول رحمته على عباده.[٦١] كما ورد في الآية 46 من سورة النمل أنّ الاستغفار من أسباب استنزال الرحمة،[٦٢] حيث جاء فيها: ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.[٦٣]
- التقوى: استناداً إلى آية الأخوّة، فإنّ التقوى سبب لنيل الرحمة الإلهية،[٦٤] أمّا المجتمع الذي يفتقد التقوى فإنّه يُحرَم من هذه الرحمة.[٦٥]
- طاعة الله ورسوله
وترك الربا: تنصّ الآية 132 من سورة آل عمران على أنّ طاعة الله ورسوله واجتناب الربا من موجبات الرحمة الإلهية.[٦٦] كما جاء في الآية 56 من سورة النور أنّ اتّباع الله ورسوله شرط لنيل رحمته.[٦٧]
- المعانقة: فقد رُوي عن الإمام الصادق
أنّه إذا تعانق المؤمنان غمرتهما رحمة الله تعالى.[٦٨]
الهوامش
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج7، ص26-27؛ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1996م، ج1، ص847.
- ↑ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص245؛ الخميني، تفسير سوره حمد، 1392ش، ص102.
- ↑ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1996م، ج1، ص847.
- ↑ الجبوري، الصفات الإلهية المضافة في القرآن الكريم، 1434هـ، ص43.
- ↑ مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج3، ص167.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج7، ص26 و105.
- ↑ على سبيل المثال انظر: سورة النساء، الآية 29؛ سورة يوسف، الآيتان 64 و92؛ سورة الأنعام، الآيات 12 و54 و133 و147؛ سورة الأعراف، الآية 151؛ سورة الأنبياء، الآية 83؛ سورة الكهف، الآية 58.
- ↑ على سبيل المثال انظر: القمي، سفينة البحار، 1414هـ، ج3، ص333-335.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج7، ص26-27، وج8، ص273-275؛ مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج3، ص167 و403؛ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج4، ص356-359.
- ↑ على سبيل المثال انظر: محمدي الريشهري، دانشنامه عقايد اسلامي، 1386ش، ج6، ص142-177؛ خاتمي، فرهنگ علم كلام، 1370ش، ص120-121.
- ↑ على سبيل المثال انظر: ابن عربي، الفصوص الحكم، 1356هـ، ج1، ص151 و177، وج2، ص120 و205.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 151؛ سورة يوسف، الآيتان 64 و92؛ سورة الأنبياء، الآية 83.
- ↑ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج4، ص357؛ سبحاني، منشور جاويد، 1383ش، ج2، ص141.
- ↑ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج4، ص355.
- ↑ سورة الأنعام، الآيتان 133 و147؛ سورة الكهف، الآية 58.
- ↑ سبحاني، منشور جاويد، 1383ش، ج2، ص240.
- ↑ الجبوري، الصفات الإلهية المضافة في القرآن الكريم، 1434هـ، ص38.
- ↑ ١٨٫٠ ١٨٫١ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج1، ص18.
- ↑ المدني الشيرازي، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، 1409هـ، ج4، ص467.
- ↑ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1996م، ج1، ص847.
- ↑ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1996م، ج1، ص847.
- ↑ المدني الشيرازي، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، 1409هـ، ج4، ص467.
- ↑ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1996م، ج1، ص847.
- ↑ الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، 1412هـ، ص347.
- ↑ سبحاني، منشور جاويد، 1383ش، ج2، ص142.
- ↑ الفيض الكاشاني، علم اليقين، 1418هـ، ج1، ص160.
- ↑ مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج3، ص403.
- ↑ التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري(ع)، 1409هـ، ص37؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج4، ص183، وج8، ص44.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج1، ص18؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج1، ص32-33.
- ↑ مطهري، مجموعه آثار، 1390ش، ج27، ص178.
- ↑ ابن عربي، فصوص الحكم، 1356هـ، ج2، ص205.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج1، ص18؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج1، ص32-33.
- ↑ مطهري، مجموعه آثار، 1390ش، ج27، ص179.
- ↑ سبحاني، منشور جاويد، 1383ش، ج2، ص262.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص114.
- ↑ الفيض الكاشاني، علم اليقين، 1418هـ، ج1، ص159-160.
- ↑ القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج1، ص194؛ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390هـ، ج7، ص27.
- ↑ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص245.
- ↑ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص247.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 156؛ سورة الأنعام، الآية 147.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الكليني، الكافي، 1407هـ، ج4، ص72؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص287؛ ج53، ص11؛ ج86، ص352؛ ج92، ص433.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، 1411هـ، ج1، ص240؛ ج2، ص604؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج94، ص256.
- ↑ ابن عربي، فصوص الحكم، 1356هـ، ج1، ص120؛ ج2، ص205-206؛ خميني، تفسير سوره حمد، 1392ش، ص102.
- ↑ السيد المرتضى، أمالي المرتضى، 1998م، ج1، ص162.
- ↑ الشيخ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص250، ح2.
- ↑ بهجت، رحمت واسعه، 1394ش، ص202-203.
- ↑ انظر: سورة الزمر، الآية 53.
- ↑ انظر: مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج15، ص118-119.
- ↑ القرشي، تفسير أحسن الحديث، 1375ش، ج9، ص310.
- ↑ نراقي، معراج السعادة، نشر هجرت، ص200.
- ↑ الكفعمي، البلد الأمين والدرع الحصين، 1418هـ، ص404.
- ↑ الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، 1411هـ، ج2، ص696.
- ↑ العياشي، تفسير العياشي، 1380هـ، ج1، ص35.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج42، ص54.
- ↑ مطهري، مجموعه آثار، 1390ش، ج1، ص255-257.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 151؛ سورة يوسف، الآيتان 64 و92؛ سورة الأنبياء، الآية 83.
- ↑ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج4، ص357؛ سبحاني، منشور جاويد، 1383ش، ج2، ص141.
- ↑ سورة المؤمنون، الآيتان 109 و118.
- ↑ الصحيفة السجادية، الدعاء 6، الفقرة 24.
- ↑ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج4، ص357.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، الخطبة 143، ص199.
- ↑ قرائتي، تفسير نور، 1388ش، ج6، ص430.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج12، ص85-86.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج16، ص538.
- ↑ قرائتي، تفسير نور، 1388ش، ج9، ص184.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج2، ص689-690.
- ↑ قرائتي، تفسير نور، 1388ش، ج6، ص209.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج2، ص184.
الملاحظات
المصادر والمراجع
- الصحيفة السجادية.
- ابن عربي، محيي الدين محمد بن علي، فصوص الحكم، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ط1، 1356هـ/1946م.
- التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري(ع)، قم، مدرسة الإمام المهدي(ع)، ط1، 1409هـ.
- التهانوي، محمد علي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، تحقيق: علي دحروج، بيروت، مكتبة لبنان ناشرون، ط1، 1996م.
- الجبوري، رياض يونس، الصفات الإلهية المضافة في القرآن الكريم، بيروت، دار الكتب الإسلامية، 1434هـ.
- جوادي الآملي، عبد الله، التوحيد في القرآن: التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، تحقيق: وإعداد حيدر علي أيوبي، قم، مؤسسة الإسراء، ط8، 1395ش.
- خاتمي، أحمد، فرهنگ علم كلام، طهران، دار صبا، 1370ش.
- الخميني، السيد روح الله، تفسير سورة الحمد، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1392ش.
- الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، بيروت ـ دمشق، دار القلم، والدار الشامية، ط1، 1412هـ.
- السبحاني، جعفر، منشور جاويد، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، ط1، 1383ش.
- الشريف المرتضى، علي بن الحسين، أمالي المرتضى، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار الفكر العربي، ط1، 1998م.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، الأمالي، طهران، مكتبة كتابجي، ط6، 1376ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد وسلاح المتعبد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، 1411هـ.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط2، 1390هـ.
- العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، تحقيق وتصحيح: السيد هاشم رسولي المحلاتي، طهران، المطبعة العلمية، ط1، 1380هـ.
- الفيض الكاشاني، محمد محسن، علم اليقين، تحقيق وتصحيح: محسن بيدارفر، قم، دار نشر بيدار، ط1، 1418هـ.
- قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، المركز الثقافي لدروس من القرآن، ط1، 1388ش.
- القرشي، السيد علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، مؤسسة البعثة، ط2، 1375ش.
- القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، تحقيق: طيب الموسوي الجزائري، قم، دار الكتاب، ط3، 1363ش.
- القمي، الشيخ عباس، سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار، قم، مؤسسة أسوة، ط1، 1414هـ.
- الكفعمي، إبراهيم بن علي، البلد الأمين والدرع الحصين، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1418هـ.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407هـ.
- محمدي الريشهري، محمد، موسوعة العقائد الإسلامية، قم، دار الحديث، 1386ش.
- المدني الشيرازي، السيد علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مكتب النشر الإسلامي، ط1، 1409هـ.
- المطهري، مرتضى، مجموعه آثار، طهران، دار نشر صدرا، 1390ش.
- مغنية، محمد جواد، التفسير الكاشف، قم، دار الكتب الإسلامية، ط1، 1424هـ.
- مكارم الشيرازي، ناصر، رسالة القرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط9، 1386ش.
- مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
- النراقي، الملا أحمد، معراج السعادة، قم، دار نشر الهجرة، د.ت.
- نهج البلاغة، جمع الشريف الرضي، تحقيق: صبحي الصالح، قم، دار نشر الهجرة، ط1، 1414هـ.