انتقل إلى المحتوى

شمولية الإسلام

من ويكي شيعة

شمولية الإسلام من خصائص الدين الإسلامي، ويُراد بها -وفق الرأي المشهور- أنّ الإسلام، مع أخذه بعين الاعتبار سعادة الإنسان الدنيوية والأخروية، يمتلك برنامجاً وتعاليم لجميع أبعاد حياة الإنسان. وفي مقابل القول بشمولية الإسلام للقضايا الدنيوية والأخروية والفردية والاجتماعية (الشمولية الاعتدالية)، طُرحت نظريتان: نظرية الدين في حدّه الأدنى، ونظرية الدين في حدّه الأقصى. فوِفق النظرية الأولى، يقتصر الدين على تحقيق السعادة الأخروية، بينما ترى نظرية الدين في حدّه الأقصى أنّ جميع المعارف البشرية، بما فيها العلوم التجريبية، يمكن استنباطها من الدين.

وقد عُدَّ أصل شمولية الإسلام من الأمور المقبولة لدى الباحثين في الإسلام والمسلمين. ولإثباته استُدلّ بآيات عديدة، منها: آية إكمال الدين، والآية 13 من سورة الشورى، وآية الخاتمية، والآيات الدالة على عالمية الإسلام وخلوده. كما عُدَّت شمولية القرآن والسنة، والتلازم بين الخاتمية وخلود الإسلام وبين شموليته، من الأدلة الأخرى على إثبات هذه الشمولية.

كما عُدَّ تأسيس الحكومة الإسلامية، والعلم الديني، والطب الإسلامي من آثار الاعتقاد بشمولية الدين الإسلامي.

خاصية مميِّزة للإسلام

عُدَّت شمولية الإسلام من الخصائص المميِّزة للدين الإسلامي في مقابل سائر الأديان.[١] ويرى مرتضى مطهري أنّ شمولية التعاليم الإسلامية وإحاطتها بجميع جوانب الحياة أمرٌ متفق عليه بين الباحثين في الإسلام.[٢] كما اعتبر بعض الباحثين أنّ شمولية الإسلام بالنسبة إلى التعاليم والقوانين اللازمة لبلوغ الإنسان الكمال المطلق أمرٌ مسلَّم ومتفق عليه بين جميع المسلمين.[٣]

ويرى السيد محمد حسين الطباطبائي أنّ الإسلام هو الدين الأكثر شمولاً، ويعتقد أنّ الأديان والشرائع السابقة لم تُبيّن إلا الأحكام الأهمّ والأكثر مناسبة لأحوال الأمم السابقة وبمقدار استعدادها، بينما بيّن الإسلام جميع المسائل المهمة وغير المهمة.[٤] كما يرى مفسرون مثل العلامة الطباطبائي أنّ الشريعة الإسلامية -استناداً إلى الآية 13 من سورة الشورى- جامعة لجميع الشرائع السابقة، وأنّ كل ما كان موجوداً في الشرائع السابقة موجود في الإسلام أيضاً.[٥]

الإسلام... مدرسةٌ تتدخل وتشرف -بخلاف المدارس غير التوحيدية- في جميع الشؤون الفردية والاجتماعية والمادية والمعنوية والثقافية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، ولم تُهمل أي نقطة -مهما كانت صغيرة- لها دور في تربية الإنسان والمجتمع وتقدمّهما المادي والمعنوي، كما نبّهت إلى العقبات والمشكلات التي تعترض طريق التكامل في المجتمع والفرد وسعت إلى إزالتها.

الإمام الخميني، صحيفة الإمام، 1389ش، ج21، ص402و403.

وقد عُدَّت شمولية الإسلام من المباني الكلامية المؤثرة في الاجتهاد واستنباط الأحكام الفقهية، بما في ذلك الأحكام الاجتماعية والمتعلقة بالحكومة.[٦] كما نوقشت شمولية الإسلام في الدراسات الكلامية والفلسفية تحت عناوين مثل الدين الأدنى، أو الدين الأقصى، ونطاق الدين،[٧] وخصائص الإسلام وامتيازاته.[٨] وترتبط شمولية الإسلام بموضوعات أخرى مثل: هدف ورسالة دعوة الأنبياء، ولا سيما النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم،[٩] وشمولية القرآن،[١٠] ومسألة كون الفقه ذا نطاقٍ أدنى أو ذا نطاقٍ أوسع.[١١]

الآراء

طُرحت بشأن شمولية الإسلام ثلاثة اتجاهات ورؤى رئيسة:[١٢]

الشمولية المعتدلة: تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة

يرى مشهور علماء الشيعة[١٣] وأكثر علماء المسلمين أنّ الإسلام يمتلك برنامجاً وتعاليم لجميع شؤون الإنسان وأبعاد حياته بهدف تحقيق سعادته الدنيوية والأخروية[١٤] ابتداءً من علاقة الإنسان بالله، مروراً بعلاقته بنفسه، وانتهاءً بعلاقاته الاجتماعية والأسرية وعلاقته بالعالم.[١٥] بحيث لو لم تكن هناك إرشادات الإسلام وتعاليمه المتعلقة بالسعادة الدنيوية والأخروية، لما استطاع الإنسان بعقله وحده الوصول إلى هذه السعادة.[١٦]

ويرى العلامة الطباطبائي أنّ الإسلام دين شامل لتحقيق سعادة الدنيا والآخرة،[١٧] ويعتقد أنّه -بخلاف الأديان الموجودة- راعى السعادة الدنيوية والأخروية معاً، ولم يُضحِّ بإحداهما لأجل الأخرى.[١٨] وأمّا الإمام الخميني فيرى أنّ الإسلام يُشرف على جميع الشؤون الفردية والاجتماعية والمادية والمعنوية، ويتدخّل فيها، وقد بيّن كلّ ما له دور في تربية الإنسان وسعادته وسعادة المجتمع.[١٩] كما يرى مطهري أنّ الإسلام دين شامل اهتم بجميع جوانب الحاجات الإنسانية، سواء كانت دنيوية أم أخروية، جسدية أم روحية، عقلية وفكرية أم عاطفية ووجدانية، فردية أم اجتماعية.[٢٠]

الشمولية الأدنى

ذهب بعض المفكرين المسلمين، مثل مهدي بازركان وعبد الكريم سروش، إلى أنّ شمولية الإسلام تقتصر على تحقيق السعادة الأخروية، ووصفوا الدين بأنه دين أدنى.[٢١] ووفقاً لهذا الرأي، فإنّ الإسلام وسائر الأديان لا تتكفّل إلا بالسعادة الأخروية وتنظيم علاقة الإنسان بالله، وأمّا القضايا الدنيوية والاجتماعية فلا ترتبط بالدين، وإنما تُترك إلى العقل البشري.[٢٢] ويرى بازركان أنّ الإسلام قد أوكل الشؤون الاقتصادية والسياسية والحكومية والإدارية إلى عقل المسلمين وخبرتهم، ولم يضع لها أحكاماً وتعاليم خاصة، كما أوكل إليهم أمور إدارة المنزل والبستنة والطبخ.[٢٣]

وقد يرى بعض الباحثين أنّ نظرية الدين الأدنى غير مقبولة من منظور الإسلام، وأنّ كثيراً من علماء المسلمين قد أقرّوا بشمولية الإسلام لجميع شؤون الحياة البشرية.[٢٤] كما اعتُبر حصر الدين في السعادة الأخروية ادعاءً بلا دليل، ويؤدي إلى إغفال عدد كبير من الآيات والروايات.[٢٥]

الشمولية القصوى

يعتقد بعض المفكرين المسلمين بالشمولية القصوى للإسلام. فبحسب رأيهم، فإنّ جميع العلوم موجودة في الإسلام وفي مصادره كـالقرآن، وينبغي البحث عن جميع المعارف البشرية، حتى العلوم التجريبية كالفيزياء والكيمياء، في الدين.[٢٦] وقد عُدَّ عبد الله جوادي الآملي، وهو مفسر وفقيه شيعي، من أنصار سعة الإسلام وشموليته لجميع العلوم والمناهج.[٢٧]

وقد وُصفت النظرة القصوى إلى الإسلام بأنّها غير مقبولة، حيث إنّ كثيراً من القضايا الدنيوية والعلوم التجريبية لا ترتبط بسعادة الإنسان، ومن ثمّ فهي خارج نطاق الدين.[٢٨]

الأدلة

اعتُبرت شمولية الإسلام أمراً واضحاً لكل من يرجع إلى القرآن والروايات.[٢٩] وقد استُدل على شمولية الإسلام بأدلة متعددة من القرآن والروايات.

آيات القرآن

من الآيات التي استُدل بها على شمولية الإسلام: آية إكمال الدين،[٣٠] والآية 13 من سورة الشورى،[٣١] والآية 143 من سورة البقرة،[٣٢] والآية 38 و59 من سورة الأنعام،[٣٣] والآيات المتعلقة بأهداف بعثة الأنبياء،[٣٤] وآية الخاتمية،[٣٥] والآيات الدالة على عالمية الإسلام وخلوده.[٣٦]

ووفق ظاهر الآية 89 من سورة النحل والآية 111 من سورة يوسف فإنّ كل شيء قد تم تبينه في القرآن. لكنّ لمّا كان من الواضح أنّ القرآن لم يتضمّن بالفعل كلّ شيء على نحو التفصيل، فقد نقل علي رضا أعرافي، الفقيه الشيعي وأستاذ الحوزة العلمية في قم، أنّ أكثر المفسرين ذهبوا إلى أنّ المراد هو كلّ ما له دخل في هداية الإنسان وسعادته.[٣٧]

شمولية القرآن والسنة

استُدلّ لإثبات شمولية الإسلام بالروايات الدالّة على شمولية القرآن والسنّة.[٣٨] وذُكر أنّ القرآن، بوصفه أهمّ وأصلَ مصادر تعاليم الإسلام،[٣٩] وبما أنّه نزل لهداية البشر نحو سعادة الدنيا والآخرة، فهو مبيّن لكلّ ما له دور في هداية الناس.[٤٠]

وكذلك عُدّت سنّة النبي دليلاً على شمولية الإسلام للحياة الفردية والاجتماعية، والدنيوية والأخروية.[٤١] كما اعتُبرت أدعية ومناجاة المعصومينعليها السلام، التي تتناول أيضاً قضايا دنيوية، من شواهد شمولية الإسلام.[٤٢] وقد أورد الكليني في أصول الكافي تحت عنوان «لَيسَ شَيءٌ مِنَ الحَلَالِ وَالحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحتَاجُ النَّاسُ إِلَيهِ إِلَّا وَقَد جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَو سُنَّةٌ» عشرة أحاديث.[٤٣]

القرآن هو الدستور العامّ والأساس للمسلمين، وهو منهاج يشتمل على مجموعة من القوانين الدينية والاجتماعية والمدنية والتجارية والعسكرية والقضائية والجنائية والعقابية. وهذه المجموعة من القوانين تشمل كلّ شيء، من واجبات الحياة اليومية إلى الشعائر الدينية، ومن تزكية النفس إلى حفظ البدن والصحّة، ومن الحقوق العامة إلى الحقوق الفردية، ومن المصالح الشخصية إلى المصالح العامة، ومن الأخلاق إلى الجرائم، ومن الثواب والعقاب في هذه الدنيا إلى الثواب والعقاب في العالم الآخر.

ديون بورت، عذر تقصير به پيشگاه محمد وقرآن، 2012م، ص90.

وقد رُوي عن النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم أنّه بيّن للناس كلّ ما يقرّبهم من الجنة ويُبعدهم عن النار، ونهى عن كلّ ما يقرّبهم من النار ويُبعدهم عن الجنّة.[٤٤] وقد استند محمد تقي مصباح اليزدي إلى هذه الرواية لإثبات شمولية الإسلام.[٤٥]

الاستدلال من خلال الخاتمية ولوازمها

  • التلازم بين الخاتمية والشمولية: اعتُبرت شمولية الإسلام وكماله من لوازم الخاتمية، فالدين الذي لا يكون كاملاً وشاملاً لا يمكنه أن يدّعي الخاتمية؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى نقض الغرض من هداية البشر.[٤٦] وقد صيغ الاستدلال بالخاتمية على النحو الآتي: الإسلام خاتم الأديان، والدين الخاتم يجب أن يكون كاملاً وشاملاً؛ إذن فالإسلام دين كامل وشامل.[٤٧] كما عُدّت شمولية الإسلام من علل وأركان الخاتمية؛ لأنّ من أسباب بعثة الأنبياء وظهور الأديان الجديدة عدمُ شمول الأديان السابقة أو عدمُ ملاءمتها للأجيال اللاحقة. وأمّا الإسلام فقد لبّى بحكم شموليته وكماله حاجات الأجيال القادمة أيضاً، ومن ثمّ لا حاجة إلى دين جديد.[٤٨]
  • التلازم بين الخلود والشمولية: عُدّت الشمولية من أهمّ أركان خلود الإسلام؛[٤٩] فبما أنّ الإسلام خاتم الأديان وخالد إلى يوم القيامة، فلا بدّ أن يكون شاملاً، وأن يتضمّن توجيهات لجميع أفعال الناس وأعمالهم.[٥٠]
  • التلازم بين الشمولية وعالمية الإسلام: كما عُدّت عالمية الإسلام من أدلّة شموليته؛ لأنّ الدين لا يكون عالميّاً إلا إذا كان شاملاً وقادراً على تلبية حاجات جميع البشر.[٥١] وذُكر أنّ الدنيا مقدّمة للآخرة وطريق إليها؛ ولذلك لا يمكن للدين الشامل أن يكون غريباً عن القضايا الدنيوية أو غير مكترث بها، بل لا بدّ أن يمتلك قوانين وضوابط في جميع المجالات الدنيوية، كالثقافة والسياسة والاقتصاد والاجتماع والحكومة.[٥٢]

معايير الشمولية ومؤشّراتها

بُيّنت معايير شمولية الإسلام ومؤشّراتها، وكذلك مدى انسجامه مع الحاجات المستجدّة، من خلال الأمور الآتية:

  • محورية العقل: إنّ الطابع العقلي والعقلاني لتعاليم الإسلام من مؤشّرات شموليته.[٥٣] ففي الإسلام يُعدّ العقل أحد مصادر استنباط تكاليف الإنسان،[٥٤] كما أنّ جميع التعاليم الإسلامية منسجمة مع العقل.[٥٥]
  • الانسجام الداخلي: عُدّ الانسجام الداخلي بين تعاليم الإسلام من المعايير الأخرى لشموليته؛ إذ لا يمكن لأيّ دين أن يكون شاملاً من دون هذا الانسجام.[٥٨]

كما عُدّ انسجام تعاليم الإسلام وتوافقها مع الفطرة الإنسانية،[٥٩] وقدرتها على تلبية الحاجات المتنوّعة في مختلف العصور، وشمولها لجميع أبعاد الإنسان، ونظرتها المستقبلية، من العناصر الأخرى المكوّنة لشمولية الإسلام.[٦٠]

آثار شمولية الإسلام

ذُكرت لشمولية الإسلام آثارٌ متعدّدة، ومن أبرزها:

  • تأسيس الحكومة الإسلامية: عدّ إثبات شمولية الإسلام مقدّمةً لإقامة النظام والمجتمع والحضارة الإسلامية،[٦١] كما اعتُبر تأسيس الحكومة الإسلامية من آثار شمولية الإسلام، ويرى البعض أنّ إنكار ضرورة إقامة الحكومة الإسلامية يُفضي إلى إنكار شمولية الإسلام.[٦٢] كذلك عُدّ من آثار شمولية الإسلام للقضايا الدنيوية والأخروية، والفردية والاجتماعية، نفيُ العلمانية.[٦٣] وذُكر أنّ اتّساع التعاليم الإسلامية جاء؛ ليشمل جميع شؤون الإنسان لا يترك مجالاً للفصل بين الدين والسياسة، كما لا يبرّر أيّ قراءة دنيوية محضة للدين.[٦٤]
  • العلم الديني والإسلامي: رأى بعض الباحثين أنّ العلم الديني أو الإسلامي من آثار شمولية الإسلام أو من نتائج الرؤية القصوى له؛ لأنّه إذا اقتصر الدين على السعادة الأخروية ولم يتناول جميع أبعاد الحياة الإنسانية، فلن يكون هناك مجال للحديث عن علم ديني أو إسلامي.[٦٥] ويرى مرتضى مطهري أنّه بناءً على شمولية الإسلام وخاتميته، فإنّ كلّ علم نافع يحتاج إليه المجتمع الإسلامي يُعدّ علماً دينياً.[٦٦]
  • الطب الإسلامي: عدّ البعض الطب الإسلامي من آثار النظرة الشمولية (الرؤية القصوى) إلى الإسلام، واستدلّوا بأنّه كما أنّ الإسلام يقدّم برنامجاً لـروح الإنسان، فلا بدّ أن يقدّم برنامجاً للجسد أيضاً.[٦٧]

الهوامش

  1. الطباطبائي، تعاليم اسلام، 1387ش، ص55؛ شاكرين، اديان ومذاهب، 1389ش، ص44.
  2. مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج3،‌ ص190.
  3. انظر: الفت، «جامعيت وجاودانگي اسلام واحكام آن با توجه به عنصر زمان ومكان»، ص18.
  4. الطباطبائي،‌ الميزان، 1390هـ، ج18، ص28.
  5. انظر: الطباطبائي،‌ الميزان، 1390هـ، ج18، ص29؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج15، ص486.
  6. انظر: صابريان، «گزاره كلامي تأثيرگذار در اجتهاد (جامعيّت شريعت)»، ص32-44.
  7. على سبيل المثال انظر: رباني الكلبايكاني، درآمدي بر كلام جديد، 1385ش، ص107-112؛ خسروبناه، كلام نوين اسلامي، 1390ش، ج3، ص63 أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص38و39.
  8. شاكرين، اديان ومذاهب، 1389ش، ص44.
  9. انظر: فرامرز قراملكي، مباني كلامي جهت‌گيري دعوت انبياء، 1376ش، ص107.-123.
  10. انظر: مصباح اليزدي، قرآن‌شناسي، 1394ش، ج2، ص289-307.
  11. انظر: أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش، ص145.
  12. انظر: أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص59-85؛ إلهي‌راد، إنسان‌شناسي، 1395ش، ص171-180.
  13. خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص215.
  14. على سبيل المثال انظر: الطباطبائي،‌ الميزان، 1390هـ، ج18، ص28؛ الخميني، صحيفه امام، 1389ش، ج21، ص402و403؛ مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج3،‌ ص178؛ مكارم، پيام قرآن، 1381ش، ج8، ص251؛ أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص81-83.
  15. مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج3،‌ ص178؛ رباني الكلبايكاني، درآمدي بر كلام جديد، 1385ش، ص111.
  16. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص81.
  17. الطباطبائي، تعاليم اسلام، 1387ش، ص54.
  18. الطباطبائي، تعاليم اسلام، 1387ش، ص55.
  19. الخميني، صحيفه امام، 1389ش، ج21، ص402و403.
  20. مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج2، ص65.
  21. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص68و69؛ عباسي، «نقد مباني نظريه دين حداقلي»، ص104-106؛ بازركان، «آخرت وخدا، هدف بعثت انبيا»،‌ ص52-56.
  22. خسروبناه، گستره شريعت، 1382ش، ص89؛ أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص68-70.
  23. بازركان، «آخرت وخدا، هدف بعثت انبيا»،‌ ص56.
  24. عباسي، «نقد مباني نظريه دين حداقلي»، ص110.
  25. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص56.
  26. انظر: خسروبناه، گستره شريعت، 1382ش، ص107؛ أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص59-62.
  27. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص63.
  28. إلهي‌راد، إنسان‌شناسي، 1395ش، ص176و177.
  29. الخرازي، بداية المعارف، 1‍417هـ، ج1، ص269.
  30. الخرازي، بداية المعارف، 1‍417هـ، ج1، ص280؛‌ مصباح اليزدي، راه وراهنماشناسي، 1395ش، ص576؛ أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص121-125.
  31. الطباطبائي،‌ الميزان، 1390هـ، ج18، ص29.
  32. أمين، مخزن العرفان در علوم قرآن، 1389ش، ج‏8، ص393.
  33. عميد الزنجاني، فقه سياسي، 1377ش، ج2، ص171.
  34. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص125-130.
  35. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص131-135.
  36. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص136-139.
  37. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص85-92.
  38. انظر: أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص96-120.
  39. انظر:‌ مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج26، ص25و26.
  40. مصباح اليزدي، قرآن‌شناسي، 1396ش، ص302-304.
  41. انظر: فرامرز قراملكي، مباني كلامي جهت‌گيري دعوت انبياء، 1376ش، ص115.
  42. فرامرز قراملكي، مباني كلامي جهت‌گيري دعوت انبياء، 1376ش، ص115و116.
  43. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص59-62.
  44. انظر: الكليني، الكافي، 407هـ، ج5، ص83؛‌ ابن فهد الحلي، عدة الداعي، 1407هـ، ص83.
  45. مصباح اليزدي، راه وراهنماشناسي، 1395ش، ص576.
  46. جوادي الآملي، شريعت در گستره معرفت، 1372ش، ص208-211؛ إلهي‌راد، إنسان‌شناسي، 1395ش، ص173.
  47. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص132.
  48. مصباح اليزدي، راه وراهنماشناسي، 1395ش، ص575و576.
  49. مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج3،‌ ص190.
  50. أمين، مخزن العرفان در علوم قرآن، 1389ش، ج‏1، ص387.
  51. خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص215.
  52. بهشتي، «جامعيت وكمال دين»، ص69.
  53. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص124.
  54. سبحاني، منشور عقايد اماميه، 1376ش، ص137.
  55. خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص217.
  56. خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص217؛ أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص125.
  57. سبحاني، منشور عقايد اماميه، 1376ش، ص137.
  58. خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص217؛ أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص122و123.
  59. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص118و119؛ خطيبي كوشكك وآخرون، فرهنگ شيعه، 1386ش، ص216.
  60. أيازي، جامعيت قرآن، 1380ش، ص120-124.
  61. أعرافي، قلمرو دين وگستره شريعت، 1396ش،‌ ص39.
  62. عميد الزنجاني، فقه سياسي، 1377ش، ج1، ص199.
  63. رباني الكلبايكاني، نقد مباني سكولاريسم، 1382ش، ص47و48؛ مشكات، فرهنگ واژه‌ها، 1402ش، ص280.
  64. مشكات، فرهنگ واژه‌ها، 1402ش، ص280.
  65. انظر: شريفي وآخرون، «جستاري درباره علم ديني وديني كردن علوم»، ص43-47.
  66. مطهري، ده گفتار، 1380ش، ص173.
  67. «[[١](https://www.shia-news.com/fa/news/252270) تفاوت هاي طب سنتي با طب اسلامي]»، وبگاه شيعه‌نيوز.

المصادر والمراجع

  • ابن فهد الحلّي، أحمد بن محمد، عُدَّة الداعي ونجاح الساعي، تحقيق: أحمد موحّدي القمّي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الأولى، 1407هـ.
  • أعرافي، علي رضا، نطاق الدين وسعة الشريعة، تحقيق: وكتابة السيد رضا روحاني راد، قم، مؤسسة إشراق وعرفان الثقافية الفنية، 2017م.
  • إلهي‌راد، صفدر، إنسان‌شناسي: سلسلة دروس مباني انديشه اسلامي 3، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 2016م.
  • أمين، نصرت بيگم، مخزن العرفان في علوم القرآن، أصفهان، غلبهار، 2010م.
  • أيـازي، السيد محمد علي، جامعيت قرآن: پژوهشي اسنادي وتحليلي از مسأله جامعيت وقلمرو آن، رشت، كتاب مبين، 2001م.
  • بازركان، مهدي، آخرت وخدا، هدف بعثت انبيا» (الآخرة والله: هدف بعثة الأنبياء)، مجلة كيان، العدد 28، 1995م.
  • بهشتي، أحمد، «جامعيت وكمال دين» (شمولية الدين وكماله)، كتاب نقد، العددان 2 و3، ربيع وصيف 1997م.
  • «تفاوت هاي طب سنتي با طب اسلامي» (الفروق بين الطب التقليدي والطب الإسلامي)، موقع شيعة نيوز، تاريخ النشر: 22 فبراير 2021م، تاريخ الزيارة: 13 أكتوبر 2025م.
  • جوادي الآملي، عبد الله، شريعت در گستره معرفت، إعداد وتنقيح: حميد پارسانيا، مركز رجاء للنشر الثقافي، الطبعة الأولى، 1993م.
  • الخرازي، السيد محسن، بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم، الطبعة الرابعة، 1417هـ.
  • خسروبناه، عبد الحسين، گستره شريعت، طهران، مكتب نشر المعارف، 2003م.
  • خسروبناه، عبد الحسين، كلام نوين اسلامي، قم، التعليم والتربية الإسلامية، 2011م.
  • خطيبي كوشكك، محمد وآخرون، فرهنگ شيعه، إعداد: معهد البحوث الإسلامية، قم، زمزم هدايت، الطبعة الثانية، 2007م.
  • الخميني، السيد روح الله، صحيفه إمام، إعداد وتنظيم: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الخامسة، 2010م.
  • ديون بورت، جون، عذر تقصير به پيشگاه محمد وقرآن، ترجمة السيد غلام رضا سعيدي، إشراف ومقدمة: السيد هادي خرمشاهي، قم، كلبة شروق، الطبعة الأولى، 2012م.
  • رباني الكلبايكاني، علي، درآمدي بر كلام جديد، قم، مركز نشر هاجر، 2006م.
  • رباني الكلبايكاني، علي، نقد مباني سكولاريسم، قم، مركز إدارة الحوزة العلمية بقم، الطبعة الأولى، 2003م.
  • سبحاني، جعفر، منشور عقائد إماميه، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، 1997م.
  • شاكرين، حميد رضا، أديان ومذاهب، قم، مؤسسة ممثلية ولي الفقيه في الجامعات؛ مكتب نشر المعارف، الطبعة الرابعة، 2010م.
  • شريفي، عناية الله وآخرون، «جستاري درباره علم ديني وديني كردن علوم» (دراسة حول العلم الديني وأسلمة العلوم)، فصلية قبسات، العدد 67، ربيع 2013م.
  • صابريان، علي رضا، «گزاره كلامي تأثيرگذار در اجتهاد: جامعيّت شريعت» (القضية الكلامية المؤثرة في الاجتهاد: شمولية الشريعة)»، مجلة انسان‌پژوهي ديني، العددان 17 و18، خريف وشتاء 2008م.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، تعاليم الإسلام، إشراف: السيد هادي خسروشاهي، قم، بوستان كتاب، 2008م.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1390هـ.
  • عباسي، ولي الله، «نقد مباني نظريه دين حداقلي» (نقد مباني نظرية الدين الأدنى)»، رواق انديشه، العدد 32، أغسطس 2004م.
  • عميد الزنجاني، عباس علي، فقه سياسي، طهران، أمير كبير، 1998م.
  • فرامرز قراملكي، أحد، مباني كلامي جهت‌گيري دعوت انبياء، طهران، معهد الثقافة والفكر الإسلامي، الطبعة الأولى، 1997م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر غفاري ومحمد آخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 407هـ.
  • مشكات، عبد الرسول، بالتعاون مع مجموعة من المؤلفين، فرهنگ واژه‌ها: درآمدي بر مكاتب وانديشه‌هاي معاصر (ثقافة المصطلحات: مدخل إلى المذاهب والأفكار المعاصرة)، طهران، سمت؛ قم، مؤسسة الفكر والثقافة الدينية، الطبعة السابعة، 2023م.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، راه وراهنماشناسي، تحقيق: ومراجعة مصطفى كريمي، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الثانية، 2016م.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، قرآن‌شناسي، تحقيق وتدوين: غلام علي عزيزي كيا، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة السادسة، 2015م.
  • مطهري، مرتضى، ده گفتار، طهران، دار نشر صدرا، 2001م.
  • مطهري، مرتضى، مجموعة آثار الأستاذ الشهيد مطهري، طهران، دار نشر صدرا، 2010م.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.