انتقل إلى المحتوى

الإنسان الكامل

من ويكي شيعة

الإنسان الكامل هو الإنسان المتخلِّق بالأخلاق الإلهية، والمظهر الكامل للأسماء الحسنى الإلهية، والمرآة التي تتجلّى فيها الذات الإلهية على أكمل وجه. ومن المنظور العرفاني، يُعدّ هذا الإنسان خليفة الله المطلق، الذي يكون علمه بـالشريعة والحقيقة علمًا يقينيًا، وتكون جميع الموجودات في نهاية الأمر طفيلًا لوجوده. وقد تبلورت هذه النظرية بتأثير شخصيات مثل الحسين بن منصور الحلاج وابن عربي.

وفي القرآن الكريم لم يرد اصطلاح «الإنسان الكامل» بصراحة، إلا أنّ المفاهيم المرتبطة به حاضرة في ألفاظ مثل «خليفة الله»، و«الإمام»، و«المطهَّر» وغيرها. ويرى المفسرون أنّ الإنسان الكامل يتجلّى أولًا في وجود الأنبياء، بالأخص النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم، ثم بعده في وجود أئمة أهل البيتعليها السلام بوصفهم مظاهر الاسم الأعظم وسبيل معرفة الله تعالى. وفي الأحاديث الإسلامية أيضًا تُعدّ مفاهيم مثل خَلق الإنسان على الصورة الإلهية، ومعرفة الله من خلال معرفة النفس، من الأسس النظرية لنظرية الإنسان الكامل. كما يرى صدر المتألهين الشيرازي في كتابه «شرح أصول الكافي» أنّ الإمام بوصفه إنسانًا كاملًا هو سبب بقاء الأرض وأهلها.

وتتمثّل وظائف الإنسان الكامل في نظام الوجود في: المعرفة الكاملة بالله تعالى، وهداية البشر، والخلافة الإلهية، والتصرف في العالم. فهذا الإنسان، بسبب كونه مظهرًا للأسماء والصفات الإلهية، يُعَدّ الطريق الأكمل لمعرفة الحقّ تعالى؛ إذ لا تتيسّر معرفة الحق إلا من خلاله. وهو أيضًا مرشدٌ مطّلع على العلوم الظاهرية والباطنية، ويباشر الخلافة الإلهية من خلال القرب والفناء في الحق. كما أنّه قادر؛ لما يحمله من الصفات الإلهية، على التصرّف في نظام الوجود، فتكون الموجودات مسخّرة لإرادته.

مفهوم الإنسان الكامل وخلفيته التاريخية

يُعرف الإنسان الكامل بألقاب متعددة مثل «الكون الجامع»، و«قطب العالم»، و«الخليفة»، و«الإمام»، و«الإكسير الأعظم»، و«العالِم»، و«المهدي»، و«الهادي».[١] وهذا الإنسان المتخلّق بالأخلاق الإلهية، يُقدَّم بوصفه العلة الغائية للخلق وسبب إيجاد العالم وبقائه. وهو متحقق باسم الله الجامع، ويعمل واسطة بين الحق والخلق. ويرى الباحثون أنّ الإنسان الكامل هو خليفة الله المطلق الذي يكون علمه بـالشريعة والحقيقة علمًا يقينيًا.[٢] وهو مظهر الأسماء الحسنى الإلهية والمرآة التي تتجلّى فيها الذات الإلهية على أكمل وجه.[٣] وهذا الشخص، الذي يتصف بحسن الأقوال والأفعال والأخلاق، يُعدّ هاديًا للخلق في الظاهر والباطن، وجامعًا للصفات الإلهية في نفسه. وإضافة إلى ذلك، فقد اتحد اتحادًا ذاتيًا مع الهوية الإلهية المتعالية، وأصبح خلاصة الموجودات وزبدتها، بحيث تكون سائرُ الموجودات تبعًا لوجوده وطفيلًا عليه.[٤]

وتُعدّ نظرية الإنسان الكامل نظرية مستقلة في الأنثروبولوجيا العرفانية ضمن العرفان الإسلامي.[٥] ويُقال إنّ هذه النظرية تبلورت بتأثير شخصيات مثل الحسين بن منصور الحلاج وأبو يزيد البسطامي في القرنين الثالث والرابع الهجريين.[٦] وقد أكّد الحلاج على أنّ «الله خلق الإنسان على صورته»، فاعتقد بخلق الإنسان خلقًا إلهيّ الطابع.[٧] وأمّا لفظ «الإنسان الكامل» فقد استُعمل أول مرة في آثار فريد الدين العطار وابن عربي.[٨][٩] وبعد ابن عربي تناول تلامذته، مثل صدر الدين القونوي وعزيز الدين النسفي، هذا الموضوع أيضًا.[١٠]

اليهودية ونظرية الإنسان الكامل

بحسب الباحثين، فإنّ قابلية الإنسان للكمال في جميع الأديان الإبراهيمية تتحقق من خلال ارتباطه بالله تعالى، الذي يمتلك جميع صفات الكمال، ومن خلال طاعته؛ ولذلك تتمحور نظرية الإنسان الكامل في هذه الأديان جميعًا حول علاقة الإنسان بالله.[١١] وفي اليهودية يُعبَّر عن هذا المفهوم بألفاظ مثل «اللوغوس»، و«آدم القديم»، أو «آدم العلْوي»، وهو كائن سماوي خلقه الله على صورته وفضّله على جميع الموجودات. ويُعدّ هذا الإنسان الكامل أول مظهر لله، يصل إلى الحقائق من دون اعتماد على التعليمات، ويعمل نائبًا عن الله. ويعتقد اليهود أنّ جميع البشر يشتركون بدرجات متفاوتة في هذه الخصائص،[١٢] وأنّ هذا الكائن السماوي جامع لجميع الكمالات، وهو «العالَم الصغير» الذي يشتمل بصورة مصغّرة على قوى «العالم الكبير».[١٣] كما أنّه واسطة ووسيلة في خلق العالم.[١٤]

المسيحية ونظرية الإنسان الكامل

يرى الباحثون أنّ المسيحية تجعل من عيسى المسيحعليه السلام المثال الوحيد للإنسان الكامل، فالمسيحيون يعتقدون أنّ الإنسان خُلق في الأصل على صورة الله ومثاله، ومُنح خصائص مثل العقل والضمير والإرادة، وهذه الخصائص تمنحه تميزًا على سائر المخلوقات. لكن خطيئة آدم وحواء أضعفت هذه المشابهة وشوَّهت صورتها، غير أنّ عيسى، بما اتصف به من العصمة والمحبة والخلاص، بلغ مقام الإنسان الكامل.[١٥] ويعتقد المسيحيون أنّ بلوغ الكمال يقتضي تسليم القلب والإرادة لله، والإيمان بعيسى المسيح، وأنّ الكمال الأخلاقي الكامل لا يتحقق في هذه الدنيا، بل يُنتظر في الحياة الآخرة.[١٦]

الإنسان الكامل في فكر ابن عربي

...إنّ الإنسان الكامل، الذي يُعدّ آدم أبو البشر أحد مصاديقه، هو أعظم آيات ومظاهر أسماء الحقّ وصفاته، وهو المَثَل والآية للحقّ تعالى. وإنّ الله تبارك وتعالى منزّه ومبرّأ عن «المِثل» بمعنى الشبيه، ولكن لا ينبغي تنزيه الذات المقدّسة عن «المَثَل» بمعنى الآية والعلامة؛ إذ قال تعالى: «وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى». فجميع ذرّات الكائنات آيات ومرايا لتجلّيات ذلك الجمال الجميل عزّ وجلّ، غير أنّ كلاً منها يعكس ذلك بقدر وعائه الوجودي، إلا أنّ أياً منها ليس آيةً للاسم الأعظم الجامع، أي «الله»، سوى حضرة الكون الجامع ومقام البرزخية الكبرى المقدّس... لقد خلق الله تعالى الإنسان الكامل وآدم الأوّل على صورته الجامعة، وجعله مرآةً لأسمائه وصفاته. وقد قال الشيخ الكبير: «إنّ جميع ما كان من أسماء الحقّ في الصور الإلهية الممكنة قد ظهر في النشأة الإنسانية، فبلغ الإنسان بهذه النشأة رتبة الإحاطة والجمع، وثبتت حجّة الحقّ على الملائكة».

يرى ابن عربي الإنسانَ الكامل «روحَ العالم»، و«خليفةَ الله»، ومظهرَ الذات الإلهية. ويعتقد أنّ الله تعالى خلق الإنسان الكامل لتصفية مرآة الوجود وتحقيق إرادته.[١٨] وبحسب ابن عربي، فإنّ الإنسان الكامل، بما يمتلكه من عقل وفكر ومعنوية، قادر على معرفة الله تعالى وإظهار كمالاته. ولا يقتصر مفهوم الإنسان الكامل عنده على الأنبياء والأولياء، بل يمكن أن يشمل جميع البشر؛[١٩] لأنّ خلق الإنسان قائم على الفطرة الإلهية.[٢٠] كما يرى أنّ النساء أيضاً يمكن أن يبلغن مقام الإنسان الكامل، ويذكر من بينهنّ خديجة، وفاطمة الزهراءعليه السلام، ومريم، وآسية.[٢١]

وقد بيّن ابن عربي مراتب الكمال، فعدّ النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم أكملَ الكاملين، وسائر الأنبياء من الكاملين، وورثة الأنبياء خلفاءَ الكاملين. كما اعتبر الولاية من خصائص الإنسان الكامل، ورأى استمرار الكمال الإنساني في أقطاب الصوفية ورجال الغيب. وأمّا العرفاء من الشيعة فيرون أنّ استمرار النور المحمدي إنّما يكون في آل محمد والأئمة الاثني عشرعليها السلام.[٢٢] وقد واصل شُرّاح ابن عربي، كالقونوي والنسفي، تطوير آرائه في الإنسان الكامل، إلى أن جمعها عبد الكريم الجيلي في كتابه «الإنسان الكامل».[٢٣]

مكانته في القرآن والروايات

لم يرد اصطلاح «الإنسان الكامل» بصراحة في القرآن الكريم، إلا أنّ المفاهيم المرتبطة به حاضرة في عدد من الألفاظ القرآنية، مثل: «خليفة الله»، و«الإمام»، و«المطهَّر»، و«المهتدي»، و«الصدّيق»، و«المقرَّب»، و«المصطفى»، و«الرسول»، و«النبي»، و«النفس المطمئنة»، و«المجتبى»، وغير ذلك.[ملاحظة ١]

وقد نسب المفسّرون هذه الألفاظ إلى الإنسان الكامل، ورأوا أنّ الآيات الدالّة على الفضائل الإنسانية ترتبط بهذا المفهوم.[٢٤] وبما أنّ الإنسان الكامل هو القرآن الناطق، فإنّهم يرون أنّ القرآن كلّه يمثّل التجلّي الكتبيّ لوجوده. وتُعدّ الآية 29 من سورة الحجر، والآية 9 من سورة السجدة، والآية 72 من سورة ص، والآية 72 من سورة الأحزاب، والآية 70 من سورة الإسراء من أهم الآيات التي استُدلّ بها في بيان نظرية الإنسان الكامل في القرآن الكريم.[٢٥]

ويعتقد المفسّرون أنّ مصداق الإنسان الكامل تجلّى أولاً في بعض الأنبياء، ولا سيّما النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم، وذلك استناداً إلى الروايات والقرائن القرآنية. ثم ظهر بعده، في إطار نظرية الإمامة عند الشيعة، في وجود الأئمةعليه السلام.[٢٦] ويُقدَّم هؤلاء بوصفهم مظاهر الاسم الأعظم والطريق إلى معرفة الله تعالى.[٢٧]

واستُخرجت نظرية الإنسان الكامل من الروايات الإسلامية أيضاً. ومن أبرز الأسس التي تقوم عليها هذه النظرية فكرةُ خلق الإنسان على الصورة الإلهية،[ملاحظة ٢][٢٨] وكذلك الرواية المشهورة: «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ»،[٢٩] التي تجعل معرفة الله متوقفة على معرفة النفس. ولا تتحقّق هذه المعرفة إلا في الإنسان الكامل الذي تتوافر فيه قابليةُ التكمّل.[٣٠] ويرى صدر المتألهين في «شرح أصول الكافي» أنّ الإمام بوصفه إنساناً كاملاً، هو سبب بقاء الأرض ومن عليها.[٣١]

الحكمة والضرورة

ذُكرت لوجود الإنسان الكامل في نظام الوجود حِكَم وضرورات متعدّدة، من أهمها:

  • منشأ صدور الفيض الإلهي: فوجود الإنسان الكامل هو سبب فيضان الفيض من مبدأ الوجود، كما ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة في وصف الأئمةعليها السلام: «بِكُمْ فَتَحَ اللهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ».
  • مقام خلافة الله: فقد دلّت آيات عديدة من القرآن على أنّ الله تعالى جعل الإنسان الكامل نائباً عنه في الأرض.[٣٣]

الفضائل والخصائص

ذُكرت للإنسان الكامل في النصوص العرفانية فضائل وخصائص عديدة، منها أنّه روح الوجود، ومظهر الأسماء والصفات الإلهية، وخلاصة جميع الموجودات،[٣٤] وغير ذلك. ومن أبرز هذه الخصائص هي:

  • روح الوجود: يُعَدّ الإنسان الكامل روحَ الوجود والعالم، وأنّ العالم بالنسبة إليه بمنزلة الجسد. ومن هذا المنظور يتصرّف الإنسان الكامل في العالم ويدبّره، ولولاه لخلا العالم من جميع كمالاته.[٣٥]
  • مظهر الأسماء والصفات الإلهية: عُرّف الإنسان الكامل بأنّه خليفة الله والمظهر التامّ لأسماء الله وصفاته، والمظهر الكامل للاسم الجامع «الله».[٣٦] فهو وحده، بما يتمتّع به من شمولية وكمال، يُظهر جميع أوصاف الجمال الإلهي وجميع الأسماء الحسنى.[٣٧]
  • العبودية والفناء: تُوصَف عبودية الإنسان الكامل بأنّها عبودية مطلقة؛ إذ تجرّد من أنانيته، وفنى في ذات الله وصفاته،[٣٨] وبلغ مقام الانقطاع الكامل إلى الله: «إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك».[٣٩]
  • الاصطفاء: يُعَدّ مقام الاصطفاء في القرآن الكريم من المقامات التي منحها الله للإنسان الكامل.[٤٠]
  • الوحدة والحقيقة الواحدة: الإنسان الكامل من حيث الأصل والحقيقة حقيقة واحدة يُعبَّر عنها بـالحقيقة المحمدية،[٤١] غير أنّها تتجلّى، بحسب مقتضيات الأزمنة والظروف المختلفة، في مظاهر وصور متعدّدة من الأنبياء والأولياء المعصومين.[٤٢] وقد اعتبر القرآن الأنبياء مؤيِّدين بعضهم لبعض،[٤٣] وأنّه لا تفريق بينهم،[٤٤] وإن كان بعضهم قد فُضّل على بعض وفقاً للقرآن الكريم.[٤٥]
  • العلم والقدرة: يُعَدّ الإنسان الكامل، بوصفه خليفة الله، مظهراً لاسمَي الله العليم والقدير؛ ولذلك وسّعت الآيات القرآنية دائرة علمه لتشمل الاطلاع على الغيب،[٤٦] ومشاهدة الملكوت،[٤٧] ومعرفة لغات سائر الحيوانات،[٤٨] وغير ذلك. كما وسّعت دائرة قدرته لتبلغ حدّ الخلق والإيجاد،[٤٩] وإحياء الموتى،[٥٠] وغيرها من مظاهر القدرة.[٥١]

الوظائف والأدوار

كتاب الإنسان الكامل، من تأليف مرتضى مطهري

تُطرَح نظرية الإنسان الكامل في بُعدين: البعد النظري والعملي. وأمّا البعد العملي فيُعنى ببيان وظائف الإنسان الكامل في نظام الوجود ودوره في إيصال السالك إلى الكمال. ومن أبرز هذه الوظائف:

  • معرفة الحق: لا يمكن تحصيل المعرفة الكاملة بالله تعالى إلا من خلال الإنسان الكامل؛ لأنّه المظهر الجامع لأسماء الله وصفاته.[٥٢]
  • هداية البشر: يُعَدّ الإنسان الكامل مرشداً ظاهراً وباطناً للبشر، فهو كامل في علوم الشريعة والطريقة، وعارف بآفات النفوس وسبل معالجتها.[٥٣]
  • التصرّف في العالم: يمتلك الإنسان الكامل، بسبب تحقّقه بالصفات الإلهية، القدرة على التصرّف في نظام الوجود وتدبيره، وتكون موجودات العالم مسخّرة لإرادته.[٥٥][ملاحظة ٣]

مؤلفات مستقلّة

هناك كتب ألفت في مجال الإنسان الكامل منها:

  • الإنسان الكامل، من تأليف مرتضى مطهري كتاب يضمّ مجموعة من ثلاث عشرة محاضرة ألقاها الأستاذ مرتضى مطهري في رمضان سنة 1353ش في مساجد طهران.
  • الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، لعبد الكريم بن إبراهيم الجيلي، حقّقه متناوي رجب عبد المنصف عبد الفتاح، ونشرته مكتبة زهران بالقاهرة سنة 1417هـ/1997م في مجلدين.[٥٦] ويشتمل الكتاب على ثلاثة وستين باباً، ويتناول الباب الأول الذات الإلهية، بينما يتناول الباب الأخير سائر الأديان والعبادات.[٥٧]

الهوامش

  1. النسفي، الإنسان الكامل، 1386ش، ص75.
  2. مايل هروي، «إنسان كامل»، ص373.
  3. مطهري، إنسان كامل، 1364ش، ص4-5.
  4. ابن عربي، الفتوحات، 1405هـ، ج13، ص129؛ النسفي، الإنسان الكامل، 1386ش، ص357 وص269.
  5. شاكر وموسوي، «قرائتي بين ادياني از إنسان كامل با رويكرد عرفاني»، ص26.
  6. الكليني، الكافي،‌1407هـ، ج1، ص134.
  7. عفيفي، شرحي بر فصوص الحكم، 1380ش، ص43.
  8. ابن عربي، الفتوحات، 1410هـ، ج13، ص129؛ قيصري، شرح فصوص الحكم، 1370ش، ص38.
  9. القونوي، مفتاح الغيب وشرحه مصباح الأنس، 1381ش.
  10. النسفي، الإنسان الكامل، 1386ش.
  11. شاكر وموسوي، «قرائتي بين ادياني از إنسان كامل با رويكرد عرفاني»، ص20-23.
  12. هيك، اسطوره تجسد خدا، 1386ش، ص222.
  13. سليماني، يهوديت، 1383ش، ص275.
  14. حاجي ابراهيمي، «عرفان يهودي ومكتب گنوسي».
  15. تيسن، الهيات مسيحي، قم، ص147-151؛ ستوت، مباني مسيحيت، 1368ش، ص55.
  16. شاكر وموسوي، «قرائتي بين ادياني از إنسان كامل با رويكرد عرفاني»، ص23-24.
  17. الخميني، شرح چهل حديث، 1380ش، ص636
  18. ابن عربي، ترجمه فصوص الحكم، 1386ش، ص7-9.
  19. شاكر وموسوي، «قرائتي بين ادياني از إنسان كامل با رويكرد عرفاني»، ص29.
  20. الآملي، جامع الأسرار ومنبع الأنوار، 1367ش، ص135-136.
  21. قيصري، شرح فصوص الحكم، 1375ش، ص121.
  22. مايل هروي، «إنسان كامل»، ص377-378.
  23. مايل هروي، «إنسان كامل»، ص378.
  24. الملا صدرا، تفسير القرآن الكريم، قم، 1366ش، ج4، ص407-408؛ قيصري، شرح فصوص الحكم، تهران، اميركبير، 1370ش، ص362.
  25. مايل هروي، «إنسان كامل»، ص374.
  26. ابن عربي، تفسير ابن عربي، 1422هـ، ج1، ص209؛ فيض الكاشاني، تفسير الصافي، 1415هـ، ج1، ص91-92؛ طيب، أطيب البيان، 1378ش، ج12، ص370؛ بروجردي، تفسير جامع، 1366ش، ج1، ص106؛ الخميني، تفسير القرآن الكريم، 1418هـ، ج2، ص378.
  27. صدر المتألهين، شرح أصول الكافي، 1383ش، ج4، ص156.
  28. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص134.
  29. مصباح الشريعة، منسوب إلى الإمام جعفر الصادق(ع)، 1400هـ، ص13.
  30. شاكر وموسوي، «قرائتي بين ادياني از إنسان كامل با رويكرد عرفاني»، ص33-34.
  31. صدر المتألهين، شرح أصول الكافي، 1383ش، ج2، ص502.
  32. صدر المتألهين، شرح أصول الكافي، 1383ش، ج3، ص435؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، 1412هـ، ج1، ص186.
  33. رمضاني، «إنسان كامل»، ص512.
  34. النسفي،‌ الإنسان الكامل، 1386ش، ص441.
  35. ابن عربي، فصوص الحكم، 1400هـ، ص50.
  36. ابن عربي، الفتوحات المكية، 1410هـ، ج13، ص100.
  37. الملا صدرا، تفسير القرآن الكريم، 1366ش، ج2، ص313.
  38. قيصري، شرح فصوص الحكم، 1375ش، ص338-339.
  39. ابن طاووس، الإقبال بالأعمال الحسنة، 1390هـ، ج2، ص299.
  40. سورة آل عمران، الآية 33؛ سورة الأنعام، الآيتان 86-87؛ سورة ص، الآيتان 45-46؛ سورة الأحزاب، الآية 33.
  41. الفناري، مصباح الأنس، 1416هـ، ص338-339؛ الإمام الخميني، مصباح الهداية، 1376ش، ص25.
  42. قيصري، شرح فصوص الحكم، 1375ش، ص128.
  43. سورة الصف، الآية 6.
  44. سورة البقرة، الآية 285.
  45. سورة البقرة، الآية 253.
  46. سورة الجن، الآيتان 26-27.
  47. سورة الأنعام، الآية 75.
  48. سورة النمل، الآية 16.
  49. سورة آل عمران، الآية 49.
  50. سورة آل عمران، الآية 49.
  51. حسن زاده الآملي، إنسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، قم، ص79؛ رمضاني، «الإنسان الكامل»، ص508-509.
  52. ابن عربي، الفتوحات المكية، 1410هـ، ج4، ص132؛ الجيلي، الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، 1418هـ، ص31.
  53. الآملي، نص الفصوص في شرح فصوص الحكم، 1375ش، ص441.
  54. ابن عربي، الفتوحات المكية، 1410هـ، ج1، ص92.
  55. المجلسي، بحار الأنوار، دار الرضا، ج33، ص58.
  56. مكتبة نور الرقمية
  57. الجيلي، الإنسان الكامل، القاهرة، مكتبة زهران، 1376ش.

الملاحظات

  1. يرى المطهري أنّ تعبير «الإنسان الكامل» لم يرد في القرآن ولا في السنة، إلا أنّ تعبيرَي «المسلم الكامل» و«المؤمن الكامل» واردان، وأنّ المقصود بهما الإنسان الذي بلغ الكمال في الإسلام وفي ظلّ الإيمان. (مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج23، ص96.)
  2. ورد في الحديث: «إنّ الله خلق آدم على صورته». والضمير في كلمة «صورته» لا يعود إلى الله؛ لأنّ الله تعالى منزّه عن الصورة الجسمانية المشابهة للمخلوقات، بل يعود إلى آدم، فيكون المعنى أنّ الله خلق آدم على الهيئة التي كان عليها في الجنّة، ولم يغيّر صورته بعد الهبوط. (الآمدي، أبكار الأفكار في أصول الدين، 1423هـ، ج1، ص466.) كما فسّر صدر المتألهين الحديث بأنّ الإنسان خُلق على مثال العالم الكبير، وأنّ بينه وبين العالم الكبير مشابهةً ومطابقة. (مازندراني، شرح أصول الكافي، حاشية: أبو الحسن الشعراني، ج4، ص123؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج4، ص14.)
  3. «فإنّا صنائعُ ربّنا والناسُ بعدُ صنائعُ لنا» (فقرة من رسالة أمير المؤمنينعليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان). وقد قال العلامة المجلسي في شرح هذه الرواية: إنّ «الصنيعة» تعني مُصطفى الملك وخاصّته، وهذه العبارة تدلّ على المنزلة الرفيعة والخصوصية الفريدة للأئمةعليها السلام. كما أنّ قوله تعالى لموسىعليه السلام في الآية 41 من سورة طه: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ يدلّ على علوّ مقام الاصطناع والاختيار الإلهي. ومعناه أنّه ليس لأحد من البشر منّة على الأئمةعليها السلام، بل إنّ الله تعالى هو الذي أنعم عليهم مباشرةً من دون واسطة، بينما ينال جميع الناس النعم بواسطة الأئمة؛ فهم الوسائط بين الخلق وربّهم. قال المجلسي: «فالمعنى أنّه ليس لأحد من البشر علينا نعمة بل الله تعالى أنعم علينا فليس بيننا وبينه واسطة والناس بأسرهم صنائعنا فنحن الوسائط بينهم وبين الله سبحانه». (المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج33، ص68.)

المصادر والمراجع

  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، بيروت، دار الأضواء، 1412هـ.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1390هـ.
  • ابن عربي، محيي الدين، الفتوحات المكية، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1405هـ.
  • ابن عربي، محيي الدين، تفسير ابن عربي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1422هـ.
  • ابن عربي، محيي الدين، فصوص الحكم، ترجمة: محمد خواجوي، طهران، دار نشر مولى، 1387ش.
  • ستوت، جون، أساسيات المسيحية، ترجمة: روبرت آسيريان، طهران، حيات أبدي، 1368ش.
  • الفناري، محمد بن حمزة، مصباح الأنس، تحقيق: محمد خواجوي، طهران، دار نشر مولى، 1416هـ.
  • الخميني، روح الله، مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، تحقيق: جلال الدين الآشتياني، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1376ش.
  • الآملي، السيد حيدر، جامع الأسرار ومنبع الأنوار، طهران، الشركة العلمية والثقافية للنشر، 1367ش.
  • الآملي، السيد حيدر، نص النصوص في شرح فصوص الحكم، طهران، دار نشر طوس، 1367ش.
  • البروجردي، السيد محمد إبراهيم، تفسير جامع، طهران، دار نشر صدر، 1366ش.
  • تيسن، هنري، اللاهوت المسيحي، ترجمة: ميكائيليان، طهران، حيات أبدي، د.ت.
  • الجيلي، عبد الكريم بن إبراهيم، الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1418هـ.
  • حاج إبراهيمي، طاهرة، «العرفان اليهودي والمدرسة الغنوصية»، مجلة هفت آسمان، العدد 17.
  • حسن زاده الآملي، حسن، الإنسان الكامل من منظور نهج البلاغة، قم، دار نشر قيام، د.ت.
  • الخميني، مصطفى، تفسير القرآن الكريم، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1418هـ.
  • سليماني الأردستاني، عبد الرحيم، يهوديت، قم، جمعية المعارف الإسلامية، 1383ش.
  • شاكر، محمد كاظم؛ موسوي، فاطمة، «قرائتي بين ادياني از انسان كامل با رويكرد عرفاني» (قراءة بين أديانية للإنسان الكامل بمنهج عرفاني)، مجلة الهيات تطبيقي، العدد 4، 1389ش.
  • صدر الدين القونوي، محمد بن إسحاق، مفتاح الغيب وشرحه مصباح الأنس، طهران، دار نشر مولى، 1382ش.
  • الطيب، عبد الحسين، أطيب البيان في تفسير القرآن، طهران، دار نشر إسلام، 1378ش.
  • عفيفي، أبو العلاء، شرح فصوص الحكم، ترجمة: نصر الله حكمت، طهران، دار نشر إلهام، 1380ش.
  • الفيض الكاشاني، محسن، تفسير الصافي، طهران، دار نشر صدر، 1415هـ.
  • القشيري، عبد الكريم، الرسالة القشيرية، القاهرة، دار المعارف.
  • القونوي، محمد بن إسحاق، مفتاح الغيب وشرحه مصباح الأنس، طهران، دار نشر مولى، 1382ش.
  • قيصري، داود بن محمود، شرح فصوص الحكم، تحقيق: جلال الدين الآشتياني، طهران، أمير كبير، 1370ش.
  • قيصري، داود، شرح فصوص الحكم، طهران، دار نشر علمية وثقافية، 1375ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • مصباح الشريعة، منسوب إلى الإمام جعفر الصادق(ع)، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1400هـ.
  • مطهري، مرتضى، إنسان كامل، قم، دار نشر إسلامية، 1364ش.
  • صدر الدين الشيرازي (الملا صدرا)، محمد بن إبراهيم، شرح أصول الكافي، تحقيق: محمد خواجوي، طهران، مؤسسة الدراسات والتحقيقات الثقافية، 1383ش.
  • صدر الدين الشيرازي (الملا صدرا)، محمد بن إبراهيم، تفسير القرآن الكريم، قم، بيدار، 1366ش.
  • النسفي، عزيز الدين، إنسان كامل، مقدمة: هنري كوربان، ترجمة: ضياء الدين دهشيري، طهران، نشر طهوري، 1386ش.
  • هيك، جون، أسطورة تجسد الله، ترجمة: عبد الرحيم السليماني ومحمد حسن محمدي، قم، مركز الدراسات والبحوث للأديان والمذاهب، 1386ش.