انتقل إلى المحتوى

مسودة:عبد الله بن معاوية

من ويكي شيعة
عبد الله بن معاوية
الاسمعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
تاريخ وفاة130هـ
مكان وفاةهراة
مدفنهراة - زيارت شاهزادگان
إقامةالمدينة المنورة
قبيلة/اللقببنو هاشم
أقرباءعبد الله بن جعفر بن أبي طالب (جدّه) • جعفر بن أبي طالب (جدّه الأكبر)
سبب شهرةثورته ضد الأمويين


عبد الله بن معاوية (قُتل سنة 130هـ) هو أحد أحفاد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وقد ثار في عهد الإمام الصادقعليه السلام على مروان بن محمد، آخر خلفاء بني مروان. وقد وصفه أبو الفرج الأصفهاني بأنّه كان كريماً، شجاعاً، وشاعراً، إلا أنّه أشار في الوقت نفسه إلى فساد معتقده وإلى سفكه للدماء، كما وصف أتباعَه بأنّهم متّهمون بالزندقة والإلحاد. ويذكر المؤرخون أنّ عبد الله كانت له صلات بـالخلفاء الأمويين، وكان ينظّم أحياناً قصائد في مناقب قبيلة نزار، مما كان يثير النزاعات. وقد نُسبت إليه معتقدات مثل التناسخ، وعلم الغيب، وادعاء الألوهية والنبوّة، وإن كان بعض الباحثين يعدّون هذه الاتهامات من قبيل الدعاية التي استُخدمت ضدّه. وقد بدأت ثورته سنة 127هـ في الكوفة، حيث دعا الناس إلى مبايعة «الرضا من آل محمد».

وقد ذُكرت لثورة عبد الله بن معاوية دوافع متعددة، منها: تشجيع الشيعة وأنصار بني هاشم على المطالبة بالخلافة، وادعاؤه أنّه الإمام الشرعي لبني هاشم بوصفه خليفةً لـعبد الله بن محمد بن الحنفية، فضلاً عن طموحه إلى السلطة واستغلاله ضعف الدولة الأموية.

وبحسب روايات المؤرخين، فإنّ عبد الله بن معاوية رفع في البداية شعار «الرضا من آل محمد»، إلا أنّه بعد استيلائه على مناطق من فارس والجبال، أخذ يدعو الناس إلى بيعته هو شخصياً. وقد صُنِّفت طبيعة حركته ضمن الحركات الغالية، والكيسانية، كما عُدّت من العوامل التي مهّدت لسقوط الأمويين وقيام دولة العباسيين. وكان أتباعه يضمّون طيفاً واسعاً من الشيعة، والزيدية، والغلاة، والكيسانية، ومعارضي الأمويين، والموالي الفرس، بل وحتى الخوارج.

وانتهى حكم عبد الله بن معاوية في إيران بعد هزيمته أمام جيش مروان بن محمد في مرو شاذان، ففرّ إلى هراة، حيث قُتل بأمر أبي مسلم. وعُرف أتباعه باسم «الجناحية»، وكانوا يعتقدون أنّ الإمامة انتقلت إليه بوصية من عبد الله بن محمد بن الحنفية، وأنّ التكليف الشرعي يسقط بمعرفة الإمام، وأنّ عبد الله سيعود بوصفه المهدي. وقد انقسمت هذه الفرقة بعد مقتله إلى عدة جماعات.

هويته الشخصية

مرقد عبد الله بن معاوية وقاسم بن جعفر في هرات، ويُعرف بـ«زيارة شاهزادگان»

عبد الله بن معاوية هو حفيد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.[١] ويذكر أبو الفرج الأصفهاني أنّ كنية أمّه كانت أم عون، واسمها أسماء بنت العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.[٢] وكان أبوه معاوية يتردد على بلاط يزيد بن معاوية، الحاكم الأموي.[٣]

وكان معاوية بن عبد الله أحد الأشخاص الثلاثة الذين حضروا وفاة عبد الله بن محمد بن الحنفية.[٤] وذكر الحسن بن موسى النوبختي، مؤلف كتاب فرق الشيعة، أنّ عبد الله كان طفلاً عند وفاة عبد الله بن محمد بن الحنفية (وفاة: 98هـ).[٥] إلا أنّ المصادر التاريخية لم تذكر سنة ولادته. وقد ذكر ابن حزم (أحد علماء القرن الخامس الهجري) أنّ لعبد الله ابناً اسمه معاوية، وقال عنه: «كان في الشرّ كأبيه».[٦] في حين أنّ بعض الباحثين ينكرون زواجه أو أن يكون له ولد.[٧] كما ذكر أبو الفرج الأصفهاني أنّ لعبد الله إخوة هم: علي، والحسن، وصالح، ويزيد، وقد شاركوا جميعاً في ثورته.[٨]

وقُتل عبد الله سنة 130هـ في هراة، ثم دُفن فيها.[٩] ويقع قبره إلى جانب قبر يُنسب إلى أبي القاسم محمد الديباج، ابن الإمام الصادقعليه السلام، في مدينة هراة، ويُعرف الموضع باسم زيارة شاهزادگان.[١٠] [ملاحظة ١]

شخصيته

وصف أبو الفرج الأصفهاني في كتاب مقاتل الطالبيين معاويةَ بن عبد الله بأنّه كان رجلاً كريماً، شجاعاً، شاعراً، سيئ السيرة، صاحب معتقدات فاسدة، وسفّاكاً للدماء.[١١] كما وصف جلساء عبد الله وأصحابه بأنّهم من الأراذل والسفلة، وأنّهم متّهمون بالزندقة والإلحاد.[١٢] وتذكر بعض المصادر أنّ عبد الله بن معاوية كان من أصدقاء وندماء الوليد بن يزيد، الخليفة الأموي الحادي عشر.[١٣] وقد حفظ أبو الفرج الأصفهاني في كتابه «الأغاني»، كما أورد الجاحظ، أديب القرن الثالث الهجري، في كتاب «البيان والتبيين»، عدداً من أشعار عبد الله.[١٤] وذكر علي بن الحسين المسعودي، مؤرخ القرن الرابع الهجري، أنّ عبد الله سعى إلى تكريم الكميت بن زيد الأسدي، الذي نظّم القصيدة الميمية في فضائل بني هاشم، فجمع له هدايا من بني هاشم، إلا أنّ الكميت رفضها. ثم اقترح عليه عبد الله أن ينظّم قصيدة في مناقب قبيلة نزار، لتأجيج الخلاف بينها وبين اليمانية.[١٥] كما حضر عبد الله عدة مرات مجالس الشعر لدى هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد، وهما من خلفاء بني مروان، وألقى في إحدى المناسبات قصيدة في فضل بني هاشم.[١٦]

وعين الرضا عن كلّ عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
وأنت أخي ما لم تكن لي حاجة
فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا[١٧]

وذكرت بعضُ مصادر الملل والنّحَل أنّ عبد الله نُسبت إليه معتقداتٌ، منها القول بـالتناسخ، وادعاء علم الغيب، والألوهية، والنبوة.[١٨] إلا أنّ بعض الباحثين المعاصرين رأوا أنّ هذه المعتقدات كانت منسوبة إلى بعض أتباعه، كما اعتبروها من الدعاية التي روّجها بنو أمية وبنو العباس ضدّه.[١٩]

علاقته بالإمام الصادق(ع) والعلويين

لا تتوافر روايات كثيرة ودقيقة عن حياة عبد الله بن معاوية قبل قيامه بثورته. وقد تزامنت حياته وثورته مع فترة إمامة الإمام الباقرعليه السلام (95-114هـ) والإمام الصادقعليه السلام (114-148هـ).[٢٠] وقد ورد في بعض المصادر الشيعية حديثان رواهما عبد الله عن هذين الإمامين. أمّا الرواية الأولى فتتضمن إخبار الإمام الباقر بعزل والي المدينة ونفيه.[٢١] وأما الرواية الثانية فهي رواية طويلة عن الإمام الصادق تتعلق بـالأشهر القمرية وعدد أيام شهر رمضان.[٢٢]

وأمّا موقف عبد الله من ثورة زيد بن علي (122هـ) وابنه يحيى بن زيد (125هـ)، فقد وردت بشأنه روايتان تاريخيتان؛ ففي إحداهما أنّ عبد الله أنشد شعراً في مدحهما،[٢٣] وفي الأخرى أنّه أبدى تعجبه من خروج زيد.[٢٤]

الثورة

بدأ عبد الله بن معاوية ثورته على عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، والي الكوفة، في النصف الأول من 127هـ.[٢٥] ودعا الناس إلى مبايعة «الرضا من آل محمد».[٢٦] وعندما بدأ عبد الله حركته، كان مروان بن محمد، آخر خلفاء بني مروان، يسعى إلى انتزاع الحكم في دمشق من إبراهيم بن الوليد بن يزيد، وكانت الأوضاع السياسية في الكوفة والمدينة مضطربة.[٢٧]

ويذكر الطبري أنّ عبد الله بن معاوية لم يكن في بداية أمره معارضاً لبني مروان، بل كان يتردد عليهم طمعاً في هباتهم وعطاياهم.[٢٨] كما ذُكر أنّ والي الكوفة فرض لعبد الله وإخوته عطاءً يومياً مقداره ثلاثمائة درهم.[٢٩] وينقل الطبري عن أبي مخنف أنّ عبد الله بن معاوية لم يكن ينوي الثورة، وإنّما قدم إلى العراق للحصول على جائزة من عبد الله بن عمر، غير أنّ اضطراب الأوضاع في العراق أغراه بالقيام والاستيلاء على الحكم.[٣٠]

الدوافع والأهداف

ذُكرت ثلاثة أسباب لثورة عبد الله:

  • ادعاء خلافة عبد الله بن محمد بن الحنفية وإمامة بني هاشم: فقد كان عبد الله يزعم أنّ أباه معاوية بن عبد الله كان حاضراً عند وفاة أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، حفيد الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام وكبير بني هاشم، وأنّ أبا هاشم أوصى إليه وجعله خليفته وإمام بني هاشم.[٣٢] وكان فريق من أتباع عبد الله يعتقدون أيضاً أنّ أبا هاشم أوصى بالإمامة إلى عبد الله، ولما كان صغير السنّ أودع الأسرار عند صالح بن مدرك حتى يبلغ، فيسلّمها إليه.[٣٣] وفي رواية أخرى، انصرف جماعة من الحربية (وهم أتباع عبد الله بن عمرو بن حرب) عنه، وجاؤوا إلى المدينة يبحثون عن إمام جديد، فلما التقوا عبد الله بن معاوية اتخذوه إماماً لهم.[٣٤]
  • الطموح إلى السلطة: يرى بعض الباحثين أنّ الدافع الرئيس لعبد الله في مواجهة والي الكوفة كان رغبته في السلطة واستغلاله ضعف دولة بني مروان.[٣٥] وذُكر أنّه رفع في بداية ثورته أيضاً شعار «الرضا من آل محمد»،[٣٦] إلا أنّه بعد استيلائه على فارس والجبال وتأسيسه حكومته، أخذ يدعو الناس إلى بيعته شخصياً.[٣٧]

طبيعة الثورة وآثارها

صنّف المؤرخون الذين تناولوا ثورة عبد الله بن معاوية حركتَه ضمن الحركات الغالية،[٣٨] والكيسانية.[٣٩] ويرى بعضهم أنّ ثورته كانت من العوامل التي مهّدت لسقوط بني أمية، ومهّدت كذلك لانطلاق ونجاح ثورة أبي مسلم الخراساني ووصول العباسيين إلى الحكم. كما عدّوا من نتائجها انتشار النزعات الشيعية وشيوع بعض معتقدات الغلاة في إيران وخراسان.[٤٠]

أنصاره

انضم إلى عبد الله بن معاوية في حركته أفراد وجماعات مختلفة. ففي البداية، التحق به في الكوفة جماعات من الشيعة، والزيدية، والغلاة، والكيسانية،[٤١] إلى جانب الساخطين على الحكم الأموي ومعارضيه.[٤٢] ثم انضمّ إليه رجال من مدن السواد، والمدائن، وواسط، وفم النيل.[٤٣] وكان معظم أتباعه من قبائل اليمن، وربيعة، ومضر، ومن مواليهم الفرس.[٤٤] وبعد انتصاره في مناطق الجبال وفارس، انضمّ إليه عدد من المروانيين وبعض بني هاشم، ومنهم بنو العباس.[٤٥] وكان آخر من انضم إلى جيشه جماعة من الخوارج في العراق واليمن.[٤٦]

وقد أشارت المصادر إِلى أنّ المقرّبين من عبد الله بن معاوية في أثناء إمارته بإيران كانوا ذوي سمعة سيئة، يتصفون بالقسوة وفساد العقيدة، فقد كان كاتبه عمارة بن حمزة متّهماً بالزندقة،[٤٧] وكان مطيع بن إياس، الشاعر العربي المشهور في عصره، من خاصته، وقد اتُّهم هو الآخر بالانحراف الأخلاقي والزندقة.[٤٨] ومن المقربين إليه أيضاً رجل يُعرف بلقب «البقلي»، وقد اتّهمه أبو الفرج الأصفهاني بالإلحاد.[٤٩] وعدّ أبو الفرج هؤلاء الثلاثة من خاصّة أصحاب ابن معاوية. كما ورد في كتاب «الأغاني» ذكر رجل يُدعى «قيس بن عيلان العنسي النوفلي» بوصفه رئيس شرطة حكومة عبد الله بن معاوية، ووُصف بأنّه شيخ ملحد لا يؤمن بالله، وكان معروفاً بشدة بطشه وعنفه.[٥٠]

الحكومة

توجّه عبد الله وأنصاره إلى حلوان وبلاد الجبال، فاستولى على مدن قومس، وهمدان، والأهواز، والري، وأصفهان.[٥١] واتخذ إصطخر أولاً، ثم أصفهان وفارس، مركزاً لحكمه.[٥٢] وولّى إخوته الأربعة: الحسن، ويزيد، وعلي، وصالح، على إصطخر، وفارس، وكرمان، وقم ونواحيها على الترتيب. كما عيّن المنصور العباسي والياً على إيذج القريبة من الأهواز.[٥٣] وضرب نقوداً باسمه نقش عليها قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.[٥٤][ملاحظة ٢]

وفي سنة 129هـ، وجّه مروان بن محمد، آخر خلفاء بنو أمية، جيشاً لمواجهة عبد الله بقيادة عامر بن ضَبارة، ومعن بن زائدة الشيباني، ويزيد بن هبيرة.[٥٥] فهزموا جيش ابن معاوية في منطقة مرو شاذان (مروست، جنوب محافظة يزد الإيرانية).[٥٦] وقد عدّ المؤرخون أنّ من أبرز أسباب هزيمته هو تباين أتباعه في العقيدة والهدف.[٥٧]

نهايته

بعد هزيمته على يد المروانيين، فرّ عبد الله إلى سيستان، ثم إلى هرات؛ إذ كان يظن أنّ أبا مسلم، الذي كان قد انتزع خراسان حديثاً من سيطرة المروانيين، سيمنحه الملجأ ويقدّم له العون.[٥٨] إلا أنّ والي هرات وبأمرٍ من أبي مسلم، ألقى القبض عليه وزجّه في السجن، ثم قتله بعد مدة.[٥٩]

الجناحية

الجناحية هو الاسم الذي أُطلق على أتباع عبد الله بن معاوية وأنصاره. وقد وردت تسمية «الجناحية» لأوّل مرّة في كتاب «الفَرق بين الفِرق» لعبد القاهر البغدادي (وفاة: 429هـ).[٦٠] وقد نسبت كتب الملل والنحل إلى هذه الفرقة معتقدات متباينة.[٦١] وانقسمت الجناحية بعد مقتل ابن معاوية إلى عدة فرق.[٦٢]

المعتقدات

الهوامش

  1. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111.
  2. الأصفهاني، الأغاني، ج12، ص421-438.
  3. الأصفهاني، الأغاني، ج12، ص421-438.
  4. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج7، ص149.
  5. النوبختي، فرق الشيعة، ص32.
  6. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ص68.
  7. علاء وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68.
  8. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص115.
  9. البلاذري، أنساب الأشراف، ص66.
  10. «بازسازي مزار سيد عبدالله در هرات آغاز شد»، الشبكة الإعلامية الأفغانية.
  11. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116.
  12. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  13. ابن بكّار، الأخبار الموفقيات، ص563.
  14. الأصفهاني، الأغاني، ج12، ص421-438.
  15. المسعودي، مروج الذهب، ج2، ص231-236.
  16. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  17. الأصفهاني، الأغاني، ج12، ص434.
  18. الشهرستاني، الملل والنحل، ص175-176؛ الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص41.
  19. جعفريان، تاريخ تشيع در ايران، ص139؛ طاهري قهفرخي، «واكاوي فرقه جناحيه (معاويه) با تاكيد بر شخصيت عبدالله بن معاويه»، ص1507-1515.
  20. حبيبي مظاهري، «جناحيه»، ص832.
  21. الراوندي، الخرائج والجرائح، ج2، ص599-600.
  22. ابن طاووس، إقبال الأعمال، ص61.
  23. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  24. البلاذري، أنساب الأشراف، ج2، ص63.
  25. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-305.
  26. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص114.
  27. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-305.
  28. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-305.
  29. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج5، ص324.
  30. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-305.
  31. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-305.
  32. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج7، ص149.
  33. النوبختي، فرق الشيعة، ص32.
  34. الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص41.
  35. علا وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68.
  36. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116.
  37. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص371-374.
  38. حبيبي مظاهري، «جناحيه»، ص832.
  39. حبيبي مظاهري، «جناحيه»، ص832.
  40. علا وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68؛ طاهري قهفرخي، «واكاوي فرقه جناحيه (معاويه) با تاكيد بر شخصيت عبدالله بن معاويه»، ص1507-1515.
  41. الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص41؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج2، ص62-67.
  42. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج4، ص306-307.
  43. علا وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68.
  44. آقاجري وبهرامي، «ابوهاشم، جناحيه وجنبش عبدالله بن معاويه»، ص1-28.
  45. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص371-374.
  46. المسعودي، مروج الذهب، ج2، ص246.
  47. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  48. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  49. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص112.
  50. الأصفهاني، الأغاني، ج13، ص188.
  51. البلاذري، أنساب الأشراف، ج2، ص62-67.
  52. الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص302-303.
  53. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج7، ص371-374.
  54. البلاذري، أنساب الأشراف، ج2، ص62-67.
  55. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص111-116.
  56. المسعودي، مروج الذهب، ج2، ص247.
  57. علا وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68.
  58. علا وبهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن»، ص49-68.
  59. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج5، ص324.
  60. حبيبي مظاهري، «جناحيه»، ص554-557.
  61. الشهرستاني، الملل والنحل، ص175-176؛ الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص41.
  62. شايانفر، موسوعة جهان اسلام، ج10، ص832-834.
  63. شايانفر، موسوعة جهان اسلام، ج10، ص832-834.
  64. شايانفر، موسوعة جهان اسلام، ج10، ص832-834.
  65. هالم، تشيع، ص56-57.

الملاحظات

  1. وفي إيران، بمدينة أصفهان، في حي يُعرف باسم آفاران، يوجد مرقد ومزار يُعرف باسم عبد الله بن معاوية. (انظر: مهدوي، «اعلام اصفهان»).
  2. وضرب أبو مسلم هذه العبارة أيضاً على نقوده.

المصادر والمراجع

  • آقاجري، السيد هاشم، وروح الله بهرامي، «ابوهاشم، جناحية وحركة عبد الله بن معاوية»، فصلية علوم إنساني، طهران، جامعة الزهراء، العددان 46-47، 1382ش.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
  • ابن بكّار، الزبير بن بكّار بن عبد الله، الأخبار الموفقيات، تحقيق: سامي مكي العاني، قم، دار نشر الشريف الرضي، 1416هـ.
  • ابن حزم، علي بن أحمد، جمهرة أنساب العرب، بيروت، دار الكتب العلمية، 1418هـ.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة (3 مجلدات)، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى، 1376ش.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، النجف، مكتبة الحيدرية، 1385هـ/1965م.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، الأغاني، بيروت، دار الإحياء العربي، الطبعة الأولى، 1415هـ/1994م.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • الأشعري، سعد بن عبد الله، المقالات والفرق، طهران، دار نشر علمي وفرهنگي، 1360ش.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت، دار الفكر، 1417هـ/1996م.
  • جعفريان، رسول، تاريخ تشيع در إيران، طهران، نشر علم، 1390ش.
  • حبيبي مظاهري، مسعود، «جناحية»، في دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج18، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية الكبرى.
  • الراوندي، قطب الدين، الخرائج والجرائح، قم، مؤسسة الإمام الهادي، 1409هـ.
  • شايانفر، شهناز، «جناحيّه»، موسوعة جهان اسلام، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، ج10، ص832-834، 1385ش.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، قم، دار نشر الشريف الرضي، الطبعة الثالثة، 1364ش.
  • طاهري قهفرخي، السيدة خديجة، «واكاوي فرقه جناحيه (معاويه) با تاكيد بر شخصيت عبدالله بن معاويه» (دراسة تحليلية لفرقة الجناحية (معاوية) مع التركيز على شخصية عبد الله بن معاوية)، المؤتمر الدولي للثقافة والفكر الديني، مركز القيادة للهندسة الثقافية التابع لمجلس الثقافة العامة بمحافظة بوشهر، 1393ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والرسل والملوك، بيروت، روائع التراث العربي، 1387هـ.
  • علا، زينب، ومسعود بهراميان، «قيام عبدالله بن معاويه بن عبدالله بن جعفر طالبي وپيامدهاي آن» (ثورة عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطالبي ونتائجها)، فصلية پژوهش در تاريخ، السنة الثانية، العدد 7، صيف 1391ش.
  • مهدوي، مصلح الدين، أعلام أصفهان، أصفهان، المنظمة الثقافية والترفيهية لبلدية أصفهان، 1386ش.
  • النوبختي، الحسن بن موسى، فرق الشيعة، بيروت، دار الأضواء، 1404هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ترجمة: أبو القاسم پاينده، طهران، دار نشر علمي وفرهنگي، الطبعة الخامسة، 1374ش.
  • هالم، هاينس، تشيع، ترجمة: محمد تقي أكبري، قم، نشر أديان، الطبعة الثانية، 1389ش.
  • «بازسازي مزار سيد عبدالله در هرات آغاز شد» (بدء إعادة إعمار مرقد السيد عبد الله في هرات)، الشبكة الإعلامية الأفغانية.