هراة
ولاية هراة في أفغانستان | |
| المعلومات العامة | |
|---|---|
| المحافظة | هراة |
| الديانة | الإسلام |
| المذهب | الشيعة • أهل السنة |
| المعلومات التاريخية | |
| تاريخ التأسيس | قبل الإسلام |
| تاريخ التشيع | سنة 36 للهجرة |
| الأماكن التاريخية | المسجد الجامع في هراة |
| الأماكن | |
| مزارات أولاد الأئمة | مرقد عبد الله بن معاوية وقاسم بن جعفر الصادق |
| الحوزات العلمية | الحوزة العلمية الصادقية |
| المساجد | مسجد جوهرشاد |
هَراة أو هِراة مدينة في غرب أفغانستان ومركز ولاية هراة، تشتهر بدورها التاريخي في نشر التشيّع، وبما عُرف عن أهلها من محبّة لأئمة الشيعة
. وقد أسهم سفر الإمام رضا إلى مرو، وحضور السادة العلويين في خراسان وشمال أفغانستان، ونشاط الأسر الشيعية مثل بيّاع الهروي في نشر معارف أهل البيت
، ووجود علماء ونساء مؤثّرات مثل بيبي الأنصاري ومهرالنساء مهري أسهمت جميعاً في تشكّل الخلفية التاريخية للتشيّع في هراة.
وتزيد المساجد والمدارس التاريخية في هراة -ذات العمارة الإسلامية الشيعية الأصيلة- مع المزارات مثل مرقد عبد الله بن معاوية وقاسم بن جعفر الصادق من الأهمية الدينية لهذه المنطقة. كما أُسّس مركز المهدوية في هراة في سنة 2011م بهدف نشر المعارف المهدوية.
وفي العصر التيموري، ولا سيّما إبّان حكم شاهرُخ ميرزا في القرن التاسع الهجري، تحوّلت هراة -بوصفها عاصمة هذه السلالة- إلى أحد المراكز المهمّة للعلم والثقافة والحضارة الإسلامية.
المكانة التاريخية والثقافية لهراة
هَراة أو هِراة، إحدى مدن أفغانستان التي تهيّأت لقبول التشيّع منذ بدايات الإسلام؛ وذلك بسبب تعلّق أهلها بـأئمة الشيعة.[١] ويرى بعض الباحثين أنّه في سنة 36هـ كان لـجعدة بن هبيرة، بصفته والياً على خراسان، دورٌ في انتشار التشيّع في هراة.[٢] كما أنّ نقل الإمام الرضا إلى مرو زاد من ميل أهل هراة إلى التشيّع.[٣] ومن العوامل الأخرى لنفوذ التشيّع في هراة الموقعُ الجغرافي للمدينة بوصفها ممرّاً لعبور السادة العلويين إلى شمال أفغانستان وآسيا الوسطى؛ إذ كان كثيرٌ من السادة يقيمون في هراة مدةً من الزمن أثناء مسيرهم نحو: بلخ، وسمرقند، وبخارى، وجوزجان.[٤]
وفي خبر تاريخي ذكره ابن الأثير في كتاب «الكامل في التاريخ»، وُصف دخول الإسلام إلى مدينة هراة بأنّه في سنة 18 أو 22هـ دخل الأحنف بن قيس -قائد المسلمين- هراة بعد فتح خراسان، فاستولى عليها وجعلها تحت سيطرة المسلمين.[٥]
وبحسب رسول جعفريان الباحث في التاريخ، فإنّ عدد الشيعة في هراة ازداد بعد سقوط طالبان في سنة 2001م وعودة المهاجرين الشيعة الأفغان من إيران؛ حتى إن الشيعة يشكّلون اليوم نحو 50% من سكّان هذه المدينة.[٦]
وفي العصر التيموري، ولا سيّما إبّان حكم شاهرُخ ميرزا في القرن التاسع الهجري، غدت هراة -وكانت عاصمة تلك السلالة- أحد مراكز العلم والثقافة وحضارة الشيعة؛[٧] ولذلك وفد إليها عدد من علماء الشيعة والسنّة، وكذلك المؤرخون والخطاطون والرسّامون والموسيقيون.[٨] وقد أنشأ التيموريون في هراة مراكز علمية عديدة، منها مدرسة بايسُنقُر (بايسنغر) ميرزا[٩]، وأكثر من 350 مكتبة. ومن أبرز هذه المكتبات: مكتبة بايسنقر ميرزا، ومكتبة المدرسة الغياثية، ومكتبة السلطان حسين بايقرا، ومكتبة الأمير علي شير نوائي.[١٠]
وتعدّ مدينة هراة مركز ولاية هراة.[١١]
عوامل انتشار الشيعة في هراة
من العوامل المؤثرة في انتشار الشيعة في هراة ما يأتي:
دور الإمام الرضا وأصحابه
يذكر الباحثون أنّ وجود الإمام الرضا
في خراسان ومرو أدى إلى ازدياد الميل إلى التشيّع في هراة، حتى إنّ عدداً ملحوظاً من أهل المدينة انضمّوا إلى مدرسة أهل البيت
.[١٢] ومن أبرز الشخصيات في هذا السياق أبو الصلت الهروي، وهو من خواص أصحاب الإمام الرضا ومن أعوانه في مرحلة ولاية العهد.[١٣] ومن الشخصيات الأخرى المؤثرة في انتشار التشيّع في هراة: أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني،[١٤] ومحمد بن قاسم البوشنجي،[١٥] وريّان بن الصلت الهروي.[١٦] ويرى بعض المؤرخين أنّ أبا الصلت الهروي بعد استشهاد الإمام الرضا
أخذ بتربية تلامذة على منهج أهل البيت. ولم يقتصر هؤلاء التلامذة على الشيعة، بل شملوا أيضاً أكثر من عشرين من علماء أهل السنّة، منهم إبراهيم بن إسحاق السراج وابن خثيمة.[١٧]
دور أسرة بيّاع الهروي
تذكر بعض المصادر أنّ في هراة أُسراً ذات ثقافة شيعية كانت تقيم في المدينة، وقد حافظت في مراحل مختلفة على صلة منتظمة بـأئمة الشيعة
. وقد أسهمت هذه الصلة في حفظ التشيّع ونشره في شرق العالم الإسلامي.[١٨] ومن الأسر الشيعية في هراة أسرة بيّاع الهروي.[١٩] وكان معظم أفراد هذه الأسرة من رواة الحديث، ويُعدّون من تلامذة الإمامين الصادقين
.[٢٠]
ومن الشخصيات المؤثرة في هذه الأسرة زمن حضور أئمة الشيعة، وكذلك في عصر الغيبة:
- صامت بيّاع الهروي،[٢١] وهو أوّل شيعيّ من هراة يرد اسمه ضمن قائمة أنصار أئمة الشيعة، ويُعدّ أيضاً من أصحاب الإمام محمد الباقر
.[٢٢] - أُديم وأيّوب بيّاع الهروي، وهما أخوان من أصحاب الإمام الصادق
.[٢٣] - حسن وحسين وسيف بيّاع الهروي، وهم من أصحاب الإمام الصادق، ولا تتوافر معلومات كثيرة عن حياتهم أو نشاطهم العلمي أو دورهم التاريخي.[٢٤]
- أبو غانم عصمي الهروي (القرن الخامس الهجري)، من تلامذة السيد المرتضى ومعاصر للشيخ الطوسي.[٢٥]
- حسين بن يوسف وجمال الدين الواعظ الهروي.[٢٦]
- محمد تقي الهروي (1217-1299هـ)، وقد عرّف آغا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة بنحو ثلاثين مؤلّفاً له.
- السيد مهدي الهروي، كان من تلامذة صاحب الجواهر في القرن الثالث عشر الهجري.[٢٧]
دور العلماء في حفظ وانتشار الشيعة في هراة
كان السيد أبو طالب يحيى الحسيني الهروي من علماء القرن الرابع الهجري، وصاحب كتاب «أمالي أهل هراة».[٢٨] وقد نقل السيد بن طاووس في كتاب إقبال الأعمال قسماً من أخبار هذا الأثر.[٢٩]
وأمّا قربانعلي محقق الكابلي (1928 - 2019م) فقد أسهم في ترسيخ الوحدة بين الشيعة والسنّة عبر بناء مسجد خاتم الأنبياء في هراة. ووفقاً لتقرير بابا أحمدي، ممثّل طلاب أفغانستان، فإنّ المسلمين من أهل السنّة والشيعة يحضرون بكثافة في هذا المسجد أيام الجمعة وفي المناسبات الدينية، مثل عيد الأضحى وعيد الفطر، ويَصل عدد المصلّين إلى 10–12 ألفاً.[٣٠] كما ذكر أنّ عدداً من علماء الشيعة في هراة قد اغتيلوا على يد الجماعات التكفيرية مثل داعش.[٣١]
دور النساء الشيعيّات في هراة
من النساء المؤثرات في هراة في ميدان العلوم الإسلامية:
- بيبي الأنصاري الهراتية، من الخطيبات والشاعرات الشيعيات في القرن التاسع الهجري، وقد نشطت في عهد التيموريين.[٣٢]
- مهرالنساء مهري الهروية، شاعرة وخادمة جوهرشاد زوجة شاهرُخ التيموري، وقد أسهمت عبر إنشاد الأشعار الدينية والثقافية في نشر الثقافة الإسلامية في المجتمع.[٣٣]
- مريم كنيزك، من شاعرات القرن الرابع عشر الهجري القمري، وقد أنشدت أشعارها في مدح أئمة الشيعة
، وكان لها أثرٌ في تعزيز المعتقدات الدينية.[٣٤]
انتفاضة هراة 1979م
في أواخر شتاء 1979م، قام أهل هراة -عقب فتوى المراجع الدينية- بانتفاضة في 15 مارس (حوت) ضد الحكومة الشيوعية. وبدأت هذه الحركة الشعبية بنداء التكبير، ثم توجّهت الجموع نحو مركز المدينة. وبعد تعطيل الدوائر الرسمية والسيطرة على المراكز الحكومية، جرى خلال 48 ساعة تطهير مدينة هراة بالكامل من وجود القوات الشيوعية. وقد قُتل في مجريات هذه الانتفاضة أكثر من 25 ألف شخص.[٣٥]

المساجد والمعالم التاريخية والثقافية
يُذكر أنّ المساجد في هراة لا تُعدّ أماكن العبادة فحسب؛ بل تُعرف أيضاً بوصفها مراكز للتجمع، وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتعليم العلوم الدينية، ومظهراً لفنّ العمارة والزخرفة الإسلامية.[٣٦] ومن هذه المساجد والمدارس:
- المسجد الجامع في هرات
- مسجد باي حصار
- مسجد خرقه شريف الجامع
- مسجد بابا علي مست الجامع
- مسجد سعدي[٣٧]
- المسجد الجامع ومدرسة جوهرشاد
- مسجد جهل ستون (ذو أربعين عموداً)
- المدرسة العلمية الصادقية (تأسيس: 1966م)
- المدرسة العلمية الجعفرية (تأسيس: 1970م)[٣٨]
- مدرسة الإمام الهادي(ع) العلمية[٣٩]
- الحوزة العلمية الصادقية
- الحوزة العلمية الجعفرية[٤٠]
المزار والمركز الثقافي

ومن مزارات هراة: مزار قاسم بن جعفر الصادق، ومزار عبد الله بن معاوية، المعروف باسم «زيارة شاهزادكان».[٤١] ومن المراكز الثقافية في هذه المدينة «مركز المهدوية في هراة»، الذي أسّسه السيد جواد وحيدي في سنة 2011م بهدف نشر المعارف المهدوية.[٤٢]
الشعائر والمراسم الدينية

تُقام سنوياً في النيروز مراسم بعنوان «جنده سخي»، حيث يُرفع لواءٌ رمزي للإمام علي
في أماكن دينية مثل تكية عباس العامة ومزار شهداء جبرئيل.[٤٣] كما يحضر هذه المراسم مسؤولون محليون، منهم الوالي ورؤساء الأجهزة العسكرية والأمنية.[٤٤]
وفي ذكرى عيد الغدير يحيي أهل هراة هذه المناسبة بحضور واسع وشعارات تدعو إلى الوحدة والتآلف.[٤٥]
وبحسب ما ينقله رسول بويان، الباحث الأفغاني، فإنّ أيام محرم في هراة تشهد مشاركة الشيعة والسنّة في شعائر، مثل التشابيه والمراثي وإنشاد الشعر وتلاوة القرآن.[٤٦]
الهوامش
- ↑ محقق ارزكاني، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، 1391ش، ص184.
- ↑ محقق ارزكاني، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، 1391ش، ص184.
- ↑ محقق ارزكاني، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، 1391ش، ص185.
- ↑ محقق ارزكاني، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، 1391ش، ص186.
- ↑ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج3، ص33.
- ↑ جعفريان، اطلس شيعه، 1389ش، ص614.
- ↑ احمديان دلاويز، «نقش علماي شيعه خراسان در گسترش علوم اسلامي در عصر تيموري»، ص74؛ ضيايي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان، 1396ش، ص321.
- ↑ ضيايي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان، 1396ش، ص303 و322.
- ↑ احمديان دلاويز، «نقش علماي شيعه خراسان در گسترش علوم اسلامي در عصر تيموري»، ص74.
- ↑ ضيايي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان، 1396ش، ص323.
- ↑ دولت آبادي، شناسنامه أفغانستان، 1382ش، ص460.
- ↑ نوري، جغرافياي انساني شيعيان أفغانستان از ورود اسلام تا حمله مغول، 1399ش، ص177.
- ↑ محقق ارزكاني، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، 1391ش، ص185.
- ↑ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، 1420هـ، ص369.
- ↑ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، 1373ش، ج1، ص564.
- ↑ نوري، «نقش شاگردان ائمه(ع) در گسترش تشيع در أفغانستان»، ص18.
- ↑ المزي، تهذيب الكمال، 1400هـ، ج18، ص75.
- ↑ نوري، جغرافياي انساني شيعيان أفغانستان از ورود اسلام تا حمله مغول، 1399ش، ص92.
- ↑ نوري، جغرافياي انساني شيعيان أفغانستان از ورود اسلام تا حمله مغول، 1399ش، ص92.
- ↑ نوري، جغرافياي انساني شيعيان أفغانستان از ورود اسلام تا حمله مغول، 1399ش، ص92.
- ↑ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، 1373ش، ص138.
- ↑ حسيني، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، 1397ش، ص98.
- ↑ سبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، 1418هـ، ج2، ص54 و324.
- ↑ حسيني، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، 1397ش، ص100.
- ↑ حسيني، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، 1397ش، ص116.
- ↑ حسيني، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، 1397ش، ص118.
- ↑ حسيني، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، 1397ش، ص120 و121.
- ↑ الأفندي،، رياض العلماء حياض الفضلاء، قم، كتابخانه مرعشي نجفي، ج5، ص332-333.
- ↑ الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج2، ص316.
- ↑ بابااحمدي، «نگاهي به چالشها وفرصتهاي حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان»، هفتهنامه سياسي، علمي وفرهنگي افق حوزه.
- ↑ بابااحمدي، «نگاهي به چالشها وفرصتهاي حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان»، هفتهنامه سياسي، علمي وفرهنگي افق حوزه.
- ↑ جمع من الكاتبين، نقش اصحاب ائمه ودانشمندان شيعه در علوم اسلامي در أفغانستان، 1397ش، ص245.
- ↑ جمع من الكاتبين، نقش اصحاب ائمه ودانشمندان شيعه در علوم اسلامي در أفغانستان، 1397ش، ص218.
- ↑ عيسى فر، زنان نامدار شيعه، 1381ش، ص296.
- ↑ «ياد وخاطره شهداي قيام 24 حوت هرات گرامي باد»، شبكة أفغانستان الإعلامية.
- ↑ جغرافياي عمومي هرات، قنصلية جمهورية إيران الإسلامية في هراة.
- ↑ جغرافياي عمومي هرات، قنصلية جمهورية إيران الإسلامية في هراة.
- ↑ جغرافياي عمومي هرات، قنصلية جمهورية إيران الإسلامية في هراة.
- ↑ مدرسة العلمية الإمام الهادي(ع)، موقع جماعة رجال الدين الإمامية في هراة.
- ↑ ضيايي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان، 1396ش، ص345.
- ↑ بختياري، شيعيان أفغانستان، 1385ش، ص380.
- ↑ جمع من الكاتبين، نقش اصحاب ائمه ودانشمندان شيعه در علوم اسلامي در أفغانستان، 1397ش، ص217.
- ↑ آيينهاي نوروزي در هرات، وكالة إيرنا للأنباء.
- ↑ آيينهاي نوروزي در هرات، وكالة إيرنا للأنباء.
- ↑ جشن بزرگ غدير در هرات، برستودي.
- ↑ مروري بر تاريخ عزاداري ايام محرم در هرات أفغانستان، سارنا.
المصادر والمراجع
- أحمديان دلاويز، حسن، «نقش علماي شيعه خراسان در گسترش علوم اسلامي در عصر تيموري» (دور علماء الشيعة في خراسان في نشر العلوم الإسلامية في العصر التيموري)، پژوهشهاي نوين در گستره تاريخ، فرهنگ وتمدن شيعه، السنة الأولى، العدد الأول، خريف وشتاء 1401ش.
- آيينهاي نوروزي در هرات (الطقوس النوروزية في هرات)، وكالة إيرنا للأنباء، تاريخ النشر: 21 مارس 2020م، تاريخ الزيارة: 20 أبريل 2025م.
- ابن حوقل، محمد، صورة الارض، بيروت، دارصادر، 1938م.
- الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دارالتعارف للمطبوعات، 1362ش.
- ابن الأثير، عز الدين علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دارصادر، 1965م.
- بختياري، محمد عزيز، شيعيان أفغانستان، قم، دار نشر شيعهشناسي، 1385ش.
- بابااحمدي، السيد علي، نگاهي به چالشها وفرصتهاي حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان (نظرة إلى تحديات وفرص الحوزات العلمية الشيعية في أفغانستان)، أسبوعية «أفق حوزة» السياسية والعلمية والثقافية، تاريخ النشر: 2 ديسمبر 2024م، تاريخ الزيارة: 14 أبريل 2025م.
- جشن بزرگ غدير در هرات (الاحتفال الكبير بعيد الغدير في هرات)، برستوداي، تاريخ الزيارة: 8 يوليو 2024م، تاريخ الزيارة: 20 أبريل 2025م.
- دولت آبادي، بصير أحمد، شناسنامه أفغانستان، قم، عرفان، الطبعة الثالثة، 1382ش.
- جعفريان، رسول، اطلس شيعه، طهران، المؤسسة الجغرافية للقوات المسلحة، 1389ش.
- السبحاني، جعفر، موسوعة طبقات الفقهاء، قم، مؤسسة إمام صادق(ع)، 1418هـ.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، 1373ش.
- حسيني، عبد الله، نقش علماي شيعه أفغانستان در علوم اسلامي، قم، دار نشر إمام علي بن أبي طالب(ع)، 1397ش.
- جغرافياي انساني أفغانستان (الجغرافيا البشرية لأفغانستان)، وكالة قنصلية إيران العامة في هرات، تاريخ الزيارة: 8 أبريل 2025م.
- جغرافياي عمومي هرات (الجغرافيا العامة لهرات)، وكالة قنصلية إيران العامة في هرات، تاريخ الزيارة: 8 أبريل 2025م.
- جمع من الكاتبين، نقش اصحاب ائمه ودانشمندان شيعه در علوم اسلامي در أفغانستان، قم، دار نشر إمام علي بن أبي طالب، 1397ش.
- چرا مردم هرات در مقابل طالبان مقاومت نكردند؟ (لماذا لم يقاوم أهل هرات طالبان؟)، وكالة مهر للأنباء، تاريخ النشر: 20 أغسطس 2021م، تاريخ الزيارة: 14 أبريل 2025م.
- ضيايي، محمد رضا، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در أفغانستان، قم، المركز الدولي للترجمة والنشر للمصطفى، 1439هـ.
- ضيايي، محمد رضا، «نقش علماي شيعه هرات عصر تيموريان در گسترش علوم اسلامي» (دور علماء الشيعة في هرات في العصر التيموري في نشر العلوم الإسلامية)، مجلة تاريخ الإسلام في مرآة الأفكار، العدد 1، المجلد 13، سبتمبر 2021م.
- عيسى فر، أحمد، زنان نامدار شيعه، طهران، رايحه عترت، 1381ش.
- مدرسه علميه امام هادي(ع) (مدرسة الإمام الهادي العلمية)، موقع جماعة رجال الدين الإمامية في هرات، تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2022م، تاريخ الزيارة: 14 أبريل 2025م.
- محقق ارزكاني، قربانعلي، بررسي ريشههاي تاريخي تشيع در أفغانستان، قم، آشيانه مهر، 1391ش.
- مروري بر تاريخ عزاداري ايام محرم در هرات أفغانستان (استعراض لتاريخ شعائر العزاء في أيام محرم في هرات بأفغانستان)، سارنا، تاريخ النشر: 2 سبتمبر 2019م، تاريخ الزيارة: 20 أبريل 2025م.
- المزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1980م.
- نوري، سلطان حسين، جغرافياي انساني شيعيان أفغانستان از ورود اسلام تا حمله مغول، دورة دكتوراه، الفقه والمعارف الإسلامية، فرع تاريخ الإسلام، قم، مجمع الفقه للتعليم العالي، جامعة المصطفى العالمية، 1399ش.
- نوري، سلطان حسين، «نقش شاگردان ائمه(ع) در گسترش تشيع در أفغانستان» (دور تلامذة الأئمة في نشر التشيع في أفغانستان)، مجلة تاريخ اسلام در آيينه انديشهها، العدد 19، السنة الثالثة عشرة، ربيع وصيف 2021م.
- ياد وخاطره شهداي قيام 24 حوت هرات گرامي باد (ذكرى شهداء انتفاضة 24 حوت في هرات)، شبكة أفغانستان الإعلامية، تاريخ النشر: 15 مارس 2023م، تاريخ الزيارة: 13 أبريل 2025م.