مسودة:عالم الملكوت
عالَم المَلَكوت، هو عالم غير ماديّ وغير محسوس، يقابل عالم المُلك (عالم المادة)، ويشتمل على حقائق الأشياء وصورها من غير تقيّد بالمادّة والزمان. وقد أُطلق على هذا العالم أيضاً أسماء أخرى، مثل: عالم الغيب، وعالم المعنى، وعالم الأمر، وعالم النور. ويُعدّ ميداناً للأمور الغيبية، والملائكة، والحقائق المتعلّقة بـالآخرة. كما عُرِّف في كثير من المصادر بأنّه موطن الملائكة، ووُصف جبرئيل
بأنّه من سكّان عالم الملكوت، بل ومن كبار رؤسائه. وفي بعض الآراء، يُعدّ عالم الملكوت شاملاً أيضاً لعالم الجن والشياطين.
وفي نظام عوالم الوجود، يقع الملكوت عادةً في مرتبةٍ أعلى من عالم الناسوت، وأدنى من عوالم الجبروت واللاهوت، كما قُسِّم في بعض الرؤى إلى مرتبتين: «الملكوت الأعلى» و«الملكوت الأسفل». ويصف القرآن النبي إبراهيم
بأنّه من أهل اليقين، وممّن شاهدوا عالم الملكوت.
وبحسب ما نقله الحكماء المسلمون والعرفاء، فإنّ لكلّ موجود طبيعي حقيقةً ملكوتية، كما أنّ الإنسان، بما أنّ له بُعداً ملكوتياً، يستطيع من خلال تزكية النفس، والمجاهدة، والسلوك الروحي، أن يدرك بعض حقائق هذا العالم، وإن كان بعضهم قد خصّ الإدراك الكامل له بـالأنبياء والمعصومين
. كما ذُكر أنّ النفس الإنسانية تدخل عالم الملكوت بعد الموت، وتشاهد حقائق الأعمال.
مفهوم المصطلح
يرى اللغويون أنّ لفظ «المَلَكوت» مشتقّ من مادّة «ملك»،[١] ويفيد معنى المُلك العظيم،[٢] مع الدلالة على العزّة، والعظمة،[٣] والسلطان الإلهي.[٤] وقد ذُكر في بعض المعاجم أنّ هذه الكلمة ذات أصلٍ سرياني.[٥][٦] ويرى الحكماء المسلمون[٧] أنّ الملكوت يقابل عالم المُلك،[٨] ويشير إلى عالمٍ غير ماديّ وغير محسوس،[٩] يشتمل على صور الأشياء وحقائقها من دون قيد المادة والزمان.[١٠] كما ذُكر أنّ جميع الأمور الغيبية، بل حتى الباطن الحقيقي للموجودات المادية،[١١] وكذلك كلّ ما يتعلّق بالآخرة، يُعدّ من شؤون عالم الملكوت.[١٢]
مصطلح الملكوت في الفلسفة والعرفان وعلم الكلام
وردت للملكوت في المؤلفات الفلسفية والكلامية والعرفانية أسماء وتعابير متعدّدة، منها: عالم المعنى،[١٣] وعالم النفوس،[١٤] وعالم الصفات،[١٥] وعالم ما وراء الطبيعة،[١٦] وعالم الحقيقة،[١٧] والعالم العُلوي،[١٨] وعالم الأمر،[١٩] وعالم الغيب،[٢٠] وعالم العقل،[٢١] وعالم القدس،[٢٢] وعالم الحياة،[٢٣] وعالم النور.[٢٤] كما استُعملت في النصوص الإسلامية تراكيب مثل: نور الملكوت، والملكوت الأعلى، وملكوت السماوات، وفوائح الملكوت، للدلالة على بعض جوانب هذا العالم وخصائصه.[٢٥]
موجودات عالم الملكوت
يُعدّ عالم الملكوت موطن الملائكة،[٢٦] وموضع عبادتهم.[٢٧] وذكر البعض أنّ هذه التسمية ناشئة من التشابه اللفظي بين «المَلكوت» و«المَلَك»؛ لأنّ الملائكة موجودات مجرّدة[٢٨] منزّهة عن الجسم، وتقيم في هذا العالم غير المادي.[٢٩] كما عُدّت الملائكة، بوصفها من عالم الغيب، قوىً إلهيةً موكّلةً بتدبير العالم،[٣٠] وتمنع بأنوارها الملكوتية نفوذ الشياطين.[٣١] ومع ذلك، ترى بعض الآراء أنّ عالم الملكوت يشمل أيضاً عالم الشياطين والجن.[٣٢] وفي هذا السياق، عُرِّف جبريل
بأنّه من سكّان عالم الملكوت،[٣٣] بل ومن كبار رؤسائه.[٣٤]
مكانة عالم الملكوت ومراتبه
تنوّعت الآراء في المصادر الإسلامية بشأن مكانة عالم الملكوت وأنواعه، فعدّه بعضهم أحد العوالم الثلاثة: المُلك، والمَلكوت، والجَبَروت،[٣٥] بينما اعتبره آخرون أحد عوالم الوجود الأربعة.[٣٦] ومع ذلك، يُذكر أنّ الملكوت يقع في مرتبةٍ دون عالم اللاهوت والجبروت، وفوق عالم الناسوت،[٣٧] وإن كان بعضهم قد وسّع مفهومه ليشمل عالم الجبروت أيضاً.[٣٨] كما عُدّ الملكوت متميّزاً عن عالم الجبروت؛ لأنّ الموجودات فيه تظهر بصور متعيّنة ومتعدّدة، بخلاف الجبروت الذي هو عالم العقول المحضة والمجرّدات.[٣٩] وفي بعض المصادر، وُصف الجبروت بأنّه مهيمنٌ على الملكوت،[٤٠] كما وُصف الملكوت بأنّه مهيمن على عالم المُلك[٤١] (عالم المادة والدنيا).[٤٢][٤٣]
ورأى بعضهم أنّ الملكوت هو نفسه عالم الغيب في مقابل عالم الشهادة؛[٤٤] وهو عالَم خفيّ وعجيب يقوم على نظامٍ محكم.[٤٥] وإنّ التدبير والأمر الإلهيين يتحقّقان في هذا العالم؛[٤٦] ولذلك سُمّي أيضاً عالم الأمر.[٤٧]
ويرى العلّامة الطهراني، وهو من علماء الشيعة في القرن الخامس عشر الهجري، أنّ عالم الطبيعة هو المرتبة المتنزّلة من عالم الملكوت، وأنّ لكلّ موجود طبيعي حقيقةً ملكوتية يمكن مشاهدتها بالسير المعرفي.[٤٨]
استعمال الملكوت في القرآن
بحسب الباحثين في الدراسات القرآنية، فإنّ «الملكوت» من المصطلحات القرآنية،[٤٩] وقد ورد في القرآن الكريم أربع مرّات، فنُسب تارةً إلى السماوات والأرض،[٥٠] وتارةً إلى جميع الأشياء.[٥١] ويعرض القرآن في الآية 75 من سورة الأنعام النبي إبراهيم
بوصفه من أهل اليقين الذين عاينوا الملكوت؛[٥٢] غير أنّ آراءً مختلفة قد نُقلت بشأن مدى هذه المشاهدة وكيفيتها.[٥٣]
وقد ربطت بعض المصادر القرآنية بين إلهام الفجور والتقوى للإنسان[٥٤] وبين عالم الملكوت.[٥٥] وذهب بعض المفكّرين إلى تطبيق مراتب الوجود على أصناف البشر، فعدّوا عالم الجبروت منطبقًا على «السابقون السابقون»، وأنّ أهل الملكوت ينطبقون على «أصحاب الميمنة»، بينما ينطبق أهل عالم المُلك والشهادة على «أصحاب المشأمة».[٥٦]
أقسام عالم الملكوت
تذكر المصادر الإسلامية أنّ عالم الملكوت، الذي يشمل جميع الأمور الغيبية،[٥٧] بل وحتى العرش الإلهي،[٥٨] ذو أقسام ومراتب عديدة. ومن أبرز تقسيماته: التفريق بين «الملكوت الأعلى»[٥٩] أو العام،[٦٠] و«الملكوت الأسفل»[٦١] أو الخاص.[٦٢] وقد ذُكر أنّ الملكوت الأعلى يشمل جميع عوالم الغيب[٦٣] والمجردات المحضة، ويُعرف أيضاً باسم «ملكوت العمّالة».[٦٤] وفي قبال ذلك، فإنّ الملكوت الأسفل أقرب مرتبةً إلى عالم الأجسام،[٦٥] وقد ذهب بعضهم إلى أنّه هو نفسه عالم المثال.[٦٦] كما رأى بعضهم، من منظور قيمي، أنّ الملكوت السفلي هو موطن الشياطين وذريتهم، ثم الجن.[٦٧]
علاقة الإنسان بعالم الملكوت
تفيد بعض المصادر بأنّ الإنسان يشتمل على أبعاد ناسوتية وجبروتية وملكوتية،[٦٨] وأنّه يستطيع، وهو في هذه الدنيا، أن يتلقّى بعض المعارف الإلهية بواسطة القلب، الذي وُهب له من عالم الملكوت.[٦٩] ومن هنا، عدّ العارفون والسالكون الانتقال من عالم المُلك إلى عالم الملكوت من غايات السلوك الروحي،[٧٠] واعتبروا وسائل مثل الذكر والاستغفار وأداء الفرائض من الأسباب الممهّدة لرفع الحجب الملكوتية.[٧١]
وفي رواية عن الإمام الصادق
، أُشير إلى عجز الإنسان عن الإحاطة بملكوت السماوات والأرض.[٧٢] حيث إنّ بلوغ عالم الملكوت يتطلّب التجرّد من الماديات،[٧٣] وتزكية النفس،[٧٤] والمجاهدة،[٧٥] والتحرّر من أسر النفس،[٧٦] وهو ما يرقّي الإنسان إلى مرتبة النفس المطمئنة،[٧٧] ويؤهّله لكشف الأسرار الغيبية.[٧٨]
وهناك من يرى أنّ الملكوت عالمٌ[٧٩] لا يستطيع إدراكَه إلا نفرٌ قليل من الأنبياء[٨٠] والمعصومين
،[٨١] بل إنّهم نسبوا خلق أبدان الأنبياء والأئمة
إلى ذلك العالم.[٨٢] كما عُدَّ عالم الملكوت موطن النفس الإنسانية بعد الموت،[٨٣] وهو العالم الذي تنكشف فيه كثير من الحقائق الغيبية وحقيقة الأعمال.[٨٤] وذُكر أيضاً أنّ النوم قد يكون زمن صعود الروح إلى الملكوت؛[٨٥] ولذلك عدّ بعضهم الرؤيا الصادقة جزءاً من عالم الملكوت.[٨٦] وأمّا النفس الإنسانية التي هي جوهر ملكوتي[٨٧] فإنّها تعود في نهاية المطاف عند حلول الأجل[٨٨] إلى موطنها الأول، أي عالم الملكوت.[٨٩]
الهوامش
- ↑ رضائي الأصفهاني، تفسير قرآن مهر، ج7، ص313.
- ↑ أبو جيب، القاموس الفقهي، ص340.
- ↑ بستاني، فرهنگ ابجدي، ص862.
- ↑ عضيمه، معناشناسي واژگان قرآن، ص568.
- ↑ دهخدا، لغتنامه، ذيل كلمة «سرياني».
- ↑ بستاني، فرهنگ ابجدي، ص862.
- ↑ شعراني، پژوهشهاي قرآني، ج1، ص494.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص325؛ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج14، ص8؛ سلطان عليشاه، ترجمه تفسير بيان السعادة، ج12، ص125؛ فيض الكاشاني، اصول المعارف، ص306؛ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج2، ص1231.
- ↑ السبزواري، أسرار الحكم، ص482.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج13، ص65؛ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج1، ص631.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج5، ص118؛ حسنزاده آملي، دروس معرفت نفس، ص573.
- ↑ البحراني، شرح نهج البلاغه، ج2، ص561.
- ↑ السبزواري، أسرار الحكم، ص482؛ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج14، ص8.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج14، ص8؛ الكاشاني، مجموعه رسائل ومصنفات، ص314.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1912.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج14، ص8.
- ↑ الحسيني الطهراني، معادشناسي، ج1، ص62.
- ↑ الرازي، چهارده رساله، ص103.
- ↑ داماد، جذوات ومواقيت، ص18؛ كاشفي، جواهر التفسير، ص372؛ الرازي، چهارده رساله، ص103.
- ↑ داماد، جذوات ومواقيت، ص18؛ كاشفي، جواهر التفسير، ص372؛ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص373؛ صليبا، فرهنگ فلسفي، ص455.
- ↑ داماد، جذوات ومواقيت، ص18.
- ↑ عضيمه، معناشناسي واژگان قرآن، ص569.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج14، ص8.
- ↑ داماد، جذوات ومواقيت، ص18.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1912.
- ↑ ملاصدرا، سه رسائل فلسفي، ص82.
- ↑ البحراني، شرح نهج البلاغة، ج2، ص746.
- ↑ ملاصدرا، سه رسائل فلسفي، ص82.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج13، ص454.
- ↑ عضيمه، معناشناسي واژگان قرآن، ص57.
- ↑ رضائي الأصفهاني، تفسير قرآن مهر، ج11، ص129.
- ↑ عاملي، تفسير عاملي، ج4، ص165.
- ↑ الإسفرايني، أنوار العرفان، ص278.
- ↑ غفاري، فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق، ص80.
- ↑ الكليني، الكافي، ج2، ص820؛ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج13، ص65.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج5، ص118.
- ↑ أمين، تفسير مخزن العرفان، ج12، ص23؛ رضائي الأصفهاني، تفسير قرآن مهر، ج6، ص132؛ طيب، أطيب البيان، ج9، ص452.
- ↑ سلطان عليشاه، ترجمه تفسير بيان السعادة، ج14، ص244.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص865.
- ↑ الكاشاني، مجموعه رسائل ومصنفات الكاشاني، ص314.
- ↑ الكاشاني، مجموعه رسائل ومصنفات الكاشاني، ص314.
- ↑ داماد، جذوات ومواقيت، ص225.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص321.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص373؛ عضيمه، معناشناسي واژگان قرآن، ص569.
- ↑ رضائي الأصفهاني، تفسير قرآن مهر، ج6، ص132.
- ↑ كاشفي، جواهر التفسير، ص372؛ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1693؛ عضيمه، معنا شناسي واژگان قرآن، ص570.
- ↑ الرازي، چهارده رساله، ص103؛ كاشفي، جواهر التفسير، ص372.
- ↑ الطهراني، معادشناسي، ج2، ص285.
- ↑ القرشي، قاموس قرآن، ج6، ص275.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 185؛ سورة الأنعام، الآية 75.
- ↑ سورة المؤمنون، الآية 88؛ سورة يس، الآية 83.
- ↑ الطباطبائي، تفسير الميزان، ج18، ص157.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج5، ص118؛ قرشي، قاموس قرآن، ج6، ص275.
- ↑ سورة الشمس، الآية 8.
- ↑ الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، ج4، ص163.
- ↑ الكليني، الكافي، ج2، ص820؛ أمين، تفسير مخزن العرفان في علوم القرآن، ج13، ص65.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج7، ص211، ج5، ص118؛ كشاف اصطلاحات الفنون، ج2، ص1159.
- ↑ البحراني، شرح نهج البلاغة، ج2، ص746.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص325.
- ↑ سلطان عليشاه، تفسير بيان السعادة، ج14، ص244.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص325.
- ↑ سلطان عليشاه، تفسير بيان السعادة، ج14، ص244.
- ↑ فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1912.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي، ملاصدرا، ص325.
- ↑ السبزواري، أسرار الحكم، ص482.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1912.
- ↑ عضيمه، معناسناسي واژگان قرآن، ص571.
- ↑ بلاغي، حجة التفاسير، ج5، ص17.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج3، ص1848.
- ↑ سلطان عليشاه، تفسير بيان السعادة، ج14، ص475.
- ↑ سجادي، فرهنگ معارف اسلامي، ج2، ص1225.
- ↑ الريشهري، موسوعة قرآن وحديث، ج5، ص345؛ مفيد، الاعتقادات، ص42.
- ↑ عاملي، تفسير عاملي، ج5، ص162.
- ↑ شهرزوري، نزهة الأرواح، ص94.
- ↑ ابن الهروي، أنوارية، ص215؛ سهروردي، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج3، ص408؛ الكاشاني، مجموعة رسائل ومصنفات الكاشاني، ص305.
- ↑ غفاري، فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ إشراق، ص187.
- ↑ غفاري، فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ إشراق، ص302؛ شاه عبد العظيمي، تفسير اثنيعشري، ج6، ص237؛ مكارم شيالرازي، تفسير نمونه، ج9، ص360.
- ↑ الكاشاني، مجموعة رسائل ومصنفات الكاشاني، ص305.
- ↑ شعراني، پژوهشهاي قرآني علامة شعراني، ج1، ص494.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج5، ص118.
- ↑ طيب، أطيب البيان، ج5، ص118؛ الحسيني الطهراني، إمامشناسي، ج1، ص134.
- ↑ الكليني، الكافي، ج4، ص672.
- ↑ شهرزوري، نزهة الأرواح، ص94.
- ↑ الحسيني الطهراني، إمامشناسي، ج1، ص165.
- ↑ شاه عبد العظيمي، تفسير اثنيعشري، ج6، ص195.
- ↑ عضيمه، معناسناسي واژگان قرآن، ص571.
- ↑ شاه عبد العظيمي، تفسير اثنيعشري، ج6، ص237.
- ↑ الحسيني الطهراني، معادشناسي، ج1، ص63.
- ↑ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، ص527.
المصادر والمراجع
- ابن الهروي، محمد شريف نظام الدين أحمد، أنواريه (ترجمة وشرح حكمة الإشراق للسهروردي)، طهران، أمير كبير، 1363ش.
- أبو جيب، سعدي، القاموس الفقهي لغةً واصطلاحًا، دمشق، دار الفكر، الطبعة الثانية، د.ت.
- الإسفراييني، الملا إسماعيل، أنوار العرفان، تحقيق سعيد نظري، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1383ش.
- أمين، نصرت بيگم، تفسير مخزن العرفان في علوم القرآن، د.ن، د.م، د.ت.
- البحراني، ابن ميثم، شرح نهج البلاغة، ترجمة: قربان علي محمدي مقدم وآخرون، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، 1417هـ.
- البستاني، فؤاد إفرام، فرهنگ ابجدي، طهران، إسلامي، الطبعة الثانية، 1375ش.
- البلاغي، عبد الحجة، حجة التفاسير وبلاغ الإكسير، قم، حكمة (المطبعة)، 1386هـ.
- حسن زاده الآملي، حسن، دروس معرفة النفس، طهران، دار نشر ألف لام ميم، 1381ش.
- الحسيني الطهراني، السيد محمد حسين، إمام شناسي، مشهد، مؤسسة العلامة الطباطبائي، الطبعة الثالثة، 1426هـ.
- الحسيني الطهراني، السيد محمد حسين، معادشناسي، مشهد، نور ملكوت القرآن، 1423ش.
- داماد، مير محمد باقر، جذوات ومواقيت، طهران، ميراث مكتوب، 1380ش.
- الرازي، فخر الدين، والسهروردي، شهاب الدين، والأبهري، أثير الدين، وذو الفضائل الأخسيكثي، وآخرون، چهارده رساله، طهران، منشورات جامعة طهران، الطبعة الثانية، 1383ش.
- الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن مع التفسير اللغوي والأدبي للقرآن، ترجمة: غلام رضا خسروي حسيني، طهران، مرتضوي، 1369ش.
- رضائي الأصفهاني، محمد علي، تفسير قرآن مهر، قم، مركز بحوث التفسير وعلوم القرآن، 1387ش.
- السبزواري، هادي بن محمد، أسرار الحكم، تحقيق كريم فيضي، قم، مطبوعات ديني، 1383ش.
- سجادي، السيد جعفر، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا ، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1379ش.
- سجادي، السيد جعفر، فرهنگ معارف اسلامي، طهران، منشورات جامعة طهران، 1373ش.
- سلطان عليشاه، محمد بن حيدر، تفسير شريف بيان السعادة في مقامات العبادة، طهران، دار نشر سرّ الأسرار، 1372ش.
- السهروردي، شهاب الدين، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، طهران، مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية، الطبعة الثانية، 1375ش.
- السهروردي، شهاب الدين، هياكل النور، طهران، نشر نقطة، 1379ش.
- شاه عبد العظيمي، حسين، تفسير اثني عشري، طهران، ميقات، 1363ش.
- الشعراني، أبو الحسن، پژوهشهاي قرآني علامه شعراني در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان ومنهج الصادقين، قم، مكتب الإعلام الإسلامي للحوزة العلمية بقم، الطبعة الثانية، 1386ش.
- الشهرزوري، شمس الدين، نزهة الأرواح وروضة الأفراح (تاريخ الحكماء)، ترجمة: مقصود علي التبريزي، طهران، منشورات علمي فرهنگي، 1365ش.
- صليبا، جميل، ومنوچهر صانعي دره بيدي، فرهنگ فلسفي، طهران، دار نشر حكمت، 1366ش.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، دار نشر إسماعيليان، د.ت.
- طيب، عبد الحسين، أطيب البيان في تفسير القرآن، طهران، دار نشر إسلام، الطبعة الثانية، 1369ش.
- عاملي، إبراهيم، تفسير عاملي، طهران، مكتبة الصدوق، 1360ش.
- عضيمة، صالح، معنا شناسي واژگان قرآن، مشهد، العتبة الرضوية، 1380ش.
- غفاري، السيد محمد خالد، فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق، طهران، جمعية الآثار والمفاخر الثقافية، 1380ش.
- الفيض الكاشاني، أصول المعارف، تحقيق: السيد جلال الدين الآشتياني، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1375ش.
- فياض اللاهيجي، عبد الرزاق، گوهر مراد، طهران، دار نشر سايه، 1383ش.
- القرشي، علي أكبر، قاموس القرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة السادسة، 1371ش.
- الكاشاني، كمال الدين عبد الرزاق، مجموعة رسائل ومصنفات الكاشاني، تحقيق مجيد هادي زاده، طهران، ميراث مكتوب، 1380ش.
- كاشفي، حسين بن علي، جواهر التفسير، طهران، مركز بحوث ميراث مكتوب، 1379ش.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ترجمة: محمد باقر كمرهاي، قم، الطبعة الثالثة، 1375ش.
- الملا صدرا، صدر الدين محمد بن إبراهيم، سه رسائل فلسفي، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1387ش.