انتقل إلى المحتوى

مسودة:الكشف والشهود

من ويكي شيعة

الكشف والشهود هو نوعٌ من الإدراك (الفهم) للحقائق والأمور الغيبية، ويرى العرفاء أنّه أسمى من طرائق الإدراك المتعارفة، كـالاستدلال العقلي والتجربة الحسية؛ لأنّ الحقيقة تُدرَك فيه إدراكاً مباشراً من غير واسطة. وتشير بعض آيات القرآن، كآية إراءة الملكوت للنبي إبراهيمعليه السلام، وآيات المعراج، إلى هذه الحقيقة. وقد نقل العرفاء المسلمون آراءً كثيرةً في أقسام الكشف والشهود ومراتبه، ومن ذلك تقسيم الشهود إلى شهودٍ ربّاني وشهودٍ شيطاني.

وقد جعل العرفاء المسلمون موافقة الكشف والشهود للشريعة، وللمعطيات العقلية، وللكشف الصادر عن الإنسان الكامل، من أهمّ معايير صحّة المكاشفة. كما ميّز بعض الباحثين بين الوحي والمكاشفة، فعدّوا الوحي متميّزاً بخصائص، منها: اختصاصه، ووضوحه، وعصمته من الخطأ.

ويرى العرفاء أنّ الكشف والشهود ثمرةٌ لـتهذيب النفس، وأنّه لا يختصّ بـالدين الإسلامي، بل يوجد أيضاً في أديان أخرى، مثل: المسيحية، واليهودية، والبوذية، والهندوسية.

أسمى مراتب الإدراك

من منظور العرفان الإسلامي، يُعدّ الكشف والشهود أرقى أنواع الإدراك؛ إذ لا تُدرَك الحقيقة فيه إلا مباشرةً ومن دون واساطة.[١] ويرى العرفاء المسلمون أنّ هذا الإدراك يمثّل الأساس الذي ينبغي أن تُبتنى عليه سائر أنواع الإدراك.[٢]

ويعدّ العلامة الطباطبائي، في كتاب الشيعة في الإسلام، الكشف والشهود أحدَ مسالك التفكير الديني عند الشيعة،[٣] كما يرى أنّ لكلّ دينٍ ومذهبٍ إلهي أتباعاً يسلكون سبيل العرفان ويجتازون طريق الكشف والشهود.[٤]

ومن منظور الفلسفة الإسلامية أيضاً، فإنّ حكماء مدرسة الإشراق لم يحصروا المنهج الفلسفي في البرهان العقلي، بل استعانوا كذلك بالمنهج الشهودي في بناء نسقهم الفلسفي.[٥] كما يرى صدر المتألّهين، مؤسس الحكمة المتعالية، أنّ الكشف والشهود يتقدّمان على العقل والبرهان في معرفة الحقائق.[٦]

الكشف والشهود في القرآن

ذهب عددٌ من المفسّرين إلى أنّ طائفةً من آيات القرآن الكريم تشير إلى مسألة الكشف والشهود، ومن أبرزها:

رقم الآية السورة التوضيح تفسير المفسّرين
75 الأنعام إراءة النبي إبراهيمعليه السلام ملكوت السماوات والأرض يرى بعض المفسّرين أنّ مشاهدة ملكوت السماوات لم تكن ممكنةً بالبصر الظاهر أو بالاستدلالات العقلية، وإنما أرى اللهُ إبراهيمَعليه السلام هذه الحقائق عن طريق الشهود الباطني.[٧]
105 التوبة مشاهدة الأعمال من قبل الله والنبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم والمؤمنين يرى محمد تقي فعالي، الباحث الشيعي، أنّ قاعدة وحدة السياق تدلّ على أنّ مشاهدة النبي والمؤمنين من سنخ مشاهدة الله، فهي ليست من قبيل الإدراكات الحسية أو العقلية، بل هي نوعٌ من المشاهدة الباطنية والغيبية للحقائق.[٨]
210 النجم شهود النبيصلی الله عليه وآله وسلم في المعراج بحسب ناصر مكارم الشيرازي، تشير هذه الآيات إلى قضية «لقاء الله» ورؤية الله، وهي رؤية لا تتحقق إلا بعين البصيرة.[٩]
56 التكاثر مشاهدة جهنم يرى العلامة الطباطبائي أنّ ظاهر هذه الآية يدلّ على رؤية جهنم قبل يوم القيامة، وهي رؤية بعين القلب، وتُعدّ من آثار الإيمان واليقين.[١٠]
2122 الفرقان رؤية الملائكة يذهب بعض المفسّرين إلى أنّ المراد من رؤية الملائكة هو مشاهدتهم قبل القيامة، عند الاحتضار وقرب الموت.
94 يوسف شمُّ يعقوبعليه السلام رائحةَ يوسفعليه السلام من مسافة بعيدة يرى ناصر مكارم الشيرازي أنّ إدراك رائحة قميص النبي يوسف من تلك المسافة البعيدة لا يمكن بالحاسة الطبيعية، وإنّما حصل عن طريق المكاشفة.[١١]
1520 مريم تمثّل المَلَك الإلهي أمام مريمعليها السلام يرى بعض الباحثين أنّ رؤية السيدة مريم للمَلَك تُعدّ من باب الكشف والشهود.[١٢]

الكشف والشهود في الروايات

يرى ناصر مكارم الشيرازي أنّ الروايات التي اعتبرت الكشف والشهود مصدرًا معرفيًا معتبرًا قد بلغت حدّ الاستفاضة،[١٣] وأنّ كثيرًا من الروايات تشير إلى هذه المسألة، ومن ذلك:

مفهوم الكشف والشهود

عرّف العرفاء المسلمون الكشف بأنّه الإدراك الوجودي لما وراء عالم الطبيعة من المعاني الغيبية والحقائق الوجودية،[١٩] وعرّفوا الشهود بأنّه معاينة الحقّ والحضور بين يدي المشهود.[٢٠]

ويرى شيخ الإشراق أنّ المكاشفة هي حصول العلم بأمرٍ جزئي عن طريق الفكر أو الحدس أو الواردات الغيبية،[٢١] وأمّا المشاهدة فهي إشراق الأنوار على النفس على نحوٍ تكون معه بمنأى عن تدخّل الوهم.[٢٢]

كما عرّف الإمام الخميني الشهود بأنّه المشاهدة الحضورية بعين القلب،[٢٣] واعتبر الكشف نورًا يشرق في القلب بعد تطهيره من الصفات الذميمة، فيحصل بذلك نور المعرفة الحقيقية بالذات الإلهية وأسمائها وصفاتها وأفعالها وحِكمها وسائر المعارف.[٢٤]

ولا يفرّق أكثر العرفاء بين المشاهدة والمكاشفة، ويستعملون اللفظين بمعنى واحد غير أنّ بعضهم، مثل الخواجة عبد الله الأنصاري يرى الشهود مرتبةً أعلى من الكشف،[٢٥] أو يستعمل المكاشفة بمعنىً أعمّ من المشاهدة.[٢٦]

حقيقة الكشف والشهود

يرى الإمام الخميني أنّ الكشف والشهود من سنخ العلم الحضوري، فلا يُنالان عن طريق التفكير النظري أو التجربة الحسيّة، بل هما معرفة ذوقية تتحقق بالمشاهدة المباشرة للحقائق؛[٢٧] ولذلك فإنّ ترتيب المقدمات المنطقي وسير الوصول إلى النتائج، الموجود في العلوم الحصولية، يتحقق في الكشف والشهود بصورة مباشرة ومن دون واسطة.[٢٨]

كما فسّر بعض العرفاء حقيقة الكشف والشهود بأنّها وصول باطن الإنسان إلى باطن العالم،[٢٩] بحيث تصبح حقيقة الإنسان كمرآة تتلقّى علم الله تعالى وتعكسه.[٣٠]

أقسام الكشف والشهود

ذكر العرفاء المسلمون للكشف والشهود أقسامًا ومراتب متعددة، من أهمها:

  • الكشف الصوري: وهو الكشف الذي يتحقق عن طريق الحواسّ الخمس، وينشأ عن التجليّات الإلهية.[٣١] وقد قسّم الإمام الخميني هذا النوع إلى أقسام، هي:
  1. الكشف في المنام (المرتبط بصفاء النفس).
  1. الكشف في اليقظة لأهل السلوك.
  1. الكشف الخاص بالأنبياءعليها السلام، الذين يشاهدون الحقائق بإرادتهم.[٣٢]
  • الكشف المعنوي: وهو الكشف الذي لا يقع فيه التمثّل، بل تصل فيه الروح إلى حقائق عالم العقل. ويُعدّ هذا النوع أرقى من الكشف الصوري، ويرى الإمام الخميني أنّ أعلى مراتبه هو الكشف الإلهي التام المختص بـالنبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم.[٣٣]
  • الكشف الرباني والكشف الشيطاني: فقد يكون الكشف والشهود ربانيًا أو شيطانيًا.[٣٤] ويرى ملا صدرا أنّ الكشف الشيطاني ناشئ عن نقص العقل وفساد النفس،[٣٥] وأنّ معيار التمييز بينهما هو موافقتهما للشريعة.[٣٦]

معيار صحة المكاشفات

يرى بعض العرفاء المسلمين أنّ معيار التمييز بين الكشف والشهود الشيطاني وبين الكشف والشهود الرباني يختلف باختلاف مراتب الناس، فميزان أهل الظاهر هو الأحكام الشرعية، وميزان أهل الباطن هو الأحكام العقلية المستنيرة بالنور القدسي، وأمّا ميزان الخواص فهو مطابقة مكاشفاتهم تمام المطابقة لكشف الإنسان الكامل.[٣٧] ويرون كذلك أنّ القرآن الكريم هو أفضل الموازين والمعايير؛ لأنّه في الحقيقة الكشف التامّ للنبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم.[٣٨]

وعدّ بعض الباحثين البداهة معيارًا لتقويم المكاشفات العرفانية، بمعنى أنّ ما يشاهده السالك بتمام وجوده وبوضوح فهو حقّ. وقد عبّر العرفاء عن هذه الحالة أحيانًا بـ«برد اليقين».[٣٩]

الفروق بين المكاشفة والوحي

يرى بعض الباحثين أنّ بين المكاشفة والوحي فروقًا جوهرية، من أهمّها:

  • يختصّ الوحي بـالإنسان الكامل، بينما المكاشفة متاحة لجميع الناس.[٤٠]
  • يحمل الوحي في ذاته البرهان الموجب للاطمئنان بالنسبة إلى متلقّيه وإلى المخاطبين به، ويورث يقينًا منطقيًا، بينما تخلو المكاشفة العرفانية من البرهان، ولا تُلزم الآخرين بقبولها، ولا سيما أنّ المكاشفات قد تتعارض أحيانًا فيما بينها.[٤١]
  • الوحي واضح بيّن لا غموض فيه، وأمّا المكاشفة فقد تكتنفها أوجه من الإبهام، فلا تصلح بنفسها؛ لأنّ تكون موضع اتّباع.[٤٢]
  • لا مجال للخطأ في تفسير الوحي، بينما قد يقع الخطأ في تفسير المكاشفة، حتى لو كانت المكاشفة نفسها مطابقةً للواقع، كما لو ظنّ شخص في ظلمة الليل أنّ لصًا يتسلّق جدار بيت جاره، بينما كان في الحقيقة صاحب المنزل الذي فقد مفتاحه.[٤٣]
  • الوحي النازل على الأنبياء هو مصدر الشريعة ومُنشئها، بخلاف المكاشفات العرفانية، فإنها لا تنشئ شريعة.[٤٤]
  • يمكن أن يتطرّق الشيطان إلى المكاشفات ويؤثّر فيها، وأمّا الوحي فمصون من تدخّل الشياطين؛ لأنّه صادر من الله تعالى.[٤٥]

كيفية حصول المكاشفة وشروطها

ذكر أنّ العرفاء المسلمين متّفقون على أنّ الكشف والشهود يتحققان من خلال أمورٍ، منها الرياضة، والتزكية، والابتعاد عن حب الدنيا، وإزالة الحجب الظلمانية والحجب النورانية، والخروج من حالة الغفلة، والتوجّه إلى الله بكامل الوجود، والوصول إلى مقام الاتصال والفناء، والتجلّي بصفات الحق تعالى وذاته.[٤٦]

كما يرون أنّ ارتهان الروح بالقيود البشرية،[٤٧] وغلبة القوى الطبيعية، وانحراف المزاج الروحاني عن حدّ الاعتدال،[٤٨] والحجب الناشئة عن الاعتقادات الباطلة،[٤٩] كلّها من موانع حصول الكشف والشهود.

الكشف والشهود في الأديان

لا يقتصر الحديث عن شهود الأمور الغيبية على الإسلام، بل له حضور في الديانات الأخرى أيضًا. فمن ذلك أنّ بعض متكلّمي اليهود، مثل موسى بن ميمون، تناولوا مسألة شهود الله تعالى على خلفيّة طلب النبي موسىعليه السلام رؤية الله، وهي الحادثة التي أشارت إليها كلٌّ من القرآن[٥٠] والتوراة،[٥١] وبحثوا في إمكان رؤية الله تعالى.[٥٢]

وفي الوسط المسيحي أيضًا، خصّص متكلّمون، مثل أوغسطين، قسمًا من كتابه «مدينة الله»[٥٣] لمناقشة رؤية الله، انطلاقًا من الفقرات الواردة في الكتاب المقدس.[٥٤]

ويرى السيد صادق كوهرين، الباحث الإيراني في القرن الرابع عشر الشمسي، أنّ التقاليد العرفانية الشرقية، مثل البوذية والبراهمية والهندوسية، أولت كذلك عنايةً خاصةً بالكشف والشهود من خلال الرياضة الروحية والتوجّه إلى الباطن والضمير.[٥٥]

الهوامش

  1. القيصري، شرح فصوص الحكم، ص245؛ الملا صدرا، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، ج1، ص53.
  2. انظر: اميني‌نژاد، سنجه‌ها وميزان‌هاي عرفان اسلامي.
  3. العلامة الطباطبائي، شيعه در اسلام، قم، ص95.
  4. العلامة الطباطبائي، شيعه در اسلام، قم، ص96.
  5. يزدان‌پناه، مباني واصول عرفان نظري، ص103–104.
  6. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، ج1، ص53، 391–392.
  7. الشاذلي، في ظلال القرآن، ج2، ص1139.
  8. فعالي، تجربه ديني ومكاشفه عرفاني، ص556.
  9. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج17، ص211–220.
  10. العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج20، ص352.
  11. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، ج1، ص258–259.
  12. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، ج1، ص259.
  13. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، ج1، ص260.
  14. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج2، ص179.
  15. المجلسي، بحار الأنوار، ج21، ص58، الباب24.
  16. المجلسي، بحار الأنوار، ج18، ص411، الباب4.
  17. المجلسي، بحار الأنوار، ج70، ص84، الباب122.
  18. المجلسي، بحار الأنوار، ج98، ص114، الباب15.
  19. القيصري، شرح فصوص الحكم، ص107؛ الآملي، جامع الاسرار، ص462.
  20. الكاشاني، لطائف الأعلام، ج2، ص447.
  21. شيخ الإشراق، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج4، ص136.
  22. شيخ الإشراق، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج4، ص136.
  23. الإمام الخميني، سرّ الصلاة، ص20؛ الإمام الخميني، تعليقات فصوص، ص273.
  24. الإمام الخميني، چهل حديث، ص395.
  25. الأنصاري، منازل السائرين، ص124.
  26. شيخ الإشراق، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج2، ص299؛ كاشاني، اصطلاحات الصوفيه، ص107.
  27. الإمام الخميني، تعليقات فصوص، ص273–274.
  28. الإمام الخميني، تعليقات فصوص، ص273 و280.
  29. التلمساني، شرح منازل السائرين، ج2، ص509–510.
  30. القونوي، المراسلات، ص146–147.
  31. القيصري، شرح فصوص الحكم، ص107–108؛ الآملي، جامع الاسرار، ص462–465.
  32. الإمام الخميني، تعليقات فصوص، ص36–37؛ الإمام الخميني، تقريرات، ج3، ص349–350.
  33. الفرغاني، مشارق الدراري، ص670–671؛ القيصري، شرح فصوص الحكم، ص110؛ الآملي، جامع الاسرار، ص469.
  34. انظر: القيصري، شرح القيصري بر فصوص الحكم، ص37؛ الآشتياني، شرح مقدمة القيصري على فصوص الحكم، ص628–631.
  35. الملا صدرا، كسر أصنام الجاهلية، ص67–69 و132.
  36. الملا صدرا، كسر أصنام الجاهلية، ص128.
  37. الآملي، المقدمات، ص490.
  38. ابن تركة، تمهيد القواعد، ص270؛ جامي، نفحات الانس من حضرات القدس، ص57؛ لاهيجي، مفاتيح الأعجاز في شرح گلشن راز، ص37 و46–47؛ الآشتياني، شرح مقدمة القيصري على فصوص الحكم، ص592–596؛ جوادي الآملي، تحرير تمهيد القواعد، ص131–141.
  39. القيصري، شرح القيصري على فصوص الحكم، مقدمة الفصل السابع، نقلًا عن قمي، مكاشفة وتجربة دينية.
  40. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج7، ص317-318.
  41. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج7، ص317-318.
  42. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج7، ص317-318.
  43. ابن عربي، الفتوحات المكية، ج3، ص7.
  44. صادقي، درآمدي بر كلام جديد، ص245–246.
  45. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، ج8، ص458.
  46. محمّدي، مقايسه ساختاري تجربه ديني وشهود عرفاني، ص27–52.
  47. بقلي الشيرازي، مشرب الأرواح، ص137.
  48. القونوي، اعجاز البيان، ص163.
  49. الملا صدرا، إيقاظ النائمين، ص37.
  50. انظر: سورة الأعراف، الآية 143.
  51. الكتاب المقدس، التوراة، سفر الخروج، الإصحاح 33، الآية 18.
  52. ابن ميمون، دلالة الحائرين، ص28–32.
  53. أوغسطينوس، مدينة الله، ص1099–1105.
  54. الكتاب المقدس، الإنجيل، يوحنا، الإصحاح 1، الآية 18.
  55. گوهرين، شرح اصطلاحات تصوف، ج1، ص10.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، عزّ الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
  • ابن تَرْكَة، صائن الدين، تمهيد القواعد، تحقيق: السيد جلال الدين الآشتياني، طهران، وزارة الثقافة والتعليم العالي، الطبعة الأولى، 1360ش.
  • ابن عربي، محيي الدين، الفتوحات المكية، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن ميمون، موسى، دلالة الحائرين، تحقيق: يوسف أطاي، د.م، مكتبة الثقافة الدينية، 1972م.
  • الأسيري اللاهيجي، محمد، مفاتيح الأعجاز في شرح گلشن راز، تحقيق: علي قلي محمودي، طهران، دار علم، الطبعة الثانية، 1381ش.
  • الآشتياني، السيد جلال الدين، شرح مقدمة القيصري على فصوص الحكم، قم، بوستان كتاب، الطبعة الخامسة، 1380ش.
  • أوغسطينوس (القديس)، شهر خدا، ترجمة: حسين توفيقي، قم، جامعة الأديان والمذاهب، الطبعة الثانية، 1392ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، آداب الصلاة، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة السادسة عشرة، 1388ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس، قم، پاسدار اسلام، الطبعة الثانية، 1410هـ.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، تقريرات فلسفة الإمام الخميني، تقرير: السيد عبد الغني الأردبيلي، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الثانية، 1385ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، سرّ الصلاة (معراج السالكين وصلاة العارفين)، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الثالثة عشرة، 1388ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، شرح چهل حديث، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1388ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، شرح حديث جنود عقل وجهل، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الثانية عشرة، 1387ش.
  • الآملي، السيد حيدر، المقدمات من كتاب نص النصوص، تحقيق: هنري كوربان وعثمان يحيى، طهران، توس، الطبعة الثانية، 1367ش.
  • الآملي، السيد حيدر، جامع الأسرار ومنبع الأنوار، تحقيق: هنري كوربان وعثمان يحيى، طهران، العلمية والثقافية، الطبعة الأولى، 1368ش.
  • أميني نجاد، علي، سنجه‌ها وميزان‌هاي عرفان اسلامي (معايير ومقاييس العرفان الإسلامي)، معارف عقلي، مجلة مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1402ش.
  • الأنصاري، الخواجة عبد الله، منازل السائرين، طهران، دار العلم، 1417هـ.
  • البقلي الشيرازي، روزبهان، مشرب الأرواح، تحقيق: عاصم إبراهيم الكيالي، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1426هـ.
  • التلمساني، سليمان بن علي، شرح منازل السائرين، تحقيق عبد الحفيظ منصور، قم، بيدار، الطبعة الأولى، 1371ش.
  • الجامي، عبد الرحمن، نفحات الأنس من حضرات القدس، طهران، اطلاعات، الطبعة الثانية، 1373ش.
  • جوادي الآملي، عبد الله، تحرير تمهيد القواعد، طهران، الزهراء(س)، الطبعة الأولى، 1372ش.
  • الشاذلي، سيد بن قطب بن إبراهيم، في ظلال القرآن، بيروت، دار الشروق، 1412هـ.
  • شيخ الإشراق، شهاب الدين السهروردي، مجموعه مصنفات شيخ اشراق، تحقيق: هنري كوربان وآخرون، طهران، مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية، الطبعة الثانية، 1375ش.
  • صادقي، هادي، درآمدي بر كلام جديد، قم، دفتر نشر طه، 1381ش.
  • العلامة الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مكتب النشر الإسلامي التابع لجماعة مدرّسي الحوزة العلمية بقم، 1417هـ.
  • العلامة الطباطبائي، السيد محمد حسين، شيعه در اسلام، قم، بوستان كتاب، 1388ش.
  • فخر الدين الرازي، أبو عبد الله محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
  • الفرغاني، سعيد الدين، مشارق الدراري، شرح تائية ابن الفارض، تحقيق السيد جلال الدين الآشتياني، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الثانية، 1379ش.
  • فعالي، محمد تقي، تجربه ديني ومكاشفه عرفاني، مركز أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي، 1385ش.
  • القيصري، داود بن محمود، شرح فصوص الحكم، تحقيق السيد جلال الدين الآشتياني، طهران، العلمية والثقافية، الطبعة الأولى، 1375ش.
  • القيصري، داود بن محمود، شرح فصوص الحكم، الطبعة الحجرية، د.ت.
  • القيصري، داود بن محمود، شرح القيصري بر فصوص الحكم، قم، طبع بيدار، 1375ش.
  • القونوي، صدر الدين، إعجاز البيان في تفسير أم القرآن، تحقيق السيد جلال الدين الآشتياني، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى، 1381ش.
  • القونوي، صدر الدين، المراسلات بين صدر الدين القونوي ونصير الدين الطوسي، تحقيق: غوردون شوبِرت، بيروت، وزارة العلوم والفنون المركزية الألمانية، الطبعة الأولى، 1416هـ.
  • القمي، محسن، مكاشفه وتجربه ديني، مجلة معرفت، العدد 19، شتاء 1375ش.
  • الكاشاني، عبد الرزاق، اصطلاحات الصوفيه، تحقيق مجيد هادي زاده، طهران، حكمت، الطبعة الأولى، 1381ش.
  • الكاشاني، عبد الرزاق، لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام، تحقيق: مجيد هادي زاده، طهران، ميراث مكتوب، الطبعة الأولى، 1379ش.
  • الكتاب المقدس، د.م.، دار الكتاب المقدس، 1980م.
  • گوهرين، السيد صادق، شرح اصطلاحات تصوف، طهران، زوار، الطبعة الأولى، 1368ش.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
  • محمدي، حسين، مقايسه ساختاري تجربه ديني وشهود عرفاني (مقاربة بنيوية بين التجربة الدينية والشهود العرفاني)، مجلة انديشه نوين ديني، السنة الخامسة، العدد 17، خريف 1388ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، پيام قرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1386ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
  • الملا صدرا (صدر المتألهين)، محمد بن إبراهيم، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثالثة، 1981م.
  • الملا صدرا (صدر المتألهين)، محمد بن إبراهيم، إيقاظ النائمين، تحقيق: محسن مؤيدي، طهران، جمعية الحكمة والفلسفة الإيرانية، د.ت.
  • الملا صدرا (صدر المتألهين)، محمد بن إبراهيم، كسر أصنام الجاهلية، ترجمة: محسن بيدارفر، طهران، الزهراء، 1366ش.
  • يزدان پناه، السيد يد الله، مباني واصول عرفان نظري، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الأولى، 1388ش.