شهاب الدين السهروردي
| مؤسّس حكمة الإشراق | |
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| الاسم الكامل | شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي |
| اللقب | شيخ الإشراق |
| مكان الولادة | قرية سهرورد في مدينة زنجان الإيرانية |
| مكان الدراسة | مراغة • أصفهان • ديار بكر |
| معلومات علمية | |
| مؤلفات | حكمة الإشراق • هياكل النور • رسالة الطير • حقيقة العشق • الواردات والتقديسات |
| نشاطات اجتماعية وسياسية | |
شَهاب الدين يحيى السُّهرَوَردي (549-587هـ)، المعروف بـشيخ الإشراق، فيلسوف ومؤسِّس مدرسة «حكمة الإشراق». وُلد في قرية سهرورد التابعة لـزنجان في إيران، وتتلمذ على يد أساتذة، منهم مجد الدين عبد الرزاق الجيلي، وظهير الدين البيهقي. وقد ارتحل السهروردي في أسفاره العلمية إلى مدنٍ مثل: أصفهان، ومراغة، وديار بكر، وحلب، واشتغل بالتدريس في المدرسة الحلاوية. وبعد أن حظي بنفوذٍ في بلاط الملك الظاهر ابن صلاح الدين الأيوبي، أثار حسد الفقهاء، فحرّضوا عليه حتى سُجن في حلب بأمر صلاح الدين، وقُتل سنة 587هـ. وقد نُقلت روايات متعددة بشأن وفاته، منها أنّه مات جوعاً، أو أنّه تعرّض للإعدام مباشرة بأمر الحاكم.
ويُعَدّ السهروردي من أعظم فلاسفة الإسلام، ومن مُحيي التراث الحكمي الإيراني القديم في إطار الفكر الإسلامي. وقد أقام صلةً بين العقل والعرفان متأثراً بالتعاليم الأفلاطونية والأفلاطونية المحدثة، وأبدع فلسفةً قائمة على الإشراق والشهود. وقد لُقّب بـ«سلطان المتألّهين» و«قدوة المكاشفين»، ويُذگر أنّ السهروردي أحيا الحكمة الإيرانية في العالم الإسلامي.
وخلّف السهروردي أعمالا كثيرة بالعربية والفارسية، من أهمّها كتاب حكمة الإشراق، الذي يُعَدّ الخلاصة النهائية لأفكاره الفلسفية والشهودية. وقد صنّف السيد حسين نصر وهنري كوربان مؤلّفاته ضمن عدة فئات: رسائل عِقدية صغيرة مثل «هياكل النور» و«الألواح العمادية»، ورسائل رمزية ذات لغة تمثيلية مثل «عقل سرخ» (العقل الأحمر) و«صفير سيمرغ» تعبّر عن رحلة روح الإنسان نحو الله، ورسائل فلسفية وعرفانية مثل «رسالة الطير» و«حقيقة العشق»، ومصنفات في الأدعية والأذكار تحت عنوان «الواردات والتقديسات»، وأربع رسائل كبرى هي: «التلويحات»، و«المقاومات»، و«المطارحات»، و«حكمة الإشراق»، وهي التي تشكّل الأساس النظري لفلسفته. وقد جُمعت آثاره الكاملة لاحقاً تحت عنوان «مصنفات شيخ الإشراق» في أربعة مجلدات.
وبحسب الباحثين، فإنّ السهروردي كان يفسّر الوجود بناء على مراتب النور والظلمة، ويرى أنّ المعرفة الحقيقية لا تُنال إلا بالكشف والشهود العرفاني. ويبدأ نظام الوجود في فلسفته من «نور الأنوار» (الله تعالى)، ويمتد إلى «عالم الأشباح المجرّدة»، حيث يُنظر إلى العالم المادّي بوصفه ظلّاً للعوالم النورانية.
السيرة الذاتية
اختلف المؤرخون في تاريخ ولادة السهروردي ووفاته، غير أنّ الأشهر أنّه وُلِد سنة 549هـ في قرية سهرورد التابعة لـزنجان.[١] وتتلمذ على عدد من الأساتذة، منهم: مجد الدين عبد الرزاق الجيلي،[٢] وظهير الدين البيهقي الفارسي،[٣] وفخر الدين المارديني.[٤]
عاش السهروردي في العصر السلجوقي.[٥] وقام خلال حياته القصيرة برحلات كثيرة، منها إلى مراغة، وأصفهان، وديار بكر،[٦] وسورية،[٧] وآسيا الصغرى.[٨] كما أقام في الأناضول وبلاد الروم، وتردد مراراً على سورية، ثم بدأ نشاطه العلمي في المدرسة الحلاوية بمدينة حلب.[٩]
الوفاة
في أواخر حياته، وبسبب علمه الواسع وعبقريته، تقرّب السهروردي من بلاط حاكم حلب الملك الظاهر. وقد أثارت فطانتُه ومعارفه الواسعة عداوة الفقهاء له، فكالوا إليه مختلف التُهَم.[١٠] كما أنّ صراحته وقلّة احترازه في إظهار معتقداته أوجبت له خصوماً كثيرين،[١١] حتى اتهموه بالإلحاد، ورأوا فيه سبباً لانحراف الملك الظاهر. ولما يئس فقهاء البلاط من التأثير في الملك الظاهر، كتبوا إلى والده صلاح الدين الأيوبي، فأرسل إلى ابنه كتاباً يأمره فيه قائلاً: «هذا الشاب واجب القتل فاقتله».[١٢] فألقى الملك الظاهر القبض على السهروردي وسجنه ومنع عنه الطعام.[١٣] وفي يوم الجمعة الأخير من شهر ذي الحجة سنة 587هـ أُخرج جسده من السجن.[١٤] وقد تعددت الروايات في كيفية مقتله: فقيل إنّه لما علم بحكم الحاكم حبس نفسه في غرفة وامتنع عن الطعام والشراب حتى مات، وقيل أيضاً إنّ الحاكم نفسه قام بقطع رأسه.[١٥]
المكانة والأهمية
يُعدّ السهروردي من أعظم فلاسفة العالم الإسلامي، وإمام مدرسة الحكمة الإشراقية في الثقافة الإسلامية.[١٦] وقد وصفه قطب الدين الشيرازي في شرحه لـ«حكمة الإشراق» بأنّه «الشيخ الفاضل، والحكيم الكامل، ومُظهِر الحقائق، ومُبدِع الدقائق»، كما لقّبه بـ«شهاب الملّة والدين»، و«سلطان المتألّهين»، و«قدوة المكاشفين».[١٧]
وذُكر في حقه أنّه كما كان الفردوسي باعثاً للحياة في اللغة الفارسية، كان السهروردي باعثاً للفكر والحكمة الإيرانية السابقة للإسلام في العصر الإسلامي. وقد قامت مدرسة الحكمة الإشراقية التي أسّسها على الإشراق والشهود والذوق.[١٨]
واستفاد السهروردي من تراث حكماء إيران القدماء، ووفّق بينه وبين أفكار أفلاطون والرواقيين والأفلاطونيين المحدثين، فأسّس مدرسة جديدة عُرفت بالمدرسة الإشراقية، وكانت ذات صبغة أفلاطونية واضحة.[١٩] وقد أعرض عن فلسفة أرسطو وجاء بفلسفة جديدة،[٢٠] بل قيل إنّه يمثّل أفلاطون في الفلسفة الإسلامية.[٢١]
كما يُعَدّ السهروردي من كبار العرفاء الذين جمعوا بين المنطق والفلسفة والحكمة من جهة، والعرفان من جهة أخرى، وجعلوا «السلوك الفلسفي» جزءاً من سلوك السالك إلى الله، وهو ما يُعَدّ من أرقى مظاهر نضجه الفكري والروحي. وكان يرى نفسه وارثاً للعرفان الإيراني، الذي يتصل عنده بتعاليم بزرجمهر، وجاماسب، وزرادشت، وفرشادشير. كما يُذكر أنّه نقل فلسفة النور والظلمة من التراث الإيراني القديم إلى الثقافة الإسلامية.[٢٢]
آثار السهروردي
خلّف السهروردي مؤلفاتٍ كثيرة، غير أنّ أهمّ آثاره هو كتاب حكمة الإشراق، الذي يشتمل على آخر آرائه الفلسفية. وقد صُنّفت مؤلفات السهروردي بطرائق مختلفة،[٢٣] ومن أشهر تلك التصنيفات ما قدّمه السيد حسين نصر وهنري كوربان:[٢٤]
- الرسائل الصغيرة التي ألّفها السهروردي، والتي يتمتع بعضُها بأهمية خاصة من الناحية العِقدية، إلا أنّها تُعدّ بمثابة شروح وتوضيحات إضافية للمصنفات الاعتقادية الأكبر، ومن هذه الرسائل: «هياكل النور»، و«الألواح العمادية»، و«پرتونامه»، و«في اعتقادات الحكماء»، و«لمحات»، و«بستان القلوب»، وقد كُتب بعضها باللغة الفارسية وبعضها الآخر باللغة العربية.
- مجموعة من الرسائل الرمزية التي ألّفها باللغة الفارسية، وتمتاز بلغةٍ رمزية تجمع بين الرموز الزرادشتية، والهرمسية، والإسلامية، ومن أشهرها: «عقل سرخ»، و«آواز پرِ جبرئيل»، و«قصة الغربة الغربية»، و«لغت موران»، و«روزي با جماعت صوفيان»، و«رسالة في حالة الطفولية»، و«صفير سيمرغ»، و«رسالة في المعراج»، و«پرتونامه». وتهدف هذه الرسائل إلى تصوير رحلة الروح نحو الاتحاد بالله، وإبراز الشوق الفطري لدى الإنسان إلى تحصيل المعرفة.
- كما ألّف عدداً من الرسائل الفلسفية والمرتبطة بالسلوك الصوفي، من بينها ترجمته لـ«رسالة الطير» لابن سينا، وشرحه الفارسي لكتاب الإشارات والتنبيهات لابن سينا. وله أيضاً رسالة بعنوان «رسالة في حقيقة العشق» مستوحاة من «رسالة العشق» لابن سينا. كما وضع شروحاً لآيات من القرآن الكريم، ولعددٍ من الأحاديث، وذُكر أنّه ألّف شرحاً لكتاب الفصوص للفارابي، إلا أنّه فُقد ولم يصل إلينا.[٢٥]
- ومن مؤلفاته أيضاً ما صنّفه في الأدعية والأذكار، وقد أطلق عليها اسم «الواردات والتقديسات».
- وألّف السهروردي أربعة مصنفات كبرى تُعدّ الأساس الذي تقوم عليه آراؤه ومذهبه الفكري، وهي: «التلويحات»، و«المقاومات»، و«المطارحات»، و«حكمة الإشراق».
وقد جُمعت هذه المؤلفات في أربعة مجلدات تحت عنوان «مجموعة مصنفات شيخ الإشراق».[٢٦] وقد حقّق هنري كوربان المجلدين الأول والثاني، وحقّق السيد حسين نصر المجلد الثالث، فيما حقّق نجفقلي حبيبي المجلد الرابع.[٢٧]
حكمة الإشراق
المقالة الرئيسة: حكمة الإشراق
دوّن السهروردي في هذا كتاب ما توصّل إليه عن طريق الكشف والشهود، بعد أن صاغه في قالبٍ فلسفي ومنهجي.[٢٨]
وقد ذكر شارحو كتاب حكمة الإشراق تفسيرَين لهذا المصطلح: أوّلهما أنّ «حكمة الإشراق» هي الحكمة التي تُنال عن طريق الكشف والشهود والإشراق، وثانيهما أنّها الحكمة المنبثقة من المشرق، أي من بلاد فارس. ويرى الشارحون أنّ التفسير الثاني يرجع في حقيقته إلى الأول؛ لأنّ حكمة الفرس نفسها كانت قائمة على الكشف والشهود والإشراق.[٢٩]
بعض الآراء الفلسفية للسهروردي
للسهروردي آراء متميزة في حقيقة الحكمة، وطريق الوصول إليها، وكيفية تفسير نظام الوجود.
الجوهر المشترك للحكمة
يرى السهروردي أنّ الحكمة تمتلك جوهراً واحداً قديماً، ظلّ الحكماء يتلقّونه، ويتناقلونه عبر العصور ويعرضونه على الناس.[٣٠] وليس بين الحكماء من يجهل هذه الحكمة المقدسة أو يكون بعيداً عنها.[٣١]
ويعتقد السهروردي أنّ الأنبياء[٣٢] وحكماء فارس أمثال: جاماسف، وفرشاوستر، وبوزرجمهر، وزرادشت وغيرهم،[٣٣] وحكماء اليونان أمثال: هرمس، وأنباذقليس، وفيثاغورس، وسقراط، وأفلاطون وغيرهم،[٣٤] وحكماء الهند أمثال: بوذاسف وغيرهم،[٣٥] وكذلك الصوفية والعرفاء أمثال: الحلاج، وأبي يزيد البسطامي، وغيرهما،[٣٦] كانوا جميعاً على معرفة بهذه الحكمة المقدسة، ومؤمنين بـالتوحيد والعوالم النورانية، غير أنّ اختلاف أساليبهم في التعبير عنها بالرمز والمجاز والإشارة أدّى إلى تباين ظاهري في أقوالهم.[٣٧]
طريق الوصول إلى الحكمة
يرى السهروردي أنّ الاطلاع على هذه الحكمة المقدسة لا يتيسّر من دون خلع البدن، أي انفصال الروح عن البدن، ومن دون الكشف والشهود العرفاني.[٣٨] وكان يصرّح بأنّ فلسفته وحكمته ثمرةُ كشفٍ وشهودٍ وإشراقٍ مفاجئٍ ألقاه الروح المقدّسة في قلبه، ثمّ قام -استجابةً لطلب أصحابه- بصياغة تلك المعارف خلال بضعة أشهر في قالبٍ فلسفيّ وبرهانيّ ودوّنها في كتبه.[٣٩] ويؤكّد السهروردي أنّه حتى لو أُثيرت اعتراضات على براهينه وأمكن مناقشتها ونقدها، فإنّ ذلك لا يوقعه في الشكّ فيما انتهى إليه من معارف؛ لأنّه لم يكتسب هذه الحكمة من طريق النظر والاستدلال وحدهما.[٤٠] ومع ذلك، كان يرى أنّ السالك في طريق الحقيقة لا ينبغي أن يُعرض عن التأملات العقلية والنظرية، بل يجب أن يجمع بين النظر العقلي والكشف والشهود.[٤١]
النور والظلمة
فسّر السهروردي في كتاب حكمة الإشراق مراتب الوجود وعوالمه على أساس النور والظلمة. فهو يرى أنّ حقيقة الإنسان بسيطة ومجرّدة، وأنّها نور وحضور خالصان؛ ولذلك لا بدّ أن تكون علل وجوده -أي الله تعالى وسائر الموجودات المنتمية إلى العوالم النورانية- بسيطةً هي الأخرى، ومكوّنةً من النور والحضور. والفارق بين الإنسان وتلك الموجودات إنّما يكمن في شدّة النور وضعفه.[٤٢]
وأمّا البدن وسائر الموجودات المادية فهي من سنخ الظلمات؛ لأنّها تفتقر إلى الحضور الذاتي، وإلى الوعي بالنفس، وإلى العلم بغيرها.[٤٣]
العوالم النورانية
يرى السهروردي أنّ للعوالم النورانية مراتبَ متعددة، تتدرّج على النحو الآتي: نور الأنوار (الله تعالى)،[٤٤] والأنوار القاهرة الطولية (العقول الطولية الأرسطية)،[٤٥] والأنوار القاهرة المتكافئة (العقول العرضية والمُثُل الأفلاطونية)،[٤٦] وعالَم الأشباح المجرّدة (عالم المثال المنفصل).[٤٧]
- نور الأنوار: يُراد بنور الأنوار في اصطلاح السهروردي ما يُسمّيه فلاسفة المشّاء «واجب الوجود». ويُثبت السهروردي وجوده على النحو الآتي: إنّ الإنسان من سنخ النور، ولمّا كانت نورانيّته غير ناشئة من ذاته، فلا بدّ أن يكون محتاجاً إلى موجود آخر من سنخ النور. وبما أنّ الدور والتسلسل محالان، فلا بدّ أن تنتهي سلسلة الأنوار إلى نورٍ قائمٍ بذاته، غنيٍّ عن غيره، وهو ما يُعبَّر عنه بنور الأنوار.[٤٨]
- الأنوار القاهرة الطولية: انطلاقاً من القاعدة القائلة: «لا يصدر عن الواحد إلا الواحد»، فإنّ الله لا يصدر عنه مباشرةً إلا معلولٌ واحد. ويُطلق السهروردي على هذا المعلول الأول اسم «النور الأقرب» أو «نور بهمن».[٤٩] ومن خلال هذا النور الأقرب تتكوّن سائر الموجودات وتتحقق مراتب الوجود الأخرى.[٥٠] ويخالف السهروردي فلاسفة المشّاء في هذه المسألة، إذ لا يحصر عدد هذه العقول في مقدارٍ معيّن أو عددٍ محدود.[٥١]
- الأنوار القاهرة المتكافئة: يوافق السهروردي -خلافاً لفلاسفة المشّاء- على نظرية المُثُل الأفلاطونية،[٥٢] ويعيد تفسيرها في إطار نظريّته النورانية. فهذه المُثُل النورانية تتوسط بين الأنوار القاهرة الطولية والأنواع المادية، كالتفاح والإنسان والحصان وسائر الموجودات المادية. ومن ثمّ فإنّها معلولة للأنوار القاهرة الطولية، وفي الوقت نفسه علّةٌ للأنواع المادية.[٥٣] وبناءً على ذلك، فإنّ لكل نوعٍ من الأنواع المادية مثالاً عقلياً مجرّداً ونورانياً في العالم العقلي، وقد صدرت هذه الأنواع المادية عنه وتخضع لتدبيره.[٥٤] فشجرة التفاح -على سبيل المثال- بجميع خصائصها وصفاتها، إنّما تنبثق من مثالٍ نورانيّ ومجرّد لتفاح موجودٍ في العوالم النورانية. وليست شجرة التفاح بما لها من أغصانٍ وأوراقٍ وخصائص إلا ظلٌّ لتلك الحقيقة النورانية الأصلية.[٥٥]
- عالم الأشباح المجرّدة: يشتمل هذا العالم على موجوداتٍ مجرّدة تمتلك صوراً وأشكالاً ومقادير.[٥٦] ويرى السهروردي أنّ تفسير المعاد الجسماني يتوقف على إثبات هذا العالم وبيان خصائصه.[٥٧] كما أنّ ما يشاهده الإنسان في الرؤى الصادقة أو الكاذبة إنّما هو إدراكٌ لموجوداتٍ مثالية وخيالية تنتمي إلى عالم الأشباح المجرّدة.[٥٨]
الهوامش
- ↑ زهرا مرادخاني، «پرتوي از زندگي شهاب الدين سهروردي»، ص4.
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص44-43
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص53-52
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص71-64
- ↑ رضوي، «جايگاه سهرورديشناسي در غرب»، ص41.
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص56-54
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو،1394ش، ص63
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص72
- ↑ مجتهدي، سهروردي وافكاراو، 1394ش، ص79
- ↑ زهرا مرادخاني، «پرتوي از زندگي شهاب الدين سهروردي»، كتاب ماه فلسفه سال دوم مرداد 1388 شماره 23، ص5.
- ↑ نصر، سه حكيم مسلمان، 1389ش
- ↑ شهرزوري، نزهة الارواح (تاريخ حكما)، 1365ش، ص 462
- ↑ شهرزوري، نزهةالارواح (تاريخ حكما)، 1365ش، ص 462
- ↑ شهرزوري،نزهة الارواح (تاريخ حكما)، 1365ش، ص 463
- ↑ السهروردي، «مقدمه»، در قصههاي شيخ اشراهـ، ص15.
- ↑ محمدي، «سهروردي وفلسفه نبوت»، ص100
- ↑ شيرازي، شرح حكمة الإشراق، ناشر : انجمن آثار ومفاخر فرهنگي، 1384ش، ص1.
- ↑ مجتبايي، «سهروردي وفرهنگ ايران باستان»، ص16.
- ↑ مصباح اليزدي، آموزش فلسفه، 1391ش، ج1، ص35.
- ↑ دانا سرشت، «سهروردي»، ص108.
- ↑ سيدعرب، «افلاطون به روايت سهروردي»، ص49.
- ↑ افراسيابپور، «عرفان سهروردي»، ص31.
- ↑ رضوي، سهروردي ومكتب اشراق، 1377ش، ص29
- ↑ رضوي، سهروردي ومكتب اشراق، 1377ش، ص30
- ↑ نصر، سه حكيم مسلمان، 1389ش، ص150
- ↑ «مجموعه مصنفات شیخ اشراق»، موقع ويكي نور.
- ↑ «مجموعه مصنفات شیخ اشراق»، موقع ويكي نور.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص9.
- ↑ شهرزوري، شرح حكمة الإشراق،1372ش، ص16؛ قطب الدين الشيرازي، شرح حكمة الإشراق، 1383ش، ص11.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج1، ص494.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج1، ص503.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، ج1، 1396هـ، ص111-112؛ ج2، ص156.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، ج2، ص11.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص10 وص156.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص217.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج4، ص49.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج1، ص112؛ سهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص10-11.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج1، ص503.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص9 وص259.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات،1396هـ، ج2، ص10.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج1، ص361.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج1، ص116-117.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص107-18.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص132.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص142-143.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص143-144.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص230-232.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص121.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص108-110 وص129.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص138-139.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص142-145.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص142-145.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص144؛ قطب الدين الشيرازي، شرح حكمة الإشراق، 1383ش، ص245.
- ↑ قطب الدين الشيرازي، شرح حكمة الإشراق، 1383ش، ص245.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج1، ص463؛ سهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص160.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص230-234.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، ج2، ص234-235.
- ↑ السهروردي، مجموعه مصنفات، 1396هـ، ج2، ص240-241.
المصادر والمراجع
- «مجموعه مصنفات شيخ اشراق» (مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق)، موقع ويكي نور، تاريخ الزيارة: 21 مايو2023م.
- أفراسياببور، علي أكبر، «عرفان سهروردي»، مجلة حافظ، العدد 11، بهمن ۱۳۸۳ش.
- دانا سرشت، علي أكبر، «سهروردي»، مجلة نامه آستان قدس، العدد 35، ۱۳۴۷ش.
- رضوي، مهدي أمين، «جايگاه سهروردي شناسي در غرب» (مكانة الدراسات السهروردية في الغرب)، مجلة كتابهاي اسلامي، العدد 4، ربيع ۱۳۸۰ش.
- رضوي، مهدي أمين، سهروردي ومكتب اشراق، ترجمة: مجد الدين كيواني، طهران، نشر مركز، 1377ش.
- مرادخاني، زهرا، «پرتوي از زندگي شهاب الدين سهروردي» (لمحة من حياة شهاب الدين السهروردي)، كتاب ماه فلسفه، السنة الثانية، العدد 23، مرداد ۱۳۸۸ش.
- السهروردي، شهاب الدين يحيى، «قصههاي شيخ اشراق»، تحقيق: جعفر مدرس صادقي، طهران، نشر مركز، الطبعة الخامسة عشرة، 1400ش.
- السهروردي، الشيخ شهاب الدين، مجموعه مصنفات، تحقيق: هنري كوربان، منشورات الجمعية الإيرانية للحكمة والفلسفة، 1396ق.
- سيد عرب، حسن، «افلاطون به روايت سهروردي» (أفلاطون كما يرويه السهروردي)، مجلة حكمت وفلسفه، السنة الخامسة، العدد 3، خريف ۱۳۸۸ش.
- شهرزوري، شمس الدين محمد، شرح حكمة الإشراق، تحقيق: حسين ضيائي، مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية، 1372ش.
- شهرزوري، شمس الدين محمد بن محمود، نزهة الأرواح وروضة الأفراح، باهتمام: محمد تقي دانشپژوه ومحمد سرور مولائي، طهران، دار نشر علمي وفرهنگي، 1365ش.
- الشيرازي، قطب الدين، شرح حكمة الإشراق، تحقيق: عبد الله نوراني ومهدي محقهـ، جمعية الآثار والمفاخر الثقافية، ۱۳۸۳ش.
- مجتبائي، السيد فتح الله، «سهروردي وفرهنگ ايران باستان» (السهروردي وثقافة إيران القديمة)، مجلة كتاب ماه أدبيات وفلسفه، العددان 50 و51، آذر ودي ۱۳۸۰ش.
- مجتهدي، كريم، سهروردي وافكار او، طهران، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، 1394ش.
- محمدي، مجيد، «سهروردي وفلسفه نبوت» (السهروردي وفلسفة النبوة)، مجلة كيهان انديشه، العدد 52، ۱۳۷۲ش.
- مصباح اليزدي، محمد تقي، آموزش فلسفه، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) التعليمية والبحثية، 1391ش.
- نصر، السيد حسين، سه حكيم مسلمان، ترجمة: أحمد آرام، طهران، دار أمير كبير، 1389ش.