انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد تقي بهجت»

من ويكي شيعة
imported>Foad
imported>Hasaninasab
سطر ٨٨: سطر ٨٨:
=== العودة إلى ايران ===
=== العودة إلى ايران ===
{{مفصلة| أيران}}
{{مفصلة| أيران}}
بعد أن أخذ آية الله بهجت [[إجازة الإجتهاد|إجازات الإجتهاد]] من أساتذته الكبار رجع إلى ايران لزيارة أسرته سنة 1363 ق. وقضى مدة شهور في [[فومن]]. ثم ترك مدينة فومن قاصداً زيارة [[السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها|السيدة المعصومة]] {{ها}} في قم  والعلم على [[حوزة قم العلمية|حوزة قم]] ومكث هناك عدة أشهر؛ لكنه طوال إقامته هناك كان يتلقى نبأ وفاة أساتذته في [[النجف]] واحدا تلو الآخر. وسبَّب هذا الأمر أن يعزم الشيخ على البقاء في مدينة [[قم المقدسة]].<ref>[http://nbo.ir/fa-ir/%D8%B2%D9%86%D8%AF%DA%AF%DB%8C%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%AA%D9%82%D9%89__l-p-0-1--112.aspx زندگي نامه تفصيلي آيت الله العظمي بهجت]</ref>
بعد أن أخذ آية الله بهجت [[إجازة الإجتهاد|إجازات الإجتهاد]] من أساتذته الكبار رجع إلى ايران لزيارة أسرته سنة 1363 هـ. وقضى مدة شهور في [[فومن]]. ثم ترك مدينة فومن قاصداً زيارة [[السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها|السيدة المعصومة]] {{ها}} في قم  والعلم على [[حوزة قم العلمية|حوزة قم]] ومكث هناك عدة أشهر؛ لكنه طوال إقامته هناك كان يتلقى نبأ وفاة أساتذته في [[النجف]] واحدا تلو الآخر. وسبَّب هذا الأمر أن يعزم الشيخ على البقاء في مدينة [[قم المقدسة]].<ref>[http://nbo.ir/fa-ir/%D8%B2%D9%86%D8%AF%DA%AF%DB%8C%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%AA%D9%82%D9%89__l-p-0-1--112.aspx زندگي نامه تفصيلي آيت الله العظمي بهجت]</ref>


وانتقل إلى رضوان الله مساء الأحد  1388 /2 /27  إثر نوبة قلبية في مستشفى ولي العصر(عج) بمدينة [[قم]] المقدسة ودفن في [[حرم السيدة معصومة|حرم السيدة فاطمة المعصومة]] {{ها}}.<ref>[http://www.asriran.com/fa/news/72562/ أعلن سبب وفاة آية الله بهجت]</ref>
وانتقل إلى رضوان الله مساء الأحد  1388 /2 /27  إثر نوبة قلبية في مستشفى ولي العصر(عج) بمدينة [[قم]] المقدسة ودفن في [[حرم السيدة معصومة|حرم السيدة فاطمة المعصومة]] {{ها}}.<ref>[http://www.asriran.com/fa/news/72562/ أعلن سبب وفاة آية الله بهجت]</ref>

مراجعة ١٦:١٨، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨

محمد تقي بهجت
تاريخ ولادة1334 هـ.
مكان ولادةفومن من مدن ايران الشمالية
تاريخ وفاة1430 هـ.
دفنحرم السيدة معصومة عليها السلام في مدينة قم المقدسة.
أعمال بارزةمن مراجع تقليد الشيعة في حوزة قم العلمية


محمد تقي بهجت (أو محمد تقي بهجة) (1334 - 1430 هـ) يعدّ من مراجع تقليد الشيعة في حوزة قم العلمية. واشتهر بـالعرفان، والزهد والتقوى بين شيعة ايران. وكان يقصد مسجده الكثير للاقتداء به في صلاة الجماعة كما وذاع صيت حالاته العرفانية وبكائه في الصلاة، بين الناس. توفي في مدينة قم المقدسة ودفن في حرم السيدة معصومةعليها السلام.

سيرته الذاتية

ولد محمدتقي بهجت سنة 1334 هـ. (أو 1332 هـ) في أسرة دينية ملتزمة في مدينة فومن. وحوَّل في ما بعد بيته الذي ولد فيه إلى مدرسة دينية. فقد الشيخ بهجت أمه عندما كان في الشهر السادس عشر من عمره وربّاه والده. وكان والدة الكربلائي محمود يحصل على لقمة العيش عن طريق طبخ نوع خاص من الكعكة المحلية.[١]

الهجرة إلى العراق

سافر آية الله بهجت إلى حوزة العراق العلمية لمواصلة دروسه، حيث أنه كان قد انهى المرحلة المقدماتية من دراساته الحوزوية في مدينة فومن سنة 1348 ق. واختار مدينة كربلاء للسكن في البداية.[٢] وطالت هذه الإقامة في كربلاء مدة أربع سنوات. ولاهب من كربلاء إلى النجف الأشرف سنة 1352 ه_ وأنهى الأجزاء المتبقية من دروسه في مستوي السطح على أيدي الأساتذة هناك مثل آية الله الحاج الشيخ مرتضي الطالقاني. وبعد إنهاء مرحلة السطح، واصل دروسه في مرحلة بحث الخارج للفقه والأصول والأخلاق والعرفان عند أساتذة حوزة النجف الأشرف.[٣]

العودة إلى ايران

بعد أن أخذ آية الله بهجت إجازات الإجتهاد من أساتذته الكبار رجع إلى ايران لزيارة أسرته سنة 1363 هـ. وقضى مدة شهور في فومن. ثم ترك مدينة فومن قاصداً زيارة السيدة المعصومة عليها السلام في قم والعلم على حوزة قم ومكث هناك عدة أشهر؛ لكنه طوال إقامته هناك كان يتلقى نبأ وفاة أساتذته في النجف واحدا تلو الآخر. وسبَّب هذا الأمر أن يعزم الشيخ على البقاء في مدينة قم المقدسة.[٤]

وانتقل إلى رضوان الله مساء الأحد 1388 /2 /27 إثر نوبة قلبية في مستشفى ولي العصر(عج) بمدينة قم المقدسة ودفن في حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام.[٥]

سيرته العلمية

الأساتذة

  • الأساتذة في حوزة النجف
  • الأساتذة في حوزة قم
  1. آية الله السيد محمّد حجّت كوه كمرئي التبريزي
  2. آية الله البروجردي[٧]

التدريس والتلامذة

طريقة التدريس

كان لآية الله بهجت طريقة خاصة في التدريس و تربية التلامذة. يقول علي أكبر المسعودي الخميني حول طريقته في التدريس:

له منهج خاص في التدريس وخلافا لباقي أساتذة بحث الخارج بدل أن ينقل الأقوال في البداية فيثبتها أويردّها، يطرح المسئلة ثم يستدل عليها. إذا كان التلميذ قرأ وطالع آراء العلماء يفهم أن الدليل الذي يذكره الأستاذ أنه مقالة من؟ أو إن الإشكال أو التأييد الذي نقله الأستاذ يشير إلى أي شيء. فالذي يريد أن يشارك في بحثه لابد أن يعرف مباني و نظرات الآخرين.[٨]

التلامذة

المؤلفات

هناك مؤلفات لآية الله بهجت في الفقه و الأصول لكن الغالبية منها لم تطبع. عندما اقترح عليه البعض أن يطبعوا كتبه بأموالهم الشخصية، أجابهم بأنه: «ما زال كثير من الكتب لكبار العلماء بقيت بصورة مخطوطة وما طبعت، إذهبوا واطبعوا تلك الكتب. وطبع هذه الكتب ما تأخّر.»[٩] الشيخ بهجة قام بالكتابة أيام شبابه مع المحدث القمي في تأليف سفينة البحار؛ والقسم الكثير من كتاب سفينة البحار الذي كتب مخطوطا هو بخط آية الله بهجت».[١٠]

الآثار المطبوعة

الآثار غير المطبوعة

الميزات الأخلاقية والعرفانية

آية الله بهجت

كان محمد تقي بهجت يبحث عن المسائل العرفانية والأخلاقية جنبا للفقه والأصول منذ شبابه. كان رؤيته تجاه العرفان الخالص هي التقيّد والتعبّد. كان بعض كبار العلماء يترفّبون الحضور في صلواته الجماعية خاصة في ليالي الجمعة، ومن ضمنهم: العلامة الطباطبائي، آية الله بهاء الديني، الشهيد القدوسي، العلامة حسن زاده الآملي، آية الله جوادي الآملي و... . وكان يعلو صوته أثناء الصلاة بالبكاء. وكان يعيش في بيت عتيق على بعد قليل من المسجد الفاطمي في منطقة جذر خان في قم المقدسة.[١١]

وتأخر سماحته في نشر رسالته العلمية مستدلا بأنه عليّ أن أصبر حتى ينتهي من يريد نشر رسالته من نشرها وإذا بقي أحد ولم يقلد واحدا منهم، ثم أقوم بنشر رسالتي. وكان يذهب يوميا بعد تعقيبات صلاة الصبح وبعد طلوع الشمس إلى حرم السيدة معصومة عليها السلام وكان يعبدالله في مسجد الشهيد المطهري.[١٢]

من وجهة نظر الآخرين

  • الإمام الخميني:«للسيد بهجة مقامات معنوية عالية جدا وهو صاحب الموت الإختياري».[١٣]
  • العلامة السيد محمّدحسين الطباطبائي:«إنه العبد الصالح».[١٤]
  • آية الله السيد رضا بهاء الديني:«أغنى شخص معنويا الآن في االعالم هو السيد بهجة».[١٥]
  • محمد تقي الجعفري بعد الإشارة إلى رواية (زيارة العلماء أحب عند الله من سبعين طوافا لبيت الله) يقول: «المصداق البارز للعلماء هو آية الله بهجت. مجرد رؤيته وزيارته يعدّ موعظة. وعندما أرىه شخصيا تبقى آثار هذه الزيارة عليّ إلى أيام».[١٦]
  • آيةالله السيد حسين بُدلا:«كان وضع مقامات السيد بهجة واضحا منذ أن كنا نحضر درس آية الله البروجردي وكان واضحا أنه كان يليق لمثل هذه المقامات».[١٧]
  • الشيخ محمّد شريف الرّازي مؤلف كتاب كنز العلماء:«السيد الحاج الشيخ محمّد تقي بهجت الغروي الفومني من الآيات والمدرسين الكبار ومن العلماء المشتهرين في حوزة قم العليمة، وهو عالم مميّز حقاً وعالم مهذّب وبارع ومتّقٍ وزاهد ومُعْرِض عن الرياء والسمعة وهو دائم الذكر. إنه في مركز إلتفات كبار المدرسين والعلماء في حوزة قم العلمية».[١٨]

الدستورات الأخلاقية

«الذ ين يبحثون عن المواعظ ! نسئلهم: هل عملتم بكل المواعظ التي طلبتموها حتى الآن أم لا؟ وهل تعلمون أن الله يبدّل مجهولات الذين يعملون طبقا لمعلوماتهم إلى معلومات؟ هل يجب أن تكون الدعوة نحو الحق والصواب باللسان فحسب؟ أما قالوا: كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم؟ هل لابد أن نعلّم طريق التعليم أو نتعلّمه؟ [١٩]
«لو كان الملوك يعلمون أنه ما أعظم اللّذة التي يجدها الإنسان حال الصلاة! لم يكونوا يميلون نحو هذه الأمور المادية بهذا الشكل.. [٢٠]

هناك كثير من الوصايا الأخلاقية بقيت من آيتة الله بهجت. أما نقطة ثقل كل هذه الدستورات هي: فعل الواجبات وترك المحرمات والسلوك الإسلامي طبقا لما جاءت في الدستورات الدينية والإسلامية.

وجاء في بعض هذه التوصيات العملية:

.... هناك البعض يطلبون أن ندعوا لهم. ثم نسألهم: لماذا؟ يذكرون آلامهم. ثم نعرّفهم الدواء. وبدل الشكر والقيام باستعمال العلاج والدواء التي عرفناها إليهم يطلبون الدعاء مجددا. ما نقوله وما يطلبونه بعيد. يخلّطون بين شرطية الدعاء ونفسيته. نحن لا نستطيع أن نخرج من عبء التكاليف لكنه لا بد لنا أن نرى النتيجة من الأعمال. أن يكون العمل دون نتيجة! هذا محال. ولا تحصل النتيجة من دون العمل.[٢١]


الفكر السياسي

كان ينظر آية الله محمد تقي بهجت إلى السياسة بمنظار ايجابي. وكان يقول حول الحكومة بعد الغيبة الكبري لإمام العصر  : «تكوين الحكومة الإسلامية» واجب «ونحن قادرون على إدارة البلد». وكان يؤكد سماحته على ايجاد الحكومة الإسلامية في عصر الغيبة لكنه كان يؤكد أكثر على الإجراء الكامل للدستورات الإسلامية والبعد عن التفكير البراغماتي والمصلحي الذي يسبّب احياناً تعطيل الأحكام. وكان بهجت كان يعتقد بجريان الحياة السياسية للشيعة في عصر الغيبة خلافا للبعض الذين كانوا يرون أنه يجب تعويق التكاليف الإجتماعية والسياسية للإمام المعصوم عليه السلام حتى زمن ظهور إمام العصر . فيجب على شخص أو فريق من المؤمنين أن يقدم على تطبيق مثل هذه التكاليف. وكان يستدل الشيخ بهجت بأنه: «هناك إدلة عقلية ونقلية تصرّح بلابدية بقاء الإسلام إلى يوم القيامة وكل من يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه».[٢٢]

الهوامش

  1. سيرة آية بهجت، موقعه
  2. برگي از دفتر آفتاب، رضا باقي‌ زاده، ص 22 .
  3. راجع: گنجينه دانشمندان، محمّدشريف الرازي، ج 2، ص 90 آثار الحجه، ج 2، ص 65 .
  4. زندگي نامه تفصيلي آيت الله العظمي بهجت
  5. أعلن سبب وفاة آية الله بهجت
  6. برگي از دفتر آفتاب، ص 52. و مجله قبسات، سال دوم، شماره دوم، تابستان
  7. جزوه گذري و نظري بر زندگاني آيةالله بهجت، ص 3 و 6.
  8. علي اكبر المسعودي الخميني، رجه اي از دفتر آفتاب، ص 54.
  9. زندگي نامه آيت الله بهجت در سايت تبيان
  10. صحيفة الإطلاعات، 17 دي، 1373 ش.
  11. نك: هفته نامه كتاب قم، مقاله «فقه در بستر عرفان» ميثم مهاجر، دي 1383 ش.
  12. برگي از دفتر آفتاب، ص 68 .
  13. هفته نامه كتاب قم، فقه در بستر عرفان، ص 4.
  14. هفته نامه كتاب قم، فقه در بستر عرفان، ص 4.
  15. هفته نامه كتاب قم، فقه در بستر عرفان، ص 4.
  16. هفته نامه كتاب قم، فقه در بستر عرفان، ص 4.
  17. ورق من دفتر الشمس، ص 120 .
  18. كنز العلماء (كنجينه دانشمندان)، ج 6 ص 117.
  19. به سوي محبوب، ص 39.
  20. خانه خوبان، ش 42 ، ص 25 .
  21. فصلية قم، دي سال 1383 ش.
  22. الفراتي، عبدالوهاب، آية الله بهجت و الحياة السياسية في عصر الغيبة، مجله علوم سياسي، شمار 45.

المصادر والمراجع

  • آثار الحجة محمّدشريف رازي، ج 2 ، ص 65 .
  • گنجينه دانشمندان، محمّدشريف زاري،ج 2، ص 90.
  • دانشوران و دولتمردان گيل و ديلم، ص 104 ، صادق احسان بخش.
  • مجله قبسات، سال دوم، ش2 ، تابستان 76 ش.
  • برگي از دفتر آفتاب، رضاباقي‌زاده.
  • در آسمان معرفت، علاّمه حسن زاده آملي.
  • خاطرات صادق، صادق احسان بخش
  • در محضر بهجت عارفان، رضا باقي‌زاده.
  • انوار ملكوت علاّمه سيد محمّد حسين حسيني تهراني.
  • فقه در بستر عرفان، هفته نامه كتاب قم.
  • فريادگر توحيد.
  • در محضر بزرگان، محسن غرويان
  • به سوي محبوب، سيد مهدي ساعي
  • روزنامه اطلاعات، 17 دي سال 1373 ش.
  • روزنامه كيهان، 17 اسفند سال 1382 ش.
  • سفر عشق
  • 1200 إشارة من آيت‌الله بهجت.
  • فيضي از وراي سكوت.
  • فراتي، عبدالوهاب، آيت الله بهجت و زندگي سياسي در عصر غيبت، مجله علوم سياسي، شماره 45 .