مشهد (مدينة)

من ويكي شيعة


مشهد (مدينة)
حرم الإمام الرضا في مدينة مشهد
حرم الإمام الرضا في مدينة مشهد
المعلومات العامة
البلدمشهد
المحافظةخراسان
المساحة351 كيلومتر مربع
عدد السكان۳٬۰۰۱٬۱۸۴ نسمة تعداد عام 2016م
التسمياتطوس، سنا آباد
اللغةالفارسية
الديانةالإسلام
المذهبشيعي
الأماكن
الحوزات العلميةمدرسة عباس قلي، مدرسة نواب، مدرسة بريزاد، مدرسة الميرزا جعفر، مدرسة دور در(البابين)
المساجدمسجد جوهرشاد، مسجد الملا هاشم، مسجد الفيل، مسجد الكرامة


مشهد أو مشهد الرضا، هي واحدة من أهم المدن الدينية الشيعية، وتقع شمال شرق إيران وهي مركز محافظة خراسان الرضوية. كانت عاصمة إيران في زمن الدولة الأفشارية، وتعتبر ثاني أكبر مدن إيران بعد طهران. في عام 2011م بلغ عدد سكانها حوالي 2.76 مليون نسمة، ونظراً لوجود حرم الإمام الرضا تستقبل المدينة حوالي 30 مليون زائر من داخل الإيران وخارجه سنوياً.

سميت مشهد في عام 2009م بالعاصمة الروحية لإيران، وتم الاعتراف بها أيضاً من قبل منظمة الإيسيسكو كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2017م.

التسمية

تعني كلمة "مشهد" في اللغة مكان الشهادة، وعن وجه تسمية المدينة بهذا الاسم ذُكر بأن الإمام الرضا عليه السلام بعد استشهاده على يد المأمون العباسي سنة 202هـ دفن في المقبرة الهارونية، ولوجود قبر الإمام في تلك المقبرة أطلق الناس عليها اسم "مشهد الرضا"، ومع هجرة أهل طوس إلى هذه المنطقة في عهد الشاه طهماسب الصفوي غلب عليها اسم مشهد،[١] في بعض المصادر التاريخية تعرف مشهد أيضاً باسم مشهد طوس أو مشهد نوقان.[٢]

التاريخ

القرن الثالث: نشأة مدينة مشهد

لا توجد أخبار دقيقة عن تاريخ بدء إقامة الناس بجوار قبر الإمام الرضا، ولكن وفقاً للوثائق التاريخية، أقامت مجموعة من العلويين والسادات بجانب القبر المبارك للإمام الرضا في أواخر القرن الثالث الهجري،[٣] وتدريجياً ظهرت في ذلك المكان أماكن الاستراحة للزوار والنُزل والأسواق، وأصبحت مشهد الرضا مدينة مجاورة لمدينة نوقان، واستقر فيها مجموعة كبيرة من الشيعة والمحبين لأهل البيت وصارت مقصداً للزوار.[٤]

القرن الرابع: تدمير الضريح من قبل سبكتكين

كان القرن الرابع الهجري مصحوباً بتردد علماء المسلمين ومحدثي خراسان إلى مشهد، لدرجة أن الشيخ الصدوق ذهب من الري إلى مشهد عدة مرات وكتب ثلاثة مجالس من كتابه الأمالي في جوار قبر الإمام رضا،[٥] وبنيت فيها المدارس والمساجد واشتغل فقهاء الشيعة بنشر تعاليم أهل البيت فيها،[٦] ولكن بعد ظهور الغزنويين في إيران في سبعينيات القرن الرابع الهجري، أمر الأمير سبكتكين بتدمير مدينة مشهد بسبب معاداته للشيعة وتحريضه من قبل المخالفين لأهل البيت، فدمرت قبة ضريح الإمام الرضا، ومنع الزوار من دخول الضريح وطرد سكان المدينة، كما دمرت منازل المدينة لتتحول مشهد إلى مدينة مدمرة، وظلت فارغة من السكان لعدة سنوات.[٧]

بعد وفاة سبكتكين رمم حرم الإمام الرضا في عهد السلطان محمود الغزنوي (توفي 387-421هـ) ابن سبكتكين وخليفته، وازدهرت مدينة مشهد من جديد، وأقيمت فيها صلاة الجمعة ومنابر الخطابة، وامتد السلام فيها على طول عهد الغزنويين.[٨]

القرنان الخامس والسادس: سلام مديد وفوضى لمرة واحدة

خلال الحكم السلجوقي في القرن الخامس الهجري وعلى الرغم من أن الحكام السلاجقة كانوا حنفيي المذهب إلا أنهم كانوا يحترمون ضريح الإمام رضا ويذهبون لزيارته، وقد نقلت بعض الأخبار عن الاهتمام الخاص لأمراء السلاجقة بضريح الإمام الرضا بمن فيهم ملكشاه والسلطان سنجر.[٩] وفقاً للروايات التاريخية كانت الطرق المؤدية إلى مشهد آمنة خلال هذه الفترة، ولم يجرؤ قطاع الطرق على أن يقطعوا طريق الزوار، كما لم يستطع أعداء أهل البيت أن يمنعوا الزوار من القدوم إلى مشهد.[١٠]

ولكن في عهد السلطان سنجر وقع شجار بين أحد علويين وفقيه سني في عاشوراء سنة 510هـ مما أدى إلى حصار مدينة مشهد ومهاجمتها وتدمير ضريح الإمام الرضا (ع) فضلا عن قتل ونهب الناس،[١١] ويعتقد بعض المؤرخين بأن الشجار الذي وقع بين العلوي والفقيه السني انتهى بالصلح، لكن الفرقة الكراميّة استغلت الشجار كفرصة لاستفزاز الناس.[١٢] وحدث هذا كله أثناء غزو السلطان سنجر لغزنة، وبعد علم السلطان سنجر بالحادثة كلف وزيره مجد الملك القمي بإعادة بناء ضريح الإمام رضا وإعادة بناء مدينة مشهد وتوفير وسائل النقل للحجاج،[١٣] ومنذ ذلك الحين م تشهد مدينة مشهد أي صراع طائفي بين السنة والشيعة.[١٤]

القرن السابع: الغزو المغولي والاختلاف التأريخي

في عام 617هـ غزا المغول خراسان وأحرقوا مدنها وقتلوا الكثير من الناس وهدموا المساجد والمدارس فيها،[١٥] فدمرت المدينتين القديمتين الشهيرتين "نوقان" و"طباران" الواقعتين بالقرب من مشهد، ولم يبقى أثر يدل عليهما سوا البناء الهاروني. ومع ذلك، أصبحت مدينة مشهد -وفقاً لبعض المصادر- كملاذ آمن للناس، وبأمر من جنكيز كان كل من ذهب إليها آمنا،[١٦] في حين تحدثت مصادر أخرى كشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد عن تدمير مدينة مشهد ومقام الإمام الرضا آنذاك، ولكن لم يذكر عطا ملك جويني في تاريخ "جهان غشا" عن هدم ضريح الإمام الرضا.[١٧]

القرنان الثامن والتاسع: إيلاء الاهتمام الخاص بضريح الإمام الرضا

خلال الفترة الإيلخانية (654-750هـ) والتيمورية (771-911هـ) أولت هاتان الحكومتان اهتماماً خاصاً بضريح الإمام الرضا ومدينة مشهد،[١٨] وكان شاهرخ خليفة الأمير تيمور الذي حكم في هرات يقيم في مشهد لعدة أشهر من العام، كما قامت زوجته جوهرشاد ببناء مسجد كبير بجوار ضريح الإمام الرضا، وجعلته وقفاً للضريح، ويعرف الآن باسم مسجد جوهرشاد.[١٩]

القرنان العاشر والحادي عشر: تطور المدينة وتوسع الضريح

مع مجيء الحكومة الصفوية في أوائل القرن العاشر الهجري أصبح المذهب الشيعي رسمياً في إيران، وأصبحت مشهد واحدة من المراكز الرئيسية للتشيع فيها.[٢٠] بذل الملوك الصفويون جهوداً جادة لتحسين مشهد وأضافوا أقساماً جديدة إلى ضريح الإمام الرضا، بما في ذلك الفناء الشمالي الذي يسمى الآن بالفناء القديم، بالإضافة إلى تذهيب القبة، وإعادة بناء مدينة مشهد، وتطوير الزراعة والتجارة والصناعة فيها، كما أن الوجود المتزايد للعلماء والشخصيات الشيعية وإنشاء مدارس جديدة أعطت مشهد ازدهاراً خاصاً في تلك الفترة.[٢١]

القرنان الثاني عشر والثالث عشر: من العاصمة إلى الاستهداف بالمدافع

بعد تغلب نادر شاه أفشار (1067-1126هـ) على المنافسين وتوليه الحكومة، حدّد مدينة مشهد كعاصمة لدولته، وبذل جهوداً كبيرة في تطويرها. وقد تم تذهيب مآذن الحرم وبناء ركن السقاية في الفناء القديم في عهده.[٢٢]

ومع بداية حكم القاجار، نقلت عاصمة إيران من مشهد إلى طهران، إلا أن تطور مشهد لم يتوقف؛ فتم بناء الأسواق والخانات فيها، وبنيت العديد من الأروقة في ضريح الإمام رضا، كما أن تذهيب الفناء الجديد والقديم وأعمال المرايا للضريح وكذلك شرفات دار السادات والفناء ترتبط بتلك الفترة.[٢٣]

في أواخر عهد القاجار تعرضت مشهد لهجوم من قبل الروس، مما أدى لاستهداف حرم الإمام رضا بالمدافع وقتل عدد من الناس، ونهب الأموال والذهب من خزانة الحرم.[٢٤]

القرن الرابع عشر: فترة التوسعة والتطوير

خلال فترة الحكم البهلوي، تم تطوير مدينة مشهد أكثر من ذي قبل، فبنيت فيها الأحياء والشوارع والساحات، ووصلت إليها وسائل النقل، كما بني فيها مطار ووضعت السكك الحديدية.[٢٥]

العاصمة الروحية والثقافية

منذ عام 2009م/1388ش أطلق على مشهد لقب العاصمة الروحية لإيران،[٢٦] كما اختيرت مدينة مشهد كعاصمة الثقافة الإسلامية لعالم 2017م من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).[٢٧]

مرقد الإمام الرضا

دفن الإمام الرضا عليه السلام في المقبرة الهارونية بالقرب من قبر هارون العباسي بأمر من المأمون العباسي،[٢٨] وسميت هذه المقبرة تدريجياً بمشهد الرضا،[٢٩] ولم يكن لقبر الإمام الرضا حرم حتى زمن الحكم التيموري،[٣٠]

تعتبر العتبة الرضوية مؤسسة كبيرة متعددة المهام تتولى إدارة حرم الإمام رضا، وهي منظمة ثقافية ودينية واقتصادية تضم الكثير من الموقوفات، وتعتبر أكبر منظمة للوقف في العالم الإسلامي،[٣١] وتشمل الأوقاف المنقولة لمقام الإمام الرضا المصاحف والمخطوطات والمجوهرات والأشياء النفيسة والأطباق والمنسوجات واللوحات المحفوظة في المتاحف والخزانة،[٣٢] وتشمل الأوقاف غير المنقولة الممتلكات والأراضي والحدائق والمباني، ويدير القسم الاقتصادي لحرم الإمام الرضا المعروف باسم "المؤسسة الرضوية الاقتصادية" ما يقارب 40 شركة اقتصادية في مختلف قطاعات الصناعة والتعدين والزراعة والخدمات.[٣٣]

الحوزة العلمية

تحظى الحوزة العلمية في مشهد بتاريخ عريق، ووفقاً لبعض المصادر كانت الأنشطة العلمية في حرم الإمام الرضا سائدة في القرون الصفوية السابقة أيضاً، وأقام في هذه المدينة بعض كبار العلماء وأحيوا فيها المحافل العلمية مثل ابن بابوية، والشيخ الطوسي، والفضل بن الحسن الطبرسي، وأبو البركات محمد بن إسماعيل المشهدي، وابن أبي جمهور، والخواجة نصير الدين الطوسي، وشهدت المدينة تطوراً وتعزيزاً للأواسط العلمية في عهد الصفويين، بسبب اهتمام الحكومة الصفوية بقضية التعليم الديني والتبليغ وبناء المدارس الدينية في خراسان، وبسبب هجرة بعض العلماء من جبل عامل إلى مشهد أمثال الشيخ الحسين بن عبد الصمد الحارثي (والد الشيخ البهائي)، والشيخ الحر العاملي، والشيخ لطف الله الميسي، فأصبحت بذلك مدرسة مشهد حوزةً علمية غنية وقوية.

وخلال عهد القاجار تم توسعة وتقوية الحوزة العلمية في مشهد، فبعد الثورة التي أحدثتها واقعة جوهرشاد أخذت حوزة العلمية في مشهد بالازدهار يوماً بعد يوم، وخاصة بعد هجرة اثنين من كبار رجال الدين إلى مشهد وهما آغا زاده الخراساني ابن الأخوند الخراساني، والشيخ حسين القمي (توفي 1326ش) الذين كانا من أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف.

خلال الفترة الشاه البهلوي الأول وتحت قيادة علماء عظام مثل الشيخ حسين القمي وآغا زادة الخراساني، ناهضت الحوزة مختلف الأعمال السياسية والاجتماعية للحكومة التي كانت تتعارض مع القيم الدينية للمجتمع، وكان إحياء مدرسة مشهد بعد سقوط حكومة رضا شاه بسبب جهود ثلاثة علماء بارزين هم: الميرزا أحمد الكفائي والشيخ مرتضى الأشتياني والميرزا مهدي الأصفهاني، كما عززت هجرة آية الله الميلاني التطور العلمي والديني لهذه الحوزة أكثر من أي وقت مضى، وكان لحوزة مشهد دور في الحركات الاجتماعية مثل تأميم صناعة النفط، وثورة 15 خرداد، والاحتجاج على نفي الإمام الخميني وانتصار الثورة الإسلامية.

المدارس العلمية القديمة

  1. مدرسة بائين با (أسفل القدم)
  2. مدرسة دودر (البابين)
  3. مدرسة الحاج حسن
  4. مدرسة الميرزا جعفر
  5. مدرسة عباسقلي خان
  6. مدرسة نواب
  7. مدرسة الملا محمد باقر
  8. مدرسة سليمان خان
  9. مدرسة بريزاد
  10. مدرسة بالا سر (أعلى الرأس)
  11. مدرسة أبدال خان
  12. مدرسة قرآن خان
  13. مدرسة الرضوان
  14. مدرسة المستشار
  15. مدرسة الرضوان الجديدة
  16. مدرسة الفاضل
  17. مدرسة بير مراد
  18. مدرسة موسوي نجاد
  19. مدرسة آية الله صدوقي
  20. مدرسة آية الله الميلاني[٣٤]

المشاهير

المساجد

  1. مسجد جوهرشاد
  2. مسجد الفيل
  3. مسجد الأحمدية
  4. مسجد الأفشاريين
  5. مسجد آب أنبار
  6. مسجد آغا حسين
  7. مسجد البرجي
  8. مسجد باشنار
  9. مسجد بارسايي
  10. مسجد بل سنكي (الجسر الحجري)
  11. مسجد التبرك
  12. مسجد الجعفريين
  13. مسجد جواد معمار
  14. مسجد الحاج رجب علي
  15. مسجد الحاج رضا
  16. مسجد الحاج سركه
  17. مسجد الحاج فيض الله
  18. مسجد الحاج ملا هاشم
  19. مسجد الحاج مهدي
  20. مسجد الحاج ميرزا
  21. مسجد حضائي
  22. مسجد الإمام الصادق
  23. مسجد حقيقي
  24. مسجد حكيم
  25. مسجد الحيدريين
  26. مسجد خودرو
  27. مسجد خوني
  28. مسجد درخت بيد
  29. مسجد ديدكاه
  30. مسجد ذو الفقار
  31. مسجد رضائية
  32. مسجد روي حوض (على الحوض)
  33. مسجد زابلي
  34. مسجد سر آب ميرزا
  35. مسجد سردرب
  36. مسجد سنا آباد
  37. مسجد شاه
  38. مسجد صاحب الزمان
  39. مسجد صاحب كار
  40. مسجد الصديقيّين
  41. مسجد علي أكبريين
  42. مسجد فاضل
  43. مسجد فرهاد
  44. مسجد فضل كرها
  45. مسجد القائم
  46. مسجد القبلة
  47. مسجد القوجاني
  48. مسجد الكرامة
  49. مسجد كوجه زرديها
  50. مسجد كلشن
  51. مسجد مجيد
  52. مسجد محراب خان
  53. مسجد المحمديين
  54. مسجد المرويين
  55. مسجد المصلى
  56. مسجد المعتمد
  57. مسجد المعمار
  58. مسجد المغول
  59. مسجد المقبرة
  60. مسجد مقبل السلطنة
  61. مسجد الملك
  62. مسجد النائب
  63. مسجد نظر يافته
  64. مسجد النور
  65. مسجد هراتي
  66. مسجد اليزديين[٣٥]

مزارات مشهد وأطرافها

  1. مزار الخواجة مراد
  2. مزار الشيخ محمد الكارندهي
  3. مزار القبة الخضراء
  4. مزار القبة الطينية
  5. مزار المصلى
  6. مزار الخواجة ربيع
  7. مزار أبو الصلت
  8. مزار الميرزا ابراهيم
  9. مزار إيوان طوق
  10. مزار ارسلان
  11. مزار بابا زنكي
  12. مزار الشيخ أحمد
  13. مزار زيد العابدين
  14. مزار لقمان سرجين
  15. مزار رباط الشرف
  16. مزار الشيخ عبد الله
  17. مزار الملا علي
  18. مزار يحيى
  19. مزار الملا علي
  20. مزار إمام زادة
  21. مزار السيد حسين
  22. مزار نجم الدين
  23. مزار السلطان محمد
  24. مزار نظام الدين
  25. مزار قطب الدين
  26. مزار الشاه محمود
  27. مزار الفضل بن شاذان
  28. مزار السيد مرتضى
  29. مزار كمال الملك
  30. مزار إمام زادة[٣٦]

الحسينيات والهيئات

  1. حسينية الأصفهانيين
  2. حسينية الأذربيجانيين
  3. حسينية الكاشانيين
  4. حسينية القميين
  5. حسينية الطبسيين
  6. حسينية الطهرانيين
  7. حسينية الشيخ محمد تقي البجنوردي
  8. حسينية عابد زادة
  9. سجادية
  10. باقرية
  11. صادقية
  12. كاظمية
  13. رضوية
  14. جوادية
  15. نقوية
  16. عسكرية
  17. مهدية الحاج عابد زادة
  18. فاطمية
  19. نرجسية
  20. زينبية
  21. كانون بحث[٣٧]

الهوامش

  1. «اسم «مشهد»»، بوابة مدينة مشهد.
  2. مير محمدي، «بحث حول الأمكنة المسماة بمشهد في إيران»، ص۶۶.
  3. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۴۲.
  4. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۴۲-43.
  5. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۴۴.
  6. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۴۴، ۴۵.
  7. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۴۸.
  8. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۰.
  9. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۱، ۵۲.
  10. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۱، ۵۲.
  11. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۲، ۵۳.
  12. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۴.
  13. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۵.
  14. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۱.
  15. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۷.
  16. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۵۸.
  17. حامي، تاريخ الاعتداءات على الحرم الرضوي، منصة مركز دعم الثورة الإسلامية الإلكتروني.
  18. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۰، ۶۱.
  19. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص61.
  20. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۱.
  21. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۲، ۶۳.
  22. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۵.
  23. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۵.
  24. العطاردي، ثقافة خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص۶۵-66.
  25. عطاردی، فرهنگ خراسان، ۱۳۸۱ش، ج۱، ص66.
  26. تعريف مشهد كعاصمة روحية للبلاد، جريدة دنيا الإقتصاد، ۵ آبان ۱۳۸۸ش.
  27. منشور مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية، منصة مشهد الإلكترونية ۲۰۱۷م.
  28. جعفريان، أطلس الشيعة، ۱۳۸۷ش، ص۹۳.
  29. جعفریان، أطلس الشيعة، ۱۳۸۷ش، ص۹۷.
  30. جعفريان، أطلس الشيعة، ۱۳۸۷ش، ص۹۷.
  31. شعاع الشمس، ج ۱، ۱۳۹۲، ص ۱۶.
  32. شعاع الشمس، ج ۱، ۱۳۹۲، ص 16-17.
  33. شعاع الشمس، ج ۱، ۱۳۹۲، ص 22-23.
  34. شريف الرازي، كنز العلماء، ۱۳۵۲ش، ج۷، ص۸۹.
  35. شريف الرازي، كنز العلماء، ۱۳۵۲ش، ج۷، ص۸۸.
  36. شريف الرازي، كنز العلماء، ۱۳۵۲ش، ج۷، ص89.
  37. شريف الرازي، كنز العلماء، ۱۳۵۲ش، ج۷، ص90.


المصادر والمراجع

  • جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، طهران، انتشارات سازمان جغرافيايي نيروهاي مسلح، الطبعة الأولى، ۱۳۸۷ش.
  • شريف الرازي، محمد، كنجينه دانشمندان (كنز العلماء)، ج۷، طهران، المكتبة الإسلامية،  ۱۳۵۲ش.
  • العطاردي، عزيز الله، فرهنگ خراسان (ثقافة خراسان)- قسم طوس، ج ۱، طهران، انتشارات عطارد، ۱۳۸۱ش.
  • مير محمدي، حميد رضا، «بحث حول الأمكنة المسماة بمشهد في إيران»، في مجلة مشكوة الفصلية، خريف ۱۳۷۴ش.
  • تعريف مشهد بعنوان العاصمة الروحية، جريدة دنيا الاقتصاد، ۵ آبان ۱۳۸۸ش.
  • مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية، منصة مشهد الإلكترونية ۲۰۱۷م.
  • فريد جواهر زادة، مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية في 2017م، موقع جريدة إيران الإلكتروني، رقم الخبر: ۱۱۷۷۲۶.
  • حامي، تاريخ الاعتداءات على الحرم الرضوي، المنصة الإلكترونية لمركز دعم الثورة الإسلامية.