مسودة:يحيى بن عبد الله
| صندوق معلومات أصحاب الأئمة | |
|---|---|
| الاسم الكامل | يحيى بن عبد الله بن الحسن المُثنّى |
| اللقب | صاحب الديلم |
| الأقارب | عبد الله المحض (أبوه) • النفس الزكية (أخوه) • قتيل باخمراء (أخوه) |
| الموطن | المدينة المنورة |
| الوفاة | 180هـ، المدينة |
| سبب الوفاة | بحسب رواية قًتل على يد عمّال هارون العباسي |
| من أصحاب | الإمام جعفر الصادق عليه السلام |
| النشاطات الاجتماعية | الثورة ضد حكم العباسيين |
يَحيى بن عبد الله بن الحسن المُثَنّى كان من كبار الطالبيين في عهد خلافة الهادي وهارون العباسي. شارك في ثورة صاحب فخ، وبعد هزيمة الثورة لجأ إلى بلاد الديلم. وهناك بدأ حركةً ثورية استطاع من خلالها استقطاب تأييد الناس والشيعة، غير أنّه استسلم في نهاية المطاف نتيجة تدابير هارون وقادته. وبعد نقله إلى بغداد حظي في البداية بالتكريم، ثم أُودع في السجن لاحقًا. وقد أُطلق سراحه بمساعدة البرامكة، وهو ما أثار غضب هارون عليهم.
وقد عُرف بألقابٍ منها صاحب الديلم والعلوي، وكان محلَّ تقدير علماء عصره؛ لما اتصف به من الفضائل الخُلُقية والدينية. نشأ يحيى في كنف الإمام الصادق
، وروى عنه وعن سائر الأئمة الكثير من الأحاديث.
وبسبب مكانته بين العلويين وصلاته بأهل الديلم، ظلّ يحيى موضع اهتمام هارون وقلقه. وفي النهاية نقض هارون عهد الأمان الذي كان قد منحه ليحيى، وشدّد عليه، ثم توفي يحيى في ظروف غامضة، وقد ذكرت بعض المصادر أنّه قُتل.
هويته الشخصية
كان يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى من الطالبيين في عصر الهادي وهارون العباسي.[١] وكان يُكنّى بأبي الحسن[٢] وأبي محمد،[٣] كما عُرف بألقابٍ مثل: الطالبي،[٤] والهاشمي،[٥] والحسني،[٦] والعلوي،[٧] وصاحب الديلم[٨] أو صاحب جبل الديلم.[٩]
وقد وصفته المصادر بأنّه من أبرز شخصيات البيت العلوي،[١٠] كما عدّته رجلًا ورعًا زاهدًا،[١١] ذا منزلة علمية ودينية رفيعة،[١٢] وكان يحظى باحترام علماء عصره؛[١٣] حتى إنّ كثيرًا من علماء زمانه كانوا يلقّبونه بـ«الإمام»،[١٤] ونُظمت في رثائه القصائد.[١٥]
وكان يحيى من أولاد عبد الله المحض، ومن أحفاد الإمام الحسن
.[١٦] وينتمي من جهة أبيه إلى البيت الحسني، ومن جهة أمّه إلى بنو أسد وقريش.[١٧]
وكان أخًا لـمحمد النفس الزكية، وإبراهيم،[١٨] وإدريس.[١٩] وقد ذُكر أنّ له أبناءً منهم محمد وإبراهيم وصالح،[٢٠] وإن كانت بعض المصادر لا تذكر له سوى محمد.[٢١] وقد سُجن محمد بن يحيى على يد عمال العباسيين، وتوفي في السجن،[٢٢] وأمّا أحمد بن محمد فقد ثار في عهد المستعين العباسي،[٢٣] لكنه انتهى إلى السجن ثم مات فيه.[٢٤] كما أنّ محمد بن جعفر بن يحيى، بعد هجرته إلى مصر والمغرب، أقام دولةً في تاهرت، ثم توفي مسمومًا.[٢٥]
ارتباط يحيى بأهل البيت
تفيد الأخبار التاريخية بأنّ يحيى بن عبد الله كان من تلامذة ورواة الإمام الصادق
،[٢٦] وكان الإمام يخاطبه بقوله: «حبيبي»،[٢٧] كما أنّ أكثر رواياته كانت منقولة عنه.[٢٨] وتذكر المصادر أنّه بعد استشهاد الإمام الصادق، تولّى يحيى الإشراف على أموال الإمام وأولاده القُصَّر.[٢٩]
كما كتب رسالة إلى الإمام الكاظم
تحدّث فيها عن التقوى، وأشار إلى أنَّه وأباه لم يستجيبا للدعوة إلى «الرضا من آل محمد». فأجابه الإمام الكاظم مذكّرًا بنسبه إلى الإمام الصادق والإمام علي
، وأظهر تفوّقه العلمي بطرح مسائل دقيقة، ثم أوصاه بطاعة الخليفة. وقد كانت هذه الرسالة سببًا في تبرئة الإمام الكاظم من الاتهامات لدى هارون.[٣٠]
راوي الحديث
كان يحيى من رواة الحديث،[٣١] وروى أحاديث كثيرة عن الإمام الصادق
،[٣٢] كما روى -بواسطة- عن الإمام السجاد
[٣٣] والإمام الباقر
.[٣٤] وروى أيضًا عن أبيه عبد الله المحض، وأخيه النفس الزكية، وأبان بن تغلب،[٣٥] كما روى عنه كلٌّ من مخول بن إبراهيم، وبكار بن زياد، ويحيى بن مساور، وعمرو بن حماد،[٣٦] ومحمد بن سليمان بن عبد الله النوفلي.[٣٧] وكان يحضر مجلس مالك بن أنس، وكان يحظى باحترامه.[٣٨]
وتشمل الروايات المنسوبة إليه موضوعات فقهية،[٣٩] وردّ الشمس،[٤٠] وخطبة النبي
في بيان أهمية الصدقة،[٤١] وأهمية معرفة الإمام،[٤٢] وسوء عاقبة الناكثين،[٤٣] وذم أهل الكوفة لعدم نصرتهم أهل البيت
،[٤٤] وبيان منزلة أهل البيت والشيعة في الجنة.[٤٥]
كما نقلت المصادر سؤال يحيى للإمام الكاظم
حول نسبة علم الغيب إلى الإمام، وإنكار الإمام لذلك.[٤٦] وروى أيضًا خبرًا عن الساعات الأخيرة من حياة الخليفة الثاني، جاء فيه أنّ عمر أبدى ندمه على غصب الخلافة من قِبله ومن قِبل أبي بكر، وعلى استخلاف أبي بكر، وعلى التوزيع غير العادل لـبيت المال.[٤٧] كما نقل أن يحيى بن عبد الله كان يتبرّأ من الخليفتين الأول والثاني.[٤٨]
مشاركة يحيى في ثورة صاحب فخ
شارك يحيى بن عبد الله، إلى جانب أخيه إدريس، في ثورة فخ.[٤٩] وكان الحسين بن علي صاحب فخ ويحيى بن عبد الله يدّعيان أنّ هذه الثورة قامت بمشورة أهل البيت، ومنهم الإمام الكاظم
، وأنّ الإمام أمرهما بالخروج.[٥٠] إلا أن الإمام الكاظم
لم يشارك في هذه ثورة، وطلب من الحسين أن يعفيه من المشاركة.[٥١] كما تنبّأ الإمام الكاظم
باستشهاد الحسين صاحب فخ، وأشار إلى نفاق أصحابه وعدم وفائهم.[٥٢] وفي نهاية المطاف وبعد هزيمة الثورة تمكن يحيى من الفرار، ونجا بنفسه.[٥٣]
وفرّ يحيى إلى مدن عديدة،[٥٤] منها: اليمن، ومصر، والمغرب، والعراق، والري، وخراسان، وما وراء النهر،[٥٥] بينما كان هارون يسعى إلى القبض عليه.[٥٦] ولجأ يحيى إلى خاقان، حاكم تركستان،[٥٧] وأقام عنده مع مائة وسبعين من أصحابه[٥٨] مدة ثلاثين شهرًا.[٥٩] وقد رفض الخاقان، احترامًا للمبادئ الإسلامية ولمكانة يحيى بوصفه من ذرية النبي، طلبات هارون المتكررة بتسليمه.[٦٠]
وبعد مغادرته تركستان توجه يحيى إلى خراسان،[٦١] ثم إلى الجبال،[٦٢] ثم إلى طبرستان وبلاد الديلم، طمعًا في كسب ثقة الديلم؛ لما كان لتلك المنطقة من سابقة في مؤازرة العلويين.[٦٣]
ثورة يحيى
تفيد المصادر بأنّ يحيى بن عبد الله أعلن دعوته في سنة 175هـ في بلاد الديلم،[٦٤] ثم وسّع نطاق ثورته في سنة 176هـ[٦٥] بعد سيطرته على تلك المنطقة.[٦٦] وقد أسهمت البيعة الواسعة التي حظي بها من الناس والشيعة[٦٧] في ازدياد نفوذه[٦٨] وتعزيز قوة دولته،[٦٩] كما أدّى ذلك إلى هجرة جماعات من الشيعة[٧٠] إلى بلاد الديلم.[٧١] وفي هذه المرحلة أعلن يحيى دعواه الخلافة،[٧٢] وشرع في إعداد القوات لمواجهة الدولة العباسية.[٧٣]
وبعد مدة انتقل إلى طبرستان، حيث أيّده ملك طبرستان المعروف باسم «جستان».[٧٤] فأمر هارون بإرسال جيش كبير بقيادة الفضل بن يحيى البرمكي إلى المنطقة.[٧٥] وتمكّن الفضل، من خلال مراسلات متكررة[٧٦] ودفع مليون درهم لحاكم الديلم، من تهيئة الظروف لخروج يحيى.[٧٧]
وطلب يحيى الأمان من الفضل ومن هارون الرشيد، فاستُجيب لطلبه،[٧٨] كما سلّمه ملك الديلم بعد أن ضُمن له الأمان.[٧٩] وكتب هارون وثيقة الأمان بخط يده،[٨٠] ووقّع عليها كبار العباسيين[٨١] وبنو هاشم.[٨٢] وقد علّل يحيى قبوله بذلك بعجزه عن مواصلة المقاومة بسبب قلة أنصاره أمام جيش الفضل الكثير العدد.[٨٣]
انتقال يحيى إلى بغداد
يذكر المؤرخون أن يحيى دخل بغداد مع الفضل،[٨٤] وأنّ هارون أمر باستقباله استقبالًا حافلًا[٨٥] وأغدق عليه العطايا،[٨٦] ومنها مائتا ألف دينار،[٨٧] فأكرمه غاية الإكرام،[٨٨] وأقام عدة أشهر[٨٩] في دار يحيى بن خالد البرمكي.[٩٠]
وخلال هذه الفترة عقد هارون مناظرات حضرها يحيى،[٩١] وكان أشهرها مناظرته مع عبد الله بن مصعب الزبيري، التي نشأت بعد أن اتهم الزبيري يحيى بالدعوة إلى البيعة ضد الخليفة.[٩٢] وبحسب ما ورد في المصادر، تمكّن يحيى من التغلّب عليه، إذ احتجّ بأبياتٍ كان الزبيري قد أنشدها عند خروجه على العباسيين. ولما أنكر الزبيري إنشادها، طلب منه يحيى أن يحلف يمينًا مغلّظة بأنه لم ينشدها،[٩٣] فأوقعه بذلك في حرجٍ شديد واضطرابٍ بالغ،[٩٤] وذُكر أنّ الزبيري لم يلبث بعد ذلك إلا قليلًا حتى مرض،[٩٥] وتوفي في اليوم نفسه،[٩٦] وقيل: بعد ثلاثة أيام،[٩٧] مع أنّ بعض الروايات ذكرت أنّه قُتل على يد زوجته.[٩٨]
ويرى الباحثون أنّ هارون عاد بعد ذلك فحبس يحيى، واستفتى العلماء بشأن وثيقة الأمان التي منحها له.[٩٩] وفي المجلس الذي نوقشت فيه هذه الوثيقة،[١٠٠] أفتى محمد بن الحسن الفقيه بصحتها،[١٠١] بينما حكم القاضي أبو البختري ببطلانها، بدعوى أنّ يحيى تسبّب في الإضرار بوحدة المسلمين وسفك الدماء،[١٠٢] ثم مزّقها بأمر هارون.[١٠٣] وأمّا محمد بن الحسن فقد عُزل مدةً من منصبه لمخالفته هذا الرأي،[١٠٤] في حين مُنح أبو البختري مكافأة كبيرة.[١٠٥] وقد وردت قصة نقض وثيقة الأمان بتفاصيلها في عدد من المصادر.[١٠٦]
الاختلاف في وفاة يحيى وأسباب سجنه
اختلف المؤرخون في كيفية وفاة يحيى، التي وقعت نحو سنة 180هـ،[١٠٧]؛[١٠٨] فقد ذكر بعضهم أنه كان سجينًا في بغداد[١٠٩] أو المدينة،[١١٠] وأنّ هارون الرشيد قتله بعد استسلامه،[١١١] أو نتيجة سعاية الزبيري.[١١٢] بينما ذهب آخرون إلى أنّ وفاته كانت بسبب المرض أثناء حبسه لدى هارون.[١١٣]
وقد وردت روايات متعددة بشأن كيفية مقتله؛ منها أنّه تُرك جائعًا وعطشان في بئر،[١١٤] أو سُمَّ،[١١٥] أو خُنق،[١١٦] أو أُلقي أمام السباع،[١١٧] أو بُني عليه جدار حتى مات.[١١٨] وقد نُسب تنفيذ حبسه إلى أشخاص، منهم: مسرور السيّاف، أو مسرور الكبير،[١١٩] أو السندي بن شاهك.[١٢٠]
وتذكر المصادر أن هارون الرشيد، رغم ما كان يبديه ليحيى من مظاهر الإكرام، كان يترقّب الفرصة للتخلّص منه؛[١٢١] وذلك خوفًا[١٢٢] من مكانته الاجتماعية.[١٢٣] وعليه اتّهمه بأمور، منها اتصاله السري بـالديلم،[١٢٤] ودعوته الناس خفيةً إلى مبايعته،[١٢٥] وشهادة جماعة من الحجازيين ضده؛ الأمر الذي أدّى إلى إسقاط حجية وثيقة الأمان الخاصة به،[١٢٦] كما أنّ جواب يحيى الصريح لهارون بشأن منزلته النسبية من النبي
كان من الأسباب التي انتهت إلى نقض وثيقة الأمان وإيداعه السجن.[١٢٧]
دور البرامكة في الإفراج عن يحيى مرات متعددة
ذكر بعض المؤرخين أنّ يحيى سُجن عدة مرات، لكنّه أُفرج عنه في نهاية المطاف.[١٢٨] ويرى بعضهم أنّ إطلاق سراحه جاء بعد مناظرته مع الزبيري،[١٢٩] وأنّه مُنح ألف دينار.[١٣٠] كما أنّ هارون، اتّقاءً لتهمة قتله أو تسميمه،[١٣١] أشهد الناس على أنّ يحيى لم يكن مريضًا.[١٣٢] وبعد الإفراج عنه عاد يحيى إلى المدينة بإذن هارون،[١٣٣] ثم خرج إلى الحج.[١٣٤] وذكرت بعض الروايات أنّ وفاته كانت بعد شهر واحد من نقض وثيقة الأمان، وأنّها وقعت خارج السجن.[١٣٥]
كما ذُكر في بعض الروايات أن البرامكة،[١٣٦] ولا سيما الفضل بن يحيى[١٣٧] وجعفر بن يحيى،[١٣٨] كان لهم دور في إطلاق سراحه، وأنّ هذا الموقف كان من أسباب تبدّل رأي هارون في البرامكة وسوء ظنّه بهم،[١٣٩] بل كان من العوامل التي أفضت إلى مقتل جعفر.[١٤٠] وفي قبال ذلك، تؤكّد بعض المصادر أنّ يحيى أُعيد إلى السجن مرة أخرى بعد الإفراج عنه.[١٤١]
الهوامش
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص250.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج6، ص439؛ ج12، ص455.
- ↑ كرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص160؛ مجهول، مجمل التواريخ، طهران، ص344.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص280؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ الصفار، بصائر الدرجات، 1404هـ، ج1، ص12؛ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص398؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص270.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص386.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، 1364ش، ص790.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، 1364ش، ص790.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص405-406؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص354.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص198.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص386، 442؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج12، ص455؛ البلعمي، تاريخنامه طبري، 1373ش، ج4، ص1187؛ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، 1364ش، ص304.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص386.
- ↑ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1403هـ، ص46.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص442.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص411-412.
- ↑ ابن حيون، شرح الأخبار، 1409هـ، ج3، ص346.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص526.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص343.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص389.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص389.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص368-369.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص329-330.
- ↑ الشيخ الصدوق، علل الشرائع، ج1، ص45.
- ↑ الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص308، 655-656.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص330.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص388.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415هـ، ج53، ص126؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص330.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص389.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج6، ص127-128؛ الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، 1407هـ، ج8، ص74.
- ↑ المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420هـ، ج5، ص30.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج4، ص35-36.
- ↑ النعماني، الغيبة، 1397هـ، ص127.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج2، ص337-338.
- ↑ الصفار، بصائر الدرجات، 1404هـ، ج1، ص12؛ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص398؛ الشيخ المفيد، الأمالي، 1413هـ، ص122-123.
- ↑ الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص308، 655-656.
- ↑ الكشي، اختيار معرفة الرجال، 1404هـ، ص298؛ الشيخ المفيد، الأمالي، 1413هـ، ص23.
- ↑ الشيخ الصدوق، الخصال، 1362ش، ج1، ص170.
- ↑ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف، 1404هـ، ص252.
- ↑ البلعمي، تاريخنامه طبري، 1373ش، ج4، ص1187.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص383.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص375-376.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص376.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص442؛ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص390.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص442.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص408.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج3، ص136.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص394؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص330.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص242؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167؛ الأعرجي، مناهل الضرب، 1419هـ، ص309.
- ↑ البلعمي، تاريخنامه طبري، 1373ش، ج4، ص1186.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، 1418هـ، ص193.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص242؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص242؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ ابن حيون، شرح الأخبار، 1409هـ، ج3، ص330؛ البلعمي، تاريخنامه طبري، 1373ش، ج4، ص1187.
- ↑ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، 1364ش، ص304-305، 790.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص242.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج3، ص136.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص243؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16-17.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، 1418هـ، ص193.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص244؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص508-509؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص393.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص243؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص393-394؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ كرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص161.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص17؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص394.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص17.
- ↑ البلعمي، تاريخنامه طبري، 1373ش، ج4، ص1188؛ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، 1364ش، ص305.
- ↑ كرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص161.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص395؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص347.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص396-400؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص348-351.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص246؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص511-512.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص246؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص511-512.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص399؛ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص246-247؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167-168.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، 1418هـ، ص193.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص17.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص247؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص247؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص17.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص401؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص352.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص401؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص352.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص401؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص352.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص401؛ المحلّي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص351-352.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص442.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص395، 401.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص408.
- ↑ ابن حيون، شرح الأخبار، 1409هـ، ج3، ص330.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص342؛ المقدسي، البدء والتاريخ، بورسعيد، ج6، ص100.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، 1418هـ، ص193-194.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص408؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص402.
- ↑ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص353.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص403.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص403.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص342؛ المقدسي، البدء والتاريخ، بورسعيد، ج6، ص100.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج3، ص136.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص394.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج12، ص456.
- ↑ ابن حيون، شرح الأخبار، 1409هـ، ج3، ص330.
- ↑ الكرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص161.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص395-396؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص347-348.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص395؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص347.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437-438؛ المحلي، الحدائق الوردية، 1423هـ، ج1، ص347-348.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص342؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص168.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص342.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص247؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص17-18.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص442؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص180.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص437.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج8، ص247؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص18.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص395؛ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص189؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص280.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص127-128؛ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1406هـ، ج2، ص392.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج8، ص154.
المصادر والمراجع
- ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار بيروت، 1385هـ.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ.
- ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد، جمهرة أنساب العرب، تحقيق: لجنة من العلماء، بيروت، دار الكتب العلمية، 1403هـ.
- ابن حيون، النعمان بن محمد، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار(ع)، قم، جماعة المدرسين في حوزة قم العلمية، 1409هـ.
- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، ط2، 1408هـ.
- ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
- ابن الطقطقي، محمد بن علي بن طباطبا، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق: عبد القادر محمد مايو، بيروت، دار القلم العربي، 1418هـ.
- ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
- ابن عماد الحنبلي، عبد الحي بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دمشق، دار ابن كثير، 1406هـ.
- ابن عنبة، أحمد بن علي، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، قم، مؤسسة أنصاريان، 1417هـ.
- ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ.
- ابن مسكويه الرازي، أبو علي، تجارب الأمم، طهران، سروش، ط2، 1379ش.
- أبو الصلاح الحلبي، تقي بن نجم، تقريب المعارف، قم، الهادي، 1404هـ.
- أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، تحقيق: السيد أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- الأعرجي، جعفر بن محمد، مناهل الضرب في أنساب العرب، قم، المكتبة العامة لآية الله المرعشي النجفي، 1419هـ.
- البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر، أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
- الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، ط2، 1413هـ.
- الزركلي، خير الدين، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، بيروت، دار العلم للملايين، ط8، 1989م.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الخصال، قم، جماعة المدرسين في حوزة قم العلمية، 1362ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، قم، مكتبة داوري، 1385ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، دار الثقافة، 1414هـ.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، تحقيق: خرسان، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407هـ.
- الصفار، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد(ع)، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ط2، 1404هـ.
- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1387هـ.
- العامري الحرضي، يحيى بن أبي بكر، غربال الزمان في وفيات الأعيان، دمشق، دار الخير، 1405هـ.
- الكشي، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، قم، مؤسسة آل البيت(ع) لإحياء التراث، 1404هـ.
- الكليني، محمد بن يعقوب بن إسحاق، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407هـ.
- البلعمي (المنسوب إليه)، تاريخنامه طبري، تحقيق: محمد روشن، طهران، البرز، ط3، 1373ش.
- الكرديزي، عبد الحي بن الضحاك، زين الأخبار، طهران، دنياي كتاب، 1363ش.
- مؤلف مجهول، مجمل التواريخ والقصص، طهران، كلالة خاور، د.ت.
- المحلي، حميد بن أحمد، الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية، صنعاء، مكتبة بدر، 1423هـ.
- المستوفي القزويني، حمد الله بن أبي بكر، تاريخ گزيده، تحقيق: عبد الحسين نوايي، طهران، أمير كبير، ط3، 1364ش.
- المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، قم، دار الهجرة، ط2، 1409هـ.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الأمالي، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413هـ.
- المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، بورسعيد، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت.
- المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت، دار الكتب العلمية، 1420هـ.
- النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم، ط6، 1365ش.
- النعماني، محمد بن إبراهيم، الغيبة، طهران، نشر صدوق، 1397هـ.
- اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.