انتقل إلى المحتوى

مسودة:ميقات موسى

من ويكي شيعة

ميقات موسىعليه السلام هي فترة استمرّت أربعين يومًا، دُعي فيها النبي موسىعليه السلام بأمرٍ إلهيّ إلى المناجاة وتلقّي ألواح التوراة في طور سيناء. وقد تناول القرآن هذه الحادثة في سورة الأعراف. وقبل عزيمته، عيّن موسى هارونَ خليفةً له في بني إسرائيل، وقد ربط مفسرو القرآن هذا الحدث بـحديث المنزلة، وعدّوه من أدلّة الخلافة المباشرة للإمام عليعليه السلام بعد النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم.

وفي هذا الميقات، وقع تكليم الله لموسى بلا واسطة، وطلب رؤية الله، ونزول الشريعة. كما حدث خلاله اختلاف بني إسرائيل وحادثة عبادة العجل، فعاد موسىعليه السلام، وفرض عقوباتٍ شديدة على مضلِّلي قومه.

وذُكر أنّ التعبير القرآني بـ«أربعين ليلة» دون «أربعين يومًا وليلةً» يعود إلى أنّ الليل أنسبُ للعبادة والمناجاة. وامتدّ هذا الميقات من بداية شهر ذي القعدة إلى اليوم العاشر من شهر ذي الحجة. وقد أطلق بعض الصوفيّة والعرفاء عليه اسم الأربعين الكليمي، وأوصوا به في إطار الخلوة الأربعينية.

أربعون يومًا في طور سيناء

يشير ميقات موسى إلى الفترة التي ابتعد فيها النبي موسىعليه السلام عن قومه بأمر الله، وتفرّغ للعبادة، حيث دعاه الله[١] للمناجاة[٢] وتلقّي التوراة.[٣] وقد حدث هذا الميقات الأربعيني[٤] بعد خروج بني إسرائيل من مصر وعبورهم البحر.[٥]

ويرى البعض أنّ بداية الوحي إلى موسى كانت بعد خروجه من مدين وقبل دخوله مصر، وأمّا نزول التوراة فكان في هذا الميقات.[٦] وفيه كلّم الله موسى[٧] مباشرةً[٨] ومن غير واسطة،[٩] وكرّم مقامَه.[١٠] وذُكر أنّ خطاب قوله تعالى لموسى: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي في الآية 144 من سورة الأعراف كان في هذا الميقات.[١١]

ووردت في سورة الأعراف أنّ موسى ذهب إلى الميقات ومعه سبعون رجلًا من قومه.[١٢] وقد عدّ بعض المفسّرين أنّ هذا هو الميقات الأربعيني نفسه،[١٣] بينما رأى آخرون أنّ لموسى ميقاتًا آخر بعد حادثة العجل.[١٤] وذهب بعضهم إلى القول بوجود ميقاتين وفقًا لما ورد في التوراة.[١٥]

ويُعرف هذا الميقات أيضًا بـالأربعين الكليمي،[١٦][١٧] وقد استندت إليه بعض الجماعات في إضفاء الشرعية على الخلوة الأربعينية.[١٨] وقيل إنّها أشهر أنواع الخلوة لدى الصوفية،[١٩] وقد لاقت تأييدًا[٢٠] ومعارضةً من بعض الفقهاء[٢١]

استخلاف هارون

قبل ذهابه، جعل النبي موسى أخاه هارون خليفةً له، وأوصاه بوصايا.[٢٢] وقد أشار بعض مفسّري الشيعة وأهل السنة إلى حديث المنزلة في تفسير الآيات المرتبطة، واعتبرته التفاسير الشيعية من أدلّة خلافة الإمام عليعليه السلام.[٢٣]

وبعد عودته من الميقات ومشاهدته عبادة العجل، عاتب موسى بني إسرائيل والسامري، كما وبّخ هارون بشدّة، حتى أخذ بلحيته ورأسه يجرّه. وبحسب ما ورد في الآية 94 من سورة طه قال هارون: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي.[٢٤]

زمان ومكان الميقات

بحسب الآية 142 من سورة الأعراف كانت مدّة الميقات ثلاثين ليلة، ثم أتمّها الله بعشر.[٢٥] وأمّا الآية 51 من سورة البقرة فذكرت الأربعين ليلة فحسب.[٢٦] وقد طُبّق ذلك على الفترة من بداية ذي القعدة إلى العاشر من ذي الحجة.[٢٧]

ويرى العلامة الطباطبائي أنّ التعبير بـ«أربعين ليلة» في القرآن جاء لأنّ المقصود كان التقرّب إلى الله ومناجاته، والليل أخصّ بالعبادة.[٢٨]

وذهب بعض المفسّرين إلى أنّ هذا الميقات كان في طور سيناء.[٢٩] وجاء في التوراة: «واصعد في الصباح الى جبل سيناء، وقِف عندي هناك على رأس الجبل».[٣٠]

ويُستعمل لفظ «الميقات» للزمان والمكان (مثل مواقيت الحج[٣١] غير أنّه يُستعمل غالبًا للزمان، أي الوقت المحدّد لأداء أمرٍ ما.[٣٢] وقد عدّه البعض تعبيرًا عن زمن التقرّب إلى الله.[٣٣]

زيادة مدة الميقات

تعدّدت الآراء حول إضافة عشر ليالٍ إلى الميقات.[٣٤] فقيل إنّ الله دعا موسى أولًا لثلاثين ليلة ابتلاءً لبني إسرائيل، ثم مدّها؛ ليتميّز المنافقون.[٣٥] وروي عن الإمام الباقرعليه السلام أنّ التمديد كان من قبيل البداء.[٣٦]

طلب رؤية الله

يعتبر بعض الباحثين أنّ أهمّ قضية في ميقات موسى هي طلب رؤية الله.[٣٧] وفي الآية 143 من سورة الأعراف، ورد أنّ موسى قال لله: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ.[٣٨] ويعتقد بعض المفسرين، استنادًا إلى الآية 153 من سورة النساء، أنّ هذا الكلام صدر عن مجموعة من بني إسرائيل الذين أصرّوا على موسى لرؤية الله، وإلا لما آمنوا.[٣٩] ويعدّ تفسير مجمع البيان هذا الرأي قوياً ومشهوراً بين المفسرين.[٤٠] ويرى آخرون أنّ دعوى أنّ طلب الرؤية لم يكن من موسى شخصيّاً تتعارض مع توبته المذكورة في الآية 143 من سورة الأعراف.[٤١] وذُكر أيضًا أنّ مثل هذا الطلب من موسى أمر طبيعي، ولا يتعارض مع مقامه.[٤٢]

وردّ الله تعالى بقوله: ﴿لَنْ تَرَانِي، وقال إنّ موسى لا يطيق رؤيته.[٤٣] ثم أمر موسى بالنظر إلى الجبل، فإذا استقرّ الجبل في مكانه، فسيرى الله. وعندما تجلى الله للجبل، دُمّر الجبل وأُغمي على موسى. وبعد أن استعاد وعيه، أبدى موسى ندمه، وتاب إلى الله.[٤٤]

نزول الشريعة والألواح

كان موسىعليه السلام قد وعد بني إسرائيل بأن يأتيهم -بعد نجاتهم من أيدي أعدائهم- بكتابٍ سماويّ يشتمل على الشريعة.[٤٥] وبناء عليه، سأل اللهَ أن يمنحه الكتاب، فأمره اللهُ بـالصيام والذهاب إلى الميقات.[٤٦] وفي نهاية الميقات[٤٧] أنزل الله على موسى شرائع دينه وأحكامه،[٤٨] وأعلن أنّه قد اصطفاه.[٤٩]

وبحسب آيات القرآن، نزلت على موسى في الميقات ألواح.[٥٠] وقد ذهب بعض المفسّرين، ومنهم العلامة الطباطبائي، إلى أنّ هذه الألواح هي ألواح التوراة.[٥١] بينما رأى آخرون أنّ هذه الألواح كانت قبل نزول التوراة.[٥٢] ويرى رشيد رضا في تفسير المنار أنّ هذه الألواح كانت تمثّل القسم الأوّل من الشريعة، وكانت بمنزلة توراةٍ إجمالية.[٥٣]

عبادة بني إسرائيل للعجل

قام بعضُ بني إسرائيل في الأيام العشرة الأخيرة من ميقات موسى[٥٤] بصنع عجلٍ وعبادته.[٥٥] ولم يكونوا على علمٍ بتمديد ميقات موسى عشرةَ أيام أخرى، وبحسب بعض الروايات، فقد ظنّوا أنّ موسى قد مات.[٥٦] ونُقل عن بعضهم أنّهم قالوا: إنّ موسى قد كذب، وفرّ.[٥٧] فقام شخص يُدعى السامري[٥٨] بصنع عجلٍ من ذهب الناس،[٥٩] ثمّ دعا الناس إلى عبادته[٦٠] مع أتباعه.[٦١]

وقد اطّلع موسىعليه السلام في الميقات على عبادة قومه للعجل.[٦٢] فلمّا رجع من الميقات وشاهد ذلك، ألقى الألواح التي كانت قد نزلت عليه على الأرض من شدّة الغضب، فتحطّمت.[٦٣] وبأمرٍ من الله، بدأ بنو إسرائيل -عقوبةً لهم- يقتل بعضهم بعضًا،[٦٤] وشمل هذا القتل الأقارب وأفراد الأسرة وجميع بني إسرائيل.[٦٥] ويرى بعضهم أنّ الذين لم يعبدوا العجل هم الذين قَتلوا عبدة العجل.[٦٦] وبعد مقتل عدة آلاف من الناس[٦٧] قُبلت التوبة منهم، وغُفر للقاتل والمقتول.[٦٨] وذُكرت هذه الحادثة أيضًا في التوراة.[٦٩]

الهوامش

  1. الحسيني الشيرازي، تبيين القرآن، 1423هـ، ص170.
  2. الطبري، جامع البيان، 1412هـ، ج9، ص32.
  3. مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج3، ص391.
  4. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج8، ص235.
  5. الأبياري، الموسوعة القرآنية، 1405هـ، ج9، ص80.
  6. رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج9، ص119.
  7. القشيري، المعراج، 1384هـ، ص161.
  8. الطبراني، التفسير الكبير، 2008هـ، ج3، ص192.
  9. شبر، تفسير القرآن الكريم، 1412هـ، ص183.
  10. ملكي الميانجي، مناهج البيان، 1417هـ، ج1، ص233.
  11. الطيب، أطيب البيان، 1378ش، ج5، ص453.
  12. سورة الأعراف، الآية 155.
  13. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج5، ص196.
  14. ملاحويش، بيان المعاني، 1382هـ، ج1، ص431.
  15. انظر: سرشار، «ميقات موسي (ع) در قرآن، عهد عتيق وتفاسير اسلامي».
  16. «توصيه‌هاي يك استاد اخلاق براي چله كليميه»، موقع عقيق.
  17. منصوري اللاريجاني، در محضر حافظ، 1390ش، ج2، ص233.
  18. الكاشاني البيدختي، «چله‌نشيني»، ص102.
  19. الكاشاني البيدختي، «چله‌نشيني»، ص21.
  20. «آية الله جوادي الآملي: اربعين گيري از بهترين راههاي دريافت فيوضات است...» موقع الحوزة.
  21. صافي الكلبايكاني، معارف دين، قم، ج3، ص350.
  22. فضل الله، من وحي القرآن، 1419هـ، ج10، ص236.
  23. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج5، ص197.
  24. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج10، ص62.
  25. الطيب، أطيب البيان، 1378ش، ج5، ص447.
  26. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج8، ص235.
  27. انظر: القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج1، ص239؛ الأبياري، الموسوعة القرآنية، 1405هـ، ج9، ص80.
  28. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج8، ص236.
  29. المراغي، تفسير المراغي، بيروت، ج9، ص56.
  30. التوراة، الخروج، الإصحاح 34، الآية 2.
  31. الطبرسي، مجمع البيان، 1372، ج4، ص730.
  32. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج6، ص340.
  33. مدبرپور، «ميقات موسى در قرآن»، ص149.
  34. الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، 1420هـ، ج14، ص352.
  35. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج5، ص194.
  36. العياشي، تفسير العياشي، 1380هـ، ج1، ص44.
  37. المدبربور، «ميقات موسى در قرآن»، ص 167.
  38. سورة الأعراف، الآية 143.
  39. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج5، ص206.
  40. الطبرسي، مجمع البيان، 1372، ج 4، ص 730.
  41. مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج 3، ص 391.
  42. مغنية، التفسير الكاشف، 1424هـ، ج 3، ص 391.
  43. الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، 1415هـ، ج 2، ص 232.
  44. طيب، أطيب البيان، 1369 ش، ج 5، ص 449 - 450.
  45. الزمخشري، الكشاف، 1407هـ، ج2، ص151.
  46. السهروردي، عوارف المعارف‏، 1374ش، ج1، ص227.
  47. القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج1، ص239.
  48. مكارم الشيرازي، تفسير نمونه، 1374ش، ج6، ص362.
  49. الزمخشري، الكشاف، 1407هـ، ج2، ص157.
  50. القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج‏1، ص239.
  51. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج8، ص250.
  52. القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 1364ش، ج7، ص289.
  53. رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج 9، ص.164.
  54. الميبدي، كشف الأسرار وعدة الأبرار، 1371ش، ج3، ص723.
  55. مكارم الشيرازي، تفسير نمونه، 1374ش، ج6، ص371.
  56. المدرسي، من هدى القرآن، 1419هـ، ج3، ص450.
  57. القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج‏1، ص239.
  58. القرشي، قاموس قرآن، 1371ش، ج6، ص315.
  59. القرشي، قاموس قرآن، 1371ش، ج6، ص315.
  60. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج14، ص192.
  61. مغنيه، التفسير المنير، موسسة بعثت، ج16، ص260.
  62. سورة طه، الآية 85.
  63. الطبري، جامع البيان، 1412هـ، ج2، ص388.
  64. الحسيني الشيرازي، تبيين القرآن، 1423هـ، ص18.
  65. جوادي الآملي، تسنيم،1387ش، ج4، ص455.
  66. الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، 1415هـ، ج1، ص132.
  67. القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج1، ص47.
  68. الحسيني الشيرازي، تبيين القرآن، 1423هـ، ص18.
  69. التوراة، سفر خروج، الإصحاح 32، آيات27- 28.

المصادر والمراجع

  • «اربعين گيري از بهترين راههاي دريافت فيوضات است...» (الأربعين من أفضل طرق نيل الفيوضات)، الموقع الرسمي للحوزة، تاريخ النشر: 1 أكتوبر 2011م، تاريخ الزيارة: 8 فبراير 2026م.
  • البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، طهران، مؤسسة بعثت، ط1، 1416هـ.
  • جوادي الآملي، عبد الله، تسنيم، قم، مركز الإسراء للنشر، 1387ش.
  • الحسيني الشيرازي، السيد محمد، تبيين القرآن، بيروت، دار العلوم، ط2، 1423هـ.
  • رشيد رضا، محمد، تفسير المنار، بيروت، دار المعرفة، 1414هـ.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، ط3، 1407هـ.
  • سرشار، ميقات موسي (ع) در قرآن، عهد عتيق وتفاسير اسلامي» (ميقات موسى (ع) في القرآن والعهد القديم والتفاسير الإسلامية)، مجلة مطالعات تاريخي قرآن وحديث، السنة 18، العدد 52، اسفند 1391ش.
  • السهروردي، عمر بن محمد، عوارف المعارف، تحقيق: توفيق علي وهبة، وأحمد عبد الرحيم السايح، مصر، 1374ش.
  • شُبَّر، السيد عبد الله، تفسير القرآن الكريم، بيروت، دار البلاغة للطباعة والنشر، ط1، 1412هـ
  • الأبياري، إبراهيم، الموسوعة القرآنية، القاهرة، مؤسسة سجل العرب، 1405هـ.
  • صافي الكلبايكاني، لطف الله، معارف الدين، ج3، قم، مكتب تنظيم ونشر آثار آية الله العظمى صافي الكلبايكاني، 1391ش.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مكتب النشر الإسلامي، ط5، 1417هـ.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، التفسير الكبير، الأردن، دار الكتاب الثقافي، 2008م.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، مقدمة: محمد جواد البلاغي، طهران، ناصر خسرو، ط3، 1372ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المعرفة، ط1، 1412هـ.
  • الطيب، السيد عبد الحسين، أطيب البيان في تفسير القرآن، طهران، دار إسلام للنشر، ط2، 1378ش.
  • العياشي، محمد بن مسعود، التفسير، تحقيق وتصحيح: هاشم رسولي المحلاتي، طهران، المطبعة العلمية، ط1، 1380هـ.
  • فخر الرازي، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط3، 1420هـ.
  • فضل الله، السيد محمد حسين، تفسير من وحي القرآن، بيروت، دار الملاك للطباعة والنشر، ط2، 1419هـ.
  • الفيض الكاشاني، الملا محسن، تفسير الصافي، تحقيق: حسين أعلمي، طهران، دار الصدر للنشر، ط2، 1415هـ.
  • القرشي، السيد علي أكبر، قاموس القرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط6، 1371ش.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، طهران، دار ناصر خسرو للنشر، ط1، 1364ش.
  • القشيري، عبد الكريم بن هوازن، المعراج، بيروت، دار ومكتبة بيبليون، 1384هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، تحقيق وتصحيح: السيد طيب الموسوي الجزائري، قم، دار الكتاب، ط3، 1404هـ.
  • الكاشاني البيدخي، حسين علي، «چله‌نشيني» (الأربعينية)، في دانشنامه جهان اسلام(دائرة معارف العالم الإسلامي)، ج12، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1387ش.
  • مدبرپور، موسى؛ مطيع، مهدي؛ حاجي إسماعيلي، محمد رضا، «ميقات موسى در قرآن»، العدد 37، مجلة مطالعات قرآني، ربيع 1398ش.
  • المدرسي، السيد محمد تقي، من هدى القرآن، طهران، دار محبي الحسين، ط1، 1419هـ.
  • المراغي، أحمد بن مصطفى، تفسير المراغي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • مغنية، محمد جواد، التفسير المبين، قم، مؤسسة بعثت، د.ت.
  • مغنية، محمد جواد، تفسير الكاشف، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط1، 1424هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام أمير المؤمنين(ع)، 1379ش.
  • الملا حويش آل غازي، عبد القادر، بيان المعاني، دمشق، مطبعة الترقي، ط1، 1382هـ.
  • الملكي الميانجي، محمد باقر، مناهج البيان في تفسير القرآن، تصحيح: عزيز آل طالب، تنظيم: محمد بياباني إسكويي، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1417هـ.
  • منصوري اللاّريجاني، إسماعيل، در محضر حافظ، طهران، منظمة الإعلام الإسلامي، 1390ش.
  • رشيد الدين الميبدي، أحمد بن أبي سعد، كشف الأسرار وعدة الأبرار، تحقيق: علي أصغر حكمت، طهران، دار أمير كبير للنشر، ط5، 1371ش.