مسودة:عامر بن فهيرة
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| تاريخ الولادة | عشرون سنة قبل البعثة |
| الموطن | مكة والمدينة المنورة |
| المهاجرون/الأنصار | المهاجر |
| النسب/القبيلة | قبيلة الأزد |
| الوفاة/الاستشهاد | سنة 4 للهجرة في سرية بئر المعونة |
| معلومات دينية | |
| زمن الإسلام | من السابقين إلى الإسلام خلال الدعوة السرّية |
| المشاركة في الحروب | غزوة بدر وغزوة أحد وغزوات أخرى |
| الهجرة إلى | المدينة المنورة |
| سبب الشهرة | أعتقه النبي أو أبو بكر. وكان من المعذّبين في مكة |
| الأعمال البارزة | رفيق النبي |
عامِر بن فُهَيْرَة، هو من صحابة رسول الله
ومن السابقين إلى الإسلام. وقد أُعتِق من رقّ الطفيل بن عبد الله، ونجى من تعذيب المشركين، وذلك إمّا على يد رسول الله
أو أبي بكر. وكان عامر رفيق رسول الله في الهجرة إلى المدينة، فخدم النبيَّ ومن كان معه.
شهد عامر غزوتي بدر وأُحد، واختلفت المصادر في زمان استشهاده وكيفيته. فذهب جماعة إلى أنّه استُشهد في سرية بئر معونة، بينما لم يُصحّح آخرون هذا القول اعتمادًا على ما ورد من حضوره في جيش العُسرة.
هويته وسيرته
وُلِد أبو عمرو عامر بن فُهيرة الأزدي نحو عشرين سنة قبل بعثة النبي
في قبيلة الأزد.[١] وقد وقع في الرقّ في صغره للطفيل بن عبد الله.[٢] عُدَّ عامر من السابقين إلى الإسلام، إذ أسلم قبل دخول النبي
دار ابن أبي الأرقم وقبل إعلان الدعوة، وكان حينئذٍ عبدًا.[٣] وبعد إيمانه برسول الله، تعرّض لتعذيب شديد حتى يرجع عن إسلامه، غير أنّه ثبت على إيمانه، فاشتراه أبو بكر[٤] وأعتقه من الرقّ. وبعد عتقه، تولّى رعي غنم أبي بكر إلى حين الهجرة.[٥]
ويرى بعضهم أنّ النبي
هو الذي اشترى عامرًا وأعتقه بنفسه.[٦] ويذهب السيد جعفر مرتضى العاملي إلى أنّ إسلام أبي بكر كان في السنة الخامسة للبعثة، وبناءً عليه، وبما أنّ عامر بن فهيرة أسلم قبل السنة الثالثة للبعثة، فإنّ رسول الله
هو الذي اشتراه من أبي بكر وأعتقه.[٧]
مرافقته النبي(ص) في الهجرة إلى المدينة
عند هجرة النبي إلى المدينة، كان عامر بن فهيرة مع أبي بكر رفيقًا لرسول الله
، وقام بخدمتهما.[٨] وتذكر المصادر التاريخية أنّه بعد خروج النبي من مكة ولجوئه إلى غار ثور، طلب أبو بكر من عامر أن يسوق غنمه نحو الغار. فكان عامر يسوق الغنم ليلًا إلى الغار، ثم إذا رجع عبد الله بن أبي بكر من لقائه بالنبي(ص) وأبيه، تبع عامر أثره بالغنم ليطمس آثار الأقدام حتى لا يهتدي مشركو مكة إلى طريقهم.[٩]
إقامته في المدينة
لمّا وصل عامر إلى المدينة مع النبي
، نزل في دار سعد بن خيثمة. وفي حادثة المؤاخاة التي عقدها رسول الله بين الأنصار والمهاجرين، آخى بين عامر بن فهيرة والحارث بن أوس بن معاذ. كما شهد غزوتي بدر وأُحد.[١٠]
الاستشهاد
ذكرت مصادر تاريخية كثيرة أنّ استشهاد عامر بن فهيرة كان مع عدد من الصحابة في سرية بئر معونة. وقد وقعت هذه السرية في السنة الرابعة للهجرة، حيث خرجت جماعة من صحابة رسول الله
بقيادة المنذر بن عمرو، إلى منطقة نجد لدعوة قبائل بني سُليم إلى الإسلام، فغُدر بهم وقُتلوا على يد عامر بن الطفيل وعدد من رجال بني سُليم.[١١]
وفي المقابل، ذهب بعض الباحثين -اعتمادًا على ما ورد من مشاركته في جيش العُسرة في غزوة تبوك- إلى عدم صحّة استشهاده في سرية بئر معونة.[١٢]
وجاء في عدد من المصادر التاريخية، في بيان كيفية استشهاده، أنّ عامر بن فهيرة لما ضُرب في سرية بئر معونة على يد عامر بن الطفيل، ارتفع إلى السماء، وأنّ الملائكة تولّت دفنه.[١٣] غير أنّ السيد جعفر مرتضى العاملي -نظرًا لورود بعض الشواهد على حضوره في غزوة تبوك- عدّ هذا الخبر على أنّه نوع من الفضيلة المصنوعة، غايتها إظهار الولاء لـ الخليفة الأول.[١٤]
الهوامش
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج3، ص32.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص376.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج3، ص32.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص194.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج3، ص32.
- ↑ التستري، قاموس الرجال، 1410هـ، ج5، ص621.
- ↑ العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، 1427هـ، ج3، ص210.
- ↑ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1412هـ، ج1، ص41.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج3، ص32؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص376.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص194.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج4، ص72؛ ابن حجر، الإصابة، 1415هـ، ج3، ص482؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص546.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج3، ص33.
- ↑ البيهقي، دلائل النبوة، 1405هـ، ج3، ص342؛ ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج2، ص187.
- ↑ العاملي، سيرة صحيح النبي الأعظم(ص)، 1391ش، ج3، ص334–337.
المصادر والمراجع
- ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ.
- ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ.
- ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت، دار الجيل، 1412هـ.
- ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
- البيهقي، أحمد بن الحسين، دلائل النبوة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1405هـ.
- التستري، محمد تقي، قاموس الرجال، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1410هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، 1387هـ.
- العاملي، السيد جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة النبي الأعظم(ص)، المركز الإسلامي للدراسات، 1427هـ.
- العاملي، السيد جعفر مرتضى، سيرة النبي الأعظم(ص) الصحيحة، ترجمة: محمد سبهري، طهران، مركز بحوث الثقافة والفكر الإسلامي، 1391ش.