انتقل إلى المحتوى

مسودة:دار الأرقم بن أبي الأرقم

من ويكي شيعة
دار الأرقم بن أبي الأرقم
الهوية
المؤسس:الأرقم بن أبي الأرقم
التوظيف:مقرًّا للدعوة السرّيّة إلى الإسلام في أوائل البعثة النبويّة
المكان:بالقرب من جبل الصفا
الأسماء الأخرى:دار الإسلام
الأحداث المرتبطة:الدعوة السرّية إلى الإسلام - محل عبادة النبي وأصحابه سرًّا - إيقاف الدار من قبل الأرقم صدقةً
المشخصات
الوضع الحالي:أصبحت جزءا من المسجد الحرام بعد توسعته عام 1357هـ
المعماري


دار الأرقم بن أبي الأرقم هي الموقع الذي كان رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم يدعو فيه الناس إلى دين الإسلام في بدايات الدعوة، ويعلّم المسلمين.[١] وكان المسلمون الأوائل يجتمعون في هذه الدار سرًّا، ويؤدّون عباداتهم،[٢] حتى بلغ عددهم أربعين شخصًا، فجاهروا بإسلامهم.[٣]

وكانت هذه الدار تقع في مكة المكرمة بالقرب من جبل الصفا؛[٤] ولما لها من دور أساسي في بداية الدعوة، كانت تُعرف باسم "دار الإسلام".[٥] لذا فإنّ الأحداث في فترة الدعوة المكية كما وردت في مصادر السيرة النبوية غالبًا ما تُحدّد زمنيًا بالإشارة إلى وقوعها قبل أو بعد اتخاذ هذه الدار مركزًا للدعوة.[٦]

وقد أوقَف الأرقم دارَه فيما بعد صدقةً، بحيث لا يمكن بيعها أو شراؤها.[٧] حتى إنّ أولاده كانوا يدفعون إيجارًا للسكن فيها.[٨] إلى أن أجبر الخليفة المنصور العباسي أولاد الأرقم على بيع الدار، وأهداها لابنه المهدي،[٩] فوهبها المهدي بدوره لزوجته الخيزران[١٠] التي شيّدت عليها مسجدًا،[١١] فعُرفت فترة من الزمن باسم "دار الخيزران".[١٢] وفي عام 1375هـ، إثر أعمال التوسعة التي أمر بها الملك سعود بن عبد العزيز، أُدخلت هذه الدار ضمن حدود المسجد الحرام.[١٣]

وأمّا الأرقم بن أبي الأرقم فهو من أصحاب النبي، ونقلت بعض المصادر أنّه كان سابع من أسلم.[١٤] وقد شهد غزوة بدر وغزوة أحد وغيرها من المشاهد،[١٥] وتوفي في المدينة المنورة في عهد معاوية بن أبي سفيان.[١٦]

الهوامش

  1. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج3، ص183-184.
  2. الصالحي الدمشقي، سبل الهدى والرشاد، 1414هـ، ج2، ص319.
  3. ابن قانع البغدادي، معجم الصحابة، 1424هـ، ج2، ص449.
  4. أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1419هـ، ج1، ص293.
  5. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج3، ص183-184.
  6. جعفريان، آثار اسلامي مكه و مدينه، 1387هـ.ش، ص157.
  7. ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، 1412هـ، ج5، ص279.
  8. ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، 1412هـ، ج5، ص280.
  9. الصفدي، الوافي بالوفيات، 1401هـ، ج8، ص363.
  10. ابن الجوزي، صفة الصفوة، 1423هـ، ج1، ص230.
  11. الصفدي، الوافي بالوفيات، 1401هـ، ج8، ص363.
  12. أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1419هـ، ج1، ص293.
  13. جعفريان، آثار اسلامي مكه و مدينه، 1387هـ.ش، ص157.
  14. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، 1415هـ، ج1، ص197.
  15. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، 1415هـ، ج1، ص198.
  16. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1409هـ، ج1، ص75.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1412هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، صفة الصفوة، تحقيق: إبراهيم محمد رمضان، سعيد محمد اللحام، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1423هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415هـ.
  • ابن سعد كاتب الواقدي، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى (المعروف بطبقات ابن سعد)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1410هـ.
  • ابن قانع البغدادي، عبد الباقي، معجم الصحابة، تحقيق: خليل إبراهيم قوتلاي، بيروت، دار الفكر، 1424هـ.
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله، معرفة الصحابة، تحقيق: محمد حسن إسماعيل الشافعي، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1419هـ.
  • جعفريان، رسول، آثار اسلامي مكه و مدينه، طهران، نشر مشعر، 1387هـ.ش.
  • الصالحي الدمشقي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (ص)، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1414هـ.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، تحقيق: هلموت ريتر، بيروت، دار النشر (فرانز شتايز)، 1401هـ.