مسودة:دار الأرقم بن أبي الأرقم
| الهوية | |
|---|---|
| المؤسس: | الأرقم بن أبي الأرقم |
| التوظيف: | مقرًّا للدعوة السرّيّة إلى الإسلام في أوائل البعثة النبويّة |
| المكان: | بالقرب من جبل الصفا |
| الأسماء الأخرى: | دار الإسلام |
| الأحداث المرتبطة: | الدعوة السرّية إلى الإسلام - محل عبادة النبي وأصحابه سرًّا - إيقاف الدار من قبل الأرقم صدقةً |
| المشخصات | |
| الوضع الحالي: | أصبحت جزءا من المسجد الحرام بعد توسعته عام 1357هـ |
| المعماري | |
دار الأرقم بن أبي الأرقم هي الموقع الذي كان رسول الله
يدعو فيه الناس إلى دين الإسلام في بدايات الدعوة، ويعلّم المسلمين.[١] وكان المسلمون الأوائل يجتمعون في هذه الدار سرًّا، ويؤدّون عباداتهم،[٢] حتى بلغ عددهم أربعين شخصًا، فجاهروا بإسلامهم.[٣]
وكانت هذه الدار تقع في مكة المكرمة بالقرب من جبل الصفا؛[٤] ولما لها من دور أساسي في بداية الدعوة، كانت تُعرف باسم "دار الإسلام".[٥] لذا فإنّ الأحداث في فترة الدعوة المكية كما وردت في مصادر السيرة النبوية غالبًا ما تُحدّد زمنيًا بالإشارة إلى وقوعها قبل أو بعد اتخاذ هذه الدار مركزًا للدعوة.[٦]
وقد أوقَف الأرقم دارَه فيما بعد صدقةً، بحيث لا يمكن بيعها أو شراؤها.[٧] حتى إنّ أولاده كانوا يدفعون إيجارًا للسكن فيها.[٨] إلى أن أجبر الخليفة المنصور العباسي أولاد الأرقم على بيع الدار، وأهداها لابنه المهدي،[٩] فوهبها المهدي بدوره لزوجته الخيزران[١٠] التي شيّدت عليها مسجدًا،[١١] فعُرفت فترة من الزمن باسم "دار الخيزران".[١٢] وفي عام 1375هـ، إثر أعمال التوسعة التي أمر بها الملك سعود بن عبد العزيز، أُدخلت هذه الدار ضمن حدود المسجد الحرام.[١٣]
وأمّا الأرقم بن أبي الأرقم فهو من أصحاب النبي، ونقلت بعض المصادر أنّه كان سابع من أسلم.[١٤] وقد شهد غزوة بدر وغزوة أحد وغيرها من المشاهد،[١٥] وتوفي في المدينة المنورة في عهد معاوية بن أبي سفيان.[١٦]
الهوامش
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج3، ص183-184.
- ↑ الصالحي الدمشقي، سبل الهدى والرشاد، 1414هـ، ج2، ص319.
- ↑ ابن قانع البغدادي، معجم الصحابة، 1424هـ، ج2، ص449.
- ↑ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1419هـ، ج1، ص293.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج3، ص183-184.
- ↑ جعفريان، آثار اسلامي مكه و مدينه، 1387هـ.ش، ص157.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، 1412هـ، ج5، ص279.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، 1412هـ، ج5، ص280.
- ↑ الصفدي، الوافي بالوفيات، 1401هـ، ج8، ص363.
- ↑ ابن الجوزي، صفة الصفوة، 1423هـ، ج1، ص230.
- ↑ الصفدي، الوافي بالوفيات، 1401هـ، ج8، ص363.
- ↑ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1419هـ، ج1، ص293.
- ↑ جعفريان، آثار اسلامي مكه و مدينه، 1387هـ.ش، ص157.
- ↑ ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، 1415هـ، ج1، ص197.
- ↑ ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، 1415هـ، ج1، ص198.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1409هـ، ج1، ص75.
المصادر والمراجع
- ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1412هـ.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، صفة الصفوة، تحقيق: إبراهيم محمد رمضان، سعيد محمد اللحام، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1423هـ.
- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415هـ.
- ابن سعد كاتب الواقدي، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى (المعروف بطبقات ابن سعد)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1410هـ.
- ابن قانع البغدادي، عبد الباقي، معجم الصحابة، تحقيق: خليل إبراهيم قوتلاي، بيروت، دار الفكر، 1424هـ.
- أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله، معرفة الصحابة، تحقيق: محمد حسن إسماعيل الشافعي، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1419هـ.
- جعفريان، رسول، آثار اسلامي مكه و مدينه، طهران، نشر مشعر، 1387هـ.ش.
- الصالحي الدمشقي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (ص)، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1414هـ.
- الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، تحقيق: هلموت ريتر، بيروت، دار النشر (فرانز شتايز)، 1401هـ.