مسودة:البكتاشية
![]() "الحاج بكتاش ولي" مرشد الطريقة البكتاشية | |
| المعلومات العامة | |
|---|---|
| المؤسس | الحاج بكتاش ولي |
| سنة التأسيس | القرن السادس الهجري |
| النزعة | الصوفية |
| الحدود الجغرافية | تركيا • ألبانيا • منطقة بالقان |
| أهم المدن | قيرشهر في تركيا |
| المعلومات الدينية | |
| من فرق | التشيع |
| المعتقدات | الاعتقاد بـ التوحيد ونبوة النبي محمد |
| الطقوس والمراسيم | الإقرار • الجمع • صيام فاطمة |
| الأوضاع الراهنة | |
البكتاشية هي إحدى الطرائق الصوفية في آسيا الصغرى ومنطقة البلقان، ولها أتباع كثيرون. يُذكر أنّ مؤسّس الطريقة البكتاشية هو الحاج بكتاش ولي. ووفقاً للباحثين، فإنّ تطورات الطريقة البكتاشية بعد وفاة الحاج بكتاش، قد تشكلت على يد صاري صالتوق وباليم سلطان، وخاصة مع ازدياد الميل نحو المعتقدات الشيعية الغالية والاندماج مع القزلباش والإنكشارية.
ويتمسّك البكتاشيون بأصول التوحيد، وبعثة النبي محمد
، وولاية الإمام علي
، لكنّهم يقدّمون فهماً خاصّاً لهذه المفاهيم؛ إذ ينظرون إلى هذه الأصول الثلاثة ضمن بنية وحدوية مترابطة، تتجلّى فيها الذات الإلهية في شخص النبي والإمام علي. ومن ثمّ يرفعون من منزلة الإمام علي رفعاً كبيراً، بل يقدّمونه في بعض تصوّراتهم على النبي. وبالإضافة إلى إيمانهم بـالأئمة الاثني عشر
، فهم يؤمنون بأربعة عشر معصوماً آخرين (وهم الأطفال الأبرياء من نسل الأئمة)، ويرون أنّ مجموع هؤلاء المعصومين يساوي 28 حرفاً من حروف الهجاء، ويعدّونهم تجليات إلهية.
وفي فلسفة البكتاشية، لا يُقبل مفهوم الذنب بمعناه الشائع، فالذنب الحقيقي هو الغفلة عن وحدة الوجود وتصور الانفصال بين الله والإنسان والعالم. كما أنّ الإيمان بالتناسخ شائع بين أتباع هذه الطريقة، وإن لم يؤمن به جميعهم. وبينما لا يلتزم كثير من البكتاشيين بالأحكام الظاهرية للشريعة كـالصلاة والصوم، فإنّ وجود نصوص مثل "شرعيات بكتاشي" يدلّ على طيف من المعتقدات في هذا المجال.
وأهمّ طقوس هذه الطريقة هو "طقس الإقرار" أو "طقس الجمع"، الذي يُعدّ مراسم دخول المنتسبين الجدد، ويتضمن مراحل كـتقديم الأضحية، وتلقين الهوية الدينية والرمزية (مثل عقد حبل على الرقبة)، وإقامة مراسم السماع بحضور حرّ للنساء. كما يقوم البكتاشيون في عشرة محرم بـ"صيام فاطمة"، ويحتفلون بـ النيروز بوصفه ذكرى لميلاد الإمام علي
.
الحاج بكتاش مؤسس البكتاشية
يُذكر أنّ مؤسس الطريقة البكتاشية هو الحاج بكتاش ولي.[١] وأوردت المصادر المختلفة اسمه ونسبه بصيغ متعددة، مثل: السيد محمد الرضوي،[٢] محمد النيسابوري،[٣] محمد بن إبراهيم بن موسى الخراساني،[٤] وكذلك ولي بن سلطان إبراهيم بن موسى.[٥] وهو يُعرف أيضاً بلقب بكتاش الرومي.[٦]
وكلمة "بكتاش" هي كلمة تركية، تعني الأخ الأكبر، والصاحب، والشريك.[٧] وقيل إنّ سبب هذه التسمية هو وعد الحاج بكتاش لعثمان الأول (عثمان غازي) بالسلطنة، فلمّا تحقّقت له فتوحات يسيرة، منح عثمان لقب بكتاش للسيد محمد.[٨] كما كان الحاج بكتاش معروفاً بلقب "ولي" لدى القبائل التركية.[٩]
آراء مختلفة حول الحاج بكتاش وعلاقته بشخصيات أخرى
ووفقاً لمقدمة كتاب "مقالات غيبيه"، فإنّ عبد الباقي كولبينارلي يعرّف السيد بكتاش ولي بأنّه ابن السيد إبراهيم الثاني بن موسى بن إبراهيم مكرم المجاب، الذي كان أخ الإمام الرضا
لأبيه.[١٠]
وفيما يتعلق بكون شخصية الحاج بكتاش تاريخية أم أسطورية، فقد اعتبر المستشرق الروسي بتروشيفسكي وجوده أسطورياً،[١١] بينما رأى آخرون أنّه مزيج من الحقيقة والأسطورة.[١٢] ويعرّف فؤاد كوبريلي الحاج بكتاش بأنّه تلميذ أحمد اليسوي وخليفته.[١٣] كما يؤكّد أوليا أفندي (چلبي) أنّه تم إرساله برفقة قديسين آخرين، مثل: محمد بخارى، شمس الدين التبريزي، محيي الدين العربي، بأمر من أحمد اليسوي إلى آسيا الصغرى (بلاد الروم).[١٤] كما تذكر بعض المصادر أنّ الحاج بكتاش كان مريداً وتلميذاً للقمان برنده.[١٥] ويرى مصطفى الشيبي أنّ الحاج بكتاش كان من ضمن الصوفيين الذين انضموا إلى حركة البابائية،[١٦] وتعتبره بعض المصادر خليفة خاصاً لبابا رسول.[١٧]
ويرى كولبينارلي أنّه بسبب شخصية الحاج بكتاش ونفوذه بين التركمان، اجتمع حوله بقايا ثورة البابائية، وعُرف بسيد البابائيين، وشيخ القلندريين، وملك الأبدال.[١٨]
مولده ووفاته

وفقاً لكتاب "بستان السياحة" للالشيرواني، وُلد الحاج بكتاش في مدينة نيشابور.[١٩] ولا تتفق المصادر التاريخية على التاريخ الدقيق لميلاده ووفاته. ففي مصادر مثل "مناقب العارفين"، وهي أقدم مرجع تحدث عن الحاج بكتاش، لا توجد معلومات محدّدة.[٢٠] لكن بعض المصادر ذكرت ولادته في سنوات 605هـ،[٢١] أو 646هـ،[٢٢] أو 648هـ.[٢٣] كما ذكر تاريخ وفاة الحاج بكتاش بشكل مختلف، فبعضهم قال، 669هـ،[٢٤] وآخرون 697هـ،[٢٥] وبعضهم 738هـ،[٢٦] وآخرون 740هـ.[٢٧] ويقع ضريحه في قيرشهر في تركيا.
الفترة المبكرة للبكتاشية وتشكل الهيكل التنظيمي
وفقاً للمؤرخين، فإنّ تحولات الطريقة البكتاشية في القرنين التاليين لوفاة الحاج بكتاش، وقبل ظهور باليم سلطان، ليست واضحة جداً، لكن هذه الفترة ارتبطت باسم اثنين من أتباعه البارزين، وهما صاري صالتوق والسيد علي سلطان. فصاري صالتوق، الذي يُعتبر شخصية تاريخية، كان أحد دعاة الحاج بكتاش النشطين. وأمّا باليم سلطان الذي كان ذا أصل مسيحي واشتهر بلقب "الشيخ الثاني"، فلعب دوراً رئيسياً في إعادة تنظيم الطريقة. فقام بابتكار طقوس جديدة وإنشاء تسلسل هرمي مدوّن، مما رسّخ هيكل الطريقة لما بعده.[بحاجة لمصدر] وبُعيد وفاة باليم سلطان، ازداد الميل نحو المعتقدات الشيعية الغالية بين البكتاشيين، مما ميّز هذه الطريقة عن أهل السنة المنتشرين في محيطها. وفي هذه الفترة أيضاً، تعرّف البكتاشيون على تعاليم الحروفية التي وصلت إلى الأناضول عن طريق تلاميذ فضل الله الحروفي.[بحاجة لمصدر]
الارتباط بالقزلباش والإنكشارية والعصر المعاصر
في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، اندمج القزلباش الذين كانوا من أتباع الشيعة ومن مناصري الدولة الصفوية، تدريجياً في الطريقة البكتاشية. وفي هذه الفترة، كانت الدولة العثمانية تراقب البكتاشيين، وتستخدمهم كوسيلة للسيطرة على القزلباش ومنع ثوراتهم. وكان هذا الاندماج عاملاً مهماً في قبول المعتقدات الشيعية في الطريقة البكتاشية.[٢٨] كما تشكل ارتباط وثيق بين البكتاشية والإنكشارية (القوة العسكرية النخبة العثمانية)، وكان عاملاً حيوياً لبقاء الطريقة في بيئة سنّية المذهب في الغالب.[٢٩] ومع ذلك، وجه هذا الارتباط ضربة قاسية للبكتاشيين عندما تم حل الإنكشارية عام 1826م على يد السلطان محمود الثاني؛ حيث أُعدم العديد من أتباعها أو نُفيوا إلى مناطق سنية.[٣٠] وعلى الرغم من ذلك، تم إحياء الطريقة البكتاشية مرة أخرى في زمن حكم السلطان عبد الحميد، وشهدت فترة ازدهار بأنشطتها السياسية، وطباعة نصوصها، وعضويتها في الماسونية. وفي النهاية، في عام 1925م، أُعلن حلّ الطريقة البكتاشية مثل غيرها من الطرق الصوفية في تركيا، وانتقل مركزها إلى ألبانيا.[٣١]

الجغرافيا
وفقاً للباحثين، فإنّ الطريقة البكتاشية، ذات الجذور العميقة في الأناضول، مدّت نفوذها إلى ما وراء حدود تركيا الحالية، وجذبت جماعات مختلفة في مناطق متعددة، ومن هذه المناطق:
- عموماً، لم تكن الطريقة البكتاشية مقبولة خارج أراضي الأناضول إلا بين الجاليات التركية، وكان لها أتباع في ألبانيا أكثر من أي مكان آخر. ويبدو أنّ هذه الطريقة دخلت ألبانيا في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، ووجدت أتباعاً بين سكان تلك المنطقة الذين كانوا قد سئموا العثمانيين المتعصبين السنّة. لدرجة أنّه بعد حل هذه الطريقة في تركيا، كان أكبر تجمع للبكتاشيين خارج تركيا في ألبانيا.
- كان لأتباع الطريقة البكتاشية نشاط في مناطق البلقان الأخرى مثل تركيا، مقدونيا، كوسوفو، وأيضاً بلغاريا. لكنهم جميعاً توقّفوا عن النشاط تدريجياً بسبب تشدّد الأنظمة الشيوعية في هذه الأراضي.[٣٢]
- كان للطريقة البكتاشية في مصر أتباع بين الجالية التركية والألبانية المقيمة في القاهرة. وكان لهذه الجالية تكايا خاصة بها في مصر خلال القرنين 9-12هـ/15-18م، ولكن مع بداية القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي)، لم يبق نشطاً إلا تكية قصر العين في القاهرة.
- كان للبكتاشيين في كربلاء أيضاً تكية باسم "عبد المؤمن بابا".[٣٣]
المعتقدات الكلامية ومكانة الأئمة في الطريقة البكتاشية
يعتبر البكتاشيون أنّفسهم أتباعاً لدين الإسلام وللمذهب الشيعي، ويؤكّدون على أركان الدين الأساسية كـ التوحيد، والنبوة للنبي محمد
، وولاية الإمام علي
. ومع ذلك، فإنّ نظرتهم لهذه المفاهيم تختلف عن وجهة نظر الشيعة الاثني عشرية؛ فهم يرون هذه الأصول الثلاثة في شكل نوع من الوحدة الثلاثية، حيث تجلّى الله في وجود النبي والإمام علي
، ويرون أنّ هذين هما في الباطن حقيقة واحدة.[٣٤] في هذا المنظور، ظهر الذات الإلهية أولاً في "النور المحمدي"، والإمام علي حاضر أيضاً في نفس المرتبة. ويعتقد البكتاشيون أنّه لا يمكن فهم القرآن حقيقةً بدون الإمام علي
، ويرون أنّه المفسر والمظهر لباطن الدين، وأنه ذو منزلة عالية، وأحياناً أعلى من النبي.[٣٥]
ولتبرير منزلة الإمام علي
الرفيعة، يستشهدون بكتاب منسوب إليه يسمى «خطبة البيان»، الذي له محتوى غالٍ.[٣٦] وبالإضافة إلى الأئمة الاثني عشر، يؤمن البكتاشيون بأربعة عشر معصوماً آخرين، وهم الأطفال من نسل الأئمة الذين ماتوا قبل البلوغ، ويُعتبرون معصومين لبراءتهم. في نظر البكتاشية، فإنّ الأئمة الاثني عشر، وهؤلاء الأربعة عشر معصوماً، وفاطمة الزهراء
وخديجة الكبرى
، كلّهم تجليات مختلفة للذات الإلهية، ووفقاً لمعتقدات الحروفية، فإنّ مجموعهم يعادل 28 حرفاً من حروف الأبجدية العربية.[٣٧]
الإيمان بالتناسخ وعدم الالتزام بالشريعة في الطريقة البكتاشية
في فكر البكتاشيين، وبالاعتماد على وحدة الوجود، فإنّ الذنب ليس له حقيقة واقعية؛ لأنّ العالم كلّه ما هو إلا مظاهر للحقيقة الإلهية، ولا حقيقة لها، وأيّ تصور للذنب هو نتيجة وهم الانفصال بين الله والإنسان والعالم. ومن وجهة نظرهم، الذنب الحقيقي هو الغفلة عن الحقيقة الإلهية الواحدة وتصور العالم كوجود مستقل، ويكمن الخلاص في فهم أنّ كلّ شيء هو مجرّد تجلٍ للذات الإلهية.[٣٨]
الإيمان بالتناسخ شائع أيضاً بين أتباع البكتاشية؛ بمعنى أنّ الروح بعد الموت، تعود بحسب أعمالها وصفاتها في قالب بشر أو حيوانات أخرى. وهذا الاعتقاد متجذر على الأرجح في التقاليد البوذية والمانوية للمهاجرين التركمان. مع ذلك، فإنّ جزءاً من البكتاشيين الذين لديهم تديّن أكبر، لم يقبلوا هذا الاعتقاد ولديهم وجهة نظر مثل غيرهم من المسلمين حول الحياة بعد الموت.[٣٩]
وتشير مصادر عديدة إلى عدم التزام البكتاشيين بأحكام الشريعة، كترك الصلوات الخمس وصوم رمضان، وهذا أحد نقاط الخلاف مع الشيعة الاثني عشرية. ومع ذلك، فإنّ وجود نصوص مثل "شرعيات بكتاشي" التي تؤكد على أداء الفرائض والالتزام بالقوانين الشرعية الشيعية، يدلّ على أنّه كان هناك دائماً أقلّية في هذه الطريقة تتبع الشريعة أيضاً.[٤٠] وفي هذه الطريقة، هناك أذكار وأوراد يتعلمها المريدون ويقرؤونها في أوقات محددة من اليوم.[٤١]
الطقوس
في الطريقة البكتاشية، هناك طقوس ومراسم خاصة لدخول الأعضاء وتكريم الأيام الدينية المهمة، مثل:
- طقس الإقرار (أو طقس الجمع): وهو أهمّ مراسم دخول المنتسبين الجدد إلى الطريقة البكتاشية، وهو إعادة تمثيل لاجتماع الإمام علي
، والأئمة الأحد عشر، وجماعة أخرى في بيت فاطمة الزهراء. قبل المراسم، يقدّم الداعية قرباناً ويتكفل بالنفقات، ثم يُختار مرشد لإرشاده. وتبدأ المراسم بالدخول إلى "الميدان" (غرفة كبيرة في التكية) بعد غروب الشمس، حيث يشرح البابا مشاكل الطريقة للداخل. وبعد إضاءة الشموع، يخرج المرشد والداخل من الميدان، فيتوضأ الداخل ويعودان. ثم يذهبان إلى البابا، فيوصيه البابا بالابتعاد عن الشرور والشهوات وإفشاء الأسرار، ويلقّنه هويته الدينية (أنّه جعفريّ، نبيُّه محمد، وإمامُه علي، وشيخُه حاجي بكتاش). ثم توضع على رأسه طاقية (نوع من غطاء الرأس)، ويشدّ حبلٌ حول عنقه، وتُعقد عليه ثلاث عقد (رمزاً لمراقبة اليد واللسان والابتعاد عن الشهوات). وبعد أداء التحيّة، يُشرب شربات. وفي النهاية، تُبسط المائدة، ويشرب الحاضرون الخمر، ويقام مراسم السماع بحضور النساء، والمشاركة الحرة للنساء إحدى خصائص هذه الطريقة.[٤٢] - صيام فاطميه: يقدس البكتاشيون عشرة محرم بـ "صيام فاطمة"، ويمتنعون خلالها عن أكل اللحم والحليب والزبدة. كما تقام في هذه الأيام مراسم العزاء، وفي نهايتها يؤكل طعام "عاشوره" الخاص في التكية. بالإضافة إلى ذلك، يحتفل البكتاشيون بالنيروز كذكرى لميلاد الإمام علي
.[٤٣]
الهوامش
- ↑ سري بابا، الرسالة الأحمدية، 1939م، ص6.
- ↑ الشيرازي، طرائق الحقائق، دار نشر سنائي، ج2، ص345.
- ↑ مدرس التبريزي، ريحانة الأدب، 1326ش، ج1، ص297.
- ↑ الشيبي، تشيع وتصوف تا آغاز سده دوازدهم هجري، 1387ش، ص359.
- ↑ نفيسي، سرچشمه تصوف در ايران، 1383ش، ص210.
- ↑ سبحاني وأنصاري، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، ص525.
- ↑ الشيرازي، طرائق الحقائق، دار نشر سنائي، ج2، ص347.
- ↑ مدرسي چهاردهي، خاكسار واهل حق، 1392ش، ج1، ص185.
- ↑ moosa، E ntermst shiites The Chulatsest، syracuse university، p43
- ↑ سبحاني وأنصاري، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، ص2.
- ↑ بتروشيفسكي، اسلام در ايران (از هجرت تا بايان قرن نهم هجري)، 1354ش، ص366.
- ↑ زرين كوب، ارزش ميراث صوفيه، 1378ش، ص84.
- ↑ كوبريلي، ريشههاي افسانههاي مربوط به بكتاش ولي، 1364ش، ص127.
- ↑ moosa، E ntermst shiites The Chulatsest، syracuse university، p31
- ↑ الشيرازي، طرائق الحقائق، دار نشر سنائي، ج2، ص348.
- ↑ الشيبي، تشيع وتصوف تا آغاز سده دوازدهم هجري، 1387ش، ص359.
- ↑ أفلاكي، مناقب العارفين، 1362ش، ج1، ص381.
- ↑ كولبينارلي، مولويه پس از مولانا، 1382ش، ص365.
- ↑ الشيرواني، بستان السياحة، نشر سنائي، ص152.
- ↑ أفلاكي عارفي، مناقب العارفين، 1396ش، ص37.
- ↑ سامي، تاريخ مصور ادبيات ترك، جزء4، ص293.
- ↑ نفيسي، تاريخ نظم ونثر در ايران، 1363ش، ج2، ص576.
- ↑ شيمل، ابعاد عرفاني اسلام، 1375ش، ص538.
- ↑ كولبينارلي، مولويه پس از مولانا، 1366ش، ص358.
- ↑ نفيسي، تاريخ نظم ونثر در ايران، 1363ش، ج2، ص576.
- ↑ مدرس التبريزي، ريحانة الأدب، 1326ش، ج1، ص297.
- ↑ براون، از سعدي تا جامي، 1339ش، ص516.
- ↑ Inalcik, H., the Ottoman Empair, tr. N. Itzkowitz and C.، p195 ص195؛ Trimingham, J.S., The sufi Orders in Islam, p. 81-125.؛Iranica, Kissling, H. J. Zur frage der Anfänge des Bektašitums in Albanien, vol. 15, p. 120.
- ↑ EI2،Iranica, Kissling, H. J. Zur frage der Anfänge des Bektašitums in Albanien, vol. 15, p. 120.
- ↑ Trimingham, J.S., The sufi Orders in Islam, p. 81-125؛ حكمت، ج3، ص517؛ EI2؛ أصفهانيان، 22ـ21.
- ↑ Trimingham, J.S., The sufi Orders in Islam, p. 253-254؛ دائرة المعارف الإسلامية، v/378؛ رامزاور، ص114ـ109، حكمت، ج5، ص517.
- ↑ Trimingham, J.S., The sufi Orders in Islam, p. 125
- ↑ راجع: كوبريلي، الطريقة، ص31-30.
- ↑ بيرج، The Bektashi Order of Dervishes، ۱۹۶۵م، ص۱۴۵-۱۴۰.
- ↑ بيرج، The Bektashi Order of Dervishes، ۱۹۶۵م، ص۱۴۵-۱۴۰.
- ↑ بيرج، The Bektashi Order of Dervishes، ۱۹۶۵م، ص۱۴۵-۱۴۰و۱۳۶-۱۳۴.
- ↑ بيرج، The Bektashi Order of Dervishes، ۱۹۶۵م، ص۱۴۵-۱۴۰.
- ↑ بيرج، The Bektashi Order of Dervishes، ۱۹۶۵م، ص۱۲۹-۱۲۶.
- ↑ هاشم بور، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، ص536 كوبريلي، ادبيات، ص353-352.
- ↑ إيرانيكا، در مورد مسئلهٔ آغاز بكتاشيكري در آلباني، ۱۹۶۲م، ج۱۵، ص۱۱۹-۱۲۰.
- ↑ باكالين، فرهنك لغات اصطلاحات وواژكان تاريخي عثماني، ۱۹۸۳م، ج۱، ص۲۰۱-۲۰۲.
- ↑ هاشم بور، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، ص531ـ529.
- ↑ هاشم بور، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، 532ـ531.
المصادر والمراجع
- الشيبي، كامل مصطفى، تشيع وتصوف تا آغاز سده دوازدهم هجري، ترجمة: ذكاوتي قراكزلو، طهران، 1387ش.
- أفلاكي، شمس الدين أحمد، مناقب العارفين، تحقيق: تحسين يازيجي، طهران، دنياي كتاب، 1362ش.
- سبحاني، توفيق، وقاسم أنصاري، «حاجي بكتاش وطريقت بكتاشيه» (الحاج بكتاش والطريقة البكتاشية)، مجلة جامعة تبريز للآداب والعلوم الإنسانية، تبريز، العدد 120، شتاء 1355ش.
- حكمت، علي أصغر، تعليقات بر تاريخ ادبي ايران (از سعدي تا جامي) ادوارد براون، طهران، 1357ش.
- سري بابا، أحمد، الرسالة الأحمدية في تاريخ الأطريقة العلية البكتاشية، بيروت، مطبعة الشرق، 1939م.
- الشيبي، كامل مصطفى، الصلة بين التصوف والتشيع، بيروت، 1402هـ/1982م.
- شيرازي، محمد معصوم، طرائق الحقائق، تصحيح: محمد جعفر محجوب، طهران، نشر سنائي، د.ت.
- الشيرواني، زين العابدين، بستان السياحة، طهران، نشر سنائي، د.ت.
- كوبريلي، محمد فؤاد، ريشههاي افسانههاي مربوط به بكتاش ولي، ترجمة: محمد تقي إمامي، كستره تاريخ وادبيات، طهران، 1364ش.
- كولبينارلي، عبد الباقي، تصوف در يكصد برسش وباسخ، ترجمة: توفيق هاشم بور سبحاني، طهران، دار نشر دريا، د.ت.
- مدرسي التبريزي، محمد علي، ريحانة الأدب، طهران، نشر خيام، 1326ش.
- مدرسي چهاردهي، نور الدين، خاكسار واهل حق، طهران، إشراقي، 1392ش.
- نفيسي، سعيد، سرچشمه تصوف در ايران، بإهتمام: عبد الكريم جربزه دار، طهران، دار نشر أساطير - المركز الدولي لحوار الحضارات، 1383ش.
- هاشم بور سبحاني، توفيق، وقاسم أنصاري، «حاجي بكتاش ولي وطريقت بكتاشيه»، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتبريز، العدد 120، 1355ش.
- بانرلي، ن. س.، Türk edebiyati tarihi (تاريخ الأدب التركي)، إسطنبول، 1971.
- بيرج، ج. ك.، The Bektashi Order of Dervishes (الطريقة البكتاشية للدراويش)، لندن، 1965.
- براون، إدوارد غرانفيل، A Literary History of Persia (تاريخ الأدب الفارسي)، كمبردج، 1976.
- EI2: Encyclopaedia of the Modern Middle East (موسوعة الشرق الأوسط الحديث)، نيويورك، 1996.
- غولبينارلي، عبد الباقي، Yunus Emre hayati (حياة يونس أمره)، إسطنبول، 1936.
- إينالجق، خليل، The Ottoman Empire (الدولة العثمانية)، ترجمة: ن. إيتزكوفيتز، وج. إمبر، لندن، 1973.
- Encyclopaedia Iranica، كيسلينغ، هـ. ي.، Zur Frage der Anfänge des Bektašitums in Albanien (حول مسألة بدايات الطريقة البكتاشية في ألبانيا)، Oriens، ليدن، 1962، المجلد 15.
- موسى، متى، Extremist Shiites: The Ghulat Sects (الشيعة المتطرفون: فرق الغلاة)، منشورات جامعة سيراكيوز، 1982.
- كوبرولو، محمد فؤاد، Mısır'da Bektaşilik (البكتاشية في مصر)، Türkiyat Mecmuası، إسطنبول، 1939، المجلد 6.
- باقالين، محمد زكي، Osmanlı tarih deyimleri ve terimleri sözlüğü (معجم المصطلحات والتعابير التاريخية العثمانية)، إسطنبول، 1983.
- رامساور، إ. إ.، The Young Turks: Prelude to the Revolution of 1908 (تركيا الفتاة: تمهيد لثورة سنة 1908)، برنستون، 1975.
- تريمنغهام، ج. س.، The Sufi Orders in Islam (الطرق الصوفية في الإسلام)، أكسفورد، 1971.
- Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi (موسوعة مؤسسة الشؤون الدينية التركية الإسلامية)، إسطنبول، 1992.
