مسودة:السيد جواد الحسيني الخامنئي
| مجتهد شيعي | |
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| النسب | الإمام السجاد |
| أقارب مشهورون | السيد علي الخامنئي (ولده) • السيد مجتبى الخامنئي (حفيده) |
| مكان الولادة | النجف |
| مكان الدراسة | تبريز • مشهد • النجف |
| المدفن | حرم الإمام الرضا (ع) |
| معلومات علمية | |
| الأساتذة | السيد حسين القمي • ميرزا محمد آقازاده الخراساني • الميرزا مهدي الأصفهاني |
| إجازة الاجتهاد من | محمد حسين النائيني • السيد أبو الحسن الأصفهاني • ضياء الدين العراقي |
| أخرى | إمامة الجماعة في مسجد گوهرشاد |
| نشاطات اجتماعية وسياسية | |
السيّد جواد الحسيني الخامنئي (وفاة: 1365ش/1406هـ)، مجتهد شيعي، ووالد السيد الخامنئي، القائد الثاني للجمهورية الإسلامية الايرانية. درس العلوم الدينية في تبريز ومشهد والنجف، وبعد أن نال درجة الاجتهاد في حوزة النجف العلمية، هاجر إلى مشهد وبقي فيها حتّى آخر عمره.
الولادة والنسب
ولد السيد جواد الخامنئي في النجف، وفي طفولته هاجر مع عائلته إلى تبريز. يصل نسبه إلى الإمام السجاد
، وجدّه الرابع هو السيد سلطان محمد، والذي هاجر من تفرش إلى آذربيجان، واستقر في مدينة خامنه الواقعة على بُعد ثمانين كيلومتراً شمال غرب تبريز. من بعده، انشغل ابنه السيد حسین في خامنه بهداية الناس وإرشادهم، ثمّ سافر إلى النجف وأقام فيها، واشتغل بالدراسات الدينية.[١]
الزوجة والأبناء
عندما بلغ السيد جواد الخامنئي العقد الرابع من عمره، توفّت زوجته التي أنجبت له ثلاث بنات. وبعد وفاة زوجته الأولى، تزوج من السيدة خديجة ميردامادي، ابنة آية الله السيد هاشم ميردامادي النجف آبادي، حيث أنجبت له أربعة أبناء وبنت واحدة، وهم: السيد محمد، والسيد علي، وبدر السادات، والسيد هادي، والسيد محمد حسن.
الدراسات

درس السيد جواد الخامنئي العلوم التمهيدية في مدارس تبريز. ثم أقام في مشهد لمدّة تسعة أشهر تقريبًا، وعاد إلى تبريز. ويقال إنّ طريق طهران-مشهد كان غير آمن في تلك الفترة. فسافر السيد جواد إلى باكو، ومن ثمّ عن طريق بحر الخزر إلى عشق آباد، ومن هناك إلى مشهد.[٢] واصل السید جواد دراساته في مشهد، وفي عام 1345 للهجرة سافر إلى النجف.
الأساتذة
درس السيد جواد الخامنئي الفقه والأصول في مشهد على يد السيد حسين القمي، وميرزا محمد آقازاده الخراساني (الكفائي)، والميرزا مهدي الأصفهاني، والفاضل الخراساني. كما تتلمذ في الفلسفة على يدي آقا بزرك الحكيم الشهيدي وأسد الله اليزدي.[٣]
و في النجف، تتلمذ على يد محمد حسين النائيني، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، وضياء الدين العراقي، وحصل منهم على إجازة الاجتهاد.[٤]
الإقامة في مشهد

بعد إنهاء دراساته في النجف وحصوله على درجة الاجتهاد، عاد إلى إيران وتوجه إلى مشهد. هناك، بالإضافة إلى التدريس، تولّى إمامة مسجد الأذربايجانيين في سوق مشهد.[٥] وكان أيضًا من أئمة جماعة مسجد گوهرشاد.[٦]
كان شغوفًا جدًا بالقراءة والاطلاع. واستمرت مناقشاته العلمية اليومية مع زملائه، ومنهم الميرزا حسين العبائي، والسيد علي أكبر الخوئي (والد آية الله الخوئي)، والميرزا حبيب المالكي، وغيرهم، لعشرات السنين.
الوفاة
توفّي السيد جواد الخامنئي في 27 شوال 1406 للهجرة.[٧] وقام أبو الحسن الشيرازي إمام جمعة مشهد، بـالصلاة عليه. ودفن في رواق خلف ضريح الإمام الرضا
بجوار دار الفيض.[٨] وصفه الإمام الخميني في رسالة تعزية بعث بها إلى آية الله الخامنئي بمناسبة وفاة والده، بأنّه كان عالمًا تقيًا وملتزمًا.[٩]
الهوامش
- ↑ «نگاهي گذرا به زندگينامهي حضرت آيتاللهالعظمي شهيد سيدعلي حسيني خامنهاي»، دفتر حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
- ↑ بهبودي، شرح اسم، موسسه مطالعات وپژوهشهاي سياسي، 1391ش.
- ↑ شريف الرازي، گنجينه دانشمندان، إسلامية، ج7، ص127-129؛ زنگنه، مشاهير مدفون در حرم رضوي، 1386ش، ج1، ص132.
- ↑ شريف الرازي، گنجينه دانشمندان، إسلامية، ج7، ص127.
- ↑ بهبودي، شرح اسم، موسسه مطالعات وپژوهشهاي سياسي، 1391ش، ص15.
- ↑ زنغنه، مشاهير مدفون در حرم رضوي، 1386ش، ج1، ص77.
- ↑ الحائري، روزشمار شمسي، 1386ش، ص254.
- ↑ زنگنه، مشاهير مدفون در حرم رضوي، 1386ش، ج1، ص77.
- ↑ صحيفة الإمام، 1378ش، ج20، ص71.
المصادر والمراجع
- صحيفة الإمام، ج20.
- بهبودي، هداية الله، شرح اسم، طهران، موسسة الدراسات والأبحاث السياسية، ۱۳۹۱ش.
- التقويم الزمني لمركز البحوث الإسلامية التابع للإذاعة والتلفزيون الإسلامية
- جمع من الباحثين في الحوزة العلمية في قم، گلشن أبرار، قم، مركز أبحاث باقر العلوم(ع)، د.ت.
- شريف الرازي، محمد، گنجينه دانشمندان، طهران، مطبعة الإسلامية، د.ت.