انتقل إلى المحتوى

مسودة:غازان خان

من ويكي شيعة
غازان خان
صورة من كتاب جامع التواريخ تظهر غازان خان في نيسابور
صورة من كتاب جامع التواريخ تظهر غازان خان في نيسابور
الهوية
الاسمغازان خان بن أرغون بن آباقا بن هولاكو
الدولة
المنصبسابع حكام الدولة الإيلخانية
السلالةالإيلخانيون في إيران
بداية الحكم10 ذي الحجة عام 694هـ
نهاية الحكم15 شوال عام 703هـ
أهم الإجراءاتأول إيلخان مغولي يعلن إسلامه، وإقرار الدين الإسلامي رسميا في أراضي حكمه، وسك النقود محملة بالشهادتين، وتطبيق الأحكام الإسلامية، وتشييد العمارات الإسلامية والأبنية الخيرية
قبلهبايدو خان
بعدهأولجايتو


غازان خان (670-703هـ) هو سابع حكّام الدولة الإيلخانية في إيران، وأول سلطان مغولي اعتنق الإسلام، وأعلن الإسلام دينًا رسميًّا للدولة. وقد أبدى عنايةً خاصةً بالشعائر الإسلامية، وأظهر احترامًا بالغًا لـأئمة الشيعةعليها السلام والسادة. ثم اعتنق خلفاؤه المذهب الشيعي. وزار غازان خان سنة 702هـ الإمام الحسينعليه السلام، وقدّم هدايا إلى مرقده. وفي عهده حظي السادة بمكانة رفيعة.

ويرى بعض الباحثين أنّ دوافع إسلامه كانت سياسية، وأمرَ بأن تُضرب الشهادتان على وجهَي المسكوكات، وذلك بدلًا من العادة الجارية المتمثّلة في نقش أسماء سلاطين المغول على النقود. كما حرّم أخذ الربا وشرب الخمر، وحدّد مقدار المهر بتسعة عشر دينارًا ونصف الدينار. وخلال مدّة حكمه شُيّدت منشآت كثيرة لرعاية الفقراء والمحتاجين، وأصبح بناء المنشآت الدينية، والمساجد، والمدارس، والأضرحة، والقباب، سنّةً متّبعة بعد عهده.

وأصدر غازان خان بعد اعتناقه الإسلام أمرًا بهدم الكنائس والبيع وسائر معابد أتباع الديانات الأخرى، وألزم غير المسلمين بارتداء علاماتٍ تميّزهم.

السيرة

غازان خان بن أرغون بن آباقا بن هولاكو، سابع سلاطين الدولة الإيلخانية وأول سلطانٍ مغولي مسلم، وُلد سنة 670هـ في آبسكون في مازندران. وكان واليًا على خراسان في عهد والده. وفي 10 ذو الحجة سنة 694هـ، تولّى الحكم بعد كيخاتو وبعد الحكم القصير لبايدو خان.[١] وكان سابع حكّام الدولة الإيلخانية.[٢] وقد ذُكر أنّ مدة حكمه بلغت تسع سنوات.[٣]

وكان غازان خان يُجيد شيئًا من العربية والصينية والتبتية واللاتينية، فضلا عن اللغتين المغولية والفارسية. ومن أبرز اهتماماته الاطلاع على عادات الحكّام وأخلاقهم، ولا سيّما ملوك عصره. وتشير المصادر التاريخية إلى أنّه كان شديد الحرص على معرفة تاريخ المغول وأسلافه، وأنّ قسمًا من كتاب جامع التواريخ الذي ألّفه وزيره خواجه رشيد الدين قد وُضع اعتمادًا على المعلومات التي زوّد بها غازان خان.[٤] كما تذكر المصادر التاريخية اهتمامه الكبير بالفنون. وكان ملمًّا ببعض الحِرَف، مثل: البناء، والرسم، والحدادة، وصناعة الأسلحة. وقضى أيضًا مدةً في دراسة الكيمياء، وعلم الرمل، وعلم النجوم، والتعرّف إلى النباتات النادرة.[٥]

الوفاة

شنب غازان، موضع دفن السلطان محمود غازان خان

بعد هزيمته في معركة مرج الصفر، وبينما كان في طريق عودته إلى تبريز لإعداد جيشٍ جديد وشنّ حملة أخرى على مصر، أُصيب غازان خان بألمٍ في عينيه، ثم تعافى منه مرارًا قبل أن يعاوده المرض.[٦] وتوفي في 15 شوال سنة 703هـ بالقرب من قزوين، عن عمر ناهز ثلاثًا وثلاثين سنة، ودُفن في المنارة التي عُرفت باسمه.[٧] وذكرت بعض المصادر أنّ وفاته كانت في الحادي عشر من شوال، وأنّها وقعت بالقرب من تبريز.[٨]

اعتناقه الإسلام وميله إلى أهل البيت

أسلم غازان خان سنة 694هـ (1295م) بتحريضٍ وتشجيعٍ من الأمير نوروز، قائد جيوشه. كما ذكرت بعض المصادر التاريخية أنّ الشيخ صدر الدين إبراهيم، ابن العارف المشهور الشيخ سعد الدين محمد بن حمويه الجويني، كان ممّن شجّعه على اعتناق الإسلام. ووفقًا للمصادر، أسلم زهاء مئة ألف شخص اقتداءً به، ومنذ ذلك الحين لُقّب بـ«محمود».[٩] وكان أول إيلخان مغولي يعتنق الإسلام، فقطع صلته بالحكّام المغول، وأعلن الإسلام دينًا رسميًّا للدولة، وأوجب على رجال البلاط وقادة الجيش إظهار الإسلام.[١٠]

ويرى بعض الباحثين أنّ إسلام غازان خان كان بدوافع سياسية، غير أنّهم يؤكّدون أنّ هذا التحوّل أسهم في انتشار الإسلام، ووصول الحكّام المسلمين إلى السلطة، وازدهار عمران المدن الإيرانية، ومنها تبريز. وبناءً على ذلك، حرص غازان خان بعد إسلامه على الالتزام بالشعائر الإسلامية والأحكام الشرعية، كما سعى إلى حمل الجنود الذين بقوا على دينهم السابق على اعتناق الإسلام.[١١]

وذكر بعض الباحثين أنّ غازان خان، بعد بحثٍ في المذاهب الإسلامية، اختار المذهب الشيعي، وقال: إنّ المذهب الحق هو ما عليه أبناء محمدصلی الله عليه وآله وسلم.[١٢] واستنادًا إلى ذلك، شهد عصر غازان خان شيوع المراثي والأشعار الدينية في رثاء الإمام الحسينعليه السلام. كما خرج الشيعة، بإقامة مجالس العزاء، من حالة العزلة، وأظهروا معتقداتهم علنًا. وذكرت بعض المصادر أيضًا أنّ غازان خان أشرك في السنوات الأخيرة من حكمه خواجه سعد الدين الساوجي، وكان شيعيّ المذهب، في منصب الوزارة إلى جانب خواجه رشيد الدين الهمداني.[١٣]

وزار غازان خان، أثناء توجهه إلى بلاد الشام سنة 702هـ، الإمام الحسينعليه السلام، وقدّم هدايا إلى مرقده.[١٤] وفي عهده حظي السادة بمكانةٍ رفيعة، حتى أصبح لقب «السيد» يُستعمل على سبيل التكريم، بل إنّ بعض رجال البلاط كانوا يسبقون أسماءهم بهذا اللقب.[١٥] وبعد إسلامه أمر بأن تُضرب الشهادتان على المسكوكات بدلًا من أسماء سلاطين المغول، كما أمر بأن تُستهلّ الرسائل والمراسيم بعبارة «بسم الله الرحمن الرحيم».[١٦]

مواجهة المعارضين لتغييره الدين

وعقب اعتناق غازان خان الإسلام، تقدّم جيشٌ من أمراء المغول البوذيين وكبارهم نحو حدود خراسان لمحاربته، ووصل إلى مازندران،[١٧] إلا أنّ الأمير نوروز والأمير هَرْقُداق واجها هذه الحملة، وتمكّنا من صدّها، فاضطرّ المهاجمون إلى التراجع والانسحاب.[١٨]

تطبيق الأحكام الإسلامية

في مطلع حكم غازان خان لإيران، وُضعت قوانين لإعمار المدن والقرى،[١٩] ومن أبرزها: تحريم الربا، ومنع شرب الخمر في الأماكن العامة، واختيار قضاةٍ عدول للقضاء، وتحديد مقدار المهر بتسعة عشر دينارًا ونصف الدينار، واعتماد نظامٍ للتوفيق بين السنتين الشمسية والقمرية.[٢٠] كما اتخذ غازان خان إجراءاتٍ لتحسين معيشة الناس.[٢١]

ومن أعماله أيضًا الأمرُ ببناء الحمّام والمسجد في جميع المدن والقرى، وجعل جزءٍ من إيرادات الحمّامات وقفًا على عمارة المساجد والإنفاق عليها.[٢٢] كما ألزم، بعد إسلام كبار رجال الدولة وأصحاب المناصب، بمراعاة العدل، ومنَع الأمراء وكبار القوم من الظلم تجاه من هم دونهم. وتذكر المصادر التاريخية أنّه إذا اطّلع على تلقي أحد الموظفين الرشوة عاقبه بشدة. كما عُرف باهتمامه الكبير بصيانة الأوقاف والعمل على نشر الإسلام.[٢٣][٢٤]

المنشآت الإسلامية والخيرية

أنشأ غازان خان عددًا من المؤسسات الخيرية التي عُرفت باسم أبواب البرّ. وكان أعظم هذه المنشآت ما أُقيم في شنب غازان بتبريز، في قلب المدينة.[٢٥] وخلافًا لعادة سلاطين المغول الذين كانوا يخفون أضرحتهم، عمد غازان خان، بعد اعتناقه الإسلام ورغبته في أن يكون له ضريحٌ على غرار كبار المسلمين، إلى إعداد مدفنه في حياته.[٢٦] وبدأ تشييد القبّة في السنة الثالثة من سلطانه، واكتمل بناؤها سنة 702هـ.[٢٧]

وقد أمر غازان ببناء عددٍ من المنشآت حول القبّة، منها المسجد الجامع، وأنشأ كذلك دار السيادة لإقامة السادة، ومرصدًا فلكيًا، ودار الشفاء، وبيت الكتب مع عددٍ من أمناء المكتبة، وبيت القانون لتطبيق القوانين الغازانية، وبيت المتولي لإدارة شؤون الوقف ورعاية مصالح الناس، والحكمتية لإقامة الحكماء وتعليم الحكمة، إضافةً إلى بستانٍ وقصر العدلية، وحمّامٍ مع عددٍ من الخدم. وجميع هذه المنشآت أُقيمت في محيط قبّته.[٢٨] ومنذ عهده، شاع تشييد المنشآت الدينية، والمدارس، والأضرحة، والقباب.[٢٩]

التعامل مع غير المسلمين

على الرغم من معرفة غازان خان بالديانات والمذاهب المختلفة،[٣٠] فإنّه بعد اعتناقه الإسلام أمر بهدم الكنائس، والأديرة، وسائر الأبنية غير الإسلامية. فشرع عمّاله في مختلف المدن بهدم الكنائس المسيحية، والكُنُس اليهودية، وبيوت النار الزرادشتية، والمعابد البوذية.[٣١]

وفي عهده، أُلزم المسيحيون بارتداء علامةٍ مميّزة تُعرف بالزنّار أو رقعةٍ تُثبت على لباسهم عند خروجهم إلى الأسواق والطرقات. كما أُلزم اليهود بارتداء قبعةٍ خاصة تميّزهم، وسرى هذا الحكم أيضًا على المغول البوذيين. وتشير المصادر إلى أنّ أتباع هذه الديانات تعرّضوا في تلك الفترة إلى صنوفٍ من التضييق والأذى.[٣٢]

ومع ذلك، حافظ غازان خان على علاقاتٍ مع خاقان الصين، ومع ملوك الدول المسيحية، وكانت السفارات تتبادل التنقّل بين بلاطه وبلاطاتهم. ففي سنة 699هـ أُوفد سفيران من بلاطه إلى بلاط تيمور، خاقان الصين، حيث استُقبلا بالتكريم والإجلال. كما حظي غازان خان، بعد فتحه بلاد الشام، باهتمامٍ خاص من ملوك أوروبا المسيحيين ومن الأرمن.[٣٣] وقد امتدّت حدود الدولة الإيرانية في عهده حتى بلاد الروم.[٣٤]

الهوامش

  1. ↑ زمچي اسفزاري، روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات، ج1، ص190؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص261.
  2. ↑ حيدر دوغلات، تاريخ رشيدي، ج1، ص97.
  3. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص291.
  4. ↑ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص514؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص285.
  5. ↑ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص514؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص285.
  6. ↑ بدليسي، شرفنامه، ج2، ص21-22؛ شاردن، سفرنامه شاردن، ج2، ص477.
  7. ↑ بدليسي، شرفنامه، ج2، ص21-22؛ شاردن، سفرنامه شاردن، ج2، ص477.
  8. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص291؛ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص512.
  9. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص256.
  10. ↑ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص508.
  11. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص256؛ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص512-513.
  12. ↑ تركمني آذر، «موقعيت شيعيان ايران در دوره ايلخانان»، ص136.
  13. ↑ تركمني آذر، «موقعيت شيعيان ايران در دوره ايلخانان»، ص136.
  14. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص257.
  15. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص257.
  16. ↑ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص507-508.
  17. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص262.
  18. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص290-291.
  19. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص289؛ خواند مير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص93؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص285.
  20. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص289؛ خواند مير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص93؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص286.
  21. ↑ ملكم، تاريخ كامل ايران، ج1، ص289؛ خواند مير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص93؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ج1، ص286.
  22. ↑ راوندي، تاريخ اجتماعي ايران، ج5، ص501.
  23. ↑ نخجواني، دستور الكاتب في تعيين المراتب، ص181-182.
  24. ↑ مستوفي، تاريخ گزيده، ص579؛ ملكم، تاريخ كامل ايران، ص289-293.
  25. ↑ رشيد الدين فضل الله، تاريخ مبارك غازاني، ص208.
  26. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص305.
  27. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص305.
  28. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص306.
  29. ↑ پيرنيا واقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، ص522؛ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص564.
  30. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص285.
  31. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص261.
  32. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص261.
  33. ↑ اقبال الآشتياني، تاريخ مغول، ص283.
  34. ↑ خواند مير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص93.

المصادر والمراجع

  • إقبال الآشتياني، عباس، تاريخ مغول، طهران، دار نشر أمير كبير، الطبعة الثامنة، 1384ش.
  • بدليسي، شرف خان، شرف‌نامه، تحقيق وتصحيح: فلاديمير فيليامينوف، طهران، دار نشر أساطير، الطبعة الأولى، 1377ش.
  • بيرنيا، حسن؛ وإقبال الآشتياني، عباس، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، طهران، نشر خيام، الطبعة التاسعة، 1380ش.
  • تركمني آذر، بروين، «موقعيت شيعيان ايران در دوره ايلخانان» (مكانة الشيعة في إيران خلال العهد الإيلخاني)، مجلة پژوهشنامه علوم انساني، العدد 31، 1380ش.
  • حسيني خاتون‌آبادي، السيد عبد الحسين، وقائع السنين والأعوام، تحقيق محمد باقر بهبودي، طهران، مكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى، 1352ش.
  • حيدر دوغلات، ميرزا محمد، تاريخ رشيدي، تحقيق وتصحيح: عباس قلي غفاري فرد، طهران، نشر ميراث مكتوب، الطبعة الأولى، 1383ش.
  • خواند مير، غياث الدين بن همام الدين، تاريخ حبيب السير، طهران، نشر خيام، الطبعة الرابعة، 1380ش.
  • راوندي، مرتضى، تاريخ اجتماعي ايران، طهران، دار نشرنگاه، الطبعة الثانية، 1382ش.
 *رشيد الدين فضل الله، تاريخ مبارك غازاني، هرتفورد - انجلترا، استفن اوستين، 1940م.
  • زمچي إسفزاري، معين الدين محمد، روضات الجنات في أوصاف مدينة هرات، تحقيق: السيد محمد كاظم إمام، طهران، منشورات جامعة طهران، 1338ش.
  • السير جون مالكوم، تاريخ كامل ايران، ترجمة: ميرزا إسماعيل حيرت، طهران، نشر أفسون، الطبعة الأولى، 1380ش.
  • شاردن، سفرنامه شاردن، ترجمة: إقبال يغمايي، طهران، دار نشر توس، الطبعة الأولى، 1372ش.
  • مستوفي البافقي، محمد مفيد، جامع مفيدي، تحقيق: إيرج أفشار، طهران، دار نشر أساطير، الطبعة الأولى، 1385ش.
  • مستوفي، حمد الله، تاريخ گزيده، تحقيق عبد الحسين نوابي، طهران، دار نشر أمير كبير، الطبعة الثالثة، 1364ش.
  • نخجواني، محمد بن هندوشاه، دستور الكاتب في تعيين المراتب، تحقيق وتصحيح: عبد الكريم علي أوغلي علي زاده، موسكو، أكاديمية العلوم في جمهورية أذربيجان السوفيتية الاشتراكية، 1976م.