انتقل إلى المحتوى

مسودة:علي اللاريجاني

من ويكي شيعة
علي اللاريجاني
سياسي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
سياسي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
معلومات شخصية
اسم الولادةعلي أردشير لاريجاني
تاريخ الولادة1958م
مكان الولادةلاريجان - إيران
تاريخ الوفاة2026م
مكان الوفاةطهران
سبب الوفاةاغتيال
مكان الدفنمرقد السيدة المعصومةعليها السلام
بلد الإقامةإيران
الأبالميرزا هاشم الآملي
الزوجفريدة مطهري بنت مرتضى مطهري
معلومات سياسية
في المنصبأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني • وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي • منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية • رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني
معلومات دينية ومذهبية
الدينالإسلام
المذهبالشيعة الإمامية
الجنسيةإيراني
القوميةإيراني


علي أردشير اللاريجاني (19582026م) سياسي إيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. تم اغتياله واستشهد في 17 مارس 2026م وخلال حرب رمضان على يد الكيان الصهيوني.

وكان اللاريجاني في مستشارًا للسيد علي الحسيني الخامنئي، قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعضوًا في المجلس الأعلى للثورة الثقافية. وكان من عام 2008 إلى عام 2020م ممثل مدينة قم ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني. كما كان في الحكومة الخامسة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي (1992–1994م)، ولأكثر من عقد رئيسًا لمنظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (1994-2004م).

وكان اللاريجاني أيضا من عام 2005 إلى 2007م أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وفي عام 2025م تم تعيينه مجددًا في هذا المنصب.

الحياة والدراسة

وُلد اللاريجاني في 13 خرداد 1336 هـ ش في النجف في العراق. تعود أصول عائلته إلى منطقة لاريجان في مدينة آمل، وكان والده الميرزا هاشم الآملي قد انتقل إلى العراق قبل ولادته للدراسة في الحوزة العلمية في النجف. وبعد انتهاء دراسة والده، عاد مع عائلته إلى إيران.[١]

وتزوج اللاريجاني من بنت مرتضى مطهري.[٢] ويعدّ صادق الآملي اللاريجاني ومحمد جواد اللاريجاني من إخوته المعروفين الذين كانوا ناشطين في المجال السياسي والعلمي.[٣]

الدراسة

أكمل اللاريجاني دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة دين و دانش (الدين والعلم) في قم، ثم التحق بجامعة شريف الصناعية في طهران عام 1975م. وفي عام 1979م حصل على بكالوريوس في علوم الحاسوب. ثم وبناءً على توصية مرتضى مطهري، اختار دراسة الفلسفة، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من جامعة طهران. ومن مؤلفاته ثلاثة كتب حول فلسفة إيمانويل كانط وأكثر من خمسة عشر مقالة بحثية في موضوعات علمية وفلسفية. وكان أستاذًا مساعدًا في قسم الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران.[٤]

المسؤوليات

شغل علي اللاريجاني مناصب مختلفة في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منها:

  • رئاسة مجلس الشورى الإسلامي: كان اللاريجاني من يونيو 2008م إلى خرداد يونيو 2010م، ولمدة ثلاث دورات متتالية، ممثلًا عن قم ورئيسًا لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني. وخلال فترة رئاسته تم إقرار "خطة العمل المشترك الشاملة" (الاتفاق النووي) في البرلمان. وقد واجهت طريقة إدارة عملية المصادقة على هذا الاتفاق انتقادات من بعض التيارات السياسية.
  • المستشار الأعلى لآية الله السيد علي الخامنئي، قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عام 2025م.
  • عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في عام 2025م.
  • وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الحكومة الخامسة (1992 – 1994م).
  • رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (1994 - 2004م).
  • عضو حقيقي في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
  • أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: كان اللاريجاني من عام 2005 إلى 2007م أمين هذا المجلس. وكذلك في 5 أغسطس 2025م، وبعد حرب الاثني عشر يومًا مع الكيان الصهيوني ضد إيران، تم تعيينه مجددًا في هذا المنصب.[٥]

الترشح لرئاسة الجمهورية

ترشح اللاريجاني في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2005م كمرشح، وسجّل اسمه، وحصل من بين سبعة مرشحين على المرتبة السادسة. كما أنه شارك أيضًا في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2021م وسجّل اسمه، لكن أهليته لم يتم تأكيدها من قبل مجلس صيانة الدستور.[٦]

الاغتيال والاستشهاد

15 مارس 2026م؛ رد فعل علي لاريجاني على مكافأة أميركا البالغة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائمة الاغتيالات

وفي 17 مارس 2026م، وخلال حرب رمضان (الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران)، تم اغتيال علي اللاريجاني واستُشهد على يد النظام الصهيوني. كما استُشهد في هذا الهجوم عدد من مرافقيه، من بينهم أحد أبنائه.[٧] وكان رئيس الولايات المتحدة قد هدده سابقًا بالاغتيال، وقد أشار اللاريجاني في رده إلى قول للإمام الحسينعليه السلام:

«إني لا أري الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَماً؛ من مرگ را جز سعادت نمي‌بينم و زندگي با ستمگران را جز ملال و خواري نمي‌دانم.» «إني لا أرى الموت إلا سعادة، ولا الحياة مع الظالمين إلا بَرَماً».

[٨]

وقبل استشهاده، نُشرت تقارير عن محاولات لاغتياله، من بينها تهديده خلال حرب الاثني عشر يومًا،[٩] وكذلك محاولة الکيان الصهيوني اغتياله أثناء زيارته للبنان في بهمن 1404 هـ ش.[١٠]

تشييع علي لاريجاني و فرزندش در قم

تم نقل جثمان اللاريجاني بعد تشييعه في طهران في 18 مارس 2026م إلى قم، وفي 19 مارس 2026م، وبعد التشييع وإقامة صلاة الجنازة عليه من قبل آية الله كريمي جهرمي، دُفن بجانب والده ووالد زوجته في [[حرم السيدة فاطمة المعصومة|حرم السيدة فاطمة المعصومة]]عليها السلام.[١١]

ردود الفعل

في أعقاب اغتيال علي اللاريجاني، قدّم السيد مجتبى الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية،[١٢] ومراجع التقليد مثل: عبد الله جوادي الآملي،[١٣] وحسين نوري الهمداني،[١٤] وناصر مكارم الشيرازي،[١٥] ورؤساء إيران[١٦] وروسيا،[١٧] وبعض المسؤولين في إيران ودول مختلفة، وحزب الله لبنان،[١٨] وأحزاب حركة العدالة[١٩] وحزب الشعب في باكستان،[٢٠] ومدير الحوزات العلمية في إيران،[٢١] التعازي باستشهاده.

كما نفذ الحرس الثوري الإيراني بالتعاون مع الجيش الإيراني الموجة 61 من عملية الوعد الصادق 4 ردًا على اغتيال اللاريجاني، وذلك عبر هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.[٢٢]

الهوامش

  1. زندگينامه شهيد دکتر علي لاريجاني؛ فيلسوف و سياستمدار مجاهد، جوان‌آنلاين.
  2. زندگينامه دکتر علي لاريجاني/ همسر ايشان دختر شهيد مرتضي مطهري است، آرمان ملي.
  3. زندگينامه شهيد دکتر علي لاريجاني؛ فيلسوف و سياستمدار مجاهد، جوان‌آنلاين.
  4. «رزومه علي لاريجاني»، دانشگاه تهران.
  5. «زندگينامه: علي لاريجاني (۱۳۳۶-)»، همشهري‌آنلاين.
  6. «زندگي نامه علي لاريجاني»، جماران.
  7. در روز هجدهم جنگ ايران و آمريکا - اسرائيل چه گذشت؟ / اعلام ترور و شهادت علي لاريجاني، سايت انتخاب.
  8. پاسخ شهيد علي لاريجاني به اعلام جايزه ۱۰ ميليون دلاري دولت آمريکا براي ترور او، خبرآنلاين.
  9. افشاگري عجيب علي لاريجاني از تماس تهديدآميز در بحبوحه جنگ با اسرائيل، اقتصادآنلاين.
  10. جزئيات عمليات ترور علي لاريجاني به شيوه فخري‌زاده، تابناک.
  11. تشييع و خاکسپاري شهيد لاريجاني در قم، عصر ايران.
  12. پيام تسليت رهبر انقلاب در پي شهادت دکتر علي لاريجاني دبير شورايعالي امنيت ملي، فرزند و همکاران ايشان، دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آيت‌الله خامنه‌اي.
  13. پيام آيت الله جوادي آملي به مناسبت شهادت دکتر علي لاريجاني، خبرگزاري ايرنا.
  14. پيام تسليت آيت‌الله العظمي نوري همداني در پي شهادت علي لاريجاني، خبرگزاري ايکنا.
  15. پيام آيت‌الله مکارم شيرازي در پي شهادت دکتر لاريجاني ، خبرگزاري تسنيم.
  16. پيام مسعود پزشکيان در پي شهادت علي لاريجاني، خبرگزاري مهر.
  17. پوتين شهادت دکتر لاريجاني را تسليت گفت، خبرگزاري صداوسيما.
  18. بيانيه حزب‌الله در تسليت شهادت علي لاريجاني، دبير شوراي عالي امنيت ملي ايران، خبرگزاري تسنيم.
  19. حزب «عمران خان» شهادت لاريجاني را تسليت گفت، خبرگزاري مهر.
  20. حزب مردم پاکستان: ترور لاريجاني ضربه بزرگي به صلح منطقه‌اي وارد کرد، خبرگزاري ايرنا.
  21. پيام آيت‌الله اعرافي در پي شهادت دکتر لاريجاني، خبرگزاري تسنيم.
  22. موج «شصت و يک» عمليات وعده صادق ۴ اجرا شد، خبرآنلاين.

المصادر والمراجع