مسودة:زرادشت
صورة خيالية عن زرادشت | |
| مكان الولادة | مختلف فيه |
|---|---|
| الإقامة | مختلف فيه |
| القوم | إيران القديمة |
| الكتاب | الأوستا |
| المعاجز | |
| الدين | الزرادشتية |
| الأنبياء | |
| النبي محمد(ص) • إبراهيم(ع) • نوح(ع) • عيسى(ع) • موسى(ع) • سائر الأنبياء | |

زَرادُشت أو زَرتُشت أو زَردُشت نبيّ منسوب إلى الزرادشتية، ومن أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في تاريخ الأديان وإيران،[١] وقد طُرحت آراء مختلفة بشأن حياته وعصره ومولده وتعاليمه.[٢] وبحسب المصادر، يُعرَف زرادشت بأنّه مروّج لعبادة أهورامزدا، ومعارض للآلهة الآريّة القديمة، ومعتقد بمكانة النار بوصفها أحد مظاهر إله النور.[٣] كما يُذكر أنّ «زرادشت» في اللغة السريانية يعني إبراهيم
، وأنّه كان نبيًّا ذا كتاب سماوي، أو من أئمّة ملّة إبراهيم
؛ كما أوصل بعضهم نسبه إلى منوتشهر، أحد ملوك إيران.[٤]
توجد اختلافات واسعة بشأن زمان زرادشت ومولده؛ حتى إنّ التواريخ المذكورة لحياته تختلف فيما بينها بما يصل إلى 8600 سنة.[٥] وقد عدّ بعض الباحثين هذه الاختلافات سببًا في الشكّ في إمكان نسبة التعاليم والمبادئ المنسوبة إلى زرادشت إليه بصورة قطعية.[٦] كما نُسب مولده إلى مناطق تمتدّ من شرق إيران إلى غربها، بل وإلى فلسطين واليونان، وقدّمت قراءات مختلفة للنصوص الواردة في الأوستا بشأن ذلك.[٧]
الأوستا، وهو الكتاب المقدّس للزرادشتيين، ويُقال إنّ معناه الأساس والبنيان، يرجع أصل اسمه إلى اللغات الأوستية والبهلوية والسنسكريتية. وكان هذا الكتاب في بدايته متناقلًا بصورة شفوية، ثم دُوّن بعد الإسلام، ويتكوّن من خمسة أقسام.[٨] وقد عُرف الزرادشتيون في المصادر بأسماء مثل المجوس، والكُبْر، والزنديق، والفُرس؛ ويُستخدم عنوان «الفرس» بصورة أكبر في الإشارة إلى الزرادشتيين في الهند.[٩]
وبحسب الباحثين، ليس من الواضح ما إذا كانت الديانة الزرادشتية توحيدية أم ثنوية، كما أنّ الأوستا الموجود لا يزيل هذا الالتباس.[١٠] ومع ذلك، يُذكر أنّ أكثر علماء المسلمين عدّوا أصل دين زرادشت توحيديًّا،[١١] وعدّوا الزرادشتيين من أهل الكتاب.[١٢] وبحسب مرتضى مطهري، المفكّر والكاتب الشيعي، كان الزرادشتيون في الماضي ثنويّين، وإنّ ادّعاء توحيدهم في العصر المعاصر لا ينسجم مع تاريخ هذه الديانة.[١٣]
ويُعدّ احترام النار وإبقاؤها في معابد النار من أشهر الشعائر المعروفة لدى الزرادشتيين.[١٤] كما تُعدّ المبادئ الثلاثة «الفكر الحسن، والقول الحسن، والعمل الحسن» من أشهر التعاليم الأخلاقية لهذه الديانة.[١٥] وهناك آراء مختلفة بشأن صلة بعض العادات الإيرانية، مثل آخر أربعاء من السنة الشمسية، والحلف بنور المصباح، بالديانة الزرادشتية،[١٦] وقد رفض بعض الباحثين هذه الصلة.[١٧] كما تتحدّث التعاليم الزرادشتية عن ظهور ثلاثة مخلّصين من نسل زرادشت، وعن نهاية العالم على يد آخر هؤلاء المخلّصين.[١٨]
الهوامش
- ↑ توفيقي، نگاهي به اديان زنده جهان، ص55.
- ↑ فاطمي، راه راستي، ص34.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص59 و60.
- ↑ دهخدا، لغتنامه، ج9، ص12823.
- ↑ فاطمي، «بازه زندگي زرتشت ميان 8600 سال اختلاف!»، ص87.
- ↑ فاطمي، «بازه زندگي زرتشت ميان 8600 سال اختلاف!»، ص87.
- ↑ فاطمي، راه راستي، ص34.
- ↑ توفيقي، حسين، نگاهي به اديان زنده جهان، ص57.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص57.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص59.
- ↑ قرشي، قاموس قرآن، ج6، ص239.
- ↑ قرشي، قاموس قرآن، ج6، ص239.
- ↑ «خدمات متقابل اسلام وايران»، بوابة الشهيد مطهري.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص59.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص59.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص59.
- ↑ مزداپور، «ميراث زرتشت، پيامآور راستي»، ص18.
- ↑ توفيقي، آشنايي با اديان بزرگ، ص61.
المصادر والمراجع
- توفيقي، حسين، آشنايي با اديان بزرگ، قم، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1386ش.
- توفيقي، حسين، نگاهي به اديان زنده جهان، قم، مركز إدارة الحوزات العلمية للنساء، الطبعة الأولى، 1377ش.
- دهخدا، علي أكبر، لغتنامه دهخدا، طهران، منشورات جامعة طهران، الطبعة التاسعة، 1377ش.
- فاطمي، السيد حسن، «بازه زندگي زرتشت ميان 8600 سال اختلاف!» (يبلغ مقدار الاختلاف حول الفترة الزمنيّة لحياة زرادشت حوالي 8600 سنة)، في مجلة دانشها وآموزههاي قرآن وحديث، العدد 4، ربيع 1398ش.
- فاطمي، السيد حسن (موحّد)، راه راستي، قم، دار نشر هماي غدير، الطبعة الأولى، 1396ش.
- قرشي بنائي، علي أكبر، قاموس قرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة السادسة، 1412هـ.
- مزداپور، كتايون، «ميراث زرتشت، پيامآور راستي در گفتگو با خانم دكتر كتايون مزداپور» (ميراث زرادشت، رسول الحقّ والصِّدق، في حوار مع السيّدة الدكتورة كتايون مزداپور)، في هفت آسمان، العدد 25، ربيع 1384ش.
- «خدمات متقابل اسلام وايران»، بوابة الشهيد مطهري، تاريخ الزيارة: 11 أغسطس 2026م.