مسودة:النظام شاهيون
قلعة أحمد نكر سنة 1302هـ | |
| التأسيس | |
|---|---|
| أسماء أخرى | النظام شاهية/النظامشاهية |
| مؤسس الدولة | أحمد نظام شاه |
| سنة التأسيس | 895هـ |
| الامتداد الجغرافي | شمال غربي الدكن في جنوب ولاية ماهاراشترا وأجزاء من شمال ولاية كرناتكة |
| الأحداث المهمة | نشر المذهب الشيعي وتثبيته في المنطقة |
| الحروب | الغوركانيين (مغول الهند) |
| الإنهيار | سنة 1046هـ |
| الشخصيات | |
| سبب الانهيار | ضعف الدولة بسبب الخلافات الداخلية والهزيمة أمام العدو الخارجي |
| قبلها | البهمنيين |
| بعدها | الغوركانيين (مغول الهند ) |
| أشهر الحكام | أحمد نظام شاه • برهان نظام شاه الأول |
| أشهر الشخصيات | الشاهر طاهر الجنيدي (وزير) • چاند بي بي |
| جغرافيا | |
| العاصمة | أحمد نكر |
| عواصم أخرى | جونار • أورنك آباد |
| الدين والمذهب | |
| التشيع | |
النظام شاهيون أو النظام شاهية/النظامشاهية (895–1046هـ)، هي إحدى السلالات الحاكمة الشيعية في شمال غربي الدكن، أسّسها «أحمد نظام شاه» سنة 895هـ.[١] واستناداً إلى المصادر التاريخية، ترجع أصول هذه الدولة إلى «ملك نائب». فبحسب الروايات التاريخية، كان ملك نائب في الأصل أسيراً للحرب وقع في قبضة دولة البهمنيين،[٢] ثم اعتنق الإسلام، وتعلّم العلوم العسكرية والأدبية، حتى أصبح ذا نفوذ في البلاط البهمني.[٣] إلا أنّه قُتل بعد مدة.[٤]
ووفقاً للشواهد التاريخية، فإنّ أحمد ابن ملك نائب، استغلّ بعد مقتل والده ضعف السلطة المركزية للبهمنيين، واستفاد من الثروة التي ورثها عنه، فتولّى زمام السلطة،[٥] وأسّس سنة 895هـ دولة النظام شاهيين.[٦] وقد أصبحت هذه الدولة، إلى جانب أربع سلالات أخرى (القطب شاهيون، العادل شاهيون، العماد شاهيون والبريد شاهيون)، واحدةً من الحكومات المحلّية الخمس[٧] التي خلفت دولة البهمنيين.[٨]
وتفيد المصادر التاريخية أنّ النظام شاهيين كانوا في بداية عهدهم، في ظلّ حكم مؤسّسهم أحمد نظام شاه، يديرون دولتهم من عاصمتهم «أحمد نِكر»،[٩] وكان مذهب الدولة الرسمي هو المذهب الحنفي.[١٠] إلا أنّ هذا المسار تغيّر جذرياً بعد وفاته سنة 916هـ، في عهد ابنه برهان نظام شاه،[١١] مع وصول شاه طاهر الجنيدي (وفاة: سنة 956هـ، والمنسوب إلى الفاطميين) إلى أحمد نكر.[١٢] فقد تمكّن شاه طاهر، بعد أن اكتسب نفوذاً في البلاط وتولّى منصب الوزارة،[١٣] من استمالة برهان إلى التشيع سنة 942هـ؛ وهو تحوّل تُوِّج بإعلان التشيع مذهباً رسمياً للدولة،[١٤] وإحلال أسماء الأئمة الاثني عشر
محل الخلفاء الثلاثة في الخطب، الأمر الذي غيّر التوجه المذهبي للدولة تغييراً كاملاً.[١٥]
ويذكر المؤرخون أنّ شاه طاهر اضطلع بدور مهم في ترسيخ حكم النظام شاهيين، وقمع الثورات، ونشر التشيع في الدكن، وذلك من خلال تعيين الشيعة في المناصب الحكومية، وبناء المساجد والمدارس،[١٦] وعقد المناظرات الدينية، واستقدام علماء الشيعة، وإقامة مراسم العزاء في يوم عاشوراء.[١٧] كما كان له أثر في تحسين العلاقات مع الصفويين، وتهيئة الظروف لهجرة الشيعة الإيرانيين إلى الدكن.[١٨]
ومع ذلك، وبحسب الروايات التاريخية، فإنّ شاه طاهر لم يتمكّن من ترسيخ التشيع بصورة كاملة في أحمد نكر والدكن، بسبب نشاط الأديان والمذاهب الأخرى، وضعف النفوذ المباشر للدولة بين سكان القرى، وقلّة المعرفة الفقهية لدى الشيعة،[١٩] وإن كانت جهوده قد مهّدت للاتجاهات اللاحقة نحو التشيع.[٢٠]
ويذكر المؤرخون أنّه بعد وفاة برهان نظام شاه الأول سنة 961هـ، تولّى ابنه حسين نظام شاه الأول (961–972هـ) الحكم، وقد تميّز عهده بتحالف ملوك الدكن المسلمين.[٢١] وفي عهد خليفته مرتضى نظام شاه بلغ نفوذ المذهب الشيعي ذروته.[٢٢] وبعد مقتل مرتضى على يد ابنه حسين الثاني، الذي لم يدم حكمه سوى عشرة أشهر،[٢٣] أُطيح بحسين الثاني بتحريض من الجناحين السنّي والحبشي بقيادة «جمال خان الدكني» (أحد أتباع المهدوية)، وتولّى مكانه إسماعيل الذي كان يدين بالمذهب المهدوي.[٢٤] إلا أنّ برهان نظام شاه الثاني لم يلبث أن استعاد السلطة بعد إقصاء ابنه إسماعيل،[٢٥] وأعاد الشيعة إلى المناصب الحكومية، غير أنّ النظام شاهيين لم يستعيدوا هيبتهم السابقة قط.[٢٦]
ووفقاً للروايات التاريخية، فإنّه بعد مقتل «إبراهيم» في الحرب مع العادل شاهيين، تولت عمّته تشاند بي بي (ماه رو خانم) الوصاية على حفيدها القاصر، وتصدّت للدفاع عن أحمد نكر في مواجهة هجوم الغوركانيين (مغول الهند).[٢٧] وبعد مقتل تشاند بي بي سنة 1009هـ، سقطت أحمد نكر بيد الغوركانيين.[٢٨] وعلى الرغم من أنّ بقايا هذه السلالة واصلوا المقاومة بعد نقل العاصمة إلى مدن مثل «جونار» و«أورنك آباد»، فإنّ دولة النظام شاهيين سقطت نهائياً سنة 1046هـ.[٢٩]
الهوامش
- ↑ صادقي علوي، «گسترش تشيع در دكن سدههاي دهم ويازدهم هجري»، ص71-87.
- ↑ صادقي علوي، «گسترش تشيع در دكن سدههاي دهم ويازدهم هجري»، ص71-87.
- ↑ غلامي، أنصاري وشرفي، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ غلامي، أنصاري وشرفي، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ غلامي، أعظم، أنصاري مهدي وشرفي محبوبه، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص449.
- ↑ معصومي، محسن، «دكن»، موسوعة جهان اسلام، ج18، ص4.
- ↑ صادقي علوي، «گسترش تشيع در دكن سدههاي دهم ويازدهم هجري»، ص71-87.
- ↑ غلامي، أعظم، أنصاري مهدي وشرفي محبوبه، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ غلامي، أعظم، أنصاري مهدي وشرفي محبوبه، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، شيعه در هند، ص443.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص449.
- ↑ غلامي، أعظم، أنصاري مهدي وشرفي محبوبه، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ غلامي، أنصاري وشرفي، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
- ↑ قادري، سيد محيي الدين، ميرمحمدمومن استرآبادي مروج تشيع در جنوب هند، ص25.
- ↑ ياري، سليمانيان ومحسنبيگي، «بررسي وتحليل نقش سياسي وفرهنگي شاهطاهر در گسترش مذهب تشيع در دكن عصر نظامشاهيان (1004–896 ق)»، ص93-120.
- ↑ ياري، سليمانيان ومحسنبيگي، «بررسي وتحليل نقش سياسي وفرهنگي شاهطاهر در گسترش مذهب تشيع در دكن عصر نظامشاهيان (1004–896 ق)»، ص93-120.
- ↑ ياري، سليمانيان ومحسنبيگي، «بررسي وتحليل نقش سياسي وفرهنگي شاهطاهر در گسترش مذهب تشيع در دكن عصر نظامشاهيان (1004–896 ق)»، ص93-120.
- ↑ ياري، سليمانيان ومحسنبيگي، «بررسي وتحليل نقش سياسي وفرهنگي شاهطاهر در گسترش مذهب تشيع در دكن عصر نظامشاهيان (1004–896 ق)»، ص93-120.
- ↑ صادقي علوي، «گسترش تشيع در دكن سدههاي دهم ويازدهم هجري»، ص71-87.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص463.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص463.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص464.
- ↑ حسيني عرب، «انديشه مهدويت در ميان نظام شاهيان»، ص113-126.
- ↑ رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ج1، ص465.
- ↑ حسيني عرب، «انديشه مهدويت در ميان نظام شاهيان»، ص113-126.
- ↑ رئيس السادات، «چاندبيبيسلطان»، موسوعة جهان اسلام، ج11، ص676.
- ↑ رئيس السادات، «چاندبيبيسلطان»، موسوعة جهان اسلام، ج11، ص676.
- ↑ غلامي، أنصاري وشرفي، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظامشاهيان»، ص179-193.
المصادر والمراجع
- حسيني عرب، السيد مهدي، «انديشه مهدويت در ميان نظام شاهيان» (فكرة المهدوية عند النظام شاهيين)، في مجلة مشرق موعود، العدد 4، 1386ش.
- رئيس السادات، السيد حسين، «چاند بيبي سلطان»، في موسوعة جهان اسلام، ج11، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1386ش.
- رضوي، سيد أطهر عباس، تاريخ اجتماعي-فكري شيعه اثناعشري در هند، ترجمة: منصور معتمدي، قم، المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية، 1396ش.
- رضوي، السيد أطهر عباس، شيعه در هند، ترجمة: مركز الدراسات والبحوث الإسلامية، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1376ش.
- صادقي علوي، محمود، «گسترش تشيع در دكن سدههاي دهم ويازدهم هجري» (انتشار التشيع في الدكن خلال القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة)، في مجلة پژوهشنامه تاريخ اسلام، العدد 13، 1393ش.
- غلامي، أعظم؛ أنصاري، مهدي؛ وشرفي، محبوبه، «جايگاه مذهبي، فرهنگي وسياسي شاه طاهر در حكومت نظام شاهيان» (مكانة الشاه طاهر الدينية والثقافية والسياسية في دولة النظام شاهيين)، في مجلة جامعهشناسي سياسي ايران، العدد 24، آبان 1401ش.
- قادري، السيد محيي الدين، ميرمحمدمؤمن استرآبادي مروج تشيع در جنوب هند، ترجمة: عون علي جاروي، قم، مؤرخ، 1386ش.
- معصومي، محسن، «دكن»، في موسوعة جهان اسلام، ج18، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1392ش.
- ياري، سياوش؛ سليمانيان، مسلم؛ ومحسنبيگي، فاطمة، «بررسي وتحليل نقش سياسي وفرهنگي شاه طاهر در گسترش مذهب تشيع در دكن عصر نظام شاهيان (1004–896ق)» (دراسة وتحليل الدور السياسي والثقافي للشاه طاهر في نشر المذهب الشيعي في الدكن في عصر نظام الشاهيين)، في مجلة تاريخ اسلام، العدد 93، ربيع 1402ش.