الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غدير خم»
imported>Madani |
imported>Madani طلا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
{{أهم أحداث حياة الإمام علي (ع)}} | |||
'''غدير خم'''، موضع بين مكة و المدينة بجحفة، والذي مر عليه [[محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله|الرسول صلي الله عليه و آله و سلم]] في [[حجة الوداع]]، فأنزل الله في هذا اليوم و هذا المكان [[آية الإكمال]]، و نص النبي صلي الله عليه و آله علي ولاية [[الإمام علي عليه السلام|الإمام علي إبن أبيطالب عليه السلام]]. | '''غدير خم'''، موضع بين مكة و المدينة بجحفة، والذي مر عليه [[محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله|الرسول صلي الله عليه و آله و سلم]] في [[حجة الوداع]]، فأنزل الله في هذا اليوم و هذا المكان [[آية الإكمال]]، و نص النبي صلي الله عليه و آله علي ولاية [[الإمام علي عليه السلام|الإمام علي إبن أبيطالب عليه السلام]]. | ||
== معني غدير خم == | == معني غدير خم == | ||
سطر ٧: | سطر ٧: | ||
أمّا "خُمّ" ، فنقل ياقوت في معجم البلدان عن الزمخشري أنّه قال: "خُمّ: اسم رجل صبّاغ، أُضيف إليه الغدير الذي بين [[مكة]] و[[المدينة]] ب[[الجحفة]]".<ref> معجم البلدان 2: 389</ref> ثمّ نقل عن صاحب "المشارق" أنّه قال: "إنّ خُمّاً اسم غيضة هناك، وبها غدير نُسب إليها"<ref>معجم ما استعجم 2: 368</ref> | أمّا "خُمّ" ، فنقل ياقوت في معجم البلدان عن الزمخشري أنّه قال: "خُمّ: اسم رجل صبّاغ، أُضيف إليه الغدير الذي بين [[مكة]] و[[المدينة]] ب[[الجحفة]]".<ref> معجم البلدان 2: 389</ref> ثمّ نقل عن صاحب "المشارق" أنّه قال: "إنّ خُمّاً اسم غيضة هناك، وبها غدير نُسب إليها"<ref>معجم ما استعجم 2: 368</ref> | ||
[[ملف:غدير 2.jpg|تصغير]] | [[ملف:غدير 2.jpg|تصغير]] | ||
[[ملف:غدير خم.jpg|تصغير]] | |||
من خلال الروايات وبعض الأوصاف التي أطلقها المؤرخون على منطقة غدير خُمّ، يمكن تكوين صورة تقريبيّة لذلك الموضع، بأ نّه أرض سهلة منبسطة، وهناك عين نضّاحة إلى الشمال الغربي من الغدير، يجري ماؤها في مسيل غير طويل فينتهي إلى غدير حوله غيضة فيها أجمة من شجر الطَّلْح،<ref>الطّلْح: شجر عظام من شجر العِضَاه ترعاه الإبل. المعجم الوسيط 2: 561</ref> ويُشاهَد هنا وهناك أشجار السَّمُر<ref>السَّمُرُ: ضرب من شجر الطَّلْح. واحدته: سَمُرة. وليس في العِضَاه أجود خشباً منه. المعجم الوسيط 1: 448، المنجد في اللغة: ص350</ref> المتناثرة في ذلك الموضع تبعاً لمسير ماء العين، وفي كل أبعاد الوادي الفسيح تقريباً. | من خلال الروايات وبعض الأوصاف التي أطلقها المؤرخون على منطقة غدير خُمّ، يمكن تكوين صورة تقريبيّة لذلك الموضع، بأ نّه أرض سهلة منبسطة، وهناك عين نضّاحة إلى الشمال الغربي من الغدير، يجري ماؤها في مسيل غير طويل فينتهي إلى غدير حوله غيضة فيها أجمة من شجر الطَّلْح،<ref>الطّلْح: شجر عظام من شجر العِضَاه ترعاه الإبل. المعجم الوسيط 2: 561</ref> ويُشاهَد هنا وهناك أشجار السَّمُر<ref>السَّمُرُ: ضرب من شجر الطَّلْح. واحدته: سَمُرة. وليس في العِضَاه أجود خشباً منه. المعجم الوسيط 1: 448، المنجد في اللغة: ص350</ref> المتناثرة في ذلك الموضع تبعاً لمسير ماء العين، وفي كل أبعاد الوادي الفسيح تقريباً. |
مراجعة ١٥:٥٠، ١ مايو ٢٠١٥
![]() | |
في مكة | |
---|---|
10 قبل البعثة النبوية | الولادة |
1 للبعثة النبوية | أول من أسلم |
وفاة والده أبي طالب | |
622 | ليلة المبيت: المبيت على فراش النبي الأكرم |
في المدينة | |
622 | هجرته إلى المدينة |
2 هـ | المشاركة في غزوة بدر |
3 هـ | المشاركة في غزوة أحد |
4 هـ | وفاة أمه السيدة فاطمة بنت أسد |
5 هـ | المشاركة في غزوة الأحزاب و قتل عمرو بن عبد ود |
6 هـ | كتابة نص معاهدة صلح الحديبية بأمر من النبي |
7 هـ | فاتح قلعة خيبر في غزوة خيبر |
8 هـ | المشاركة في فتح مكة و كسر الأصنام بأمر النبي |
9 هـ | خليفة النبي في المدينة في غزوة تبوك |
10 هـ | المشاركة في حجة الوداع |
10 هـ | واقعة غدير خم |
11 هـ | ارتحال النبي و تغسيله و تكفينه بيد الإمام علي |
عصر الخلفاء الثلاث | |
11 هـ | قضية سقيفة بني ساعدة و بداية خلافة أبي بكر |
11 هـ | ارتحال السيدة الزهراء (زوجة أمير المؤمنين) |
13 هـ | بداية الخلافة عمر |
23 هـ | الحضور في شوري الخلافة المعيّن من قبل عمر لتعيين الخليفة |
23 هـ | بداية خلافة عثمان |
الحكومة | |
35 هـ | بيعة الناس معه و بداية مرحلة حكم الإمام |
36 هـ | معركة الجمل |
37 هـ | معركة صفين |
38 هـ | معركة النهروان |
40 هـ | استشهاده |
غدير خم، موضع بين مكة و المدينة بجحفة، والذي مر عليه الرسول صلي الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع، فأنزل الله في هذا اليوم و هذا المكان آية الإكمال، و نص النبي صلي الله عليه و آله علي ولاية الإمام علي إبن أبيطالب عليه السلام.
معني غدير خم
عرفت كلمة الغدير بأنه: المنخفض الطبيعي من الأرض، يجتمع فيه ماء المطر أو ماء السيل، ولا يبقي إلى القيظ.
أمّا "خُمّ" ، فنقل ياقوت في معجم البلدان عن الزمخشري أنّه قال: "خُمّ: اسم رجل صبّاغ، أُضيف إليه الغدير الذي بين مكة والمدينة بالجحفة".[١] ثمّ نقل عن صاحب "المشارق" أنّه قال: "إنّ خُمّاً اسم غيضة هناك، وبها غدير نُسب إليها"[٢]


من خلال الروايات وبعض الأوصاف التي أطلقها المؤرخون على منطقة غدير خُمّ، يمكن تكوين صورة تقريبيّة لذلك الموضع، بأ نّه أرض سهلة منبسطة، وهناك عين نضّاحة إلى الشمال الغربي من الغدير، يجري ماؤها في مسيل غير طويل فينتهي إلى غدير حوله غيضة فيها أجمة من شجر الطَّلْح،[٣] ويُشاهَد هنا وهناك أشجار السَّمُر[٤] المتناثرة في ذلك الموضع تبعاً لمسير ماء العين، وفي كل أبعاد الوادي الفسيح تقريباً.
مكانة غدير خم في التاريخ
![]() | |
الترتيب | الإمام الأول |
---|---|
الكنية | أبوالحسن |
تاريخ الميلاد | 13 رجب ثلاثين من عام الفيل |
تاريخ الوفاة | 21 شهر رمضان سنة 40هـ |
مكان الميلاد | الكعبة |
مكان الدفن | النجف الأشرف |
مدة حياته | 63 سنة |
الأب | أبوطالب بن عبدالمطلب |
الأم | فاطمة بنت أسد |
الأولاد | الإمام الحسن ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المعصومون الأربعة عشر | |
النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر |
إنّ موضع غدير خُمّ من المواضع الإسلاميّة التي شهدت أكثر من موقف من مواقف النبي صلّى الله عليه وآله و سلم، والتي يمكننا تلخيصها بالتالي:
- وقوعه في طريق الهجرة النبويّة.
- وقوعه في طريق عودة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) من حجّة الوداع.
- وقوع بيعة الغدير فيه.
وكلّ واحد من هذه المواقف الثلاثة يشكّل بُعداً مهمّاً في مسيرة التاريخ الإسلامي.
فالهجرة كانت البدء لانتشار الدعوة الإسلاميّة وانطلاقها خارج ربوع مكّة، ومن ثمّ إلى العالم كلّه. وحجة الوداع والعودة منها إلى المدينة المنوّرة كانت ختم الرسالة، حيث كَمُل الدين فتمّت النعمة. وبيعة الغدير هي التمهيد لعهد الإمامة والإمام حيث ينتهي عهد الرسالة والرسول.
ومن هنا اكتسب موضع "غدير خُمّ" أهمّيته الجغرافيّة في التراث الإسلامي، ومنزلته التكريميّة كمَعْلَمة خطيرة من معالم التاريخ الإسلامي.
واشتهر الموقع بحادثة الولاية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من شهرته موقعاً أو منزلاً من معالم طريق الهجرة النبويّة، أو من طريق العودة من حجّة الوداع ... .
الأعمال المندوبة في غدير خم
الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموضع ، هي :
- استحباب الصلاة في مسجده المعروف ـ تاريخياً ـ بمسجد رسول الله، ومسجد النبي، ومسجد غدير خُمّ.
- الإكثار فيه من الدعاء والابتهال إلى الله تعالي.
قال الشيخ صاحب الجواهر في كتابه جواهر الكلام: "و كذلك يستحبّ للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خُمّ، والإكثار فيه من الدعاء، وهو موضع النصّ من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على أمير المؤمنين عليه السلام".
وقال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة: يستحبّ لقاصدي المدينة المشرّفة، المرور بمسجد الغدير ودخوله والصلاة فيه، والإكثار من الدعاء.
وهو الموضع الذي نصّ فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على إمامة أمير المؤمنين وخلافته بعده، ووقع التكليف بها، في واقعة الغدير، وإنْ كانت النصوص قد تكاثرت بها عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل ذلك اليوم، إلاّ أنّ التكليف الشرعي والإيجاب الحتمي إنّما وقع في ذلك اليوم، وكانت تلك النصوص المتقدّمة من قبيل التوطئة؛ لتُوطَّن النفوس عليها، وقبولها بعد التكليف بها.
بحوث ذات صلة
الهوامش