انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حرملة بن كاهل الأسدي»

من ويكي شيعة
imported>Foad
imported>Foad
سطر ١٠: سطر ١٠:


== يوم عاشوراء ==
== يوم عاشوراء ==
كان حرملة في [[واقعة كربلاء]] أحد الرماة في جيش [[عمر بن سعد]]، وقد رمى بسهامه [[عبد الله بن الحسين]] {{ع}} مما أدى إلى استشهاده وهو في أحضان [[الإمام الحسين (ع)|والده]] {{ع}}.<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص201؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج45، ص65، ج98، ص269.</ref> ويعرّف أيضاً بأنه من قتل [[عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب|عبدالله بن الحسن]] {{ع}}،<ref>الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص93؛ الطبري، التاريخ، ج5، ص468.</ref> وكان له دوراً كبيراً في شهادة [[العباس بن علي (ع)|العباس بن علي ابن أبي طالب]] {{ع}}،<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص201.</ref> وحمل رأسه الشريف إلى [[الكوفة]].<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج13، ص256.</ref> وذكر [[ابن الأثير]] في تاريخه أن حرملة هو من قتل [[أبو بكر بن الحسن]] {{ع}}.<ref>ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج4، ص92.</ref>
كان حرملة في [[واقعة كربلاء]] أحد الرماة في جيش [[عمر بن سعد]]، وقد رمى بسهامه [[عبد الله بن الحسين]] {{ع}} مما أدى إلى استشهاده وهو في أحضان [[الإمام الحسين (ع)|والده]] {{ع}}.<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 201؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 65، ج 98، ص 269.</ref> ويعرّف أيضاً بأنه من قتل [[عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب|عبدالله بن الحسن]] {{ع}}،<ref>الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 93؛ الطبري، التاريخ، ج 5، ص 468.</ref> وكان له دوراً كبيراً في شهادة [[العباس بن علي (ع)|العباس بن علي ابن أبي طالب]] {{ع}}،<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 201.</ref> وحمل رأسه الشريف إلى [[الكوفة]].<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 13، ص 256.</ref> وذكر [[ابن الأثير]] في تاريخه أن حرملة هو من قتل [[أبو بكر بن الحسن]] {{ع}}.<ref>ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 92.</ref>


== مكانته عند الشيعة ==
== مكانته عند الشيعة ==

مراجعة ٢٣:٣٢، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٧

صورة تمثيلية لحرملة بن كاهل الأسدي من مسلسل المختار الثقفي

حرملة بن كاهل الأسدي، من الشخصيات المنبوذة بالنسبة للشيعة كونه من قتل عبد الله بن الحسين عليه السلام (الرضيع) بسهامه وهو بين يديّ أبيه عليه السلام في واقعة كربلاء، ناهيك عن أنه كان من أحد الرماة في جيش عمر بن سعد في الواقعة.

كان لحرملة أيضاً دوراً كبيراً في استشهاد العباس بن علي عليه السلام في يوم عاشوراء. وبعد ثورة المختار تم قتل حرملة بأمرٍ من المختار بن أبي عبيد الثقفي.

حياته

ينتمي حرملة إلى قبيلة بني أسد، ولم تذكر المصادر التاريخية أي شيءٍ حول ولادته وحياته قبل واقعة كربلاء، وقد ذُكر في بعض المصادر اسم "حرملة بن كاهن".[١]

وقد قُتل حرملة بعد ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي بأمرٍ من الأخير.[٢]

يوم عاشوراء

كان حرملة في واقعة كربلاء أحد الرماة في جيش عمر بن سعد، وقد رمى بسهامه عبد الله بن الحسين عليه السلام مما أدى إلى استشهاده وهو في أحضان والده عليه السلام.[٣] ويعرّف أيضاً بأنه من قتل عبدالله بن الحسن عليه السلام،[٤] وكان له دوراً كبيراً في شهادة العباس بن علي ابن أبي طالب عليه السلام،[٥] وحمل رأسه الشريف إلى الكوفة.[٦] وذكر ابن الأثير في تاريخه أن حرملة هو من قتل أبو بكر بن الحسن عليه السلام.[٧]

مكانته عند الشيعة

ذُكر لعن حرملة في زيارة الناحية المقدسة.[٨] ويذكر المنهال بن عمرو أنه عندما التقى الإمام السجاد عليه السلام برفقة بشر بن غالب الأسدي في المدينة أثناء الحج، سأله الإمام عليه السلام عن ثورة المختار، ومن قتل على أثرها من القتلة الذين شاركوا في واقعة كربلاء ومن بينهم حرملة. فلما علّم عليه السلام أنّ حرملة مازال على قيد الحياة، رفع يديه الشريفتين وقال:

(اللهم أذقه حر النار، اللهم أذقه حر الحديد).[٩]

كيفية قتله

التقي القبض على حرملة أثناء ثورة المختار، وتم قطع يده ورجله بأمرٍ من المختار بن أبي عبيد الثقفي، وبعدها تم القاءه في النار ليحترق. وعندما رجع المنهال بن عمرو من الحج إلى الكوفة، وشاهد كيفية قتل حرملة عن قرب، نقل للمختار ما جرى بينه وبين الإمام السجاد عليه السلام ولعنه ودعاءه على حرملة، سجد المختار شاكراً الله بعد سماعه لدعاء الإمام عليه السلام.[١٠]

الهوامش

  1. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 468؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 92.
  2. ابن نما، ذوب النضار، ص 121.
  3. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 201؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 65، ج 98، ص 269.
  4. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 93؛ الطبري، التاريخ، ج 5، ص 468.
  5. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 201.
  6. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 13، ص 256.
  7. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 92.
  8. المجلسي، بحار الأنوار، ج45، ص65؛ ابن طاووس، الإقبال، ص574.
  9. الإربلي، كشف الغمة، ج2، ص112؛ الطوسي، الأمالي، 238-139؛ ابن نما، ذوب النضار، ص121.
  10. الإربلي، كشف الغمة، ج2، ص112؛ الطوسي، الأمالي، ص238-239.

المصادر والمراجع

• ابن نما الحلي، نَجم الدین جعفر بن محمد بن جعفر، ذوب النضار في شرح الثار، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1416 ق.

• الإربلي، علي بن عیسی، کشف الغمة، مکتبة بني هاشمي، تبریز، 1381 ق.

• الأصفهاني، (أبوالفرج) علي بن الحسین، مقاتل الطالبیین، تحقیق: أحمد صقر، دار المعرفة، بیروت، د ت.

• البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقیق: سهیل زکار و ریاض زرکلی، دار الفکر، بیروت، 1417ق/1996 م.

• الشیخ الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن، الأمالي، منشورات دار الثقافة، قم، 1414 ق.

• الطبري، محمد بن جریر، تاریخ الأمم والملوك، تحقیق: محمد أبو الفضل إبراهیم، دار التراث، بیروت، 1387 ق/1967 م.

• المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق.

• ابن الأثیر، علي بن أبي کرم، الکامل في التاریخ، دار صادر، بیروت، 1385 ق/1965 م.


Trigger Icon