مقالة متوسطة
استنساخ من مصدر جيد

أعمال شهر رمضان

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

أعمال شهر رمضان، هي الأعمال التي ذُكرت في المصادر الدينية بناء على الروايات الواردة عن أهل البيتعليهم السلام، حيث يعتبر شهر رمضان شهر العبادة والطاعة لله تعالى، وقد تحدثت الروايات الواردة عن رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم وأئمة أهل البيتعليهم السلام عن عظمته وفضله وأعماله التي يمكن للإنسان من خلالها أن يعمق صلته بالله وأن يخرج من هذا الشهر المبارك وقد غفر الله له جميع ذنوبه، وقد ورد قسمين من الأعمال منها ما هو مشترك لجميع أيام الشهر ومنها ما هو مختص بحسب الليالي والأيام.

جدول أعمال شهر رمضان

الأعمال المشتركة

قراءة القرآن

أفضل أعمال شهر رمضان هو قراءة القرآن، على الرغم من أن تلاوة القرآن فيها ثواب في جميع الأوقات، إلا أنَّ هذا الشهر هو ربيع القرآن كمار ورد عن أهل البيت (ع)،[1] ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.[2] اعتاد المسلمون في هذا الشهر أن يقرأوا في كل يوم منه جزء من القرآن الكريم، حتى يختمونه في آخر الشهر. من الأعمال الأخرى في هذا الشهر المبارك التي دلت الروايات على أستحبابها عبارة عن:

الأعمال المشتركة في شهر رمضان
أعمال وقت السحر
أدعية كل يوم
  • قراءة دعاء: اللّهُمَّ رَبَّ شَهْرَ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ وَافْتَرَضْتَ عَلى عِبادِكَ فِيهِ الصِّيامَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الحَرامِ فِي عامِي هذا وَفِي كُلِّ عامٍ وَاغْفِرْ لِي تِلْكَ الذُّنُوبَ العِظامَ فَإِنِّهُ لا يَغْفُرها غَيْرُكَ يا رَحْمنُ يا عَلامُ.[5]
  • قراءة هذا التسبيح: سُبْحانَ اللّهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللّهِ...[6]
  • صلاة كل ليلة من شهر رمضان.[7]
  • يذكر الله تعالى في كل يوم مائة مرة، بهذا الذكر: سُبْحانَ الضَّارِّ النَّافِعِ سُبْحانَ القاضِي بِالحَقِّ سُبْحانَ العَليِّ الاَعْلى، سُبحانَهُ وَبِحَمْدِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى.[8]
الدعاء بعد كل صلاة
  • قراءة هذه الأدعية بعد كل صلاة: اللهُمَّ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِك الحَرامِ فِي عامِي هذا وَفِي كُلِّ عامٍ ما أَبْقَيْتَنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ وَسَعَةِ رِزْقِ، وَلا تُخْلِنِي مِنْ تِلْكَ المَواقِفِ الكَرِيِمَةِ وَالمَشاهِدِ الشَّرِيفَةِ ، وَزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفِي جَمِيعِ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالآخرةِ فَكُنْ لِي. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضاء الَّذِي لايُرَدُّ وَلايُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حُجُّهُم، المَشْكُورِ سَعُيُهُم، المَغْفُورِ ذُنُوبُهُم، المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي، وَتؤَدِّيَ عَنِّي أَمانَتِي وَدَيْنِي، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ.[9]
  • يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ، يا غَفُورُ يا رَحِيمُ، أَنْتَ الرَّبُّ العَظِيمُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ وَهُوَ السَمِيعُ البَصِيرُ، وَهذا شَهْرٌ عَظَّمْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَشَرَّفْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ عَلى الشُهُورِ وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذِي فَرَضْتَ صِيامَهُ عَلَيَّ وَهُوَ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ هُدىً لِلناسِ وَبَيِناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ، وَجَعَلْتَ فِيهِ لَيْلَةَ القَدْرِ وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فَياذا المَنِّ وَلا يُمَنُّ عَلَيْكَ مُنَّ عَلَيَّ بِفَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ فِي مَنْ تَمُنُّ عَلَيْهِ وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.[10]
  • اللّهُمَّ أَدْخِلْ عَلى أَهْلِ القُبُورِ السُّرُورِ، اللّهُمَّ أَغْنِ كُلَّ فَقِيرٍ، اللّهُمَّ اشْبِعْ كُلَّ جائِعٍ، اللّهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيانٍ، اللّهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ، اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْْ كُلِّ مَكْروَبٍ، اللّهُمَّ رُدَّ كُلَّ غَرِيبٍ، اللّهُمَّ فُكَّ كُلَّ أَسِيرٍ، اللّهُمَّ أَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ، اللّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيض، اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنا بِغِناكَ، اللّهُمَّ غَيِّرْ سُوءَ حالِنا بِحُسْنِ حالِكَ، اللّهُمَّ اقْضِ عَنّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنِا مِنَ الفَقْرِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِْيرٌ.[11]
مستحبات الإفطار
  • الإفطار من التمر. ويُستَحب تأخَيره عَن صلاة العشاء.[12]
  • أن يتصدق عند الإفطار، ويفطر الصائمين.[13]
  • أن يدعو عِندَ الافطار بدعوات الافطار منها: أن يَقول: اللّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ.
بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ لَك صُمْنَا وَعَلَی رِزْقِك أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْ [فَتَقَبَّلْهُ] مِنَّا إِنَّك أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ.[14]
  • يقول عند أول لقمة بأخذها: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا واسِعَ المَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي، ليغفر الله لَهُ.[15]
أعمال كل ليلة
  • قراءة دعاء الافتتاح.[16]
  • تلاوة سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة.[17]
  • يُستَحب في كُل لَيلَة من لَيالي شَهر رَمَضان صلاة ركعتين، تقرأ في كُل ركعة الحَمدُ والتَوحيد ثلاث مرات، فاذا سلمت تقول: سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَفِيظٌ لايَغْفَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَحِيمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَلْهُو. ثم تسبح بالتسبيحات الأَرْبع سبع مرات، ثم تقول: سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ، ياعَظِيمُ اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ العَظِيمَ. ثم تصلي عَلى النبي وآله عَشر مرات.[18]
  • قراءة هذا الدعاء: اللّهُمَّ رَبَّ شَهْرَ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ وَافْتَرَضْتَ عَلى عِبادِكَ فِيهِ الصِّيامَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الحَرامِ فِي عامِي هذا وَفِي كُلِّ عامٍ وَاغْفِرْ لِي تِلْكَ الذُّنُوبَ العِظامَ فَإِنِّهُ لا يَغْفُرها غَيْرُكَ يا رَحْمنُ يا عَلامُ.
  • قراءة هذا الدعاء: اللّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَأَدْخِلْنا وَفِي عِلِّيِّينَ فَأَرْفَعْنا وَبِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ فَاسْقِنا وَمِنَ الحُورِ العِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا وَمِنَ الوِلْدانِ المَخَلَّدِينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنا وَمِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنا وَمِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَالحَرِيرِ وَالاسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنا ، وَلَيْلَةَ القَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الحَرامِ وَقَتْلا فِي سَبِيلِكَ فَوَفِّقْ لَنا وَصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنا، وَإِذا جَمَعْتَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ فَارْحَمْنا وَبَراءةً مِنَ النّارِ فَاكْتُبْ لَنا وَفِي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا وَفِي عَذابِكَ وَهَوانِكَ فَلا تَبْتَلِنا وَمِنَ الزَّقُومِ وَالضَّرِيعِ فَلا تُطْعِمْنا وَمَعَ الشَّياطِينَ فَلا تَجْعَلْنا وَفِي النّارِ عَلى وُجُوهِنا فَلا تَكْبُبْنا وَمِنْ ثِيابِ النّارِ وَسَرابِيلِ القَطِرانِ فَلا تُلْبِسْنا وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ بِحَقِِّ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ فَنَجِّنا.[19]

الهوامش

  1. عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: لكلّ شيء ربيع، وربيع القران شهر رمضان. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 6، ص 203.
  2. الصدوق، الأمالي، ص 155.
  3. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 175 ــ 177.
  4. الطوسي، مصباح المتهجد، ص 582.
  5. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 144.
  6. الطوسي، مصباح المتهجد، ص 616.
  7. الكفعمي، المصباح، ص 562.
  8. الفيض الكاشاني، خلاصة الأذكار، ص 308.
  9. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 79.
  10. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 79.
  11. الكفعمي، المصباح، ص 617.
  12. الطوسي، مصباح المتهجد، ص 626.
  13. العلامة الحلي، الرسالة السعدية، ص 133.
  14. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 246.
  15. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 244.
  16. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 138.
  17. المجلسي، زادالمعاد، ص 84.
  18. الكفعمي، المصباح، ص 563.
  19. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 143.


الإفطار

يستحب تفطير الصائم بما تيسر، ويتأكد هذا الاستحباب في شهر رمضان، حيث تفطير الصائم ثوابه أفضل من صيام الصائم نفسه،[1] بل ثواب قبول دعوة أخيك المؤمن على الإفطار، لأخيك المؤمن سبعين ضعف صيامك.[2]

الأعمال الخاصة

الأعمال الخاصة في شهر رمضان
الليلة الأولى
  • الاستهلال.
  • إذا رأيت هلال شهر رمضان، فلا تشر إليه، ولكن استقبل القبلة، وارفع يديكَ إلى السّماء، وخاطب الهلال، تقول: رَبِّي وَرَبُّكَ الله رَبُّ العالَمِينَ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالاَمْنِ وَالاِيْمانِ وَالسَّلامَةِ وَالاِسْلامِ وَالمُسارَعَةِ إِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي شَهْرِنا هذا وَارْزُقْنا خَيْرَهُ وَعَوْنَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا ضُرَّهُ وَشَرَّهُ وَبَلاَهُ وَفِتْنَتَهُ.[3] وكذلك قراءة الدعاء الثالث والأربعون من الصحيفة السجادية.[4]
  • قراءة الدعاء الرابع والأربعون من الصحيفة السجادية.[5]
  • الغسل.[6]
  • زيارة الإمام الحسينعليه السلام.[7]
  • قراءة هذا الدعاء المنقول عن الإمام الصادقعليه السلام: اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ، مُنَزِّلَ القُرْآنَ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ وأَنْزَلْتَ فِيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى والفُرْقانِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنا صِيامَهُ، وَأَعِنّا عَلى قِيامِهِ. اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنا وَسَلِّمْنا فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا في يُسْرٍ مِنْكَ وَمُعافاةٍ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضاء الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ، المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمرِي، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ.[8]
  • قراءة دعاء الجوشن الكبير.[9]
اليوم الأول
  • الغسل.[10]
  • الصدقة.[11]
  • صلاة ركعتين يقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وسورة الفتح وفي الركعة الثانية سورة الحمد وما شاء من السور.[12]
  • يقرأ هذا الدعاء عند طلوع الفجر: اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ، وَأَنْزَلْتَ فِيْهِ القُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ. اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى صِيامِهِ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّا، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا، وَسَلِّمْهُ لَنا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ.[13]
الليلة الثالثة عشرة

هي أولى الليالي البيض وفيها ثلاث أعمال:

الليلة الرابعة عشرة
  • الصلاة أربع ركعات بسلامين، تقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة، سورة يس، وسورة الملك، والتوحيد.[17]
الليلة الخامسة عشرة
  • الغسل.[18]
  • زيارة الإمام الحسينعليه السلام.[19]
  • الصلاة ست ركعات، تقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة، سورة يس، وسورة الملك، والتوحيد.[20]
  • الصلاة مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة بعد سورة الفاتحة، التوحيد عشر مرات.[21]
ليالي القدر

ليلة القدر هي إحدى ليالي شهر رمضان وأعظمها قدراً، عند المسلمين حيث ورد في القرآن الكريم أنّها ﴿...خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، وأنّها اللّيلة المباركة الّتي أُنزل فيها القرآن، وفيها كثير من الأعمال، وهذي الليلة عند الشيعة واستناداً إلى [الروايات|[روايات]] متعددة هي إحدى هذه اليالى: 19 و21 و23 من شهر رمضان.

العشر الأواخر

كان رسول الله (ص) إذا كان العشر الأواخر اعتكف في المسجد، وطوى فراشه.[22]

آخر ليلة
  • الغسل.
  • زيارة الإمام الحسين (ع).[23]
  • قراءة سورة الأنعام، والكهف، ويس.
  • القول مائة مرة: أَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْهِ.[24]
  • قراءة دعاء: اللَّهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فَيْهِ القُرْآنَ وَقَدْ تَصَرَّمَ، وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ يا رَبِّ أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هذِهِ أَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضانَ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقاكَ.[25]
  • قراءة الدعاء الخامس والأربعون من الصحيفة السجادية، الخاص بوداع شهر رمضان.[26]
  • قراءة هذا الدعاء: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلُهُ آخِرَ العَهْدِ مِن صِيامِي لِشَهْرِ رَمَضانَ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَطْلُعَ فَجْرُ هذِهِ اللّيْلَةِ إِلاّ وَقَدْ غَفَرْتَ لِي.[27]
اليوم الأخير
  • قراءة دعاء: اللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي، وَنَوّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي، وَاطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسانِي، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ ما أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ.[28]
  • قراءة دعاء: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِخْباتَ المُخْبِتِينَ، وَإِخْلاصَ المُوقِنِينَ، وَمُرافَقَةَ الاَبْرارِ، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الاِيْمانِ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالفَوْزَ بِالجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّار.[29]

أدعية أيام شهر رمضان

من الأعمال التي يأتي بها أتباع أهل البيت (ع) في شهر رمضان هو قراءة الأدعية المأثورة لكل يوم وهو ما يقرأ غالبا بعد الصلاة. هذه الأدعية منقولة عن النبي الأكرم (ص) في كتاب الكفعمي، والبلد الأمين،[30] والمصباح.[31]

صلوات ليالي شهر رمضان

وهي الصلوات المستحبة المأثورة عن أهل البيتعليهم السلام والتي ذُكرت في كتب الأدعية والزيارات، وتكون كل واحدة منها مخصوصة لليلة من ليالي شهر رمضان الفضيل.[32]

الهوامش

  1. عن الإمام موسى الكاظمعليه السلام أنه قال: فِطرُك أخاك الصائم أفضل من صيامك. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 10، ص 139.
  2. عن الإمام الصادقعليه السلام أنه قال: إفطارُكَ في مَنزِلِ أخيكَ المُسلِمِ أفضَلُ مِن صِيامِكَ سَبعينَ ضِعفا أو تِسعينَ ضِعفا. البرقي، المحاسن، ج 2، ص 411.
  3. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 100 ــ 101.
  4. الإمام علي بن الحسين، الصحيفة السجادية، ص 154.
  5. الإمام علي بن الحسين، الصحيفة السجادية، ص 155.
  6. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 56.
  7. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 46.
  8. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 78.
  9. الكفعمي، المصباح، ص 246.
  10. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 193.
  11. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 193.
  12. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 198.
  13. الكليني، الكافي، ج 4، ص 74.
  14. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 285.
  15. الكفعمي، البلد الأمين، ص 176.
  16. ابن طاووس، الإقبال، ج 3، ص 230.
  17. ابن طاووس، الإقبال، ج 3، ص 230.
  18. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 293.
  19. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 293.
  20. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 287.
  21. المفيد، المقنعة، ص 171.
  22. كان رسول الله (ص) إذا كان العشر الأواخر اعتكف في المسجد وضربت له قبة من شعر وشمر المئزر وطوى فراشه.الكليني، الكافي، ج 4، ص 175.
  23. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 411.
  24. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 419.
  25. الكليني، الكافي، ج 4، ص 164.
  26. الإمام علي بن الحسين، الصحيفة السجادية، ص 160.
  27. ابن طاووس، الإقبال، ج 1، ص 436.
  28. الإمام علي بن الحسين، الصحيفة السجادية، ص 148.
  29. الخوارزمي، المناقب، ص 87.
  30. الكفعمي، البلد الأمين، ص 219 ــ 222.
  31. الكفعمي، المصباح، ص 612 ــ 616.
  32. الكفعمي، المصباح، ص 562.

المصادر والمراجع

  • ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1376 ش.
  • الإمام علي بن الحسين عليه السلام، الصحيفة السجادية، تقديم: محمد باقر الصدر، بيروت، دار المرتضى، ط 1، 1426 هـ/ 2005 م.
  • البرقي، أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، طهران، دار الكتب الاسلامية، د.ت.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، قم، مؤسسة آل البيتعليهم السلام لإحياء التراث، 1410 هـ.
  • الخوارزمي، الموفق بن احمد البكري، المناقب، تحقيق: الشيخ مالك المحمودي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1411 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، الأمالي، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1403 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1413 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، ط 1، 1411 هـ/ 1991 م.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر، الرسالة السعدية، بيروت، دار الصفوية، د.ت.
  • الفيض الكاشاني، محمد مرتضى، خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب، قم، زائر، 1386 ش.
  • الكفعمي، إبراهيم بن علي، البلد الأمين والدرع الحصين، لبنان، مؤسسة الأعلمي، ط 1، 1418 هـ.
  • الكفعمي، إبراهيم بن علي، المصباح، قم، دار الرضا، ط 2، 1405 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1388 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، زاد المعاد، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 1، 1423 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 2، 1410 هـ.