مسودة:معركة اليمامة
| جزء من حروب الردة | |
| التاريخ | سنة 11 أو بداية سنة 12 للهجرة |
|---|---|
| الموقع | اليمامة، شرق شبه الجزيرة العربية |
| السبب | ادعاء النبوّة من قبل مسيلمة الكذّاب، وارتداد بني حنيفة |
| النتيجة | انتصار المسلمين، ومقتل مسيلمة الكذاب، وهزيمة بني حنيفة، والتمهيد لجمع القرآن |
| المتحاربون | |
| المتحاربون | المسلمون أتباع مسيلمة الكذاب (بنو حنيفة) |
| القادة | |
| القادة | خالد بن الوليد مسيلمة الكذاب |
| القوة | |
| حوالي 4500 شخص حوالي 40000 شخص | |
| الخسائر | |
| الخسائر | حوالي 1200 قتيل، منهم 700 حافظ للقرآن مقتل مسيلمة الكذاب وهزيمة جيشه |

في الآثار الباقية لأبي الريحان البيرونيمعركة اليمامة وقعت في عهد خلافة أبي بكر، وفي منطقة اليمامة (في شرق شبه الجزيرة العربية)، بين المسلمين وأنصار مُسَيلمة الكذّاب الذي ادّعى النبوة.[١] وبحسب ما ذكره المؤرخون، قاتلت إلى جانبه قبيلة بني حنيفة التي كانت قد ارتدت عن الإسلام بعد رحيل النبي
دعمًا لمسيلمة؛[٢] ولذلك عُدّت معركة اليمامة من حروب الرِدّة.[٣]
وقد ذهب البعض إلى أنَّ وقوع معركة اليمامة كان في السنة 11هـ،[٤] في حين ذكر آخرون أنّها وقعت في أوائل السنة 12هـ.[٥] كما رجّح بعضهم احتمال أن تكون المعركة قد بدأت في أواخر السنة 11هـ، وانتهت في أوائل السنة 12هـ.[٦]
وبحسب الروايات التاريخية، أرسل أبو بكر في البداية عِكرِمة بن أبي جهل لمحاربة مسيلمة، لكنه مُني بالهزيمة. ثم أرسل خالد بن الوليد إلى اليمامة مع جيش قوامه نحو 4500 رجل.[٧] وذُكر أنّ نحو 40 ألفًا من أتباع مسيلمة كانوا في مواجهة جيش المسلمين.[٨] كما ورد أنّ أنصار مسيلمة، في بداية المعركة، أجابوا عن سؤال «ما عقيدتكم؟» بقولهم: «يجب أن يكون نبيٌّ منا ونبيٌّ منكم».[٩] ونُقل أيضًا أنّ شعار المسلمين في هذه المعركة كان «يا محمداه».[١٠]
وبحسب المؤرخين، بعد أن حقّق المسلمون تفوّقًا نسبيًا، لجأ مسيلمة مع أصحابه إلى حديقة، وتحصّنوا فيها. وذُكر أنّ أبا دجانة الأنصاري، تمكّن من دخول الحديقة عبر تسوّر جدارها، فمهّد بذلك الطريق لدخول جيش المسلمين إليها، وفي نهاية المطاف فتح المسلمون اليمامة، وقُتل مسيلمة على يد وحشي، قاتل حمزة.[١١] وسُمّيت هذه الحديقة لكثرة القتلى فيها «حديقة الدم»[١٢] و«حديقة الموت».[١٣]
ووفقا للأخبار التاريخية فإنّ عدد قتلى المسلمين في معركة اليمامة بلغ ألفًا ومئتي رجل، كان سبعمائة منهم من حفاظ القرآن.[١٤] وعلى إثر ذلك، أمر أبو بكر زيد بن ثابت بجمع القرآن وكتابته.[١٥]

الهوامش
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص313.
- ↑ الواقدي، الردة، ص49-50.
- ↑ پاكتجي، «پژوهشي در كتابشناسي جنگهاي رده»، ص261-262.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج3، ص40.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص131.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج1، ص298.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص249.
- ↑ كرمي، «واكاوي نبرد يمامه»، ص110.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج3، ص40.
- ↑ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج2، ص364.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص131.
- ↑ لسان الملك، ناسخ التواريخ، ص100، نقلًا عن: محمدي الاشتهاردي، زندگي پرافتخار ابو ايوب وابو دجانه انصاري، 1396ش، ص114.
- ↑ القمي، سفينة البحار، ج3، ص25.
- ↑ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج1، ص34.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج3، ص79.
المصادر والمراجع
- ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
- ابن أعثم الكوفي، محمد بن علي، الفتوح، بيروت، دار الأضواء، 1411هـ.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، بيروت، دار ومكتبة الهلال، 1988م.
- پاكتجي، أحمد، «پژوهشي در كتابشناسي جنگهاي رده» (بحث في ببليوغرافيا حروب الردة)، مجلة مقالات وبررسيها، العدد 66، 1378ش.
- الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، الطبعة الثانية، 1413هـ.
- الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، 1405هـ.
- الطبري، محمد بن جرير بن يزيد، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ.
- القمي، عباس، سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار، طهران، نشر أسوة، 1414هـ.
- كرمي، فاطمة ورئيسيان، عليرضا، «واكاوي نبرد يمامه» (تحليل معركة اليمامة)، موسوعة علوم قرآن وحديث، العدد 4، خريف وشتاء 1394ش.
- محمدي اشتهاردي، محمد، زندگي پر افتخار ابوايوب وابودجانه انصاري؛ دو الگوي مقاومت (الحياة الحافلة بالفخر لأبي أيوب وأبي دجانة الأنصاريين؛ نموذجان للمقاومة)، مشهد المقدسة، إيران، شركة به نشر التابعة للعتبة الرضوية، 1396ش.
- اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.