انتقل إلى المحتوى

العقل الفعال

من ويكي شيعة

العقل الفعّال هو العقل العاشر من العقول العشرة، أو آخر عقل في السلسلة الطولية للعقول، والذي يُعَدّ -بحسب المدارس الفلسفية الإسلامية- المُوجِد والمدبّر لعالم المادة والنفوس الإنسانية. وقد عدّ الفلاسفةُ المسلمون أنّ العقولَ ملائكة، وأنّ العقل الفعّال هو جبريل. كما فسّر الفارابي وابن سينا الوحيَ والرؤيا بالاتصال بالعقل الفعّال.

والعقل الفعّال موجودٌ غير مادي، غير مركّب، وواسطةٌ بين عالم المادة وعالم المجرّدات. كما يُعدّ خزانةً للمفاهيم الكلّية والعقلية، وهو الذي يفيضها على النفس الإنسانية؛ ولذلك فإنّ إدراكات الإنسان تعتمد على العقل الفعّال، وتنبع منه.

وبحسب مرتضى مطهري، فإنّ فكرة وجود العقل الفعّال وارتباط النفس الإنسانية به تعود إلى ما قبل الإسلام وإلى أَرَسطُوقْليس، غير أنّ بعض الباحثين يرون أنّ أرسطو المشهور هو أول من طرح مفهوم العقل الفعّال.

وقد قال الفلاسفة في إثبات العقل الفعّال إنّ النفس الإنسانية عند بداية وجودها تكون بالقوة (أي إنّ لها استعداد أن تكون نفسًا، لكنّها لم تتحقق بعدُ في الخارج)، وللوصول إلى الفعليّة والوجود الخارجي تحتاج إلى موجودٍ غير مادي، وهو العقل الفعّال، ومن ثمّ فإنّ العقل الفعّال هو العلة الفاعلية لخروج النفس الإنسانية من القوة إلى الفعل.

وقد أنكر بعض المتكلمين، مثل محمد الغزالي وفخر الدين الرازي، وجود العقل الفعّال ودوره.

المكانة والأهمية

العقل الفعّال هو العقل العاشر من العقول العشرة[١] أو آخر عقل في السلسلة الطولية للعقول[٢] ضمن نظام الخلق، وهو في المدارس الفلسفية الإسلامية أقرب العقول إلى عالم المادة، والمدبّر لذلك العالم وللنفوس الإنسانية.[٣]

وقد رأى الفلاسفة المسلمون أنّ المقصود من العقول العشرة هو الملائكة، وأنّ المراد من العقل الفعّال هو جبريل أو روح القدس.[٤] كما أُطلق على العقل الفعّال أسماء أخرى، منها: واهب الصور،[٥] والعنقاء، والسيمرغ، والطائر القدسي.[٦]

دور العقل الفعّال في الوحي

فسّر فلاسفةٌ مثل الفارابي وابن سينا النومَ والرؤيا باتصال النفس بالعقل الفعّال في عالم النوم. كما اعتبروا الوحي من سنخ الرؤيا، وذهبوا إلى أنّ الأنبياء يتصلون بالعقل الفعّال في أسرع وقت ومن دون كسبٍ أو تعليم؛ وذلك لِما يمتلكونه من قوة الحدس، ويتلقّون منه المعارف الوحيانية.[٧]

العقل الفعّال واسطة في الفيض والمعرفة

بحسب الحكمة المشائية، فإنّ العقل الفعّال على ارتباط مباشر بالعالم المادي. فهو يفيض على العالم والموجودات المادية ما تلقّاه من الفيض الإلهي بواسطة العقول المتوسطة (العقول التسعة الأعلى)، ويمنحه لها،[٨] كما يكون سبباً في إيجاد العناصر الأربعة (الماء والنار والهواء والتراب)، والنفوس، والمركبات، وموجباً للكثرة في عالم المادة. ومِن دون العقل الفعّال تنقطع الصلة بين عالم المادة وعالم المجرّدات.[٩]

ولمّا كان العقل الفعّال مجرّداً، ولا حجاب في المجرّدات، فإنّه يتلقّى جميع حقائق الموجودات من العالم الأعلى، وتكون حاضرة لديه.[١٠] كما أنّ إدراكات الإنسان متوقفة على العقل الفعّال، ولا تتحقق إلا من خلال الاتصال به.[١١]

وقال أبو الحسن الشعراني، وهو من الفلاسفة الشيعة في القرن الرابع عشر الهجري، إنّنا نعتقد أنّ جميع أمور هذا العالم واقعة تحت تدبير ورعاية الملائكة والمأمورين الإلهيين، الذين يعبّر الحكماء عنهم بالعقل الفعّال.[١٢]

المفهوم

عرّف الفلاسفة المتقدمون، مثل الفارابي وابن سينا، العقلَ الفعّال بأنّه الفاعل القريب (أي العلة الفاعلية القريبة والمباشرة) لعالم الطبيعة والعناصر، وخزانةُ المفاهيم العقلية للنفس الإنسانية، والمفيضُ لهذه المفاهيم على النفس الإنسانية.[١٣] ومن منظور الفلاسفة، فإنّ العقل الفعّال جوهرٌ غير مادي وغير مركّب، ومدبّرٌ للعالم المادي، والعلة الفاعلية للنفوس الإنسانية وللحوادث التي تقع في العالم المادي.[١٤]

والمقصود بالعقل في «العقل الفعّال» و«العقول العشرة» هو الموجود المجرّد وغير المادي، المستقلّ في ذاته وفعله، والذي يُعدّ أساس عالم ما وراء الطبيعة وعالم الروحانية.[١٥] وبعبارة أخرى، فإنّ العقل مجرّدٌ ومستقلّ عن المادة في ذاته، كما أنّه مستقلّ عنها وغير محتاج إليها في أفعاله أيضاً.[١٦]

سبب التسمية

سُمّي العقل الفعّال عقلاً؛ لأنّه موجودٌ مجرّد وغير مادي، ولأنّ الفلاسفة يطلقون اسم العقل على كل قوّة واعية مجرّدة.[١٧]

وأمّا تسميته بـ«الفعّال»، فقد ذكر الملا صدرا لها ثلاثة أسباب:

  1. إنّ العقل الفعّال يُسمّى فعّالاً؛ لأنّه مُوجِد النفوس الإنسانية، ولأنّه ينقلها من العقل بالقوة (وهو المرحلة الأولى من العقل النظري للإنسان، حيث لا يكون لديه إلا استعداد إدراك المفاهيم الكلية) إلى العقل بالفعل (وهي المرحلة التي يدرك فيها العقل النظري، إضافة إلى البديهيات، المفاهيم الكلية والنظرية).
  2. إنّ العقل الفعّال بالفعل من جميع الجهات ولا توجد فيه أي قوة، وهذا الوصف يصدق على سائر العقول أيضاً، إلا أنّه خُصّ باسم «الفعّال» للمبالغة في بيان كمال فعليته.
  3. ولأنّه مُوجِد العالم المادي ومبدأ الصور ومنشؤها في الموجودات المادية، فقد سُمّي فعّالاً. [ملاحظة ١][١٨]

وبحسب مرتضى مطهري، الفيلسوف والمفكر الشيعي في القرن الرابع عشر الهجري، فإنّ هذا الموجود سُمّي بالعقل الفعّال لأنّه واسطة الفيض بين المبدأ الكلي (الله) والعالَم، ولأنّه قوة فاعلة ومؤثرة.[١٩]

خلفية البحث

بحسب ما ذكره مرتضى مطهري، إنّ فكرة وجود العقل الفعّال وارتباط النفس الإنسانية به أثناء عملية التعقل تعود إلى ما قبل الإسلام. ويرى أنّ ما نقله مؤرخو الفلسفة يدلّ على أنّ أول من صرّح بفكرة العقل الفعّال هو أَرَسطُوقْليس، أستاذ الإسكندر الأفروديسي، وهو غير أرسطو المشهور.

وقد أقام أرسطوقليس دليلاً [ملاحظة ٢] لإثبات العقل الفعّال، وقد قبله الفلاسفة المسلمون، وذكروه في كتبهم الفلسفية، وأضافوا إليه أدلة أخرى كذلك.[٢٠] ويرى بعض الباحثين أنّ أرسطو طرح العقل الفعّال بوصفه العامل الذي يُخرج النفس من القوة إلى الفعل، ويحقّق فعلية المعقولات والمفاهيم الكامنة بالقوة.[٢١]

وقيل أيضا إنّ الإسكندر الأفروديسي (الذي عاش بين النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي وبداية القرن الثالث الميلادي) هو أول من استعمل مصطلح «العقل الفعّال».[٢٢]

الآراء

هناك نظريتان حول قبول العقل الفعّال أو رفضه، وهما:

المؤيدون

لقد قبلت المدارس الفلسفية الثلاث: المشائية، والإشراقية، والحكمة المتعالية عند الملا صدرا، بفكرة العقل الفعّال، وتناولت البحث فيها، وإن كانت تختلف في بعض التفاصيل.

فقد كان المشائيون يرون أنّ العقول عشرة مرتبة ترتيباً طولياً، وأنّ العقل الفعّال هو آخر عقل في هذه السلسلة. وأمّا في الفلسفة الإشراقية فإلى جانب العقول الطولية توجد عقول عرضية أيضاً، وقد أُنيطت بها الوظائف المنسوبة إلى العقل الفعّال. وأمّا الملا صدرا فقد جمع في الحكمة المتعالية بين العقول الطولية في المشائية والعقول العرضية في الإشراقية، ومنح العقل الفعّال دوراً متميزاً من الناحيتين الوجودية والمعرفية.[٢٣] إلا أنّ الملا صدرا كان يعتبر العقل الفعّال تارةً وجوداً مستقلاً، وتارةً أخرى مرتبةً عليا من مراتب النفس الإنسانية.[٢٤]

وقد ذُكر أنّ العقل الفعّال في الحكمة الإشراقية يُعدّ في سلسلة العقول الطولية «النورَ الأول» و«النورَ الأقرب»، وفي مرتبة العقول العرضية يُعدّ «ربَّ النوع» الإنساني.[٢٥] ويصف شيخ الإشراق في كتاب «هياكل النور» العقلَ الفعّال بأنّه نورٌ قاهر، يقوم بالنسبة إلى الإنسان مقام الأب، وهو ربّ نوع البشر، وواهب النفوس، والمكمّل للإنسان، ويُعبَّر عنه أيضاً بـ«الروح الأمين» أو «العقل الفعّال».[٢٦]

ويرى الباحثون أنّه مع أنّ العقل الفعّال في الحكمتين المشائية والمتعالية يُعدّ هو نفسه جبريل، ومنبع الحقائق والمعارف، والعامل في تكميل النفس وإزدهارها، فإنّ الصورة التي تقدّمها الحكمة المتعالية أكثر اكتمالاً. فالملا صدرا يعتقد أنّ النفس الإنسانية، إذا تحررت من التعلقات المادية، اتّحدت بالعقل الفعّال، وأنّ العقل الفعّال يغدو مرتبةً عليا من النفس الإنسانية، تشاهد الحقائق شهوداً حضورياً مباشراً.[٢٧]

المعارضون

ذُكر أن بعض الفلاسفة والمتكلمين، مثل أبي البركات البغدادي، والإمام محمد الغزالي، وفخر الدين الرازي، أنكروا وجود العقل الفعّال ودوره في إيجاد عالم المادة والنفوس الإنسانية، وفي إفاضة الإدراكات على النفس الإنسانية. كما أنكر الغزالي دور العقل الفعّال في ظاهرة الوحي، وذهب إلى أنّ الله تعالى وملكاً مخصوصاً هما وحدهما اللذان يؤدّيان دوراً في الوحي.[٢٨]

أدلة الإثبات

من الأدلة التي أقامها الفلاسفة لإثبات العقل الفعّال هو أنّ النفس الإنسانية تكون عند بداية حدوثها ووجودها بالقوّة (أيّ إنّها لا تملك سوى الاستعداد والقابلية للتحقّق)، ثمّ تنتقل تدريجياً من القوة إلى الفعل، وتتحقق في الوجود الخارجي. ومن ثمّ فلا بدّ من موجودٍ آخر يُخرج هذه النفس من القوة إلى الفعل.

ولا يمكن أن يكون هذا الموجود مادياً؛ لأنّ الموجودات المادية لا تمتلك في ذاتها عقلاً ولا شعوراً، ولذلك لا يمكنها أن تمنح العقل والشعور لغيرها. فلا بدّ إذن أن يكون هذا الموجود مجرّداً وغير مادي، وهو العقل الفعّال. وعليه، فإنّ العقل الفعّال هو العلة الفاعلية لخروج النفس الإنسانية من القوة إلى الفعل.[٢٩]

كما نقل مرتضى مطهري دليلاً آخر عن ابن سينا لإثبات العقل الفعّال، يعتمد على تقسيم القوى الإدراكية وتحليلها.[٣٠]

مقالات ذات صلة

الهوامش

  1. سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص339.
  2. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981، ج8، ص399.
  3. عبداللهي، «بررسي تطبيقي-انتقادي اتحاد نفس با عقل فعال در فلسفه اسلامي»، ص60.
  4. انظر: الفارابي، السياسة المدنية، 1996م، ص23؛ السهروردي، مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج2، ص265، ج3، ص96 و97؛ الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج9، ص142 و143؛ سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص340.
  5. السهروردي، مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج2، ص265.
  6. سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص340.
  7. رحيميان ورهبري، «جايگاه معرفت شناختي عقل فعال در انديشه ابن سينا»، ص85 و86.
  8. سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص340؛ حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص40 و41.
  9. حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص41.
  10. سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص340.
  11. حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص41.
  12. شعراني، پژوهش‌هاي قرآني علامه شعراني‏، 1386ش، ج1، ص195.
  13. مصباح اليزدي، آموزش فلسفه، 1390ش، ج2، ص207.
  14. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981، ج8، ص64 و398.
  15. سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص337.
  16. انظر: سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص337و 338.
  17. انظر: الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج8، ص398؛ مطهري، مجموعه آثار، دار نشر صدرا، ج13، ص135.
  18. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج8، ص398.
  19. مطهري، مجموعه آثار، 1390ش، صدرا، ج13، ص135.
  20. مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، دار نشر صدرا، ج13، ص132و133.
  21. حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص40.
  22. كمالي‌زاده واصغري، «عقل فعال وطباع تام در حكمت اشراق وانديشه شيعي»، ص212.
  23. حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص40.
  24. انظر: الملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج3، ص421، ج9، ص140؛ حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص45.
  25. كمالي‌زاده واصغري، «عقل فعال وطباع تام در حكمت اشراق وانديشه شيعي»، ص216.
  26. السهروردي، مجموعه مصنفات شيخ اشراق، نشر وزارت فرهنگ وآموزش عالي، ج3، ص96 و97.
  27. انظر: حسام‌محمدي وافضلي، «تبيين جايگاه وجودي ومعرفتي عقل فعال از نظر ابن سينا والملا صدرا»، ص49. كذلك انظر: سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص51 و52.
  28. انظر: رحيميان ورهبري، «جايگاه معرفت‌شناختي عقل فعال در انديشه ابن سينا»، ص89.
  29. مطهري، مجموعه آثار، دار نشر صدرا، ج13، ص132و133؛ عبداللهي، «بررسي تطبيقي-انتقادي اتحاد نفس با عقل فعال در فلسفه اسلامي»، ص60.
  30. انظر: مطهري، مجموعه آثار، دار نشر صدرا، ج13، ص133 نقلاً عن الإشارات، أواخر النمط الثالث.

الملاحظات

  1. الصورة مصطلح فلسفي يُستعمل في مقابل المادة، ويُراد به ما تتميّز به الأشياء بعضها عن بعض، وما يحقّق فعليتها. (سجادي، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، 1379ش، ص292.)
  2. وخلاصة هذا الدليل -بحسب ما نقله مطهري- أنّ النفس تحتاج في انتقالها من القوة إلى الفعل إلى قوة خارجية عنها، ولما كانت القوة التي تحوّل العقل بالقوة إلى عقلٍ بالفعل لا يمكن أن تكون مادية أو جسمانية، لأنّ العوامل المادية في الطبيعة، وهي فاقدة للعقل والشعور في ذاتها، لا يمكن أن تفيض العقلَ والشعور على النفس، فلا بدّ من وجود قوة أسمى تقوم بهذا الدور، وهي العقل الفعّال. (مطهري، مجموعه آثار، 1389ش، ج13، صص132-133)

المصادر والمراجع

  • سجادي، السيد جعفر، فرهنگ اصطلاحات فلسفي ملاصدرا، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1379ش.
  • السهروردي، يحيى بن حبش، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، طهران، وزارة الثقافة والتعليم العالي، مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية، د.ت.
  • الفارابي، أبو نصر، السياسة المدنية، بيروت، دار ومكتبة الهلال، الطبعة الأولى، 1996م.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، آموزش فلسفه، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الأولى، 1390ش.
  • مطهري، مرتضى، مجموعة الآثار، طهران، دار نشر صدرا، 1389ش.
  • الملا صدرا، محمد بن إبراهيم، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1981م.