انتقل إلى المحتوى

مسودة:أولجايتو

من ويكي شيعة
أولجايتو
الهوية
الاسمغياث الدين محمد
اللقبأولجايتو • السلطان محمد خدابنده
الأبأرغون خان
الأمأروك خاتون
الأولادأبو سعيد بهادر خان
الدينالإسلام - الشيعة الاثنا عشرية
المدفنالسلطانية في مدينة زنجان الإيرانية
الدولة
المنصبثامن الحكام الإيلخانيين
السلالةالإيلخانيون
حدود الدولةإيرانالعراقأذربيجان • أران • آناتولي الشرقي • أجزاء من القوقاز والخراسان
بداية الحكم15 ذي الحجة سنة 703هـ
نهاية الحكم716هـ
التزامن معالعلامة الحليالمحقق الحليرشيد الدين فضل الله الهمداني
أهم الإجراءاتاعتناق التشيع الاثني عشري • إعلان المذهب الإمامي مذهبًا رسميًا في حدود الدولة الإيلخانية • سكّ النقود وإلقاء الخطبة باسم أئمة الشيعة • إنشاء مدينة السلطانية وتوسيعها
المعالمقبّة السلطانية
قبلهغازان خان
بعدهأبو سعيد بهادر خان


غياث الدين محمد خدابنده، الشهير بـأولجايتو أو السلطان محمد خدابنده (680716هـ)، هو ثامن حكّام الدولة الإيلخانية في إيران، وأولُ حاكمٍ أعلن المذهب الإمامي مذهبًا رسميًا في جميع أنحاء إيران الخاضعة لحكم الإيلخانيين. ووفقًا لما تذكره المصادر التاريخية، فإنّه بعد اعتناقه التشيع الإمامي، أمر بسكّ النقود بأسماء أئمة الشيعةعليها السلام، وأن تُلقى الخطبة بأسمائهم. كما ذكرت المصادر أنّ دعمه لعلماء الشيعة، ولا سيما العلامة الحلي، كان له دورٌ مهم في انتشار التشيع الاثني عشري، وإن كانت سياسته المذهبية قد واجهت معارضةً واسعة، فاعتُدلت إلى حدٍّ ما في السنوات الأخيرة من حكمه.

وقد تحدّثت المصادر عن حملة أولجايتو العسكرية على جيلان، وتعزيز سلطة الحكومة المركزية، وتنظيم العلاقات مع الدول المجاورة، وسعيه إلى إقامة تحالف مع الدول الأوروبية ضد مماليك مصر، فضلًا عن مشاريعه العمرانية، والثقافية، والتعليمية، الواسعة، ولا سيما في تطوير مدينة السلطانية. وقد وصفت المصادر التاريخية عهد أولجايتو بأنّه مرحلةٌ اتسمت بترسيخ أركان الدولة الإيلخانية، واستمرار الإصلاحات الإدارية، وتعزيز أمن طرق التجارة، وتوسّع العمران، وتأسيس مدينة السلطانية.

توفي أولجايتو سنة 716هـ في السلطانية، ودُفن في قبة السلطانية، ووفقًا لوصيته تولّى ابنه أبو سعيد بهادر خان الحكم من بعده.

حياته وتولّيه السلطة

كان أولجايتو، المعروف بالسلطان محمد خدابنده، أحد حكّام الدولة الإيلخانية في إيران، وكان يُعرف قبل اعتلائه العرش بأسماء: أولجايبوقا، وماتمودار، وخَربنده،[١] ثم اتخذ بعد وصوله إلى السلطنة لقب «أولجايتو»، ثم لقب «السلطان محمد خدابنده».[٢] وهو ابن أرغون خان وأوروك خاتون، وقد وُلد في منطقة تقع بين مرو وسرخس.[٣]

ووفقًا للمصادر التاريخية، عُيّن أولجايتو واليًا على خراسان في عهد غازان خان (694–703هـ)،[٤] وأظهر كفاءةً سياسيةً وعسكريةً في قمع الثورات الداخلية ومواجهة منافسيه من المغول.[٥] وبعد وفاة غازان خان سنة 703هـ، أزاح المطالبين بالعرش، واعتلى العرش الإيلخاني، وعمل على ترسيخ دعائم حكمه بإبقاء سعد الدين ورشيد الدين فضل الله في منصب الوزارة، وتعيين قُتلُغ شاه أميرًا للأمراء.[٦]

مذهب أولجايتو

تفيد الروايات التاريخية بأنّ أولجايتو تلقّى المعمودية (التعميد) في طفولته على يد أُمّه المسيحية، ثم اعتنق البوذية،[٧] وبعد إسلام غازان خان دخل في الإسلام، واختار المذهب الحنفي.[٨] ومع اشتداد المنافسات المذهبية في البلاط الإيلخاني،[٩] مال إلى المذهب الشافعي متأثرًا بخواجة رشيد الدين فضل الله[١٠] ونظام الدين عبد الملك المراغي.[١١]

وتذكر المصادر أنّ أولجايتو اعتنق التشيع الإمامي سنة 709هـ بتأثير تاج الدين الآوجي وغيره من علماء الشيعة،[١٢] وأصدر أوامر بسكّ النقود[١٣] وإلقاء الخطبة باسم أئمة الشيعةعليها السلام،[١٤] فأعلن للمرة الأولى المذهب الإمامي مذهبًا رسميًا في جميع أنحاء الدولة الإيلخانية، وأصبح أول سلطان إيلخاني إماميّ المذهب بذل جهودًا واسعة في نشر التشيع الاثني عشري.[١٥] وفي هذه الفترة وفد العلامة الحلي إلى بلاطه،[١٦] وألّف وأهدى إليه كتابَي منهاج الكرامة[١٧] ونهج الحق.[١٨]

وتذكر المصادر التاريخية أنّ السياسة المؤيدة للتشيع التي انتهجها أولجايتو واجهت معارضةً واسعة من البنية السنية الغالبة للدولة الإيلخانية، كما لقيت مقاومةً من سكان عددٍ من المدن المهمّة، منها: بغداد، وأذربيجان، وأصفهان، وشيراز،[١٩] الأمر الذي اضطرّه إلى تعديل سياساته المذهبية.[٢٠] وفي سنة 711هـ، قُتل تاج الدين الآوجي وابنه بأمرٍ من أولجايتو، بعد اتهامهما بالتواطؤ مع الوزير المغضوب عليه خواجة سعد الدين الساوجي، وأدّى ذلك إلى تراجع نفوذ الشيعة في الجهاز الإداري الإيلخاني.[٢١] وفي أواخر حياته أمر أولجايتو بأن تُسكّ النقود، وتُلقى الخطبة باسم الخلفاء الراشدين؛[٢٢] ولذلك عدّ بعض الباحثين هذا الإجراء دليلاً على عودته إلى مذهب أهل السنة، بينما يرى آخرون، استنادًا إلى المصادر التاريخية، أنّه بقي على المذهب الإمامي حتى وفاته.[٢٣] كما تذكر المصادر أنّ محاولات خصومه لإثنائه عن التشيع لم تُثمر.[٢٤]

وهناك أيضا آراء متباينة بشأن شخصية أولجايتو الدينية، فقد أشاد المؤرخون الإيرانيون بالتزامه بالشريعة، ورعايته للعلماء، وإسهامه في نشر الإسلام،[٢٥] في حين وجّه إليه بعض المؤرخين المصريّين انتقادات بسبب اعتناقه التشيع.[٢٦]

الحكم والسياسة الداخلية

تفيد المصادر التاريخية بأن أولجايتو حرص في أثناء فترة حكمه على التطبيق الدقيق لقوانين (الياسا) التي وضعها غازان خان، كما واصل برنامج الإصلاحات الإدارية بإبقائه رشيد الدين فضل الله في منصب الوزارة.[٢٧] كذلك أسهم الاتفاق بين الحكام المغول في تعزيز أمن طرق التجارة وحركة القوافل في جميع أنحاء الإمبراطورية المغولية.[٢٨]

وأشارت بعض المصادر التاريخية إلى تشدّد أولجايتو تجاه المسيحيين واليهود.[٢٩] ومن ذلك ما رُوي أنّ أحد كبار أساقفة الكنيسة النسطورية، الذي كان يتوقع أن يحظى بالحفاوة نفسها التي لقيها في عهد غازان خان، قوبل بفتور من أولجايتو، مما أدّى بعد ذلك إلى ازدياد الضغوط التي مارسها المسلمون على النسطوريين.[٣٠]

السياسة الخارجية والعسكرية

تُعدّ الحملة العسكرية التي قادها أولجايتو إلى جيلان سنة 706هـ أهمّ أعماله العسكرية، وقد انتهت بخضوع تلك المنطقة لسلطة الدولة الإيلخانية.[٣١] ووفقًا للمصادر، عزّز أولجايتو سلطة الحكومة المركزية بإرساله جيشًا إلى هراة،[٣٢] كما نجح في السنوات الأخيرة من حكمه، بمساعدة أمرائه، في القضاء على الثورات التي اندلعت في المناطق الشرقية، وفارس، وآسيا الصغرى.[٣٣]

وتذكر المصادر التاريخية أنّ أولجايتو سعى في سياسته الخارجية إلى تنظيم علاقاته مع الدول المجاورة على أساس الحفاظ على توازن القوى وتأمين حدود الدولة الإيلخانية.[٣٤] كما تذكر المصادر أنه انتهج في بداية عهده سياسةً تصالحية تجاه مماليك مصر،[٣٥] إلا أنّه قاد حملةً عسكرية إلى الشام سنة 712هـ.[٣٦] وقد اختلفت المصادر في تقييم نتائج هذه الحملة.[٣٧]

وتذكر المصادر أن أولجايتو، مواصلةً للسياسة الخارجية التي انتهجها الإيلخانيون، سعى إلى تشكيل تحالف ضد المماليك، فبادل البابا وملوك فرنسا وإنجلترا الرسائل، وأوفد السفراء، واستقبلهم،[٣٨] غير أنّ هذه المساعي لم تُفضِ إلى قيام التحالف المنشود.[٣٩] كما أقام علاقاتٍ وديةً مع الإمبراطور البيزنطي أندرونيكوس الثاني، وأرسل في إطار هذه العلاقات، قواتٍ إلى حدود آسيا الصغرى لمواجهة التركمان.[٤٠]

الآثار العمرانية والثقافية

أسماء الأئمة وعبارة «علي وليّ الله» على نقود تعود إلى عهد أولجايتو

يُعدّ أولجايتو من أبرز رعاة العمران والنهضة الحضارية في العصر الإيلخاني. ويُعدّ أهم آثاره المعمارية ضريحه في السلطانية، المعروف اليوم باسم قبة السلطانية، والذي يُعدّ من أبرز المعالم التاريخية في إيران. كما أسّس مدينة «أولجايتو سلطان» في مغان، وأنشأ مقرًا سلطانيًا يُعرف بـ«سلطان آباد» على سفح جبل بيستون، ولا تزال بقاياه قائمةً اليوم في سهل جَمْجَمال.[بحاجة لمصدر]

وأشارت المصادر أيضا إلى اهتمام أولجايتو بالعلم والثقافة؛ فقد دعم «المدرسة السيّارة»،[٤١] ورعى علماء بارزين، منهم العلامة الحلي، والمحقق الحلي، ورشيد الدين فضل الله، مما أسهم في ازدهار التعليم، والتأريخ، والأنشطة العلمية.[٤٢] وكذلك أدّى تطويره لمدينة السلطانية،[٤٣] وإنشاؤه المساجد، والمدارس، والمستشفيات، وسائر المنشآت العامة، إلى إسهامٍ كبير في عمران أراضي الدولة الإيلخانية.[٤٤]

الوفاة والخلافة

توفي أولجايتو في السلطانية عن عمر ناهز ستة وثلاثين عامًا.[٤٥] وقد عزت بعض المصادر وفاته إلى التسميم، وروت أنّ عزّ الدين إبراهيم، ابن خواجة رشيد الدين فضل الله، دسّ إليه السم بإشارةٍ من أبيه، وأضافت هذه الروايات أنّ خواجة رشيد الدين وابنه قُتلا أيضًا بتهمة هذا الفعل. غير أنّ هذه الرواية لم تحظَ بقبول جميع المصادر، ولا يوجد اتفاق بين المؤرخين بشأن سبب وفاته.[٤٦]

دُفن أولجايتو في الضريح الذي كان قد أمر ببنائه في السلطانية، وطبقًا لوصيته تولّى ابنه أبو سعيد بهادر خان الحكم من بعده.[٤٧]

الهوامش

  1. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص17-18.
  2. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص66.
  3. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص7 و16؛ الهمداني، جامع التواريخ، ج2، ص1153؛ مستوفي، تاريخ گزيده، ص606.
  4. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص10؛ حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص63.
  5. بناكتي، تاريخ، ص18.
  6. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص63-66؛ الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص28-29.
  7. اشپولر، تاريخ مغول در ايران، ص195.
  8. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص96.
  9. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص90-96.
  10. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص87.
  11. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص96-99.
  12. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص99-101.
  13. لين پول، سكه‌هاي مغولان، ج6، ص48-50 و44-45.
  14. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص99-101.
  15. جعفريان، تاريخ تشيع در ايران (از آغاز تا دولت صفوي)، ص694.
  16. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص99-101.
  17. العلامة الحلي، منهاج الكرامة، ص2-3.
  18. العلامة الحلي، نهج الحق، ص38.
  19. ابن بطوطة، الرحلة، ج1، ص215-216.
  20. جعفريان، رسول، تاريخ تشيع در ايران (از آغاز تا دولت صفوي)، تهران، ص694.
  21. مستوفي، تاريخ گزيده، ص608.
  22. وصاف الحضرة، تاريخ وصاف الحضرة، ص616.
  23. ابن كثير، البداية والنهاية، ج14، ص78.
  24. شبيري الزنجاني، جرعه‌اي از دريا، ج2، ص303.
  25. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص106-107.
  26. على سبيل المثال انظر: ابن الدواداري، كنز الدرر، ج9، ص261.
  27. وصاف الحضرة، تاريخ وصاف الحضرة، ص471.
  28. وصاف الحضرة، تاريخ وصاف الحضرة، ص475-476.
  29. حمدالله مستوفي، تاريخ برگزيده، ص606-607؛ معين الدين، منتخب التواريخ، ص141.
  30. انظر: گروسه، امپراتوري صحرانوردان، ص628.
  31. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص69-76.
  32. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص77-95.
  33. على سبيل المثال انظر: الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص154-156.
  34. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص42، 89.
  35. المقريزي، السلوك، ج1، ص954؛ ج2، ص6-7.
  36. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص136-143.
  37. ابن الدواداري، كنز الدرر، ج9، ص245.
  38. جوادي، «إيران از ديده سياحان اروپايي در دوره ايلخانان»، ص36-37.
  39. اشپولر، ص236؛ وانظر أيضًا: Richard، ص50.
  40. هاورث، III/579؛ اشپولر، ص113؛ گروسه، ص630-631.
  41. وصاف الحضرة، تاريخ وصاف الحضرة، ص543.
  42. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص108.
  43. وصاف الحضرة، تاريخ وصاف الحضرة، ص477.
  44. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص68-69.
  45. الكاشاني، تاريخ اولجايتو، ص222.
  46. مستوفي، تاريخ گزيده، ص606.
  47. حافظ ابرو، مجمع التواريخ، ص67-69، 119.

المصادر والمراجع

  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ/1986م.
  • اشپولر، برتولد، تاريخ المغول في إيران، تحقيق: محمود ميرآفتاب، طهران، 1351ش.
  • ابن بطوطة، محمد بن عبد الله، رحلة ابن بطوطة، تحقيق: محمد عبد المنعم عريان، بيروت، دار صادر، 1407هـ.
  • البناكتي، داود بن محمد، تاريخ بناكتي؛ روضة أولي الألباب في معرفة التواريخ والأنساب، تحقيق: جعفر شعار، طهران، جمعية الآثار الوطنية، 1348ش.
  • جعفريان، رسول، تاريخ تشيع در إيران (از آغاز تا دولت صفوي)، طهران، دار نشر علم، 1390ش.
  • جوادي، حسن، «ايران از ديده سياحان اروپايي در دوره ايلخانان» (إيران من خلال رحلات السياح الأوروبيين في العصر الإيلخاني)، طهران، السنة السابعة، العدد 4، 1351ش.
  • حافظ أبرو، شهاب الدين، مجمع التواريخ، تحقيق: خان بابا بياني، طهران، د.ن، 1350ش.
  • ابن الدواداري، أبو بكر بن عبد الله، كنز الدرر وجامع الغرر، تحقيق: هانس روبرت رويمر، القاهرة، مكتبة المؤيد، 1379هـ.
  • الشبيري الزنجاني، السيد موسى، جرعه‌اي از دريا، قم، مؤسسة الكتاب‌شناسي، 1389ش.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، مشهد، مؤسسة عاشوراء، 1379ش.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، نهج الحق، تحقيق: عين الله حسني الأرموي وآخرون، قم، 1407هـ.
  • الكاشاني، عبد الله بن علي، تاريخ أولجايتو، تحقيق: مهين همبلي، طهران، دار نشر علمي فرهنگي، 1348ش.
  • لين-بول، ستانلي، «سكه‌هاي مغولان»، ضمن: فهرس النقود الشرقية في المتحف البريطاني، لندن، 1893م.
  • مستوفي، حمد الله، تاريخ گزيده، تحقيق: عبد الحسين نوائي، طهران، دار نشر أمير كبير، 1362ش.
  • المقريزي، أحمد بن علي، السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق: محمد مصطفى زيادة، القاهرة، دار الكتب والوثائق القومية، الإدارة المركزية للمراكز العلمية، 1941م.
  • وصاف الحضرة، عبد الله بن فضل الله، تاريخ وصاف الحضرة، طهران، جامعة طهران، مؤسسة النشر والطباعة، 1388ش.
  • الهمداني، رشيد الدين فضل الله، جامع التواريخ، تحقيق: محمد روشن ومصطفى الموسوي، طهران، د.ن، 1373ش.