انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النفس الأمارة»

من ويكي شيعة
imported>Foad
أنشأ الصفحة ب'{{قيد الإنشاء|user=Foad|date=24 مارس 2023}} '''النفس الأمارة''' ==المفهوم== النفس الأمارة بمعنى التي تفعل الأمر السيء، وهي حالة للنفس لا يستمع فيها الإنسان إلى حكم العقل ويميل إلى ارتكاب الذنوب والفساد.<ref>مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 27.</ref> وقد أُخذ هذا الاصطلاح من قوله تعالى...'
 
imported>Foad
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{قيد الإنشاء|user=Foad|date=24 مارس 2023}}
{{قيد الإنشاء|user=Foad|date=24 مارس 2023}}
{{الأخلاق - عمودي}}
'''النفس الأمارة'''
'''النفس الأمارة'''
==المفهوم==
==المفهوم==
النفس الأمارة بمعنى التي تفعل الأمر السيء، وهي حالة للنفس لا يستمع فيها الإنسان إلى حكم العقل ويميل إلى ارتكاب الذنوب والفساد.<ref>مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 27.</ref> وقد أُخذ هذا الاصطلاح من قوله تعالى: {{قرآن|إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}}.<ref>سورة يوسف: الآية 53؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 37.</ref> النفس الأمارة هي نفسها الهوى النفساني.<ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 36؛ مطهري، مجموعة الآثار، ج 23، ص 592.</ref>  
النفس الأمارة بمعنى التي تفعل الأمر السيء، وهي حالة للنفس لا يستمع فيها الإنسان إلى حكم العقل ويميل إلى ارتكاب الذنوب والفساد.<ref>مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 27.</ref> وقد أُخذ هذا الاصطلاح من قوله تعالى: {{قرآن|إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}}.<ref>سورة يوسف: الآية 53؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 37.</ref> النفس الأمارة هي نفسها الهوى النفساني.<ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 36؛ مطهري، مجموعة الآثار، ج 23، ص 592.</ref>  

مراجعة ١٨:٢٧، ٢٤ مارس ٢٠٢٣

الأخلاق
الآيات الأخلاقية
آيات الإفكآية الأخوةآية الاسترجاعآية الإطعامآية النبأآية النجوىآية الأذن
الأحاديث الأخلاقية
حديث التقرب بالنوافلحديث مكارم الأخلاقحديث المعراجحديث جنود العقل وجنود الجهل
الفضائل الأخلاقية
التواضعالقناعةالسخاءكظم الغيظالإخلاصالحلمالزهدالشكر
الرذائل الأخلاقية
التكبرالحرصالحسدالكذبالغيبةالتبذيرالافتراءالبخلعقوق الوالدينحديث النفسالعجبالسمعةقطيعة الرحم
المصطلحات الأخلاقية
جهاد النفسالجهاد الأكبرالنفس اللوامةالنفس الأمارةالنفس المطمئنةالذنبالمحاسبةالمراقبةالمشارطة
علماء الأخلاق
محمد مهدي النراقيأحمد النراقيالسيد علي القاضيالسيد رضا بهاء الدينيالسيد عبد الحسين دستغيبالشيخ محمد تقي بهجت
المصادر الأخلاقية
القرآن الكريمنهج البلاغةمصباح الشريعةمكارم الأخلاقالمحجة البيضاءمجموعه ورامجامع السعاداتمعراج السعادةالمراقبات


النفس الأمارة

المفهوم

النفس الأمارة بمعنى التي تفعل الأمر السيء، وهي حالة للنفس لا يستمع فيها الإنسان إلى حكم العقل ويميل إلى ارتكاب الذنوب والفساد.[١] وقد أُخذ هذا الاصطلاح من قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ.[٢] النفس الأمارة هي نفسها الهوى النفساني.[٣]

النفس الأمارة أدنى مراتب النفس

تعد النفس الأمارة أدنى مراتب النفس، حيث ذهب العلماء إنَّ للنفس عدّة مراتب: أدنى مرتبة هي النفس الأمارة حيث لا يُطيع فيها الإنسان حكم العقل، والمرتبة الأعلى منها النفس اللوامة وهي التي يلوم فيها الإنسان نفسه بسبب ما فعله من خطايا، والمرتبة الأعلى منها النفس المطمئنة،[٤] ففي هذه المرتبة ونتيجة اتباع العقل، يصير فيها اجتناب الذنوب ملكة أو عادة للإنسان، فتصل النفس إلى الطمأنينة والهدوء والراحة.[٥]

عدم تنافي مراتب النفس مع وحدة الهوية الإنسانية

يرى العلماء المسلمون أن الإنسان له نفس واحدة، ووجود النفس الأمّارة واللوامة والمطمئنة لا يتنافى مع هذه الوحدة، حيث أنّ هذه المصطلحات ما هي إلا تعبي عن حالات ومراتب للنفس.[٦] يعني إن النفس عندما تأمر بالسوء يطلق عليها النفس الأمارة،‌ وعندما تلوم الإنسان بسبب الأخطاء التي صدرت عنها نسمّيها النفس اللوامة.[٧]

الصراع مع النفس الأمارة

وفي حديث عن رسول الله إنَّه أطلق على الجهاد المسلح الجهاد الأصغر، وعلى جهاد النفس بالجهاد الأكبر.[٨] واعتبر العلامة الطباطبائي إن المقصود من جهاد النفس في هذا الحديث هو جهاد النفس الأمارة.[٩] وأيضًا أشار العلامة المجلسي إلى حديث ورد عن رسول الله جاء فيه (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك)، فذكر إنًّ العدو الأكبر للإنسان هي النفس الأمارة.[١٠] وذكر مرتضى مطهري وبالاستناد على الحديث النبوي «المجاهد من جاهد نفسه»،[١١] إن المقصود من جهاد النفس هو جهاد النفس الأمارة بالسوء.[١٢]

مواضيع ذات صلة

  • النفس اللوامة
  • النفس المطمئنة
  • جهاد النفس

الهوامش

  1. مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 27.
  2. سورة يوسف: الآية 53؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 37.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 36؛ مطهري، مجموعة الآثار، ج 23، ص 592.
  4. مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 26 ـ 27؛ مطهري، مجموعة الآثار، ج 3، ص 595.
  5. مصباح اليزدي، آيين پرواز، ص 27.
  6. المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 36-37؛ مطهري، مجموعة الآثار، ج 3، ص 595؛ مصباح اليزدي، أخلاق وعرفان إسلامي، ص 8.
  7. مصباح اليزدي، أخلاق وعرفان إسلامي»، ص 8.
  8. الكافي، الكليني، ج 5، ص 12.
  9. الطباطبائي، الميزان، ج 14، ص 411.
  10. المجلسي، بحار الأنوار، ج 67، ص 36 ـ 37.
  11. الشريف الرضي، المجازات النبوية، ص 194.
  12. مطهري، مجموعة الآثار، ج 23، ص 592.

المصادر والمراجع