الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد إسماعيل الحميري»
imported>Baselaldnia |
imported>Baselaldnia |
||
| سطر ١٥٣: | سطر ١٥٣: | ||
|sstyle = | |sstyle = | ||
}} | }} | ||
يبدو أنّ [[الإمام الصادق]]{{ع}} قد زاره في [[الكوفة]]، وظهر له من فرض طاعته، فترك الكيسانية، وأعتنق [[المذهب الجعفري]]، وبقي حتى نهاية عمره مدافعاً عنه، وبلغ في [[الشيعة|تشيعه]] مرتبة كان الإمام الصادق عندما يسمع أشعاره يترحّم عليه ثلاثة مرات. | يبدو أنّ [[الإمام الصادق]] {{ع}} قد زاره في [[الكوفة]]، وظهر له من فرض طاعته، فترك الكيسانية، وأعتنق [[المذهب الجعفري]]، وبقي حتى نهاية عمره مدافعاً عنه، وبلغ في [[الشيعة|تشيعه]] مرتبة كان الإمام الصادق عندما يسمع أشعاره يترحّم عليه ثلاثة مرات. | ||
يروي محمد بن نعمان، أنّه قال: | يروي محمد بن نعمان، أنّه قال: | ||
| سطر ١٥٩: | سطر ١٥٩: | ||
:فأمر بالإسراج وركب، ومضينا معه حتى دخلنا عليه، وعنده جماعة محدقون به. فقعد الصادق {{ع}} عند رأسه، فقال: يا سيدّ! ففتح عينيه ينظر إليه، ولا يطيق الكلام. فحرّك الصادق {{ع}} شفتيه، ثم قال له: يا سيد! قل بالحق يكشف الله ما بك، ويرحمك، ويدخلك جنته التي وعد أوليائه، فقال في ذلك: | :فأمر بالإسراج وركب، ومضينا معه حتى دخلنا عليه، وعنده جماعة محدقون به. فقعد الصادق {{ع}} عند رأسه، فقال: يا سيدّ! ففتح عينيه ينظر إليه، ولا يطيق الكلام. فحرّك الصادق {{ع}} شفتيه، ثم قال له: يا سيد! قل بالحق يكشف الله ما بك، ويرحمك، ويدخلك جنته التي وعد أوليائه، فقال في ذلك: | ||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|تَجَعفَرتُ باسم الله والله | {{بيت|تَجَعفَرتُ باسم الله والله أكبر |وأيقنتُ انّ الله يعفو ويغفِر}} | ||
{{بيت|ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت دايناً |به ونهاني سيد الناس جعفر}} | {{بيت|ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت دايناً |به ونهاني سيد الناس جعفر}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
وقد ورد في الأحاديث ما تثبت رفض السيد للكيسانية، وذلك بكرامات صدرت عن [[الإمام الصادق]]{{ع}}، كما أنّ [[الصدوق]] في [[كمال الدين وتمام النعمة (كتاب)|إكمال الدين]] و''[[الشيخ المفيد|المفيد]]'' في [[الفصول المختارة (كتاب)|الفصول المختارة]] ''[[المرزباني|والمرزباني]]'' في [[أخبار السيد (كتاب)|أخبار السيد]] و''[[ابن المعتز |ابن المعتز]]'' في [[طبقات الشعراء]] و''[[ابن شهر آشوب]]'' في [[مناقب آل أبي طالب (كتاب)|المناقب]] وسائر المحدثين وكبار المؤرخين يروون أخباراً عن تشيع السيد بدعوة من الإمام الصادق {{ع}}، وبقاؤه عليه حتى مماته. | وقد ورد في الأحاديث ما تثبت رفض السيد للكيسانية، وذلك بكرامات صدرت عن [[الإمام الصادق]] {{ع}}، كما أنّ [[الصدوق]] في [[كمال الدين وتمام النعمة (كتاب)|إكمال الدين]] و''[[الشيخ المفيد|المفيد]]'' في [[الفصول المختارة (كتاب)|الفصول المختارة]] ''[[المرزباني|والمرزباني]]'' في [[أخبار السيد (كتاب)|أخبار السيد]] و''[[ابن المعتز |ابن المعتز]]'' في [[طبقات الشعراء]] و''[[ابن شهر آشوب]]'' في [[مناقب آل أبي طالب (كتاب)|المناقب]] وسائر المحدثين وكبار المؤرخين يروون أخباراً عن تشيع السيد بدعوة من الإمام الصادق {{ع}}، وبقاؤه عليه حتى مماته. | ||
فيقول المرزباني في كتابه أخبار السيد: | فيقول المرزباني في كتابه أخبار السيد: | ||
مراجعة ٢٣:٢٥، ٢٦ يوليو ٢٠١٧
| تاريخ ولادة | سنة 105 هـ |
|---|---|
| مكان ولادة | عمّان |
| إقامة | العراق |
| سبب شهرة | شاعر أهل البيت |
| لقب | السيد (بمعناه اللغوي) |
| دين | الإسلام |
| مذهب | الشيعة |
السيد إسماعيل الحميري، هو أبو هاشم أو أبو عامر إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة الحميريّ الملقب "بالسيد" من أشهر شعراء الشيعة ولسانه الناطق باسم المذهب الجعفري. شاعر مطبوع [١] ومكثر. بلغت أشعاره من الكثرة درجة لم يتمكن أحد إلى الآن من جمعها وتصنيفها، فقصائده في الهاشميات تبلغ 2300 قصيدة.
قيل أنه كان على مذهب الإباضية، ثم الكيسانية، ثم شملته عناية من الإمام الصادق
فصار شيعياً، وبقى على هذا المذهب حتى مماته.
الولادة والنسب
ولد السيد في عمّان (عاصمة الأردن) سنة 105هـ، ونشأ في البصرة، [٢] وجدّه يزيد بن ربيعة شاعر مشهور، وهو الذي هجا زياد بن أبيه الأموي وبنيه ونفاهم عن آل حرب؛ ولذلك حبسه عبيد الله بن زياد وعذّبه، ثم أطلقه معاوية.[٣]
يصل نسب السيد الحميري إلى قبيلة حِمْيَر اليمنية وليس من قريش، فالسيد إسماعيل ليس فاطمي ولا علوي، وإنما لقّب بالسيد بالمعنى اللغوي لهذه الكلمة، أي السيادة.[٤]
تفوقه في الشعر
روي أن الإمام الصادق
لقي السيد الحميري، فقال: سمتك أمّك سيداً ووفقت في ذلك، وأنت سيد الشعراء؛[٥]
وإلى ذلك يشير صاحب الذكرى:
| ولقد عجبت لقائل لي | مرة علامة فهم من الفقهاء | |
| سمّاك قومك سيداً صدقوا به | أنت الموفق سيد الشعراء |
مذهب أسرته
إنّ والدي السيّد كانا إباضيّين (أي من أتباع الخوارج)، وكان منزلهما بالبصرة في غرفة بني ضبّة، وكان السيّد يقول: طالما سبّ أمير المؤمنين
في هذه الغرفة.
و روي عن السيّد أن أبويه لمّا علما بمذهبه همّا بقتله؛ فأتى عقبة بن سلّم الهنائيّ، فأخبره بذلك، فأجاره، وبوّأه منزلاً وهبه له، فكان فيه حتى ماتا فورثهما، وقد لعنهما السيد في قصيدة يقول فيها:[٦]
| لعن الله والدي جميعاً | ثم أصلاهما عذاب الجحيم | |
| حكما غدوة كما صليا الفجر | بلعن الوصي باب العلوم | |
| كفرا عند شتم آل رسول الله | نسل المهذب المعصوم |
تغيير المذهب
وقيل له: كيف تشيعت وأنت تنتمي إلى الشام ومن قبيلة حمير؟
- فقال: صبت عليّ الرحمة صبا، فكنت كـمؤمن آل فرعون.[٨]
لا توجد معلومات كثيرة عن أسباب تغيير عقيدته من مذهب الإباضية الخارجية، فبعد أن كان على هذا المذهب عاش السيد فترة من الزمن على الكيسانية يعتقد بإمامة محمد بن علي بن أبي طالب
المعروف بمحمد بن الحنفية بعد الإمام الحسن
وأنّه لم يمت، وهو مقيم بجبل رضوى، وكيسان لقب المختار بن أبي عبيدة الثقفي المتوفى سنة 67 للهجرة وهو أول من قام بأخذ ثأر الإمام الحسين
، داعياً لمحمد بن الحنيفة حيث تعتبره الشيعة من أبطالها بل بطل الحرية المدافع عن حق آل محمد
.[٩]
ولد السيد في إمامة الإمام الباقر
، وعاش في إمامة الإمام الصادق والكاظم
.
شموله بألطاف الإمام الصادق 
من شعره في الإمام الحسين
:
أمرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيّة يا أعظما لا زلت من وطفاء ساكبة روية ما لذّ عيش بعد رضّك بالجياد الاعوجية فإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطيّة وابك المطهر للمطهّر والمطهرة الزكيّة كبكاء معولة غدت يوماً بواحدها المنية وألعن صدى عمر بن سعد والملمّع بالنقية شمر بن جوشن الذي أطاحت به نفس شقية جعلوا ابن بنت نبيهم غرضاً كما ترمى الدريّة لم يدعهم لقتاله إلا الجعالة والعطيّة لما دعوه لكي تحكم فيه أولاد البغية أولاد أخبث من مشى مرحاً وأخبثهم سجية فعصاهم وأبت له نفس معززة أبية فغدوا له بالسابغات عليهم والمشرفية والبيض واليلب اليما ني والطوال السمهرية يا عين فأبكي ما حييت على ذوي الذمم الوفية لا عذر في ترك البكا ء دما وأنت به حرية
شبر، أدب الطف: ج1، ص198-199.
يبدو أنّ الإمام الصادق
قد زاره في الكوفة، وظهر له من فرض طاعته، فترك الكيسانية، وأعتنق المذهب الجعفري، وبقي حتى نهاية عمره مدافعاً عنه، وبلغ في تشيعه مرتبة كان الإمام الصادق عندما يسمع أشعاره يترحّم عليه ثلاثة مرات.
يروي محمد بن نعمان، أنّه قال:
- دخلت عليه في مرضه بالكوفة، فرأيته وقد اسودّ وجهه وازرقّ عيناه وعطش كبده، فدخلت على الصادق
وهو يومئذ بالكوفة راجعاً من عند الخليفة، فقلت له: جعلت فداك إنّي فارقت السيد بن محمد الحميري وهو على أسوء حال من كذا وكذا. - فأمر بالإسراج وركب، ومضينا معه حتى دخلنا عليه، وعنده جماعة محدقون به. فقعد الصادق
عند رأسه، فقال: يا سيدّ! ففتح عينيه ينظر إليه، ولا يطيق الكلام. فحرّك الصادق
شفتيه، ثم قال له: يا سيد! قل بالحق يكشف الله ما بك، ويرحمك، ويدخلك جنته التي وعد أوليائه، فقال في ذلك:
| تَجَعفَرتُ باسم الله والله أكبر | وأيقنتُ انّ الله يعفو ويغفِر | |
| ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت دايناً | به ونهاني سيد الناس جعفر |
وقد ورد في الأحاديث ما تثبت رفض السيد للكيسانية، وذلك بكرامات صدرت عن الإمام الصادق
، كما أنّ الصدوق في إكمال الدين والمفيد في الفصول المختارة والمرزباني في أخبار السيد وابن المعتز في طبقات الشعراء وابن شهر آشوب في المناقب وسائر المحدثين وكبار المؤرخين يروون أخباراً عن تشيع السيد بدعوة من الإمام الصادق
، وبقاؤه عليه حتى مماته.
فيقول المرزباني في كتابه أخبار السيد:
- ومن زعم أن السيد أقام على الكيسانية فهو بذلك كاذب عليه، وطاعن فيه. ومن أوضح ما دل على بطلان ذلك دعاء الصادق له عليه السلام وثناؤه عليه، فمن ذلك... قيل لأبي عبد الله عليه السلام - وذكر عنده السيد - بأنه ينال من الشراب. فقال عليه السلام: إن كان السيد زلت به قدم فقد ثبتت له أخرى. وعن عباد بن صهيب قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام، فذكر السيد، فدعا له، فقال له: يا بن رسول الله! أتدعو له وهو يشرب الخمر، ويشتم أبا بكر وعمر، ويوقن بالرجعة ؟ ! فقال: حدثني أبي عن أبيه علي بن الحسين أن محبي آل محمد صلى الله عليه وآله لا يموتون إلا تائبين.
مكانته عند الخلفاء
أدرك السيد عشراً من الخلفاء: خمسة من بني أمية، وخمسة من بني العباس، وهم:
- من الأمويين: هشام بن عبد الملك، ووليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، ومروان الحمار.
- من بني العباس:السفاح، والمنصور، والمهدي، والهادي، وهارون الرشيد.
عندما وصل السفاح إلى الخلافة ورد السيد الحميري إلى بلاطه بصورة رسمية، وأصبح شاعرهم، فكان السفاح يوصله في كل سنة بجارية ومن يخدمها، وبدرة دراهم وحاملها، وفرساً وسائسها، وتختاً من صنوف الثياب وحامله، وكان نصيب السيد من المنصور ألف درهم في كل شهر، كما أن الرشيد وصل السيد بعطاياه، ومنحه جوائز.
مواصفاته
كان السيّد أسمر، تامّ القامة، أشنب،[١٠] ذا وفرة،[١١] حسن الألفاظ، جميل الخطاب، إذا تحدّث في مجلس قوم أعطى كلّ رجل في المجلس نصيبه من حديثه، وكان عالماً بالقرآن والحديث وتاريخ الإسلام وسيرة النبي
وأمير المؤمنين والأئمة
، وقد أورد جميع مناقب الإمام علي
وما يرتبط بذم أعدائه في شعره.له مناظرات مع مخالفيه من أهل السنة وذلك باستدلالات قاطعة، فيثبت السيد فيها الخلافة والولاية للإمام علي
وفقاً للمعتقدات الشيعية، ويفنّد ما يدّعيه خصمهم من غصب حق أهل البيت
مع ذكر مثالبهم بلغة صريحة تكشف عن ولائه وتبريه منهم.
يروى أنّ المنصور العباسي عزل سوار بن عبد الله بسبب إسائته للسيد الحميري، وعلى الرغم من غضب سوار فقد أهدى المنصور مزرعة للسيد ليستعين بها على حياته.
شعره
كَانَ السيد أحد الشُّعَرَاء الثَّلَاثَة الَّذين لم يضْبط الروَاة مَا لَهُم من الشّعْر هُوَ وبشار وَأبو العتاهية، وَإِنَّمَا مَاتَ ذكره، وهجر النَّاس شعره؛ لإفراطه فِي سبّ الصَّحَابَة وبغض أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ وإفحاشه فِي شتمهم وقذفهم والطعن عَلَيْهِم، فتحامى الروَاة شعره. قَالَ أَبُو عُثْمَان الْمَازِني: سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول: مَا هجا بني أُميَّة أحد، كَمَا هجاهم الدعيان يزِيد بن مفرغ أول دولتهم وَمَا عمهم وَالسَّيِّد ابْن مُحَمَّد فِي آخرهَا وعمهم.
كانت الأشعار التي رويت عن السيد أكثر من غيره من الشعراء، فكما تقدم أنّ هاشمياته بلغت 2300 قصيدة، وعن أبي عبيدة أنه قال: أشعر المحدثين: السيد الحميري وبشار، وأضاف أنّه لا أحد تمكن من جمع أشعاره، وكان شعره حافل بسب وشتم الصحابة والخلفاء الثلاثة.
كان له أربع بنات، وإنه كان حفّظ كل واحدة منهن أربعمائة قصيدة من شعره. قصيدته العينية
أفضل أشعاره قصيدته المشهورة في التولّي والتبري ومديح أهل البيت
التي أولها قوله:
| لأم عمرو باللوى مربع | طامسة أعلامه بلقع |
وحسبها منقبة، وكفاها مدحاً أنّه لم يعهد لشعر من الشعراء المجيدين أو المخلصين ورود حديث في ثواب حفظه والأمر بحفظه كما عهد لها.[١٢]
ديوانه
طبع ديوان السيد بتحقيق حسين الأعلمي في بيروت، وذلك برعاية مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. توجد نسخة لديوانه في إحدى مكتبات اليمن، وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق كما في فهرسها. ودوّن شعره أيضاً الشيخ محمد بن طاهر السماوي ويوجد في مكتبته السماوي. وقد ترجم الحميري في كتاب مستقل باسم شاعر العقيدة السيد محمد تقي بن سعيد الحكيم النجفي المعاصر، وقد طبعه السبيتي، وجعله الجزء الحادي عشر من حديث الشهر. وقد جمع الشيخ علي الخاقاني صاحب مجلة البيان النجفية الغراء أحوال الحميري وشعره، كما جمع أخباره المستشرق الإفرنسي بربية دومينار وطبع في باريس في 100 صفحة.[١٣]
وفاته
اختلفت الروايات الواردة في سنة وفاته، منها:
- ابن شاكر في فوات الوفيات: 179هـ.[١٤]
- ابن حجر في لسان الميزان:178 أو 179هـ. [١٥]
- المرزباني في كتابه أخبار السيد: 173هـ.[١٦]
فبناء على متقدم كان عمر السيد حين وفاته 68 أو 73 سنة.[١٧]
مدفنه
توفي السيد في الرميلة ببغداد في خلافة الرشيد وهذا هو المتسالم عليه، وكفن بأكفان وجهها الرشيد مع أخيه. وصلى عليه أخوه علي بن المهدي، وكبر خمساً على طريق الإمامية، ووقف على قبره إلى أن سطّح بأمر من الرشيد، ودفن في جنينة ناحية من الكرخ مما يلي قطيعة الربيع، كما أنّه قد بُعث إلى تكفينه بأكفان كثيرة، فردّت جميعها، وكفن في أكفان الرشيد.[١٨]
الهوامش
- ↑ الشاعر المطبوع اصطلاح نقدي والمقصود به أن الشاعر لا يتكلف في كتابة قصائده.
- ↑ ابن شاكر كتبي، فوات الوفيات: ج1، ص189؛ ابن حجر، لسان الميزان: ج1، ص676.
- ↑ أبوالفرج، الأغاني: ج7، ص167؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان: ج6، ص343.
- ↑ الشوشتري، مجالس المؤمنين: ص502.
- ↑ الكشي، الرجال: ص288؛ الأمين، أعيان الشيعة: ج3، ص406؛ شوشتري، مجالس المؤمنين: ص503؛ قهبائي، مجمع الرجال: ج3، ص185؛ تستري، قاموس الرجال: ج2، ص108.
- ↑ ابن حجر، لسان الميزان: ج1، ص675؛ أبوالفرج الأصفهاني، الأغاني: ج7، ص167.
- ↑ صلاح الدين، فوات الوفيات: ج1، ص19.
- ↑ الشوشتري، مجالس المؤمنين: ص503.
- ↑ ابن حجر، لسان الميزان: ج1، ص674؛ التستري، قاموس الرجال: ج2، ص109-110؛ الطبري، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك: ج9، ص39؛ ابن شهر آشوب، معالم العلماء: ص146؛ آقا بزرك الطهراني، الذريعة: ج9-1، ص268.
- ↑ الشنب: البياض والبريق والتجديد في الأسنان.
- ↑ الوفرة: ما جاوز شحمة الأذنين من الشعر.
- ↑ الخوانساري، روضات الجنات: ج1، ص108.
- ↑ الآغا بزرك الطهراني، الذريعة: ج9، ص268.
- ↑ ابن شاكر كتبي، فوات الوفيات: ج1، ص189؛ ابن وردي، تاريخ ابن الوردي: ج1، ص196؛ شوشتري، مجالس المؤمنين: ص517.
- ↑ ابن حجر، لسان الميزان: ج1، ص676.
- ↑ اميني، الغدير: ج2، ص317.
- ↑ الطبري، المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك: ج9، ص41.
- ↑ للمزيد من المعلومات التستري، قاموس الرجال: ج2، ص109؛ الشوشتري، مجالس المؤمنين: ص517؛ الحميري، الديوان: ص17.
المصادر
- تم ترجمة المقال من موقع ويكي شيعة الفارسي.