الإمامة والسياسة (كتاب)

من ويكي شيعة
الإمامة والسياسة (كتاب)
المؤلفابن قتيبة الدينوري (213276هـ)
المحققعلي شيري
اللغةالعربية
الموضوعتاريخ الإسلام
عدد الأجزاء2
الناشردار الأضواء، بيروت
تاريخ الإصدار1410هـ- 1990م
عدد الصفحات552


الإمامة والسياسة كتاب تاريخي منسوب لابن قتيبة الدينوري يروي فيه أحداث الفترة الواقعة بين القرن الأول والثالث الهجريين بمنهجية تتقارب مع منهجية الشيعة في بعض مواضعها.

يرى بعض المحقّقين أنّ أخبار كتاب الإمامة والسياسة حول الوقائع التاريخية التي تُعدّ موضع خلاف بين الشيعة والسنّة تميل إلى الرواية الشيعية، كواقعة السقيفة وما تلاها من أحداث على سبيل المثال. واعتبر بعض المؤلّفين سرد الكاتب لأحداث الهجوم على بيت السيدة الزهراء عليها السلام دليلاً على تشيّع المؤلف، في حين ردّ محقّقون ذلك الادّعاء.

وتعدّدت وجهات النظر حول هذا الكتاب، فالبعض عدّه من متون القرن الثالث الهجري القيّمة، وأنّ الشكّ في هويّة مؤلفه لا ينقص من أهمّيته شيئاً. في حين يرى آخرون أنّه يحتوي في مطاويه على معلومات غير صحيحة، وأنّه نتاج لمؤلف ضعيف ومجهول الهويّة.
كما عُرف كتاب الإمامة والسياسة باسم تاريخ الخلفاء أيضا، وقد سرد مؤلف كتاب تاريخ الخلفاء الأحداث منذ تولّي أبي بكر للخلافة وحتى صراع الأمين والمأمون على السلطة.
وطرح المحقّقون عدّة نظريات حول مؤلف هذا الكتاب، فقد ردّ البعض منهم نسبته إلى ابن قتيبة الدينوري اعتماداً على عدد من الأدلة؛ كاختلاف أسلوب النثر والمنهج التأريخي المتّبع في هذا الكتاب عن أسلوب ومنهجية ابن قتيبة في بقية كتبه، في حين أشكل محقّقون آخرون كالسيد محمد مهدي الخرسان على هذه الأدلة.

المكانة والاعتبار

يُنسب كتاب الإمامة والسياسة إلى ابن قتيبة الدينوري (213276هـ)، وهو كتاب تاريخي تمّ تأليفه في القرن الثالث أو الرابع الهجري، واختلفت وجهات النظر حوله، فاعتبره البعض من المتون التاريخية القيّمة التي تعود إلى تلك الفترة من الزمن، وما ذُكر من تشكيك في هوية مؤلفه لا يقلّل من أهميته التاريخية.[١]
بينما يعتقد البعض ومنهم محمد القزويني المدقق والمحقق في الكتب والمتون التاريخية أنّ الكتاب يحتوي على أخطاء تاريخية فادحة ومطالب خرافية، ممّا يكشف عن الضعف العلمي لمؤلفه.[٢]
واعتبر بعض الباحثين أنّ الشك الذي يحوم حول نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، مضافاً إلى خلوّه من الأسانيد التاريخية، يطعن في مصداقية الكتاب ويمنع الاعتماد عليه.[٣] وبحسب بعض المحقّقين فإنّ الكتاب لو لم يُنسب إلى ابن قتيبة؛ لما حظي بهذه الشهرة لضعف محتواه.[٤]

صورة التشيّع في الكتاب

يرى الباحثون أنّ أخبار الإمامة والسياسة حول مواضع الخلاف بين السنة والشيعة كحادثة السقيفة والخلافات التي وقعت بعدها لا تتناسب مع التوجّه المذهبي لابن قتيبة؛ بل هي إلى التشيّع أقرب.[٥]
وأشكل بعض مؤلفي أهل السنة[٦] على صاحب الكتاب بسبب نقله أخباراً تطعن في الصحابة، وخصوصاً ما يتعلق بحادثة السقيفة وبيعة الإمام علي عليه السلام لأبي بكر.[٧] بل اتّهمه بعضهم بالتشيّع لذكره حادثة الهجوم على دار السيدة فاطمة عليها السلام،[٨] وهو ما رفضه بعض المحقّقين.[٩]
ومن الأخبار التي اعتبرها البعض نادرة الذكر في المصادر المعاصرة للكتاب وكانت من المآخذ عليه؛[١٠] إشارته إلى النزاع اللفظي الذي وقع بين الإمام علي عليه السلام وعمر بن الخطاب في قضية إجبار الإمام على مبايعة أبي بكر،[١١] وذهاب الإمام مع السيدة الزهراء عليها السلام إلى بيوت الأنصار لطلب النصرة في استرجاع حق الخلافة.[١٢]

المصادر والمحتوى

ويُذكر كتاب الإمامة والسياسة بعنوان تاريخ الخلفاء كذلك.[١٣] وأما من جهة المصادر؛ فذكروا أنّ الكتاب يحتوي على مصادر غير مضبوطة من آثار مؤرخي القرن الأول الهجري.[١٤] ويعتقد البعض أنّ بالإمكان العثور على بعض الآثار المفقودة لمؤرخي القرون الأولى الكبار في هذا الكتاب.[١٥]
ويحتوي كتاب الإمامة والسياسة على أخبار حصرية لا تتوفّر في بقية المصادر المعاصرة،[١٦] غير أنّ في المصادر الأخرى ما يؤيّدها كما يقولون.[١٧] ويُعتبر الكتاب من المصادر الأولى لفترة تاريخ الخلفاء حتى بداية عهد العباسيين.[١٨]
ويتعرّض المؤلف لتاريخ الخلفاء منذ وصول أبي بكر إلى كرسي الخلافة وحتى النزاع الذي وقع بين الأمين والمأمون العباسيين.[١٩] وقد ذكر المؤلف خلافة أبي بكر وعمر باختصار،[٢٠] ثم فصّل في الحديث عن أحداث خلافة الإمام علي، إلى الحد الذي خصّص معه ربع الكتاب تقريباً لهذه الأحداث.[٢١] ومن بين أخبار الفتوحات الإسلامية؛ تناول المؤلف فتح شمال أفريقيا والأندلس، وبذكرٍ مختصر عن المروانيين، تحدث عن صعود العباسيين وذكر أخبار خلفاء هذه السلسلة الأوائل.[٢٢]

حول مؤلف الكتاب

هو أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري عالم سنّي المذهب، ولد في بغداد أو الكوفة من أصل مروزي، ولديه مؤلفات عديدة في مختلف الفنون والعلوم الدينية والأدبية.[٢٣]
واختلف المحقّقون حول نسبة كتاب الإمامة والسياسة إليه،[٢٤] وقيل أنّ مسألة نسبة الكتاب إليه طُرحت للنقاش منذ القرن السادس الهجري.[٢٥] فقد نسب القاضي أبو بكر ابن العربي (468543هـ) الكتاب إليه مع الإشارة إلى عدم القطع بصحة نسبة جميع ما فيه إليه[٢٦]. وقيل بأنّ أول من شكك في نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة هو المستشرق الإسباني غاينفوس المجريطي في القرن التاسع عشر الميلادي.[٢٧]
وقد ذكر بعض المحققين عدداً من الأدلة على نفي نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة ومنها ما يلي:[٢٨]

  • اختلاف نثر الكتاب عن أسلوب نثر ابن قتيبة في سائر أعماله. واعتبروه من أهم الأدلة.[٢٩]
  • عدم تعرّض المؤلفين الذين تحدثوا عن ابن قتيبة قبل القرنين السادس والسابع الهجريين لهذا الكتاب عند الحديث عن آثاره.[٣٠]
  • أسلوب تأريخ مؤلف هذا الكتاب يختلف عن أسلوب ابن قتيبة الدينوري في بقية مؤلفاته التاريخية ومنها المعارف.[٣١]
  • التوجه الديني للمؤلف، والذي يمكن ملاحظته في بعض مواضع الكتاب، يختلف عن التوجه الديني المعروف عن ابن قتيبة.[٣٢]

وقد أشكل المحققون على بعض هذه الأدلة،[٣٣] ومنهم السيد محمد مهدي الخرسان، المدقق والمحقق في التراجم الرجالية، حيث سعى في مقالة له للرد على جميع الأدلة التي أوردوها على نسبة الكتاب لابن قتيبة.[٣٤] ويقول في شأن اختلاف النثر وأسلوب التأريخ في الكتاب: إنّ الذين قدموا مثل هذا الادعاء لم يقدموا دليلاً من خلال المقارنة فيما بين هذه الأعمال؛ ولذا فإن ادعاءهم لا دليل عليه.[٣٥] وفي سياق ردّه على الدليل الثاني؛ أورد الخرسان أسماء ستة من المؤلفين المتقدمين، وعشرة من المحقّقين المتأخرين الذين اعتبروا كتاب الإمامة والسياسة من مؤلفات ابن قتيبة الدينوري.[٣٦]

نسخ الكتاب الخطية وطباعته ونشره

تتوفّر عدة نسخ خطّية لكتاب الإمامة والسياسة.[٣٧] وقد قام المحقق رسول جعفريان عام 2010م بنشر صورة عن نسخة خطية قديمة للكتاب ترجع إلى القرن الثامن الهجري موجودة في متحف مجلس الشورى الإيراني، وأرفقها بعدّة مقالات حول صحة أو عدم صحة نسبة الكتاب لابن قتيبة.[٣٨]
وقد طُبع متن كتاب الإمامة والسياسة مع نسبته لابن قتيبة مرات متعددة في مصر والعراق ولبنان مع تصحيح غير نقدي.[٣٩] وقد تُرجم الكتاب إلى اللغة الفارسية بعنوان "إمامت و سياست (تاريخ خلفاء بر أساس ديدگاه ومنابع أهل تسنن)".[٤٠]

الهوامش

  1. جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص201؛ بهراميان، «الامامة و السياسة»، ص155.
  2. القزوينی، يادداشت‌هاي قزوینی، 1363ش، ج1، ص109-110؛ مصطفی، التاريخ العربي و المؤرخون، 1983م، ج1، ص242؛ سالاري شادي، «شخصيت و آثار ابن‌ قتيبه دينوري»، ص68-69.
  3. بيضون، الحجاز والدولة الإسلامية، 1983م، ص19.
  4. سالاري شادي، «شخصيت و آثار ابن‌ قتيبه دينوري»، ص69.
  5. جعفريان، منابع تاريخ إسلام،‌ 1392ش، ص201؛ محمد نور، «ابن‌ قتيبة وکتاب الإمامة والسياسة النظريات و الإشکاليات»، ص246.
  6. ابن‌ العربي، العواصم من القواصم، 1997م، ص353.
  7. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  8. مولايي نيا و اسدي، «بررسي ادعاي تشيع ابن‌ قتيبه دينوري»، ص128.
  9. مولايي نيا و اسدي، «بررسي ادعاي تشيع ابن‌ قتيبه دينوري»، ص128.
  10. علاماتي، «ابن‌ قتيبة»، ص111.
  11. ابن‌ قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ص29.
  12. ابن‌ قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ص29.
  13. جعفريان، منابع تاريخ إسلام،‌ 1392ش، ص201.
  14. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  15. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  16. بيضون، الحجاز والدولة الإسلامية، 1983م، ص19؛ جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص201.
  17. جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص201.
  18. جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص201.
  19. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص155؛ جعفريان، منابع تاريخ إسلام،‌ 1392ش، ص201.
  20. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص155.
  21. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص155.
  22. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص155.
  23. لوکنت، «ابن‌ قتيبة دينوري»، ص166؛ آذرنوش، «ابن‌ قتيبة»، ص447-460.
  24. محمد نور، «ابن‌ قتيبة وکتاب الإمامة والسياسة النظريات و الإشکاليات»، ص248.
  25. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  26. ابن العربي، العواصم من القواصم، ص261.
  27. مصطفی، التاريخ العربي والمؤرخون، 1983م، ج1، ص241؛ بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  28. القزويني، يادداشت‌ هاي قزويني، 1363ش، ج1، ص110؛ ابن‌ قتيبة الدينوری، المعارف، 1992م، مقدمة المحقق، ص56؛ مصطفی، التاريخ العربي والمؤرخون، 1983م، ج1، ص241-242؛ آذرنوش، «ابن‌ قتيبة»، ص459؛ ذکاوتي قراگوزلو، «سيري در عيون الأخبار ابن‌ قتيبة دينوري»، ص77.
  29. جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص200.
  30. القزويني، يادداشت‌ هاي قزويني، 1363ش، ج1، ص109؛ ابن‌ قتيبة الدینوري، المعارف، 1992م، مقدمة المحقق، ص56؛ ابن‌ قتيبة، عيون الأخبار، 1996م، مقدمة المحقق، ج4، ص36.
  31. القزويني، يادداشت‌ هاي قزويني، 1363ش، ج1، ص 110؛ مصطفی، التاريخ العربي والمؤرخون، 1983م، ج1، ص242؛جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص200.
  32. مصطفی، التاريخ العربي والمؤرخون، 1983م، ج1، ص241؛ جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص200.
  33. سالاري شادي، «شخصيت و آثار ابن‌ قتيبة دينوري»، ص66.
  34. الخرسان، «حول نسبة کتاب الإمامة والسياسة إلی ابن‌ قتيبة»، ص59-70.
  35. الخرسان، «حول نسبة کتاب الإمامة والسياسة إلی ابن‌ قتيبة»، ص59-70.
  36. الخرسان، «حول نسبة کتاب الإمامة والسياسة إلی ابن‌ قتيبة»، ص59-70.
  37. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  38. جعفريان، منابع تاريخ اسلام،‌ 1392ش، ص201.
  39. بهراميان، «الإمامة والسياسة»، ص156.
  40. ابن‌ قتيبة، إمامت وسياست، 1380، ص4.

المصادر والمراجع

  • آذرنوش، آذرتاش، «ابن‌ قتيبة»، في "دانشنامه جهان اسلام"، ج4، طهران، مؤسسة دايرة‌ المعارف إسلامي، 1370ش.
  • ابن‌ العربي، أبو بکر محمد بن عبد الله، النص‌ الکا‌مل‌ لکتا‌ب‌ العواصم من القواصم، القاهرة، مکتبة دار التراث، 1997م.
  • ابن‌ قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الأضواء، 1410هـ.
  • ابن‌ قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، المعارف، تحقيق ثروت عکاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للکتاب، 1992م.
  • ابن‌ قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، امامت و سياست (تاريخ خلفاء بر أساس ديدگاه و منابع أهل تسنن)، ترجمة السيد ناصر الطباطبائي، طهران، انتشارات ققنوس، 1380ش.
  • ابن‌ قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، عيون الأخبار، تحقيق أحمد زکي العدوي، القاهرة، دار الکتب والوثائق القومية، 1996م.
  • الخرسان، السيد محمد مهدي، «حول نسبة کتاب الإمامة والسياسة إلی ابن‌ قتيبة»، في کتاب شيعة، رقم 5، ربيع وصيف 1391ش.
  • القزويني، محمد، يادداشت‌ هاي قزويني، تحقيق: ايرج افشار، طهران، انتشارات علمي، 1363ش.
  • بهراميان، علي، «الإمامة والسياسة»، في دايرة المعارف بزرگ إسلامي، ج10، طهران، مرکز دايرة‌ المعارف بزرگ إسلامي، 1380ش.
  • بيضون، إبراهيم، الحجاز والدولة الإسلامية (دراسة في إشکالية العلاقة مع السلطة المرکزية في القرن الأول الهجري)، بيروت، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1983م.
  • جعفريان، رسول، منابع تاريخ إسلام، طهران، نشر علم، 1392ش.
  • ذکاوتي قراگوزلو، عليرضا، «سيري در عيون الأخبار ابن‌ قتيبة دينوري»، في المجلة الفصلية "معارف"، رقم 33، آذر- اسفند 1373ش.
  • سالاري شادي، علي، «شخصيت و آثار ابن‌ قتيبة دينوري»، في المجلة الفصلية "تاریخ اسلام"، رقم 15، مهرماه 1382ش.
  • علاماتي، صادق، «ابن‌ قتيبة»، في کتاب ماه تاريخ و جغرافيا، رقم150، آبان 1389ش.
  • لوکنت، جي، «ابن قتيبة دينوري» (ترجمة مدخل دايرة‌ المعارف اسلام)، ترجمة علي أكبر عباسي ومحمد حسن الهي زاده، في المجلة الفصلية "تاریخ اسلام"، رقم 25، 1385ش.
  • مصطفی، شاکر، التاريخ العربي والمؤرخون، بيروت، دار العلم للملايين، 1983م.
  • مولايي نيا، عزت‌ الله ونياز علي أسدي، «ادعاي تشيع ابن‌ قتيبة دينوري»، في "تاريخ در آينه پژوهش"، رقم 32، ربيع وصيف 1391ش.
  • نور، محمد، «ابن‌ قتيبة وکتاب الإمامة والسياسة النظريات و الإشکاليات»، ترجمة محمد عبد الرزاق، في "المنهاج"، رقم 48، صيف 1429هـ.