انتقل إلى المحتوى

مسودة:الدولة المرعشية

من ويكي شيعة
الدولة المرعشية
مرقد السيد قوام الدين في مدينة آمل
مرقد السيد قوام الدين في مدينة آمل
التأسيس
مؤسس الدولةالسيد قوام الدين المرعشي
سنة التأسيس760هـ
الامتداد الجغرافيطبرستانقزوين
الأحداث المهمةاتخاذ الاثني عشرية مذهباً رسمياً للدولة
الحروبمع الحكّام المحلّيين في مختلف مناطق طبرستان - مع تيمورلنك
الإنهيار795هـ (كدولة مستقلّة) • 1005هـ (كدولة تابعة)
الشخصيات
أشهر الحكامالسيد قوام الدين المرعشي • سيد كمال الدين المرعشي
جغرافيا
العاصمةآمل
الدين والمذهب
التشيع


الدولة المرعشية إحدى الدويلات المحلية الشيعية التي قامت في منطقة طبرستان (مازندران)، وأسّسها السيد قوام الدين المرعشي، وهو من علماء الشيعة وعبّادهم. وقد ناضل ضد ظلم الحكّام المحلّيين، مستندًا إلى مكانته الدينية والاجتماعية، فتمكّن -على أساس معتقدات التشيّع الاثني عشري- من تأسيس دولة المرعشيين في طبرستان، واتّخذت مدينة آمل عاصمةً لها، ثم سلّم الحكم إلى أبنائه من بعده. وقد أثار تنامي نفوذ المرعشيين قلق الحكّام المحليين في سائر مناطق طبرستان، فسعوا إلى التصدّي لهم، غير أنّ المرعشيين استطاعوا خلال فترة وجيزة هزيمتهم، وبسطوا سيطرتهم على عموم طبرستان والمناطق المجاورة.

واعتمد السادة المرعشيون المذهبَ الشيعيَّ الاثني عشري مذهبًا رسميًا لدولتهم، ويُعدّ هذا الأمر -إلى جانب حسن معاملة الناس، والابتعاد عن العنف، وإقامة العدالة الاجتماعية- من أبرز العوامل التي أسهمت في انتشار التشيّع في طبرستان. ويرى بعض الباحثين أنّ هذه الدولة، من الناحيتين الاجتماعية والأيديولوجية، تُمثّل امتدادًا لتجربة حكم سربداران في خراسان.

وتعرّض المرعشيون للهزيمة سنة 794هـ إثر هجوم تيمورلنك على مازندران، غير أنّهم تمكّنوا، بعد وفاة تيمور، من استعادة الحكم في بعض مناطق طبرستان. إلا أنّهم لم ينجحوا في استعادة قوتهم السابقة، واستمرّ حكمهم في صورة دولة تابعة حتى سنة 1005هـ.

يُعدّ العصر المرعشي من أبرز المراحل في تاريخ التشيّع خلال القرون الوسطى؛ إذ كان للمرعشيين دور مؤثّر في إعادة تماسك البُنى الاجتماعية للمجتمع الإيراني عقب الغزو المغولي، كما أسهموا في بلورة وتشكيل حركات شيعية لاحقة، مثل آل كيا والدولة الصفوية.

ومن أبرز الأنشطة الدينية والثقافية للمرعشيين: الدعوة إلى المذهب الشيعي ونشره، وترسيخ ثقافة العزاء في العادات والتقاليد الشيعية، فضلًا عن الإعمار وإحياء المناطق التي خضعت لسيطرتهم.

مقدّمة موجزة

كانت دولةُ المرعشيين إحدى الحكومات المحلية في منطقة طبرستان (تقريبا محافظة مازندران شمال إيران حاليا)،[١] وقد وصلت إلى السلطة سنة 760هـ.[٢] وينتمي المرعشيون إلى السادات وإلى الشيعة الاثني عشرية، وقد تمكّنوا، استنادًا إلى معتقدات التشيّع الإمامي الاثني عشري، من تأسيس حكومة متماسكة ومستقلّة.[٣] وقبل قيام دولتهم، حكمت منطقةَ طبرستان حكوماتٌ شيعية عدّة، من بينها العلويون،[٤] وآل بويه،[٥] وسربداران،[٦] التي مارست الحكم فترات طويلة في أجزاء مختلفة من طبرستان؛ غير أنّ السادة المرعشيين أعلنوا، إبّان حكمهم، المذهبَ الشيعيَّ الاثني عشري مذهبًا رسميًا لمازندران، مما أسهمَ -إلى جانب عوامل أخرى- في انتشار المذهب الشيعي وتعميمه في طبرستان والمناطق المجاورة.[٧]

ويُعدّ حكم المرعشيين امتدادًا للتقليد الديني والسيرة العملية والاجتماعية لحركة سربداران في خراسان،[٨] إذ لم يختلف عنها من حيث المضامين الاجتماعية والأيديولوجية؛[٩] كما تأثّر بها في كثير من قراراته وإجراءاته،[١٠] ولا سيّما في إرساء المساواة الاجتماعية والتوزيع العادل لمستلزمات الحياة والمعيشة.[١١]

ويُنظر إلى الحقبة الزمنية لحكم المرعشيين بوصفها من أهمّ مراحل تاريخ التشيّع في القرون الوسطى، بل عُدَّت منعطفًا في تشكّل الحركات الشيعية وتماسك البُنى الاجتماعية للمجتمع الإيراني بعد الغزو المغولي.[١٢]

مؤسّس دولة المرعشيين

يُعدّ السيّد قوام الدين المرعشي، الملقّب بـ«ميربزرگ» (تعريب: الأمير الكبير)، مؤسّسَ دولة المرعشيين في مازندران.[١٣] ويُذكر أنّ نسبه ينتهي إلى الإمام زين العابدينعليه السلام.[١٤] وقد كان يقيم في منطقة دابو دشت في مدينة آمل،[١٥] وكان من علماء الشيعة وعبّادهم، ومن أنصار دولة سربداران في خراسان.[١٦]

وقد توجّه ميربزرگ إلى مشهد لتحصيل العلوم الدينية،[١٧] فتعرّف هناك على السيّد عزّ الدين سوغندي، أحد دعاة دولة السربداران وتلامذة الشيخ حسن جوري، وتأثّر بتعاليمه.[١٨] وقد قام بعدّة رحلات أخرى إلى مشهد، ونهل خلالها من معارف السيّد عزّ الدين.[١٩] وبعد عودته، انصرف السيّد قوام الدين إلى إرشاد الناس، مؤكّدًا على الأسس الدينية ذات النزعة العرفانية والصوفية، إلى جانب روحه المناهضة للظلم، فحاز نفوذًا واسعًا وشعبية كبيرة بين الناس، وجذب عددًا كبيرًا من الأتباع.[٢٠]

واتّخذ السيّد قوام الدين التقوى شعارًا لحكومته، وأوصى أبناءه بالالتزام بـالعدل والإنصاف، واجتناب المكروهات والمحرّمات، والعمل بـالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[٢١] وكان يقبل التوبة من الناس بالحكم على الظاهر.[٢٢]

نشأة الحكومة

كانت حكومة آمل بيد كيا أفراسياب الجلاوي، أحد المتنفّذين في دولة الباونديين، الذي استولى على السلطة بعد قتله الحاكم الباوندي.[٢٣] وقد أدّى ظلمه وبثّه الفوضى وإشاعة الخوف إلى تصاعد احتجاجات الناس عليه.[٢٤] ولمنع اندلاع ثورة شعبية، لجأ كيا أفراسياب إلى السيّد قوام الدين، وأظهر التوبة والندم، وادّعى الانتساب إلى أتباعه، غير أنّه بعد أن شعر بخطر نفوذ السيّد قوام وأتباعه، انقلب عليهم، فسجن السيّد قوام.[٢٥]

ثار الناس، بمعيّة أتباع السيّد قوام الدين، مطالبين بإطلاق سراحه، وتمكّنوا من تحريره من السجن.[٢٦] وبعد فترة، اندلعت حرب بين جيش أفراسياب وأتباع السيّد قوام الدين، انتهت بانتصار هؤلاء، ومقتل أفراسياب الجلاوي وأبنائه الثلاثة.[٢٧] ومهّد هذا الانتصار الطريق أمام السيّد قوام الدين لتسلّم الحكم، ففتح آمل،[٢٨] وأسّس دولة المرعشيين فيها سنة 760هـ.[٢٩]

وكان السيّد قوام الدين زاهدًا في الدنيا، ولذلك سلّم الحكم إلى أبنائه، وصرّح بأنّ قيامه لم يكن طلبًا للدنيا، بل ابتغاءً لرضا الله تعالى،[٣٠] غير أنّه -وبإلحاح من أبنائه- واصل الاضطلاع بالقيادة الروحية لدولة المرعشيين.[٣١]

وقد شعر الحكّام المحليّون في المناطق المجاورة -مثل بابل، وساري، ورستمدار، وسوادكوه، وفيروزكوه- بالخطر من الدولة المرعشية الناشئة، فجهّز كلٌّ منهم جيشًا لمواجهتها، غير أنّ المرعشيين تمكّنوا من هزيمتهم جميعًا وتوسيع رقعة نفوذهم، حتى خضعت لهم كامل مازندران، وأجزاء من جنوب جبال البرز، وقزوين.[٣٢]

توفّي السيّد قوام الدين سنة 781هـ، ودُفن في آمل، وتولّى بعده ابنه السيّد كمال الدين قيادة الحكم.[٣٣] وكان للسيّد قوام أربعة عشر ابنًا، حكم معظمهم مناطق مختلفة من طبرستان.[٣٤]

أسباب النشأة والامتداد

كانت أرض طبرستان، قبل قيام دولة المرعشيين، تُعدّ من المراكز المهمّة للتشيّع في إيران؛ وذلك بسبب نشاط الجماعات الشيعية، كـالإسماعيلية والزيدية.[٣٥] ويُرجع الباحثون نشأةَ الدولة المرعشية إلى جملة من العوامل، في مقدّمتها ظلم الحكّام القائمين آنذاك، وتردّي الأوضاع الاجتماعية، واستياء الناس، فضلًا عن النفوذ والمكانة الروحية والاجتماعية لقائد الحركة بوصفه زعيمًا دينيًا بين عامة الناس.[٣٦]

كما أسهم امتزاجُ تشيّع المرعشيين مع النزعة الصوفية، وابتعادُهم عن العنف، واتّصافُهم باللين والمودّة، والعمل على ترسيخ العدالة الاجتماعية،[٣٧] والتحلّي بالسلوك الكريم، وحسن المعاملة،[٣٨] والقضاء على ظلم الحكّام المحليين على يد السادة المرعشية،[٣٩] في انجذاب سكّان مختلف مناطق طبرستان إليهم، واتّساع رقعة نفوذهم وسلطتهم في الإقليم.

سقوط المرعشيين

في سياق حملاته التوسّعية، وبإيعاز من إسكندر شيخي، ابن أفراسياب الجلاوي الذي أغرى تيمورلنك بما في طبرستان من ثروات طائلة، شنّ تيمور حملة عسكرية على تلك البلاد.[٤٠] وسعى السيّد كمال الدين إلى استرضائه، فأوفد ابنه غياث الدين عدّة مرّات إلى تيمور، محمّلًا بالهدايا، غير أنّ الأخير في 794هـ،[٤١] هاجم حدود الدولة المرعشية، وبعد معارك ضارية بين الطرفين انهزم المرعشيون، فلجؤوا إلى قلعة ماهانه‌سر.[٤٢]

وبعد شهرين من المقاومة، استسلم المرعشيون مقابل الأمان، وفتحوا أبواب القلعة أمام جيش تيمور. وبمشورة بعض الحكّام المحليين المناوئين للمرعشيين، عدل تيمور عن قتل السادة المرعشيين، وأقدم على قتل غيرهم، ونفى السادة إلى أقاليم متفرّقة من ما وراء النهر.[٤٣] وبهذا انتهت الدولة المرعشية المستقلّة سنة 795هـ.[٤٤]

وبعد وفاة تيمور، عاد السادة المرعشيون إلى ديارهم بإذن من شاهرخ، ابن تيمور وخليفته، وتمكّنوا من استئناف الحكم من جديد؛[٤٥] غير أنّهم لم يفلحوا في استعادة استقلالهم وقوّتهم السابقة، واستمرّوا في الحكم ضمن دول تابعة،[٤٦] إلى أن انتهت حياتهم السياسية سنة 1005هـ.[٤٧]

وقد فسّر بعض الباحثين هجومَ تيمور على طبرستان بدوافع عدّة، من بينها نزعةُ التوسّع والطموح الإمبراطوري، والسعي إلى القضاء على الحكومات المحلية المهدِّدة، والطمع في الثروات،[٤٨] فضلًا عن العوامل والميول المذهبية؛[٤٩] إذ إنّ تيمور، وهو من أهل السنّة، برّر حملته على طبرستان بكون حكّامها من الشيعة.[٥٠]

الأنشطة الدينية والثقافية

أدّت الأنشطة الثقافية للمرعشيين، وحسن تعاملهم مع الناس، إلى الانتشار المتزايد للشيعة الاثني عشرية وتعاظم مكانة السادة المرعشيين في طبرستان.[٥١] وقد تميّزوا بالعدل والرأفة حتى في تعاملهم مع خصومهم، فاستمالوا بذلك قلوبهم،[٥٢] وبلغ الأمر إلى حدّ أنّ شفاعة أحد أعدائهم سبّب في عدول تيمور عن قتل السادة المرعشيين.[٥٣]

وكان للمرعشيين أيضا دور بارز في إحياء بعض الشعائر الدينية، كتكريم شهداء كربلاء، وإقامة مراسم العزاء على الإمام الحسينعليه السلام. ويُروى أنّ الابن الأكبر للسيّد قوام الدين، حين قُتل على يد الأعداء، دُفن مقتديًا بشهداء كربلاء وهو يرتدي قميصًا مضرّجًا بالدم.[٥٤] ويرى بعض الباحثين أنّ لهذا السلوك أثرًا بالغًا في تعظيم شهداء كربلاء، وإحياء نهضة عاشوراء بين الناس، وهو أثر ما زال ممتدًّا إلى اليوم.[٥٥]

واهتمّ المرعشيون بالعمران وإعمار المناطق المفتوحة، فأنشؤوا المرافق العامة، من حمّامات وأسواق ومساجد.[٥٦]

وكان لحكم المرعشيين تأثير واضح في نشوء حركات شيعية أخرى، من بينها حركة آل كيا في جيلان، التي مهّدت لاحقًا لقيام دولة الصفويين.[٥٧] وقد بلغ هذا التأثير حدّاً أنّ السيّد علي كيا، أحد زعماء آل كيا، توجّه إلى مازندران، وأقام فترة في صحبة السيّد قوام الدين،[٥٨] وشارك في بعض المعارك التي خاضها المرعشيون ضدّ الحكّام المحليين في طبرستان.[٥٩] ويرى عدد من الباحثين أنّ الصفويين تأثّروا بالأفكار السياسية والاجتماعية للدول الشيعية، ومنها دولة المرعشيين،[٦٠] وأنّ هذه التأثيرات كانت من العوامل الممهّدة لإعلان المذهب الشيعي مذهبًا رسميًا في إيران إبّان العصر الصفوي.[٦١]

الهوامش

  1. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص361.
  2. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص177.
  3. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص18.
  4. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص171–178؛ خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص231–235.
  5. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص226؛ خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص281.
  6. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص341؛ مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص278–281.
  7. يوسفي، «سير تحول دين ومذهب در مازندران»، ص187–188.
  8. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص364.
  9. غرانتوسكي، تاريخ ايران از زمان باستان تا امروز،، 1359ش، ص233.
  10. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص364.
  11. غرانتوسكي، تاريخ ايران از زمان باستان تا امروز،، 1359ش، ص233.
  12. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص128.
  13. ألويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، 1384ش، ص33.
  14. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص166.
  15. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص166.
  16. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص22.
  17. خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ق، ج3، ص337.
  18. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص171.
  19. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص171.
  20. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص361–362.
  21. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص183.
  22. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص174.
  23. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص172.
  24. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص174، 177.
  25. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص174–176؛ خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ش، ج3، ص339.
  26. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص176.
  27. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص179؛ خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ش، ج3، ص339.
  28. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص180.
  29. ألويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، 1384ش، ص212.
  30. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص180–186.
  31. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص184.
  32. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص186–222.
  33. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص215–216.
  34. خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ش، ج3، ص344.
  35. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص128.
  36. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص130–136.
  37. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص287.
  38. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص364.
  39. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص19.
  40. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص223–224.
  41. خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ش، ج3، ص794؛ جامعة كمبريدج، تاريخ إيران: العصر التيموري، 1379ش، ص44؛ الويـري، الحياة الثقافية والفكر السياسي للشيعة، 1384ش، ص33.
  42. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص224–229.
  43. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص230–236.
  44. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص26.
  45. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص245.
  46. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص363.
  47. ألويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، 1384ش، ص33؛ حقيقت، تاريخ حركة السربداران وغيرها من حركات الإيرانيين في القرن الثامن، 1360ش، ص253.
  48. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص27–30.
  49. خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص365.
  50. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص231.
  51. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص287؛ خضري، تاريخ تشيع، 1391ش، ص364؛ ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص19.
  52. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص193.
  53. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص232.
  54. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص188–189.
  55. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص287.
  56. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص211.
  57. مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، 1390ش، ص287.
  58. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص196.
  59. مرعشي، تاريخ طبرستان، 1368ش، ص203.
  60. مجد، مرعشيان در تاريخ ايران، 1380ش، ص17.
  61. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص18.

المصادر والمراجع

  • ألويري، محسن، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان از سقوط بغداد تا ظهور صفويه 656-907هـ (الحياة الثقافية والفكر السياسي للشيعة من سقوط بغداد حتى ظهور الدولة الصفوية)، طهران، جامعة الإمام الصادق(ع)، 1384ش.
  • مركز بحوث الحوزة والجامعة، تاريخ تشيع، قم، مركز بحوث الحوزة والجامعة، 1390ش.
  • الحسيني، السيد محمد؛ علي آقانوري، «تماثل التصوف مع التشيع ووظائفه السياسية والاجتماعية في مازندران»، مجلة شيعه پژوهي، العدد 3، صيف 1394ش.
  • حقيقت، عبد الرفيع، تاريخ جنبشي سربداران وديگر جنبشهاي ايرانيان در قرن هشتم (تاريخ حركة سربداران والحركات الإيرانية الأخرى في القرن الثامن الهجري)، 1360ش.
  • خضري، السيد أحمد رضا، تاريخ تشيع، قم، مكتب نشر المعارف، 1391ش.
  • خواندمير، غياث الدين بن همام الدين، تاريخ حبيب السير: از حمله مغول تا مرگ شاه اسمعيل اول (تاريخ حبيب السير: من الغزو المغولي حتى وفاة الشاه إسماعيل الأول)، طهران، مكتبة الخيام، 1380هـ.
  • جامعة كامبريدج، تاريخ إيران: العصر التيموري، طهران، دار جامي للنشر، 1379ش.
  • غرانتوسكي، إدوين آردوفيتش، تاريخ ايران از زمان باستان تا امروز (تاريخ إيران من العصور القديمة حتى اليوم)، طهران، دار پويش، 1359ش.
  • لطف آبادي، محمد مهدي، «تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، تاريخ نگاري محلي در پارادايم سنتي» (تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، التأريخ المحلي في نموذج التقليد)، مجلة خردنامه، العدد 7، شتاء 1390ش.
  • مجد، مصطفى، مرعشيان در تاريخ إيران، طهران، رسانش، 1380ش.
  • مرعشي، السيد ظهير الدين، تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، طهران، دار الشرق، الطبعة الثالثة، 1368ش.
  • مهربان نجاد، أحمد؛ عليرضا كريمي؛ ولي دين پرست؛ حسين ميرجعفري، «نقد وبررسي تاريخ سيزده ساله مازندران(750-762ق) در گزارش‌هاي منابع تاريخي سده هشتم هجري» (نقد ودراسة تاريخ مازندران خلال ثلاثة عشر عامًا (750-762هـ) في تقارير المصادر التاريخية للقرن الثامن الهجري)، العدد الأول، الرقم التسلسلي 17، خريف وشتاء 1399ش.
  • ميرجعفري، حسين، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة أصفهان، العددان 36-37، ربيع وصيف 1383ش.
  • يوسفي، صفر، «سير تحول دين ومذهب در مازندران» (مسيرة تطور الدين والمذهب في مازندران)، مجلة فقه وتاريخ تمدن، العدد 16، صيف 1387ش.