انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Ahmadnazem/الملعب 1

من ويكي شيعة

خُزاعة قبيلةٌ عربيةٌ كبيرة، تُرجِع نَسبَها إلى عمرو بن لُحَيّ. وقد وقع خلافٌ في نَسب عمرو بن لُحَيّ؛ فذهب بعضهم إلى عدِّه من القبائل العدنانية، بينما رأى آخرون أنّه من القحطانيين. وبحسب ما يذكره المؤرّخون، فإنّ خُزاعة، بقيادة عمرو بن مُزَيقياء، ارتحلت نحو شمال جزيرة العرب بعد انهيار سدّ مأرب، واستقرّت في نواحي مكة. ولا يُعرف التاريخ الدقيق لهذه الهجرة، غير أنّ بعض الروايات تُرجعها إلى الفترة الواقعة بين ظهور النبی عيسىعليه السلام ومبعث نبيّ الإسلام صلی الله عليه وآله وسلم, أو إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين.

قبل الإسلام، تولّت خُزاعة إدارة الكعبة بعد أن أخرجت الجُرهُميّين من مكة. ويُعدّ عمرو بن لُحَيّ، زعيم خُزاعة، أوّل من نشر الوثنية في جزيرة العرب، ووضع عادات وتقاليد مستحدثة. وقد اضطلعت/// خُزاعة بمسؤوليّاتٍ متعدّدة في مكة، من بينها الإشراف/// على الحج، والقضاء في سوق عكاظ، ويذكر المؤرّخون أنّها حكمت مكة مدّةً تراوحت بين 300 و500 سنة.

وفي عصر الجاهلية، كانت خُزاعة، إلى جانب قريش وكنانة، من قبائل الحُمْس، وقد عقدت حلف تعاون مع قريش. وعند هجوم أبرهة على مكة، قرّرت خُزاعة مع سائر القبائل العربية وقريش مواجهة جيش أبرهة، غير أنّها عدلت عن ذلك حين تبيّن لها عجزها عن مقارعة تلك القوّة الكبيرة. كما أنّ خُزاعة، بحكم صلتها بجَدّ النبيّ (ص) من جهة الأم في تهامة، كانت تثق به. ////////

وفي عهد النبيّ (ص)، حاربت بنو المصطلق من خُزاعة الإسلام فهُزِموا. وفي صلح الحديبية، حالفت خُزاعة النبيّ (ص). وكان لها حضورٌ فعّال في فتح مكة، حيث أولى النبيّ (ص) أفرادها عنايةً خاصّة. وفي عهد الإمام علي عليه السلام، شاركت خُزاعة إلى جانبه في حروب الجمل وصفّين. وفي الفترات اللاحقة، أدّت هذه القبيلة دورًا في أحداثٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ متنوّعة، كحملة بُسر بن أرطاة، وحركات العباسيين.

ومن أبرز شخصيّات خُزاعة ممّن كانوا صحابة أو تابعين أو علماء أو شعراء أو أدباء أو أمراء: سليمان بن صُرَد الخزاعي، ودِعبل الخزاعي الشاعر الشيعي، وبُديل بن وَرقاء، وابنه عبدالله بن بديل، وهما من صحابة النبيّ (ص) ومن أنصار الإمام علي عليه السلام.

النَّسَب وسبب التسمية

تُعدّ قبيلة خُزاعة من القبائل العربية الكبيرة والمشهورة، وينتهي نسبها إلى عمرو بن لُحَيّ (عامر بن ربيعة) بن حارثة بن عمرو بن مُزَيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة.[١] وقد وقع الخلاف في أصل عمرو بن لُحَيّ؛ فنسبه بعضهم إلى قبيلة مُضَر (من العدنانيين)، بينما نسبه آخرون إلى قبيلة الأزد (من القحطانيين).[٢]

وكان لعمرو بن لُحَيّ[٣] من الأبناء: كعب، وعوف، ومُلَيِّح[٤]، وعدي[٥]، وسعد[٦]. وتفرّعت منهم بطون خُزاعة المختلفة، مثل: بني سلول، وبني قمير، وبني حُليل، وبني ضاطر، وبني كليب[٧]، وبني حِزمِر بن سلول، وبني المصطلق.[٨]

وسبب تسمية خُزاعة يُفسَّر بمعنى «التخلّف والبقاء» أو «الانفصال عن الآخرين».[٩] فبعد انهيار سدّ مأرب في اليمن وحدوث سيل العَرِم، نزحت القبائل اليمانية، ومنها خُزاعة، بقيادة عمرو بن مُزَيقياء، نحو شمال جزيرة العرب. واستقرّت خُزاعة في نواحي مكة بمنطقة تُسمّى مَرّ أو مَرّ الظَّهْران، وانفصلت عن سائر القبائل اليمانية. ولا يُعرَف تاريخ هذه الهجرة على وجه التحديد،[١٠] غير أنّ بعض الروايات تجعلها بين زمن عيسى عليه السلام ومبعث النبيّ الإسلامي صلی الله عليه وآله وسلم[١١]، أو في عهد حكم عمرو بن تُبَّع، أي في القرنين الرابع والخامس الميلاديين.[١٢]


///////////////////////////////

الحضور في مكة

يذكر المؤرّخون أنّ الجُرهُميّين كانوا قد بسطوا سيطرتهم على مكة لسنواتٍ طويلة قبل الإسلام، وتولّوا شؤون الكعبة. غير أنّهم، بسبب ما ارتكبوه من ظلم وفسق وفجور في الحرم، قرّرت بنو بكر بن عبد مناة وغُبشان، وهما من بطون خُزاعة، إنهاء نفوذ الجُرهُميّين. فخاضوا القتال ضدّهم، وأخرجوهم من مكة، وتولّت خُزاعة بعد ذلك إدارة الكعبة.[١٣]

وأصدر عمرو بن لُحَيّ، زعيم خُزاعة، أمرًا بقتل كلّ جُرهُميّ يقترب من الحرم.[١٤] وقد وقعت هذه الأحداث تقريبًا بين سنتي 175 و210م.[١٥]

وبعد هذا الانتصار، طلب أبناء إسماعيل عليه السلام الإذن من خُزاعة بالإقامة في مكة، فأذنت لهم بذلك على سبيل الإجارة.[١٦]

وأصبح عمرو بن لُحَيّ، بعد تولّيه زعامة خُزاعة ومكة، أوّل من غيّر مِلّة إبراهيم التوحيدية، ونشر عبادة الأصنام في جزيرة العرب، ووضع سننًا بدعيّة أنهى الإسلام العمل بها لاحقًا.[١٧]

وبعد سيطرة خُزاعة على مكة، كانوا أوّل من نظّم شؤون مكة والحجاز، فقسّموا المسؤوليات بين كبار القبائل، مثل الإفتاء، والإشراف على مناسك الحج، والقضاء في سوق عكاظ، ومراقبة حركة الحجّاج من عرفات ومنى، وإدارة القوافل والشؤون التجارية.[١٨]

وبحسب الروايات التاريخية المختلفة[١٩]، حكمت خُزاعة مكة مدّة تراوحت بين 300 و500 سنة،[٢٠] ودافعت خلالها عن الكعبة، وحمتها من الاعتداء والسرقة، كما كانت أوّل من وقف في وجه محاولات ملوك تُبَّع لهدم الكعبة.[٢١]

وفي العصر السابق للإسلام، عبدت خُزاعة، إلى جانب قبائل عربية أخرى، أصنامًا مثل اللات والعُزّى[٢٢]، وإساف، ونائلة، ومناة.[٢٣] كما اعتقد بطن «بنو مُلَيح» من خُزاعة بعبادة الجنّ.[٢٤]


///////////////////

تسليم مهامّ الحراسة والولاية على الكعبة

بحسب ما يذكره المؤرّخون، كانت ولاية الكعبة في خُزاعة وراثيّة بين زعمائها، إلى أن انتهت إلى حُليل بن حُبشية (أو حَبَشية).[٢٥] ووفقًا لبعض الروايات، كان لحُليل ابنٌ يُدعى مُحتَرِش (أو مُخترش)، ويُكنّى بأبي غُبشان، وقد باع – أو سلّم – ولاية الكعبة ومفاتيحها إلى قُصَيّ بن كلاب، الجدّ الخامس للنبيّ الإسلامي (ص). وبهذا انتهى حكم خُزاعة على مكة، وأُخرجوا منها.[٢٦]

وبعد هزيمتهم في الحرب مع قُصَيّ وإخراجهم من مكة، أقامت خُزاعة فترةً في ضواحي مكة، غير أنّ وباءً تفشّى بينهم فأهلك عددًا منهم،[٢٧] مما اضطرّ الباقين إلى مغادرة المنطقة.[٢٨] ومع ذلك، تشير بعض المصادر، كالأزرقي، إلى أنّ خُزاعة كانت لا تزال تقيم في ضواحي مكة إلى زمنه (منتصف القرن الثالث الميلادي).[٢٩]

ويرى معظم المؤرّخين أنّ سيطرة قُصَيّ على مكة وإخراج خُزاعة منها وقع في عهد المنذر الأوّل بن النعمان في الحيرة، وبالتزامن مع حكم بهرام گور الساساني، وذلك في حدود سنتي 435 إلى 440م.[٣٠]

عصر الجاهلية

في عصر الجاهلية، عُدّت قبيلة خُزاعة، إلى جانب قريش وكنانة، من قبائل الحُمْس أو أهل الحرم، الذين كانوا يتمتّعون بامتيازات خاصّة في موسم الحجّ.[٣١] كما انضمّت بعض بطون خُزاعة إلى حلفٍ من القبائل عُرف باسم الأحابيش، حيث عقدوا حلفًا مع المطّلب بن عبد مناف وقريش، عُرف بحلف الأحابيش.[٣٢]

وإضافةً إلى ذلك، عقدت خُزاعة وغيرها من القبائل حلف نصرةٍ وتعاون مع عبدالمطلب، سيّد قريش وجدّ النبيّ (ص).[٣٣] وقد عُلّق هذا الحلف في الكعبة، وبقي محترمًا ومتوارثًا بين الأجيال اللاحقة.[٣٤]

وعند حملة أبرهة على مكة، قرّرت خُزاعة مع سائر القبائل العربية وقريش مواجهة جيش أبرهة، غير أنّها عدلت عن ذلك بعدما أدركت عجزها عن مقارعة تلك القوّة العظيمة.[٣٥]

وبما أنّ حُبّي الخزاعي كان أحد أجداد النبيّ الإسلامي (ص) من جهة الأم، فقد ورد في حديثٍ منسوب إلى النبيّ (ص): «هو من خُزاعة، وخُزاعة منه».[٣٦] ولذلك كان الخُزاعيون في تهامة، مؤمنهم وكافرهم، يعدّون النبيّ (ص) موضع ثقتهم وأمين أسرارهم، فلا يكتمونه خبرًا.[٣٧]

عهد النبيّ (ص)

في شعبان من السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، خرجت بنو المُصطلِق، وهي إحدى بطون خُزاعة، بقيادة الحارث بن أبي ضِرار، لقتال النبيّ (ص) عند ماء المُرَيْسِيع، فهُزموا. وفي هذه الواقعة أُسرت جُوَيْرية بنت الحارث، ثم أعتقها النبيّ (ص) وتزوّجها لاحقًا.[٣٨]

وفي السنة السادسة للهجرة، وعلى إثر صلح الحديبية، حالفت خُزاعة النبيّ (ص)، في حين حالفت بنو بكر قريشًا.[٣٩]

وفي السنة الثامنة للهجرة، هاجمت قبيلة دَيْل من بني بكر، بالتحالف مع قريش، خُزاعة، فقتلوا عددًا من رجالها، واضطرّ الباقون إلى اللجوء إلى مكة. وقد عُدّ هذا الاعتداء نقضًا صريحًا لصلح الحديبية، ممّا دفع خُزاعة إلى الاستغاثة بالنبيّ (ص)، مذكّرينه بالعهود والمواثيق السابقة.[٤٠]

وكان هذا الحدث من العوامل المباشرة التي أدّت إلى فتح مكة. وقد حملت خُزاعة في هذا الفتح ثلاثة ألوية، وكان أبو شُرَيْح الكعبي الخُزاعي أحد حَمَلَة الألوية.[٤١] وقد أولى النبيّ (ص) خُزاعة عنايةً خاصّة في فتح مكة، وعدّهم من المهاجرين، وكتب لهم كتاب أمان وشهادة.[٤٢]

في عهد الإمام علي (ع) والخلفاء

يذكر المؤرّخون أنّ قبيلة خُزاعة انقسمت خلال وقعة الجمل إلى فريقين؛ فكان فريقٌ منها مع الإمام علي عليه السلام،[٤٣] بينما انضمّ فريقٌ آخر إلى عائشة.[٤٤] وكان عمرو بن حَمِق الخُزاعي قائد المشاة من خُزاعة في جيش الإمام علي (ع).[٤٥]

وفي وقعة صفّين سنة 37هـ، قاتل عدد كبير من الخُزاعيين في صفوف الإمام علي (ع)، وكان من بينهم عبد الله بن بُدَيْل وسليمان بن صُرَد قائدي المشاة في جيشه، وقد استُشهد بعضهم في هذه المعركة.[٤٦]

وفي سنة 40هـ، قُتل عدد كبير من الخُزاعيين في الهجوم الذي شنّه بُسْر بن أرطاة على المدينة.[٤٧] كما شاركت خُزاعة في ثورة حجر بن عدي سنة 51هـ،[٤٨] وفي هجوم أبي حمزة الخارجي على المدينة سنة 130هـ، وهو ما أدّى إلى اتّهامها بالتواطؤ مع الخوارج من قِبل قريش.[٤٩]

وتذكر المصادر التاريخية أنّ عمر كان يتولّى بنفسه الحسابات المتعلّقة بخُزاعة، ويحملها إلى مقرّ إقامتهم في قُدَيْد، وكان أفراد القبيلة يراجعونه مباشرةً في شؤونهم.[٥٠]

كما يُقال إنّ خُزاعة شاركت سنة 35هـ في التمرّد على عثمان، الذي انتهى بـقتله، وذلك بالتحالف مع قبائل عربية أخرى.[٥١]

وبعد ظهور أبي مسلم في خراسان سنة 129هـ، كانت خُزاعة من أوائل القبائل التي استجابت لدعوته لنصرة العباسيين. وقد ذُكرت أسماء عدد من الخُزاعيين ضمن النقباء والدعاة العباسيين في خراسان، ومنهم سليمان بن كثير ومالك بن هَيْثَم.[٥٢]

الأعلام

برز من قبيلة خُزاعة عدد كبير من الشخصيات التي عُرفت بكونها من الصحابة أو التابعين، أو من العلماء والشعراء والأدباء والأمراء، ومنهم:

  • عاتكة بنت خالد بن خُلَيْف، المعروفة بأمّ مَعْبَد الخُزاعية، صحابية.[٥٣]
  • زوجها أكثم بن جون الخُزاعي، صحابي.[٥٤]
  • كُرْز بن علقمة بن هلال الخُزاعي، الذي تتبّع آثار النبيّ (ص) في هجرته إلى المدينة حتى وصل إلى الغار.[٥٥]
  • بُدَيْل بن وَرقاء وابنه عبدالله بن بديل، من صحابة النبيّ (ص) والإمام علي (ع).[٥٦]
  • سليمان بن صُرَد الخُزاعي.
  • عمرو بن حَمِق الخُزاعي، من صحابة النبيّ (ص) والإمام علي (ع).
  • أبو الشِّص محمد بن عبد الله بن رُزين الخُزاعي، شاعر عربي وقريب دِعبل.
  • دِعبل الخُزاعي، شاعر شيعي.
  • أحمد بن نصر الخُزاعي (ت 231هـ)، محدّث ومن أشراف بغداد، ومن أنصار مالك بن هيثم (أحد أوائل نقباء الدعوة العباسية)، وقد خرج على الوثيق العباسي.[٥٧]
  • محمد بن عبد الرحمن المعروف بالشيخ الخُزاعي (ت 329هـ)، الذي ثار في الأندلس على الخليفة عبد الرحمن الناصر.[٥٨]


الهوامش

  1. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص439؛ ابن هاشم، ج1، ص94؛ ابن‌قتيبه، المعارف، 1992م، ص108.
  2. رجوع كنيد به ابن‌عبدالبرّ، الانباه علي قبائل الرواة، 1405ق، ص81ـ82؛ عمري، مسالك الابصار في ممالك الامصار، 1423ق، سفر4، ص255؛ قلقشندي، قلائدالجُمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، 1402ق، ص98.
  3. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص440؛ ابوعبيد، ص287؛ ابن‌حزم، جمهرة انساب العرب، 1982م، ص235، 467ـ468؛ ياقوت حموي، المقتضب من كتاب جمهرة النَسَب، 1987م، ص230ـ231.
  4. من تُماضِر بنت الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد
  5. من رُحْم بنت كاهل بن أسد
  6. من عمرة بنت سعد بن عبد الله البجلي، المعروفة بأمّ خارجة، التي ضُرب بها المثل في سرعة وكثرة الزواج في الجاهلية.
  7. وهذه البطون الأربعة منسوبة إلى حُبشية بن سلول
  8. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص440ـ456؛ ابن‌حزم، جمهرة انساب العرب، 1982م، ص235ـ236؛ كحّاله، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، 1402ق، ج1، ص26.
  9. حازمي همداني، كتاب عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب، 1965م، ص54.
  10. ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج1، ص13ـ14، 94؛ بلاذري، كتاب جُمَل من انساب الاشراف، 1417ق، ج1، ص12؛ ياقوت حموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مأرب»، «مرّ»؛ ابن‌منظور، لسان العرب، ذيل «خزع» و«ضلل».
  11. قزويني، آثار البلاد واخبارالعباد، 1998م، ص41.
  12. ابن‌قتيبه، المعارف، 1992م، ص633ـ634.
  13. ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج1، ص119؛ ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص90، ج2، ص41؛ بلاذري، كتاب جُمَل من انساب الاشراف، 1417ق، ج1، ص12ـ13؛ ياقوت حموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مأرب»، «مناة»، «وَدّ»؛ ابن‌قتيبه، المعارف، 1992م، ص640؛ ابن‌كلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص8.
  14. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص96؛ بكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
  15. حمّور، مواسم العرب، 1427ق، ج1، ص204، 619؛ ابوالفداء، المختصر في اخبار البشر، 1417ق، ج1، جزء1، ص76؛ شهرستاني، الملل والنحل، دار المعرفة، ج2، ص233.
  16. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص96؛ بكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
  17. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص96؛ بكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
  18. حمّور، مواسم العرب، 1427ق، ج1، ص193ـ194.
  19. مسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409ق، ج2، ص176.
  20. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص101.
  21. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص102ـ103.
  22. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص126؛ ياقوت حموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «اللات».
  23. ابن‌كلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص9ـ14.
  24. ابن‌كلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص34.
  25. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص440ـ441؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج1، ص122ـ123.
  26. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص443؛ ابوعبيد، ص288؛ ابن‌حزم، جمهرة انساب العرب، 1982م، ص236؛ قلقشندي، قلائدالجُمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، 1402ق، ص108ـ109؛ ولروايات أخرى في هذا الشأن انظر: قصي بن كلاب.
  27. بلاذري، كتاب جُمَل من انساب الاشراف، 1417ق، ج1، ص56.
  28. طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج2، ص256.
  29. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج2، ص107.
  30. انظر: ياقوت حموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مكة»؛ علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام، 1976م، ج4، ص56؛ حمّور، مواسم العرب، 1427ق، ج1، ص203ـ204.
  31. ابن‌اسحاق، كتاب السير والمغازي، 1410ق، ص120؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج1، ص211ـ212.
  32. ابن‌حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص246؛ ابن‌قتيبه، المعارف، 1992م، ص616؛ بلاذري، كتاب جُمَل من انساب الاشراف، 1417ق، ج1، ص112.
  33. واقدي، كتاب المغازي، 1404ق، ج2، ص781؛ ابن‌حبيب، كتاب المُنَمَّق، 1405ق، ص86ـ90.
  34. ابن‌حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص475؛ بلاذري، كتاب جُمَل من انساب الاشراف، 1417ق، ج1، ص79ـ80؛ طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج2، ص250ـ251.
  35. ازرقي، اخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، 1403ق، ج1، ص143.
  36. انظر: ابن‌عبدالبرّ، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، 1410ق، ج1، ص170؛ ابن‌اثير، اسدالغابة في معرفة الصحابة، 1409ق، ج1، ص223.
  37. واقدي، كتاب المغازي، 1404ق، ج2، ص593؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج3، ص108؛ طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج2، ص535.
  38. واقدي، كتاب المغازي، 1404ق، ج1، ص404ـ412؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج3، ص302، 307ـ308، ج4، ص295.
  39. واقدي، كتاب المغازي، 1404ق، ج2، ص612؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج3، ص332، ج4، ص31ـ32؛ بلاذري، فتوح البلدان، 1992م، ص35؛ طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج2، ص635.
  40. واقدي، كتاب المغازي، 1404ق، ج2، ص780ـ789؛ ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج4، ص31ـ33، 36ـ37؛ طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج3، ص44ـ45.
  41. ابن‌هشام، السيرة النبوية، 1355ق، ج4، ص36؛ ابن‌سعد، الطبقات الكبرى، 1410ق، ج4، ص295؛ مسعودي، التنبيه والاشراف، دار الصاوي، ص266.
  42. ابن عبدالبرّ، الانباه علي قبائل الرواة، 1405ق، ص85.
  43. دينوري، الاخبار الطِّوال، 1960م، ص146؛ مفيد، الجمل والنُصرة، 1371ش، ص320.
  44. دينوري، الاخبار الطِّوال، 1960م، ص147.
  45. دينوري، الاخبار الطِّوال، 1960م، ص146؛ مفيد، الجمل والنُصرة، 1371ش، ص320.
  46. اب‍ن‌ س‍ي‍ار ال‍م‍ن‍ق‍ري، وقعة صفّين، 1404ق، ص205، 233؛ خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، 1415ق، ص117؛ دينوري، الاخبار الطِّوال، 1960م، ص171؛ طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج5، ص15، 24؛ مسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409ق، ج3، ص132، 135.
  47. مسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409ق، ج3، ص211.
  48. طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج5، ص261.
  49. طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج7، ص393ـ395.
  50. ابن‌سعد، الطبقات الكبرى، 1410ق، ج3، ص298؛ بلاذري، فتوح البلدان، 1992م، ص452.
  51. ابن شبّه النميري، تاريخ المدينة المنورة، ج4، ص1281؛ ابن‌عبدربّه، العقد الفريد، 1404ق، ج5، ص51.
  52. أخبار الدولة العباسية، ص202، 216ـ223، 274.
  53. ابن‌حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص410.
  54. ابن‌اثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1409ق، ج1، ص133.
  55. ابن‌كلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408ق، ج2، ص444.
  56. ابن‌حزم، جمهرة أنساب العرب، 1982م، ص239؛ ابن‌عبدالبرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1410ق، ج1، ص150.
  57. طبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387ق، ج9، ص135ـ138؛ أخبار الدولة العباسية، ص202، 216.
  58. ابن‌حيان، المُقتبس، 1937م، ج3، ص21ـ22، وج5، ص190، 197.

المصادر والمراجع

  • أبو الفداء، إسماعيل بن علي، المختصر في أخبار البشر (تاريخ أبي الفداء)، بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، 1417هـ.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت: دار الفكر، 1409هـ.
  • ابن إسحاق، محمد بن إسحاق، السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكّار، قم: دفتر دراسات التاريخ والمعارف الإسلامية، 1410هـ.
  • ابن حبيب، محمد بن حبيب، المُحَبَّر، تحقيق: إلزه ليختنشتاتر، بيروت: دار الآفاق الجديدة، د.ت.
  • ابن حبيب، محمد بن حبيب، المنمّق في أخبار قريش، بيروت: طبع خورشيد أحمد فارق، 1405هـ.
  • ابن حزم، علي بن محمد، جمهرة أنساب العرب، القاهرة: تحقيق عبد السلام محمد هارون، 1982م.
  • ابن حيّان القرطبي، المُقتبس من أنباء الأندلس، باريس: نشر ملشور أنطونيا، 1937م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت: دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1410هـ.
  • ابن شبّة النميري، عمر بن شبّة، تاريخ المدينة المنوّرة (أخبار المدينة النبوية)، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، جدة، 1399هـ/1979م (طبع بالأوفست: قم، 1368ش).
  • ابن عبد البرّ، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت: دار الجيل، 1412هـ
  • ابن عبد البرّ، يوسف بن عبد الله، الإنباه على قبائل الرواة، تحقيق: إبراهيم الإبياري، بيروت، 1405هـ/1985م.
  • ابن عبد ربّه، أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت: تحقيق عبد المجيد ترحيني، 1404هـ.
  • ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، المعارف، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992م.
  • ابن الكلبي، هشام بن محمد، كتاب الأصنام، القاهرة: دار الكتب المصرية، 2000م.
  • ابن الكلبي، هشام بن محمد، نسب معدّ واليمن الكبير، بيروت: تحقيق ناجي حسن، 1408هـ.
  • ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت: دار صادر، 1414هـ.
  • ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، تصحيح: مصطفى السقّا، القاهرة، د.ن، 1355هـ.
  • نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفّين، قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي (رحمه الله)، 1404هـ.
  • الأزرقي، محمد بن عبد الله، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، بيروت: تحقيق رشدي صالح ملحس، 1403هـ.
  • البكري، عبد الله بن عبد العزيز، المسالك والممالك، تونس: تحقيق أدريان فان ليوفن وأندريه فري، 1992م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، جُمَل من أنساب الأشراف، بيروت: تحقيق سهيل زكّار ورياض الزركلي، 1417هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، طبع بالأوفست، فرانكفورت، 1992م.
  • الحازمي الهمداني، محمد بن موسى، عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب، القاهرة: تحقيق عبد الله كنّون، 1965م.
  • حمّور، عرفان محمد، مواسم العرب: المواسم الثقافية والتجارية والدينية والطبيعية، بيروت: دار الكتب العلمية، 1427هـ.
  • خليفة بن خيّاط، تاريخ خليفة بن خيّاط، بيروت: تحقيق مصطفى نجيب فواز وحكمت كشلي فواز، 1415هـ.
  • الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، القاهرة: تحقيق عبد المنعم عامر، 1960م.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني، بيروت: دار المعرفة، د.ت.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، قم: مكتب الإعلام الإسلامي، مركز النشر، 1371ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت: دار التراث، ط2، 1387هـ.
  • علي، جواد، المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت: دار العلم للملايين، 1976م.
  • العمري، ابن فضل الله، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، أبو ظبي: تحقيق حمزة أحمد عباس، 1423هـ.
  • القزويني، زكريا بن محمد، آثار البلاد وأخبار العباد، بيروت، د.ن، 1998م.
  • القلقشندي، أحمد بن علي، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، القاهرة: تحقيق إبراهيم الإبياري، 1402هـ.
  • كحّالة، عمر رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، بيروت، د.ن، 1402هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والإشراف، تحقيق: عبد الله إسماعيل الصاوي، القاهرة: دار الصاوي، د.ت.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، قم: مؤسسة دار الهجرة، 1409هـ.
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، لندن: تحقيق مارسدن جونز، 1966م.
  • ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، المقتضب من كتاب جمهرة النسب، بيروت: تحقيق ناجي حسن، 1987م.
  • ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، طهران: منظمة التراث الثقافي، 1380ش.