الفلسفة الإسلامية

من ويكي شيعة
(بالتحويل من فيلسوف)

الفلسفة الإسلامية، علم يتحدث عن القضايا العامة للوجود، وذات الله، والنفس، والدين، والمعرفة. يُعتبر الكندي أول فيلسوف في العالم الإسلامي، والفارابي مؤسس الفلسفة الإسلامية. كما أن للفلسفة الإسلامية ثلاث مدارس مهمة، وهي: فلسفة المشاء، وفلسفة الإشراق، والحكمة المتعالية.

من أهم الفلاسفة المسلمين: ابن سينا، وشيخ الإشراق السهروردي، وابن رشد، والميرداماد، والملا صدرا. ومن أهم المؤلفات في الفلسفة: الإشارات والتنبيهات، والشفاء، وحكمة الإشراق، والقبسات، والأسفار الأربعة، والشواهد الربوبية، وشرح المنظومة، ونهاية الحكمة.

واجهت الفلسفة معارضة في العالم الإسلامي، حيث اعتبرها البعض أساس الكفر والإلحاد، وذهب البعض إلى التفكيك بين الفلسفة والمعارف الدينية، ومع ذلك كان الكثير من الفقهاء والعلماء المسلمين فلاسفة، لكنهم لم يعارضوها.

ما هي الفلسفة

الفلسفة الإسلامية هي العلم الذي يبحث فيه عن جملة من المسائل بطريقة العقل البرهاني، كالقضايا العامة للوجود، مثل: الوجود، والماهية، والعلّية، وكذلك حول المعرفة، والنفس، والله، والدين.[١] يقصد الفلاسفة من الطريقة العقلية البرهانية أن مسائل الفلسفة تثبت ويُستدل عليها عن طريق البديهيات العقلية.[٢]

مسائلها

تنقسم مسائل الفلسفة الإسلامية إلى خمسة أقسام:

  • الإلهيات بالمعنى الأعم: هي التي تبحث عن أحكام الموجودات بشكل عام ولا تختص بموجود دون آخر، مثل البحث عن الأحوال الكلية للوجود، والوجود المستقل والرابط، والوجود الذهني، والمواد الثلاث: (الوجود والإمكان والامتناع)، والجعل، والماهية، والوحدة والكثرة، والعلية، والقوة والفعل، والثابت والمتغيِّر، والعلم والعالم والمعلوم، والمقولات العشرة.
  • معرفة الله وتسمى الإلهيات بالمعنى الأخص: تختص بإثبات وجود الله، والتوحيد، وإثبات صفاته تعالى كالعلم، والقدرة، والحياة، والإرادة، والكلام والسمع والبصر، والمسائل الناشئة عن كل صفة من تلك الصفات، كالقضاء والقدر، واللوح والقلم، والعرش، والكرسي، والجبر والتفويض، وأيضاً المباحث التي ترتبط بفعله تعالى، كإثبات عالم المجردات، وحل مشكلة الشرور، ودوام الفيض، وحدوث العالم.
  • علم النفس: يحتوي على جملة من المباحث، منها: تعريف النفس، وإثبات وجود النفس، وإثبات تجرد النفس، وحدوث أو قدم النفس، وقوى النفس وشؤونها، وكيف ترتبط قوى النفس مع النفس وبقاء النفس بعد الموت.
  • نظرية المعرفة: يحتوي هذا القسم على جملة من المباحث، تم طرح معظمها في كتب البرهان، ولم يُفرد لها في الفلسفة الإسلامية قسماً مستقلاً.
  • معرفة الدين عن طريق الفلسفة: ويحتوي على مجموعة من المباحث، كحقيقة الموت، والتناسخ، وإثبات المعاد، وعالم البرزج أو المثال المنفصل، وحقيقة الحشر، وحقيقة القيامة، وحقيقة الميزان والحساب، وحقيقة السعادة والشقاء، وحقيقة الجنة والنار، وحقيقة الوحي وضرورته، ومسألة النبوة، والمعاد الجسماني.[٣]

أصلها

يرجع أصل الفلسفة الإسلامية إلى اليونان القديمة، حيث بدأ المسلمون في القرن الثاني الهجري بترجمة العديد من الآثار الفلسفية، حيث تم ترجمة مؤلفات أرسطو، ومدرسة الإسكندرية، والكثير من كتب جالينوس، وبعض محاورات أفلاطون إلى اللغة العربية.[٤] عاش في هذه الفترة يعقوب بن إسحاق الكندي، أول فيلسوف مسلم،[٥] وذهب إلى بغداد في خضم الحركة العلمية التي ساعدت على ترجمة النصوص اليونانية إلى العربية، وطالع العديد من الكتب اليونانية وعلى وجه الخصوص كتب أرسطو.[٦]

اعتبر البعض الكندي مؤسس الفلسفة الإسلامية،[٧] وذهب البعض الآخر إلى أن أبي نصر الفارابي هو مؤسس الفلسفة الإسلامية، وأن الكندي كان له الدور الكبير في تمهيد الأرضية التي سعى من خلالها لتقديم فلسفة جديدة تنسجم مع التعاليم الإسلامية.[٨] وذُكر أن الفارابي هو الذي أرسى أسس الفلسفة الإسلامية، ولكنه لم يستطع توسعتها. حتى جاء ابن سينا وطور الفلسفة الإسلامية، وأدخل العديد من المباحث والنظريات المختلفة على مستوى الأصول والفروع.[٩]

النزاع على عنوان الفلسفة الإسلامية

اعتبر بعض المفكرين أن عنوان الفلسفة الإسلامية عبارة عن مزيج غير متوافق، وقالوا إن منهج الفلسفة يعتمد على الاستدلال العقلي، ويتعارض مع المنهج الديني المتمثل بالقرآن والسنة.[١٠]

وأجاب محمد تقي مصباح اليزدي في معرض رده على هذا الإشكال، إن وجود أدنى علاقة بين الفلسفة والإسلام، يكفي لصحة عنوان الفلسفة الإسلامية؛ لأن بعض مسائل الفلسفة الإسلامية نشأت من التعاليم الإسلامية، وبعضها يعمل على إثبات التعاليم الإسلامية.[١١] من أجل رفع عدم التوافق في تكوين الفلسفة الإسلامية، ذكر البعض أن للإسلام دور فاعل في الفلسفة الإسلامية في مجالات مختلفة، كتوجيه المسائل، وطرح المسائل، والإبداع والإستدلال وتصحيح الأخطاء، دون الإضرار بعقلانية الفلسفة.[١٢]

لم يقتصر هذا النزاع على الفلسفة الإسلامية فحسب، بل ذكر الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي إتيان جيلسون، أن البعض اعتبر وجود الفلسفة المسيحية بحسب هذا الإستدلال مستحيل؛ لأن هذا المفهوم يستلزم التناقض وتحققه غير ممكن.[١٣]

المدراس الفلسفية في العالم الإسلامي

تعتبر الفلسفة المشّائية، والفلسفة الإشراقية، والحكمة المتعالية من أهم المدارس الفلسفية في العالم الإسلامي، وتُعد الفلسفة المشائية أول مدرسة للفلسفة الإسلامية، متأثرة بأرسطو، وتعتمد على طريقة الإستدلال بالكامل، ومن أبرز فلاسفة هذه المدرسة ابن سينا.[١٤] وعلى عكس هذه المدرسة الفلسفية، الفلسفة الإشراقية التي تعتمد وتؤكد على الشهود الباطني والسير والسلوك، إلى جانب الطريق العقلي الإستدلالي،[١٥] ومؤسس هذا الاتجاه في الفلسفة شهاب الدين السهروردي.[١٦]

الحكمة المتعالية هي عبارة عن النظام الفلسفي الذي أسسه الملا صدرا، من خلال الجمع بين ثلاث وهي العقل، والنقل، والشهود، حيث حاول الشيرازي، تقديم مدرسة فلسفية جديدة، لا تحتوي على نقاط ضعف المدارس الفلسفية السابقة، في الحكمة المتعالية توجد ثلاث مصادر معرفية مترابطة، وهي الوحي، والعقل، والشهود أو المكاشفات العرفانية.[١٧]

أهم الفلاسفة

الملا هادي السبزواري، الفيلسوف البارز في القرن الثالث عشر الهجري، ومن الشارحين المهمين للحكمة المتعالية

يُعتبر الكندي، والفارابي، وابن سينا، وابن رشد، والسهروردي، والملا صدرا الشيرازي، والملا هادي السبزواري، والسيد محمد حسين الطباطبائي، من أهم الفلاسفة المسلمين. حيث يُعتبر الكندي الملقب «بفيلسوف العرب» الذي عاش في القرنين الثاني والثالث الهجري ومن المتأثرين بأرسطو، أول فيلسوف في العالم الإسلامي.[١٨] ويُعد الفارابي (260 ــ 339 هـ) الملقب بالمعلم الثاني مؤسس الفلسفة الإسلامية.[١٩]

ويُعد ابن سينا (370 ــ 428 هـ) من أعظم الفلاسفة المشاء في العالم الإسلامي، وكتاباته في مجال الفلسفة، من أهم المصادر في الفلسفة الإسلامية،[٢٠] وكذلك كان ابن رشد الأندلسي (520 ــ 595 هـ) أيضاً من الفلاسفة المسلمين المشاء، ويُعتبر من أعظم الشارحين لآثار أرسطو في جميع العصور،[٢١] وكان له التأثير الكبير على المفكرين الغربيين؛ وذلك بسبب ترجمة وتوضيح آثار أرسطو، وتوضيح العلاقة بين العقل والدين.[٢٢]

يُعرف السهروردي (549 ــ 587 هـ) في الفلسفة الإسلامية بشيخ الإشراق،[٢٣] ومن أهم أعماله الفلسفية كتاب حكمة الإشراق.[٢٤]

الميرداماد (ت: 1041 هـ) كان أستاذ الملا صدرا، وقد قيل: كان هو السبب في بلورة مدرسة الحكمة المتعالية في فكر الملا صدرا.[٢٥] الملا صدرا (ت: 1050 هـ) وهو مؤسس الحكمة المتعالية، وقد وضح نظامه الفلسفي في كتابه الأسفار الأربعة.[٢٦]

يُعتبر الملا هادي السبزواري (1212 - 1289 هـ) من الفلاسفة البارزين في القرن الثالث عشر الهجري، وأعظم مروج وشارح لفلسفة ملا صدرا.[٢٧] وكان السيد محمد حسين الطباطبائي (1321 - 1402 هـ)، من كبار علماء الشيعة الذين لهم التأثير في المجال الفكري والديني لإيران في القرن الرابع عشر الهجري، ويُعد العديد من مدرسي الفلسفة في الحوزة العلمية في قم من تلامذته.

أهم الآثار الفلسفية

كتاب الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

ذكر مرتضى مطهري، على الرغم من أن الفلسفة الإسلامية مشتقة من الفلسفة اليونانية، إلا أن الفلاسفة المسلمين قاموا بتوسعتها؛ وذلك من خلال كتابة العديد من المؤلفات،[٢٨] ومن أهم الكتب الإسلامية في مجال الفلسفة، عبارة عن:

معارضو الفلسفة في العالم الإسلامي

  • أهل السنة والفلسفة الإسلامية

بعد ضعف المعتزلة وهيمنة الأشاعرة وأهل الحديث بين أهل السنة، أصبحت معارضة الفلسفة هو التيار الفكري السائد بين أهل السنة.[٣٧] على سبيل المثال، اعتبر أبو بكر الخوارزمي (ت: 383 هـ)، وهو من علماء السنة، أن الفلاسفة أساس الإلحاد والزندقة.[٣٨]

أبو حامد الغزالي (ت: 505 هـ) أحد أشهر علماء أهل السنة، ومن أهم مؤلفاته كتاب «تهافت الفلاسفة» في نقد الفلسفة، قسم الفلاسفة إلى ثلاث طوائف: الدهريّون (يُنكرون وجود الله)، والطبيعيّون (يُنكرون الآخرة)، والإلهيّون (يُنكرون بعض المعتقدات الإسلامية مثل المعاد الجسماني)، وبناء على هذا، فهو يكفّر جميع الفلاسفة، بما فيهم أفلاطون وأرسطو وابن سينا والفارابي.[٣٩] وقد تصدى ابن رشد (ت: 954 هـ) أحد علماء وفقهاء أهل السنة، إلى آراء الغزالي المعادية للفلسفة ونقدها في كتاب «تهافت التهافت».[٤٠]

كما انتقد ابن تيمية (ت: 729 هـ)، وهو عالم سني معروف، المنطق والفلسفة، وألف كتب في الرد عليهما، مثل كتاب «الردّ على عقائد الفلسفة»، و«نصيحة أهل الأيمان في الردّ على منطق اليونان»، و«صون المنطق والكلام عن فنّ المنطق والكلام».[٤١] وانتقد ابن القيم الجوزية (ت: 751 هـ) تبعاً لأستاذه (ابن تيمية) المنطق والفلسفة، وأنشد أشعاراً في رفضهما.[٤٢] وبلغ التيار المناهض للفلسفة بين أهل السنة ذروته في القرن الثاني عشر الهجري، على يد محمد بن عبد الوهاب، ولا يزال يتبعه بعض الوهابيين المعاصرين.[٤٣]

  • الشيعة والفلسفة الإسلامية

على عكس الثقافة السائدة بين أهل السنة، كان التيار المهيمن على الثقافة الشيعية هو تيار العقلانية، حيث كان العديد من فقهاء الشيعة المشهورين أيضاً فلاسفة، كالخواجة نصير الدين الطوسي، والعلامة الحلي، والميرداماد، ومحمد باقر السبزواري، والفاضل الهندي، والملا هادي السبزواري، والآخوند الخراساني، ومحمد حسين الغروي، ومحمد رضا المظفر، والإمام الخميني، ومرتضى مطهري، ومحمد باقر الصدر.[٤٤]

مع ذلك انتقد مجموعة من علماء الشيعة ــ وهم أصحاب التيار الأخباري ــ في القرن الحادي عشر الهجري المنطق والفلسفة.[٤٥] كذلك تُعتبر «المدرسة التفكيكية» التي ظهرت في العقود الأخيرة في خراسان، من المعارضة لتدريس الفلسفة والاستفادة منها في تفسير التعاليم الدينية.[٤٦] ولهذه المدرسة اتجاهات مختلفة، البعض منهم، كالميرزا مهدي الأصفهاني، والشيخ محمود الحلبي، يعتبرون «فلاسفة الإسلام هادمون للإسلام وليسوا بخادمين له»،[٤٧] ويقدّمون الفلسفة على أنها «العدو الأكبر للمعارف الإلهية».[٤٨] ومع ذلك، يوجد مجموعة من المؤيدين المعاصرين للمدرسة التفكيكية، كالسيد جعفر سيدان، ومحمد رضا حكيمي، لا تُنكر أهمية الفلسفة، ويرون أن المدرسة التفكيكية فقط تفصل بين الفلسفة والدين،[٤٩] ليتم الحفاظ على المعارف الوحيانية، من الاختلاط بالمعارف البشرية.[٥٠]

رأي الأئمة (ع) في الفلسفة

في رواية عن الإمام الصادقعليه السلام ذم فيها الفلسفة والفلاسفة، حيث قال: «فتباً وخيبة وتعساً لمنتحلي الفلسفة، كيف عميت قلوبهم عن هذه الخلقة العجيبة حتى أنكروا التدبير».[٥١] وفي رواية عن الإمام الحسن العسكريعليه السلام، أنه قال: سيأتي زمان على الناس... علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا... ألّا إنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين.[٥٢]

ذهب بعض المحققين أن سند هاتين الروايتين ضعيف، وحتى لو تم قبولهما، فإن محتواهما يهدف إلى ذم منتحلي الفلسفة ومدّعيها كذباً، الذين ابتعدوا عن الدين وأضلوا الناس؛ لذلك لا ينبغي اعتبار أن الأئمةعليه السلام قد وبخوا كل فيلسوف وفلسفة؛ إذ توبيخ ونقد الأئمةعليهم السلام جماعة من الفقهاء لا يعني إنكار الفقه وتوبيخ جميع الفقهاء.[٥٣]

الهوامش

  1. عبودیت، «آیا فلسفه اسلامی داریم؟»، ص 28.
  2. عبودیت، «آیا فلسفه اسلامی داریم؟»، ص 28.
  3. عبودیت، «آیا فلسفه اسلامی داریم؟»، ص 28 ــ 29.
  4. فاخوري، تاريخ الفلسفة در جهان اسلامي، ص 333؛ المطهري، مجموعة آثار، ج 14، ص 258.
  5. معلمي، حكمت مشاء، ص 26.
  6. كوربان، تاريخ الفلسفة الإسلامية، ص 236.
  7. معلمي، حكمت مشاء، ص 26.
  8. كرد فيروزجايى، حكمت مشاء، ص 26 ــ 27.
  9. كرد فيروزجايى، حكمت مشاء، ص 26 ــ 28.
  10. عبودیت، «آیا فلسفه اسلامی داریم؟»، ص 30 ــ 31.
  11. مصباح الیزدي، «فلسفه اسلامی؛ میزگرد فلسفه‌شناسی3»، ص 13.
  12. عبودیت، «آیا فلسفه اسلامی داریم؟»، ص 32 ــ 33.
  13. جيلسون، وروح فلسفة القرون الوسطى، ص 7 ــ 8.
  14. المطهري، مجموعه آثار، ج 5، ص 148.
  15. كوربان، تاريخ الفلسفة الإسلامية، ص 306؛ المطهري، مجموعه آثار، ج 5، ص 148 ــ 149.
  16. كوربان، تاريخ الفلسفة الإسلامية، ص 303؛ المطهري، مجموعه آثار، ج 5، ص 148.
  17. نصر، ملا صدرا؛ تعاليم، ص 193 ــ 210.
  18. فاخوري، تاريخ فلسفه در جهان اسلامی، ص 374 ــ 380.
  19. فاخوري، تاريخ فلسفه در جهان اسلامی، ص 397 ــ 398.
  20. المطهري، مجموعه آثار، ج 5، ص 1، 148.
  21. خراساني، دايرة المعارف بزرگ اسلامى، ج 3، ص 556 - 564.
  22. بخشنده ‏بالى، تأثير فلسفى ابن ‏رشد بر ابن ‏‌ميمون يهودى در اندلس قرون وسطا، ص 95 ــ 102.
  23. ضیایي، شهاب الدین سهروردی بنیان‌گذار مکتب اشراق، ص 271.
  24. ضیایي، شهاب الدین سهروردی بنیان‌گذار مکتب اشراق، ص 273 ــ 275.
  25. دباشی و فتحی، میرداماد و تأسیس مکتب اصفهان، ص 28 ــ 132.
  26. الحائري الیزدي، درآمدی بر کتاب اسفار، ص 707.
  27. حسیني سورکي، «نگاهی اجمالی به آراء و افکار و سبک و سلوک فکری و فلسفی ملا هادی سبزواری»، ص 9.
  28. المطهري، مجموعه آثار، ج 5، ص 26 ــ 32.
  29. ملکشاهي، اشارات و تنبیهات ابن سینا، ص 57.
  30. غرویان، الهیات شفا و شرح آن، ص 53.
  31. حبیبي، دانشنامه جهان اسلام، ج 13، ص 770.
  32. آشنایی با کتاب القبسات، ص 111.
  33. حائري یزدي، درآمدی بر کتاب اسفار، ص 707.
  34. صدر الدين الشيرازي، مقدمة الشواهد الربوبیة، ص 132.
  35. السبزواري، شرح المنظومة، ج 2، المقدمة، ص 30.
  36. الطباطبائي، اصول فلسفه رئالیسم، ص 11.
  37. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 26 ــ 28.
  38. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 32.
  39. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 33 ــ 35.
  40. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 77.
  41. الطويل، قصة النزاع بين الدين والفلسفة، ص 172.
  42. الطويل، قصة النزاع بين الدين والفلسفة، ص 172 ــ 174.
  43. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 42 ــ 43.
  44. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 85 ــ 95.
  45. ابراهیمي دیناني، ماجرای فکر فلسفی در جهان اسلام، ج 1، ص 104 ــ 123.
  46. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 57.
  47. ارشادي نیا، نقد و بررسی مکتب تفکیک، ص 101، به نقل از: تقریرات میرزا مهدي اصفهاني، مرکز اسناد آستان قدس رضوی، ص 25.
  48. موسوي، آئین و اندیشه، ص 23، به نقل از: شیخ محمود حلبی، دروس معارف الهیه، ص 8.
  49. خسروپناه، جریان‌شناسی فکری ایران معاصر، ص 111 - 118.
  50. حکیمي، مکتب تفکیک، 44 ــ 47.
  51. المجلسي، بحار الأنوار، ج 3، ص 75.
  52. النوري، مستدرك الوسائل، ج 11، ص 380.
  53. أعرافي، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، ص 183 ــ193.

المصادر والمراجع

  • إبراهیمي دیناني، ماجرای فکر فلسفی در جهان اسلام، طهران، انتشارات طرح نو، 1376 ش.
  • ارشادي نیا، محمد رضا، نقد و بررسی مکتب تفکیک، قم، بوستان کتاب، 1382 ش.
  • آشنایی با کتاب القبسات، حکمت رضوی، رقم 16، 17، 1386 ش.
  • أعرافي، علي رضا، بحث فقهي في دراسة الفلسفة، تحقيق: السيد نقي موسوي، تعريب: محمد جمعة، قم، مؤسسة الإشراق والعرفان الثقافية، ط 1، 1433 هـ.
  • السبزواري، الملا هادي، شرح المنظومة، شرح: حسن زادة الآملي، تحقيق: مسعود طالبي، طهران، نشر ناب، 1413 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسین، اصول فلسفهٔ رئالیسم (أصول الفلسفة والمنهج الواقعي)، مقدمة: خرمشاهی، قم، موسسة بوستان کتاب، 1387 ش.
  • الطويل، توفيق، قصة النزاع بين الدين والفلسفة، ترجمه إلى الفارسية: محمد علي خليلي، طهران، شرکت نسبی حاج محمد حسین اقبال و شرکاء تهران، ط 1، 1328 ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ/ 1983 م.
  • المطهري، مرتضى، مجموعة آثار، طهران، صدرا، ط 14، 1389 ش.
  • النوري، الميرزا حسين، مستدرك الوسائل، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1407 هـ.
  • بخشنده ‏بالى، عباس، تأثير فلسفى ابن ‏رشد بر ابن ‏‌ميمون يهودى در اندلس قرون وسطا، معرفت، السنة العشرون، رقم، 166، 1390 ش.
  • جيلسون، إتيان، روح فلسفة القرون الوسطى، ترجمة: داودی، طهران، شرکت انتشارات علمی و فرهنگی، 1379 ش.
  • حائري یزدي، مهدي، رآمدی بر کتاب اسفار، ایران‌شناسی، رقم 16، 1371 ش.
  • حبیبي، نجفقلي، حکمة الاشراق، دانشنامه جهان اسلام، طهران، بنیاد دایرةالمعارف اسلامی، ط 1، 1387 ش.
  • حسیني سورکي، محمد، نگاهی اجمالی به آراء و افکار و سبک و سلوک فکری و فلسفی ملا هادی سبزواری، فروغ اندیشه، رقم 1، 1380 ش.
  • حکیمي، محمد رضا، مکتب تفکیک، قم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، 1375 ش.
  • خراساني، شرف الدين، دايرة المعارف بزرگ اسلامى (دائرة المعارف الإسلامية الكبرى)، طهران، مركز دايرةالمعارف بزرگ اسلامى، ط 2، 1374 ش.
  • خسروپناه، عبد الحسين، جریان‌شناسی فکری ایران معاصر، قم، تعلیم وتربیت اسلامی، ط 3، 1390 ش.
  • دباشي، حميد، میرداماد و تأسیس مکتب اصفهان، ترجمه: حسن فتحی، طهران، انتشارات حکمت، 1386 ش.
  • صدر الدین الشیرازي، محمد بن إبراهیم، الشواهد الربوبیة في المناهج السلوکیة، تصحیح وتعلیق: السید جلال الدین الآشتیاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 4، 1386 ش.
  • ضیایي، حسين، شهاب الدین سهروردی بنیان‌گذار مکتب اشراق، ترجمة: یوسف شاقول وسیما نوربخش، طهران، انتشارات حکمت، 1386 ش.
  • عبودیت، عبد الرسول، آیا فلسفه اسلامی داریم؟ (هل لدينا فلسفة إسلامية)، معرفت فلسفی، رقم 1، 1382 ش.
  • غرویان، محسن، الهیات شفا و شرح آن، آینه پژوهش، رقم 11، 1370 ش.
  • فاخوري، حنا وجر، خليل، تاريخ الفلسفة در جهان اسلامي (تاريخ الفلسفة في العالم الإسلامي)، ترجمة: عبد المحمد آیتی، طهران، علمی و فرهنگی، 1373 ش.
  • كرد فيروزجايى، يار علي، حكمت مشاء، قم، انتشارات حکمت اسلامی، ط 1، 1393 ش.
  • كوربان، هنري، تاريخ الفلسفة الإسلامية، بيروت، عويدات للنشر والطباعة، ط 2، 1998 م.
  • مصباح الیزدي، محمد تقي، فلسفه اسلامی؛ میزگرد فلسفه‌شناسی3، معرفت فلسفی، رقم 3، 1383 ش.
  • معلمي، حسن، حكمت مشاء، قم، مرکز مدیریت حوزه‌های علمیه خواهران، نشر هاجر، ط 1، 1389 ش.
  • ملکشاهي، حسن، اشارات و تنبیهات ابن سینا، مقالات و بررسی‌ها، رقم 5 و6، 1350 ش.
  • موسوي، محمد، آیین واندیشه؛ بررسی مبانی و دیدگاه‌های مکتب تفکیک، طهران، انتشارات حکمت، 1382 ش.
  • نصر، حسين، ملا صدرا؛ تعاليم، ترجمة: حسین غفاری، في: تاریخ فلسفه اسلامی، ج 3، طهران، انتشارات حکمت، 1386 ش.