صوم يوم عاشوراء

من ويكي شيعة
(بالتحويل من صيام يوم عاشوراء)

صوم يوم عاشوراء وهو من المسائل التي أثارت الكثير من المناقشات والأبحاث بين علماء الإسلام وبما ورد فيه أحاديث مختلفة فأصبح محل الخلاف بين علماء الشيعة وأهل السنة. وقد اختلفت آراء فقهاء الشيعة في حكمه، حيث يری منهم أنه مستحب إذا كان بنيّة الحُزن والأسى كما صرّح البعض الآخر بأنه بدعة وحرام ولكن أفتى أكثر الفقهاء المتأخرين بكراهته.

وبناءً على ما ذهب إليه آية الله الخوئي في بعض تقريراته إنه يرى استحباب صوم هذا اليوم غير مقيد بنية الحزن والأسى، ولكن وفقاً لأبحاث بعض تلامذته إنّه لم يبق على رأيه في الفتوى وفي حاشتيه على العروة الوثقی.

وإنّ لفقهاء أهل السنة أيضاً آراء شتى في حكم صوم يوم عاشوراء، فمنهم يرجّحون القول بالاستحباب مستدلين ببعض الأحاديث الحاكية عن كون هذا الصيام في صدر الإسلام بل قبله، ولكن بالرغم من ذلك اعتبره بعضهم بدعةً وعلامةً على العداء لأهل البيت.

وهناك في بعض مصادر أهل السنة أحاديث متناقضة حول صوم عاشوراء كصوم النبي(ص) وقريش قبل الإسلام في يوم عاشوراء وعدم اطلاع النبي(ص) وقريش على صوم عاشوراء قبل الهجرة وعدم مبادرة النبي(ص) إلى امثال ما أمر به الآخرين وتبعية النبي(ص) لشريعة اليهود.

وجهة نظر الشيعة

ذهب جماعة من فقهاء الشيعة إلى كون الصيام في يوم عاشوراء بدعةً وأفتوا بحرمته، كما حملوا الأحاديث الدالة على الاستحباب على التقية كالمحدث البحراني[١] والسيد أحمد الخوانساري[٢] وملا أحمد النراقي،[٣] وقد استدلوا على الحرمة ببعض الأحاديث والشواهد التاريخية التي تحكي دور أعداء الإمام الحسين (ع) في بناء هذه السُنّة السيّئة؛ حيث نذر بني أمية أنه إذا قُتل الحسين(ع) وبقيت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتخذوا يوم عاشوراء عيداً لأنفسهم وأن يصوموا فيه شُكراً لله، فصارت هذا العمل سُنّةً في آل أبي سفيان فلذلك كانوا يصومون في هذا اليوم.[٤] ولكن أفتى أكثر الفقهاء المتأخرين كالسيد اليزدي و والبروجردي والإمام الخميني بكراهة صوم يوم عاشوراء.[٥]

وبحسب فتوى عدة من الفقهاء كالشيخ الطوسي[٦] وابن البراج[٧] وابن زهرة[٨] وابن ادريس الحلي[٩] والمحقق الحلي[١٠] والعلامة الحلي[١١] وغيرهم[١٢] إنّه يستحب الصيام في يوم عاشوراء إذا كان بنية الحزن والأسى، ومن الأدلة التي صرح بها بعضهم على هذا الرأي هو الجمع بين الأحاديث الدالة على حرمة الصيام في هذا اليوم والتي تدل على جواز ذلك،[١٣] فقال الشيخ الطوسي في جمع بين الأخبار المتعارضة: «فالوجه في هذه الأحاديث انّ‌ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب رسول اللّه(ص) والجزع لما حلّ‌ بعترته فقد أصاب، ومن صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه والتبرك به والاعتقاد لبركته وسعادته فقد أثم وأخطأ».[١٤]

القول بالاستحباب المطلق

صرّح السيد أبو القاسم الخوئي في بعض كتبه الفقهي بأنّ الروايات الناهية عن الصيام في يوم عاشوراء ضعيفة بأجمعها من حيث السند، ثم ادّعى كثرة الروايات المتضمّنة لاستحباب الصوم في هذا اليوم واعتبره مواساةً مع أهل البيت(ع) وما أصابهم في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وسائر الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم ممّا تدركه الأفهام والأوهام، ثمّ صرّح بقوّة رأي استحباب الصوم في هذا اليوم مطلقاً، [ملاحظة ١]. ووفقاً لرأيه إنه لا إشكال في حرمة صوم يوم عاشواء إذا كان بنية التيمّن والتبرّك والفرح والسرور كما يفعله آل زياد والطغاة من بني أُميّة من غير حاجة إلى ورود نصّ‌ أبداً، بل هو من أعظم المحرّمات، فإنّه يُنبئ عن خبث فاعله وخلل في مذهبه ودينه، وهو الذي أُشير إليه في بعض الأحاديث من أنّ‌ أجره مع ابن مرجانة الذي ليس هو إلّا النار، ويكون من الأتباع الذين هم لُعنوا في زيارة عاشوراء، وهذا خارج عن محلّ‌ الكلام.[١٥] وبما أنّ السيد الخوئي ذكر في صدر كلامه بأنّ الأقوى عنده هو استحباب صوم يوم عاشوراء مطلقاً وتراجع عنه في ذيل عبارته قائلاً بحرمته إذا كان بنية السرور والتبرك، فذهب بعض المحققين إلى أن رأيه في هذه المسألة هو استحباب نفس الصوم مع غض النظر عن نية الصائم وحرمته إذا اقترن بتلك النية.[١٦] وبالرغم من ذلك كله فإنّ قوله بالاستحباب من حيث هو ومن دون أيّ شرط ينافي قوله بالكراهة في حاشية العروة ورسالته العلمية كما التفت إلى ذلك بعض تلامذته.[١٧]

قال الإمام الصادق (عليه السلام) عندما سئل عن صوم عاشوراء:


ذاك يوم قُتِلَ فيه الحسين (عليه السلام)، فإِن كنت شامتاً فَصُمْ. ثم قال: إنَّ آل أُميّة (عليهم لعنة اللَّه) ومن أعانَهُم على قتل الحسين من أهل الشَّام، نَذَروا نَذراً إِن قُتِلَ الحسين (عليه السلام) وسَلِمَ من خَرَجَ إِلَى الحسين (عليه السلام)، وصارت الخلافةُ في آل أبي سفيان، أن يتَخذوا ذلك اليومَ عيداً لهم، وأن يصوموا فيه شكراً، ويفرّحُون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيانَ سُنَّةً إلى اليوم في الناس، واقتدى بهم الناس جميعاً، فلذلك يصومونه ويدخلون على عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم. ثم قال: إِنَّ الصوم لا يكون للمصيبة، ولا يكون إلّا شُكراً للسلامة، وإِنَّ الحسين (عليه السلام) أُصيبَ، فإن كنتَ ممن أُصِبتَ به فلا تَصُمْ، وإِن كنتَ شامتاً ممن سرّك سلامةُ بني أُميّة فَصُمْ شُكراً للَّه(تعالى).



الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص667

وجهة نظر أهل السنة

وقد أفتى معظم علماء أهل السنة، من خلال سلسلة من الأحاديث والروايات التاريخية، باستحباب صيام يوم عاشوراء، ويعتبرون هذا الصيام مما التزم به قوم اليهود قبل الإسلام ومن تقاليدهم، كما اعتقدوا أنّ النبي(ص) عندما عرف ذلك بعد دخول المدينة فعمل به وأوصى الآخرين بالصوم في هذا اليوم. وأيضاً ذهبوا إلى أنّ بعد وجوب صوم شهر رمضان نُسخ وجوب هذا الصوم فصار مستحباً.[١٨] وقد أشار بعض الأحاديث في مصادر الشيعة أيضاً إلى نسخ صوم يوم عاشواء.[١٩]

وأما جماعة منهم كالمنّاوي ذكر قول الفيروزآبادي (صاحب القاموس المحيط) بأنه قال:«ما يُروى في فضل صوم يوم عاشوراء والصلاة فيه والإنفاق والخضاب والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين(ع).» ثم أتى بعبارة من كتاب قنية المنية بأنه قال:«إنّ الاكتحال يوم عاشوراء لمّا صار علامةً لبغض أهل البيت وجب تركه».[٢٠]

أحاديث أهل السنة المتناقضة في صوم عاشوراء

عندما نراجع إلى الصحاح الستة لأهل السنة حول صوم عاشوراء فنواجه مجموعة من الأحاديث المتناقضة التي لا يمكن الجمع بينها أحياناً، وبعضها كالتالي:[٢١]

  • صوم النبي(ص) والقريش قبل الإسلام في يوم عاشوراء: عن عائشة قَالَت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه(ص) يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فُرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه.[٢٢]
  • عدم اطلاع النبي(ص) والقريش على صوم عاشوراء قبل الهجرة: عن ابن عباس قال: قدم النبي (ص) المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا؟ قالوا هذا يوم صالح(ع)، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى(ع)، قال:«فأنا أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه.[٢٣]
  • عدم مبادرة النبي(ص) إلى امثال ما أمر به الآخرين: روى الهيثمي في مجمع الزوائد حديثا عن أبي سعيد الخدري بأنّ النبي(ص) أمر بصوم عاشوراء وكان لا يصومه. ثم أشار الهيثمي إلى ضعف سنده،[٢٤] ولكن لم يتناول ضعف دلالتها؛ حيث كيف يمكن أن يأمر النبي بشيءٍ ولم يمتثل به!!؟[٢٥]
  • تبعية النبي(ص) لشريعة اليهود: يرى زين الدين الحنفي وهو من علماء أهل السنّة أنّ‌ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يحبّ‌ موافقة أهل الكتاب في صيامهم، حيث إنّه بعد أن قسّم صيام النبي(ص) في يوم عاشوراء على أربع حالات فقال: الحالة الثانية هي أنّ‌ النبي (ص) ليوم عاشوراء وتعظيمهم له وكان يحبّ‌ موافقتهم فيما لم يؤمر به، صامه وأمر النّاس بصيامه، وأكّد الأمر بصيامه والحثّ‌ عليه حتى يأمروا أطفالهم بالصيام».[٢٦] وكذلك ذهب العسقلاني إلى أنّ النبي(ص) كان يحبّ‌ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء وخاصةً إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان».[٢٧] و الملاحظة فيه هو أنّ‌ هذه التبعية تناقض ما رواه زين الدين الحنفي نفسه وغيره عن ابن عباس، عن النبي (ص) من أنّ‌ صيام عاشوراء كان لمخالفة اليهود، حيث قال(ص):«صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود»، ثم أشار إلى كيفية المخالفة بقوله:«صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً».[٢٨]

الملاحظات في أدلة القول بالاستحباب

امّا الملاحظات التي وردت على قول بعض أهل السنة باستحباب صوم يوم عاشوراء، فهي عبارة عن:

  • عدم مطابقة تاريخ دخول النبي(ص) في المدينة ليوم عاشوراء؛ حيث هاجر إلى المدينة في يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول.[٢٩]
  • اختلاف صوم اليهود عن صوم الإسلام؛ حيث كانوا يصومون من غروب الشمس إلى غروبها في اليوم التالي.[٣٠]
  • تبعية النبي (ص) لشريعة اليهود مع أنّ الفخر الدين الرازي وهو من كبار علماء أهل السنة، أتى بالأدلة المتعددة وأنكر من خلالها تبعية النبي (ص) لأيّ شريعة أخری.[٣١]
  • بحسب قول بعض الباحثين بما أنّ التقويم الذي يستخدمه اليهود هو التقويم العبري ولا القمري، فيبدو أنّ صوم عاشوراء في صدر الإسلام لم يكن في يوم العاشر من شهر المحرم بل وقع في يوم العاشر من شهر تشري العبري، الذي كان اليهود يصومون فيه ويسمّونه بـ«کيبور» و«عاسور». وربما أنّ العرب تابعوا اليهود في تسمية اليوم العاشر من أول شهور السنة الهجرية بعاشوراء، فأُخذ لفظ عاشوراء من عاسورا کما أشار أبو الريحان البيروني في الآثار الباقية إلى هذا الرأي.[٣٢]

الهوامش

  1. المحقق البحراني، الحدائق الناضرة، ج13، ص376.
  2. الخوانساري، جامع المدارك، ج2، ص226.
  3. النراقي، أحمد، مستند الشيعة، ج10، ص493
  4. الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص667.
  5. اليزدي، العروة الوثقی، ج3، ص657.
  6. الطوسي، التهذيب، 1407هـ، ج‏4، ص: 302.
  7. ابن براج، المهذب، 1406هـ، ج1، ص188.
  8. ابن زهرة، الغنية، 1417هـ، ج1، ص148.
  9. ابن إدريس الحلي، السرائر، 1410هـ، ج1، ص419.
  10. المحقق الحلي، شرائع الإسلام، 1408هـ، ج1، ص189.
  11. العلامة الحلي، منتهى المطلب، 1412هـ، ج9، ص362.
  12. الطبسي، نجم الدين، صوم عاشوراء، 1423هـ، ص97.
  13. الطبسي، نجم الدين، صوم عاشوراء، 1423هـ، ص87.
  14. الطوسي، التهذيب، 1407هـ، ج‏4، ص302.
  15. الخوئي، موسوعة الإمام الخوئي، 1418هـ، ج22، ص316.
  16. سبحاني، صوم يوم عاشوراء،1432هـ، ج1، ص60
  17. الطبسي، نجم الدين، صوم عاشوراء، 1423هـ، ص96؛ الخوئي، السيد أبو القاسم، توضيح المسائل (فارسي)، 1422هـ، ص300؛ الطباطبائي اليزدي، العروة الوثقى، 1417هـ، ج2، ص660
  18. البخاري، الصحيح البخاري، 1422هـ، ج3، ص44.
  19. الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج2، ص85؛ الكليني، الكافي، ج4، ص146.
  20. المناوي،‌ فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1391ق، ج6، ص235.
  21. مقالة«نظر اهل‌بيت(ع) در مورد روزه گرفتن در روز عاشوراء چيست؟»، موقع مؤسسة ولي عصر(عج) للبحوث.
  22. الصحيح البخاري، ج3، ص44، ح2002، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء.
  23. الصحيح البخاري، ج2، ص251، ح2004،كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء.
  24. الهيثمي، علي بن أبي بكر، مجمع الزائد، ج3، ص326.
  25. الطبسي، نجم الدين، صوم عاشوراء، 1423هـ، ص41.
  26. الحنبلي، زين الدين، لطائف المعارف، 1424هـ، ج1، ص49.
  27. العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري، 1379هـ، ج4، ص245.
  28. البيهقي، أحمد بن الحسين، السنن الكبرى، 1424هـ. ج4، ص475.
  29. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج2، ص100؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج2، ص 114.
  30. جواد، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج11، ص341.
  31. الفخر الدين الرازي، المحصول، 1418هـ، ج3. ص266.
  32. أبو الريحان البيروني، محمد بن أحمد، الآثار الباقية عن القرون الخالية، 1380ش،ص421؛ مطهری، رفیعا، بررسی تاریخی روزه عاشورا در صدر اسلام، ص71.

ملاحظات

  1. سواء اقترن صومه بنية الحزن والأسى أم لا

المصادر والمراجع

  • ابن إدريس الحلّي، أبي جعفر محّمد بن منصور بن أحمد، السرائر، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الثانية، 1410هـ.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، نشر دار صادر، الطبعة الأولى، 1385هـ.
  • ابن بابويه، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه‌،‌ قم المقدسة، مؤسسة النشر الإسلامي، 1413هـ.
  • ابن براج، عبد العزيز بن نحرير، المهذب، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم المقدسة، 1406هـ.
  • ابن زهرة، حمزة بن علي، الغنية، مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، قم المقدسة، 1417هـ.
  • أبو الريحان البيروني، محمد بن أحمد، الآثار الباقية عن القرون الخالية، طهران، مركز پژوهشی میراث مکتوب، 1380ش.
  • البحراني، يوسف،‌ الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، قم المقدسة، مؤسسة النشر الإسلامي، د.ت.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، الصحيح البخاري، بيروت، دار طوق النجاة، 1422هـ.
  • البيهقي، أحمد بن الحسين، السنن الكبرى، المحقق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة، 1424هـ.
  • الحنبلي، زين الدين، لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، دار ابن حزم للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1424هـ.
  • الخوانساري، السيد أحمد، جامع المدارك في شرح المختصر النافع،‌ قم المقدسة، مكتبة الصدوق، 1355ش.
  • الخوئي، السيد أبو القاسم، توضيح المسائل (فارسي)، مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي، قم المقدسة، 1422هـ.
  • الخوئي، السيد أبو القاسم، موسوعة الإمام الخوئي، مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي، قم المقدسة، 1418هـ.
  • الشيخ الطوسي، الإستبصار، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، د.ت.
  • الشيخ الطوسي، الأمالي، قم المقدسة، دار الثقافة، 1414هـ.
  • الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، 1411هـ.
  • الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم،‌ العروة الوثقى، قم المقدسة، جماعة المدرسين، 1417هـ.
  • الطبري، ابن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، الطبعة الثانية، د. ت. د. ن.
  • الطبسي، نجم الدين، صوم عاشوراء، بيروت، دار الولاء، 1423هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، المصحح: محب الدين الخطيب، بيروت، دار المعرفة، 1379هـ.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، منتهى المطلب في تحقيق المذهب، مجمع البحوث الإسلامية، مشهد، 1412هـ.
  • الفخر الدين الرازي، المحصول، بيروت، مؤسسة الرسالة،‌ الطبعة الثالثة، 1418هـ.
  • المحقق الحلي، ،جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، دار نشر إسماعيليان، قم المقدسة، 1408هـ.
  • المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير، مصر، الناشر:المكتبة التجارية الكبرى، الطبعة الأولى، 1356هـ.
  • النراقي، أحمد، مستند الشيعه، قم المقدسة، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، د.ت.
  • الهيثمي، علي بن أبي بكر، مجمع الزائد، بيروت، دار الكتب العليمة، الطبعة الأولى، 1422هـ.
  • سبحاني، جعفر، صوم يوم عاشوراء، مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)، قم المقدسة، الطبعة الأولى، 1432هـ.
  • علي، جواد، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، دار العلم للملايين، 1391هـ.
  • مطهري،‌ حميدرضا و رفعیا، مهدی، بررسی تاریخی روزه عاشورا در صدر اسلام، در فصلنامه علمی پژوهشی تاریخ اسلام شماره 52، قم المقدسة، جامعة باقر العلوم(ع)، 1391ش.
  • «نظر اهل‌بیت(ع) در مورد روزه گرفتن در روز عاشوراء چیست؟»، وبگاه مؤسسه تحقیقاتی ولی‌عصر(عج)، تاریخ بازدید: 8 شهریور1402ش.
  • نوری، سبد حسین، روزه روز عاشورا، نقد و بررسی روایات و دیدگاه‌های فقیهان، در نشریه پژوهش‌های فقهی شماره4، قم المقدسة، پردیس فارابی دانشگاه تهران، 1396ش.