انتقل إلى المحتوى

مسودة:الخصوصية

من ويكي شيعة

الخصوصية هي جزء من حياة كل فرد، حيث لا يُسأل عنه، ولا يُعاقب عليه قانونياً، وليس للآخرين حقّ الدخول إلى هذا الجزء، أو الاطلاع عليه، أو التدخل فيه دون رضاه. وللأفراد في خصوصيتهم استقلالية في اتخاذ القرارات. ويتّسع نطاق الخصوصية أو يضيق تبعاً لنوع الثقافة والحكم في المجتمع.

ومصطلح الخصوصية هو مصطلح حديث لم يرد في النصوص الدينية، إلا أنّ التعاليم والأحكام والقواعد -مثل النهي عن التجسس على الشؤون الشخصية ومعلومات الآخرين، واعتبار عرض المؤمن كدمه، وحرمة الغيبة، وحرمة أكل المال بالباطل، وتقبيح سوء الظن، والمنع من إشاعة الفاحشة، وحظر دخول المنازل دون إذن، وغيرها- تُعتبر من مظاهر حماية الشريعة الإسلامية لخصوصية الأفراد.

وقد أكّد الباحثون الشيعة والسنّة، للاعتراف بالخصوصية وحمايتها، عدة أسس، منها: حماية الاستقلالية الفردية، وكرامة الإنسان، منع الظلم، وحفظ عرض المؤمن. في تعاليم ومصادر الفقه الشيعي، تمّ توضيح آليات للحماية ومنع انتهاك الخصوصية؛ منها: تدابير ردعيّة عن انتهاك خصوصية النفس والآخرين، كالنهي عن الغيبة، واستراق السمع، وإشاعة الفاحشة، وحماية الخصوصية بواسطة قواعد مثل: قاعدة الاحترام، وقاعدة لا ضرر، وقاعدة عدم الولاية، وأيضاً تحديد عقوبات لمنتهكي الخصوصية.

وفي سياق تحديد العلاقة بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين الخصوصية، يُذكر أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجوانب الشخصية من حياة الأفراد، التي لا تظهر لعامة الناس، غير جائز، وتكون مشروعيته فقط في الحالات التي يصبح فيها سلوك الفرد ومعتقداته شأناً عاماً. ولم يُجِز الفقهاء تجسّس الدولة في خصوصيات الأفراد، إلا فيما يتعلّق بالأمن والمصلحة العامة، وحفظ النظام.

المكانة والأهمية

«ليس لأحدٍ أن يدخل بيتَ إنسانٍ أو محلَّ عمله بغير إذنه. وليس لأحدٍ أن يُلقي القبض على شخصٍ، أو يلاحقه، أو يراقبه، بزعم كشف الجريمة أو ارتكاب الذنب. ولا يجوز الاستماع إلى هاتف أحدٍ، أو إلى تسجيلٍ صوتيٍّ عائدٍ له، بذريعة التحقيق أو كشف موضع الخطأ، كما لا يحقّ وضع أجهزة تنصّت أو مراقبة، ولو ظُنّ أن الذنب كبير. إنّ تتبّع أسرار الناس، وانتهاك خصوصياتهم، كلّها أفعالٌ جريمةٌ وذنب...».

الإمام الخميني، صحيفة الإمام، 1378ش، ج17، ص139-143.

يعتقد الباحثون المسلمون، أنّه على الرغم من أنّ كلمة الخصوصية لم تُذكر في النصوص الدينية،[١] ولم يُخصَّص لها جزء مدوّن ومستقل في المصادر الفقهية؛ إلا أنّ مصاديق الخصوصية ومنها: المسكن، والأموال، والأسرار، والمعلومات الشخصية والعائلية، والاتصالات وعِرض الأشخاص، قد عُدّت محترمة في التعاليم الدينية وفي مختلف الأبواب الفقهية.[٢] وبناءً على ذلك، فالتعاليم والأحكام والقواعد مثل: النهي عن التجسس في الشؤون الشخصية ومعلومات الآخرين،[٣] واعتبار عرض المؤمن كدمه،[٤] وحرمة إهانة المؤمن، وحرمة الغيبة،[٥] وحرمة أكل المال بالباطل، وأصالة البراءة، وتقبيح سوء الظن، والمنع من إشاعة الفاحشة،[٦] وحظر دخول المنازل دون إذن،[٧] والنهي عن إفشاء الأسرار،[٨] وعدم الضمان إزاء الجناية على منتهك الخصوصية[٩] تُعتبر من مظاهر حماية الشريعة الإسلامية لخصوصية الأفراد.[١٠]

ويعتبر الحق في الخصوصية أو الحق في العزلة من أسس تحقيق حقوق الإنسان في الأنظمة الديمقراطية، وهو ما يحمي الفرد من اعتداءات الآخرين على حياته الخاصة وكذلك من تدخلات الدولة.[١١] ويُعدّ هذا الحقّ من أثمن المفاهيم في الأنظمة القانونية، وله ارتباط وثيق بحفظ الكرامة، والسمعة، والحرّية، والاستقلالية، وتقرير المصير للإنسان، ويوفّر الأرضية للتعايش السلمي في المجتمع.[١٢]

وكتب محمد سروش المحلاتي الباحث الديني كتابين حول أسس وأحكام الخصوصية في الإسلام. كما ألّف باقر الأنصاري كتاباً في المجال نفسه. وقد صدرت الكتب عن معهد بحوث الحوزة والجامعة ودار نشر سمت في إيران.

مفهوم الخصوصية وأنواعها

تُطلق الخصوصية على ذلك الجزء من حياة الفرد الذي يتمتع فيه بالحرّية إزاء المساءلة والعقاب، وتكون له وحده سلطة اتخاذ القرار، والمعرفة، والدخول، والإشراف عليه.[١٣] ويشمل ذلك: المسكن، وجسد الفرد، وعِرضه، ومعلوماته واتصالاته الخاصة.[١٤] كما يتمّ الاعتراف بالخصوصية للأشخاص الاعتباريين، ولكنها تتعلق غالباً بمعلوماتهم المالية والتجارية.[١٥] ويمكن أن يختلف نطاق الخصوصية باختلاف الثقافة، والدين، ونوع النظام السياسي، وظروف المجتمع.[١٦]

وتنقسم الخصوصية إلى قسمين: مادية وافتراضية. وتشمل الخصوصية المادية: الجسد، والملبس، ومكان السكن، ومكان العمل.[١٧] وأمّا الخصوصية الافتراضية فقد برزت مع توسع أنظمة الحاسوب والفضاء الرقمي، وتكتسي أهمية خاصة بسبب سهولة الوصول إلى معلومات الأفراد والدول في هذا الفضاء.[١٨]

وتعدّ الخصوصية في بعض جوانبها حكماً من أحكام الشريعة، خاصة في الحالات المرتبطة بشخصية الفرد، والكرامة الإنسانية، وهويته المعنوية، وبياناته الحساسة. في هذه الحالات، لا يتحقق ملكية الفرد وسيطرته على هذه الجوانب، ولا يجوز إسقاطها أو السماح للآخرين بالدخول إليها (مثل أن يأذن للآخرين أن يغتابوه، حيث تبقى حرمة الغيبة قائمة). وأمّا في الجوانب الأخرى من الخصوصية التي لا تتعلق بالحيثية المعنوية للفرد، فالخصوصية تُعتبر هنا حقاً فرديّاً، حيث يجوز لصاحب الحق أنّ يأذن للآخرين بالدخول إليها، كالمسكن الذي يمكن الدخول إليه بإذن صاحبه.[١٩]

الاعتبار الشرعي للخصوصية

تتمثل الأُسس الدينية والشرعية للاعتراف بالخصوصية وحمايتها في عدة اعتبارات، ومنها:

  • المساعدة على نمو الشخصية الفردية وكمالها
  • منع الظلم
  • حفظ عِرض الأفراد.[٢٠]

حماية استقلالية الفرد وكرامته ونمو شخصيته

وفقاً للباحثين، فإنّ استقلالية الإنسان وحريته تنقلان إليه الشعور بأنّه قادر على اتخاذ القرار والاختيار بشأن أفعاله وسلوكه وكلامه، وعندما يُتجاهل هذا الحق الإنساني، فإنّ شخصيته تتعرّض للخدش، والإهانة.[٢١] وبناءً على ذلك، فإن حظر إفشاء أسرار الآخرين، والنهي عن التجسس واستراق السمع، وحصانة المسكن، تُعتبر من مصاديق تكريم شأن الأشخاص.[٢٢]

منع الظلم والاعتداء

يُعتبر انتهاك خصوصية الآخرين من مصاديق الظلم.[٢٣] فمثلاً، إذا دخل شخص دون إذن إلى أماكن مملوكة للآخرين، فإنّه ينتهك بذلك سلطة ذلك الشخص وملكيّته، ويخلّ بحقه المعنوي.[٢٤] وقد سُمي هذا الفعل ظلماً وعدواناً، ويعدّ محرّماً.[٢٥]

حفظ عرض الإنسان

في التعاليم الإسلامية، قُبّح هتك أعراض الناس وعُدّ محرّماً، وتمّ التأكيد على صيانتها، تماماً كما تُصان النفس والمال،[٢٦] حتى إنّ الكتب الفقهية أوجبت الدفاع عن العرض إلى جانب الدفاع عن النفس البشرية.[٢٧] وبناءً على ذلك، عندما يؤدي انتهاك الخصوصية إلى هتك عرض الشخص، فإنّه يكون عملاً محرّماً.[٢٨]

استراتيجيات حماية الخصوصية في التعاليم الشيعية

في التعاليم الشيعية، وخاصة في المصادر الفقهية للتشيع، تم توضيح آليات لحماية الخصوصية ومنع انتهاكها. وقد تبيّنت هذه الآليات تحت عناوين مثل: التدابير الردعية، والقواعد الحامية، وتحديد الضمانات التنفيذية.[٢٩]

التدابير الردعية

استنبط المفكرون الشيعة، بالاستناد إلى الآيات والروايات، عدة أوامر ردعية (عن السلوكيات التي تهدد خصوصية الأفراد)، ومنها: الأحكام الفقهية الناهية‌عن سوء الظن، والمنع من تتبّع عيوب الآخرين، وإهانة الآخرين والاستهزاء بهم، وحظر مراقبة الأحوال الخاصة واستراق السمع، وحرمة إشاعة الفاحشة وهتك الستر، وحظر دخول بيوت الآخرين دون إذن صاحب البيت.[٣٠]

حماية الخصوصية في ظل القواعد الفقهية العامة

هناك قواعد فقهية قانونية متعددة، في ضوئها تم الاعتراف بالخصوصية كحقّ مستقل، ومنها: قاعدة الاحترام، وقاعدة عدم الولاية، وقاعدة لا ضرر، وقاعدة السلطة على الأموال.[٣١]

وفقاً لقاعدة الاحترام، فإن جميع شؤون الإنسان مثل المال، والعرض، والنفس، وحقوقه المعنوية تدخل في نطاق الاحترام، وليس لأحد حق الاعتداء عليها.[٣٢] ووفقاً لقاعدة عدم الولاية، فقد خُلق جميع الناس أحراراً وليسوا تحت سيطرة الآخرين، وليس لأحد حقّ الولاية على غيره إلا الله أو من أُذن له من قِبله؛[٣٣] وبالتالي فإنّ التدخّل في الشؤون الخاصة للآخرين يستلزم الولاية عليهم، ووفقاً لقاعدة عدم الولاية لا يملك أحد هذا الحق.[٣٤] وقد تم الاستناد كثيراً إلى قاعدة لا ضرر لحماية الخصوصية.[٣٥] وهذه القاعدة مستمدّة من حديث «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام» الذي صدر عن النبيصلی الله عليه وآله وسلم في قصة انتهاك خصوصية أحد الصحابة بواسطة سمرة بن جندب.[٣٦] وفقاً لهذه القاعدة، لا يجوز إيقاع أيّ ضرر، ماديّاً أو معنويّاً.[٣٧]

تحديد العقوبة لمنتهكي الخصوصية

في فتاوى الفقهاء، وردت أحكام بحقّ منتهك الخصوصية، فبحسب رأي الشهيد الثاني، إذا حاول شخص الاطّلاع على الشؤون الخاصة للآخرين، فيجب منعه عن هذا العمل، وإذا حصلت في هذه الحالة جناية على الشخص المنتهك، فلا ضمان على أحد.[٣٨] وكذلك وفقاً لمكارم الشيرازي من مراجع التقليد الشيعة في القرن الرابع عشر، ففي حالة التعدّي على الحقوق المادية والمعنوية للآخرين، يجب على المعتدي تعويض الضرر.[٣٩]

العلاقة بين فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومفهوم الخصوصية

أكَّد الباحثون المسلمون على ضرورة تحديد النسبة بين فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونطاق الخصوصية؛ لأنّه قد ينشأ تعارض بين هذين المفهومين.[٤٠] وفي هذا السياق ذُكر أنّ نطاق الخصوصية وفقاً للمباني النظرية للإسلام سيقتصر على السلوك الذي يكون شخصياً تماماً وليس له تبعات اجتماعية.[٤١] وبناءً على ذلك، وبالاعتراف بحق الله إلى جانب حق الناس وحق المجتمع، إذا كان فعلٌ ما يؤدي إلى زوال حق الله والمجتمع، فيجب تقييد ذلك الفعل.[٤٢]

وقد تمّ تقسيم سلوكيات ومعتقدات الأفراد فيما يتعلق بالخصوصية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى قسمين، يختلف الحكم الفقهي لكل منهما:

  1. الحالات التي ليس لها أيّ جانب اجتماعي وتندرج ضمن النهي عن التجسس: في هذه الحالات، ليس هناك مجال للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لو ارتكب الشخص ذنباً في هذا المجال. طبعاً، في حالات الذنوب الكبيرة جداً كقتل الإنسان، يمكن انتهاك خصوصية الأفراد.[٤٣]
  2. السلوكيات والمعتقدات التي تكتسب طابعاً عاماً تماماً: إذا صدر ذنب من قبل الفرد وكان له تبعات اجتماعية وتسبب في زوال الخصوصية العامة، فهنا يكون مجال تطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[٤٤]

تجسس الدولة في الخصوصية

على الرغم من أنّ الباحثين المسلمون يعتقدون بأنّ انتهاك الخصوصية -باعتبارها حكماً أوّلياً- محرّم، إلا أنّهم في الوقت نفسه يبيّنون حالات جواز دخول الأجهزة الاستخباراتية إلى خصوصية الأشخاص بناءً على ظروف خاصة (حكماً ثانوياً).[٤٥] وبناءً على ذلك، فإنّ تجسس الحكومات وأجهزتها الاستخباراتية في خصوصية الأفراد، مع توفّر شروط -منها حفظ مصالح النظام الإسلامي وتأمين أمنه- يعتبر مشروعاً[٤٦] وحيثما كانت مصلحة التجسس والتفتيش في خصوصية الأفراد أهمّ من مفسدة انتهاكها، وفقاً لقاعدة «تقديم الأهم على المهم»، تُرفع حرمة التجسس على الخصوصية، وفي بعض الحالات كضرورة تأمين الأمن وحفظ النظام، يصبح التجسس واجباً.[٤٧]

إنّ جواز تجسس الدولة على خصوصية الأفراد في ظروف خاصة، يستند إلى أدلة مثل حكم العقل وبعض الروايات حول جواز التجسس على عمّال الدولة، والقضاة والشُهود.[٤٨]

الهوامش

  1. سرافرازي، نگرش فقهي حقوقي بر حريم‌هاي خصوصي، 1391ش، ص43.
  2. شهباز قهفرخي، «حريم خصوصي فيزكي افراد در آيينه فقه اماميه وحقوق ايران»، ص56؛ قنواتي وجاور، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم»، ص8-9.
  3. سورة الحجرات، الآية 12؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج72، ص252.
  4. هاشمي الخويي وآخرون، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، 1400هـ، ج8، ص384؛ الدينوري، فيض الباري على البخاري، 1429هـ، ص411.
  5. الأنصاري، المكاسب، 1415هـ، ج1، ص342.
  6. سورة النور، الآية 19.
  7. سورة النور، الآيتان 27-28.
  8. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج2، ص226.
  9. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج7، ص290-291.
  10. سرافرازي، نگرش فقهي حقوقي بر حريم‌هاي خصوصي، 1391ش، ص43-44؛ قنواتي وجاور، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم»، ص8-9.
  11. فتحي وشاهمرادي، «گستره وقلمرو حريم خصوصي در فضاي مجازي»، ص231؛ موسى زاده ومصطفى زاده، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي»، ص46.
  12. أنصاري، «حريم خصوصي وحمايت از آن در حقوق اسلام، تطبيقي وايران»، ص2؛ موسى زاده ومصطفى زاده، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي»، ص46.
  13. إسكندري، «ماهيت واهميت حريم خصوصي»، ص157؛ أنصاري، حقوق حريم خصوصي، 1386ش، ص38-39.
  14. أنصاري، حقوق حريم خصوصي، 1386ش، ص38-39.
  15. أنصاري، حقوق حريم خصوصي، 1386ش، ص232.
  16. رحمدل، «حق انسان بر حريم خصوصي»، ص121.
  17. شهباز قهفرخي، «حريم خصوصي فيزيكي افراد در آينه فقه اماميه وحقوق ايران»، ص58-68.
  18. فتحي وشاهمرادي، «گستره وقلمروه حريم خصوصي در فضاي مجازي»، ص235-236.
  19. قنواتي وجاور، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم»، ص15-16.
  20. موسى زاده ومصطفي‌زاده، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي»، ص57.
  21. موسى زاده ومصطفي‌زاده، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي»، ص58.
  22. حسيني وبرزويي، «مباني ومؤلفه‌هاي فقهي حمايت از حريم خصوصي افراد در فضاي مجازي»، ص123-125؛ موسى زاده ومصطفي‌زاده، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي»، ص60.
  23. جاور، مباني قرآني حريم خصوصي مكاني، ص114-117.
  24. الخميني، كتاب البيع، 1428هـ، ص248.
  25. فاضل اللنكراني، تفصيل الشريعة في تحرير الوسيلة، 1408هـ، ص299.
  26. النوري، مستدرك الوسائل، 1408هـ، ج9، ص136.
  27. السبزواري، مهذب الأحكام، 1413هـ، ج28، ص158.
  28. شهباز قهفرخي ومسعوديان، «حمايت از حريم خصوصي اشخاص از منظر آيات وروايات»، ص91.
  29. كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص25.
  30. الماسي ومحمديان، «ملاك‌هاي حريم خصوصي در فقه اماميه وحقوق اساسي ايران، تطبيق با خودروي شخصي»، ص35-36؛ كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص29-30.
  31. كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص32-35؛ حسيني وبرزويي، «مباني ومؤلفه‌هاي فقهي حمايت از حريم خصوصي افراد در فضاي مجازي»، ص121.
  32. الموسوي البجنوردي، قواعد فقهية، 1401هـ، ج2، ص83؛ كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص32.
  33. الإمام الخميني، صحيفة الإمام، 1378ش، ج4، ص141.
  34. سروش، مباني حريم خصوصي بر اساس منابع اسلامي، 1393ش، ص96-97.
  35. كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص33-34.
  36. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج5، ص292؛ الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، 1407هـ، ج7، ص147.
  37. كشتغر وجاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص33-34.
  38. الشهيد الثاني، الروضة البهية، 1410هـ، ج9، ص352.
  39. مكارم الشيرازي، القواعد الفقهية، 1370ش، ج2، ص218.
  40. راعي، «حريم خصوصي وامر به معروف ونهي از منكر»، ص126-127.
  41. مجموعة من المؤلفين، فلسفة الحقوق، 1388ش، ص274.
  42. راعي، «حريم خصوصي وامر به معروف ونهي از منكر»، ص127.
  43. الإمام الخميني، تحرير الوسيلة، دار العلم، ج1، ص480؛ جوان آراسته، «النطاق الشرعي والقانوني للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، ص267-269.
  44. راعي، «حريم خصوصي وامر به معروف ونهي از منكر»، ص129-130.
  45. درگاهي، «حدود اختيارات دستگاه‌هاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه»، ص79؛ أكبريان، «دراسة الحكم الشرعي لسلوك الحكومة في جمع المعلومات من مجال خصوصية الأشخاص»، ص39-40.
  46. درگاهي، «حدود اختيارات دستگاه‌هاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه»، ص77؛ أكبريان، «بررسي حكم شرعي رفتار حكومت در جمع‌آوري اطلاعات از حوزه حريم خصوصي اشخاص»، ص21؛ سليماني، «بررسي ورود به حريم خصوصي در فعاليت‌هاي اطلاعاتي-امنيت در چارچوب اصول وقواعد فقهي»، ص33.
  47. منتظري، مباني حكومت اسلامي، 1409هـ، ج4، ص298؛ المشكيني، اصطلاحات الأصول، 1413هـ، ص87؛ درگاهي، «حدود اختيارات دستگاه‌هاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه»، ص91.
  48. أكبريان، «بررسي حكم شرعي رفتار حكومت در جمع‌آوري اطلاعات از حوزه حريم خصوصي اشخاص»، ص40؛ سليماني، «بررسي ورود به حريم خصوصي در فعاليت‌هاي اطلاعاتي-امنيت در چارچوب اصول وقواعد فقهي»، ص53.

المصادر والمراجع

  • إسكندري، مصطفي، «ماهيت واهميت حريم خصوصي» (طبيعة وأهمية الخصوصية)، فصلية حكومت اسلامي، السنة الخامس عشرة، العدد 4، 1389ش.
  • الأصفهاني، محمدحسين كمپاني، رسالة في تحقيق الحق والحكم، قم، أنوار الهدى، 1418هـ.
  • الدينوري، محمد أنور، فيض الباري على البخاري، بيروت، دارالمعرفة للطباعة والنشر، 1429هـ.
  • ألماسي، علي، محمديان شيرمرد، مرضية، «ملاك‌هاي حريم خصوصي در فقه اماميه وحقوق اساسي ايران: تطبيق با خودروي شخصي» (معايير الخصوصية في الفقه الإمامي والقانون الأساسي الإيراني: بالتطبيق على السيارة الشخصية)، فصلية مطالعات فقهي حقوقي زن وخانواده نصف السنوية، العدد 3، 1398ش.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، المكاسب المحرمة، قم، مؤسسه تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1415هـ.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، تحرير الوسيله، قم، دارالعلم، د.ت.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، كتاب البيع، قم، مؤسسه تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1428هـ.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفه الإمام، طهران، مؤسسه تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1378ش.
  • أنصاري، باقر، «حريم خصوصي وحمايت از آن در حقوق اسلام، تطبيقي وايران» (الخصوصية وحمايتها في حقوق الإسلام، والقانون المقارن والإيراني)، مجلة الحقوق لكلّية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة طهران، العدد 520، 1383ش.
  • أنصاري، باقر، حقوق حريم خصوصي، طهران، دار نشر سمت، 1386ش.
  • الأنصاري، مرتضى، المكاسب، قم، المؤتمر العالمي لتكريم الشيخ الأنصاري، 1415هـ.
  • جاور، حسين، «مباني قرآني حريم خصوصي مكاني» (الأساسات القرآنية للخصوصية المكانية)، فصلية قرآن، فقه وحقوق اسلامي نصف السنوية، العدد 10، 1398ش.
  • جوان آراسته، حسين، «قلمرو شرعي وقانوني امر به معروف ونهي از منكر (حوزه مردم نسبت به همديگر)» (النطاق الشرعي والقانوني للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (مجال الناس تجاه بعضهم البعض))، فصلية مطالعات انقلاب اسلامي، العدد 27، 1390ش.
  • حسيني، مهدي، برزويي، محمدرضا، «مباني ومؤلفه‌هاي فقهي حمايت از حريم خصوصي افراد در فضاي مجازي» (الأساسات والمكونات الفقهية لحماية خصوصية الأفراد في الفضاء الافتراضي)، فصلية مطالعات حقوق بشر اسلامي نصف السنوية، العدد 13، 1396ش.
  • درگاهي، مهدي، «حدود اختيارات دستگاه‌هاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه» (حدود صلاحيات الأجهزة الاستخباراتية في الدخول إلى خصوصية الأفراد من منظور الفقه الإمامي)، فصلية كاوشي نو در فقه، العدد 21، 1393ش.
  • راعي، مسعود، «حريم خصوصي وامر به معروف ونهي از منكر» (الخصوصية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، فصلية حكومت اسلامي، السنة الخامس عشرة، العدد 2، 1389ش.
  • رحمدل، منصور، «حق انسان بر حريم خصوصي» (حق الإنسان في الخصوصية)، مجلة كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة طهران، العدد 70، 1384ش.
  • السبزواري، عبد الأعلي، مهذب الاحكام، قم، مؤسسه المنار، 1413هـ.
  • سرافرازي، مريم، نگرش فقهي حقوقي بر حريم‌هاي خصوصي، رسالة ماجيستر في فرع الفقه ومبادئ الحقوق الإسلامية، طهران، كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة‌ آزاد طهران شمال، 1391ش.
  • سروش، محمد، مباني حريم خصوصي بر اساس منابع اسلامي، قم، معهد بحوث الحوزة‌ والجامعة، 1393ش.
  • سليماني، مرتضى، سليماني، ياسر، «بررسي ورود به حريم خصوصي در فعاليت‌هاي اطلاعاتي-امنيتي در چارچوب اصول وقواعد فقهي» (دراسة الدخول إلى الخصوصية في الأنشطة المعلوماتية الأمنية في إطار الأصول والقواعد الفقهية)، فصلية كاوش نو در فقه، العدد 21، 1393ش.
  • شهباز قهفرخي، سجاد، «حريم خصوصي فيزيكي افراد در آيينه فقه اماميه وحقوق ايران» (الخصوصية الجسدية للأفراد في مرآة الفقه الإمامي والقانون الإيراني)، مجلة پژوهش‌هاي فقهي، الدورة 9، العدد 1، 1392ش.
  • شهباز قهفرخي، سجاد، مسعوديان، مصطفي، «حمايت از حريم خصوصي اشخاص از منظر آيات وروايات» (حماية خصوصية الأشخاص من منظور الآيات والروايات)، فصلية پژوهش‌هاي ميان رشته‌اي قرآن كريم نصف السنوية، العدد 2، 1391ش.
  • الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، قم، مكتبة الداوري، 1410هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • علي‌اكبريان، حسنعلي، «بررسي حكم شرعي رفتار حكومت در جمع‌آوري اطلاعات از حوزه حريم خصوصي اشخاص» (دراسة الحكم الشرعي لسلوك الحكومة في جمع المعلومات من مجال خصوصية الأشخاص)، فصلية كاوش نو در فقه، العدد 21، 1393ش.
  • فاضل اللنكراني، محمد، تفصيل الشريعة في تحرير الوسيلة، قم، مركز فقه الائمة الأطهار، 1408هـ.
  • فتحي، يونس، شاهمرادي، خير الله، «گستره وقلمرو حريم خصوصي در فضاي مجازي» (نطاق وحدود الخصوصية في الفضاء الافتراضي)، مجلة حقوقي دادگستري، العدد 99، 1396ش.
  • قاضي شريعت پناهي، ابوالفضل، بايسته‌هاي حقوق اساسي، طهران، دار نشر دادگستر، 1378ش.
  • القزويني، السيد علي موسوي، ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1424هـ.
  • قنواتي، جليل، جاور، حسين، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم» (الخصوصية؛ حق أم حكم)، مجلة حقوق اسلامي، العدد 31، 1390ش.
  • كشتگر، امير، جاور، حسين، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان» (استراتيجيات الفقه الإمامي في ضمان حق الخصوصية للمواطنين)، مجلة انديشه‌هاي حقوق عمومي، العدد 18، 1399ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
  • المشكيني، علي، اصطلاحات الأصول، قم، انتشارات إسلامي، 1413هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، القواعد الفقهية، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب، 1370ش.
  • منتظري، حسين علي، مباني فقهي حكومت اسلامي، ترجمة: محمود صلواتي وابوالفضل شكوري، قم، موسسه كيهان، 1409هـ.
  • الموسوي البجنوردي، محمد، قواعد فقهيه، طهران، مؤسسه عروج، 1401هـ.
  • موسي‌زاده، ابراهيم، مصطفي‌زاده، فهيم، «نگاهي به مفهوم ومباني حق بر حريم خصوصي در نظام حقوقي عرفي» (نظرة إلى مفهوم وأسس الحق في الخصوصية في النظام القانوني العرفي)، فصلية بررسي‌هاي حقوق عمومي، العدد 2، 1391ش.
  • النوري، الميرزا حسين، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، قم، مؤسسه آل البيت(ع)، 1408هـ.
  • هاشمي الخوئي، الميرزا حبيب الله، حسن حسن‌زاده الآملي ومحمدباقر كمره‌اي، منهاج البراعة في شرح نهج‌البلاغه وتكملة منهاج البراعة، طهران، مكتبة الإسلامية، 1400هـ.
  • هاشمي، السيد محمد، حقوق بشر وآزادي‌هاي اساسي، طهران، نشر ميزان، 1384ش.