مستخدم:Jamei/الملعب/الأول
أسماء الله وصفاته هي اصطلاحات في علم الكلام يُقصد بها أسماء الله الحسنى وصفاته الإلهية. وتوجد في المصادر الإسلامية تفسيرات متنوعة للفارق بين «الاسم» و«الصفة»: فالمتكلمون يرون فرقاً طفيفاً بينهما، حيث يُعدّ الاسم ناظراً إلى الذات متلبسة بوصف خاص، بينما تُعدّ الصفة ناظرة إلى مطلق الاتصاف؛ في حين تُعتبر الصفة في العرفان النظري مفهوماً مجرداً، بينما يُعدّ الاسم حقيقة عينية وخارجية.
وعلى الرغم من وجود أرقام متباينة بشأن عدد الأسماء الإلهية في المصادر الدينية، فإن القرآن الكريم يشير إلى «الأسماء الحسنى» التي تدل، بحسب المفسرين، على الكمالات الإلهية، والغنى المطلق لله، وافتقار جميع الممكنات إليه. وتنقسم صفات الله أيضاً إلى صفات الجمال (الثبوتية)، والجلال (السلبية)، وصفات الذات، وصفات الفعل. وفي الرؤية العرفانية، يُعدّ «الاسم» المظهر العيني للحقيقة الإلهية، و«اسم الاسم» هو اللفظ الدال على ذلك الاسم، وتُعتبر «الأسماء المستأثرة» هي الأسماء الخفية لله في علم غيبه. كما تُطرح في باب معرفة الصفات الإلهية ثلاثة اتجاهات رئيسية: التعطيل، بمعنى عجز العقل عن إدراك حقيقة الصفات؛ والتشبيه، بمعنى اشتراك معاني الصفات الإلهية مع صفات المخلوقين؛ والإثبات بلا تشبيه، الذي يُثبت الصفات وينزه الله عن أي مماثلة للمخلوقين.
وفي مبحث قِدم أسماء الله أو حدوثها، يذهب أكثر علماء الشيعة، استناداً إلى الروايات، إلى أن الأسماء غير الذاتية حادثة ومخلوقة؛ مع أن الشيخ الصدوق كان يرى أن الأسماء الإلهية ليست حادثة ولا قديمة. وفي المقابل، كان الأشاعرة يعتبرونها قديمة أزلية، والمعتزلة يعتبرونها اعتبارات بشرية، بينما كان بشر بن المريسي يعدها مخلوقة. وفي مسألة عينية الذات والصفات، يرى الشيعة أن الصفات الذاتية عين الذات الإلهية وأن صفات الفعل غير الذات؛ وتعدّ الأشاعرة الصفات قديمة وقائمة بالذات؛ أما المعتزلة فيقولون بنوع من العينية في باب الاسم والذات وكذلك الصفات الذاتية؛ وقد طرح أبو هاشم الجبائي نظرية «الأحوال». علاوة على ذلك، صُنِّفت منذ القرن الثاني الهجري وحتى اليوم شروح كثيرة على الأسماء الإلهية بمقاربات حديثية، وفلسفية، وكلامية، وعرفانية، ولغوية. أبو هاشم الجبائي: سمّى صفات الله بـ «الأحوال»، ويرى أن «الحال» وإن لم تكن ذات وجود مستقل، إلا أنها أمر حقيقي.[١]
شرح الأسماء الإلهية
صنّف المفكرون المسلمون شروحاً متنوعة لأسماء الله بمقاربات حديثية، وفلسفية، وكلامية، وعرفانية، ولغوية،[٢] ويُقال إن للعلماء الإيرانيين دوراً بارزاً في إثراء هذا البحث. ومن أبرز المؤلفات المهمة: (شرح الأسماء) لملا هادي السبزواري، وكتاب (أسماء وصفات الحق) لغلام حسين إبراهيمي الديناني. كما تبرز في هذا الميدان أعمال أخرى مثل (أسماء الله وصفاته في القرآن) لمحمد باقر المحقق، و(شرح توحيد الصدوق) للقاضي سعيد القمي.[٣] الجزء الثاني: الفرق بين مصطلحي «الاسم» و«الصفة» وعدد نامهای خداوند (عدد أسماء الله)
الفرق بين مصطلحي «الاسم» و«الصفة»
يرى بعض المتكلمين أن هناك فرقاً طفيفاً بين الاسم والصفة؛ فالاسم يشير إلى الذات مع وصف خاص مثل «عالم»، بينما تشير الصفة إلى مطلق الاتصاف بذلك الوصف مثل «العلم».[٤] وأما في العرفان، فالاسم والصفة أكثر تقارباً، ويكون الفرق بينهما في كونهما «رقيقة» من المعنى في الفلسفة (دقة مفهومية) و«حقيقة» في العرفان.[٥] وقد قيل إن سبب اختلاف نظرة العرفاء والمتكلمين هو أن العرفاء يعدون الاسم حقيقة عينية وخارجية، بينما يعتبره المتكلمون لفظياً وكتابياً فحسب.[٦]
عدد أسماء الله
بحسب الباحثين، تختلف أعداد أسماء الله في المصادر الدينية بين 99، 1001،[٧] 360، و4000؛[٨] غير أنه بناءً على حديث نبوي، المشهور هو 99 اسماً،[٩] ومع ذلك قيل إنّ أياً من هذه الأرقام ليس قطعياً، وأن الكثير من الأسماء قابلة للتحليل والإرجاع إلى عدد أقل.[١٠]
| 66 | الله تعالى | الله | 1 |
| 298 | كثير الرحمة (الرحمة العامة) | الرَّحمان | 2 |
| 258 | الرحيم (الرحمة الخاصة) | الرحیم | 3 |
| 90 | الملك | المَلِک | 4 |
| 70 | الطاهر والمنزّه عن كل نقص | القُدّوس | 5 |
| 131 | المنزّه عن العيوب ومانح السلامة للعالم | السلام | 6 |
| 136 | مانح الأمن والأمان | المُؤمن | 7 |
| 145 | الحافظ والمهيمن | المُهَیمِن | 8 |
| 94 | المهيب الذي لا يُغلب | العَزیز | 9 |
| 206 | الذي لا يُنال، وجابر الكسور | الجَبّار | 10 |
| 662 | العظيم المتعالي | المُتَکَبِّر | 11 |
| 731 | الخالق | الخالِق | 12 |
| 213 | المبدع المحسّن | البارِئ | 13 |
| 336 | المصوّر والمشكّل | المُصَوِّر | 14 |
| 1281 | كثير المغفرة | غَفّار | 15 |
| 306 | الغالب على الدوام | قَهّار | 16 |
| 14 | كثير العطاء والهبة | وَهّاب | 17 |
| 308 | الرازق على الدوام | رَزّاق | 18 |
| 489 | الفاتح والميسّر والناصر | فَتّاح | 19 |
| 150 | العليم | عَلیم | 20 |
| 903 | القابض، وقابض الأرواح | قابِض | 21 |
| 72 | الباسط والموسّع للرزق | باسِط | 22 |
| 1481 | الخافض والمذلّ | خافِض | 23 |
| 351 | الرافع إلى مقامه | رافِع | 24 |
| 117 | المعزّ | مُعِزّ | 25 |
| 770 | المذلّ | مُذِلّ | 26 |
| 180 | السميع | سَمیع | 27 |
| 302 | البصير | بَصیر | 28 |
| 68 | الحاكم في الوجود | حَکَم | 29 |
| 114 | العادل | عَدل | 30 |
| 129 | الذي تتّسم مخلوقاته بأقصى درجات الدقة والجمال، وهو شديد اللطف والرحمة بخلقه | لَطیف | 31 |
| 812 | الخبير | خَبیر | 32 |
| 88 | الحليم | حَلیم | 33 |
| 1020 | العظيم الذي لا حدّ لعظمته | عَظیم | 34 |
| 1286 | كثير المغفرة | غَفور | 35 |
| 526 | الشاكر، الذي يجزي العمل القليل بالثواب الكثير | شَکور | 36 |
| 110 | الرفيع المرتبة | عالی | 37 |
| 232 | الكبير | کبیر | 38 |
| 998 | الحافظ | حَفیظ | 39 |
| 550 | المقيت والرازق بالقوت | مُقیت | 40 |
| 80 | المحصي والحاسب | حَسیب | 41 |
| 73 | الجليل القدر | جَلیل | 42 |
| 270 | الكريم | کریم | 43 |
| 312 | الرقيب والحافظ والمطّلع | رقیب | 44 |
| 55 | المجيب | مُجیب | 45 |
| 137 | الواسع، الفسيح، الميسّر، والغنيّ غنىً مطلقاً | واسع | 46 |
| 78 | الحكيم والعاقل، الذي يجري أفعاله وفق الحكمة والمصلحة، ويخلق كل شيء على أحسن وجه وأنسب صورة | حکیم | 47 |
| 20 | الودود والمحبّ | وَدود | 48 |
| 57 | الرفيع في ذاته وصفاته، وكثير الخير والإحسان إلى عباده | مجید | 49 |
| 573 | باعث الموتى | باعِث | 50 |
| 319 | الشاهد والحاضر | شهید | 51 |
| 108 | الحق والصواب | حق | 52 |
| 66 | المتكفّل بجميع شؤون العباد والموجودات | وکیل | 53 |
| 116 | القوي القادر | قوی | 54 |
| 500 | الشديد، والدائم أيضاً | مَتین | 55 |
| 46 | الوليّ، والصديق، والناصر والحافظ | وَلیّ | 56 |
| 62 | المحمود | حَمید | 57 |
| 148 | المحصي | مُحصِی | 58 |
| 56 | المبدئ والخالق ابتداءً | مُبدِئ | 59 |
| 124 | المعيد، ومحيي الموتى من جديد | مُعید | 60 |
| 68 | واهب الحياة والوجود | مُحیی | 61 |
| 490 | المميت والمفني | مُمیت | 62 |
| 18 | الحيّ | حَیّ | 63 |
| 146 | القائم بذاته، الخالق الذي لم يخلقه أحد | قَیّوم | 64 |
| 14 | الواجد | واجِد | 65 |
| 48 | الكريم العظيم | الماجِد | 66 |
| 19 | الواحد الأحد الذي لا مثيل له | واحد | 67 |
| 134 | الغنيّ الذي لا يحتاج إلى غيره، والقائم بنفسه، والمقصود من الجميع | صَمَد | 68 |
| 305 | القادر | قادر | 69 |
| 744 | المقدّر، المرتبط بـالقضاء والقدر، والقادر المتمكّن | مُقتَدِر | 70 |
| 184 | المقدّم | مُقَدِّم | 71 |
| 846 | المؤخّر | مُؤخِّر | 72 |
| 37 | الأول، وموجد الوجود ابتداءً | الأول | 73 |
| 801 | الآخر، الذي يفني الموجودات في النهاية | الأخِر | 74 |
| 1106 | الظاهر والواضح، والغالب على الدوام | ظاهر | 75 |
| 62 | الباطن، والمحيط بكل شيء | باطن | 76 |
| 47 | الوليّ الوحيد الذي ترجع إليه جميع الولايات | والی | 77 |
| 551 | المتعالي الرفيع المنزلة | مُتَعالی | 78 |
| 202 | المحسن والبارّ | البَرّ | 79 |
| 409 | كثير قبول التوبة | تَوّاب | 80 |
| 630 | المنتقم | مُنتَقِم | 81 |
| 156 | العفوّ والغفور | عَفُوّ | 82 |
| 286 | الرؤوف والرحيم | رَؤوف | 83 |
| 212 | مالك العالم وحاكمه | مالک، مَلِک | 84 |
| ذو الجلال والإكرام | ذوالجلال و الاکرام | 85 | |
| 209 | العادل | مُقسِط | 86 |
| 114 | الجامع | جامع | 87 |
| 1060 | الغنيّ | غَنی | 88 |
| 1100 | المغني والمزيل للحاجة | مُغنِی | 89 |
| 161 | المانع | مانع | 90 |
| 1001 | الذي يوقع الضرر بأهل السوء | ضارّ | 91 |
| 201 | النافع | نافع | 92 |
| 256 | النور | نور | 93 |
| 20 | الهادي والمرشد | هادی | 94 |
| 86 | الفريد الذي يخلق بلا مثال سابق | بَدیع | 95 |
| 113 | الباقي الذي لا يتغيّر | باقی | 96 |
| 707 | المالك النهائي لجميع المخلوقات | وارث | 97 |
| 514 | المرشد والمعلّم والعالم الذي لا يخطئ | رشید | 98 |
| 298 | الصبور | صَبور | 99 |
وفي القرآن الكريم، عدا اسم «اللّه»، وُردت 132 اسماً أخر[١١] لله سبحانه وتعالى. أغلب هذه الأسماء ذات معانٍ وصفية وكل واحد منها يدل بطريقة ما على كمال الله. ومن بينها، جاءت 10 أسماء بصورة غير صريحة. وفي أربع آيات عُرّف الله بتعبير «للّه الأسماء الحسنى»: سورة الأعراف، الآية 180؛ سورة الإسراء، الآية 115؛ سورة طه، الآية 8؛ سورة الحشر، الآية 24.[١٢] ويرى أكثر المفسرين أن الأسماء الحسنى هي الأسماء التي تحمل معاني الكمال ولا تدل إلا على الذات الإلهية المقدسة. وتتصف هذه الأسماء بخاصيتين أساسيتين: الغنى المطلق لله عن كل شيء، وافتقار الممكنات إلى الله.[١٣]
تقسيم الصفات
قسمت الصفات الإلهية من جهات مختلفة إلى عدة أقسام: صفات الجمال (الثبوتية) التي تبين كمالات الله كالعلم،[١٤] وصفات الجلال (السلبية) التي تسلب عنه أي نقص كالغنى المطلق.[١٥] كما تسمى الصفات الثابتة لله ذاتاً بـصفات الذات كالحياة،[١٦] وتسمى الصفات المرتبطة بفعله وفاعليته بـصفات الفعل كالخلق.[١٧] ومن الناحية المفهومية، فإن الصفات النفسية مستقلة كالحياة، بينما تُنسب الصفات الإضافية إلى غير الله كالعلم بالمعلوم. أما الصفات الخبرية كاليد والوجه والتي قد توحي ظاهراً بالتشبيه، فيؤولها المفسرون،[١٨] في مقابل الصفات التنزيهية التي تنزه الله عن كل نقص.[١٩]
ومن الرؤية العرفانية، يُطلق اسم «الاسم» على المظاهر العينية للهوية الإلهية، واسم «اسم الاسم» على الألفاظ والكلمات الدالة على تلك الأسماء،[٢٠] مثل ألفاظ القرآن.[٢١] ويعتبر العرفاء الإسلاميون «الأسماء المستأثرة» هي أسماء الله المخفية التي بقيت في علم غيبه ولا يطلع عليها أحد.[٢٢] كما يرى صدر الدين القونوي أن الأسماء الإلهية على قسمين: قسم له أثر وعلامة في العالم، وقسم لا يظهر منه أي أثر؛[٢٣] وهذا القسم الثاني هو عين الأسماء المستأثرة.[٢٤]
إمكان معرفة صفات الحق تعالى
تُعد معرفة صفات الله من المسائل المهمة في معرفة ما إذا كان بإنسان معرفة الصفات الإلهية أم أن هذه الصفات مجهولة بالنسبة له. وفي الإجابة عن هذا السؤال، توجد ثلاث نظريات أساسية:
نظرية تعطيل الصفات: بناءً على هذا الرأي، لا يملك العقل البشري سبيلاً لمعرفة الأوصاف الإلهية، وكل ما يمكن فعله هو الاعتراف الإجمالي بثبوت الصفات المذكورة في القرآن والروايات لله والإيمان بها، مع العجز عن إدراك حقيقة هذه الصفات ومعناها الحقيقي.[٢٥]
نظرية أهل التشبيه: يرى هؤلاء أن لا فرق جوهرياً بين أوصاف الله وأوصاف المخلوقات، وأن الصفات التي تُطلق على الله وعلى مخلوقاته تشترك في معنى واحد وموحد يكون متطابقاً في الحالتين.[٢٦]
نظرية الإثبات بلا تشبيه: يرتكز هذا الرأي على نفي التعطيل والتشبيه ويقدم طريقاً ثالثاً يتناسب أكثر مع الفضاء العام للآيات والروايات. يسعى أتباع هذه النظرية إلى تقديم تحليل لمعنى الصفات الإلهية يحفظ من جهة تنزيه الله وتعاليه عن نقائص المخلوقات ومحدوديتها، ويؤكد من جهة أخرى على إمكانية معرفة أوصافه.[٢٧]
قدم أسماء الله أو حدوثها
تُعدّ مناقشة كون أسماء الله حادثة (مخلوقة) أو قديمة (غير مخلوقة) إحدى المسائل الكلامية. وتتباين آراء متكلمي المذاهب الإسلامية في هذا الشأن:
رؤية علماء الشيعة
يرى أكثر مفكري الشيعة، استناداً إلى الروايات الواردة عن الأئمة الأطهار (ع)،[٢٨] أن أسماء الله غير الذاتية هي أسماء حادثة ومخلوقة. ومع ذلك، وُجدت آراء أخرى مختلفة؛ فقد كان الشيخ الصدوق يعتقد بأن أسماء الله ليست حادثة ولا قديمة.[٢٩] أما عين القضاة الهمداني،[٣٠] فكان يرى أن جميع الأسماء الإلهية مخلوقة ما عدا اسم «الله»، معتقداً أن هذه الأسماء وُضعت في الأصل لغير الله ثم اتصف بها سبحانه وتعالى.[٣١]
رؤية أهل السنة
طرحت المدرستان الكلاميتان الرئيسيتان في أهل السنة آراء متناقضة؛ فالأشاعرة يعدون أسماء الله قديمة أزلية. ومن وجهة نظرهم، مُنح الله هذه الأسماء قبل أي فعل صادر عنه، لا أنه لُقّب بها عقب إنجازه لعمل ما؛ فالله سبحانه مثلاً «خالق» و«رازق» منذ الأزل، لا أن هذه العناوين أُطلقت عليه بعد الخلق والرزق.[٣٢] وفي المقابل، لم يكن متكلمو المعتزلة يقرّون بقِدم أسماء الله، بل اعتبروها مجرد اعتبارات وتسميات أطلقها البشر.[٣٣]
كما عُدَّ بشر بن المريسي، وهو من متكلمي المرجئة، ممن قال بخلق أسماء الله؛ إذ ذهب إلى أن الله عرّف نفسه بهذه الأسماء بعد أن خلق.[٣٤]
عينية الذات والصفات
تُمثّل مسألة عينية أو غيَريّة الذات والصفات الإلهية إحدى المعضلات الكلامية المعقدة التي أفضت إلى اتجاهات عديدة:
رؤية الشيعة
يذهب علماء الشيعة إلى أن صفات الله الذاتية مثل السميع، البصير، الحي، القيوم، القادر، والعالم؛ هي عين بعضها وعين الذات الإلهية، والفرق بين هذه الصفات مفاهيمي بحت لا وجودي. وعلى عكس الإنسان الذي ينفصل ذاته عن صفاته وقد يفقد علمه أو قدرته، فإن ذات الله وصفاته الذاتية متطابقة وقديمة (أزلية).[٣٥] أما الصفات المنتزعة من علاقة الله بالمخلوقات كالخالق، الرازق، والغافر؛ فهي مغايرة لبعضها ومغايرة لذات الحق تعالى مفهوماً ومصداقاً، وتُستنتج هذه الصفات من ملاحظة الأفعال الإلهية تجاه المخلوقات كالرزق.[٣٦] ===رؤية أهل السنة===
الأشاعرة: يرى الأشاعرة أن صفات الله قديمة وقائمة بذاته، وتدل أفعاله على صفاته في نظرهم.[٣٧]
المعتزلة: قال هذا الفريق بغيَريّة (انفصال) الأسماء عن ذات الباري، لكنهم اعتقدوا بعينيتها مع الذات الإلهية في باب الصفات الذاتية.[٣٨]
- ↑ البغدادي، الفرق بين الفرق، 1367 ق، ص 117.
- ↑ الآيينه وند، نيازي، «معناشناسي أسماء الحسنى»، 1379 ش، ص 2-3.
- ↑ الآيينه وند، نيازي، «معناشناسي أسماء الحسنى»، 1379 ش، ص 2-3.
- ↑ الجامي، نقد النصوص، 1370 ش، ص 84؛ جوادي الآملي، تحرير تمهيد القواعد، 1372 ش، ص 404 - 405.
- ↑ للمثال انظر: صدر الدين الشيرازي، تفسير القرآن الكريم، 1366 ش، ج 4، ص 42.
- ↑ صدر الدين الشيرازي، تفسير القرآن الكريم، 1366 ش، ج 4، ص 42؛ جوادي الآملي، تفسير تسنيم، 1387 ش، ج 1، ص 306.
- ↑ عين القضاة الهمداني، رسائل عين القضاة الهمداني، 1362 ش، ج 1، ص 190؛ عز الدين الكاشاني، مصباح الهداية، 1367 ش، ص 23؛ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن، 1404 ق، ج 2، ص 403.
- ↑ محمد بن منور، أسرار التوحيد، 1366 ش، ج 1، ص 241.
- ↑ الشيخ الصدوق، التوحيد، 1398 ق، ص 194-195.
- ↑ للمثال انظر: الماتريدي، التوحيد، 1986 م، ص 65-66؛ ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، 1392 ق، ج 1، ص 32-33.
- ↑ السبحاني التبريزي، مفاهيم القرآن، 1421 ق، ج 6، ص 105.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 180؛ سورة الإسراء، الآية 115؛ سورة طه، الآية 8؛ سورة الحشر، الآية 24.
- ↑ للمثال انظر: العلامة...
- ↑ السبحاني التبريزي، الإلهيات، 1413 ق، ج 1، ص 82-83.
- ↑ السبحاني التبريزي، الإلهيات، 1413 ق، ج 1، ص 82-83.
- ↑ الطباطبائي، الرسائل التوحيدية، 1419 ق، ص 24.
- ↑ الطباطبائي، الرسائل التوحيدية، 1419 ق، ص 24.
- ↑ السعيدي مهر، آموزش كلام إسلامي، 1377 ش، ص 199-200.
- ↑ الرباني الكلبايكاني، عقاید استدلالی، 1388 ش، ج 1، ص 130-131.
- ↑ جوادي الآملي، تحرير تمهيد القواعد، 1397 ش، ص 150.
- ↑ جوادي الآملي، تسنيم، 1387 ش، ج 1، ص 278.
- ↑ الفرغاني، مشارق الدراري، 1398 ق، ص 501.
- ↑ الفناري، مفتاح الغيب وشرحه مصباح الأنس، 1382 ش، ص 14.
- ↑ النَبويان، جستارهايي در فلسفه اسلامي، 1397 ش، ج 3، ص 538.
- ↑ للمثال انظر: ابن تيمية، مجموعة الرسائل الكبرى، 1324 ق، ج 1، ص 32 نقلاً عن: السبحاني، الإلهيات، 1413 ق، ج 1، ص 87.
- ↑ الشهرستاني، الملل والنحل، 1415 ق، ج 1، ص 104-121.
- ↑ السعيدي مهر، آموزش كلام إسلامي، 1377 ش، ص 212-213.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407 ق، ج 1، ص 112-116.
- ↑ الشيخ الصدوق، التوحيد، 1398 ق، ص 188-189.
- ↑ عين القضاة الهمداني، رسائل عين القضاة الهمداني، 1362 ش، ج 2، ص 258-259.
- ↑ ابن قيم الجوزية، الصواعق المرسلة، 1405 ق، ص 300.
- ↑ الدارمي، الرد على بشر المريسي، 1358 ق، ص 8؛ الماتريدي، كتاب التوحيد، 1986 ق، ص 65-66؛ ابن سلوم، مختصر لوامع الأنوار البهية، 1403 ق، ص 96-97.
- ↑ الجويني، الإرشاد، 1369 ق، ص 141-142.
- ↑ النشار، عقائد السلف، 1971 م، ص 363-367.
- ↑ المصباح اليزدي، آموزش فلسفه، 1391 ش، ج 2، ص 433.
- ↑ المصباح اليزدي، آموزش فلسفه، 1391 ش، ج 2، ص 460.
- ↑ الأشعري، اللمع، 1953 ق، ص 9-14.
- ↑ المفيد، أوائل المقالات، 1371 ق، ص 290-291؛ الشهرستاني، مفاتيح الأسرار، 1368 ش، ج 1، ص 53-54 و 75-77.