مستخدم:Jamei/الملعب/الأول
محمد تقي الجعفري المشهور بـ العلامة الجعفري (1302 - 1377ش)، من علماء الشيعة في القرن الخامس عشر الهجري، حكيم، فيلسوف، متكلم، فقيه وأصولي. كان تلميذاً لمرتضى الطالقاني، وقضى عمره كله في التحصيل والتدريس والبحث والتحقيق. وقد ألّف أكثر من 80 مجلداً من الكتب. وتعد كتب الجبر والاختيار (کتاب)، شرح نهج البلاغة، شرح المثنوي المعنوي، والوجدان، من أشهر آثاره.
كان للعلامة الجعفري مراسلات عدة مع "برتراند راسل" حول المسائل الفلسفية، كما كانت له حوارات مع "روجيه غارودي"، و"البروفيسور عبد السلام"، و"البروفيسور روزنتال".
السيرة الذاتية
ولد محمد تقي الجعفري التبريزي في 1302ش[١] أو 1346ق[٢] أو 1342ق وفقاً لـ [٣] في حي جمشيد آباد/عمو زين الدين بمدينة تبريز. كان اسم والده كريم ولم يكن يقرأ ولا يكتب.[٤]
الوفاة
توفي محمد تقي الجعفري في 25 أبان عام 1377ش، وصلى عليه آية الله عبد الله الجوادي الآملي صلاة الميت، ودفن في مشهد في حرم الإمام الرضا (ع) في دار الزهد.[٥] وقد عزّى آية الله الخامنئي قائد إيران بوفاته.[٦]
الأنشطة العلمية
الدراسة والتحصيل
تعلم محمد تقي الجعفري القراءة والكتابة وجزءاً من مقدمات الدروس الابتدائية والقرآن على يد والدته. وعندما كان في السادسة من عمره، التحق بمدرسة "اعتماد" في تبريز، حيث اجتاز الصفين الرابع والخامس فقط، وكان في ذلك الوقت يقرأ متن كتاب "كليلة ودمنة" غيباً عن ظهر قلب. ثم توجه برفقة شقيقه إلى مدرسة الطالبية في تبريز وبدأ بتعلم العلوم الدينية على يد الأساتذة هناك. وقد ألجأته تغطية تكاليف معيشته إلى طلب العلم صباحاً والعمل في فترة بعد الظهر.[٧]
وفي عام 1319ش، توجه إلى طهران لمواصلة دراسته. فدرس أولاً في مدرسة فيلسوف الدولة العلمية الواقعة بجوار مزار إمام زاده إسماعيل، ثم في المدرسة المروية، حيث درس دروساً مثل المكاسب، وكفاية الأصول، وحكمة المنظومة، وجزءاً من الأسفار الأربعة. وفي عام 1322ش هاجر إلى قم وأقام في مدرسة دار الشفاء. وفي هذا الوقت ارتدى زي رجال الدين (الحوزوي) على يد السيد محمد الحجة الكوهكمري ومحمد الصدوقي.[٨]
حضر محمد تقي الجعفري دروس الخارج لأساتذة السطوح العليا في الحوزة. ثم توجه في عام 1363ق إلى النجف الأشرف، وحصل على إجازة الاجتهاد من محمد كاظم الشيرازي وهو في الثالثة والعشرين من عمره فقط.[٩] واستفاد في النجف من محضر مرتضى الطالقاني في الجوانب التربوية والأخلاقية، وفي عام 1336 أو 1337ش عاد إلى إيران بعد إقامة دامت إحدى عشرة سنة في النجف، ومكث في مشهد لأكثر من سنة، ثم استقر في طهران حتى نهاية عمره مشتغلاً بالتحصيل والتدريس والبحث.[١٠] وكان يتقن اللغتين العربية والإنجليزية إتقاناً كاملاً. قالب:مدرک
في عام 1376ش، منحه السيد محمد خاتمي، رئيس الجمهورية آنذاك، وسام العلوم من الدرجة الأولى تقديراً لخدماته التي امتدت لخمسين عاماً في مجالات العلم والبحث.[١١]
الأساتذة
درس محمد تقي الجعفري طوال مسيرته التعليمية في مختلف فروع العلوم الإسلامية، وحضر محضر العديد من الأساتذة في قم، وتبريز، وطهران، والنجف. ويمكن تسمية الأشخاص التالية أسماؤهم من بين أساتذته:[١٢]
- الميرزا علي أكبر الأهري
- السيد حسن الشربياني
- الميرزا أبو الفضل السرابي
- الميرزا جعفر بخبايشي (Bakhshayeshi)
- الميرزا حجة الإيرواني؛ في الدروس المقدماتية في تبريز،[١٣]
- محمد رضا التنكابني
- الميرزا مهدي الآشتياني؛ في طهران،[١٤]
- الإمام الخميني
- محمد تقي الزركر
- مهدي المازندراني؛ في العرفان وتفسير والدروس المعقولة في قم،[١٥]
- الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي
- السيد حسن الموسوي البجنوردي
- محمد كاظم الشيرازي
- السيد عبد الهادي الشيرازي[١٦]
- السيد أبو القاسم الخوئي[١٧]
- مرتضى الطالقاني؛ في الحكمة والعرفان.
- صدرا القوقازي؛ في الأسفار وشوارق الإلهام.
- علي محمد البروجردي
- الميرزا حسن اليزدي
- السيد محمود الحسيني الشاهرودي؛ في الفقه.
- السيد جمال الدين الكلبايكاني؛[١٨] في أصول الفقه.
- السيد محمد هادي الميلاني؛ وهو من منح الجعفري إجازة الاجتهاد في مشهد.[١٩]
- السيد محسن الحكيم
التلاميذ
بدأ الجعفري التدريس في النجف وفي المسجد الهندي بكتاب المكاسب المحرمة.[٢٠] وطوال خمسين عاماً من نشاطه العلمي، استفاد العديد من الشخصيات الحوزوية والأكاديمية من حلقة درسه. ومن بين هؤلاء يمكن الإشارة إلى السيد محمد باقر الصدر،[٢١] ومحمد هادي الأميني النجفي، ومحمد مهدي كرجيكان، وعلي رضا صدرا، ومهدي فيروزان، وعلي الرافعي، وعبد الرحيم كواهي.
التواصل مع فلاسفة الغرب
كان الجعفري على تواصل مع العديد من المفكرين الغربيين؛ حيث أجرى نحو 100 مقابلة وحوار مع عدة شخصيات علمية أجنبية، ومنها: "الملكية، الجزية، وعقوبة السرقة" في مقابلة مع البروفيسور روزنتال من ألمانيا عام 1340ش؛ "الفلسفة والكلام الإسلامي" في مقابلة مع الدكتور كينيث ألين لوثر من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1340ش؛ "مقارنة الشعر والشاعرية في الشرق والغرب" في حوار مع البروفيسور يانغ من أمريكا عام 1340ش؛ "مقارنة علم النفس الإسلامي وعلم النفس المعاصر" في مقابلة مع الدكتور بدفورد من ألمانيا عام 1341ش؛ "الفروق بين الكلام الشيعي والكلام الأشعري" في حوار مع السيدين إبراهيم سليمان وشريف سحيمات من الأردن عام 1342ش؛ "فلسفة الحياة وهدفها" في حوار مع الدكتور بيكت من إنجلترا عام 1342ش؛ "ضرورة الدين في الحياة البشرية" في مقابلة مع الدكتور كلاوز من ألمانيا عام 1343ش؛ "أسس العقائد الإسلامية" في حوار مع الدكتور بيتر من إنجلترا عام 1344ش؛ "مقارنة في الأدب الإيراني والفرنسي" في حوار مع البروفيسور مونتني من فرنسا عام 1345ش؛ "العلّية من منظور الأشاعرة وهيوم" في حوار مع علال الفاسي من المغرب عام 1348ش؛ "حوار حول مولوي، وفيكتور هوغو، وماكيافيلي" في مقابلة مع الدكتور فان وايك من هولندا عام 1350ش؛ و"مقارنة بين العرفان الهندوسي والإسلام" في حوار مع تشارلز آدامز من كندا عام 1355ش.[٢٢]
مواكبة الثورة الإسلامية
بناءً على وثائق السافاك، كان الشباب والطلاب الجامعيون يشكلون عموم المشاركين في مجالس محمد تقي الجعفري. وقد استدعاه السافاك في عام 1344ش وأكد عليه ألا يذكر أي شيء يخص الشاه في دروسه، وألا يهاجم إسرائيل. وكان مأمورو السافاك يقولون: إنه بهذه الحركة الجوهرية وهذا الكلام، يحول الشباب إلى مناضلين ويسلطهم على الحكومة.[٢٣]
وفي تضاعيف الحرب المفروضة أيضاً، حضر محمد تقي الجعفري عام 1361ش في مدينة دزفول المنكوبة بالحرب بين حشود مقاتلي الإسلام، ولكنه عاد إلى طهران بعد عدة أيام بناءً على طلب القادة بسبب قصف المدينة من قِبل العراق.[٢٤]
الآثار
قالب:اصلی من مميزاته، سعيه الدؤوب للربط بين الحوزة والجامعة، وبين العلوم القديمة والحديثة. ونظراً لمعرفته بلغة الحوزويين والأكاديميين، فقد ترك آثاراً بقيت خالدة ومحط اهتمام كلا القشرين، ومع إشرافه على الفقه، والفلسفة، والفن، وعلم الجمال في الإسلام ونصف قرن من النشاط العلمي والبحثي، قام بتحرير أكثر من 100 جلد من الكتب والرسائل. كما ألّف 27 جلداً من الكتب في مجال شرح وتفسير نهج البلاغة، و15 جلداً من الكتب في مجال تفسير المثنوي المعنوي لـالمولوي. وكانت له أكثر من 70 جلسة بحث وحوار مع شخصيات دولية من بينهم برتراند راسل، وروجيه غارودي، والبروفيسور عبد السلام، والبروفيسور روزنتال. ودفعه شغفه بالفن والأدب إلى حفظ أكثر من مئة ألف بيت من الشعر والقصائد والنظم الفارسي والعربي، فضلاً عن أجزاء من الأدب الغربي. ولا تزال آثاره الفنية تعد واحداً من المصادر الأصيلة للفن من منظور الفلسفة والحكمة الإسلامية.
وقد نُشر تحت إشرافه أشمل كتاب لـ "كشف الأبيات" لمثنوي المولوي في أربعة مجلدات تحت عنوان "از دریا به دریا" (من البحر إلى البحر). وهناك أكثر من 60 كتاباً ومقالة له لم تُنشر بعد.[٢٥]
نشر محمد تقي الجعفري في سن الثالثة والعشرين، بعد حصوله على إجازة الاجتهاد، أول كتبه باسم "الأمر بين الأمرين" (تقرير دروس آية الله السيد أبو القاسم الخوئي).[٢٦]
تعريف ببعض الآثار
- ترجمة وتفسير نهج البلاغة: تناولت هذه المجموعة المكونة من 27 جلداً شرح المسائل الأساسية والجوهرية الإنسانية والإسلامية بنظرة حديثة وحيوية. ويضم هذا كتاب نطاقاً واسعاً من مباحث العلوم الإنسانية؛ بما في ذلك الفلسفة، والعرفان، والسياسة، والدراسات الأخلاقية، والشعر والأدب، ويُطلع القراء على حقائق جديدة في علم الإنسان والوجود.
- تفسير ونقد وتحليل المثنوي: بحثت هذه المجموعة المكونة من خمسة عشر جلداً، بأسلوب وطابع دائرة المعارف، في أفكار وآراء مولانا جلال الدين البلخي المشهور بـ المولوي، وتطابق مباحثه وتنبيهاته العرفانية مع قضايا وحقائق العصر الراهن. وبالطبع لا يقتصر هذا التفسير على مباحث المولوي العرفانية، بل يشير إلى الكثير من المباحث الأكاديمية. وقد جرى فيه تحليل ودراسة التأملات في الرؤى النفسية الغربية الحديثة، وكذلك مسيرة الفكر الاجتماعي الغربي، بالنظر إلى مصادر بارزة وواسعة؛ مثل فيكتور هوغو، ودوستويفسكي، وتولستوي، وبالزاك، وماكس بلانك، وأينشتاين و... تفصيلاً جيداً. ومن أبرز ميزات هذا التفسير، الصلح بين المعارف الإسلامية والإنسانية، وكذلك التأمل في المقولات الفلسفية الأساسية المشتركة بين الشرق والغرب، والتي يعبر عنها بـ "الثقافة المشتركة للبشرية".
وقد أورد الجعفري في تفسير المثنوي نحو مئة إشكال ونقد جاد على المولوي، وأوضح صراحةً أن الملا الرومي قد أخطأ؛ ومن ذلك في موضعٍ بيان المولوي لنقطة أن علي بن أبي طالب (ع) يقبل شفاعة قاتله ابن ملجم.[٢٧]
- الجبر والاختيار: يضم هذا الكتاب ثلاثة فصول عامة مترابطة ومستقلة في آن واحد، تحت عناوين: "ملاحظة الجبر والحرية من الجانب الطبيعي"، و"ملاحظة الجبر والاختيار من جانب ما وراء الطبيعة"، و"ملحقات الجبر والاختيار". ومن جملة المطالب الأخرى المطروحة في هذا الأثر: خصائص الإرادة، الميل والإرادة، الفرق بين الإرادة والتصميم، والقضاء والقدر و... غير ذلك.[٢٨]
في نظر علماء الشيعة
- الإمام الخميني: السيد الجعفري هو ابن سينا زماننا..[٢٩]
- لقد ذكره آية الله السيد علي خامنئي بوصف العلامة [٣٠] ويقول: إن تكريم الجناب السيد الجعفري هو تكريم للعلم والتحقيق. إنني أعرف هذا الفاضل النبيل منذ أكثر من أربعين عاماً في نشاط وجهد دائمين في ميادين البحث والتبيين وتربية الشباب الموهوبين وتقديم الآراء والأفكار الفلسفية والمعارف الدينية.
- السيد محمد باقر الصدر: إلى محضر الأخ الكريم وملاذ الآمال، الفقيه الأصولي، الفيلسوف المتكلم، حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمد تقي الجعفري. بابتهاج، زرت رسالتكم الكريمة وقرأتها بكل فكري وعواطفي. وكيف لا أقرؤها بشوق وهي شعاع من نور من يشع على العالم الإسلامي بعلمه وفضله وآرائه وتحقيقاته... روحي فداكم يا أخي.
- مرتضى مطهري: نحن نسلم الناس كلاماً، وهو (الجعفري) يسلم روحاً.
- عبد الحسين الأميني: والذي كانت تربطه بعلاقة وثيقة وحميمة مع محمد تقي الجعفري في النجف، يقول عن الصفاء الداخلي والنشاط الروحي للعلامة الجعفري: «أتدرون لماذا أحب العلامة الجعفري كثيراً؟ لأنه مع هذه المكانة العلمية، فإنه من حيث صفاء الباطن، كأنه ولد للتو في هذا العالم.[٣١]
- هو من أكابر الفلسفة الإسلامية الذين يسارع إليه طلاب العلم من كل حدب وصوب للتلمذة على يديه.[٣٢]
الآثار المحيطة
- مهرجان المؤلفات العلمية المتفوقة في العلوم الإنسانية الإسلامية للعلامة الجعفري: يقام هذا المهرجان سنوياً منذ عام 1397ش (الشمسي)، حيث تمنح الفائزين جائزة العلامة الجعفري الخاصة.[٣٣]
- مراسم التكريم في مهر 1376ش بجهود معهد بحوث الثقافة والفكر الإسلامي في جامعة طهران.
- المؤتمر الوطني للأفكار الفلسفية للعلامة الجعفري بجهود جامعة الفنون في تبريز بالتعاون مع الجامعات الأخرى والمؤسسات الحوزوية في أبان عام 1396ش.
الهوامش
- ↑ حياة الأستاذ، موقع منشورات العلامة محمد تقي الجعفري.
- ↑ الغروي، مع علماء النجف الأشرف، 1420ق، ج2، ص556.
- ↑ موقع منشورات العلامة الجعفري
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3., ص508.
- ↑ حياة الأستاذ، موقع منشورات العلامة محمد تقي الجعفري.
- ↑ رسالة تعزية بمناسبة وفاة العلامة آية الله الحاج الشيخ محمد تقي الجعفري التبريزي، موقع مكتب آية الله السيد علي خامنئي.
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3، ص508
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3، ص511.
- ↑ جعفر المهاجر رسول، التيارات والمنظمات الدينية-السياسية في إيران (1320-1357)، ص720.
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3، ص515.
- ↑ الناصري، العلامة الجعفري، 1377ش، ص69.
- ↑ حياة الأستاذ، موقع منشورات العلامة محمد تقي الجعفري.
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3، ص509.
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش، ج3، ص510.
- ↑ جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، 1382ش., ج3، ص512.
- ↑ الغروي، مع علماء النجف الأشرف، 1420ق، ج2، ص556.
- ↑ الغروي، مع علماء النجف الأشرف، 1420ق، ج2، ص556.
- ↑ الرفاعي، معجم المطبوعات العربية في إيران، 1414ق، ج8، ص270.
- ↑ الجوادي، فيلسوف الشرق، 1378ش، ص65.
- ↑ الناصري، العلامة الجعفري، 1377ش، ص34.
- ↑ الجوادي، فيلسوف الشرق، 1378ش، ص46.
- ↑ نحو 60 مقابلة في: الرافعي، تكابوى انديشهها (مجموعة مقابلات الأستاذ العلامة محمد تقي الجعفري)، 1373ش.
- ↑ مركز دراسة الوثائق التاريخية لوزارة الأمن، المصباح المنير، 1377ش، ص193-194.
- ↑ الناصري، العلامة الجعفري، 1377ش، ص66.
- ↑ موقع شخصيت نكار
- ↑ الناصري، العلامة الجعفري، 1377ش، ص34
- ↑ النصري، تكاپوگر انديشهها (المكافح في سبيل الأفكار)، ص23 و30 ونقلاً عن: تفسير ونقد وتحليل المثنوي، ج2، ص816.
- ↑ موقع تبيان
- ↑ صحيفة رسالت، ملحق خاص 25 أبان 1377ش، ص20؛ قاسملو، بريق المعرفة، 1379ش، ص18.
- ↑ https://farsi.khamenei.ir/message-content?id=2917
- ↑ موقع تبيان
- ↑ الغروي، مع علماء النجف الأشرف، 1420ق، ج2، ص556.
- ↑ موقع مهرجان الجعفري.
المصادر والمراجع
- جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، قم، نشر معروف، الطبعة الثانية، 1385ش؛
- معرفة كتب العلامة الجعفري، مجلة اطلاعات حكمت وعرفت (معلومات الحكمة والمعرفة)، السنة الأولى، آذر 1385، العدد 10، ص307-308؛
- العلامة الجعفري، مجلة رشد آموزش معارف إسلامي (نمو تعليم المعارف الإسلامية)، شتاء 1377 - العدد 36، ص65-66؛
- الناصري، محمد، علامه جعفري (العلامة الجعفري)، طهران، مكتب المطبوعات المساعدة التعليمية، الطبعة الأولى، 1377ش.
- آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الثالثة, 1403ق.
- النصري، عبد الله، ذكريات من العلامة محمد تقي الجعفري في مجلة آينه ميراث (مرآة التراث)، خريف 1377 - العدد 2.
- جوادي، محمد رضا، فيلسوف شرق (فيلسوف الشرق)، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى، 1378ش.
- النصري، عبد الله، تکاپوگر انديشهها (المكافح في سبيل الأفكار)، قم، معهد بحوث الثقافة والفكر الإسلامي، الطبعة الأولى، 1376ش.
- قاسملو، يعقوب، فروغ دانائي (بريق المعرفة)، قم، نسيم حیات، الطبعة الأولى، 1379ش.
- جماعة من المؤلفين، گلشن ابرار (روضة الأبرار)، قم، نشر معروف، الطبعة الأولى، 1382ش.
- مركز دراسة الوثائق التاريخية لوزارة الاستخبارات، چراغ فروزان (المصباح المنير) من مجموعة أنصار الإمام برواية وثائق السافاك، طهران، مركز دراسة الوثائق التاريخية لوزارة الاستخبارات، الطبعة الأولى، 1377ش.
- رافعي، علي، تكابوى انديشهها (مجموعة مقابلات الأستاذ العلامة محمد تقي الجعفري)، طهران، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى، 1373ش.
- جعفريان، رسول، التيارات والمنظمات الدينية-السياسية في إيران (1320-1357)، خانه كتاب (بيت الكتاب)، طهران 1387.
- الموقع الإعلامي للأستاذ الجعفري
- قائمة آثار محمد تقي الجعفري
- موقع مكتب آية الله السيد علي خامنئي.
- موقع نور هدايت
- مقابلة مع علي الجعفري
- ببليوغرافيا آثار الأستاذ الجعفري
روابط خارجية
```