مسودة:دايكندي
| معلومات عامة | |
|---|---|
| أسماء أخرى | ديكندي |
| النسب | قوم الهزارة |
| منحدرة من | هزارستان في أفغانستان |
| المذهب | التشيع |
| مكان الإقامة | ولاية دايكندي في أفغانستان |
| أهم الأحداث | مذبحة شيعة الهزارة بأمر عبد الرحمن • تشكيل ولاية دايكندي عام 2006م |
| العلماء | محمد حسن خسروي |
| المشاهير | دولت بيك • صادقي نيلي • سرور دانش |
دايكُندي فرع من قوم الهَزارة في أفغانستان، وينتمي جميع أفراده إلى المذهب الشيعي، ويتحدثون الفارسية بلهجة الهزارة. وبحسب الوثائق التاريخية، شهدت منطقة دايكندي، عقب أحداث الإبادة الجماعية للهزارة والاستيلاء على أراضيهم وتسليمها إلى قبائل البشتون، هجرة واسعة لسكانها إلى المدن والمناطق المجاورة والبلدان الأخرى. وقد قُدّر عدد سكانها بنحو 16 ألف أسرة في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ثم تجاوز 120 ألف نسمة خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي.
ويعود ذكر دايكندي في النصوص التاريخية إلى العصر الصفوي، كما برزت مناطقها في العلاقات السياسية خلال عهد نادر أفشار وعهد ناصر الدين شاه. أخضع عبد الرحمن، أمير كابل، جماعة دايكندي بالقوّة، وألحق مناطقها بحكومة دايزنكي. ومع ذلك، لم تحظَ دايكندي بتمثيل مستقلّ في المجلس الوطني حتى عام 1951م، بل كانت تشترك في التمثيل مع دايزنكي. وفي عام 1966م، أُنشئت دايكندي مقاطعةً إداريةً (ولسوالي)، واتُّخذت خدير مركزًا لها. وفي السنوات التي أعقبت انقلاب عام 1978م، تمكّن سكّانها، بقيادة صادقي نيلي، من إخراج المنطقة من سيطرة الحكومة، ثم ألحقت الحروب الأهلية أضرارًا جسيمة بها. وفي منتصف صيف عام 1999م، خضعت مناطق من الهزارستان، ومنها دايكندي، لسيطرة طالبان بعد حصار اقتصادي استمر تسعة أشهر.
ومن رجال الدين في دايكندي محمد حسن خسروي، ومحمد يوسف واعظي، وصادقي نيلي، وسرور دانش، وقد اضطلعوا بأدوار في مجالات الدراسة والتدريس والأنشطة السياسية والعسكرية.
معنى دايكندي، والنسب، والسكان
بحسب آراء مختلفة، يتألف اسم «دايكندي» من جزأين هما «داي» و«كندي». وتَرِد كلمة «داي» في أسماء كثير من قبائل الهزارة[١]، وقد طُرحت آراء متعددة بشأن أصلها؛ إذ يرى بعضهم أنها كلمة فارسية قديمة تعني «البلاد» أو «الأرض»،[٢] ويفسّر آخرون كلمة «كند» بمعنى «الشجاع»،[٣] فيما يرجّح بعضهم أنّ كلمة «داي» ذات أصل مغولي أو صيني.[٤]
وتقع منطقة دايكندي في وسط أفغانستان. وتحدّها غزني شرقًا، وباميان شمالًا، وغور غربًا وشمال غرب، وهلمند جنوب غرب، وأوروزغان جنوبًا.[٥] وتعدّ دايكندي بأنّها أحد الفروع الرئيسة لقوم الهزارة،[٦] وتندرج ضمنها نحو ثلاثين عشيرة.[٧] وتشمل مناطق استقرار هذه القبيلة أجزاءً من الهزارستان، كما تتاخم جماعات الهزارة والتيمَني والأيماق،[٨] وبعض القبائل الأخرى، وترتبط بها تاريخيًا.[٩] وتشير الوثائق المتاحة إلى أنّ جزءًا من أراضي دايكندي سُلّم إلى قبائل البشتون عقب أحداث الإبادة الجماعية للهزارة في عهد عبد الرحمن،[١٠] وأنّ أعدادًا كبيرة من سكان المنطقة هاجرت إلى مناطق مختلفة من أفغانستان[١١] وإلى البلدان المجاورة.[١٢] وتُظهر التقديرات التاريخية أنّ عدد سكان دايكندي ارتفع من نحو ستة عشر ألف أسرة في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي إلى أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي.[١٣]
الخلفية التاريخية
بحسب الوثائق التاريخية، يعود ذكر دايكندي في النصوص التاريخية إلى العصر الصفوي، حين التقى حاكمها دولت بيك بـالشاه عباس، ويُذكر أنّ مصحفًا نفيسًا بقي تذكارًا من تلك الرحلة.[١٤] ووفقًا لأبحاث المؤرخين، انضمّ عدد من شباب قبيلتَي دايكندي ودايزنكي إلى جيش نادر أفشار في عهده، بعد امتناع سكانهما عن دفع الضرائب.[١٥] كذلك، زار ممثلو الهزارة، ومنهم عبد الحميد بهادر، ممثل سردار حسن دايكندي، ناصر الدين شاه في عهده.[١٦] وفي الفترة الممتدة من عام 1891 إلى عام 1896م، أخضع عبد الرحمن، أمير كابل، دايكندي بالقوة وأدخلها تحت سلطة حكومة كابل،[١٧] وأُلحقت بحكومة دايزنكي،[١٨] مع أنّها كانت قبل ذلك تُعدّ منطقة شبه مستقلة وجزءًا من إقليم أوروزغان.[١٩]
البنية الدينية واللغوية والاجتماعية في دايكندي
ورد في بعض المصادر أنّ جميع سكان دايكندي ينتمون إلى المذهب الشيعي، ويتحدثون الفارسية بلهجة الهزارگي،[٢٠] وهي لهجة وُصفت في هذه المنطقة بأنها أقرب إلى الفارسية المعيارية وأكثر محافظةً على خصائصها نسبيًا.
ووفقًا لما تذكره المصادر، كان البناء الاجتماعي في دايكندي في الماضي قائمًا على نفوذ المير والبيك، إلى جانب المكانة البارزة للسادة، يليهم ملّاك الأراضي وأصحاب الثروات، في حين كان العمال الذين لا يملكون أراضي في أدنى مراتب السلم الاجتماعي.[٢١] وبعد أحداث مذبحة الهزارة، تراجع النفوذ التقليدي للأرباب والخانات،[٢٢] وفي الوقت نفسه، تعزّزت المكانة الاجتماعية لرجال الدين وطلاب العلوم الدينية تدريجيًا مع انتشار المدارس الدينية.[٢٣]
دايكندي في العصر الحديث

يرى محللو الشؤون الأفغانية أنّ دايكندي لم يكن لها ممثل مستقل في المجلس الوطني حتى عام 1951م، بل كانت تشترك في التمثيل مع دايزنكي.[٢٤] وفي عام 1966م، ومع بدء التقسيمات الإدارية في أفغانستان، أُنشئت دايكندي مقاطعةً إداريةً (ولسوالي)، واتُّخذت خدير مركزًا لها،[٢٥] وزارها في العام نفسه محمد ظاهر شاه، ثم نور أحمد اعتمادي.[٢٦]
وتشير البيانات التاريخية إلى أنّ سكان دايكندي تمكّنوا بقيادة صادقي نيلي، من إخراج إدارة المنطقة من سيطرة الحكومة، بعد مرور أقلّ من عام على انقلاب عام 1978م.[٢٧] وبعد ذلك، خلّفت المعارك بين جماعات المجاهدين في دايكندي خسائر مادية وبشرية كبيرة، وظلت المنافسات السياسية إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه الإدارة المحلية في الولاية.[٢٨]
وفي منتصف صيف عام 1999م، خضعت مناطق من الهزارستان، ومنها دايكندي، لسيطرة طالبان بعد حصار اقتصادي استمر تسعة أشهر.[٢٩]
مسار نشأة المدارس الدينية في دايكندي ووضعها الراهن
بحسب التقارير، هاجر أوائل طلاب العلوم الدينية من دايكندي، عقب قمع الهزارة في أواخر القرن التاسع عشر، إلى مشهد أولًا، ثم إلى النجف، طلبًا للعلوم الدينية. وبعد عودتهم، شرعوا في تعليم الطلاب من خلال إنشاء حلقات دراسية ومدارس علمية في مناطقهم.[٣٠] وفي المراحل اللاحقة، ولا سيما بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، تلقّى الجيل الجديد من طلاب العلوم الدينية في المنطقة تعليمه في الغالب في الحوزة العلمية في قم، فيما درس بعضهم في سوريا.[٣١]
ووفقًا للتقارير المتاحة، يوجد حاليًا في ولاية دايكندي نحو عشرين مدرسة علمية نشطة أو شبه نشطة، تواصل عملها بإمكانات محدودة بسبب نقص الدعم المالي.[٣٢] ومن أقدم هذه المدارس مدرسة في سنگتخت أسّسها الشيخ حمزة نوري بعد هجوم عبد الرحمن، ومدرسة التوحيدية في وادي خودي، التابعة لولسوالي خدير، خلال عقد السبعينيات من القرن العشرين الميلادي.[٣٣] كما تتلقى بعض هذه المدارس مساعدات محدودة ومتفرقة من مكاتب مراجع التقليد وجامعة المصطفى في كابل.

العلماء ورجال الدين المشهورون
- محمد حسن خسروي (1929–2015م): تتلمذ على أساتذة الحوزة العلمية في النجف منهم السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي، الإمام الخميني والسيد محمد باقر الصدر. لكنه عاد إلى أفغانستان بعد الضغوط التي مارستها الحكومة العراقية،[٣٤] ثمّ أقام إقامة دائمة في مشهد منذ عام 1977م.[٣٥] وتشمل أنشطته الاجتماعية دعمه لتأسيس حزب الوحدة الإسلامية، ومساندته للمقاومة في غرب كابل، وتأييده مرجعية المحقق الكابلي.[٣٦] ومن المعروفين من تلامذته محمد حسين صادقي نيلي وسرور دانش ويوسف واعظي.
- محمد يوسف واعظي (1945–2014م): تلقّى دراسته الحوزوية في سنگتخت ومشهد والنجف،[٣٧] ثم انتقل إلى قم وبدأ دراسة البحث الخارج. وفي عام 1975م، اعتقله جهاز السافاك وأبعده عن إيران بسبب نشاطه السياسي ومعارضته للحكومة.[٣٨] وكان من الناشطين الشيعة، ومن الأعضاء الأساسيين في منظمة نصر وحزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان،[٣٩] وكان واعظي أيضًا عضوًا في مجلس علماء الشيعة ومجلس الأخوة الإسلامية، وشغل منصب وزير دولة في حكومة حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني السابق.[٤٠]
- محمد حسين صادقي نيلي (1939–1990م): في عام 1979م، تولّى صادقي قيادة المجاهدين لتحرير دايكندي من قوات الحكومة الشيوعية.[٤١] وكان من مؤسسي جماعة حماة الجهاد الإسلامي، التي اندمجت لاحقًا في حزب الوحدة الإسلامية، ثم اختير قائدًا عامًا لقوات الحزب.[٤٢] وفي خريف عام 1990م، اغتيل صادقي في نيلي مع نجله.[٤٣]
- سرور دانش، رجل دين وسياسي وحقوقي، وُلد عام 1961م في أشترلي. تلقّى دراسته الحوزوية في مراكز علمية، منها سنگتخت والنجف ودمشق وقم، وله خمسة عشر مؤلَّفًا وترجمة، من بينها ترجمة بعض أعمال محمد إسحاق الفياض.[٤٤] كما تولّى دانش إدارة مجلات مختلفة خلال الفترة الممتدة بين عامي 1982 و2002م.[٤٥] وتشمل مناصبه التنفيذية تولّيه منصب والي دايكندي ووزير العدل ووزير التعليم العالي، كما سبق له العمل في منظمة نصر وحزب الوحدة الإسلامية.[٤٦]
الهوامش
- ↑ بولادي، هزارهها، ص72-78.
- ↑ شهرستاني، مجلة غرجستان، ص14.
- ↑ دهخدا، لغتنامه، مادة «كند».
- ↑ يزداني، پژوهشي در تاريخ هزارهها، ص275.
- ↑ «ولاية دايكندي»، موقع إدارة الهيئات المحلية في أفغانستان.
- ↑ بولادي، هزارهها، ص72-78.
- ↑ بولادي، هزارهها، ص72-78.
- ↑ بولادي، هزاره ها، ص81-82.
- ↑ يزداني، پژوهشي در تاريخ هزارهها، ص280.
- ↑ دولتآبادي، هزارهها از قتلعام تا احياي هويت، ص175-176.
- ↑ موسوي، هزارههاي افغانستان، ص185-188.
- ↑ موسوي، هزارههاي افغانستان، ص185.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ استرآبادي، جهانگشاي نادري، ص303.
- ↑ نقلًا عن: نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ بولادي، هزاره ها، ص314-404.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ خاوري، امثال وحِكم مردم هزاره، ص16-20.
- ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
- ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
- ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ نايل، سرزمين ورجال هزارهجات، ص139-152.
- ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
- ↑ «المشكلات التي تسبّبها الأحزاب السياسية في ولاية دايكندي»، صحيفة اطلاعات روز
- ↑ نظري، «مقاوم شيعيان افغانستان در برابر طالبان در چارچوب تحليل گفتمان»، ص121-122.
- ↑ ضيائي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
- ↑ ضيائي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
- ↑ «المدارس العلمية في ولاية دايكندي»، مدونة مكتبة دايكندي.
- ↑ ضيائي، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
- ↑ القسم الثقافي لجماعة رجال الدين، مرجعيت رمز بقاي تشيع، ص84.
- ↑ مقابلة أجراها الكاتب مع نجله، 22/1/1398ش.
- ↑ مقابلة أجراها الكاتب مع نجله، 22/1/1398ش.
- ↑ «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»، موقع مجمع كوثر الثقافي.
- ↑ «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»، موقع مجمع كوثر الثقافي.
- ↑ «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»، موقع مجمع كوثر الثقافي.
- ↑ «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»، موقع مجمع كوثر الثقافي.
- ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
- ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
- ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
- ↑ «السيرة الذاتية»، الموقع الشخصي لسرور دانش.
- ↑ «السيرة الذاتية»، الموقع الشخصي لسرور دانش.
- ↑ «السيرة الذاتية»، الموقع الشخصي لسرور دانش.
المصادر والمراجع
- أسترآبادي، الميرزا مهدي خان، جهانگشاي نادري، طهران، دنياي كتاب، 1368ش.
- بولادي، حسن، هزاره ها، ترجمة: علي عالمي الكرماني، طهران، شريعتي، الطبعة الثالثة، 1387ش.
- خانوف، تيمور، تاريخ ملي هزاره، ترجمة: عزيز طغيان، قم، إسماعيليان، الطبعة الأولى، 1372ش.
- خاوري، محمد جواد، امثال وحِكم مردم هزاره، مشهد، دار نشر عرفان، 1380ش.
- حسيني، محمود، تاريخ احمدشاهي، موسكو، 1974م.
- دهخدا، علي أكبر، لغتنامه، طهران، منشورات جامعة طهران، 1347ش.
- دولتآبادي، بصير أحمد، هزارهها از قتلعام تا احياي هويت، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، 1385ش.
- ضيائي، محمد رضا، تاريخ حوزههاي علميه شيعه در افغانستان، قم، معهد المصطفى للبحوث، 1396ش.
- شهرستاني، «مركز انسجام مليت هزاره» (مركز انسجام قومية الهزارة)، مجلة غرجستان، السنة الثالثة، العدد 1، كابل، 1368ش.
- موسوي، السيد عسكر، هزارههاي افغانستان، ترجمة: أسد الله شفائي، قم، أشك ياس، الطبعة الأولى، 1387ش.
- ميلتند، بي. جي.، هزارهها وهزارستان، ترجمة: محمد أكرم گيزابي، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، 1376ش.
- ناصري، عبد المجيد، مشاهير تشيع در افغانستان، قم، دار نشر المصطفى، الطبعة الأولى، 1390ش.
- نايل، حسين، يادداشتهايي درباره سرزمين ورجال هزارهجات، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، الطبعة الأولى، 1379ش.
- نايل، حسين، سرزمين ورجال هزارهجات، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان.
- نظري، «مقاوم شيعيان افغانستان در برابر طالبان در چارچوب تحليل گفتمان»، 1385ش.
- يزداني، حسين علي، پژوهشي در تاريخ هزارهها، طهران، شريعتي، الطبعة الرابعة، 1390ش.
- وبلاگ كتابخانه دايكندي، «مدارس علميه ولايت دايكندي» (مدونة مكتبة دايكندي، «مدارس علميه ولايت دايكندي)، تاريخ النشر: 1 نوفمبر 2006م، تاريخ الزيارة: 9 أبريل 2019م.
- «مختصري از زندگي علمي وسياسي استاد واعظي شهرستاني» (نبذة عن الحياة العلمي والسياسية للأستاذ واعظي الشهرستاني، موقع مجمع كوثر الثقافي، تاريخ النشر: 15 يناير 2015م، تاريخ الزيارة: 9 أبريل 2019م.
- «زندگينامه» (السيرة الشخصية)، الموقع الشخصي لسرور دانش، تاريخ الزيارة: 14 أبريل 2019م.
- «ولايت دايكندي»، موقع إدارة الهيئات المحلية في أفغانستان، تاريخ الزيارة: 14 أبريل 2019م.
- «دايكندي به ولايت درجه دو ارتقا يافت» (رُقّيت دايكندي إلى ولاية من الدرجة الثانية.)، وكالة شفقنا للأنباء، تاريخ النشر: 16 يناير 2019م، تاريخ الزيارة: 25 أكتوبر 2026م.
- «دايكندي»، موقع رئاسة الجمهورية الأفغانية، تاريخ الزيارة: 3 أبريل 2019م.
- «معرفي ولايت دايكندي» (التعريف بولاية دايكندي)، موقع دايكندي، تاريخ النشر: 6 يونيو 2016م، تاريخ الزيارة: 10 أبريل 2029م.
- «ترك ولايت دايكندي بر اثر خشكسالي» (مغادرة ولاية دايكندي بسبب الجفاف)، شبكة المعلومات الأفغانية، تاريخ النشر: 6 يونيو 2016م، تاريخ الزيارة: 7 أبريل 2019م.
- «سروي اقتصادي- اجتماعي ودموگرافيك دايكندي»، إدارة الإحصاء الأفغانية، تاريخ النشر: 2 فبراير 2013م، تاريخ الزيارة: 9 أبريل 2019م.