انتقل إلى المحتوى

مسودة:تيمور الغوركاني

من ويكي شيعة
تيمور الغوركاني
الهوية
الاسمتيمور
اللقبصاحب قران • الغوركاني • لنك (الأعرج)
الدينالإسلام
المدفنسمرقند
الدولة
المنصبسلطان
السلالةتيموريون
حدود الدولةما وراء النهر • سند • كابل • سيستان • تفليس • بغداد
بداية الحكم771هـ
نهاية الحكم807هـ
التزامن معبايزيد (الدولة العثمانية) • علي مؤيد (السربداريون) • أحمد (الجلائريون) • منصور (آل مظفر) • مماليك مصر • نعمة الله ولي
أهم الإجراءاتفتح العديد من البلاد • القضاء على العديد من الحكومات
المعالمالآثار المعمارية في سمرقند وماوراء النهر وخراسان


تيمور الغوركاني (736-807هـ)، الملقب بصاحب قران، كان أميرًا ومؤسسًا السلالة التيمورية. وكان مولده في ما وراء النهر، وقد بدأ حكمه منذ سنة 771هـ بفتح أراضي جيرانه، وتقدّم حتى بلغ موسكو، ودلهي، وبغداد، وأنقرة. وقُتل عدد كبير من الأشخاص في حروبه، ودُمّرت مستوطنات كثيرة.

وأُطلقت على تيمور ألقاب مثل: سفّاك الدماء، وشارب الخمر، ومحبّ المال، والعبقري العسكري. وكان يولي الفنّانين والعلماء أهمّية، ويهتمّ بسماع الأخبار والتاريخ. وكان ملتزمًا ببعض العادات والتقاليد الإسلامية من جهة، ويُظهر في الوقت نفسه سلوكيات إسلامية. وكما حارب منافسين مسلمين، حارب أيضًا غير المسلمين، وكان يطلق على ذلك الغزو أو الجهاد.

وفي عهده، كانت الطرق الصوفية التي كان لبعضها معتقدات شيعية منتشرة. وكان يحترم السادة والصوفيين. وأمّا الحكومات الشيعية، مثل السربدارين في سبزوار والمرعشيين في مازندران، فقدت استقلالها، ثم قوتها في مواجهتها مع تيمور، شأنها في ذلك شأن سائر الحكومات. وعندما استولى تيمور على دمشق وحلب، وبّخ علماءهما بسبب رضاهم ومناصرتهم لمعاوية وليزيد في ظلم أهل البيتعليه السلام.

مكانة تيمور في العالم الإسلامي

أحدث تيمور تغييرات كبيرة في المجتمع والسياسة والتاريخ في المناطق الخاضعة لسيطرته. وكان آخر فاتح حكم على نطاق إمبراطوري، وحقّق نجاحات عسكرية كبيرة. وقد خلد التاريخ تيمور بسبب شدة قسوته، وفتحه الأراضي الممتدة من الهند وروسيا إلى البحر المتوسط، وكذلك بسبب إنجازاته الثقافية وإنجازات خلفائه (التيموريين).[١]

الحياة

ضريح الأمير تيمور في سمرقند

ذُكر أنّ تاريخ ومكان ولادة تيمور كانا في شعبان 736هـ/1336م، في مدينة كش، إحدى مدن ما وراء النهر الواقعة جنوب سمرقند.[٢][ملاحظة ١] وكانت هذه المدينة آنذاك تابعةً لحكم خلفاء جغتاي، ابن جنكيزخان. وأُطلق عليه لقب تيمور الأعرج بسبب إصابة أدت، قبل تولّيه الحكم، إلى إعاقة ساقه اليمنى،[٣] وأُطلق عليه لقب تيمور لَنك.[٤][ملاحظة ٢] وكان لتيمور عدة أبناء، وكان أكبر أبنائه وأشهرهم أربعة، وهم عمر شيخ، وجهانكير، وميرانشاه، وشاهرخ.[٥] وتوفي الابنان الأولان في حياته، وأصبح شاه رخ خليفة أبيه في هرات.[٦] وتوفي تيمور في شعبان سنة 807هـ في مدينة أُترار، الواقعة في جنوب قزاقستان الحالية، ودُفن في سمرقند.[٧]

الشخصية

وصف فاسيلي بارتولد، المؤرخ والمستشرق الروسي (1930ـ1869م)، تيمور بأنّه «مخرّب لا يكلّ، ومشيّد ذو عزم وإرادة».[٨] واعتبر كلافيخو، مبعوث ملك إسبانيا إلى بلاط تيمور، أنّه كان من أنصار التجارة ومهتمًا بالفنانين.[٩] وأطلق المؤرخون المسلمون عليه أوصافًا مثل: قاسي القلب، ومخادع، وسفّاك للدماء، وشارب للخمر، ومحب للمال، وذكي، وعبقري عسكري، ومهتم بالتاريخ والأخبار.[١٠]

قال ابن خلدون عن تيمور:


‏وهذا الملك تمر من زعماء الملوك وفراعنتهم، والناس ينسبونه إلى العلم وآخرون إلى اعتقاد الرفض؛ لما يرون من تفضيله لأهل البيت وآخرون إلى انتحال السحر، وليس من ذلك كله في شيء إنّما هو شديد الفطنة والذكاء كثير البحث والفجاج بما يعلم وبما لا يعلم.



كتاب ابن‌خلدون وتيمور، ص73.

أبرز الأعمال

قبل ولادة تيمور ببضعة أشهر (736هـ)، توفي آخر أمير الإيلخانيين، وهو أبو سعيد، وظهرت حكومات صغيرة وكبيرة ممتدة من ما وراء النهر وخراسان إلى دمشق وبغداد.[١١] وأعلن تيمور حكمه في سنة 771هـ في بلخ، ولُقّب بصاحب قران. ثم استولى على سمرقند، واتخذها عاصمة له.[١٢] ومن أبرز أعماله:

  • الحملات العسكرية المتكررة والفتوحات الواسعة: شنّ تيمور عدة حملات عسكرية لتوسيع أراضيه، وقد قُسّمت هذه الحملات، بعد سنة 787هـ، إلى ثلاث غزوات كبرى استمرت ثلاث سنوات وخمس سنوات وسبع سنوات.[١٣] ووصلت حدود فتوحاته إلى موسكو، وتفليس، وأنقرة، ودمشق، وبغداد، وكابل، ودلهي.[١٤]
  • الاهتمام بأصحاب العلم والفن وازدهار الفنون الدقيقة: كان تيمور يحترم العلماء، وكان يحاورهم ويستشيرهم دائمًا.[٢٠] وكان أشخاص مثل سعد الدين التفتازاني، والسيد الشريف الجرجاني، وأبو طاهر بن يعقوب الشيرازي يحظون بدعمه.[٢١] وكان يستثني أصحاب العلم والفن عندما يأمر بأسر الجنود والمدنيين أو قتلهم.[٢٢] وعندما كان يحاصر دمشق سنة 803هـ، وبعد أن علم بوجود ابن خلدون فيها، دعاه إلى لقائه،[٢٣] وطلب منه أن يكتب له كتابًا صغيرًا عن تاريخ وجغرافية مناطق شمال أفريقيا، ولا سيما مصر وتونس.[٢٤].[ملاحظة ٣] وكان تيمور، إلى جانب اللغة التركية، يعرف اللغة الفارسية أيضًا، وكان يكتب رسائله بها. كما كان مهتمًا بالطب وعلم الفلك.[٢٥]

السياسة المذهبية

القرآن الذي أُهدي إلى تيمور، وهو أحد أكبر المصاحف الموجودة.

توجد تقارير تاريخية متباينة بشأن المعتقدات الدينية والمذهبية، وكذلك بشأن سياسة تيمور تجاه الشيعة. وكان مسقط رأس تيمور، أي ما وراء النهر، ملتقى سكان المدن المسلمين الفرس مع الرحّل الترك والمغول الذين لم يكونوا يولون عناية جادة للتقاليد والعادات الإسلامية.[٢٦] وكانت هذه البيئة أيضًا موضع نشاط الدراويش والسادات.[٢٧] وتظهر في مصادر مختلفة أخبار تفيد بأنّ تيمور كان يطبّق تارةً قوانين الياسا المغولية، وتارةً أخرى الشريعة الإسلامية.[٢٨] كما وردت أحيانًا أخبار عن ميوله الصوفية ولقائه بـالعرفاء المعتزلين.[٢٩] وإلى جانب هذه الأخبار، ترد تقارير عن هجمات جيوشه على مدن مختلفة، مثل دمشق وبغداد وأصفهان، وقتل السكان المسلمين، بل واسترقاقهم وإقامة منارات من جماجمهم أيضًا.[٣٠] ويرى بارتولد أن تيمور كان يستخدم المذهب لخدمة سياسته.[٣١]

عدم التشدّد مع الشيعة

تمكّن الشيعة قبل تيمور من اكتساب القوة والنفوذ في ظل حكم الإيلخانيين، وسعوا في الفترة الفاصلة بين الإيلخانيين وتيمور إلى تأسيس حكومة.[٣٢] وقد اكتفى تيمور في تعامله مع علي مؤيد، الأمير الشيعي السربداري بدعوته إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وأعاد إليه حكم سبزوار.[٣٣] وكذلك، في حديثه مع أمراء السادات المرعشيين، لم يتجاوز توبيخهم بسبب ذمّهم بعض صحابة النبي.[٣٤] وبعد عدة سنوات، أثناء حصاره لدمشق، عاب تيمور أهلها ووبّخهم بسبب رضاهم عن معاوية ويزيد بن معاوية واتّباعهم لهما في ظلم أهل بيت النبي، ولا سيما أبناء الإمام عليعليه السلام والسيدة فاطمة الزهراءعليها السلام، وعدّهم مستحقّين للعقوبة.[٣٥] وكذلك، بعد فتح حلب لام تيمور علماء أهل السنة فيها بسبب تجاهلهم أحقّية علي بن أبي طالب.[٣٦]

احترام الصوفيين

تدلّ سياسة تيمور تجاه الصوفيين والعرفاء على أهمية هذه الفئة أو احترامه لها. وكانت أربع سلاسل صوفية رائجة في ما وراء النهر وخراسان الكبرى في عهده: النقشبندية، والقادرية، واليسوية، والكبروية.[٣٧] كما تأسست في عهده فرقتان أخريان: النعمتللاهية والحروفية.[٣٨] وفي النصوص التاريخية المتعلقة بحياة تيمور، وردت أسماء ثلاثة من العلماء أو الشخصيات الروحية الذين كان لهم تأثير في تيمور، وكان اثنان منهم من الصوفية: زين العابدين أبو بكر التايبادي، وهو درويش مقيم في خراسان، وشمس الدين الكلال أو الفاخوري، الذي كان موجودًا في مدينة سبز/كش في طفولة تيمور.[٣٩] وأمّا الثالث فكان سيد بركة.[٤٠] وقد رمّم تيمور ضريح خواجة أحمد اليسوي، أحد الصوفيين المشهورين ومؤسس الطريقة اليسوية، وزاره.[٤١] كما بنى عدة خانقاهات ومدارس، ورمّم بعض الأماكن الصوفية، وأوقف لهم أملاكًا.[٤٢]

العناية بالسادات

ترد في المصادر التاريخية أخبار عن احترام تيمور للسادات أو عنايته بهم. وفي يوم إعلان حكم تيمور في بلخ، كان يرافقه أربعة من العلويين.[٤٣] وكان من الأشخاص الذين رافقوا تيمور في معظم حروبه رجل يدعى السيد بركة، وكان يُعدّ مستشاره الديني منذ بدء حكم تيمور في بلخ.[٤٤] وبعد وفاة السيد بركة، دُفن في مرقد جهانگير، ابن تيمور، ودُفن تيمور وأسرته أيضًا إلى جوار قبر السيد بركة.[٤٥] ونُقل عن تيمور قوله: اخترت السادات والعلماء والمشايخ والعقلاء والمحدّثين بالأخبار، وأجللتهم، واحترمتهم، وتوجّهت إلى أصحاب القلوب، واستجدَيت منهم الهمّة، والتَمست من أنفاسهم المباركة قراءة الفاتحة.[٤٦]

الحكومات والفرق ذات المعتقدات والميول الشيعية

بعد انقراض بني العباس على يد هولاكو خان -الأمر الذي خفّف الضغط على الشيعة- ومع دعم الإيلخانيين للصوفيين، تهيأت أرضية للتواصل والتفاعل بين الشيعة والصوفيين. وقد أدّى هذا التواصل إلى ظهور شخصيات وفرق جمعت في عقائدها بين التصوف والتشيع، وذلك قبل هجوم تيمور على إيران:[٤٧] السربداريون في غربي خراسان (ومركزهم سبزوار)، والسادات المرعشيون في آمل وساري، والسادات الكيائيون في جيلان.

1.السربداريون (788-736هـ):

كانت حكومة السربداريون، التي تولّت الحكم بالتزامن مع ولادة تيمور، تعاني في زمن أول حضور له في خراسان من الاضطراب والخلاف الداخلي.[٤٨] وكان السربداريون والشّيخيون، وهم الدراويش المؤيدون للشيخ حسن الجوري، طرفَي هذا النزاع.[٤٩] وفي سنة 782هـ، بعد فتح هرات واستسلام غياث الدين الكرت، أرسل تيمور جيشًا بقيادة ابنه جهانشاه إلى سبزوار، مقر حكم السربداريون، بينما تحرك هو نحو نَسا وكلات لقمع علي بيك، حاكم التركمان جان قرباني.[٥٠] والتقى أمير السربداريون، خواجة علي مؤيد، بتيمور في الطريق، عند مرقد أبو مسلم الخراساني، وأعلن طاعته.[٥١] فأعاده تيمور إلى حكم سبزوار محمّلًا بالهدايا.[٥٢] وفي سنة 784هـ، بعد أن سمع تيمور خبر حصار سبزوار والسربداريون من قبل الحاكم علي بيك جان قرباني والأمير ولي، حاكم استرآباد، هاجمهما.[٥٣] وأصيب مؤيد في سنة 788هـ، عندما كان يقاتل إلى جانب تيمور أفراد الأتابك لُر الصغير في خرم‌آباد، ثم توفي بعد ذلك بقليل، وانتهى حكم السربداريون.[٥٤]

بعد استسلام علي مؤيد لتيمور، توجهت جماعة من سادات بيهق إلى دلهي في الهند وإلى بلاط التغلقيين. وقبل هجوم تيمور على الهند سنة 801هـ، انتقلت هذه الجماعة إلى كشمير، وأدت دورًا في سياسة ذلك الإقليم وحكمه خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين.[٥٥]

2.السادات المرعشيون (795-760هـ):

ذهب السيد قوام الدين المرعشي، وهو درويش ساخط على السربداريين، إلى مازندران في النصف الثاني من القرن الثامن.[٥٦] وفي 760هـ، وبعد تغلّبه على أمير الجلاويين في آمل، سلّم الحكم إلى ابنه السيد كمال الدين. وفي سنة 786هـ، بعد فتح استرآباد، توجه تيمور نحو ساري وآمل. فجاء السيد كمال الدين وأخوه السيد رضي الدين للقاء تيمور، وأعلنا مرافقتَه وعدم معاداته أو محاربته.[٥٧] وفي سنة 788هـ، عندما وصل تيمور إلى فيروزكوه، أرسل إليه كمال الدين ابنَه غياث الدين مع عدد من الجنود للمشاركة في الحرب مع عز الدين، أمير اللر الصغير.[٥٨] وفي سنة 794هـ، هاجم تيمور إقليم المرعشيين، وبعد قتل جنود السيد كمال الدين وأنصاره، نفاه مع إخوته وأسرته إلى سمرقند وخوارزم.[٥٩]

3.آل كيا

استولى السيد علي كيا، في 778هـ، بدعم من المرعشيين، على مناطق في جيلان، وأقام حكومة محلية على المذهب الزيدي. وفي سنة 788هـ، هاجم جنود كيا قزوين، وعندما وصل تيمور إلى قزوين، كتب مرتين إلى السيد علي يطالبه بإعلان الطاعة وإرسال الخراج،[٦٠] إلا أن السيد علي ردّ ردًا شديدًا وامتنع عن إرسال الخراج.[٦١] وفي سنة 796هـ، أقدم أحد قادة تيمور على نهب جيلان، ففرّ السيد علي.[٦٢] وفي سنة 799هـ، قُتل السيد علي، وأصبح ابنه رضا/رضي حاكمًا على جيلان. وبعد فتح تيمور لقره‌باغ، أرسل إليه الخراج.[٦٣]

4.الفرقة النعمتللاهية

كان السيد نور الدين نعمت الله بن محمد، المعروف بـشاه نعمت الله ولي (834-731هـ)، مؤسس الفرقة الصوفية النعمتللاهية. وبعد تتلمذه في مكة على عبد الله اليافعي، الصوفي المعروف،[٦٤] توجه عبر خراسان إلى مدينة كش، مسقط رأس تيمور، وبدأ نشاطه هناك.[٦٥] وبعد مدة، أوصاه تيمور بمغادرة هذه المدينة خشية ازدياد نفوذه،[٦٦] فتوجه نعمت الله ولي بعد ذلك إلى مرو وهرات.[٦٧] واستقر في نهاية المطاف في ماهان بكرمان.[٦٨]

5.الحروفية

وُلد السيد فضل الله النعيمي أو الأسترآبادي (796-740هـ)، مؤسس فرقة الحروفية، بعد تيمور بمدة في سنة 740هـ. وانتقل عدة مرات من أسترآباد إلى أصفهان ومكة وتبريز، وأقام صلة مع السلطان أويس الجلائري.[٦٩] وبدأ الأسترآبادي دعوته في تبريز.[٧٠] وادعى فضل الله أنّ الحروف العربية الثمانية والعشرين والحروف الفارسية الاثنتين والثلاثين هي أساس معرفة الله تعالى. وأنّ النبوة قد بلغت كمالها في النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم، والإمامة في الإمام عليعليه السلام،[٧١] وأنّه هو نفسه المهدي الموعود، وفي نفس الوقت نبيّ وخليفة الله.[٧٢] وفي سنة 788هـ، دعا الأسترآبادي تيمور إلى مذهبه في دامغان، لكن تيمور لم يقبل، وشجعه بعض العلماء الذين كانوا برفقته على قتل الأسترآبادي.[٧٣] وبعد أن أقام صلة مع ميران شاه، ابن تيمور وحاكم سلطانية، ذهب إلى باكو، وواصل دعوته. وبعد مدة، أُلقي القبض على فضل الله هناك بأمر من علماء سمرقند وجيلان، بواسطة الشيخ إبراهيم، حاكم شروان، وقُتل في نخجوان سنة 796هـ على يد ميران شاه، كما أُحرق جسده سنة 804هـ بأمر من تيمور.[٧٤]

العلماء الشيعة المعاصرون

تزامن حكم تيمور مع حياة بعض العلماء والعرفاء الشيعة المشهورين.[ملاحظة ٤] ولا تتوفر أخبار عن صلة أو مواجهة بين تيمور وبعض هؤلاء الأشخاص.

  • أحمد بن علي بن حسين الحسيني (نحو 748- 828هـ)، المعروف بابن عنبة، وهو عالم شيعي في علم الأنساب: ذهب بعد وفاة أستاذه ابن مُعَيَّة، في (776هـ)، إلى كش وسمرقند، عاصمة تيمور، والتقى هناك بعبد الله علم الدين ابن أستاذه الآخر السيد مجد الدين. وفي 804هـ، كتب أول نسخة من عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، بصورة مفصلة وبنظم أقلّ، وأهداها إلى تيمور، فعُرفت باسم النسخة الكبرى التيمورية من عمدة الطالب.[٧٨]

ومن العلماء الشيعة الآخرين المعاصرين لتيمور يمكن ذكر الحسن بن محمد المعروف بالديلمي (وفاة: 841هـ)، والحسن بن سليمان الحلي (وفاة: 802هـ)، والسيد علي بن عبد الكريم النيلي (القرن الثامن)، ومقداد بن عبد الله الحلي (وفاة: 826هـ)، وأحمد بن فهد الحلي (757-841هـ).

الهوامش

  1. Timur موسوعة بريتانيكا.
  2. اليزدي، ظفرنامه، ج1، ص8.
  3. شامي، ظفرنامه، 1363، ص22-21.
  4. اليزدي، ظفرنامه، ج1، ص57-56.
  5. آژند وهريسچيان، «تيمور گوركان»، ص826-822.
  6. ناصري داوودي، «تشيع در خراسان عهد تيموريان»، ص128.
  7. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  8. بارتولد، تاريخ ترك‌هاي آسياي ميانه، ص35.
  9. كلاويخو، سفرنامه، 1344ش، ص285.
  10. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663؛ آژند وهريسچيان، «تيمور گوركان»، ص826-822؛ ميرجعفري، تاريخ تحولات ايران در دوره تيموريان وتركمانان، 1388ش، ص56-50.
  11. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  12. شامي، ظفرنامه، 1363ش، ص61.
  13. اليزدي، ظفرنامه، ص.
  14. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  15. آژند وهريسچيان، «تيمور گوركان»، ص826-822.
  16. آژند وهريسچيان، «تيمور گوركان»، ص826-822.
  17. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  18. ميرجعفري، تاريخ تحولات ايران در دوره تيموريان وتركمانان، 1388ش، ص55.
  19. شامي، ظفرنامه، 1363ش، ص91،142،191،236.
  20. ابن‌عربشاه، عجايب المقدور في اخبار تيمور، 2008م، ص443.
  21. كمبريج، تاريخ ايران دوره تيموريان، ص105.
  22. شامي، ظفرنامه، 1363ش، ص237.
  23. ابن‌عربشاه، عجايب المقدور في اخبار تيمور، 2008م، ص444-439.
  24. فيشل، والتر.ج، ابن‌خلدون وتيمور لنگ، ص56.
  25. كمبريج، تاريخ ايران دوره تيموريان، ص96.
  26. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص99-98.
  27. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص99.
  28. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  29. آژند وهريشجيان، «تيمور گوركان»، ص826-822.
  30. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص98.
  31. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  32. شيبي، التشيع والتصوف حتى مطلع القرن الثاني عشر الهجري، ص159.
  33. شامي، ظفرنامه، ص85.
  34. شامي، ظفرنامه، ص128.
  35. شامي، ظفرنامه، ص235.
  36. ناصري داوودي، «التشيع في خراسان في العهد التيموري»، ص131.
  37. منفرد، موسوعة جهان اسلام، ج7، ص405-398.
  38. بازوكي، موسوعة جهان اسلام، ج7، ص398-387.
  39. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  40. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  41. ديانت، «تيمور گوركاني»، ص670-663.
  42. ميرجعفري، تاريخ تحولات إيران في العصر التيموري والتركماني، ص66.
  43. شيبي، التشيع والتصوف حتى مطلع القرن الثاني عشر الهجري، ص162.
  44. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  45. پاك‌آيين، چهار سال در سرزمين تيمور، ص56.
  46. ميرجعفري، تاريخ تحولات إيران في العصر التيموري والتركماني، ص66.
  47. بازوكي، موسوعة جهان اسلام، ج7، ص398-387.
  48. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  49. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  50. شامي، ظفرنامه، ص85.
  51. شامي، ظفرنامه، ص85.
  52. شامي، ظفرنامه، ص85.
  53. شامي، ظفرنامه، ص86 و87.
  54. شامي، ظفرنامه، ص99.
  55. نوروزي وربيعي، نقش سادات بيهقي در تاريخ سياسي كشمير، ص179-166.
  56. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص49-26.
  57. شامي، ظفرنامه، ص97.
  58. شامي، ظفرنامه، ص98.
  59. شامي، ظفرنامه، ص128.
  60. نوائي، اسناد ومكاتبات تاريخي ايران، ص63-51.
  61. نوائي، اسناد ومكاتبات تاريخي ايران، ص63-51.
  62. شامي، ظفرنامه، ص157.
  63. شامي، ظفرنامه، ص101.
  64. نوربخش، «زندگي وآثار شاه نعمت‌الله ولي»، ص12.
  65. نوربخش، «زندگي وآثار شاه نعمت‌الله ولي»، ص12.
  66. كمبريدج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص99.
  67. نوربخش، «زندگي وآثار شاه نعمت‌الله ولي»، ص31.
  68. نوربخش، «زندگي وآثار شاه نعمت‌الله ولي»، ص36.
  69. آژند، حروفيه در تاريخ، ص11.
  70. آژند، حروفيه در تاريخ، ص19 و20.
  71. آژند، حروفيه در تاريخ، ص56.
  72. آژند، حروفيه در تاريخ، ص56.
  73. آژند، حروفيه در تاريخ، ص21.
  74. آژند، حروفيه در تاريخ، ص34.
  75. الشهيد الثاني، الروضة البهية في شرح اللمعة، ج 1، ص238.
  76. الحر العاملي، أمل الآمل، ج1، ص182.
  77. الآملي، جامع الأسرار، ص41.
  78. الطهراني، الذريعة، ج15، ص337 - 339. ابن عنبة، عمدة الطالب، ص13 و14.

الملاحظات

  1. تُعرف كش اليوم باسم شهر سبز (ومعناها المدينة الخضراء)، وتقع ضمن التقسيمات الإدارية لجمهورية أوزبكستان.
  2. كان لقب «تيمور لَنك» يُستخدم في الغالب من قِبل معارضي تيمور.
  3. لم يكن ابن خلدون في ذلك الوقت مشهورًا بكونه مؤرخًا، بل كان يُعرف أكثر بوصفه قاضيًا مالكيًا مغربيًا. ثم كتب ابن خلدون إلى حاكم المغرب عن لقائه بتيمور، وكان هذا المكتوب سببًا في أول شهرة له في أوروبا، حيث كانوا يسعون إلى التعرّف إلى تيمور.
  4. توفي فخر المحققين، ابن العلامة الحلي، سنة 771هـ، وهو ما وافق بداية حكم تيمور؛ ولذلك لم يُذكر اسمه.

المصادر والمراجع

  • آژند، يعقوب ومحبوبه هريسچيان، «تيمور كورگان»، في موسوعة جهان اسلام، ج 8، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1383ش.
  • آژند، يعقوب، «حروفيه در تاريخ»، طهران، نشر ني، 1369ش.
  • الآملي، السيد حيدر، جامع الأسرار ومنبع الأنوار، دار نشر وزارة الثقافة والتعليم العالي، 1368ش.
  • ابن عرب شاه، شهاب الدين أحمد بن محمد، عجائب المقدور في أخبار تيمور، دمشق، نشر التكوين، 2008م.
  • بارتولد، واسيلي‌ ولاديميروويج، تاريخ ترك‌هاي آسياي ميانه، ترجمه: غفار حسيني، طهران، نشر توس، 1376ش.
  • پازوكي، شهرام، «تصوف در ايران بعد از قرن ششم»، موسوعة جهان اسلام، ج 7، ص 387-398، 1382ش.
  • ديانت، علي اكبر، «تيمور گوركاني»، في موسوعة بزرگ اسلامي (الموسوعة الإسلامية الكبرى)، ج 16، ص 663 تا 670، طهران، مؤسسة الموسوعة الإسلامية الكبرى، 1387ش.
  • جامعة كمبريج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ترجمه: يعقوب آژند، طهران، دار نشر جامي، 1378ش.
  • خواندمير، غياث الدين، حبيب السير، طهران، خيام، 1333ش.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، أمل الآمل، بغداد، مكتبة الأندلس، د.ت.
  • شامي، نظام الدين، ظفرنامه، طهران، مطبعة آشنا، 1363ش.
  • الشيبي، كامل مصطفي، تشيع وتصوف تا آغاز سده دوازده قمري، ترجمه: عليرضا ذكاوتي قراكوزلو، طهران، دار نشر أميركبير، 1387ش.
  • فيشل، والتر.ج، ابن‌خلدون وتيمور لنگ، ترجمه: سعيد نفيسي ونوشين دخت نفيسي، طهران، دار نشر فرانكلين، طبعة هنر، 1343ش.
  • كلاويخو، سفرنامه، ترجمه: مسعود رجب نيا، طهران، مؤسسة نشر وترجمة الكتاب، 1344ش.
  • منفرد، افسانه، «تصوف در آسياي مركزي وقفقاز»، موسوعة جهان اسلام، ج 7، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1382ش.
  • ميرجعفري، حسين، تاريخ تحولات سياسي،اجتماعي،اقتصادي وفرهنگي ايران در دوره تيموريان وتركمانان، طهران، دار نشر سمت، 1388ش.
  • ناصري داوودي، عبدالمجيد، «تشيع در خراسان عهد تيموريان»، مشهد، مركز البحوث الإسلامية الرضوية، 1393ش.
  • نوايي، عبد الحسين، اسناد ومكاتبات تاريخي ايران: از تيمور تا شاه اسماعيل، طهران، انتشارات علمي وفرهنگي، 1370ش.
  • نوربخش الكرماني، جواد، زندگي وآثار قطب الموحدين،جناب شاه نعمت‌الله ولي كرماني، طهران، منشورات الخانقاه النعمتللاهية، 1337ش.
  • نوروزي، جمشيد ومنيژه ربيعي، «نقش سادات بيهقي در تاريخ سياسي كشمير» (دور السادات البيهقيين في التاريخ السياسي لكشمير)، جامعة بيام نور، مجلة تاريخ‌هاي محلي ايران، العدد 6، ربيع وصيف 1384ش.
  • اليزدي، شرف الدين علي، ظفرنامه، طهران، طبعة محمد عباسي، 1336ش.