مسودة:أضواء على الفكر السياسي الإسلامي (كتاب)
| المؤلف | عيسى أحمد قاسم |
|---|---|
| اللغة | العربية |
| الأسلوب | مأخوذ من خطب صلاة الجمعة |
| عدد الأجزاء | 2 |
| معلومات أخرى | الإعداد: سعيد مادح |
أضواء على الفكر السياسي الإسلامي كتاب في جزأين يضمّ نحو 500 خطبة من خطب صلاة الجمعة التي ألقاها عيسى أحمد قاسم، رجل الدين الشيعي البحريني، خلال الأعوام 1422–1433هـ.
يتناول الكتاب عرضَ آراء عيسى قاسم في موضوعات من قبيل العلاقة بين الدين والسياسة، وحاكميّة الدين، والديمقراطية، والحرّيّة، وحقوق المرأة، والصحوة الإسلامية، والقضية الفلسطينية. ووفقًا لرؤيته، فإنّ الدين هو الحاكم على السياسة. كما تُقبل الديمقراطية من حيث كونها نظامًا يمنح حقّ التشريع للشعب، ويُعدّ فاعلًا في إدارة شؤون الحكم من الناحية الفكرية، غير أنّها لا تحظى بالقبول الديني الكامل بالضرورة. ويرى كذلك أنّ التطبيع مع إسرائيل يُعدّ خيانة، ويقسّم المستقبل السياسي للعالم إلى ثلاث مراحل: مرحلة التّيه، ثمّ مرحلة الظهور والثورة العالمية، وأخيرًا مرحلة تأسيس الدولة الإسلامية العالمية بقيادة الإمام المهدي (عج).
صدر هذا الكتاب سنة 1435هـ عن دار المحجّة البيضاء في بيروت.
التعريف بالكتاب
كتاب «أضواء على الفكر السياسي الإسلامي» في جزأين باللغة العربيّة، وقد جُمعت مادّتُه من نحو خمسمائة خطبة صلاة جمعة ألقاها عيسى أحمد قاسم، أحد علماء الشيعة في البحرين، خلال الفترة الممتدة من 1422 إلى 1433هـ.[١] ويتناول هذا العمل الإصلاحات السياسية بوصفها العامل الأساس في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية المعاصرة، مؤكّدًا أنّ التخلّف السياسي يؤدّي إلى التخلّف في سائر الميادين، ومنها الثقافة والاقتصاد.[٢]
تولّى سعيد مادح إعداد هذه المجموعة وتنسيقها.[١] وقد صرّح في مقدّمة الكتاب بأنّ دوره اقتصر على الجمع والتنظيم وإضافة العناوين، دون أيّ تدخّل في مضمون الخطب الأصلي. واستُخرجت النصوص من الموقع الرسمي لـ«مكتب البيان للمراجعات الدينية» (www.albayan.org)، كما أُدرجت الإيضاحات والحواشي التي أضافها عيسى قاسم في الهوامش.[٣]
وقد نُشر الكتاب سنة 1435هـ عن دار المحجّة البيضاء في بيروت.[٤]
عن المؤلف
عيسى قاسم (ولادة: 1361هـ) عالم دين شيعي، وناشط سياسي واجتماعي،[٥] ومن أبرز المعارضين لحكم آل خليفة في البحرين.[٦] تلقّى دراسته في الحوزات العلمية في قم[٧] والنجف،[٨] وتتلمذ على أيدي السيد محمد باقر الصدر، ومحمد فاضل اللنكراني، والسيد كاظم الحائري، والسيد محمود الهاشمي الشاهرودي. كما شغل لفترة عضوية المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني.[٩]
محتوى الكتاب
يتكوّن كتاب «أضواء على الفكر السياسي الإسلامي» من جزأين وأربعة عشر فصلًا، ويبحث في طيفٍ واسع من القضايا المتعلّقة بالفكر السياسي الإسلامي، ومن أبرز محاوره:
- العلاقة بين الدين والسياسة: يؤكّد أنّ الدين والسياسة بينهما ارتباط وثيق؛ فالإسلام جاء لهدف ترقية الإنسان وبناء المجتمع التوحيدي وتحقيق العدالة، وبما أنّ السياسة تضطلع بوظائف مشابهة في تنظيم المجتمع، فإنّ الدين والسياسة، متى ما سلكا المسار نفسه، يلتقيان في غاية الارتقاء بالإنسان.[١٠]
- حاكميّة الدين على السياسة: يرى عيسى قاسم أنّ الدين من الضروريات القصوى، وأنّ صيانة نقاء الإسلام وصدقه وأصالته من أهمّ الواجبات، وبناءً عليه ينبغي أن يكون الإسلام حاكمًا على السياسة، وأن تُعدّ السياسة تابعة للدين.[١١]
- الديمقراطية: تُعرَّف الديمقراطية بوصفها نظامًا يمنح حقّ التشريع للشعب، ويُظهر كفاءة في معالجة القضايا الحكومية، غير أنّها لا تُقبل دينيًا على نحوٍ مطلق.[١٢]
- حقوق المرأة: يُقرّ بتساوي الرجل والمرأة من حيث حقيقة الخلقة والإنسانية والأحكام الشرعية، مع الإقرار بوجود اختلافات في الخصائص الجسدية، وفي مدى التناسب مع بعض الأدوار.[١٣]
- القضية الفلسطينية: يصف الشيخ عيسى قاسم احتلال فلسطين وتطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع الكيان الصهيوني بأنّه خيانة للشعب الفلسطيني، وتقليل من قيمة جهاده، وإنكار لتاريخ التضحيات، وقبول بالهزيمة أمام إسرائيل.[١٤] كما يدعو الدول الإسلامية إلى مواجهة إسرائيل، وينهى عن الاكتفاء بالإدانات اللفظية أو الاتكال على الولايات المتحدة،[١٥] ويحثّ الشعوب المسلمة على مقاطعة أيّ دعم اقتصادي لإسرائيل، والاستمرار في الاحتجاجات والمسيرات، ورفض مشاريع التسوية أو التنازل عن فلسطين.[١٦]
- يقسّم عيسى قاسم المستقبل السياسي للعالم إلى ثلاث مراحل: مرحلة التيه، حيث يدرك الإنسان فشل الديمقراطية الغربية وضرورة التديّن؛[١٧] ومرحلة الظهور والثورة العالمية التي تُوصَف بيوم الحرية وإقامة العدل؛[١٨] ثمّ مرحلة تأسيس الدولة الإسلامية العالمية بقيادة الإمام المهدي(عج) بوصفها دولة شاملة للعالم.[١٩]
- الصحوة الإسلامية: تُفسَّر الصحوة الإسلامية بأنّها نتيجة للظلم، وسلب إرادة الشعوب، والسياسات المهينة التي تمارسها الحكومات، وانتشار الفساد.[٢٠] كما يُعبّر عيسى قاسم عن دعمه للثورات والحركات الشعبية في ليبيا، ومصر، وتونس، وسوريا، واليمن، والبحرين.[٢١]
الهوامش
- ↑ ١٫٠ ١٫١ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص6؛ «قراءة في كتاب: أضواء على الفكر السياسي الإسلامي»، جامعة آل البيت العالمية.
- ↑ «قراءة في كتاب: أضواء على الفكر السياسي الإسلامي»، جامعة آل البيت العالمية.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص7.
- ↑ «أضواء على الفكر السياسي الإسلامي»، مكتبة نور الرقمية.
- ↑ قاسم، عالم ربّاني، 1437هـ، ص15؛ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص6.
- ↑ «شيخ عيسي قاسم: مقاومت در برابر رژيم آل خليفه تا اصلاح وضعيت ادامه دارد»، وكالة أبنا للأنباء .
- ↑ قاسم، عالم ربّاني، 1437هـ، ص47.
- ↑ قاسم، عالم ربّاني، 1437هـ، ص31.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص6؛ قاسم، عالم ربّاني، 1437هـ، ص15 و47.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص29–30.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص38–39.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج1، ص267.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص94–95.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص446.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص435.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص436.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص510.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص526.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص530.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص457.
- ↑ قاسم، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، 1435هـ، ج2، ص475.
المصادر والمراجع
- «أضواء على الفكر السياسي الإسلامي»، مكتبة نور الرقمية، تاريخ الزيارة: 28 ديسمبر 2025م.
- «الشيخ عيسى قاسم: المقاومة ضدّ نظام آل خليفة مستمرّة حتى إصلاح الأوضاع»، وكالة أبنا للأنباء، تاريخ النشر: 24 يوليو 2020م، تاريخ الزيارة: 28 ديسمبر 2025م.
- «قراءة في كتاب: أضواء على الفكر السياسي الإسلامي»، جامعة آل البيت العالمية، تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2023م، تاريخ الزيارة: 28 ديسمبر 2025م..
- قاسم، عيسى أحمد، أضواء على الفكر السياسي الإسلامي، بيروت، دار المحجّة البيضاء، الطبعة الأولى، 1435هـ.
- قاسم، عيسى أحمد، عالم ربّاني، د.م.، دار الفقيه المقاوم، الطبعة الأولى، 1437هـ.