انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد بن علي الهادي (ع)»

من ويكي شيعة
imported>Ali110110
لا ملخص تعديل
imported>Ali110110
لا ملخص تعديل
سطر ٩: سطر ٩:
|تاريخ الوفاة=252 ه
|تاريخ الوفاة=252 ه
|مكان الميلاد=قرية [[صريا]] قرب [[المدينة]]
|مكان الميلاد=قرية [[صريا]] قرب [[المدينة]]
|مكان الدفن=
|مكان الدفن=مدينة بَلَد بين سامراء والكاظمية
| مدة حياته =
| مدة حياته = 24 سنة
|الألقاب= سبع الدجيل
|الألقاب= سبع الدجيل
|الأب =
|الأب = الإمام الهادي (ع)
|الأم =
|الأم =
|الزوج=
|الزوج=
|الأولاد=
|الأولاد=
}}
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الإسم          =محمد بن علي الهادي
|لاحقة تشريفية  =
|الإسم الأصلي      =
|لغة الإسم الأصلي  =
|صورة          =
|حجم صورة      =
|بدل          =
|عنوان صورة    =
|اسم ولادة      =
|تاريخ ولادة    = السنة 3 أو 5 قبل [[الهجرة]]
|مكان ولادة    = [[صريا]]، [[المدينة المنورة|المدينة المنوّرة]]
|تاريخ اختفاء  =
|مكان اختفاء  =
|حالة اختفاء  =
|تاريخ وفاة    = 28 أو29 من جمادى الآخرة سنة 252ه
|مكان وفاة    =
|سبب وفاة      =مجهول
|اكتشاف جثة    =
|دفن          =[[مدينة بَلَد]]
|إحداثيات دفن  = <!-- غير الأرقام والجهات فقط في هذا القالب {{Coord|0|0|0|N|0|0|0|E|display=inline}} -->
|معالم        =أكبر أبناء [[الإمام الهادي]]
|إقامة        =
|جنسية        =
|أسماء أخرى    =
|إثنية        =
|مواطنة        =
|تعليم        =
|مدرسة أم      =
|عمل          =
|سنوات نشاط    =
|موظف          =
|منظمة        =
|وكيل          =
|سبب شهرة      =مقصد الزوار قبل [[سامراء]]
استشفاء الناس
|صنف          =
|تأثر          =الإمام الهادي
|تأثير        =
|منشأ          =
|راتب          =
|قيمة صافية    =
|طول          =
|وزن          =
|تلفزيون      =
|لقب          =السيّد محمّد
|مدة          =
|سلف          =
|خلف          =
|حزب          =
|تيار          =
|خصوم          =
|إدارة        =
|دين          =
|مذهب          =
|تهم          =
|عقوبة        =
|حالة جنائية  =
|زوج          =
|شريك          =
|أولاد          =
|والدان        =
|أنسباء        =
|رمز نداء      =
|جوائز        =
|توقيع        =
|بدل توقيع    =
|حجم توقيع    =
|وحدة          =
|وحدة 2        =
|وحدة 3        =
|وحدة 4        =
|وحدة 5        =
|وحدة 6        =
|موقع          =
|ملاحظات        =
|عرض صندوق    =
}}
}}
'''أبو جعفر محمد بن علي الهادي''' المعروف بالسيد محمد (وفي الاصطلاح المحليّ  بسبع الدُجَيل)، أكبر أبناء [[الإمام الهادي عليه السلام]]. قدِم [[سامراء]] لزيارة أبيه. كانت [[الشيعة]] وغيرهم يظنون أنه الإمام من بعده لسموّ منزلته وعظيم أخلاقه ومكانته عنده وعند أخيه [[الامام الحسن العسكري|الحسن العسكري]]،  إلا أن الأجل وافاه أيام حياة أبيه بعد منصرفه إلى [[المدينة]].  
'''أبو جعفر محمد بن علي الهادي''' المعروف بالسيد محمد (وفي الاصطلاح المحليّ  بسبع الدُجَيل)، أكبر أبناء [[الإمام الهادي عليه السلام]]. قدِم [[سامراء]] لزيارة أبيه. كانت [[الشيعة]] وغيرهم يظنون أنه الإمام من بعده لسموّ منزلته وعظيم أخلاقه ومكانته عنده وعند أخيه [[الامام الحسن العسكري|الحسن العسكري]]،  إلا أن الأجل وافاه أيام حياة أبيه بعد منصرفه إلى [[المدينة]].  

مراجعة ٠٨:٤٦، ١٢ أبريل ٢٠١٦

محمد بن علي الهادي (ع)
الاسمالسيد محمد
الكنيةأبو جعفر
تاريخ الميلاد228 ه
تاريخ الوفاة252 ه
مكان الميلادقرية صريا قرب المدينة
مكان الدفنمدينة بَلَد بين سامراء والكاظمية
مدة حياته24 سنة
الألقابسبع الدجيل
الأبالإمام الهادي (ع)
العباس بن علي(ع)زينب الكبرىعلي الأكبرفاطمة المعصومةالسيدة نفيسةالسيد محمدعبد العظيم الحسنيأحمد بن موسىموسى المبرقع


أبو جعفر محمد بن علي الهادي المعروف بالسيد محمد (وفي الاصطلاح المحليّ بسبع الدُجَيل)، أكبر أبناء الإمام الهادي عليه السلام. قدِم سامراء لزيارة أبيه. كانت الشيعة وغيرهم يظنون أنه الإمام من بعده لسموّ منزلته وعظيم أخلاقه ومكانته عنده وعند أخيه الحسن العسكري، إلا أن الأجل وافاه أيام حياة أبيه بعد منصرفه إلى المدينة.

شكّك البعض في سبب وفاته، وأوعزوا باحتمال مقتله على يد العباسيين الذين أشخصوا رؤساء بني هاشم وساداتهم من البلدان وفرضوا عليهم الإقامة الجبرية في سامراء، وتلطّخت أيديهم بدمائهم.

يقع مدفنه في مدينة بلد على نحو 50 كم جنوب سامراء، ويقصده محبوا أهل البيت لاسيما شيعة العراق، وله المكانة الخاصة في قلوبهم ويكنّون له فائق الإحترام.

هذا وتشهد له الذاكرة الشعبية بالكرامات الباهرة ، ويتواتر الحديث في ذلك عند زوّاره وأصحاب الحاجات من ذوي العاهات وغيرهم حتى ألِّفوا في ذلك الكتب.

الولادة والنسب

وُلِد السيّد محمّد في قرية صريا على مقربة من المدينة المنوّرة حوالي سنة 228ه وهو على الأشهر الإبن الأكبر للإمام الهادي.[١] فيكون أكبر من أخيه الإمام الحسن العسكري.

أمّه حُدَيث، أمّ الإمام الحسن العسكري.[٢]

بقي في صريا وهو ابن خمس سنين عندما استدعى المتوكل العباسي والده إلى سامراء في العراق.

أولاده

نُقِل عن كتاب بحر الأنساب أنه كان لمحمّد تسعة أبناء دُفِنوا بخوي وسلماس في بلاد ايران وأعقب من ابنين له، هما: أحمد وعليّ. [٣]

الأخلاق

كان للسيد محمد من الخلق السامي والأدب الرفيع ما ميّزه عن الباقين حتى ظنّت الشيعة أنه سَيكون الإمام من بعد أبيه.

قال علاّن الكلاني عن وقاره ومعالي أخلاقه: صحبت أبا جعفر محمد بن علي ابن الرضا وهو حدث السن فما رأيت أوقر ولا أزكى ولا أجلّ ‏منه... وكان ملازماً لأخيه أبي محمد عليه السلام لا يفارقه.[٤]

الوفاة

ولما خرج الإمام الهادي من المدينة إلى سامرّاء ترك ابنه محمدا في المدينة المنوّرة وهو طفل. وفي سنة 252 قصد محمد الحجّ ثمّ التحق من مكة بأبيه ومكث عنده في سامراء مدّه، ثمّ مرض في رجوعه إلى المدينة في مدينة بلد على مقربة من سامراء وفارق بها الحياة في 28 أو29 من جمادى الآخرة سنة 252ه وعمره يناهز العشرين.[٥]ولا يُعلم سبب مرضه الشديد; فهل أنه كان قد سُقي سُمًّا من قبل أعدائه وحسّاده من العباسيين الذين حاصروا أباه الإمام في سامراء وهم يظنّون كغيرهم أن ابنه محمدا هو الإمام من بعده أم أنّ ما مُني به كان مرضاً مفاجئاً؟ ذكر البعض الاحتمال الأول.[٦]

إمامة الحسن العسكري

روى الكليني[٧]عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الأفطس أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار أبي الحسن عليه السلام وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله، فقالوا: قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني العباس وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي وقد جاء مشقوق الجَيب حتى جاء عن يمينه، ونحن لانعرفه. فنظر إليه أبوالحسن عليه السلام بعد ساعة من قيامه، ثم قال: يا بُني أحدِث لله شكرا فقد أحدَث فيك أمراً. فبكى الحسن عليه السلام واسترجع، وقال: الحمد لله رب العالمين وإياه أشكر تمام نعمه علينا، وإنا لله وإنا إليه راجعون. فسألنا عنه فقيل لنا: هذا الحسن ابنه، وقدّرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة ونحوها فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة وأقامه مقامه.[٨]


الفرقة المحمدية

اعتقدت قلة ممن ظنّت من الشيعة بإمامة محمد أنه لم يمت بل بقي حيّا أخفاه والده خوفا من الناس.[٩]

حَرَمُه الشريف

يقع مرقد السيّد محمّد في مدينة بلد بمحافظة صلاح الدين85 كم شمال بغداد وهو اليوم إحدى مزارات الشيعة.

لم تصلنا معلومات دقيقة عن البناء اللأوّلي لمرقده الشريف إلا أنه يمكن القول من خلال الإصلاح والترميم الذي أُولِيَ الحرم خلال سنوات 1379 -1384 للهجرة، أن البناء الأول يعود تشييده إلى العهد البويهي في القرن الرابع من قِبَل عضدالدولة الديلمي، ثم أُعيد بنائه في القرن العاشر بأمر من السلطان إسماعيل الصفويّ بعد فتح بغداد. وعلى الضريح في حرمه الشريف كتيبة هذا نصّها:

هذا مَرقَدُ السَّيّدُ الجَليلِ أبي جَعفَر مُحَمَّد بنِ الإِمامِ أبِي الحَسَنِ عَلي الهادي عَلَيهِ السَّلام عَظيمِ الشَّأنِ جَليلِ القَدرِ كانَتِ الشّيعَةُ تَزعُمُ أَنَّهُ الإمامُ بَعدَ أبيهِ عَلَيهِ السلام فَلما تُوفي نَصَّ أبُوهُ عَلى أخيهِ أبي مُحَمَّدٍ الّزكي عَلَيهِ السَّلامُ و قالَ لَهُ : أَحْدِثْ ِللِه شُكْرَاً فَقَدْ أَحْدَثَ فيكَ أمرًا خَلَّفَهُ أبُوهُ في المَدينَةِ طِفلاً وَ قَدِمَ عَلَيهِ في سامِراء مُشْتَدْاً وَ نَهَضَ إلى الُّرجُوع إلَى الحجازِ وَ لَمّا بَلَغَ بَلَدَ عَلى تسعَةِ فَراسِخَ مَرِضَ و تُوُفّي وَ مَشهَدُهُ هُناكَ وَ لَمَّا تُوُفيَ شَقَّ أبُو مُحَمَّدٍ عَلَيهِ ثَوبَهُ وَ قالَ في جَوابِ مَن عابَهُ عَلَيهِ قَد شَقَّ موسى عَلى أخيهِ هارون و كانَت وَفاتُهُ في حُدُودِ اثْنَينِ و َخَمسينَ بَعدَ المِائَتَينِ.

كراماته

نُقِلت عنه كرامات كثيرة. يقول الميرزا حسين النوري في النجم الثاقب:

السيّد محمّد صاحب كرامات متواترة، معروف حتى عند أهل السنة. يخاف أهل العراق و أهل البوادي من القسم باسمه الشريف. حتى إذا اتُهِموا بسرقة مال، يُرجِعون المال ويمتنعون عن القسم باسمه.

ينقل العلاّمة السيّد ميرزا هادي الخراساني عن السيّد حسن آل خوجه عن أحد خُدّام حرم العسكريّيَن بسامراء :

كنت جالسا في صحن عتبة أبي جعفر السيّد محمّد المقدّسة، فإذا بعربيّ قد أقبل ويده مربوطة إلى عنقه. فدنَوت منه وسئلته عن أمره فقال لي دخلت بيت أختي السنة الماضية فوجدت فيه شاة مربوطة فعمدت أن أذبح الشاة لآكل منها فنهتني أختي من ذلك وقالت إنها نذرت الشاة لصاحب المقام. لكنني لم اعتن بقولها وذبحت الشاة. ثم ظهرت علامات الشلل في يدي حتى علمت أن ذلك إنما كان لأمر الشاة. وأنا الآن نادم على فعلي قاصد صاحب هذا المقام. ثم دخل الحرم مع رفاقه وبدأ يبكي ويصرخ فما مضت ساعة حتى رأيته يحرك يده. فوقع ساجدا ونذر نذرا بتقديم قربان للمقام في كلّ سنة. [١٠]

كتب أُلِّفَت حول شخصيته

لقد دُوِّنت كتب حول هذا الموضوع من قِبَل بعض العلماء. من ذلك:

  • "كرامات السيّد أبي جعفر محمد"، من تأليف الشيخ جابر آل عبد الغفار الكشميري في القرن الثالث عشر.
  • "أبو جعفر محمد بن الإمام علي الهادي عليه السلام، سبع الدجيل"، للعلامة الأديب محمدعلي الأردوبادي (1312-1380ه.) طُبِع بالنجف من قِبَل منشورات مكتبة الأميني للمرة الأولى 1375 ه وترجمهُ إلى الفارسية الشيخ علي أكبر مهدي بور تحت عنوان "ستاره دُجيل" مصحوبا ًبمقدمة وضمائم مشتملة على حياة المؤلِّف وفهرس للكتب و لمختلَف الزيارات في آخره. دُوِّن الكتاب في قسمين تعرّض المؤلِّف في القسم الأول لحياة أبي جعفر وفي القسم الثاني إلى كراماته.

الهوامش

  1. الطوسي؛ الغيبة ،ص:200
  2. بحارالأنوار، ج 50، ص237-238
  3. سبع الجزيره
  4. القرشي، حياة الإمام الحسن العسكري دراسةوتحليل، ص 24 - 25 عن المجدي في النسب (مخطوط‎)
  5. الإمام الهادي من المهد إلى اللحد، ص 137
  6. القرشي، حياة الإمام الحسن العسكري دراسةوتحليل،ص 25 - 30
  7. الكافى، ج 1،ص 326 - 327
  8. الإرشاد، ص 316 وبحار الأنوار، ج‏ 50، ص246
  9. الأشعري القمي، المقالات و الفرق، ص101
  10. احسان مقدس، ص302.

المصادر والمراجع

  • احسان مقدس، راهنماي اماكن زيارتي وسياحتي در عراق (بالفارسية)، طهران، نشر مشعر.
  • الرجائي، مهدي، المعقبّون من آل أبي طالب، قم، مؤسسة عاشوراء، 1385ش.
  • الطوسي، محمد بن حسن، الغيبة، قم، دار المعارف الإسلامية، 1411ه.
  • القرشي، باقر شريف، حياة الإمام الحسن العسكري (ع)‏، ترجمها إلى الفارسية السيد حسن اسلامي‏، قم‏، منشورات جامعه مدرسين‏، 1375ش‏.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، تحقيق علي أكبر الغفاري، طهران، دارالكتب الإسلامية، 1388ه.
  • المجلسي، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، طهران‏، اسلامية،1363ش.
  • المفيد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، قم ، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413ه.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، تحقيق علي أكبر الغفاري، بيروت، دارالمعرفة، 1399ه.
  • الأشعري القمي، المقالات والفرق، تصحيح محمد جواد مشكور، طهران، مركز انتشارات علمي وفرهنكي، 1361ش.