مسودة:الصاحب بن عباد
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| اسم الولادة | إسماعيل بن عبّاد المشهور بالصاحب بن عبّاد |
| الألقاب | الصاحب • كافي الكفاة • الكافي الأوحد • الأمين |
| المهنة | الكاتب والوزير |
| تاريخ الولادة | 326هـ |
| مكان الولادة | طالقان في منطقة الديلم أو اصطخر في منطقة فارس |
| تاريخ الوفاة | 24 صفر عام 385هـ |
| مكان الوفاة | الري |
| مكان الدفن | أصفهان |
| النسب | أسرة إيرانية |
| معلومات سياسية | |
| في المنصب | كاتب ووزير في الدولة البويهية |
| أتى قبله | أبو الفضل بن عميد الوزير |
| معلومات دينية ومذهبية | |
| المذهب | التشيع |
| مؤلفات | الإبانة عن مذهب أهل العدل • المحيط في اللغة • ديوان الصاحب بن عبّاد • رسالة في الطبّ |
الصاحِبُ بْنُ عَبّاد (326-385هـ)، أحد وزراء الدولة البويهية، وهو أديب وشاعر ومتكلّم وكاتب من أعلام القرن الرابع الهجري. ذكرت المصادر التاريخية أنّه التحق منذ شبابه بالجهاز الإداري لابن العميد، وزير رُكن الدولة الديلمي، ثم تولّى الوزارة لمؤيّد الدولة بعد وفاة ابن العميد. ويرى الباحثون أنّ الصاحب بن عبّاد أدّى دوراً مؤثّراً في تثبيت حكم فخر الدولة بعد وفاة مؤيّد الدولة، وظلّ متولّياً منصب الوزارة قرابة ثمانية عشر عاماً حتى وفاته. ويُعدّ أوّل وزير لُقّب بـ«الصاحب»، واشتهر بلقب «كافي الكُفاة»؛ لما عُرف به من كفاءة إدارية وسياسية فائقة.
وقد اختلفت الآراء بشأن توجّهاته المذهبية والفكرية، فعدّته بعض المصادر ذا نزعة زيدية واعتزالية، في حين أكّد عدد من علماء الشيعة، ومنهم السيد محسن الأمين، انتماءه إلى الإمامية. كما أشار الشيخ الصدوق في مقدّمة كتاب عيون أخبار الرضا إلى مودّته واعتقاده بـأهل البيت
، وصرّح بأنّه ألّف هذا الكتاب، وأهداه إليه تقديراً لقصيدتين أنشدهما الصاحب بن عبّاد في مدح الإمام الرضا
.
وقد وُصف الصاحب بن عبّاد بأنّه شاعر ذو لسانين (العربية والفارسية)، ومتكلّم معتزلي، وراعٍ للعلماء وأهل المعرفة؛ إذ أسهم في ازدهار الحركة العلمية في عصر البويهيين من خلال تأسيس المجالس العلمية في الري وأصفهان وإنشاء مكتبة ضخمة، وكانت تعقد في مجالسه مناقشات ومناظرات علمية يحضرها علماء كبار، من بينهم الشيخ الصدوق. وقد ذُكر له ما بين ثمانية عشر إلى سبعة وثلاثين مؤلَّفاً، من أشهرها: «الإبانة عن مذهب أهل العدل»، و«المحيط في اللغة». ورغم اختلاف الآراء حول توجهاته الثقافية، فإنّه عبّر في أشعاره عن ولائه لـولاية أمير المؤمنين علي
، ولا سيّما من خلال قصائده في مدح حادثة الغدير.
السيرة والشخصية السياسية والاجتماعية
الصاحب بن عبّاد اسمه إسماعيل، وكنيته أبو القاسم، وكان يُعرف بألقاب «الصاحب»،[١] و«كافي الكُفاة»،[٢] و«الكافي الأوحد»،[٣] و«الأمين».[٤] وُلد في شهر ذي القعدة[٥] سنة 326هـ[٦] في طالقان بالديلم،[٧] وبحسب رواية في إصطخر بفارس،[٨] من أسرة إيرانية الأصل.[٩] وكان أبوه عبّاد من أهل العلم والفضل،[١٠] وقد تلقّى علومه في بغداد وأصفهان والري، وكان من المدافعين عن المذهب الاعتزالي، وروى عنه ابنُه الصاحب وابن مردويه الأصفهاني الحديث.[١١]
وقد وصفت المصادر التاريخية الصاحب بن عبّاد بأنّه رجل كريم، وسخيّ، ومحسن.[١٢] ورغم وجود بعض الروايات التي تتّهمه بالخفّة أو التهاون، فقد نُسبت إليه مكارم أخلاق كثيرة.[١٣] كما ورد أنّه ورث خصالاً كالإحسان إلى الناس، وحبّ الخير، والجود والسخاء، وكان يستقبل المحتاجين بوجه طلق وبشاشة دائمة.[١٤] غير أنّ كتاب معجم الأدباء، مع إشادته بنفوذه السياسي وقوّته في الوزارة، أشار أيضاً إلى شدّته عند المحاسبة وسرعة غضبه وقلّة تساهله.[١٥] كما خصّص أبو حيّان التوحيدي في كتابه مثالب الوزيرين نقداً لاذعاً للصاحب بن عبّاد، مسلّطاً الضوء على ما عدّه من نقائصه وأوجه القصور في أدائه.[١٦]
وتوفّي الصاحب بن عبّاد أثناء تولّيه وزارة فخر الدولة في 24 صفر سنة 385هـ[١٧] بمدينة الري،[١٨] ثم نُقل جثمانه إلى أصفهان، ودُفن في محلّة باب دَرِية.[١٩] ولم يُخلّف سوى ابنة واحدة،[٢٠] ينتسب بعض سادات همدان من جهتها إلى الإمام الحسن المجتبى
.[٢١]
المكانة العلمية والثقافية
يرى الباحثون أنّ الصاحب بن عبّاد كان عالماً بارزاً، وشاعراً، وأديباً، وكاتباً مقتدراً.[٢٢] عُرف بقوة حافظته،[٢٣] وقد جمع في أثناء إقامته في الري وأصفهان نخبة من العلماء والأدباء في مجلس علمي وأدبي مزدهر،[٢٤] وأنشأ مكتبة ضخمة كان نقلها يحتاج إلى أربعمائة جمل.[٢٥]
وتذكر المصادر أنّ الشيخ الصدوق قدم من قم إلى الري في عهد وزارة الصاحب بن عبّاد، وكان يشارك في المجالس العلمية التي كان يعقدها ركن الدولة والصاحب، ويخوض فيها المناظرات والمباحثات العلمية،[٢٦] وقد نُقل جانب من تلك المجالس في مصادر مثل مجالس المؤمنين.[٢٧] كما أهدى عدد من العلماء مؤلفاتهم إلى الصاحب بن عبّاد، ومن ذلك عيون أخبار الرضا،[٢٨] ولطائف المعارف،[٢٩] ونفي التشبيه.[٣٠]
وكان الصاحب بن عبّاد معروفاً بكونه شاعراً ذا لسانين: العربية والفارسية،[٣١] وقد عدّته بعض المصادر منافساً أدبياً لـشمس المعالي قابوس.[٣٢] كما كان ابن الرازي الإيلاقي، وهو محدث وفقيه شيعي، من معاصريه، وروى عنه الحديث.[٣٣]
الوزارة
تشير الشواهد التاريخية إلى أنّ الصاحب بن عبّاد دخل مدينة الري[٣٤] بعد فتحها على يد رُكن الدولة،[٣٥] وبدأ منذ شبابه العمل في الديوان التابع لابن العميد وزير ركن الدولة.[٣٦] وتذكر المصادر التاريخية أنّه تدرّج في المناصب الإدارية، ومنها منصب الكتابة،[٣٧] حتى تولّى الوزارة لمؤيّد الدولة بعد مقتل ابن العميد سنة 367هـ[٣٨] أو سنة 368هـ،[٣٩] وأصبح من أبرز رجال الدولة البويهية.[٤٠] وبعد وفاة مؤيّد الدولة سنة 373هـ، لعب دوراً مؤثّراً في انتقال السلطة إلى فخر الدولة،[٤١] فاستمرّ في منصبه وزيراً،[٤٢] وظلّ محتفظاً بالوزارة إلى آخر حياته، حتى بلغت مدة تولّيه الوزارة نحو ثمانية عشر عاماً في مجموعها.[٤٣]
وفقًا لما أورده المؤرخون، كان صاحب بن عباد أوّل وزير لُقِّب بـ«الصاحب»؛[٤٤] وهو لقب أُطلق عليه بسبب مُصاحبته لابن العميد[٤٥] أو لمؤيَّد الدولة،[٤٦] ثم شاع استعماله بعد ذلك بين وزراء تلك الحقبة.[٤٧] كما لُقِّب بـ«كافي الكُفاة» تقديرًا لكفاءته البارزة في إدارة الدواوين وشؤون الدولة،[٤٨] وقد ورد في بعض المصادر أيضًا بعنوان «الصاحب الكافي».[٤٩] ووفقًا للباحثين في التاريخ، قام صاحب بن عباد سنة 378هـ بسكِّ دينارٍ يزن ألف مثقال باسم فخر الدولة، فنقش عليه -إلى جانب ألقاب الأخير مثل «شاهنشاه»- لقبه هو أيضًا «كافي الكُفاة».[٥٠]
وتفيد المصادر بأنّ صاحب بن عباد أسهم في معالجة مشكلة شحّ المياه وإصلاح القنوات الجوفية في مدينة قم،[٥١] كما شارك في تنظيم خراج المدينة وإدارته المالية.[٥٢] كذلك نُقل أنّه أمر بإعادة بناء السور المتهدّم لمدينة قزوين.[٥٣]
المذهب
يصف ياقوت الحموي صاحب بن عباد بأنّه من أنصار مذهب الأُشناني،[٥٤] وهو ما عُدَّ عند بعض الباحثين دليلًا على ميله إلى التشيّع،[٥٥] بل إنّ الحموي يعرّفه بأنّه زيدي في الأصول وحنفي في الفروع.[٥٦] وفي المقابل، أكّد كتاب أعيان الشيعة أنّه من الشيعة الإمامية الاثني عشرية.[٥٧]
كما يذكر الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا أنّ الصاحب كان مولعًا بعلوم أهل البيت
وأحاديثهم،[٥٨] ومعتقدًا بـإمامتهم،[٥٩] ويصرّح بأنّه أهدى هذا الكتاب إليه تقديرًا لقصيدتين نظّمهما صاحب بن عباد في مدح الإمام الرضا
.[٢٨]
ونُقل عن القاضي عبد الجبار المعتزلي -الذي كان معاصرًا له وعُيّن قاضيًا في الريّ من قِبل صاحب بن عباد- أنّه قال بعد وفاة الصاحب إنّه لا يراه مشمولًا للرحمة الإلهية.[٦٠]
آثاره واتجاهاته الفكرية والثقافية
وردت روايات متباينة بشأن مؤلفات صاحب بن عباد؛ فبينما قدّر بعض الباحثين عدد آثاره بثمانية عشر كتابًا،[٦١] رفع آخرون هذا العدد إلى ما بين ثلاثين[٦٢] وسبعة وثلاثين مؤلَّفًا.[٦٣] وتم تعريف أربعة عشر كتابًا من هذه المؤلفات مع ذكر المحققين وأماكن النشر وسنوات الطبع.[٦٤] ومن أشهر آثاره: «الإبانة عن مذهب أهل العدل»، و«المحيط في اللغة»، و«ديوان الصاحب بن عباد».[٦٥]
وقد اختلفت الآراء كذلك بشأن توجهاته الفكرية والثقافية. فذهب بعضهم، ومنهم محقّق كتاب «روضات الجنات»، إلى أنّه كان متعصّبًا للغة العربية ومعارضًا للعناصر القومية الفارسية.[٦٦] بينما يرى السيد محسن الأمين أنّ صاحب بن عباد، وإن كان يميل في دينه وأدبه ونزعته المناهضة للشعوبية إلى الثقافة العربية، وينظّم الشعر في مدحها، فإنّ ذلك لم يطغَ على هويته وأصالته الفارسية.[٦٧]
وقد أكّد في أشعاره -مستندًا إلى واقعة الغدير- على ولاية أمير المؤمنين علي
، وعدَّ الإمام علي سبب رفعة مفهوم «العُلى»:[٦٨]
الهوامش
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص168.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص168.
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج7، ص309.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص170.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171؛ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج8، ص352.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص168؛ الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص329.
- ↑ الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص329.
- ↑ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص172.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171.
- ↑ يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، 1381ش، ص169؛ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص110.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص173؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، ترجمة آيتي، 1381ش، ج1، ص298.
- ↑ زمچي، روضات الجنات، 1338ش، ج1، ص532.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص174-175؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، ترجمة آيتي، 1381ش، ج1، ص298.
- ↑ سجادي، تاريخ جامع إيران، 1394ش، ج8، ص31؛ وللمزيد حول المدح والذم وآراء أبي حيّان، انظر: الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص330-337، وكذلك ص347-348 في الحديث عن حلمه وكرمه وسخائه.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171 (نقلاً عن أبي نعيم الحافظ).
- ↑ چلپي، ترجمة تقويم التواريخ، 1376ش، ص82؛ گرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص372؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج7، ص309؛ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص110.
- ↑ الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص329.
- ↑ الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص329.
- ↑ مجهول، مجمل التواريخ والقصص، ص459.
- ↑ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص110؛ يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، 1381ش، ص169.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص174؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، ترجمة عبد المحمد آيتي، 1381ش، ج1، ص298.
- ↑ پيرنيا، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، 1380ش، ص179.
- ↑ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص110؛ خواندمير، مآثر الملوك، 1372ش، ص118؛ يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، 1381ش، ص214.
- ↑ الشيخ الصدوق، الخصال، 1377ش، ج1، ص20.
- ↑ الشيخ الصدوق، الخصال، 1362ش، ج1، المقدمة، ص6.
- ↑ ٢٨٫٠ ٢٨٫١ شيخ صدوق، الخصال، 1377ش، ج1، ص19 و23.
- ↑ براون، تاريخ ادبيات ايران از فردوسي تا سعدي، 1367ش، ج1، ص145.
- ↑ الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، 1367ش، المقدمة، ج1، ص19.
- ↑ يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، 1381ش، ص214.
- ↑ يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، 1381ش، ص179.
- ↑ البروجردي، جامع أحاديث الشيعة، 1386ش، ج25، ص23.
- ↑ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج6، ص139.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171؛ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج6، ص207.
- ↑ مستوفي، تاريخ گزيده، 1364ش، ص417؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص172؛ وانظر أيضاً: سجادي، تاريخ جامع إيران، 1394ش، ج8، ص34.
- ↑ حسيني خاتونآبادي، وقائع السنين والأعوام، 1352ش، ص237.
- ↑ پيرنيا، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، 1380ش، ص179.
- ↑ پيرنيا، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، 1380ش، ص168 و179؛ وانظر أيضاً: فضل الله الهمداني، جامع التواريخ، 1386ش، ص29؛ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص26؛ العتبي، اليميني، 1424هـ، ص70؛ سجادي، تاريخ جامع إيران، 1394ش، ج7، ص714.
- ↑ پيرنيا، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، 1380ش، ص168 و179؛ وانظر أيضاً: فضل الله الهمداني، جامع التواريخ، 1386ش، ص29؛ ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، 1385هـ، ج9، ص26؛ العتبي، اليميني، 1424هـ، ص70؛ سجادي، تاريخ جامع إيران، 1394ش، ج7، ص714.
- ↑ حسيني خاتونآبادي، وقائع السنين والأعوام، 1352ش، ص237؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171.
- ↑ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ حسيني منشي، رياض الفردوس خاني، 1385ش، ص128 و129.
- ↑ أمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص329؛ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص171؛ لغتنامه دهخدا، «صاحب بن عباد».
- ↑ فضل الله الهمداني، جامع التواريخ، 1386ش، ص46؛ حسيني الفسائي، فارس نامه ناصري، 1382ش، ج1، ص241.
- ↑ سجادي، تاريخ جامع ايران، 1394ش، ج8، ص40.
- ↑ القمي، تاريخ قم، 1385ش، ص31.
- ↑ القمي، تاريخ قم، 1385ش، ص369.
- ↑ شاردن، سفرنامه شاردن، 1372ش، ص509 و510.
- ↑ الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص170.
- ↑ الحموي، معجم الأدباء، ترجمة: عبدالمحمد آيتي، 1381ش، ج1، ص296 (الحاشية رقم 4).
- ↑ الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص174؛ الحموي، معجم الأدباء، ترجمة: عبدالمحمد آيتي، 1381ش، ج1، ص298.
- ↑ أمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص337 (وانظر أيضًا: ص338-339 للاطلاع على الآراء المختلفة حول مذهب الصاحب).
- ↑ الحموي، معجم الأدباء، 1400هـ، ج6، ص170.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، المقدمة، ج1، ص2.
- ↑ حسيني خاتونآبادي، وقايع السنين والاعوام، 1352ش، ص250.
- ↑ الصاحب، المحيط في اللغة، 1414هـ، ج1، المقدمة، ص12.
- ↑ أمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص351-352.
- ↑ الصاحب، المحيط في اللغة، 1414هـ، ج1، المقدمة، ص12.
- ↑ الصاحب، المحيط في اللغة، 1414هـ، ج1، المقدمة، ص12-14.
- ↑ الصاحب، المحيط في اللغة، 1414هـ، ج1، المقدمة، ص12-16.
- ↑ زمچي، روضات الجنات، 1338ش، ج1، ص534.
- ↑ أمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج3، ص337.
- ↑ طهراني، امام شناسي، ج6، ص11.
المصادر والمراجع
- ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ1965م.
- ابن مسكويه، أحمد بن علي، تجارب الأمم، تحقيق: أبو القاسم إمامي، طهران، سروش، ط2، 1379ش.
- الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، تحقيق: حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1406هـ.
- براون، إدوارد، تاريخ ادبيات ايران از فردوسي تا سعدي، ترجمة: فتح الله مجتبائي وغلام حسين صدري أفشار، طهران، مرواريد، ط4، 1367ش.
- البروجردي، السيد محمد حسين، جامع أحاديث الشيعة، تحقيق: جماعة من المحققين، طهران، فرهنگ سبز، ط1، 1386ش.
- بيرنيا، حسن، وعباس إقبال الآشتياني، تاريخ ايران از آغاز تا انقراض سلسله قاجاريه، طهران، خيام، ط9، 1380ش.
- چلبي، مصطفى بن عبد الله، ترجمة تقويم التواريخ، ترجمة: مجهول، تحقيق: مير هاشم محدث، طهران، إحياء الكتاب، ط1، 1376ش.
- حسيني خاتون آبادي، السيد عبد الحسين، وقائع السنين والأعوام، تحقيق: محمد باقر بهبودي، طهران، مكتبة الإسلامية، ط1، 1352ش.
- حسيني الفسائي، الحاج ميرزا حسن، فارس نامه ناصري، تحقيق: منصور رستكار الفسائي، طهران، أمير كبير، ط3، 1382ش.
- حسيني منشي، محمد ميرك بن مسعود، رياض الفردوس خاني، تحقيق: إيرج أفشار وفرشته صرافان، طهران، مؤسسة موقوفات الدكتور محمود أفشار، ط1، 1385ش.
- خواندمير، غياث الدين، مآثر الملوك، تحقيق: مير هاشم محدث، طهران، رسا، ط1، 1372ش.
- دهخدا، علي أكبر، لغتنامه دهخدا، طهران، مؤسسة لغتنامه دهخدا، 1341ش.
- زمچي إسفزاري، معين الدين محمد، روضات الجنات في أوصاف مدينة هرات، تحقيق: السيد محمد كاظم إمام، طهران، جامعة طهران، 1338ش.
- سجادي، صادق، تاريخ جامع ايران، بإشراف: كاظم الموسوي البجنوردي، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ط2، 1394ش.
- شاردن، سفرنامه شاردن، ترجمة: إقبال يغمايي، طهران، توس، ط1، 1372ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الخصال، ترجمة: محمد باقر كمرهاي، طهران، كتابچي، ط1، 1377ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الخصال، ترجمة: مرتضى مدرس الكيلاني، طهران، جاويدان، ط1، 1362ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، كتاب المواعظ، ترجمة: عزيز الله عطاردي، طهران، مرتضوي، ط1، د.ت.
- الصاحب، إسماعيل بن عباد، المحيط في اللغة، تحقيق: محمد حسن آل ياسين، بيروت، عالم الكتب، ط1، 1414هـ.
- العتبي، محمد بن عبد الجبار، اليميني، تحقيق: إحسان ذنون الثامري، بيروت، دار الطليعة، ط1، 1424هـ2004م.
- القمي، حسن بن محمد بن حسن، تاريخ قم، ترجمة: حسن بن علي بن عبد الملك القمي، تحقيق: محمد رضا الأنصاري القمي، قم، مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، ط1، 1385ش.
- گرديزي، أبو سعيد عبد الحي بن الضحاك، زين الأخبار، تحقيق: عبد الحي حبيبي، طهران، دنياي كتاب، ط1، 1363ش.
- المستوفي، حمد الله، تاريخ گزيده، تحقيق: عبد الحسين نوايي، طهران، ط3، 1364ش.
- الملايري، محمد مهدي، تاريخ وفرهنگ ايران در دوران انتقال از عصر ساساني به عصر اسلامي، طهران، توس، ط1، 1379ش.
- مجهول، مجمل التواريخ والقصص، تحقيق: ملك الشعراء بهار وبهجت رمضاني، طهران، كلالة خاور، ط2، د.ت.
- الهمداني، رشيد الدين فضل الله، جامع التواريخ: تاريخ سامانيان وبويهيان وغزنويان، تحقيق: محمد روشن، طهران، ميراث مكتوب، ط1، 1386ش.
- ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم الأدباء، بيروت، دار الفكر، ط3، 1400هـ1980م.
- ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم الأدباء، ترجمة: عبد المحمد آيتي، طهران، سروش، 1381ش.
- يان ريبكا، تاريخ ادبيات ايران از دوران باستان تا قاجاريه، ترجمة: عيسى شهابي، طهران، منشورات العلمية والثقافية، ط1، 1381ش.