انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأبواء»

من ويكي شيعة
imported>Abo baker
لا ملخص تعديل
imported>Abo baker
سطر ١٣: سطر ١٣:
== '''معلومات تاريخية عن الأبواء'''==
== '''معلومات تاريخية عن الأبواء'''==
==='''نبش قبر أم النبي'''===
==='''نبش قبر أم النبي'''===
توفيت [[آمنة بنت وهب]] أم [[النبي محمد]] {{ص}} في سنة 46 قبل [[الهجرة]]، وهي في عودتها من [[المدينة المنورة|المدينة]] إلى [[مكة]]، والمشهور أن قبرها في هذه المنطقة. <ref>ابن هشام، ج1، ص117.</ref>
توفيت [[آمنة بنت وهب]] أم [[النبي محمد]] {{صل}} في سنة 46 قبل [[الهجرة]]، وهي في عودتها من [[المدينة المنورة|المدينة]] إلى [[مكة]]، والمشهور أن قبرها في هذه المنطقة. <ref>ابن هشام، ج1، ص117.</ref>


عندما قصد [[قريش]] [[المدينة]] طالبين بثأر قتلاهم وصلوا إلى الأبواء ، ثمّ هَمَّ جماعة منهم على نبش قبر آمنة أم [[النبي الأكرم|النبي]] {{ص}}، لكن [[أبو سفيان|أبي سفيان]] بعد التشاور امتنع عن ذلك . <ref>الواقدي، ج1، ص206.</ref>
عندما قصدت [[قريش]] [[المدينة]] طالبين بثأر قتلاهم وصلوا إلى الأبواء ، ثمّ هَمَّ جماعة منهم على نبش قبر آمنة أم [[النبي الأكرم|النبي]] {{ص}}، لكن [[أبو سفيان|أبي سفيان]] بعد التشاور امتنع عن ذلك . <ref>الواقدي، ج1، ص206.</ref>


عندما مرّ [[النبي الأكرم]] {{صل}} في عمرة [[الحديبية]] [[الأبواء|بالأبواء]] بكى على قبر أمه آمنة التي وافتها المنية فيها، وقام بتصليح المحل، وبعد [[حجة الوداع]] مرّ مرة أخرى على هذا المكان وبكى عند قبر أمه آمنة. <ref>ابن سعد، الطبقات، ج1، ص116؛ والقمي، ج1، ص44.</ref>
عندما مرّ [[النبي الأكرم]] {{صل}} في عمرة [[الحديبية]] [[الأبواء|بالأبواء]] بكى على قبر أمه آمنة التي وافتها المنية فيها، وقام بتصليح المحل، وبعد [[حجة الوداع]] مرّ مرة أخرى على هذا المكان وبكى عند قبر أمه آمنة. <ref>ابن سعد، الطبقات، ج1، ص116؛ والقمي، ج1، ص44.</ref>

مراجعة ٢٠:٠٩، ٩ أكتوبر ٢٠١٥


الأبواء، اسم قرية كبيرة قرب منطقة ودّان بين مكة والمدينة جنوب غربي المدينة، تبعد عن مكة 200 كلم و عن المدينة 170 كلم.

وقد دفن في هذه القرية آمنة بنت وهب أم النبي صلی الله عليه وآله وسلم، كما أن غزوة الأبواء التي هي غزوة النبي الأعظم صلی الله عليه وآله وسلم الأولى حدثت في هذه المنطقة.

تعريف المنطقة

الأبواء اسم قرية كبيرة بالقرب من ودان بين مكة والمدينة، تقع في جنوب غرب المدينة وتبعد عنها 170 كيلومتراً، وشمال غرب مكة وتبعد عنها 200 كيلومتراً، وتعتبر مياه الآبار هي المياه الصالحة للشرب لتلك المنطقة.

الأبواء جبل على يمين آرة، ويمين الطريق للمصعد إلى مكة من المدينة، وهناك بلد ينسب إلى هذا الجبل، وقد جاء ذكره في حديث الصعب بن جثامة وغيره. [١]

معلومات تاريخية عن الأبواء

نبش قبر أم النبي

توفيت آمنة بنت وهب أم النبي محمد صلی الله عليه وآله وسلم في سنة 46 قبل الهجرة، وهي في عودتها من المدينة إلى مكة، والمشهور أن قبرها في هذه المنطقة. [٢]

عندما قصدت قريش المدينة طالبين بثأر قتلاهم وصلوا إلى الأبواء ، ثمّ هَمَّ جماعة منهم على نبش قبر آمنة أم النبي صلی الله عليه وآله وسلم، لكن أبي سفيان بعد التشاور امتنع عن ذلك . [٣]

عندما مرّ النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم في عمرة الحديبية بالأبواء بكى على قبر أمه آمنة التي وافتها المنية فيها، وقام بتصليح المحل، وبعد حجة الوداع مرّ مرة أخرى على هذا المكان وبكى عند قبر أمه آمنة. [٤]

غزوة الأبواء

خرج النبي صلی الله عليه وآله وسلم من المدينة في السنة الثاني للهجرة قاصداً غزو قريش وبني ضمرة، وهي غزوة الأبواء وكانت أول غزواته صلی الله عليه وآله وسلم، فنزل في الأبواء ، وقابل مخشى بن عمرو الضمري رئيس بني ضمرة حتى عقد الصلح بينهما ، فبقي هناك حتى نهاية صفر، وبداية شهر ربيع الأول. [٥]

نزول آية التيمم

وفي إحدي رحلات النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم وبالتحديد في أبواء نزلت عليه بعض الآيات منها آية التيمم. [٦]

إسلام أبي سفيان

قبل فتح مكة وفي هذا المكان ـ الأبواء ـ أتى أبو سفيان إلى النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم وأعلن إسلامه.[٧]

وفاة مسلم بن عقبة

في أواخر سنة 63 ه مات مسلم بن عقبة ـ الذي أسرف في جرائمه حتى سمي بمسرف بن عقبة ـ ودفن في هذا المحل. [٨]

وفاة عبد الله بن جعفر

هناك أخبار تتحدث عن وفاة عبد الله بن جعفر عن عمر ناهز التسعين في الأبواء وعن دفنه هناك.[٩]

استناداً على القول المشهور فإن عبد الله بن جعفر توفي في المدينة المنورة، والمدفون في الأبواء سنة 99 ه. والذي كان يصحب سليمان بن عبد الملك هو من أحفاد عبد المطلب، وبما أن عائلة عبد الله بن جعفر لديها أملاك في الأبواء نشأ هذا الخطاء. [١٠]

الهوامش

  1. الحموي، معجم البلدان، ج1، ص79.
  2. ابن هشام، ج1، ص117.
  3. الواقدي، ج1، ص206.
  4. ابن سعد، الطبقات، ج1، ص116؛ والقمي، ج1، ص44.
  5. ينظر: السيرة لابن هشام،ج2، ص241؛ والطبقات لابن سعد، ج2، ص8؛ والبخاري، ج1، ص5.
  6. النساء/43؛ ابن سعد، ج2، ص75، ج1، ص5.
  7. الواقدي، ج2، ص807.
  8. البلاذري، ج4، ص45.
  9. ابن قتيبة، ص206.
  10. ينظر: البلاذري، ج3، ص299؛ الذهبي، ج1، ص201- 202؛ الاصطخري، ص220؛ ياقوت الحموي، ج4، ص910.
  • ترجمت من موقع ويكي شيعة الفارسي