ويكي شيعة:Featured articles/2026
سبايا كربلاء هم الذين لم يقتلوا بعد حادثة كربلاء مثل الإمام السجاد
الإمام الرابع للشيعة وزينب
، الذين أسّرهم جيش عمر بن سعد. وبأمر منه حُبسوا في كربلاء ليلة الحادي عشر من المحرم، وفي عصر الحادي عشر نقلوا إلى الكوفة إلى عبيد الله بن زياد. أرسل ابن زياد الأسرى إلى بلاط يزيد بن معاوية بالشام على نياق بلا هوادج وستائر برفقة جماعة منهم شمر بن ذي الجوشن وطارق بن مُحَفِّز. وقد قيّد أيدي وأرجل بعض الأسرى كالإمام السجاد
.
لقد استطاع الإمام السجاد مع عمته زينب
أثناء الأسر ومن خلال خطبهم النافذة، أن يغيّروا رأي بعض الناس وجعلهم يندمون على ما فعلوا تجاه آل بيت رسول الله
، وبحسب رواية تأريخية، كذلك أظهر يزيد ندمه على جرائمه وأفعاله.
ويرى بعض العلماء مثل الشيخ المفيد والشيخ الطوسي والمحدث النوري أن أسرى كربلاء عادوا إلى المدينة المنورة بعد تحريرهم. وأمّا بناء على رواية السيد ابن طاووس في اللهوف، عاد ركب الأسرى إلى كربلاء.
مقالات مختارة أخرى: آية آمن الرسول – المسبحات – عقوق الوالدين