انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Jamei/الملعب/التاسع

من ويكي شيعة

الشرور الطبيعية من المسائل الكلامية والفلسفية التي تشير إلى المآسي الناتجة عن عوامل طبيعية دون تدخل بشري، مثل السيول والزلازل والأمراض. هذه الشرور تثير تحديات عقائدية تتعلق بـالتوحيد، وجود الله، وصفاته كـالعدل الإلهي، والقدرة والعلم، والخير المطلق. وقد تساءل البعض: كيف يمكن التوفيق بين وجود هذه الشرور وبين عدالة الله؟ يرى بعض الباحثين الشيعة أن معيار الشر هو الألم، فإذا لم تُسبب الحوادث الطبيعية ضررًا، فلا تُعدّ شرًا.

المتكلمون والفلاسفة المسلمون قدّموا حلولًا متعددة، منها: دور الذنوب في نشوء الشرور، اعتبار بعضها عذابًا، الثقة بـحكمة الله، وطرح نظرية العوض التي تقضي بأن الله يُعوّض الإنسان بما يجعله راضيًا عن تحمّل الألم.

بعض الفلاسفة يرون أن الشر من جنس العدم، فلا يحتاج إلى خالق، وأن الشر المطلق غير موجود، وأن الشرور القليلة في العالم المادي ناتجة عن طبيعته المتغيرة والمتزاحمة. كما يرون أن الشر نسبي، فما يُعدّ شرًا بالنسبة لشيء، قد لا يكون شرًا في ذاته.

وقد ذُكرت فوائد للشرور الطبيعية، منها:

  • أنها وسيلة للإمتحان الإلهي،
  • توقظ الإنسان من الغفلة،
  • وتُظهر الخير من خلال المقارنة،

ولذلك فإن وجودها ضروري.


تحدّي الشرور الطبيعية مع وجود الله وصفاته

تُعدّ مسألة الشر والشرور الطبيعية من المسائل الاعتقادية والفلسفية والكلامية القديمة،[١] وقد ارتبطت بمسائل مثل توحيد الخالقية،[٢] والإيمان بـوجود الله وبعض صفات الله مثل عدل الله، القدرة، العلم، والخيرية المطلقة، وأثارت تحديات في هذا السياق.[٣] لذلك، تُعدّ مسألة الشر مسألةً أساسية، وقد اعتُبر تفسيرها الصحيح والرد عليها أمرًا ضروريًا، بحيث إن عدم تقديم إجابة دقيقة وصحيحة يُعدّ تهديدًا للإيمان الديني.[٤] وفي حديث توحيد المفضل، الذي رواه المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام، تمت الإشارة إلى استخدام الشرور الطبيعية كذريعة لإنكار خالق العالم، وكذلك إلى تعارضها مع بعض صفات الله.[٥] ومع ذلك، قيل إن مسألة الشر في العالم الإسلامي طُرحت بوصفها تعارضًا مع الصفات الإلهية والعدل الإلهي؛ أما في العالم المسيحي، فقد طُرحت بوصفها تحديًا مع أصل وجود الله ذاته.[٦]

لطالما واجه البشر حوادث مثل الفيضانات، الزلازل، الأعاصير، والأمراض، ومع إيمانهم بوجود خالق، كانوا دائمًا يقيسون علاقتها ونسبتها إلى خالق الكون، وكانت تطرح عليهم أسئلة من هذا القبيل: إذا كان الله قادرًا مطلقًا، عالمًا مطلقًا، وخيّرًا مطلقًا، فلماذا تحدث هذه الحوادث في الكون، ولماذا لا يمنع الله وقوعها؟ ولماذا يجب على الإنسان أن يُبتلى بمثل هذه الحوادث؟[٧] مع قبول وجود الشرور الطبيعية، كيف يمكن الإيمان بعدالة الله؟[٨] الشرور الطبيعية تُهدد راحة الإنسان وسكينته، ومن هذه الجهة تُعدّ متعارضة مع حكمة الله أيضًا.[٩] وبحسب رأي محمد مهدي النراقي، فإن الحكماء والمتكلمين المسلمين متفقون على أن نظام هذا العالم هو النظام الأحسن والأصلح.[١٠] وبالنظر إلى كون هذا النظام أحسن، لماذا توجد الشرور والنواقص والبلاءات التي لا تنسجم مع هذا النظام؟[١١] وقد دفعت ظاهرة الشرور بعض الناس إلى الإيمان بالثنوية، أي الاعتقاد بوجود خالق للخير وآخر للشر.[١٢] تتمثل مسألة الفلاسفة المسلمين في بحث الشرور في كيفية دخول الشرور ضمن القضاء والقدر الإلهي؛ بعبارة أخرى، كيف يصدر الشر أو الشرور من الله الذي هو خيرٌ محض؟[١٣] وقد ناقش المتكلمون المسلمون أيضًا مسألة الشرور تحت عنوان "الآلام والتعويضات؛ الآلام والمقابل"، وبحثوها بشكل مفصل.[١٤]

وفي مباحث الكلام الجديد[١٥] وفلسفة الدين[١٦] يُخصص عادة جزء من البحث لمسألة الشر، وخاصة الشرور الطبيعية، وكيفية حل تعارضها مع الله وصفاته.

تتمثل مسألة الفلاسفة المسلمين في بحث الشرور في كيفية اندراجها ضمن القضاء والقدر الإلهي؛ بعبارة أخرى، كيف يمكن أن يصدر الشر أو الشرور من الله الذي هو خيرٌ محض؟[١٧] وقد تناول المتكلمون المسلمون أيضًا مسألة الشرور تحت عنوان "الآلام والتعويضات؛ الآلام والمقابل"، وبحثوها بتفصيل دقيق.[١٨]

وفي مباحث الكلام الجديد[١٩] وفلسفة الدين[٢٠] يُخصّص عادة قسم من البحث لمناقشة مسألة الشر، وخاصة الشرور الطبيعية، وكيفية معالجة تعارضها مع الله وصفاته.

المفاهيم الأساسية

يُطلق مصطلح الشرور الطبيعية على تلك الشرور التي تحدث بفعل عوامل طبيعية[٢١] ودون تدخل الإنسان في الطبيعة، وتُسبب الألم والمعاناة، مثل الأعاصير، الزلازل، الفيضانات، البراكين، والأمراض،[٢٢] وكذلك بعض الإعاقات والنواقص التي تصيب بعض البشر.[٢٣] وقد اعتبر بعض الباحثين في علم الكلام أن معيار كون الشيء شرًا هو الألم والمعاناة، وقالوا إن مصاديق الشر تُسمّى شرًا لأنها تُسبب الألم والانزعاج للإنسان. فمثلًا، يرى الناس أن الفيضانات أو الزلازل تُعدّ شرًا إذا أدّت إلى فقدان الممتلكات أو الأقارب؛ أما إذا لم تُسبب ضررًا أو ألمًا، فلا تُعدّ شرًا.[٢٤] قسم بعض الباحثين الشرور الطبيعية إلى ثلاثة أنواع:

  • الشرور الطبيعية المحضة: وهي الشرور التي لا يتدخل فيها الإنسان إطلاقًا، مثل الفيضانات والزلازل التي لا يكون للإنسان أي تأثير فيها.
  • الشرور الطبيعية الناتجة عن تقصير الإنسان: ويُقصد بها تلك الشرور التي يكون للإنسان دور وتأثير في حدوثها، مثل بعض الكوارث الطبيعية التي تنجم عن تدخل الإنسان في الطبيعة.
  • الشرور الطبيعية القابلة للسيطرة والمهارة: وهي الشرور التي يمكن للإنسان أن يشارك في السيطرة عليها أو تقليل أضرارها، مثل بناء المنازل المقاومة للزلازل التي تُخفف أو تمنع الأضرار الناتجة عنها.[٢٥]

في مقابل الشرور الطبيعية، توجد الشرور الأخلاقية أو الإرادية، والتي تنبع من سوء اختيار الإنسان، مثل القتل، السرقة، والظلم للآخرين.[٢٦]

الإمام الرضا(ع)


الْمَرَضُ لِلْمُؤْمِنِ تَطْهِيرٌ وَ رَحْمَةٌ وَ لِلْكَافِرِ تَعْذِيبٌ وَ لَعْنَةٌ وَ إِنَّ الْمَرَضَ لَا يَزَالُ بِالْمُؤْمِنِ حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ



الشیخ الصدوق، ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، 1406ق، ص193.

دور الذنوب في نشوء الشرور الطبيعية

يرى بعض المتكلمين المسلمين، استنادًا إلى مجموعة من الآيات[٢٧] والروايات،[٢٨] أن الأفعال والسلوكيات الخاطئة وغير اللائقة للإنسان تُسهم في نشوء الشرور الطبيعية.[٢٩] وبحسب رأي العلامة الطباطبائي، فإن الآية: «وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفُو عَن كَثير»[٣٠] والآية 41 من سورة الروم والآية 11 من سورة الرعد، تُشير إلى أن المصائب والمحن التي تصيب المجتمع ناتجة عن الذنوب التي يرتكبها البشر، وإن كان الله يغفر الكثير منها. وقد اعتبر الطباطبائي تأثير أفعال الإنسان في نشوء الشرور من سنن الله الثابتة.[٣١] ورد في رواية عن الرسول الأكرم(ص) أنه ما ظهرت الزنا علنًا في قوم إلا ابتُلوا بالطاعون والأوجاع غير المسبوقة؛ وما نقصوا الكيل والميزان إلا ابتُلوا بالقحط والفقر وظلم الحكّام؛ وما منعوا الزكاة إلا مُنعوا من نزول المطر.[٣٢] وقد قيل إن الأعمال الصالحة والخيرة للأشخاص الصالحين تُسهم أيضًا في دفع العذاب والشرور، بحسب الروايات.[٣٣] وبحسب رأي محمد تقي مصباح يزدي، لولا بيان القرآن والروايات، لما أمكننا إدراك تأثير أعمال الإنسان في البلاءات والشرور؛ وإن كنا لا نزال غير قادرين على فهم حقيقتها بشكل كامل.[٣٤]

الرد الإجمالي: الثقة بحكمة الله ومصلحته

بحسب رأي مرتضى مطهري، فإن أهل الإيمان غالبًا ما يُقنعون ضميرهم برد ديني وإجمالي على مسألة الشرور. ويعتقدون أن الأدلة القوية والحاسمة تُثبت وجود الله العليم، الحكيم، القادر، والعالِم. وأن الله، بهذه الصفات، لا يُعادي أحدًا، ولا يحتاج إلى أحد أو إلى شيء، ولذلك لا يظلم أحدًا. وأن مثل هذا الإله عالم وقادر على النظام الأحسن وخلقه. وعليه، فإن كانت الشرور مخالفة للنظام الأحسن، فمن المؤكد أن الله لم يكن ليخلقها. ومن وجهة نظر هذه الجماعة، فإن وُجدت شرور في العالم، فهي بسبب حكمة ومصلحة لا نعلمها نحن.[٣٥]


الحلول الكلامية والفلسفية

قدّم الفلاسفة والمتكلمون المسلمون إجابات متعددة لمسألة الشرور الطبيعية، ومن أبرزها:

نظرية العوض وجبر الشرور

يرى المتكلمون المسلمون مثل السيد المرتضى والعلامة الحلي أن الله تعالى يجب عليه أن يُعوّض عن الشرور والآلام التي لا يكون للإنسان فيها أي تدخل، وأن يمنح مقابلًا لها، وإلا فإن تلك الشرور تُعدّ ظلمًا.[٣٦] ويعتقدون أن هذا العوض أو الجزاء يجب أن يكون أعظم من الشرور والآلام، بحيث يرضى كل عاقل بتحمّل تلك الآلام مقابل ذلك الجزاء؛ وإلا فإن العوض لا يُجدي نفعًا ويُعدّ عبثًا.[٣٧] وبحسب رأي المتكلمين، فإن الشخص الذي يُبتلى بالشر يستحق العوض، وأن جبر الشرور ليس من باب اللطف أو التفضّل الإلهي، بل هو حق له.[٣٨] وقد يكون تعويض الشرور في الدنيا أو في الآخرة.[٣٩]

عدم وجود الشر المطلق والشر الغالب في العالم

اتبع عدد من الفلاسفة المسلمين رأي أرسطو[٤٠] في تصنيف الموجودات من حيث كونها خيّرة أو شريرة إلى خمسة أقسام ممكنة:

  1. الخير المحض (ما لا يوجد فيه أي شر)، مثل عالم المجردات وبعض البشر الكاملين. وقد اعتُبر وجود هذا القسم ضروريًا في العالم.
  2. موجود يغلب خيره على شره؛ ويجب أن يوجد هذا القسم أيضًا، لأن عدم وجوده يؤدي إلى فقدان خير كثير، وهو بحد ذاته يُعدّ شرًا. ومن أمثلة ذلك: النار والماء، فهما رغم فوائدهما الكثيرة، قد يتسببان في حرائق أو فيضانات تُهلك الأموال والأرواح.
  3. ما يغلب شره على خيره؛
  4. ما يتساوى فيه الخير والشر؛
  5. الشر المطلق (ما لا يحتوي على أي خير). الأقسام الثلاثة الأخيرة لا وجود لها.[٤١]

وبحسب رأي خواجة نصير الدين الطوسي، يرى الفلاسفة أن الشر لا يصدر عن الله الذي هو خيرٌ محض؛ لأن خلق الموجودات التي يكون شرها قليلًا وخيرها غالبًا لا يُعدّ شرًا، بل هو عين الخير.[٤٢]

الشرور ضرورة لا تنفصل عن العالم المادي

يرى فلاسفة مثل ملا صدرا والعلامة الطباطبائي أن الشرور الطبيعية لا توجد إلا في العالم المادي، وأنها من لوازم ذلك العالم؛ لأن العالم المادي هو عالم التغيّر، التحوّل، التضاد، والتزاحم.[٤٣] ويُعدّ التغيّر والتضاد والتزاحم من الخصائص الذاتية للعالم المادي، بحيث إنه لو لم تكن هذه الخصائص موجودة، لما وُجد العالم المادي أصلًا. لذلك، إما أن يوجد هذا العالم بهذه الخصائص، أو لا يُخلق أصلًا؛ لكن الفيض والرحمة الإلهية تقتضي خلق هذا العالم، وعدم خلقه يُعدّ مخالفًا للحكمة الإلهية؛ لأن خير هذا العالم يفوق شروره بكثير.[٤٤]

وبحسب رأي محمد تقي مصباح يزدي، فإن الغاية الأصلية والأساسية من خلق العالم هي الخير والفضائل؛ لكن تحقق هذه الخيرات يستلزم وجود بعض الشرور، ولذلك فإن إرادة الله تتعلق بالشرور على نحو التبَع، وفي مرتبة ثانية.[٤٥]

العدمية في تفسير الشرور

يرى بعض الفلاسفة والمتكلمين الشيعة أن وجود كل شيء يُعدّ خيرًا، وأن وجود أي موجود لا يُعدّ شرًا في ذاته.[٤٦] في المقابل، يُعدّ الشر من جنس العدم ومساويًا له،[٤٧] أو أنه ناتج عن العدم والفساد.[٤٨] ولذلك، فإن الشر لا يحتاج إلى خالق؛ لأن الخلق يختص بالوجود والكينونة.[٤٩] وإذا وُصف شيء بأنه شر، فذلك لأنه يستلزم العدم. فمثلًا، يُعدّ العمى والموت شرًا لأنهما من جنس العدم؛ فالعمى هو فقدان البصر، والموت هو فقدان الحياة. أما الشرور الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل، فهي تُعدّ شرًا لأنها تُسبب خسائر في الأرواح والأموال؛ لكن لو لم تُسبب تلك الخسائر، لما اعتُبرت شرًا.[٥٠] وبناءً على هذا التفسير، لا يوجد شر مطلق في العالم، وإذا وُجد شر، فهو من جهة شر ومن جهة أخرى خير.[٥١] وقد قيل إن كثيرًا من المفكرين المسلمين والمسيحيين قد استفادوا من هذا الحل لمعالجة مسألة الشرور.[٥٢] أثار بعضهم إشكالًا مفاده أن الشرور مثل الألم والمعاناة (الشر الإدراكي) هي أمور وجودية وليست عدمية.[٥٣] وقد اعتبر فخر الرازي الشر بأنه الألم وما يؤدي إليه، ورأى أن الشر أمر وجودي، لأن الألم وجودي وليس من جنس العدم.[٥٤] وقد ردّ ملا صدرا والعلامة الطباطبائي على هذا الإشكال، وبيّنوا وجه الجواب عنه.[٥٥]

نسبية الشرور

يرى بعض الفلاسفة المسلمين أن الشرور نسبية (وليست حقيقية مطلقة)؛ أي أن ما يُسمّى شرًا إنما يُعدّ كذلك عند المقارنة أو بالنسبة إلى شيء آخر، أما بالنسبة إلى ذاته أو من جهة أخرى، فلا يُعدّ شرًا.[٥٦] فمثلًا، سمّ العقرب والثعبان لا يُعدّ شرًا بالنسبة لهما، لأنه يُعدّ وسيلة دفاعية لهما؛ لكن بالنسبة للآخرين يُعدّ شرًا، لأنه يُسبب لهم الأذى.[٥٧] وعليه، لا يوجد شيء يُعدّ شرًا خالصًا لا يحتوي على أي جهة من الخير.[٥٨]

'
جلال الدين الرومي
فلا يوجد شرٌ مطلقٌ في الوجود
الشر نسبي، فافهم هذا جيدًا
سمّ الأفعى هو حياةٌ لها
لكنه موتٌ للإنسان إذا أصابه.[٥٩]

المعالجات التوفيقية

لم يكتفِ بعض المفكرين بحلّ واحد لمسألة الشر، بل قدّموا إجابة مركّبة من عدة حلول مطروحة بشأن الشرور الطبيعية. فقد ذكر مصباح يزدي في معرض رده على مسألة الشر، أن الشرور والنواقص في العالم هي من لوازم العالم المادي التي لا تنفكّ عنه؛ ومن جهة أخرى، فإن الخيرات والفضائل في هذا العالم تفوق تلك الشرور بكثير. ولذلك، فإن التخلي عن خيرٍ كثيرٍ لتجنّب شرٍ قليلٍ يُعدّ مخالفًا للحكمة ونقضًا للغرض؛ ومن جهة ثالثة، فإن هذه الشرور القليلة نفسها تحمل فوائد وآثارًا متعددة.[٦٠]

الشرور إختبار إلهي ووسيلة للصحوة من الغفلة

إضافة إلى الحلول الكلامية والفلسفية المطروحة لمسألة الشرور الطبيعية، فقد ذُكرت أيضًا فوائد وآثار لهذه الشرور، ومن أبرزها:

  • الاختبار الإلهي:

اعتُبرت الشرور الطبيعية وسيلة للاختبار الإلهي.[٦١] وبحسب رأي مرتضى مطهري، فإن الله يُوصل كل إنسان إلى كماله اللائق من خلال الشرور، ويُعلي من درجته ومقامه الروحي.[٦٢] ويرى أن الشرور والآلام تُهيّئ الأرضية لنمو الإنسان وتكامله، لأن كثيرًا من الكمالات الإنسانية تتفتّح وتتحقق من خلال الابتلاء بالشرور والآلام.[٦٣] وقد قيل إن ارتقاء الروح وتكامل الإنسان عبر الشرور يختص فقط بالشرور الطبيعية.[٦٤] وتُؤكد الآية 35 من سورة الأنبياء والآية 55 من سورة البقرة على اختبار البشر من خلال الشرور والمحن والابتلاءات.[٦٥]

  • الصحوة من الغفلة:

اعتُبر وجود الشرور والمصائب وسيلة لإيقاظ الإنسان من غفلته، ولأخذ العبرة من أحداث العالم.[٦٦] وتُشير آيات مثل الآية 94 والآية 130 والآية 21 من سورة السجدة إلى هذه الفائدة من الشرور.[٦٧]


  • الشرور تُظهر الخيرات:

اعتُبر وجود الشرور والمحن ضروريًا، لأنها تُسهم في إبراز الخير والجمال؛ فلو لم تكن هناك شرور وقبائح، لما ظهرت الخيرات والجماليات للعيان. فمثلًا، لو لم يكن في العالم إنسان قبيح، لما أمكن إدراك جمال الإنسان الجميل.[٦٨] وقد نُسب هذا الأمر إلى البنية الإدراكية للإنسان؛ فالإنسان لا يعرف الأشياء، بما فيها الخير والشر، إلا من خلال أضدادها، ولا يستطيع إدراك شيء بدون مقابله، حتى لو كان واضحًا جدًا.[٦٩]

ومن الفوائد الأخرى للشرور الطبيعية:

  • كشف أسرار الطبيعة، ونشوء وتطور العلوم،[٧٠]
  • تقدير النعم الإلهية،[٧١]
  • نمو وتفتّح مواهب الإنسان نتيجة الشرور،

والمحن، والآلام.[٧٢]

الهوامش

  1. رباني گلپايگاني، الكلام المقارن (1)، 1399ش، ص171؛ فعالي، الكلام الجديد، 1386ش، ص112.
  2. رباني گلپايگاني، العقائد الاستدلالية 1، مركز نشر هاجر، ص207.
  3. محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص291–292.
  4. خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص123–125.
  5. انظر: المفضل بن عمر، توحيد المفضل، منشورات مكتبة الداوري، ص167–168.
  6. فعالي، الكلام الجديد، 1386ش، ص113.
  7. محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص291.
  8. خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص124.
  9. رباني گلپايگاني، الكلام المقارن (1)، 1399ش، ص172.
  10. نراقي، جامع الأفكار، 1423ق، ج2، ص7.
  11. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص62.
  12. رباني گلپايگاني، الكلام المقارن (1)، 1399ش، ص171.
  13. للاطلاع، انظر: ابن سينا، الإلهيات من كتاب الشفاء، 1418ق، ص448؛ الطوسي وفخر الرازي، شرح الإشارات، 1404ق، ج2، ص78؛ ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص72؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص281.
  14. للاطلاع، انظر: السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص211 و 239؛ المحقق الحلي، المسلك في أصول الدين، 1373ش، ص104؛ الحمصي الرازي، المنقذ من التقليد، 1412ق، ج1، ص307 و 330؛ العلامة الحلي، أنوار الملكوت في شرح الياقوت، 1363ش، ص118.
  15. للاطلاع، انظر: محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص291؛ يوسفيان، الكلام الجديد، 1390ش، ص139؛ فعالي، الكلام الجديد، 1386ش، ص111.
  16. للاطلاع، انظر: صعب، المقدمة في فلسفة الدين، 1995م، ص199–232؛ خشت، مدخل إلى فلسفة الدين، 2001م، ص125–140؛ خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص123.
  17. للاطلاع، انظر: ابن سينا، الإلهيات من كتاب الشفاء، 1418ق، ص448؛ الطوسي وفخر الرازي، شرح الإشارات، 1404ق، ج2، ص78؛ ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص72؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص281.
  18. للاطلاع، انظر: السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص211 و 239؛ المحقق الحلي، المسلك في أصول الدين، 1373ش، ص104؛ الحمصي الرازي، المنقذ من التقليد، 1412ق، ج1، ص307 و 330؛ العلامة الحلي، أنوار الملكوت في شرح الياقوت، 1363ش، ص118.
  19. للاطلاع، انظر: محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص291؛ يوسفيان، الكلام الجديد، 1390ش، ص139؛ فعالي، الكلام الجديد، 1386ش، ص111.
  20. للاطلاع، انظر: صعب، المقدمة في فلسفة الدين، 1995م، ص199–232؛ خشت، مدخل إلى فلسفة الدين، 2001م، ص125–140؛ خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص123.
  21. مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص519.
  22. خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص125–126.
  23. فعالي، الكلام الجديد، 1386ش، ص113.
  24. قدردان قراملكي، الله ومسألة الشر، 1388ش، ص26–27؛ خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص126؛ محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص309.
  25. «لماذا توجد الشرور الطبيعية؟»، موقع الأستاذ نصيري جيلاني.
  26. خسروپناه، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، 1393ش، ج1، ص125.
  27. للاطلاع، انظر: سورة الشورى، الآية 30؛ سورة الروم، الآية 41؛ سورة الأعراف، الآية 96.
  28. للاطلاع، انظر: الكليني، الكافي، 1407ق، ج2، ص373 و 374؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا(ع)، 1378ق، ج2، ص29.
  29. للاطلاع، انظر: مصباح يزدي، معرفة الله، 1389ش، ص325؛ سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص306 و 307؛ رباني گلپايگاني، «دور الإنسان في الشرور الطبيعية من منظور الوحي والعقل»، ص42.
  30. سورة الشورى، الآية 30.
  31. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 1390ق، ج18، ص59.
  32. الكليني، الكافي، 1407ق، ج2، ص373، الحديث 1.
  33. انظر: رباني گلپايگاني، «دور الإنسان في الشرور الطبيعية من منظور الوحي والعقل»، ص52.
  34. مصباح يزدي، معرفة الله، 1389ش، ص326.
  35. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص88–89.
  36. للاطلاع، انظر: السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص239؛ العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص332–333؛ فاضل مقداد، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، 1370ش، ص33.
  37. للاطلاع، انظر: السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص240؛ العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص337؛ فاضل مقداد، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، 1370ش، ص33.
  38. للاطلاع، انظر: السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص239؛ العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص332؛ فاضل مقداد، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، 1370ش، ص34.
  39. السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، 1411ق، ص241؛ العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص336–337؛ فاضل مقداد، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، 1370ش، ص34.
  40. ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص68؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص283.
  41. الطوسي، شرح الإشارات والتنبيهات، 1386ش، ج3، ص934، 935 و 938؛ ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص68–69؛ فخر الرازي، لباب الإشارات والتنبيهات، 1986م، ص179؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص283.
  42. الطوسي، شرح الإشارات والتنبيهات، 1386ش، ج3، ص940.
  43. ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص70–71؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص285؛ مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص524.
  44. انظر: فياض اللاهيجي، جوهر المراد، 1383ش، ص325؛ مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص524.
  45. انظر: مصباح يزدي، معرفة الله، 1389ش، ص387–389.
  46. للاطلاع، انظر: العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص29–30؛ ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج4، ص120–121 و ج7، ص58–62؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص281.
  47. ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج4، ص120–121؛ العلامة الحلي، كشف المراد، 1413ق، ص29–30؛ فياض اللاهيجي، جوهر المراد، 1383ش، ص323؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص281.
  48. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص126.
  49. مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص524؛ مطهري، عدل الله، 1402ش، ص126، 129، 134.
  50. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص127–128.
  51. فياض اللاهيجي، جوهر المراد، 1383ش، ص324.
  52. محمدرضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، 1390ش، ص311–315؛ قدردان قراملكي، الله ومسألة الشر، 1388ش، ص42–51.
  53. ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص63؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص283.
  54. الطوسي وفخر الرازي، شرح الإشارات، 1404ق، ج2، ص80.
  55. ملا صدرا، الحكمة المتعالية، 1981م، ج7، ص63–67؛ الطباطبائي، نهاية الحكمة، 1430ق، ج2، ص283.
  56. للاطلاع، انظر: ابن سينا، الإلهيات من كتاب الشفاء، 1418ق، ص451؛ مطهري، عدل الله، 1402ش، ص129–131؛ انظر أيضًا: مصباح يزدي، معرفة الله، 1389ش، ص389.
  57. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص129–131.
  58. انظر: ابن سينا، الإلهيات من كتاب الشفاء، 1418ق، ص451؛ يوسفيان، الكلام الجديد، 1390ش، ص147.
  59. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص132.
  60. مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص525.
  61. مطهري، مجموعة الآثار، 1389ش، ج23، ص753؛ سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص307–308.
  62. مطهري، مجموعة الآثار، 1389ش، ج23، ص753.
  63. مطهري، مجموعة الآثار، 1389ش، ج23، ص751.
  64. قدردان قراملكي، الله ومسألة الشر، 1388ش، ص184.
  65. سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص308–309.
  66. مصباح يزدي، تعليم الفلسفة، 1401ش، ج2، ص525.
  67. سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص309.
  68. مطهري، عدل الله، 1402ش، ص143–144.
  69. مطهري، مجموعة الآثار، 1389ش، ج3، ص121–124.
  70. مصباح يزدي، تعليم العقائد، 1384ش، ص167.
  71. سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص310.
  72. مصباح يزدي، تعليم العقائد، 1384ش، ص167؛ سعيدي مهر، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، 1388ش، ص307–308.

المصادر والمراجع

  • ابن سينا، الحسين بن عبد الله، الإلهيات من كتاب الشفاء، تحقيق حسن حسن زاده آملي، قم، مكتب التبليغات الإسلامية في الحوزة العلمية بقم، 1418ق/1376ش.
  • «لماذا توجد الشرور الطبيعية؟»، موقع الأستاذ نصيري جيلاني، تاريخ الزيارة: 2 دي 1403ش.
  • الحمصي الرازي، محمود بن علي، المنقذ من التقليد، قم، مكتب النشر الإسلامي، الطبعة الأولى، 1412ق.
  • خسروبناه، عبد الحسين، مسائل جديدة في علم الكلام وفلسفة الدين، قم، المركز الدولي للترجمة ونشر المصطفى(ص)، الطبعة الثانية، 1393ش.
  • خشت، محمد عثمان، مدخل إلى فلسفة الدين، القاهرة، دار قباء، 2001م.
  • رباني گلپايگاني، علي، العقائد الاستدلالية 1، قم، مركز نشر هاجر، بدون تاريخ.
  • رباني گلپايگاني، علي، الكلام المقارن (1) (التوحيد، الصفات، وعدل الله)، قم، المركز الدولي للترجمة ونشر المصطفى(ص)، الطبعة الخامسة، 1399ش.
  • رباني گلپايگاني، علي، «دور الإنسان في الشرور الطبيعية من منظور الوحي والعقل»، مجلة الكلام الإسلامي، العدد 91، خريف 1393ش.
  • سعيدي مهر، محمد، تعليم علم الكلام الإسلامي (1)، قم، كتاب طه، 1388ش.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا(ع)، تحقيق مهدي لاجوردي، طهران، نشر جهان، الطبعة الأولى، 1378ق.
  • صعب، أديب، المقدمة في فلسفة الدين، بيروت، دار النهار، الطبعة الثانية، 1995م.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الثانية، 1390ق.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، نهاية الحكمة، تصحيح عباس علي زارعي سبزواري، قم، مكتب النشر الإسلامي، الطبعة الخامسة، 1430ق/1388ش.
  • الطوسي، خواجة نصير الدين، ومحمد بن عمر فخر الرازي، شرح الإشارات، قم، مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، 1404ق.
  • الطوسي، خواجة نصير الدين، شرح الإشارات والتنبيهات، قم، بوستان كتاب، 1386ش/1428ق.
  • العلامة الحلي، حسن بن يوسف، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، قم، مكتب النشر الإسلامي، الطبعة الرابعة، 1413ق.
  • العلامة الحلي، حسن بن يوسف، أنوار الملكوت في شرح الياقوت، قم، شريف رضي، الطبعة الثانية، 1363ش.
  • الفاضل المقداد، مقداد بن عبد الله، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، ضمن: الباب الحادي عشر مع شرحَيه النافع يوم الحشر لمقداد بن عبد الله ومفتاح الباب لأبي الفتح المخدوم الحسيني، تأليف العلامة الحلي، مشهد، آستان قدس رضوي، الطبعة الثانية، 1370ش.
  • فعالي، محمد تقي، الكلام الجديد، قم، جامعة القرآن والحديث، مركز التعليم الإلكتروني، 1386ش.
  • فياض اللاهيجي، ملا عبد الرزاق، جوهر المراد، طهران، نشر سايه، 1383ش.
  • فخر الرازي، محمد بن عمر، لباب الإشارات والتنبيهات، القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، 1986م.
  • قدردان قراملكي، محمد حسن، الله ومسألة الشر، قم، بوستان كتاب، الطبعة الثالثة، 1388ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407ق.
  • المحقق الحلي، جعفر بن حسن، المسلك في أصول الدين، تحقيق رضا استادي، مشهد، آستان قدس رضوي، 1373ش.
  • محمد رضائي، الكلام الجديد بمنهج مقارن، قم، مكتب نشر المعارف، 1390ش.
  • ملا صدرا، محمد بن إبراهيم، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة (الأسفار)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثالثة، 1981م.
  • مصباح يزدي، محمد تقي، تعليم الفلسفة، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الخامسة، 1401ش.
  • مصباح يزدي، محمد تقي، تعليم العقائد، طهران، شركة الطباعة والنشر الدولية، الطبعة الثامنة عشرة، 1384ش.
  • مصباح يزدي، محمد تقي، معرفة الله (سلسلة الكتب التعليمية في معارف القرآن)، تحقيق وإعادة تحرير أمير رضا أشرفي، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1389ش.
  • مطهري، مرتضى، عدل الله، طهران، منشورات صدرا، 1402ش/1445ق.
  • مطهري، مرتضى، مجموعة الآثار، طهران، منشورات صدرا، 1389ش.
  • مفضل بن عمر، توحيد المفضل، قم، مكتبة الداوري، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ.
  • نراقي، محمد مهدي، جامع الأفكار وناقد الأنظار، طهران، مؤسسة نشر الحكمة، الطبعة الأولى، 1423ق.
  • يوسفيان، حسن، الكلام الجديد، طهران، منشورات سمت؛ قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الثالثة، 1390ش.