انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Jamei/الملعب/التاسع

من ويكي شيعة
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيدالتوحيد الذاتي • التوحيد الصفاتي • التوحيد الأفعالي • التوحيد العبادي
الفروعالتوسل • الشفاعة • التبرك
العدل
الحسن والقبح • البداء • الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء • الخاتمية نبي الإسلام • علم الغيب • الإعجاز • عدم تحريف القرآن • الوحي
الإمامة
العصمة • عصمة الأئمة • الولاية التكوينية • علم الغيب • الغيبة • الغيبة الصغرى • الغيبة الكبرى • إنتظار الفرج • الظهور • الرجعة • الولاية • البراءة • أفضلية أهل البيت
المعاد
البرزخ • القبر • النفخ في الصور • المعاد الجسماني • الحشر • الصراط • تطاير الكتب • الميزان • يوم القيامة • الثواب • العقاب • الجنة • النار • التناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت • المعصومون الأربعة عشر • التقية • المرجعية الدينية

إثبات الله من مباحث معرفة الله، بمعنى إثبات وجود الله . ويُعدّ الإيمان بوجود الله أحد المعتقدات الدينية الأساسية. ويرى بعضهم أن الميل والتوجّه نحو الله أمر فطري، بينما يعدّه آخرون ضرورة عقلية من جهة وجوب دفع الضرر المحتمل أو وجوب شكر المنعم.

فيما يتعلق بإثبات وجود الله تعالى في القرآن الكريم، يرى بعضهم أن القرآن قد سلّم بوجود الله تعالى وافترضه أمراً مفروغاً منه، ولم يتناول إثبات الله. وفي مقابل ذلك، يرى آخرون أن القرآن تناول إثبات الله بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وتوجد في الروايات المنقولة عن أئمة الشيعة استدلالات لإثبات الله. وبما أن قبول الآيات والروايات منطقياً يأتي بعد إثبات الله، فإن النظر في الأدلة النقلية يكون من جهة فهم الاستدلال العقلي فيها، لا من جهة القبول التعبدي بها.

ويرى المؤمنون بالله أن وجود الله قابل للإثبات، ويستدلون على إثباته بالطرق الفطرية، والشهودية والعرفانية، والعقلية والبرهانية، والأخلاقية والعلمية. وفي المقابل، يرى الملحدون أن الله غير قابل للإثبات، ويستندون إلى أدلة من قبيل الضرورة المنطقية، وحصر قابلية الإثبات في الأدلة التجريبية، والتناقض في الأوصاف والصفات المطروحة لله تعالى.

وقد أُلّفت مؤلفات حول إثبات الله، ومن بينها كتاب «بيان براهين إثبات الله» تأليف عبد الله جوادي آملي، الفيلسوف والمرجع الشيعي.

الأهمية والضرورة

يُعدّ الإيمان بالله من أضرّ المعتقدات الإنسانية ضرورةً، إذ إنه من الناحية الفردية باعث على طمأنينة الروح والنفس، وسندٌ لـالفضائل الأخلاقية، ومن الناحية الاجتماعية ضامن لتطبيق العدالة والقانون، ووصول الأفراد إلى حقوقهم.[١] وقد عُدَّ ظهور الاعتراضات الأساسية من جانب الملحدين في العصر الحاضر، والتي تشكك في أصل وجود الله، أحد دواعي تعميق معرفة الله.[٢]

ويُعدّ التفكير والتأمل في الله تعالى أمراً فطرياً، إذ إن الإنسان، بسبب امتلاكه الميول الفطرية وقوة العقل، يميل إليه.[٣] فالإنسان يميل بطبيعته الفطرية إلى البحث عن علة الظواهر، وفي هذا السياق يبحث عن علة تستطيع أن تفسّر نشوء عالم الوجود.[٤]

كما يطرح متكلمو الشيعة أدلة أخرى على ضرورة البحث في وجود الله تعالى:

  • وجوب دفع الضرر المحتمل: إذا كان هناك إله ولم نسعَ إلى معرفته، فإن احتمال وقوع ضرر كبير يكون قائماً؛ لأنه إذا كان هناك إله وقد أمر بمعرفته وبأداء تكاليف معينة، فإننا إذا قصّرنا في امتثال هذا الأمر فسوف نتعرض للعذاب.[٥]
  • وجوب شكر المنعم: إذا كان هناك إله وكان الله تعالى منشأ وجودنا ووجود المخلوقات، فعندئذ يكون شكره واجباً علينا من الناحية العقلية، ولذلك يكون إثبات الله ومعرفته أمراً ضرورياً.[٦]

إثبات الله في المصادر النقلية

بحسب رأي محمدحسن قدردان قراملکي، توجد ثلاثة آراء بشأن إثبات الله تعالى في القرآن:

  1. افتراض وجود الله وعدم الاستدلال عليه: بناءً على هذا الرأي، وبما أن المخاطبين الأوائل للقرآن كانوا يؤمنون بالله ومبدأ الخلق -كما أشير إلى ذلك في الآية 61 من سورة العنكبوت-، فقد افترض القرآن وجود الله أمراً مسلّماً به، واقتصر على إثبات وحدانيته ونفي الشرك.[٧]
  2. الاستدلال الصريح والمستقل: وفقاً لهذه النظرية، تحدث القرآن بصورة صريحة عن إثبات الله تعالى، وذكر أدلة على ذلك، وإن كانت بصورة بسيطة ومتناسبة مع فهم المخاطبين.[٨] ويستند أصحاب هذه النظرية إلى الآية 11 من سورة إبراهيم، و الآية 35 و36 و43 من سورة الطور، و الآية 53 من سورة فصلت والآية 76 من سورة الأنعام.[٩]
  3. الاستدلال غير المباشر: يرى بعضهم أن القرآن، بسبب كون أصل وجود الله تعالى أمراً مسلّماً به، لم يستدل بصورة مباشرة على إثبات الله تعالى، إلا أن لازم بعض آيات القرآن هو إثبات الله تعالى بصورة ضمنية وغير مباشرة.[١٠]

وقد وردت في روايات أئمة الشيعة أيضاً استدلالات على وجود الله، فعلى سبيل المثال، استند الإمام الصادق عليه السلام في إحدى الروايات إلى أن الإنسان لا يمكن أن يكون خالق نفسه، وبيّن أن لنا خالقا و هو الله[١١] الإمام الرضا عليه السلام، يبيّن الإمام أنك لم تكن موجوداً، ولم توجد نفسك بنفسك، وأن من أوجدك لا يمكن أن يكون مثلك (معلولاً ومحتاجاً إلى علة).[١٢]

ويجيب محمدي الريشهري عن الإشكال القائل إن معرفة الله تعالى من المصادر النقلية تعتمد على إثبات الله تعالى، فيقول إن المقصود في هذه الفئة من الآيات والروايات ليس القبول التعبدي بمضامينها، وإنما التأكيد على النظر والتدقيق العقلي في مضمون الآية والرواية والاستدلالات الواردة فيها، بوصفها استدلالاً عقلياً.[١٣]

إمكان إثبات وجود الله أو استحالته

من المباحث التي تُطرح في relation بإثبات الله تعالى، إمكان إثبات وجود الله.[١٤] وتختلف آراء المفكرين بشأن قابلية وجود الله تعالى للإثبات.[١٥] فبعضهم يرى بصورة عامة أن وجود الله تعالى قابل للإثبات وثابت بالفعل.[١٦] وبعضهم لا ينفي قابلية وجود الله للإثبات، لكنه لا يقبل الاستدلالات على إثبات وجود الله وينتقدها.[١٧] ويرى بعضهم بصورة عامة أن الله تعالى غير قابل للإثبات، ويسعون إلى إقامة الاستدلال على نفي وجود الله.[١٨]

قابلية إثبات الله

عُرّف «الإثبات» بمعنى جعل الشيء ثابتاً وإيجاده.[١٩] ووفقاً لرأي جون هيك، فيلسوف الدين، عندما يُتحدث عن الإثبات، فليس المقصود الإثبات المنطقي وضرورته، وإنما إزالة أسباب الشك المعقول، بمعنى أن القرائن تبلغ حداً لا يمكن معه وجود شك معقول في ذلك الأمر.[٢٠] وفي المقابل، ذُكر أن اليقين النفسي يتشكل تحت تأثير الذهنيات والعادات القومية، ولا يمكن الاعتماد عليه.[٢١]

ويرى عبد الحسين خسروبناه أن تبيين مفهوم الإثبات في مسألة إثبات الله أمر مهم.[٢٢] وينبغي أن يكون معلوماً أن ما يُبحث في إثباته أو عدم إثباته هو إله الإسلام، أم إله المسيحية، أم المفاهيم الأخرى التي توجد بوصفها مفهوم الله.[٢٣]

وقد ادُّعي لإثبات قابلية وجود الله للإثبات أن مفهوم الله، بوصفه موجوداً يمتلك جميع الكمالات وواجب الوجود، لا ينطوي على امتناع منطقي.[٢٤] ومن هذه الجهة، ينبغي لمنكر وجود الله أن يردّ أولاً جميع الأدلة على وجود الله، ثم يقدم أدلة على عدم وجود الله، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن، ومن ثم فإن وجود الله قابل للإثبات منطقياً.[٢٥]

استحالة إثبات الله

لا يرى بعض الأدلة أن الله تعالى قابل للإثبات بصورة مطلقة، في حين ترى أدلة أخرى أن إثبات الله تعالى مستحيل في مجال معين.[٢٦] ويذكر أصحاب هذا الاتجاه أدلة لإثبات دعواهم:

  • نُقل عن ديفيد هيوم، الفيلسوف البريطاني، أنه كما أن وجود الله ممكن، فإن عدم وجوده ممكن أيضاً.[٢٧] وبعبارة أخرى، لا يوجد موجود يكون عدم وجوده مستلزماً للتناقض، ولذلك لا يمكن إثبات الله.[٢٨] وقد نوقش هذا الاستدلال بأن الموجود الممكن الذي لا يترتب على عدم وجوده محال، هو ممکن الوجود، الذي لا يتصف بضرورة الوجود ولا بضرورة العدم.[٢٩] فإذا استطاع العقل إثبات واجب الوجود -الذي يكون وجوده ضرورياً- فإن عدم وجود هذا الموجود سيكون محالاً.[٣٠]
  • يرى التجريبيون أنه لا يمكن إثبات الله بالحس، وأن كل ما لا يمكن إثباته بالحس لا يكون قابلاً للإثبات.[٣١] وقد نوقشت هذه الاستدلالات بإثبات بطلان الحسّية وبطلان حصر معارف الإنسان في الحس والتجربة.[٣٢]
  • يرى القرائنيون أنه بما أنه لا توجد قرائن كافية لقبول وجود الله تعالى، فإن الاعتقاد بالله تعالى غير معقول وغير مسؤول ولا يتوافق مع المعايير المعرفية.[٣٣]
  • ويستند بعض الأدلة الأخرى على عدم قابلية إثبات الله تعالى إلى وجود تعارض بين صفات الله تعالى.[٣٤] فعلى سبيل المثال، يرى بعضهم أن وصف الله تعالى بكونه «لا نهائياً» يجعل إثباته ممتنعاً، من جهة أن الأدوات المعرفية للإنسان محدودة.[٣٥] وقد أُجيب عن هذا الاستدلال بأن الممتنع هو العلم الاستقصائي بالله تعالى، بمعنى أن يمتلك البشر إحاطة علمية بكنه ذات الله تعالى، وإلا فإن إثبات وجود الله تعالى ليس ممتنعاً.[٣٦]
  • وفي استدلال آخر، عُدَّ علم الله المطلق منافياً لـالاختيار، بمعنى أنه إذا كان الله يمتلك العلم الذاتي، فلا أكون مختاراً؛ لأن الله يعلم بالضبط ما سأفعله، ولكن بما أننا نملك الاختيار قطعاً، فلا يمكن لمثل هذا الإله أن يكون موجوداً.[٣٧] وقد أُجيب عن هذا الاستدلال بأن علم الله المطلق لا يتنافى مع اختيارنا، وأن الله تعالى يعلم بإرادتنا أيضاً، ويعلم ما سنفعله بإرادتنا واختيارنا.[٣٨]
  • كما عُدَّ وجود الله العالِم والقادر والمحسن متعارضاً مع وجود الشرور في العالم.[٣٩] بمعنى أنه إذا كان الله تعالى لا يعلم أو لا يستطيع أو لا يريد أن تكون هذه الشرور غير موجودة، فلا يوجد إله يتصف بصفات العلم والقدرة والخيرية المطلقة.[٤٠] وقد طُرحت إجابات متعددة على تعارض الشرور مع وجود الله وصفاته. ومن ذلك القول إن وجود بعض الشرور الشرور الأخلاقية ناشئ عن اختيار الإنسان، وإن بعض الشرور الأخرى (الشرور الطبيعية) من لوازم هذا العالم المادي التي لا تنفك عنه، أو أن شرّيتها نسبية وتُقاس بالمقارنة مع أمور أخرى. ومن ثم فإن الشرور لا تتنافى مع علم الله وقدرته وخيريته المحضة.[٤١]

طرق إثبات الله

يذكر الذين يرون أن الله تعالى قابل للإثبات طرقاً لإثباته:

إثبات الله فطرياً

يُراد بـالفطرة الخصائص الخاصة لخلقة الإنسان التي تميّزه عن سائر المخلوقات.[٤٢] وبحسب رأي ملا صدرا، فإن الإنسان في الشدائد والمشكلات يتوجه إلى مسبب الأسباب وإلى من يمتلك القدرة على حل المشكلات، وهذا يدل على وجود الله.[٤٣] ويرى الإمام الخميني أن حب الكمال المطلق موجود في وجود جميع البشر، وهذا الحب الفطري يدل على وجود الكمال المطلق، أي الله تعالى.[٤٤]

يذكر جون لوك، الفيلسوف الإنجليزي في القرن السابع عشر الميلادي، أن المعرفة بالله لا يمكن أن تكون فطرية؛ لأنه لو كانت كذلك لوجب أن يكون لدى جميع البشر، وفي جميع الظروف، ميل إلى معرفة الله، في حين أن الأمر ليس كذلك.[٤٥] ويجيب مرتضى مطهري بأن أياً من الميول الفطرية للإنسان ليس على نحو ينشغل به الفرد في جميع حالاته، إضافة إلى أن الأمور التي يميل إليها الإنسان متعددة، والانشغال ببعضها يقلل من شدة الميل إلى بعضها الآخر.[٤٦]

إثبات الله شهودياً

يُعدّ الشهود والتجربة المباشرة لله تعالى أحد طرق إثبات الله تعالى.[٤٧] وفي هذا الطريق، يدرك الإنسان، أثناء سلوكه في طريق معرفة الله، حقائق الوجود والله تعالى من خلال تزكية النفس وتصفية الباطن.[٤٨] ويُنظر إلى هذا الطريق على أنه تقوية للميل الفطري إلى الله تعالى.[٤٩] ومع أن هذا الطريق يُعدّ طريقاً ذا قيمة كبيرة لمعرفة الله تعالى، فإنهم يقدمون عليه الإثبات العقلي لله تعالى.[٥٠] ويرى بعض أهل العرفان والشهود أن الطريق العقلي غير كافٍ لمعرفة الله، ويؤكدون على تصفية الباطن وشهود الحقائق لإدراك الله تعالى.[٥١] ومع أن عين القضاة الهمداني لا ينكر أن العقل قد خُلق لإدراك الأمور الغامضة، فإنه يرى أن له حداً محدوداً لا ينبغي تجاوزه.[٥٢] ويرى عبد الله جوادي آملي أن حصر طريق معرفة الله في الشهود يؤدي بصورة غير واعية إلى تقويض أساس التوحيد، لأننا بذلك لا نترك أي طريق لإثبات التوحيد عقلياً.[٥٣] فضلاً عن أن الادعاء الشهودي ينبغي أن يُقاس بالمعيار العقلي، وإلا فقد يدّعي شخص شهوداً على الشرك.[٥٤]

ويذكر عبد الرزاق اللاهيجي، من متكلمي الشيعة، الطريق الباطني والداخلي إلى جانب الطريق الظاهري والعقلي لمعرفة الله تعالى، ويقدّم الطريق الاستدلالي على الطريق الباطني؛ لأن وجود الشيء المقصود ينبغي أن يكون ثابتاً قبل سلوك الطريق والوصول إلى المقصد.[٥٥] كما يرى أن ادعاء التصوف والعرفان قبل ترسيخ علم الحكمة وعلم الكلام نوع من خداع العامة.[٥٦]

إثبات الله عقلياً

يُعدّ طريق العقل أحد طرق إثبات الله تعالى ومعرفته، وهو يحظى بالأفضلية بالنسبة إلى الطرق الأخرى؛ لأن العقل مشترك بين جميع البشر، ويمكن الاستناد إلى وجود الله من دون أي افتراض مسبق.[٥٧] وعلى الرغم من أن المؤلفات الكلامية الموسعة في الكلام الإمامي تُنسب إلى النصف الثاني من القرن الرابع والنصف الأول من القرن الخامس الهجري القمري، وإلى متكلمي بغداد أمثال الشيخ المفيد والسيد المرتضى، فإن البحث في التراث الحديثي الشيعي والرسائل المختصرة للمتكلمين الذين سبقوا مدرسة بغداد الكلامية يكشف عن شواهد على استخدام الأدلة العقلية لإثبات الله.[٥٨]

وتُقسَّم براهين إثبات الله إلى أقسام مختلفة، ويضعها محمد تقي مصباح اليزدي في ثلاث فئات عامة:

  1. البراهين التي تُقام من خلال ملاحظة آثار الله وآياته في العالم، مثل برهان النظم، الذي يُثبت فيه من خلال التنسيق والتناسب بين الظواهر، ووجود التصميم والهدف والتدبير الحكيم، وجود منظِّم حكيم ومدبِّر عليم للعالم.[٥٩] ويرى أن هذه الأدلة، على الرغم من كونها باعثة على الاطمئنان ومقنعة في بعض الحالات، فإنها في الواقع لا تجيب عن جميع الأسئلة، وإنما تؤدي بصورة أكبر دور إيقاظ الفطرة.[٦٠]
  2. الأدلة التي تثبت وجود الإله الغني عن الحاجة من خلال حاجة العالم، مثل برهان الحدوث وبرهان الحركة، إذ تثبت هذه البراهين، من خلال سبق الظواهر بالعدم أو حاجة الحركة إلى محرّك، حاجتها الذاتية، وتثبت وجود الإله الغني عن الحاجة والمحرّك الذي لا يتحرك.[٦١] وتحتاج هذه الأدلة في إثبات الله إلى مقدمات حسية وتجريبية.[٦٢]
  3. الاستدلالات التي تتشكل من مقدمات عقلية محضة، مثل برهان الإمكان والوجوب وبرهان الصديقين.[٦٣] وهذه البراهين لا تحتاج إلى مقدمات حسية وتجريبية.[٦٤]

ويرى الظاهريون، ومن بينهم ابن تيمية الحراني، بالاستناد إلى ظواهر الآيات والروايات، أن الاستدلال العقلي على وجود الله تعالى أمر خاطئ وغير مستحسن، ويذكرون أن هذه الطريقة ليست مما أقرّه الله تعالى في القرآن، وأن الأنبياء الإلهيين كانوا يؤكدون على وجود الله تعالى بالاستناد إلى العوامل الطبيعية.[٦٥]

ويرى بعض المسلمين، مثل إقبال اللاهوري ومهدي بازركان، أن الطريق العقلي التجريدي لإثبات الله تعالى غير صحيح، ويرون أن معرفة الله يمكن أن تكون أفضل من خلال الطرق التجريبية.[٦٦]

ويرى الفلاسفة، من خلال نفي الحد والماهية عن الله تعالى، أنه لا يمكن تقديم برهان على الله تعالى.[٦٧] وقد فُسِّر تعارض هذا القول للفلاسفة مع الاستدلالات التي ذكروها لإثبات الله على أن مرادهم هو استحالة الإثبات بواسطة البرهان اللّمي، الذي يُسار فيه من العلة إلى المعلول، أو أن مرادهم هو عدم إمكانية إثبات الإله الشخصي؛ لأن المفاهيم الكلية هي التي تثبت في الاستدلالات العقلية، ولا يمكن معرفة الإله الشخصي إلا بالعلم الحضوري.[٦٨] وذُكر وجه آخر أيضاً، وهو أن براهين إثبات الله تثبت في الحقيقة خصائص للمخلوقات.[٦٩] مثل حاجتها إلى العلة، وحاجتها إلى المحرّك، وغير ذلك، وأن وجود الله من لوازم هذه الأمور، فيثبت بصورة غير مباشرة.[٧٠]

كما أن ألفين بلانتينغا، فيلسوف الدين الأمريكي، لا يقبل براهين إثبات الله من خلال تفسير إبستمولوجي لها، ويرى أن وجود الله اعتقاد أساسي وأولي، يشكل جزءاً من الأسس المعرفية للإنسان، ولا يمكن إثباته بالاستناد إلى المعارف الأخرى.[٧١]

إثبات الله من خلال الأخلاق والعقل العملي

يحاول بعضهم إثبات الله من خلال الأخلاق والأحكام الأخلاقية، ويُعرف ذلك بـالبرهان الأخلاقي.[٧٢] ويُرجع تاريخ هذا النوع من إثبات الله تعالى إلى ایمانوئل كانط، الفيلسوف الألماني، الذي عدّ العقل النظري عاجزاً عن إثبات الله تعالى، وكان يرى أنه يمكن الوصول إلى الله من خلال الأخلاق والعقل العملي.[٧٣] ويُبيّن البرهان الأخلاقي لكانط على النحو الآتي: إن لدى الإنسان ميلاً داخلياً إلى السعادة، وينبغي أن تكون هناك علاقة موضوعية وضرورية بين السعادة والفضيلة، أي الفعل الصحيح أخلاقياً، بمعنى أن الإنسان يصل إلى السعادة باكتساب الفضائل الأخلاقية.[٧٤] ولا يمكن أن يكون بلوغ السعادة من خلال الفضائل الأخلاقية ناشئاً من الإنسان نفسه؛ لأن الإنسان ليس خالق الطبيعة، ولذلك ينبغي أن يكون هناك إله خالق أوجد هذه الضرورة.[٧٥]

وقد أُوردت اعتراضات على هذا الاستدلال، منها أن هذا الاستدلال، انطلاقاً من مقدمات تشتمل على قضايا «ينبغي»، لا يستطيع أن يستنتج نتيجة تتعلق بما «هو كائن».[٧٦]

إثبات الله علمياً

يرى بعضهم أن التأمل في القوانين العلمية يثبت وجود الله.[٧٧] ونُقل عن اللورد كلفن، عالم الرياضيات والفيزياء الأيرلندي-الاسكتلندي، أنه إذا تأملتم في العلم تأملاً حسناً، فإنه سيجبركم على الإيمان بالله.[٧٨] وقد ادُّعي أنه لو درس علماء العلوم الطبيعية الأدلة العلمية بالطريقة نفسها التي يدرسون بها من أجل الوصول إلى النتائج العلمية لإثبات الله، فإنهم سيقرّون حتماً بوجود الله.[٧٩] كما قيل إنه من خلال الدراسة العلمية للوجود والقوانين السارية في الطبيعة، ينبغي قبول أن وراء هذه القوانين الدقيقة قوة عاقلة أوجدت هذا العالم بحكمتها.[٨٠] ويُنظر أيضاً إلى المبادئ الأولية للعلم بوصفها دالة على وجود الله؛[٨١] بحيث إن من يقبل وجود قوانين علمية ثابتة وقابلة للتنبؤ، لكنه ينكر وجود الله، يقع في أكبر التناقضات.[٨٢]

ويرى بعضهم أن العلم وحده لا يستطيع إثبات وجود الله، ولكن بإضافة قواعد عقلية، مثل لزوم العلة الفاعلية لكل ظاهرة، وإبطال الدور والتسلسل، تُرفض دعوى الماديين والملحدين القائلة إن العالم نشأ نتيجة الصدفة.[٨٣]

ويقدّم السيد محمد باقر الصدر، بالاعتماد على المنهج العلمي الاستقرائي القائم على حساب الاحتمالات، استدلالاً لإثبات الله.[٨٤] ويطرح هذا الاستدلال في خمس خطوات:

  1. من خلال الملاحظة الحسية، نرى الخصائص المختلفة للوجود، بما في ذلك المجرات والشمس والخصائص الجسدية للإنسان، والتناسق فيما بينها.[٨٥]
  2. من خلال ملاحظة هذه الخصائص والتناسقات، يبرز احتمال قوي بأن هذا التناسق بين الموجودات في الوجود قد يكون ناشئاً عن خالق حكيم خلقها لهدف معين.[٨٦]
  3. والاحتمال الآخر هو أن هذا التناسق الموجود في الوجود ناشئ عن الصدفة، وألا يكون هناك أي هدف في منظومة المخلوقات هذه.[٨٧] وبمزيد من البحث في هذا الاحتمال، وملاحظة التناسق الموجود بين المخلوقات، يضعف هذا الاحتمال.[٨٨]
  4. من خلال دراسة الاحتمالات المطروحة، تترجح نظرية وجود الخالق الحكيم.[٨٩]
  5. ومن خلال ربط هذا الترجيح بالاحتمال الذي طُرح في الخطوة الثالثة، ينخفض احتمال صحة ذلك الاحتمال، ويصل الأمر إلى حد نصل معه إلى اليقين بأن الاحتمال المطروح في الخطوة الثالثة مردود، وأن هذا العالم قد أوجده خالق حكيم قطعاً.[٩٠]

ببليوغرافيا إثبات الله

كتاب تبيين براهين إثبات الله، تأليف عبدالله جوادی آملی. أُلّفت كتب كثيرة حول إثبات وجود الله، ومن بينها:

  • «بيان براهين إثبات الله» تأليف عبد الله جوادي آملي. ومن خصائص هذا الكتاب التي ذُكرت، إضافة إلى العمق الفلسفي، الفكر الحر للمؤلف وطرحه غير المتعصب في بيان الاستدلالات على إثبات الله.[٩١] ويتكون هذا الكتاب من مقدمة و12 فصلاً، وقد جرى فيه بيان ودراسة عشرة استدلالات لإثبات الله.[٩٢]
  • إثبات الله تأليف السيد محمد باقر الصدر.[٩٣]
  • التوحيد الخالص: دراسة أدلة إثبات وجود الله، حسين شمس.[٩٤]
  • إثبات وجود الله بالطريقة البديهية، عبد الرسول عبوديت.[٩٥]
  • نقد عدم قابلية إثبات وجود الله، عسكري سليماني أميري.[٩٦]

«كيف يمكننا إثبات الله؟» بقلم حسن مبيني،[٩٧] و«إثبات الواجب تعالى» تأليف أحمد بن إبراهيم الحسيني،[٩٨] و«التوحيد العلمي: إثبات وجود الله» تأليف علي وفاپور،[٩٩] و«إثبات وجود الله» للسيد أمير عباس احترامي[١٠٠]، هي من الكتب الأخرى حول هذا الموضوع.

الهوامش

  1. ↑ الطباطبائي، أصول فلسفه و روش رئالیسم، ج۵، ص۴۴-۴۵.
  2. ↑ عبودیت و مصباح، خداشناسی، ص۲۵.
  3. ↑ الطباطبائي، أصول فلسفه و روش رئالیسم، ج۵، ص۴۲.
  4. ↑ الطباطبائي، أصول فلسفه و روش رئالیسم، ج۵، ص۴۰.
  5. ↑ ابن‌میثم بحرانی، قواعد المرام فی علم الکلام، ص۲۸.
  6. ↑ ابن‌میثم بحرانی، قواعد المرام فی علم الکلام، ص۲۸.
  7. ↑ قدردان قراملکي، «اثبات خدا در قرآن کریم»، ص۶۰.
  8. ↑ قدردان قراملکي، «اثبات خدا در قرآن کریم»، ص۶۱-۶۵.
  9. ↑ قدردان قراملکي، «اثبات خدا در قرآن کریم»، ص۶۱-۶۵.
  10. ↑ قدردان قراملکي، «اثبات خدا در قرآن کریم»، ص۶۵.
  11. ↑ الشيخ الصدوق، التوحید، ص290.
  12. ↑ شیخ صدوق، التوحید، ص۲۹۳.
  13. ↑ محمدی ری شهری، دانشنامه عقاید اسلامی، ص۱۱-۱۲.
  14. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰.
  15. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰.
  16. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰؛ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۶۱.
  17. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰؛ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۶۲.
  18. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰؛ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۶۲.
  19. ↑ [[١](https://dehkhoda.ut.ac.ir/fa/dictionary/%D8%A7%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA) «معنى إثبات»]، معجم دهخدا.
  20. ↑ هیک، «اثبات‌پذیری گزاره‌های دینی»، ۱۰۲-۱۰۳.
  21. ↑ جوادی آملی، تبیین براهین اثبات خدا، ص۷۸.
  22. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰.
  23. ↑ خسروپناه، «دلالت معجزات بر اثبات وجود خدا»، ص۸۰.
  24. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۶۲-۱۶۳.
  25. ↑ Conway IVY, "the absoluteness of the certainty of God's existence", p226.
  26. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۶.
  27. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۷.
  28. ↑ گیسلر، فلسفه دین، ج۱، ص۱۲۳.
  29. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۷.
  30. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۸.
  31. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۸-۱۹۸.
  32. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۱۷۸-۱۹۸.
  33. ↑ پلنتینگا، «آیا اعتقاد به خدا واقعا پایه است»، ص۴۹.
  34. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۳۳.
  35. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۳۳.
  36. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۳۴.
  37. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۴۹.
  38. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۴۹.
  39. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۴۹.
  40. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۴۹.
  41. ↑ سلیمانی امیری، نقد برهان ناپذیری وجود خدا، ص۲۴۹.
  42. ↑ الشهيد مطهري، مجموعة الآثار، ج۳، ص۶۰۲؛ جوادي آملي، «الفطرة في مرآة القرآن»، ص۷.
  43. ↑ صدر الدين الشيرازي، المبدأ والمعاد، ص۲۳.
  44. ↑ موسوي الخميني، شرح الأربعين حديثاً، ص۱۸۴.
  45. ↑ إدواردز، الله في الفلسفة، ص۱۳۸.
  46. ↑ الطباطبائي، أصول فلسفه و روش رئالیسم، ج۵، ص۴۱.
  47. ↑ سلیمانی امیری، «شهود خدا برهان خدا»، ص۶۲.
  48. ↑ عبودیت و مصباح، خداشناسی، ص۳۲.
  49. ↑ عبودیت و مصباح، خداشناسی، ص۳۲.
  50. ↑ عبودیت و مصباح، خداشناسی، ص۳۲.
  51. ↑ قدردان قراملکی، «نقد نظریه برهان ناپذیری وجود خدا»، ص۱۸۵-۱۸۶.
  52. ↑ عين القضاة الهمداني، شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان، ص۴۸.
  53. ↑ جوادي آملي، تبيين براهين إثبات الله، ص۱۱۵.
  54. ↑ جوادي آملي، تبيين براهين إثبات الله، ص۱۱۵.
  55. ↑ اللاهيجي، گوهر مراد، ص۳۴.
  56. ↑ اللاهيجي، گوهر مراد، ص۳۸.
  57. ↑ عبودیت و مصباح، خداشناسی، ص۳۳.
  58. ↑ عطائي نظري، «سیر تطوّر برهان حدوث و قدم در کلام امامیه از آغاز تا مکتب بغداد متقدّم»، ص۷.
  59. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۱.
  60. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۱.
  61. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۱.
  62. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۱.
  63. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۱-۴۲۲.
  64. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۲۲.
  65. ↑ قدردان قراملکي، «نقد نظریه برهان ناپذیری وجود خدا»، ص۱۸۴.
  66. ↑ قدردان قراملکي، «نقد نظریه برهان ناپذیری وجود خدا»، ص۱۸۴-۱۸۵.
  67. ↑ ابن سينا، الإلهيات من كتاب الشفاء، ص۳۷۱؛ صدر الدين الشيرازي، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، ج۱، ص۵۳؛ ميرداماد، مصنفات مير داماد، ج۱، ص۱۴۷.
  68. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۱۵؛ قدردان قراملکي، «نقد نظریه برهان ناپذیری وجود خدا»، ص۱۹۹-۲۰۰.
  69. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۱۵.
  70. ↑ مصباح يزدي، آموزش فلسفه، ج۲، ص۴۱۵.
  71. ↑ پلنتینگا، «آیا اعتقاد به خدا معقول است»، ص۴۵-۴۶.
  72. ↑ محمدرضایی، «برهان اخلاقی اثبات وجود خدا»، ص۸۹-۹۰.
  73. ↑ محمدرضایی، «برهان اخلاقی اثبات وجود خدا»، ص۹۰.
  74. ↑ محمدرضایی، «برهان اخلاقی اثبات وجود خدا»، ص۹۴.
  75. ↑ محمدرضایی، «برهان اخلاقی اثبات وجود خدا»، ص۹۷.
  76. ↑ محمدرضایی، الهیات فلسفی، ص۲۷۰.
  77. ↑ لوتر کیسل، «تعصب را کنار گذاشته بی‌طرفانه قضاوت کنیم»، ص۵۵.
  78. ↑ کلوند کوثرن، «نتیجه اجتناب ناپذیر»، ص۳۹.
  79. ↑ لوتر کیسل، «تعصب را کنار گذاشته بی‌طرفانه قضاوت کنیم»، ص۵۶.
  80. ↑ لوتر کیسل، «تعصب را کنار گذاشته بی‌طرفانه قضاوت کنیم»، ص۵۷.
  81. ↑ اسکار لندبرگ، «به کار بردن روش‌های علمی»، ص۵۹.
  82. ↑ اسکار لندبرگ، «به کار بردن روش‌های علمی»، ص۶۱.
  83. ↑ مجدی، اثبات وجود خدا یا رد عقاید شش گانه ماتریالیست ها، ص۴۱.
  84. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۱۹.
  85. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۱-۳۵.
  86. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۵.
  87. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۵.
  88. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۵.
  89. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۶.
  90. ↑ صدر، الفتاوی الواضحة وفقاً لمذهب أهل البیت علیهم السلام، ص۳۶-۳۷.
  91. ↑ آیت اللهی، «بررسی دیدگاه آیت‌الله جوادی آملی درباره براهین اثبات وجود خداوند»، ص۵ و ۶.
  92. ↑ جوادی آملی، تبیین براهین اثبات خدا، ص۵-۱۰.
  93. ↑ [[٢](https://ketab.ir/book/21fc0ce7-c716-4c3c-845d-a4869813c079) «إثبات الله»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  94. ↑ [[٣](https://ketab.ir/book/5cbd90f1-f726-4fe6-8809-eff9534e0274) «التوحيد الخالص: دراسة أدلة إثبات وجود الله»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  95. ↑ [[٤](https://ketab.ir/book/47515bc2-6219-4606-bc03-bbe807375f70) «إثبات وجود الله بالطريقة البديهية»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  96. ↑ [[٥](https://ketab.ir/book/d01f5a97-92a1-4429-9ce8-079d6cfa9d4f) «نقد عدم قابلية إثبات وجود الله»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  97. ↑ [[٦](https://ketab.ir/book/35b77d06-f9cb-4bb3-9e4a-ff3e5efb9cc6) «كيف يمكننا إثبات الله؟»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  98. ↑ [[٧](https://ketab.ir/book/b5ffbc08-9bffbc08-9bffbc08-9bffbc08-9bffbc08-9bffbc08) «إثبات الواجب تعالى»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  99. ↑ [[٨](https://ketab.ir/book/20554b4b-d591-437f-a121-9cc4d9cbff23) «التوحيد العلمي: إثبات وجود الله»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.
  100. ↑ [[٩](https://ketab.ir/book/9a4f1466-5d7a-40af-8bd0-8578f73c3feb) «إثبات وجود الله»]، موقع بيت الكتاب والأدب الإيراني.

المصادر والمراجع

  • Conway IVY, Andrew, "The Absoluteness of the Certainty of God's Existence", The Evidence of God in an Expanding Universe edited by John
  • Clover Monsma, Putnam Publishers, New York.
ٰٰ