انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Jamei/الملعب/السابع

من ويكي شيعة

يُعد الكلام الجديد (أو اللاهوت الجديد) أحد فروع الدراسات الدينية التي يتم فيها تبيين والدفاع عن القضايا المتعلقة بـ العقائد الإسلامية وفقاً للتحليلات والمسائل المستحدثة. كما يُعتبر الكلام الجديد مسؤولاً عن التبيين والاستدلال لتأييد فروع الإسلام بما يتناسب مع القضايا المعاصرة. وبحسب قول محمد مجتهد شبستري، المفكر الديني، فإن ظهور هذه المسائل الجديدة في العالم الإسلامي كان نتيجة للتحولات الثقافية والفلسفية والاقتصادية في الغرب، والتوجهات الجديدة في مسائل اللاهوت المسيحي.

وفقاً لـ أحد فرامرز قراملکي، هناك ثلاثة توجهات فيما يخص الكلام الجديد:

  1. الانفصال الكلي: الكلام الجديد، وإن كان امتداداً لـ علم الكلام الإسلامي، إلا أنه منفصل عنه تماماً، وقد اكتسب هوية جديدة نتيجة الاختلاف في المنهج، والمبادئ، والمسائل، والأهداف.
  2. الاستمرارية: الكلام الجديد هو نفسه الكلام التقليدي والقديم، ولكن طرأت مسائل جديدة أمام علم الكلام يتوجب الإجابة عليها.
  3. الهوية المعرفية الواحدة مع هندسة مختلفة: الكلام الجديد هو نفسه الكلام القديم من حيث الهوية المعرفية (تبيين الوحي لعقل ولغة المخاطب)، لكنه يختلف عن الكلام القديم في هندسته المعرفية، أي في المسائل، والمباني، واللغة، وسائر الأبعاد المعرفية.

ومن بعض المسائل المطروحة للنقاش في الكلام الجديد يمكن ذكر: تعريف الدين وماهيته، علة إقبال الإنسان على الدين، هدف الدين وأدواته، العلاقة بين الدين والأخلاق، العلاقة بين العقل والدين، إثبات وجود الله، التجربة الدينية، نظرية المعرفة الدينية، التعددية الدينية، والهرمينوطيقا الدينية.

تُعتبر خطابات سيد أحمد خان الهندي وكتاب شبلي النعماني في هذا المجال أولى الإشارات إلى الكلام الجديد في العالم الإسلامي. كما يُذكر من رواد المسائل الكلامية الجديدة في العالم الإسلامي: السيد جمال الدين الأفغاني، وشیخ محمد عبده، ومحمد جواد البلاغي، والسيد هبة الدين الشهرستاني. == تاريخ الكلام الجديد == يُعتبر الكلام الجديد أحد فروع الدراسات الدينية[١] الذي يتولى الدفاع العقلاني عن جميع القضايا الاعتقادية باستخدام مناهج متنوعة تشمل العقل، والنقل، والتجربة.[٢]

ويرى المفكر الديني محمد مجتهد شبستري في كتابه الهرمينوطيقا والكتاب والسنة أن طرح علم باسم "الكلام الجديد" كان نتيجة للتحولات في المجالات الفلسفية والثقافية والسياسية، وانهيار الأطر الفكرية التقليدية في المجتمعات الغربية.[٣] ويعزو هذا التحول إلى الانتقادات التي وجهها فلاسفة مثل جان لوك، وهيوم، وكانط، بالإضافة إلى ظهور الحداثة والنمو العلمي السريع.[٤] وبحسب قوله، فإنه تماشياً مع هذه التحولات، سعى المتدينون في العالم، وخاصة المسيحيون وبعض المفكرين المسلمين، للإجابة على سؤال: «كيف يجب أن نتحدث عن الدين اليوم؟». ومن خلال تغيير منهجية الحديث عن الموضوعات الدينية، تسببوا في ظهور الكلام الجديد، بينما اعتبر البعض الآخر هذا المسار الجديد بدعة متمسكين بمنهج السلف.[٥]

ويذكر الباحثون أن أول إشارة إلى "الكلام الجديد" في العالم الإسلامي كانت في إحدى خطابات سيد أحمد خان الهندي، المفكر المسلم ومفسر القرآن، حوالي عام 1286هـ. ويُعتبر أول مؤلف مكتوب في هذا الصدد هو المجلد الثاني من كتاب العالم الهندي شبلي النعماني بعنوان «علم الكلام الجديد»، والذي تُرجم إلى الفارسية عام 1329ش.[٦] ومن رواد المسائل الكلامية الجديدة في العالم الإسلامي يُذكر: السيد جمال الدين الأفغاني، وشیخ محمد عبده، ومحمد جواد البلاغي، والسيد هبة الدين الشهرستاني.[٧]

أما في المجتمع الإيراني، فيذكر الباحث الشيعي علي رباني كلبايكاني أن اصطلاح "الكلام الجديد" طُرح كحاجة ملحة من قبل مرتضى المطهري.[٨] حيث يرى المطهري أن علم الكلام يتكفل بوظيفتين:

  1. الدفاع ورد الشبهات.
  2. تقديم سلسلة من المؤيدات والتوضيحات لأصول وفروع الإسلام. ووفقاً للمطهري، فإن الكثير من أدلة إثبات العقائد ورد الشبهات القديمة قد فقدت قيمتها وتأثيرها، وبناءً على ذلك، فإن تأسيس "كلام جديد" يُعد أمراً ضرورياً ومحتماً.[٩]

يعدد الباحثون في مجال الدراسات الدينية الخصائص التالية للتمييز بين فلسفة الدين والكلام الجديد:

  1. التمايز في الهدف: ينطلق المتكلم الديني من "فرضية مسبقة" هي أحقية الدين، ومهمته هي إثبات ودفاع عن الادعاءات الدينية، ولا يمكن أن يصل إلى نتيجة تتعارض معها.[١٠] أما فيلسوف الدين، فيسعى لمعرفة صحة أو خطأ التعاليم الدينية دون انحياز مسبق؛[١١] ففي الحقيقة، فلسفة الدين هي "تفكير فلسفي حول الدين" وليست "دفاعاً فلسفياً عنه".[١٢]
  2. التمايز في المسائل: يركز فيلسوف الدين غالباً على المسائل الكلية التي لا تختص بدين معين بذاته.[١٣]
  3. التمايز في المنهج: يتمسك المتكلم بـ المنهج النقلي (النصوص المقدسة) بالإضافة إلى الأدلة العقلية، أما فيلسوف الدين -ولأنه لا يتبنى ديناً خاصاً- فليس لديه سبيل للمنهج النقلي كأداة للبرهنة.[١٤] على سبيل المثال، يلجأ جعفر السبحاني في رده على "التعددية الدينية" (Pluralism) إلى الإشارة لعدم وجودها في كلمات الأنبياء، مشككاً في هذه المدرسة من منظور نقلي وعقلي معاً.[١٥]

مسائل الكلام الجديد

غلاف كتاب "مسائل كلامية جديدة" (مسائل جدید کلامی) من تأليف جعفر السبحاني

تُقسم مسائل الكلام الجديد إلى فئتين رئيسيتين: **الأولى:** مسائل كانت مطروحة في الكلام القديم والتقليدي، لكن أُعيد طرحها بسبب إشكالات أو مناهج بحثية جديدة، مثل براهين إثبات وجود الله أو مشكلة الشر. **الثانية:** مسائل لم يكن لها سابقة في النصوص الكلامية القديمة، واعتُبرت من مسائل الكلام الجديد نتيجة عوامل مختلفة، مثل التعددية الدينية والتجربة الدينية.[١٦] وقد عدّد الباحثون في هذا المجال بعض المسائل المطروحة كالتالي:

  • الهرمينوطيقا أو تفسير النصوص: وفقاً لبعض الرؤى الهرمينوطيقية، فإن فهم النص لا يقتصر على مجرد دراسته واستخراج أغراض المؤلف.[١٧] بناءً على ذلك، لا توجد حدود لفهم النص ولا يوجد فهم ثابت ونهائي له.[١٨] والهدف من التفسير ليس إدراك مراد المؤلف، بل يُعتبر كاتب النص مجرد قارئ من قرائه.[١٩]
  • العلاقة بين العلم والدين: يرى الباحثون الدينيون أن "العلم" بمفهومه المعاصر ظاهرة جديدة ومستقلة عن الدين، وهذه الاستقلالية تعني أن العلماء غير مقيدين بنتائج أبحاثهم المسبقة. وفي هذا السياق، قد يحدث أحياناً تعارض بين النتائج العلمية والنصوص الدينية.[٢٠] هذا النهج يختلف عما كان عليه المتدينون سابقاً، حيث كان العلم يُستخدم لإثبات الادعاءات الدينية، أو على الأقل لم يكن معارضاً لها.[٢١]
  • التعددية الدينية (Pluralism): وفقاً لهذه النظرية، يمكن للأديان المختلفة بمجموعها أن تكون وسيلة للخلاص أو النجاة أو كمال النفس لأتباعها.[٢٢] ويعتقد جعفر السبحاني أن إخوان الصفا والغزالي من رواد هذه المسألة.[٢٣] وفي المقابل، تبرز نظريات أخرى مثل الحصرية الدينية والشمولية الدينية.[٢٤] وتتمحور الأسئلة حول: هل الصدق والحقانية والنجاة حكر على دين معين؟[٢٥] وهل معنى الشمولية أو التعددية هو تجنب التعصب المذهبي؟[٢٦] وما هي المعايير التي يمكن استخدامها لتقييم النظم الدينية؟[٢٧]
  • لغة الدين: يبحث الدارسون هنا في كيفية "التحدث عن الله بنحو ذي معنى". وتكمن أهمية الإجابة على الأسئلة التالية: ما هو الأسلوب الذي استخدمه الله لبيان مقصوده لعباده؟[٢٨] وهل تحتاج القضايا الوحيانية إلى تأويل؟[٢٩] وهل الصفات المشتركة بين الخالق والمخلوق تُحمل على نفس المعنى؟[٣٠] وما أثر ثقافة العصر في فهم الوحي؟[٣١]

تشمل المباحث الأخرى في الكلام الجديد: براهين إثبات الله، قابلية إثبات وجود الله، منشأ الدين، تعريف الدين وماهيته، أسباب توجه الإنسان نحو الدين، أهداف الدين وأدواته، العلاقة بين الدين والأخلاق، العلاقة بين العقل والدين، التجربة الدينية، نظرية المعرفة الدينية، منهجية الدراسات الدينية، مسألة الشر، والعلمانية.[٣٢]

وجهات النظر حول الكلام الجديد

جعفر السبحاني، متكلم وفقيه شيعي في مقدمة كتاب مسائل كلامية جديدة (مسائل جدید کلامی) تحت عنوان "التكامل التدريجي للعلوم": :
«في التحولات الأخيرة التي شهدها الغرب، طُرحت سلسلة من المسائل الكلامية بدوافع علمية أو سياسية، وغالباً ما كان المتكلمون المسيحيون هم من صاغوها أو عرضوها. وبفعل وسائل التواصل المتقدمة حالياً، انتقلت هذه المسائل إلى الدول الإسلامية، وبالأخص إيران العزيزة. وبعض غير المطلعين يطلقون عليها اسم الكلام الجديد بقصد تحقير الكلام الإسلامي، وتبعهم في ذلك آخرون يلهجون باستمرار بمصطلح الكلام الجديد، في حين أن هذه المسائل -كغيرها من المسائل- هي جزء من علم الكلام، غاية ما في الأمر أنها طُرحت حديثاً.»[٣٣]

وفقاً لبعض الباحثين، فإن الذين خاضوا في مجال الكلام الجديد اتخذوا غالباً واحداً من المواقف الثلاثة التالية:

1. **الهوية المعرفية الجديدة كلياً:** يرى هذا الاتجاه أن الكلام الجديد علم ذو هوية معرفية حديثة تماماً، بحيث لا توجد أي سنخية أو تشابه بينه وبين الكلام القديم أو التقليدي.[٣٤] وبناءً على ذلك، فإن تجدد الثقافات والحضارات من جهة، والتحولات العميقة في مختلف فروع المعرفة البشرية من جهة أخرى، جعلت الكلام التقليدي وإنجازات المتكلمين السابقين غير مفيدة للعصر الراهن.[٣٥] 2. **الكلام التقليدي بمسائل مستحدثة:** يعتقد أصحاب هذا الرأي أن الكلام الجديد هو نفسه الكلام التقليدي لكن بمسائل جديدة، ولا يوجد أي اختلاف هيكلي أو معرفي بينهما. والمقصود بالكلام الجديد هو "الكلام ذو المسائل الجديدة".[٣٦] ويُعد جعفر السبحاني من أبرز القائلين بهذا الرأي.[٣٧] 3. **التمايز في الهندسة المعرفية لا في الهوية:** يرى هذا الاتجاه أن الكلام الجديد يختلف عن القديم في نظامه وهندسته المعرفية (المسائل، المباني، اللغة، وبقية الأبعاد)، لكنه يتحد معه من حيث الهوية المعرفية، أي في كونه "حلقة وصل" بين الوحي والمخاطبين.[٣٨]

يصف **أحد فرامرز قراملکي** الرأي الأول بأنه "إفراطي"، والثاني بأنه "تفريطي"، بينما يعتبر الرأي الثالث هو "الرأي المعتدل".[٣٩] ويرى أن **مرتضى المطهري** يميل إلى هذا الرأي المعتدل؛ موضحاً أن الكلام هو علم "وسيط" بين الوحي الإلهي وبين لغة وعقل المخاطب. وبما أن وظيفة الكلام هي تبيين وإثبات تعاليم الوحي ودفع الشبهات عنها، فلا بد من حدوث تحول في الكلام الإسلامي ليتناسب مع التحول في فهم المخاطب.[٤٠] أبعاد التحول في علم الكلام حدد بعض الباحثين ملامح التجدد في علم الكلام في عدة جوانب تشمل المبادئ، والمنهج، والمسائل، والهوية، واللغة.[٤١] بينما اعتبر آخرون أن هذه الجوانب تمثل بعداً واحداً فقط من أبعاد التجدد، وذكروا وجوهاً أخرى منها:

التجدد تبعاً للتحول في العلوم والمناخ الثقافي: تأثر الاستدلال الديني بالبيئة الفكرية المعاصرة.[٤٢]

استخدام العلوم والمعارف الحديثة: توظيف المكتشفات العلمية الجديدة في فهم الدين وإيصاله للآخرين.[٤٣]

التركيز على الجوانب المادية والإنسانية للدين: إعطاء دور أكبر لعلوم الإنسان والاجتماع في التحليل العقدي.[٤٤]

التحول الناجم عن تغير التجربة الدينية: تأثر الفكر الكلامي بتطور أنماط التدين والمعرفة البشرية.[٤٥]

ظهور مفاهيم جديدة: فتح آفاق بكر لفهم العالم والإنسان من خلال مصطلحات فلسفية وعلمية معاصرة.[٤٦]

الأسئلة والأجوبة المستحدثة: طرح تساؤلات جديدة أمام العلوم الأخرى أو تقديم إجابات مبتكرة لأسئلة قديمة.[٤٧]

قائمة كتب الكلام الجديد (کتاب‌شناسی)

غلاف كتاب "الكلام الجديد" (کلام جدید) من تأليف حسن يوسفيان

من أبرز الآثار التي تناولت مسائل الكلام الجديد:

كتاب «مسائل كلامية جديدة» (مسائل جدید کلامی): تأليف جعفر السبحاني، إصدار مؤسسة الإمام الصادق (ع). يتحدى المؤلف في هذا الكتاب ثماني مسائل حديثة طُرحت -كما يقول في مقدمته- لإضعاف عقائد الشباب. وقد نُشرت هذه المسائل الثمانية كلٌ على حدة أيضاً، وهي: الهرمينوطيقا، التعددية الدينية، الحرية والدين، علمنة الدين، الارتداد، فلسفة التاريخ، الديمقراطية، ونظرية تطور الأنواع.[٤٨]

كتاب «الكلام الجديد» (کلام جدید): تأليف حسن يوسفيان؛ صدرت الطبعة الأولى عام 1389ش عن منشورات "سمت". يبحث المؤلف في كل فصل أحد العناوين الرئيسية للكلام الجديد مثل إثبات وجود الله، التعددية، والعقل والوحي. يتميز الكتاب بطابع تعليمي حيث يختتم كل فصل بخلاصة وأسئلة وقسم للبحث.[٤٩]

كتاب «الكلام الجديد برؤية إسلامية» (کلام جدید با رویکرد اسلامی): تأليف عبد الحسين خسرو بناه، صدر عام 1389ش عن دار "نشر معارف". استعرض المؤلف المسائل الأساسية في 17 قسماً، وخصص الفصل السابع لنقد ومراجعة كتاب "القبض والبسط النظري للشريعة".[٥٠]

أعمال أخرى: ذكر الباحث محمد إسفندياري في مقاله «ببليوغرافيا وصفية للكلام الجديد» ما يقارب 50 عنواناً. بعض هذه الكتب تخصصت في مسألة واحدة (Monograph)، ومنها:

«القرآن المجيد، التطور وخلق الإنسان» (قرآن مجید، تکامل و خلقت انسان): تأليف يد الله سحابي. يُعد أول عمل يؤيد نظرية الخلق التطوري للإنسان من منظور إسلامي.[٥١]

«القبض والبسط النظري للشريعة، نظرية التكامل الديني» (قبض و بسط تئوریک شریعت): تأليف عبد الكريم سروش.[٥٢] تقوم هذه النظرية على أن فهم الشريعة محتاج للمعارف البشرية ويتلاءم معها، فكما تتغير المعارف البشرية "قبضاً وبسطاً"، يتغير فهمنا للشريعة تبعاً لذلك.[٥٣] وله مؤلفات أخرى مثل «توسع التجربة النبوية» (بسط تجربه نبوی) و«الصراطات المستقيمة» (صراط‌های مستقیم) حول التعددية الدينية.[٥٤]

  1. خسرو بناه، الكلام الجديد برؤية إسلامية، 1390ش، ص41.
  2. خسرو بناه، الكلام الجديد برؤية إسلامية، 1390ش، ص37-38.
  3. مجتهد شبستري، الهرمينوطيقا والكتاب والسنة، 1375ش، ص209-212.
  4. مجتهد شبستري، الهرمينوطيقا والكتاب والسنة، 1375ش، ص209-212.
  5. مجتهد شبستري، الهرمينوطيقا والكتاب والسنة، 1375ش، ص209-212.
  6. خسرو بناه، الكلام الجديد برؤية إسلامية، 1390ش، ص33؛ يوسفيان، «تبار شناسی کلام جدید»، ص66.
  7. جبرئيلي، مدخل إلى فلسفة الدين والكلام الجديد، 1387ش، ص20.
  8. رباني كلبايكاني، «تحليل للكلام الجديد والقديم»، ص1.
  9. المطهري، مجموعة آثار الأستاذ المطهري (مستقبل الثورة الإسلامية)، ج24، ص284.
  10. صادقي، مدخل إلى الكلام الجديد، 1382ش، ص23.
  11. يوسفيان، «تبار شناسی کلام جدید»، ص67.
  12. قنبري، «درآمدی بر چیستی کلام جدید»، ص102.
  13. يوسفيان، «تبار شناسی کلام جدید»، ص67.
  14. يوسفيان، «تبار شناسی کلام جدید»، ص67.
  15. انظر: السبحاني، مسائل جديد كلامي، ص93-156.
  16. طاهري، دروس في الكلام الجديد، 1384ش، ص36-37.
  17. واعظي، مدخل إلى الهرمينوطيقا، 1385ش، ص59-60.
  18. واعظي، مدخل إلى الهرمينوطيقا، 1385ش، ص59-60.
  19. واعظي، مدخل إلى الهرمينوطيقا، 1385ش، ص59-60.
  20. مجتهد شبستري، الهرمينوطيقا والكتاب والسنة، 1375ش، ص213.
  21. مجتهد شبستري، الهرمينوطيقا والكتاب والسنة، 1375ش، ص213.
  22. بيترسون وآخرون، العقل والاعتقاد الديني، منشورات طرح نو، ص406.
  23. السبحاني، مسائل كلامية جديدة، 1390ش، ص70-74.
  24. بيترسون وآخرون، العقل والاعتقاد الديني، ص414 و402.
  25. يوسفيان، الكلام الجديد، 1390ش، ص281.
  26. يوسفيان، الكلام الجديد، 1390ش، ص288.
  27. بيترسون وآخرون، العقل والاعتقاد الديني، ص421.
  28. يوسفيان، الكلام الجديد، 1391ش، ص193-194.
  29. يوسفيان، الكلام الجديد، 1391ش، ص193-194.
  30. يوسفيان، الكلام الجديد، 1391ش، ص193-194.
  31. يوسفيان، الكلام الجديد، 1391ش، ص193-194.
  32. انظر: خسرو بناه، الكلام الجديد برؤية إسلامية، 1390ش، ص39-41؛ طاهري، دروس في الكلام الجديد، 1384ش، ص36-38.
  33. السبحاني، مسائل كلامية جديدة، 1390ش، ص7-8.
  34. فرامرز قراملکي، الأستاذ المطهري والكلام الجديد، 1383ش، ص75-76.
  35. واعظي، «ماهية الكلام الجديد». قدردان قراملکي، الكلام الفلسفي، 1383ش، ص28.
  36. فرامرز قراملکي، الأستاذ المطهري والكلام الجديد، 1383ش، ص75-76.
  37. السبحاني، مسائل كلامية جديدة، 1390ش، ص7-8؛ قدردان قراملکي، الكلام الفلسفي، 1383ش، ص28.
  38. فرامرز قراملکي، الأستاذ المطهري والكلام الجديد، 1383ش، ص75-76.
  39. فرامرز قراملکي، الأستاذ المطهري والكلام الجديد، 1383ش، ص75-76.
  40. فرامرز قراملکي، 1383ش، ص78-82.
  41. شفيعي، «کلام قدیم و کلام جدید»، ص30-32.
  42. حجت خواه، «بررسی و نقد نظریه‌های کلام جدید و نسبت آن با کلام قدیم»، ص19-27.
  43. صادقي، مدخل إلى الكلام الجديد، 1382ش، ص22.
  44. صادقي، مدخل إلى الكلام الجديد، 1382ش، ص22.
  45. حجت خواه، محمدرضايي، «بررسی و نقد نظریه‌های کلام جدید و نسبت آن با کلام قدیم»، ص19-27.
  46. صادقي، مدخل إلى الكلام الجديد، 1382ش، ص22.
  47. صادقي، مدخل إلى الكلام الجديد، 1382ش، ص22.
  48. انظر: جعفر السبحاني، مسائل كلامية جديدة، 1390ش.
  49. انظر: يوسفيان، الكلام الجديد، 1391ش.
  50. انظر: خسرو بناه، الكلام الجديد برؤية إسلامية، 1390ش.
  51. إسفندياري، «ببليوغرافيا وصفية للكلام الجديد»، ص230.
  52. إسفندياري، المصدر السابق، ص231.
  53. خسرو بناه، موسوي كاشمري، «بازخوانی نظریه قبض و بسط تئوریک شریعت و نقد آن»، ص8.
  54. انظر: سروش، توسع التجربة النبوية، 1378ش؛ سروش، الصراطات المستقيمة، 1378ش.