انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Jamei/الملعب/السابع

من ويكي شيعة

«الصفات الخبرية» هي الصفات التي ذُكرت في القرآن والأحاديث الشريفة لله تعالى، وتشمل سماتٍ ظاهرها يوهم الإنسانية والجسمانية، مثل: وجه الله، ويد الله، واستواء الله على العرش.

تَنفي الإمامية المعنى الظاهري في الصفات الخبرية، وقاموا عبر التأويل والتفسير بتعريف معنى غير جسماني لهذه الفئة من صفات الله سبحانه.

في المقابل، كانت فرقة الصفاتية وأهل الحديث يستندون إلى هذه الصفات لوصف الله بأن له "عيناً"، و"يداً"، و"وجهاً" وما شابه ذلك. ثم وافق الأشاعرة فكر أهل الحديث، وقاموا لأول مرة في كتبهم الكلامية بتقسيم صفات الله إلى صفات خبرية وغير خبرية (عقلية)، وكذلك تقسيم الصفات الخبرية إلى صفات ذاتية، وفعلية، وكيفية.

التعريف وسبب التسمية

الصفات الخبرية هي الصفات التي تُنسب إلى الله لمجرد ورودها في آيات القرآن أو الروايات (الأخبار)، ولا يدل العقل بمجرده عليها؛ مثل: وجه الله، ويد الله، والاستواء على العرش، وما إلى ذلك. وفي مقابل الصفات الخبرية، تقف الصفات العقلية التي يتم إثباتها لله عن طريق العقل أيضاً.

وسبب تسميتها بالخبرية يعود إلى أن مصدر استناد هذه الصفات ونسبتها إلى الله هو الآية أو الرواية (الخبر).

خلفية تاريخية

في القرون الإسلامية الأولى، مهدت النصوصية المفرطة لفرقة الصفاتية وأهل الحديث الأرضية لطرح مسألة الصفات الخبرية في الفكر الإسلامي. فقد استند هؤلاء إلى آيات مثل: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) [هود: 37]، و(بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) [المائدة: 64]، فوصفوا الله بأن له "عيناً" و"يداً" و"وجهاً"، وعدّوا هذه الأمور من الصفات الإلهية.[١] وقد خالفهم في ذلك المعتزلة والإمامية، لكن الأشاعرة انسجموا مع فكر أهل الحديث وقسموا الصفات لأول مرة في كتبهم العقائدية إلى خبرية وعقلية، وصنفوا الخبرية إلى ذاتية وفعلية وكيفية.[٢] كانت هذه المسألة من القضايا المطروحة بقوة في القرنين الثالث والرابع الهجريين،[٣] وما زالت تُبحث حتى اليوم في الدراسات الكلامية. وفي الأدبيات والمصادر الكلامية والتفسيرية الشيعية والمعتزلية، لا يوجد عنوان مستقل باسم "الصفات الخبرية"، بل قام علماء هاتين المدرستين ببحث هذه الصفات ضمن مسألة "الصفات السلبية"، كما تناولها معظم المتخصصين في علوم القرآن عند حديثهم عن "الحقيقة والمجاز".[٤]

الآراء المختلفة حول الصفات الخبرية

التشبيه والتجسيم

بناءً على هذا الرأي، هناك شباهة تامة بين الخالق والمخلوق، والصفات الخبرية تصدق على الله بنفس المعنى الذي تصدق به على المخلوقين. وتثبت المشبهة، والحشوية، والمجسمة (وهم فرع من أهل الحديث) هذه الصفات مع إثبات الكيفية والتشبيه لله عز وجل.[٥] كما أن المغيرية (من الغلاة)،[٦] واليونسية،[٧] والشيطانية،[٨] يثبتون الصفات الخبرية لله بنفس المعنى والكيفية الموجودة في المخلوقات.[٩] ويبتني هذا الرأي على أن "المجاز" يشبه الكذب، وأنه لا وجود للمجاز في كلام العرب والقرآن والسنة، ولا دليل على إثباته، فلا يجوز للمتكلم العدول عن ظاهر القرآن إلا إذا تبينت له حقيقة أخرى خلاف الظاهر، وهو أمر مستحيل لديهم.[١٠] ومن هنا أوجبوا حمل هذه الآيات على ظاهرها. كما أن السلفية يثبتون هذه الصفات لله بالتفصيل استناداً إلى الآيات والروايات وحتى العقل.[١١]

التوقف (التفويض)

نصت مجموعة من أهل الحديث على نسبة الصفات الخبرية إلى الله، لكنهم توقفوا في تبيين كيفية هذه النسبة، وفوضوا فهم معانيها إلى الله تعالى.[١٢] كما اختار بعض علماء الأشاعرة القول بالتوقف والتفويض،[١٣] ومن أبرز من مال إلى هذا الرأي الفخر الرازي.[١٤]

الإثبات بدون تأويل

حرمت مجموعة أخرى من أهل الحديث والسلفية الخوض في معاني الصفات الخبرية، واعتبروا السؤال عنها بدعة، مع اعتقادهم بأن هذه الصفات تُحمل على الله بمعناها الحقيقي. والنموذج الواضح لهذا الرأي يظهر في إجابة الإمام مالك بن أنس عندما سُئل عن آية (الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه: 5]، حيث قال: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة».[١٥]

النقد والتحليل

من وجهة نظر الإمامية، تواجه الآراء الثلاثة المذكورة الإشكالات التالية: 1. إن نظرية التشبيه والتجسيم، وكذلك نظرية الإثبات بدون تأويل التي تؤول إليها، تتعارض تماماً مع أصل "تنزيه الصفات". كما أن إنكار المجاز في القرآن (الذي يمثل أساس هذه النظرية) ادعاء باطل؛ لأن القرآن كلام الله، والمجاز من المحسنات البلاغية للكلام، ووجوده في القرآن كمالٌ وليس نقصاً.[١٦] 2. إن نظرية التوقف لا تنسجم مع صريح الآيات القرآنية مثل: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) [النحل: 89]، و(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) [النساء: 82]. بالإضافة إلى ذلك، تبتني هذه النظرية على حجية الظواهر الدينية بشكل مطلق من جهة، وتحريم البحث في حقائق الكتاب والسنة من جهة أخرى،[١٧] في حين أن الحجية المقصودة للظواهر هي "الظهور التصديقي" الذي يتشكل بعد رعاية القرائن المتصلة والمنفصلة، وليس مجرد الظهور اللفظي البدائي، وهو ما غفلت عنه هذه النظرية.

الإثبات بلا كيفية

كان أبو الحسن الأشعري (260-324هـ) يعتقد في تفسير الآيات الخبرية بأن الله واجدٌ لهذه الصفات، ولكنها تُحمل عليه «بلا كيف». فهو من جهة قبل رأي أصحاب الحديث في إثباتها، ومن جهة أخرى أضاف قيد «بلا تشبيه» و«بلا تكييف» في تحليلها.[١٨]

ويقول الأشعري في كتابه "الإبانة عن أصول الديانة" عند طرحه للآيات التي وردت فيها صفة العرش: «كل هذه الآيات تشهد... أن الله استوى على عرشه بلا كيف وبلا استناد إلى شيء».[١٩] وبذلك يعد الأشعري من المثبتين، لكنه تمسك بالظاهر اللفظي مع إضافة قيد (بلا كيف وبلا تشبيه) ليدفع عن نظريته إشكال التجسيم.[بحاجة لمصدر]

وكان أهل الحديث، والحنابلة، والشافعية، والحنفية من المؤيدين لهذا الرأي أيضاً.[بحاجة لمصدر]

النقد والتحليل

ترد على نظرية الإثبات بدون كيفية عدة إشكالات: 1. إذا اعتبرنا دلالة اللفظ على المعنى ناشئة من كثرة الاستعمال، فإن كثرة الاستعمال لا تنفك عن القرائن والشواهد الحاكمة على الكيفية والمراتب، وإهمالها يؤدي إلى التشبيه بالضرورة.[ملاحظة ١][٢٠] 2. يستلزم هذا القول "اجتماع النقيضين"؛ لأن لفظ "اليد" في اللغة يُطلق على هيئة وكيفية مخصوصة، فإثبات "اليد" بمعناها اللغوي هو قبول لحقيقة ذات هيئة وكيفية، في حين جعلها الأشعري مرادفة لـ "بلا كيفية"، وهذا تناقض.[٢١] 3. في صفات مثل العلم والقدرة (والتي لا تقتصر على الموجودات الجسمانية)، يمكن قبول حملها على الله بمعناها الحقيقي؛ أما في الصفات الخبرية كـ "الوجه" (التي تختص بالماديات)، فإن حملها على المعنى الحقيقي مستحيل لأنه يؤول إلى التشبيه والتجسيم.[بحاجة لمصدر]

رأي الشيعة الإمامية (الإثبات مع التأويل)

اختار الإمامية والمعتزلة منهج "التأويل" عند تحليل الآيات والأحاديث الخبرية ومواجهة ظواهرها البدائية التي تتعارض مع الأحكام القطعية للعقل.[بحاجة لمصدر]

فمن الناحية الوجودية (الأنطولوجية)، ينفي الإمامية المعنى الظاهري الحرفي للصفات الخبرية؛ لأن إثباته يستلزم إثبات الجسمية لله. أما من الناحية الدلالية (السينمانتيكية)، فهم يقبلون جميع الآيات، ولكنهم يقومون بتأويل هذه الصفات عبر إرجاع "المتشابهات" إلى "المحكمات" والاستناد إلى الأصول المعرفية للقرآن والعقل. وعلى سبيل المثال، عندما سُئل الإمام جعفر الصادق (ع) عن استواء الله على العرش، قال: «نحن نصدق بوجود العرش... ولكننا لا نعتبره موجوداً جسمانياً ومحدوداً... لأنه لو كان كذلك لكان العرش حاملاً لله ولكان الله محتاجاً إليه، في حين أن الله هو الغني المطلق والعرش محتاج إليه». والعرش أو الكرسي المحيط بالسماوات والأرض كما في الآية: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) [البقرة: 255]، هو كناية عن علم الله، وقدرته، وتدبيره الشامل، أو هو مرتبة من مراتب الوجود المهيمنة على الكون والتي يدبر الله بها العالم.[٢٢]

ويجب أن يكون تأويل الآيات الخبرية خاضعاً للقرائن؛ فالقرينة هي التي تجعل المفردات تُفهم في سياق الجملة ككل وليس منفصلة عنها، ولذلك يُطلق على هذا المبنى أحياناً "الأخذ بالظاهر التصديقي للجملة".[٢٣] والفرق بين هذا المبنى ومبنى الظاهرية (كأهل الحديث) هو أن الظاهريين يعتمدون على ظهور المفردات المستقلة، بينما المعتمد هنا هو ظهور الجملة وسياقها المتكامل.[٢٤]ٔٔٔ


انظر أيضاً

  • صفات الذات وصفات الفعل
  • الأسماء والصفات
  • صفات الجمال والجلال الإلهي

الهوامش

  1. السبحاني، «أسماء وصفات الله»، ص92-93.
  2. النجار، علم الكلام، ص110.
  3. أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية، القاهرة، ص219–220.
  4. السيوطي، الإتقان، ج1، ص639.
  5. الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، ص105؛ الأشعري، ج1، ص290.
  6. الأشعري القمي، كتاب المقالات والفرق، ص50–74.
  7. الرازي، الاعتقادات، ص65.
  8. النوبختي، فرق الشيعة، ص42.
  9. الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، ص105.
  10. السيوطي، الإتقان، ج2، ص36.
  11. البيهقي، الاعتقاد، ص30.
  12. السيوطي، الإتقان، ج1، ص650؛ الطباطبائي، الميزان، ج14، ص132.
  13. الشهرستاني، الملل والنحل، ج2، ص92-93.
  14. الرازي، أساس التقديس، دار الفكر، ص133.
  15. الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، ص84.
  16. السيد المرتضى، الأمالي، ج1، ص1 و4؛ الموسوي، الذريعة إلى أصول الشريعة، ص237؛ القاضي عبد الجبار المعتزلي، المغني، ص15، 161.
  17. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص153.
  18. الأشعري، الإبانة، ص22؛ الأشعري، مقالات الإسلاميين، ص209–211.
  19. الأشعري، الإبانة، ص92؛ الأشعري، مقالات الإسلاميين، ص209–211؛ الأشعري، رسالة إلى أهل الثغر، ص227-233.
  20. الرازي، مفاتيح الغيب، ج6، ص64.
  21. السبحاني، رسائل ومقالات، ج2، ص37.
  22. الصدوق، التوحيد، دار المعارف، ص248، 315، 317؛ الكليني، الكافي، ج1، ص129-131.
  23. السبحاني، الإلهيات، ص327.
  24. السبحاني، الإلهيات، ص328.

الملاحظات

  1. القول المشهور هو هذا؛ أي في الدلالة التعيينية، نكون بحاجة ماسة بطريق أولى إلى الشواهد الحاكمة على الكيفية والمراتب المرجحة للاستعمال.

المصادر والمراجع

  • ابن تيمية، مجموع الفتاوى، المغرب، مكتبة المعارف، [د.ت].
  • ابن حنبل، أحمد، السنة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1414هـ.
  • ابن حنبل، أصول السنة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1427هـ.
  • ابن خزيمة، محمد، كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب، بعناية محمد خليل هراس، بيروت، دار الكتب العلمية، 1968م.
  • أبو زهرة، محمد، تاريخ المذاهب الإسلامية، القاهرة، دار الفكر العربي، [د.ت].
  • الأردبيلي، أحمد، الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد، تحقيق أحمد عابدي، قم، مركز منشورات مكتب الإعلام الإسلامي في حوزة قم العلمية، 1377هـ ش.
  • الأشعري القمي، عبد الله بن أبي خلف، كتاب المقالات والفرق، تصحيح محمد جواد مشكور، تهران، مركز المنشورات العلمية والثقافية، 1361هـ ش.
  • الأشعري، أبو الحسن، الإبانة عن أصول الديانة، تحقيق فوقية حسين محمود، القاهرة، كلية البنات - جامعة عين شمس، 1397هـ.
  • الأشعري، أبو الحسن، رسالة استحسان الخوض في علم الكلام، حيدر آباد الدكن، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، 1400هـ.
  • الأشعري، أبو الحسن، رسالة إلى أهل الثغر، المدينة المنورة، مكتبة العلوم والحكم، 1422هـ.
  • الأشعري، أبو الحسن، مقالات الإسلاميين واختلاف المصليين، بيروت، دار صادر، 1427هـ.
  • البيهقي، أحمد بن الحسين، الاعتقاد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1404هـ.
  • التميمي، حارث بن حرب، اعتقاد الإمام المبجل أحمد بن حنبل، مصر، دار ابن عفان، 1429هـ.
  • جوادي آملي، عبد الله، تسنيم، قم، مركز نشر إسراء، 1380هـ ش.
  • جوادي آملي، عبد الله، منزلة العقل في هندسة المعرفة الدينية، قم، مركز نشر إسراء، 1383هـ ش.
  • الحلي، يوسف بن علي، أنوار الملكوت في شرح الياقوت، تحقيق محمد نجمي، قم، منشورات رضي، 1363هـ ش.
  • الرازي، فخر الدين محمد بن عمر، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، القاهرة، منشورات مدبولي، 1413هـ.
  • الرازي، فخر الدين محمد بن عمر، مفاتيح الغيب (التفسير الكبير)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
  • الرازي، فخر الدين محمد بن عمر، أساس التقديس في علم الكلام، مقدمة محمد العريبي، بيروت، دار الفكر اللبناني، [د.ت].
  • الراوي، عبد الستار، العقل والحرية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1400هـ.
  • السبحاني، جعفر، الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل، قم، مؤسسة الإمام الصادق، 1417هـ.
  • السبحاني، جعفر، رسائل ومقالات، قم، مؤسسة الإمام الصادق، 1421هـ.
  • السبحاني، محمد تقي، «أسماء الله وصفاته»، المنشورة في: موسوعة الإمام علي، ج 2، بإشراف علي أكبر صادقي رشاد، قم، دار نشر دار المعارف الإسلامية للثقافة والفكر، ص 65-123، 1382هـ ش.
  • سليمان سليم، علم الدين، المعتزلة، لبنان، نوفل، [د.ت].
  • السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، الإتقان في تفسير القرآن، بيروت، المكتبة الثقافية، 1973م.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، تحقيق محمد سيد الكيلاني، بيروت، دار المعرفة، 1402هـ.
  • الصدوق (ابن بابويه القمي)، محمد بن علي، الاعتقادات، قم، مؤسسة الإمام الهادي، 1389هـ ش.
  • الصدوق (ابن بابويه القمي)، محمد بن علي، التوحيد، لبنان، دار المعارف، [د.ت].
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1997م.
  • الطبرسي، الحسن بن الفضل، تفسير جوامع الجامع، تصحيح أبو القاسم غورجي، تهران، مؤسسة منشورات وطباعة جامعة تهران، 1409هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، [د.ت].
  • القاضي عبد الجبار المعتزلي، المغني في أبواب القرآن، بإشراف طه حسين وإبراهيم مدكور، مصر، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1960م.
  • القاضي عبد الجبار المعتزلي، شرح الأصول الخمسة، تعليق أحمد بن الحسين بن أبي هاشم المعروف بـ مانكديم، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1965م.
  • القاضي عبد الجبار المعتزلي، متشابه القرآن، تحقيق عدنان زرزور، مصر، دار التراث بالقاهرة، 1969م.
  • القاضي عبد الجبار المعتزلي، المحيط بالتكليف، تحقيق عمر السيد عزمي، مصر، الدار المصرية للتأليف الترجمة، [د.ت] أ.
  • القاضي عبد الجبار، تنزيه القرآن عن المطاعن، بيروت، دار النهضة الحديثة، [د.ت] ب.
  • القاضي عبد الجبار، رسائل العدل والتوحيد، [د.م.]، دار الهلال، [د.ت] ج.
  • القاضي عبد الجبار، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، تونس، الدار التونسية للنشر، [د.ت].
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الأصول من الكافي، بيروت، دار التعارف، 1401هـ.
  • الموسوي (السيد المرتضى)، علي بن الحسين، الذريعة إلى أصول الشريعة، تصحيح ومقدمة أبو القاسم غورجي، تهران، مؤسسة منشورات وطباعة جامعة تهران، 1363هـ ش.
  • الموسوي (السيد المرتضى)، الملخص في أصول الدين، تهران، مركز النشر الجامعي ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي، 1381هـ ش.
  • الموسوي (السيد المرتضى)، الأمالي، قم، منشورات آية الله العظمى المرعشي النجفي، 1403هـ.
  • الموسوي (السيد المرتضى)، رسائل الشريف المرتضى، مقدمة السيد أحمد الحسيني، قم: دار القرآن الكريم، 1405هـ.
  • النجار، عامر، علم الكلام عرض ونقد، القاهرة، مكتبة الثقافة الدينية، 1423هـ.
  • النوبختي، أبو محمد الحسن بن موسى، فرق الشيعة، النجف، المطبعة الحيدرية، 1936م.