مستخدم:Jamei/الملعب/الخامس
هدف خلق الإنسان يُعدّ من أكثر المسائل الأساسية والمؤثّرة في حياة البشر. وقد قيل إنّ هذا السؤال ينشأ غالباً بدافع نفسي ناتج عن صعوبات الحياة ومصائبها، مما يدفع ذهن الإنسان إلى البحث عن هدف الخالق من إيجاده. كما يمكن أن يكون هذا السؤال ناتجاً عن نظرة عقلانية إلى القدرات العالية الكامنة في وجود الإنسان.
بحسب اعتقاد المفكّرين المسلمين، فإنّ السؤال عن الهدف في أفعال الله بمعنى الدافع الذي يسعى الله إلى تحقيقه من خلال فعلٍ ما، لا معنى له بسبب كمال ذات الله تعالى. لكنّ الأفعال الإلهية كلّها هادفة، وقد خُلقت للوصول إلى غاية معيّنة. وبحسب رأي مرتضى مطهري، فإنّ فهم الأهداف التي ينبغي للإنسان أن يحققها في حياته يتطلّب دراسة خصائصه والاهتمام الخاص بـالآيات والروايات
في القرآن والأحاديث، ذُكرت أهداف لخلق الإنسان، ويمكن اعتبار بعضها أهدافاً تمهيدية للوصول إلى أهداف أعلى. ومن هذه الأهداف التمهيدية: الامتحان، الجزاء والثواب، العلم والمعرفة والعبادة الإلهية. وتؤدي هذه الأهداف إلى بلوغ الإنسان الغايات النهائية مثل مقام العبودية والخضوع لله تعالى، وهو مقام القرب الإلهي والوصول إلى مرتبة الخلافة الإلهية. وأعلى هذه المراتب يمتلكها الإنسان الكامل، الذي تُشير الروايات، مثل حديث لولاك، إلى أنّ مصداقه هو النبي الأكرم وأهل البيت(ع)
إنّ مباحث فلسفة خلق الإنسان، إضافةً إلى تناولها في المؤلفات الكلامية والتفسيرية وغيرها، كانت أيضاً موضوعاً لتصنيفات مستقلة. ومن أهمّها كتاب الخلق والإنسان لمحمد تقي جعفري، وكتاب هدف الحياة لمرتضى مطهري
معرّفـة وأهميّة
ماهيّة هدف خلق الإنسان تُعدّ من المسائل الأساسية في حياة الإنسان، وهي مرتبطة بمباحث مثل هدف الحياة وهدف بعثة الأنبياء[١] ويُعدّ هذا السؤال من أهمّ الأسئلة المحورية في الدراسات المتعلّقة بالإنسان، إذ إنّ الإجابة الصحيحة عنه تتوقّف على الفهم الدقيق لخصائص الإنسان.[٢] وقد قيل إنّ قِدم هذا السؤال يعود إلى بداية تفكير الإنسان.[٣]
دوافع السؤال عن هدف الخلق
يُرجع بعض الباحثين ظهور هذا السؤال إلى مجموعة من الدوافع والعوامل المتعلّقة بغاية الخلق. فالتغيّرات الجسدية والروحية، والتحوّلات الفردية والاجتماعية، ومشاهدة موت الأحبّة والتفكير في صعوبة مفارقة الدنيا، وعدم الوصول إلى الأهداف المرسومة في الحياة، وكذلك الشدائد والمصاعب الاجتماعية مثل الحرب، والنهب، والسرقة، وغيرها… تُعدّ من العوامل النفسية التي تثير هذا السؤال.[٤]
وقد قيل إنه إلى جانب هذه العوامل التي تنشأ غالباً من النظرة المحدودة إلى الجوانب الطبيعية والغريزية للإنسان، يمكن أن يكون لهذا السؤال منشأ منطقي وعقلاني أيضاً؛ وذلك حين ينظر الإنسان نظرة سامية إلى ذاته ويلتفت إلى خصائصه الرفيعة، فيتساءل: ما هي الغاية الحقيقية من وجودي؟[٥]
معنى كون الخلق ذا هدف
يمكن دراسة الهدف من الخلق بمعنيين:
هدف الخالق: لا يمكن لله تعالى بوصفه خالقاً أن تكون له غاية بمعنى الدافع أو الحاجة، لأنّ ذلك يستلزم النقص فيه. فالله كامل ولا يحتاج إلى كمال زائد.[٦] ولذلك يرى الفلاسفة المسلمون أنّ الله لا يملك دافعاً خارجاً عن ذاته، وأنّ الخلق ناشئ عن كمالاته غير المتناهية.[٧] لكن من بين جميع الموجودات الممكنة، يختار الله أكمل صورة ممكنة للوجود،[٨] ويُنشئ الخلق وفق النظام الأصلح.[٩] وبناءً على ذلك، إذا كان وجود الإنسان ضرورياً في هذا النظام، فإنّه يُخلق.[١٠]
هدف المخلوق: كل فعل يقوم به الله يتجه نحو كمالٍ ما. وهذا يعني كمال الفعل، لا كمال الفاعل. فكل مخلوق خُلق ليصل إلى كماله الخاص.[١١]
يرى المفكّر الشيعي مرتضي مطهري أنّ فهم الهدف من خلق الإنسان يتطلّب دراسة ماهية الإنسان وقدراته الكامنة. فالإنسان خُلق ليصل إلى كمالاته. وعلى هذا الأساس ينبغي النظر في الصفات التي ذكرتها الآيات والروايات حول الإنسان، لنستكشف من خلالها هدف وجوده.[١٢]
حِكَمُ خلقِ الإنسان
قيل إنّ أهداف خلق الإنسان تنقسم إلى قسمين: الأهداف التمهيدية والأهداف النهائية.[١٣] وبالاستناد إلى آيات القرآن، والروايات، والأدلّة العقلية، يمكن بيان هذه الحِكَم لخلق الإنسان:
الامتحان
يذكر القرآن الكريم في الآية 2 من سورة الملك أنّ سبب خلق الموت والحياة هو امتحان البشر.[١٤] ويرى العلامة الطباطبائي، المفسّر والفيلسوف الشيعي، أنّ الامتحان ليس الهدف النهائي من خلق الإنسان، بل هو في طول أهداف أخرى مثل العبودية والوصول إلى مرتبة الإنسان الكامل.[١٥] وقد قيل إنّ امتحان الإنسان ليس لمعرفة ما سيقوم به، بل لتهيئة أرضية النموّ والارتقاء الروحي له.[١٦]
الجزاء والثواب
من الأهداف التي تُذكر في بعض آيات القرآن، مثل الآية 31 من سورة النجم، أنّ خلق الإنسان مرتبط بالجزاء ووصوله إلى نتائج عمله.[١٧] ويُعدّ الجزاء والثواب أيضاً من الأهداف الطولية لخلق الإنسان، بمعنى أنّه مقدّمة للوصول إلى الأهداف النهائية.[١٨]
العلم والمعرفة
يُعدّ الوصول إلى العلم والمعرفة من الحِكَم التمهيدية الأخرى لخلق الإنسان.[١٩] ففي الآية 12 من سورة الطلاق تُذكر إحدى حِكَم خلق السماوات السبع والأرض، وهي أن يعرف الإنسان قدرة الله اللامتناهية وعلمه غير المحدود.[٢٠] وفي حديثٍ ينقله الإمام الصادق
عن الإمام الحسين
[٢١] أنّ الله خلق الإنسان ليعرفوه.[٢٢] وفي الآثار العرفانية أيضاً، وبالاستناد إلى حديث الكنز المخفي، اعتُبرت غاية خلق الإنسان هي معرفة الله، وهي المعرفة التي تؤدي إلى نموّه وكماله.[٢٣]
العبادة والعبودية لله
تُعرِّف الآية 56 من سورة الذاريات هدف خلق الجن والإنس بأنّه عبادة الله.[٢٤] ويرى العلامة الطباطبائي أنّ حقيقة العبادة هي وضع العبد في مقام الذلّ والعبودية، بحيث يوجّه وجهه نحو مقام ربّه. وهذا هو المقصود عند من فسّر العبادة بالمعرفة؛ أي المعرفة التي تُكتسب من خلال العبادة.[٢٥] وبهذا التحليل يبيّن أنّ العبادة بمعنى أداء الأعمال في طاعة الله هي هدف تمهيدي يوصل الإنسان إلى الهدف النهائي، وهو العبودية والخضوع لله. وفي هذه الحالة ينقطع العبد عن نفسه وعن كل شيء، ولا يبقى في قلبه إلا ذكر ربّه.[٢٦]
التكامل والقرب الإلهي
اعتُبر الوصول إلى القرب الإلهي نتيجة العبادة والعبودية لله.[٢٧] ويذكر العلامة الطباطبائي في تفسير الآية 42 من سورة النجم أنّ هذه الآية تُبيّن بشكل مطلق أنّ كل شيء ينتهي إلى الله، وأنّ الغاية الوجودية لجميع المخلوقات هي الوصول إلى الله والقرب منه.[٢٨] وفي التحليل العقلي لإثبات هذا الأمر، قيل إنّ الإنسان موجود غير محدود بهذه الدنيا، وله حياة بعد الموت، وهو في الوقت نفسه كائن لا نهائيّ النزوع نحو الكمال، وبإرادته واختياره الواعي يستطيع أن ينمو بلا حدّ. لذلك لا يمكن أن يكون هدف الإله الحكيم إلا أن يصل الإنسان بأفعاله الاختيارية إلى الكمال اللامتناهي. وبما أنّ الله هو الموجود اللامتناهي الوحيد، فقد خُلق الإنسان ليصل إلى القرب الإلهي الاختياري.[٢٩]
تحقّق خليفة الله والإنسان الكامل
تُشير الآية 30 من سورة البقرة إلى أنّ هدف خلق موجود أرضي مثل الإنسان هو جعله خليفةً لله على الأرض.[٣٠] ويذكر كتّاب تفسير نمونه أنّ الملائكة ظنّوا أنّه إذا كان الهدف هو العبادة، فهم أولى بالخلافة لأنهم غارقون في العبادة دائماً. لكن عبادتهم خالية من الشهوة والغضب، بخلاف الإنسان الذي يواجه الأهواء ووساوس الشيطان. وبسبب هذه الخصائص والابتلاءات الدنيوية، يُمتحَن الإنسان وينمو. ولم تكن الملائكة تعلم أنّ من نسل آدم سيأتي أنبياء مثل محمد
، إبراهيم
، نوح
، موسى
، عيسى
، وكذلك أئمة أهل البيت والصالحون.[٣١]
وبحسب العلامة الطباطبائي، فإنّ الإنسان الكامل أحد أهداف الخلق، ولا يتعارض ذلك مع وجود أهداف أخرى. وبما أنّ الإنسان هو أكمل المخلوقات الجسمانية، وإذا نما في العلم والعمل أصبح أعلى من سائر الموجودات—even الملائكة—فيمكن القول إنّ جميع المخلوقات الأخرى خُلقت لأجل وصول الإنسان إلى كماله. وبالتالي فإنّ أفضل وأكمل أفراد البشر، الذين بلغوا أعلى درجات النمو الوجودي، هم هدف خلق السماوات والأرض. ويشير حديث لولاك القدسي إلى أنّ غاية الخلق هي الوصول إلى أكمل إنسان ممكن، وهو ما ينطبق على النبي الأكرم(ص) وأهل البيت
.[٣٢]
الكتابات المستقلة
إنّ المباحث المتعلّقة بفلسفة خلق الإنسان، إضافةً إلى تناولها بشكل متناسب في المؤلفات الكلامية، والتفسيرية، وغيرها، كانت أيضاً موضوعاً لعدد من المؤلفات المستقلة، ويُشار إلى بعضٍ منها:
- «الخلق والإنسان» من تأليف محمدتقي الجعفري (المتوفّى:1377ش). ويُعدّ هذا الكتاب من مؤلفاته القديمة، وقد تناول فيه بيان خلق الإنسان وهدفية هذا الخلق.[٣٣]
- «هدف الحياة» كتاب مأخوذ من محاضرات مرتضي المطهري، ويتضمّن مباحث تتعلّق بغاية حياة الإنسان وخلقته.[٣٤]
الهوامش
- ↑ مطهري، هدف زندگي، ۱۴۰۲ش، ص۹-۱۰.
- ↑ شجاعي، هدف آفرينش انسان، ۱۳۹۷ش، ص۹.
- ↑ نصري، فلسفه آفرينش، ۱۳۸۶، ص۵.
- ↑ نصري، فلسفه آفرينش، ۱۳۸۶، ص۴۰-۴۵.
- ↑ نصري، فلسفه آفرينش، ۱۳۸۶، ص۴۵-۴۸.
- ↑ مطهري، هدف زندگي، ۱۴۰۲ش، ص۱۰؛ غفاري قمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۴۱-۴۲.
- ↑ صدرالدين شيرازي، اسفار، ۱۳۶۸ش، ج۷، ص۱۰۶؛ سبزواري، أسرار الحکم في المفتتح و المختتم، ۱۳۸۳ش، ص۱۷۶.
- ↑ عبوديت و مصباح، خداشناسي، ۱۳۹۹ش، ص۲۷۰-۲۷۲.
- ↑ ابنسينا، المبدأ و المعاد، ۱۳۶۳ش، ص۸۸؛ ابنسينا و خواجه نصير طوسي، شرح الإشارات و التنبيهات، ۱۴۰۳ق، ج۳، ص۳۱۸؛ صدرالدين شيرازي، اسفار اربعه، ۱۳۶۸ش، ج۷، ص۵۷.
- ↑ الهي راد، انسانشناسي، ۱۳۹۹ش، ص۱۱۲-۱۱۳.
- ↑ مطهري، هدف زندگي، ۱۴۰۲ش، ص۱۰؛ غفاري قمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۴۲-۴۳.
- ↑ مطهري، هدف زندگي، ۱۴۰۲ش، ص۱۱-۱۲.
- ↑ غفاري قمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۶۷.
- ↑ طباطبايي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۹، ص۳۴۹.
- ↑ الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۰، ص۱۵۱-۱۵۲.
- ↑ غفاري القمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۱۱۰-۱۱۱.
- ↑ الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۹، ص۴۲.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۰، ص۱۵۱-۱۵۲.
- ↑ غفاري قمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۱۱۵-۱۱۶.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۹، ص۳۲۶-۳۲۷.
- ↑ الشيخ الصدوق، علل الشرايع، ۱۳۸۵ق، ج۱، ص۹.
- ↑ مکارم شيرازي، تفسير نمونه، ۱۳۷۴ش، ج۲۲، ص۳۹۶-۳۹۷.
- ↑ براي نمونه نگاه کنيد به: ابنعربي، فصوص الحکم، ۱۳۵۶ق، ج۲، ص۶۱ و ۳۰۳ و ۳۲۶؛ الآملي، جامع الأسرار، ۱۳۶۸ش، ص۱۶۴؛ صدرالدين شيرازي، کسر اصنام الجاهلية، ۱۳۸۱ش، ص۱۷۹؛ الإمام الخميني، آداب الصلاة، ۱۳۷۸ش، ص۲۸۸.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۸، ص۳۸۶.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۸، ص۳۸۸.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۸، ص۳۸۸.
- ↑ غفاري القمي، فلسفه خلقت انسان در قرآن و روايات، ۱۳۹۵ش، ص۲۷۷.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۹، ص۴۷-۴۸.
- ↑ الهي راد، انسانشناسي، ۱۳۹۹ش، ص۱۱۴-۱۱۵.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱، ص۱۱۴-۱۱۵.
- ↑ مکارم الشيرازي، تفسير نمونه، ۱۳۷۴ش، ج۱، ص۱۷۴-۱۷۵.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ۱۳۵۲ش، ج۱۰، ص۱۵۲.
- ↑ جعفري، آفرينش و انسان، ۱۳۸۶ش، ص۹.
- ↑ مطهري، هدف زندگي، ۱۴۰۲ش، ص۹.
المصادر والمراجع
- الآملي، السيد حيدر، جامع الأسرار و منبع الأنوار، طهران، مركز المنشورات العلمية والثقافية، 1368ش.
- ابن سينا، حسين بن عبد الله والخواجه نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد، شرح الإشارات والتنبيهات، قم، مكتب نشر الكتاب، 1403هـ.
- ابن سينا، حسين بن عبد الله، المبدأ والمعاد، طهران، مؤسسة الدراسات الإسلامية بجامعة طهران - جامعة مكغيل، 1363ش.
- ابن عربي، محمد بن علي، فصوص الحكم، تعليقات: أبو العلا عفيفي، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، 1356هـ.
- إلهي راد، صفدر، إنسانشناسي، قم، مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، 1399ش.
- الإمام الخميني، السيد روح الله، آداب الصلاة، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1378ش.
- الجعفري، محمد تقي، آفرينش و إنسان، طهران، مؤسسة تدوين ونشر آثار العلامة الجعفري، 1386ش.
- السبزواري، هادي بن مهدي، أسرار الحكم في المفتتح والمختتم، قم، المطبوعات الدينية، 1383ش.
- شجاعي، أحمد، هدف آفرينش إنسان، قم، منشورات مركز إدارة الحوزة العلمية، 1397ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، النجف، المكتبة الحيدرية، 1385هـ.
- صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، قم، مكتبة المصطفوي، 1368ش.
- صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم، كسر الأصنام الجاهلية، تحقيق: محسن جهانكيري، طهران، مؤسسة الحكمة الإسلامية (صدرا)، 1381ش.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1352هـ.
- عبوديت، عبد الرسول ومصباح، مجتبى، خداشناسي، قم، مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، 1399ش.
- غفاري القمي، إسماعيل، فلسفة خلقت إنسان در قرآن و روايات، قم، بوستان كتاب (حديقة الكتاب)، 1395ش.
- المطهري، مرتضى، هدف زندگي، طهران، منشورات صدرا، 1402ش.
- مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1374ش.
- نصري، عبد الله، فلسفة آفرينش، قم، دار نشر معارف، 1386ش.