مستخدم:Jamei/الملعب/الخامس
«التشبيه والتنزيه»، مصطلحان في علم الكلام الإسلامي يتعلقان بـصفات الله. التشبيه في اصطلاح علم الكلام هو مماثلة الله عز وجل في ذاته أو صفاته بالمخلوقات، وإسناد صفات المخلوق إلى الخالق. أما التنزيه فهو اعتقاد نزاهة الله تعالى عن المخلوقات وسلب صفات المخلوقين عن الخالق. وبناءً على رؤية "التشبيه"، لا يوجد اختلاف جوهري بين أوصاف الله وأوصاف المخلوقات، وتلك المجموعة من الصفات التي تُطلق على الله وعلى مخلوقاته (كالإنسان مثلاً) تحمل معنى واحداً ومشتركاً متطابقاً في كليهما. أما في رؤية "التنزيه" أو "الإثبات بلا تشبيه"، فيُقدَّم تحليل لمعنى الصفات الإلهية يحفظ من جهة تنزّه الله وتعاليه عن نقائص ومحدودية مخلوقاته، ويعرّف أوصافه من جهة أخرى بأنها قابلة للمعرفة والإدراك.
وفي مقابل هذين المنظورين، يوجد رأي "تعطيل الصفات" الذي يعتقد أصحابه أن العقل البشري لا سبيل له إلى معرفة الأوصاف الإلهية.
السير التاريخي للبحث بين المتكلمين
الكلام الشيعي
قالب: مقال رئيسي: تشبيه الصفات قالب: مقال رئيسي: تنزيه الصفات قالب: مقال رئيسي: تعطيل الصفات اتبع الغالبية العظمى من علماء الشيعة في مبحث الصفات الإلهية منهجاً تنزيهياً مستنداً إلى روايات أهل البيت (ع)، ونفوا كل ما من شأنه أن يوحي بمماثلة ذات الله للمخلوقات. وتُعد المعتزلة (وهي من الفرق الكلامية لدى أهل السنة) قريبة جداً من الشيعة في هذا المبحث.[١] وتزخر روايات أئمة الشيعة (ع) بالانتقادات الشديدة والموجهة نحو القائلين بالتشبيه.[٢]
وقد نُسب إلى شخصيات مثل هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي القول بالتشبيه في فترة من فترات حياتهم.
الكلام عند أهل السنة
بدأ متكلمو أهل السنة والجماعة في البداية بالرجوع إلى الأحاديث التي تدل على معنى التشبيه والتي كانوا يعتبرونها معتبرة، ووصل بهم الأمر في الاتباع الحرفي للظاهر إلى تقديم صورة بشرية تماماً عن الله عز وجل، فاعتقدوا بجسمانية الله وتصوروا له صفات وأعضاء تماثل أعضاء الإنسان. وسُمي هذا الفكر بـ "التشبيه الصرف".[٣] حتى إن داود الجواربي ذهب إلى أبعد من ذلك فأثبت لله كل عضو بشري ما عدا اللحية والعضو التناسلي.[٤]
أما الكرامية، فهم طائفة أخرى قالوا بجسمانية الله مع تحديد الحد والنهاية والجهة له. وكانوا يزعمون أن أقوال الله وإرادته وإدراكاته للعالم هي أعراض تحدث في وجوده؛ ومن ثمّ فإن الله محل للحوادث.
رؤية السلفية
كان منهج سلف أهل السنة في مبحث الصفات هو الوفاء التام والمطلق لظاهر القرآن والأحاديث المقبولة عندهم، إلى حد أنهم كانوا يرفضون الخوض في سائر المباحث الاعتقادية باستثناء ما أيده الكتاب والسنة.[٥] وبناءً على هذا، لم يكونوا يختلفون جوهرياً عن مسلك المشبهة الصرفة في التعامل مع النص، ويمكن القول إن سلف أهل السنة استقوا مادة بحثهم في باب الصفات من النص مباشرة كالمشبهة الخالصة، وانحصر الخلاف بينهم في كيفية الخوض في البحث وحدوده فقط.
وقد أثبت سلف أهل السنة -بناءً على منهجهم النصي- جميع الصفات الواردة في نص القرآن والسنة حتى "الصفات الخبرية" التي تحمل مفهوماً تشبيهياً تاماً، فأثبتوها لله بمعناها الحقيقي لا المجازي، واعتقدوا أنه لا يجوز لنا مطلقاً الخروج عن حدود النص والروايات سواء على سبيل الإثبات أو الإنكار.[٦]
وكانوا يرون أنه بالرغم من أن العديد من الصفات (وخاصة الصفات الخبرية مثل «الرَّحْمٰنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوی» و«بَلْ یداهُ مَبْسوطَتانِ» وأمثالهما) تحمل مضموناً تشبيهياً ظاهراً، ونحن مكلفون بقبولها كاملة والإيمان بها، إلا أنه لا ينبغي لنا التحدث عن كيفيتها أو چگونگيتها، تماشياً مع طريقتي الصحابة والتابعين. وهذا الامتناع عن الخوض في الكيفية هو الفصل الذي يميز منهجهم عن مسلك المشبهة.[٧]
وكانوا يفسرون آيات مثل «الرَّحْمٰنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوی» بقولهم: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب». وتوضح هذه الجملة الهيكل اللاهوتي للسلف بشكل جيد؛ إذ إنهم من جهة نأوا بأنفسهم عن تهمة التشبيه عبر قيد مجهولية الكيف، ومن جهة أخرى أغلقوا الباب أمام أي تأويل أو تدخل للعقل في تفسير النص باعتبار السؤال والبحث بدعة.[٨]
وفي تناقض واضح، واجه السلف المنهج التنزيهي لأهل العقل برفض أي تأويل للمتن أو خروج عن المعنى الظاهري للآيات الناظرة إلى مفهوم التشبيه، بينما اعتبروا في مواضع كثيرة أخرى مثل آية «... وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» (التي تدل على حضور الله في كل مكان) أن مضمون هذه الآيات من المتشابه الذي يجب تأويله بناءً على الآيات المحكمة؛ ولذا قالوا بناءً على آية «خَلَقَ السَّمٰواتِ وَ الْاَرْضَ فی سِتَّةِ اَیامٍ وَ کانَ عَرْشُهُ عَلَی الْماءِ» وآية «الرَّحْمٰنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوی» وبعض الأحاديث مثل «ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا»، إن الله مستقر فوق العرش وفي السماء السابعة، وليس في كل الأماكن.
رؤية الأشاعرة
يرى الأشعري في تبيينه للوجود الحقيقي للصفات ورد تهمة أنسنة الذات الإلهية (بناءً على إثبات الصفات الحقيقية لله) أن مجرد تسمية الله بصفات يتصف بها الخلق لا يستلزم تشبيه الله بالإنسان، لأنه لا يوجد أي اشتراك معنوي بين مدلولات هذه الألفاظ.[٩] وكان يرى للعقل حُجية وموضوعية؛ فعند مواجهته للصفات الخبرية، كان يرى الإقرار بها سمعاً وفهمها عقلاً أمراً ممكناً. ولذلك، لجأ إلى التأويل في الصفات الخبرية، ففسر غضب الله ورضاه بمعنى الإرادة، وفسر الاستواء على العرش بطريقة لا تستلزم الجسمانية.
ومع مرور الوقت، مال الأشاعرة أكثر نحو التنزيه. فكان الإمام محمد الغزالي يرى أنه على الرغم من أن العديد من المسائل المطروحة في اللاهوت بعيدة عن متناول العقل ويجب علينا اتباع النص والروايات فيها، إلا أن العقل أداة معرفية ينتج عنها العلم، لدرجة أنه عند التعارض بين حكم العقل والنقل يُقَدَّم العقل؛ وبذلك خالف رأي الأشعري في التقديم غير المشروط للنقل.[١٠]
وهذا التوجه هو عينه ما طرحه ابن تيمية وتلامذته لاحقاً باعتباره خروجاً من الأشاعرة عن مبادئ أهل السنة والجماعة.[١١]
رؤية المعتزلة
قدمت المعتزلة باعتبارهم أتباعاً لأفكار الجهمية (خاصة في مبحث الصفات) نموذجاً تنزيهياً خالصاً لله سبحانه، وأنكروا أي نوع من المماثلة بين الخالق والمخلوق في الصفة، والماهية، والأفعال.[١٢] ويمكن تعريف الأنطولوجيا (علم الوجود) عند المعتزلة في نهجهم التنزيهي بأن إثبات الصفات لله عندهم لا يعني سوى نفي أوصاف النقص عنه ليس إلا.[١٣]
التشبيه والتنزيه في العرفان
يُعد التشبيه والتنزيه من أهم وأعقد المباحث العرفانية، ومن الموضوعات المحورية والرئيسية في مدرسة ابن عربي العرفانية. وبشكل عام، يرتبط التنزيه بمقام الإطلاق، بينما يرتبط التشبيه بمقام التقييد، ولهذا اعتُبر التنزيه مرادفاً للإطلاق المطلق أو مقام الوحدة، والتشبيه مرادفاً للتقييد المطلق أو مقام الكثرة.
والعارفون ليسوا من أهل التشبيه المحض ولا من أهل التنزيه المحض؛ أو بتعبير آخر، هم تشبيهيون وتنزيهيون معاً؛ لأنهم لم ينفوا التنزيه تماماً ولا التشبيه، بل سعوا إلى الجمع بينهما.
يستخدم ابن عربي التنزيه والتشبيه بمعناهما الكلامي الشائع تارة، وبمعناهما الاصطلاحي الخاص تارة أخرى. وفي المعنى الاصطلاحي الخاص، يعني التنزيه الإطلاق، ويعني التشبيه التقييد. وبناءً على هذا المعنى، يرى ابن عربي أن التنزيه ممتزج بالتشبيه، ولهذا السبب يعتبر المعرفة الصحيحة هي المعرفة التي تجمع بين التنزيه والتشبيه. ومن ثمّ، فإن التنزيه والتشبيه في نظره ونظر أتباع مدرسته يكمل أحدهما الآخر، أي لا يمكن تصور أو تحقق أحدهما دون الآخر.[١٤]
ويرى ابن عربي وأتباع مدرسته أن التنزيه والتشبيه ناظران إلى مقام الألوهية، وليسا ناظرين إلى مرتبة الذات والأحدية الذاتية؛ لأن الحق باعتبار مقام الهوية الغيبية والأحدية الذاتية لا يمكن معرفته، أي أنه في هذا المقام لا يقبل التشبيه ولا التنزيه.[١٥] ومقام الألوهية هو مرتبة الظهور والتجلي، وبتعبير آخر هو مقام التنزيه والتشبيه معاً. وهذه الحضرة باعتبار إضافتها إلى الذات هي عين مقام الإطلاق أو الوجود المطلق في مقابل الوجود المقيد، وهي مرتبة التنزيه (أي تنزّه الحق عن كافة الأوصاف والخصائص والتعينات والتقييدات). أما باعتبار التعينات والظهورات والتجليات، وباعتبار الكثرة الأسمائية، فهي منشأ الكثرات وعين مقام التقييد أو الوجود المقيد، أو مقام التشبيه.[١٦]
في نظرية المعرفة العرفانية
يصر ابن عربي وتلامذته في مبحث نظرية المعرفة العرفانية أيضاً على الجمع بين التنزيه والتشبيه، ويعتقدون أن المعرفة التنزيهية (كالمعرفة التشبيهية) ناقصة وتؤدي إلى تقييد وتحديد الحق تعالى. ويقول في عبارته الشهيرة: «إن قُلْتَ بالتَّنْزِيهِ كُنْتَ مُقَيِّداً، وَإِنْ قُلْتَ بالتَّشْبیهِ كُنْتَ مُحَدِّداً».[١٧] ويرى أن تنزيه الحق عن الظواهر والأجسام يستلزم تشبيهه بالمعقولات؛ ومن ثمّ فإن أهل التنزيه في الحقيقة يهربون من تشبيه إلى تشبيه آخر ويطلقون عليه اسماً للتنزيه.
ويوضح شارحو كتاب "فصوص الحكم" هذه النقطة بأن تنزيه الحق إما أن يكون تنزيهاً عن النقائص الإمكانية فحسب، أو تنزيهاً عن النقائص الإمكانية والكمالات الإنسانية معاً، وفي كلتا الحالتين يعد هذا التنزيه عند أهل الكشف والشهود تحديداً وتقييداً للحق؛ لأن المنزِّه يتصور الله منفصلاً ومتميزاً عن جميع الموجودات، في حين أن ذوات الموجودات ووجودها وبقاءها وكافة صفاتها قائمة في الحق، وفي الحقيقة هو الذي ظهر في هذه الصور؛ ومن ثمّ فإن هذه الصور تعود له أصالة وللمخلوقات تبعاً. والمنزِّه إما أن يكون جاهلاً وغير واعٍ بأن العالم مظهر للحق، أو أنه واعٍ بذلك. ففي الحالة الأولى يكون جاهلاً وقليل الأدب معاً، وفي الحالة الثانية يكون قد أساء الأدب مع الله ورسله؛ لأنه ينفي ما أثبته الله لنفسه في مقام الجمع والتفصيل. ومن جهة أخرى، فإن من يقول بالتشبيه دون التنزيه يحده ويقيده أيضاً، ولذلك لا يصل إلى معرفة الحق كالمجسمة. أما الذي يجمع في معرفته بالحق بين التنزيه والتشبيه ويصف الحق إجمالاً بكلا الوصفين، فإنه يصل إلى المعرفة الإجمالية بالحق.[١٨]
الهوامش
- ↑ الطوسي، ص49-70
- ↑ ابن بابويه، ص31-81، 97-102
- ↑ ابن الجوزي، تلبيس...، ص106-107؛ ابن أبي العز، ص240
- ↑ مهنا، ص216-219؛ ابن قتيبة، تأويل، ص49؛ ابن الجوزي، نفس المصدر؛ الأشعري، مقالات...، ص31-33؛ المقدسي، ج1/ص103؛ الإسفراييني، ص120؛ ابن أبي العز، ص239
- ↑ الدارمي، «رد الإمام...»، ص379-380؛ الأشعري، نفس المصدر، ص217؛ فقيهي، ص28؛ فخر الدين، ص66؛ النشار، ج1/ص273
- ↑ ابن تيمية، نفس المصدر، ج5/ص434؛ أبو يعلى، ج1/ص45-49؛ ابن أبي يعلى، ج2/ص208-210؛ سيروان، ص44-45؛ هراس، تعليقات...، ص9-10؛ الإسفراييني، ص156-166
- ↑ فخر الدين، نفس المصدر؛ أحمد بن حنبل، «الرد...»، جم؛ الذهبي، سير...، ج18/ص284؛ صديق حسن خان، ج2/ص448؛ أبو يعلى، ج1/ص43-44؛ ابن أبي يعلى، ج2/ص135، 209؛ ابن قتيبة، الاختلاف...، ص28-30؛ انظر: ابن الجوزي، دفع...، جم
- ↑ الدارمي، الرد...، ص280؛ الزرقاني، ج2/ص207؛ ابن قيم، اجتماع...، ص43؛ الحكمي، ج1/ص185-186
- ↑ الأصول، ص62-63
- ↑ الغزالي، الاقتصاد...، ص64، 100، 133؛ موسى، ص431-433
- ↑ ابن تيمية، مجموعة التفسير، ص386
- ↑ الشهرستاني، الملل، ج1/ص44؛ العسلي، ص167؛ قاسم بن إبراهيم، ص98-99
- ↑ النشار، ج1/ص489-495؛ بدوي، ج1/ص208؛ الأشعري، المقالات، ص505
- ↑ ابن عربي، فصوص...، ص70؛ القيصري، ص133-135؛ بابا ركن الدين، ص251-255؛ الأسيري، ص68-69؛ الفيض الكاشاني، ص42-44؛ جهانغيري، ص212-219
- ↑ ابن عربي، نفس المصدر، ص68؛ القيصري، ص127-128؛ الخوارزمي، ج1/ص164
- ↑ انظر: القيصري، نفس المصدر؛ الآملي، نفس المصدر، ص661-666؛ خواجوي، نفس المصدر؛ الآشتياني، نفس المصدر، ص164-167؛ جهانغيري، ص213-214
- ↑ الفصوص، ص69-70
- ↑ ابن عربي، الفصوص، ص69؛ القيصري، ص127
المصادر والمراجع
- القرآن الكريم
- ابن أبي العز، شرح العقيدة الطحاوية، بيروت، 1391هـ
- ابن أبي يعلى، محمد، طبقات الحنابلة، تحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، 1371هـ/1952م
- ابن بابويه، محمد، التوحيد، تحقيق هاشم حسيني طهراني، قم، 1398هـ
- ابن تيمية، مجموعة تفسير، بومباي، 1374هـ/1954م
- ابن الجوزي، عبد الرحمن، تلبيس إبليس، تحقيق سيد الجميلي، بيروت، 1409هـ/1989م
- ابن عربي، فصوص الحكم، تحقيق أبو العلاء عفيفي، بيروت، 1400هـ/1980م
- ابن عربي، محيي الدين، الفتوحات المكية، بيروت، دار صادر
- ابن قيم الجوزية، مختصر الصواعق المرسلة، بيروت، 1405هـ/1985م
- أبو يعلى، محمد، إبطال التأويلات لأخبار الصفات، تحقيق محمد نجدي، مكتبة الذهبي، 1410هـ
- أحمد بن حنبل، «الرد على الجهمية والزنادقة»، عقائد السلف، تحقيق علي سامي النشار، الإسكندرية، 1971م
- أسيري لاهيجي، محمد، مفاتيح الإعجاز في شرح گلشن راز، تحقيق محمد رضا برزگر وعفت كرباسي، طهران، 1371ش
- آشتیاني، جلال الدين، مقدمة على تمهيد القواعد لصائن الدين التركة، طهران، 1360ش
- الأشعري، مقالات الإسلاميين، تحقيق هلموت ريتر، فيسبادن، 1980م
- شميتكه، زابينه، اندیشههای کلامی علامۀ حلی، ترجمة أحمد نمايي، مشهد، 1378ش
- آملي، «نقد النقود»، ضمن جامع الأسرار (انظر: نفسه، الآملي)
- بابا ركن الدين الشيرازي، مسعود، نصوص الخصوص، تحقيق رجب علي مظلومي، طهران، 1359ش
- جامي، نقد النصوص، تحقيق ويليام تشيتيك، طهران، 1356ش
- جهانگيري، محسن، محيي الدين بن عربي چهرۀ برجستۀ عرفان اسلامي، طهران، 1359ش
- خواجوي، مقدمة على مصباح الأنس لحمزة الفناري، طهران، 1374ش
- خواجوي، محمد، مقدمة على فتوحات مكية ابن عربي، طهران، 1383ش
- الخوارزمي، حسين، شرح فصوص الحكم، تحقيق نجيب مايل الهروي، طهران، 1364ش
- الدارمي، الرد على الجهمية، تحقيق يوستا ويتستام، ليدن، 1960م
- الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي، بيروت، 1406هـ/1986م
- الشهرستاني، عبد الكريم، الملل والنحل، تحقيق محمد وكيل، القاهرة، 1968م
- صدر الدين القونوي، الفكوک، تحقيق محمد جواد خواجوي، طهران، 1371ش
- الطوسي، محمد، الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد، بيروت، 1986م
- عسلي، خالد، جهم بن صفوان ومكانته في الفكر الفلسفي، بغداد، 1965م
- عمارة، محمد، المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية، بيروت، 1988م
- الغزالي، محمد، الاقتصاد في الاعتقاد، بيروت، 1988م
- فخر الدين الرازي، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، تحقيق علي سامي النشار، القاهرة، 1356هـ/1938م
- القشيري، عبد الكريم، الرسالة القشيرية، تحقيق معروف زريق وعلي عبد الحميد بلطه جي، بيروت، 1408هـ/1988م
- القيصري، داود، شرح فصوص الحكم، طبعة حجرية، طهران، 1299هـ
- المفيد، محمد، تصحيح الاعتقاد، تحقيق هبة الدين الشهرستاني، قم، 1363هـ
- موسى، جلال محمد، نشأة الأشعرية وتطورها، بيروت، 1983م
- النشار، علي سامي، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، الإسكندرية، 1965م
روابط خارجية
- مصدر المقال: دائرة المعارف الإسلامية الكبرى
قالب: علم اللاهوت ومعرفة الله تصنيف: نظريات حول صفات الله تصنيف: مصطلحات كلامية تصنيف: مقالات ذات أهمية ج تصنيف: مراجعة للترجمة إلى الإنجليزية
ٰٰ