الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شورى الخلافة بعد عمر»
imported>Odai78 |
imported>Odai78 طلا ملخص تعديل |
||
سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
كان عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت يفكّر في من يخلّف بعده وكان يقول إذا كان معاذ بن جبل أو أبو عبيدة الجرّاح وسالم مولى حذيفة أحياء لسلّمت الخلافة إليهم. <ref>الإمامة والسياسة، ج1، ص42.</ref>ولأنّ هؤلاء قد ماتوا من قبل، ابتدع عمر طريقة مستحدثة لتعيين خَلَـفاً له. | كان عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت يفكّر في من يخلّف بعده وكان يقول إذا كان معاذ بن جبل أو أبو عبيدة الجرّاح وسالم مولى حذيفة أحياء لسلّمت الخلافة إليهم. <ref>الإمامة والسياسة، ج1، ص42.</ref>ولأنّ هؤلاء قد ماتوا من قبل، ابتدع عمر طريقة مستحدثة لتعيين خَلَـفاً له. | ||
== | ==تشكيل الشورى== | ||
بعد رحيل النبي (ص) كان اختيار الخليفة فيما سبق بهذه الطريقة؛ بأنّ جماعة من الأصحاب اجتمعوا في السقيفة دون الاكتراث بما جرى يوم الغدير فاختاروا ابا بكر خليفة بعد النبي (ص). ثم بأساليب خاصّة، أخذوا البيعة من الناس. | بعد رحيل النبي (ص) كان اختيار الخليفة فيما سبق بهذه الطريقة؛ بأنّ جماعة من الأصحاب اجتمعوا في السقيفة دون الاكتراث بما جرى يوم الغدير فاختاروا ابا بكر خليفة بعد النبي (ص). ثم بأساليب خاصّة، أخذوا البيعة من الناس. | ||
استدلّ هؤلاء على أنّ أمر الخلافة هو متروك لعامة الناس وهم من يدلي برأيه لتعيينه؛ لكنّ أبا بكر في أواخر حياته اتخذ إجراءاً مغايراً، ودون أن يرجع إلى رأي الناس، عيّن عمر بن الخطاب خلفاً له. | استدلّ هؤلاء على أنّ أمر الخلافة هو متروك لعامة الناس وهم من يدلي برأيه لتعيينه؛ لكنّ أبا بكر في أواخر حياته اتخذ إجراءاً مغايراً، ودون أن يرجع إلى رأي الناس، عيّن عمر بن الخطاب خلفاً له. | ||
إنّ عمر بن الخطاب تحاشى الطريقتين الماضيتين واتخذ أسلوباً آخر، وقد اعترف عمر أنّ تعيين ابو بكر كان بعيداً عن رأي عموم المسلمين ومن الآن فصاعداً يجب تعيين الخليفة | إنّ عمر بن الخطاب تحاشى الطريقتين الماضيتين واتخذ أسلوباً آخر، وقد اعترف عمر أنّ تعيين ابو بكر كان بعيداً عن رأي عموم المسلمين ومن الآن فصاعداً يجب تعيين الخليفة بمشورتهم،<ref>المصنف، ج5، ص 445؛ الطبقات الكبرى، ج3، ص344.</ref> فاختار شورى من ستة نفرات حتى يعيّنوا من بينهم أحداً لتولي الخلافة على المسلمين. أعضاء الشورى الستة هم؛ علي بن أبي طالب (ع) وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله، زبير بن عوام، سعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف.<ref>السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص129.</ref> | ||
رأى عمر أنّ اختيار الخليفة من بين أعضاء الشورى يجب أن يكون على أساس الغالبية، لكن وبحسب رغبته حدّد طريقة التعيين، بحيث إذا صار الأعضاء فريقين واختلفوا على واحد منهم، يقدّم رأي الفريق الذي فيه عبد الرحمن بن عوف. | رأى عمر أنّ اختيار الخليفة من بين أعضاء الشورى يجب أن يكون على أساس الغالبية، لكن وبحسب رغبته حدّد طريقة التعيين، بحيث إذا صار الأعضاء فريقين واختلفوا على واحد منهم، يقدّم رأي الفريق الذي فيه عبد الرحمن بن عوف. | ||
وأضاف إلى وصيته بأن يُضرب عنق من عارض رأي الغالبية من أعضاء الشورى، وإذا ما استجاب الفريق الذي ليس فيه عبد الرحمن فيضرب أعناق الثلاثة المعارضين، وإذا لم يتوصل الجميع إلى نتيجة ويختاروا أحداً من بينهم خلال فترة ثلاثة أيام فيضرب أعناق الجميع. وجعل 50 نفراً من الأنصار حرّاساً عليهم ومشرفين على تنفيذ الوصية. | وأضاف إلى وصيته بأن يُضرب عنق من عارض رأي الغالبية من أعضاء الشورى، وإذا ما استجاب الفريق الذي ليس فيه عبد الرحمن فيضرب أعناق الثلاثة المعارضين، وإذا لم يتوصل الجميع إلى نتيجة ويختاروا أحداً من بينهم خلال فترة ثلاثة أيام فيضرب أعناق الجميع. <ref>تاريخ اليعقوبي، ج2، ص160؛ أنساب الأشراف، البلاذري، ج2، ص261.</ref>وجعل 50 نفراً من الأنصار حرّاساً عليهم ومشرفين على تنفيذ الوصية.<ref>السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 129-137.</ref> | ||
== | ==ميول أعضاء الشورى== | ||
يعتقد البعض أنّ تشكيلة الشورى كانت بحيث تؤدي إلى تعيين عثمان بن عفان في نهاية المطاف، وبحسب توقعات الإمام علي (ع) أنّ سعد بن أبي وقاص لم يعارض رأي ابن عمه عبد الرحمن والأخير صهر عثمان (زوج أخته) فسوف يعطي رأيه لـ عثمان لا محالة. وبهذه التشكلية لو اتفق طلحة والزبير على الإمام علي (ع)، لا جدوى من اتفاقهما؛ لأن عبد الرحمن سيكون في الفريق المقابل لهما. | يعتقد البعض أنّ تشكيلة الشورى كانت بحيث تؤدي إلى تعيين عثمان بن عفان في نهاية المطاف، وبحسب توقعات الإمام علي (ع) أنّ سعد بن أبي وقاص لم يعارض رأي ابن عمه عبد الرحمن والأخير صهر عثمان (زوج أخته) فسوف يعطي رأيه لـ عثمان لا محالة. وبهذه التشكلية لو اتفق طلحة والزبير على الإمام علي (ع)، لا جدوى من اتفاقهما؛ لأن عبد الرحمن سيكون في الفريق المقابل لهما.<ref>نهج البلاغة، دشتي، ص 30؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص 188.</ref> | ||
خوّل سعد بن أبي وقاص رأيه منذ البداية إلى عبد الرحمن بن عوف. وسحب زبير نفسه من التّرشيح للخلافة لصالح الإمام علي (ع). وأعلن عبد الرحمن أنه ليس بصدد تولّي الخلافة. وسحب طلحة (ابن عم ابو بكر) نفسه من الترشيح لصالح عثمان وكان معارضاً للإمام علي (ع). انطلاقاً من هذا، ترشّح الإمام علي (ع) وعثمان | خوّل سعد بن أبي وقاص رأيه منذ البداية إلى عبد الرحمن بن عوف. وسحب زبير نفسه من التّرشيح للخلافة لصالح الإمام علي (ع). وأعلن عبد الرحمن أنه ليس بصدد تولّي الخلافة. وسحب طلحة (ابن عم ابو بكر) نفسه من الترشيح لصالح عثمان وكان معارضاً للإمام علي (ع). انطلاقاً من هذا، ترشّح الإمام علي (ع) وعثمان للخلافة، <ref>تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص 296؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص 188.</ref>وبالتالي كانت كلمة الفصل لـ عبد الرحمن. | ||
===بادرة عبد الرحمن=== | ===بادرة عبد الرحمن=== | ||
بداية وقبل أن يجري محادثات مع عامة الناس وعلى رأسهم الأشراف والأمراء، اشترط عبد الرحمن بن عوف على الإمام علي (ع) أن يتعهد بالعمل بكتاب الله وسيرة النبي (ص) وسيرة أبو بكر وعمر إذا ما تعيّن للخلافة، فرّد الإمام علي (ع) عليه قائلاً: آمل أن أعمل بحسب علمي ومقدرتي واجتهادي بكتاب الله وسنة نبيه (ص). ثم توجّه عبد الرحمن إلى عثمان وعرض شرطه عليه وقبل عثمان بذلك دون ما تأمل. بناءً على ذلك بايع بن عوف عثمان خليفة. | بداية وقبل أن يجري محادثات مع عامة الناس وعلى رأسهم الأشراف والأمراء، اشترط عبد الرحمن بن عوف على الإمام علي (ع) أن يتعهد بالعمل بكتاب الله وسيرة النبي (ص) وسيرة أبو بكر وعمر إذا ما تعيّن للخلافة، فرّد الإمام علي (ع) عليه قائلاً: آمل أن أعمل بحسب علمي ومقدرتي واجتهادي بكتاب الله وسنة نبيه (ص). ثم توجّه عبد الرحمن إلى عثمان وعرض شرطه عليه وقبل عثمان بذلك دون ما تأمل. بناءً على ذلك بايع بن عوف عثمان خليفة. | ||
ذكرت بعض المصادر أنّ علياً (ع) درى أنّ شرط بن عوف هو نوع مكيدة له فالتفت إليه قائلاً: أنّك اخترت عثمان ليعيد إليك الخلافة من بعده. هذه هي ليست المرة الأولى أن تعارضونا باجتماعكم علينا وسلبكم حقّنا. جلعتم معارضتنا سنة علينا. | ذكرت بعض المصادر أنّ علياً (ع) درى أنّ شرط بن عوف هو نوع مكيدة له فالتفت إليه قائلاً: أنّك اخترت عثمان ليعيد إليك الخلافة من بعده. هذه هي ليست المرة الأولى أن تعارضونا باجتماعكم علينا وسلبكم حقّنا. جلعتم معارضتنا سنة علينا.<ref>تاريخ اليعقوبي، ج2، ص162؛ تاريخ الامم والملوك، ج3، ص296و 302؛ المصنف، ج5، ص447؛ التّنبيه والاشراف، ص 252و 253؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص194؛ البدء والتاريخ، ابن مطهّر، ج5، ص 192؛ السقيفة وفدك، ص 87.</ref> | ||
==الهوامش== | ==الهوامش== |
مراجعة ١٦:١٦، ١٢ فبراير ٢٠١٦
هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها. فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. imported>Odai78 |
أعضاء الشورى بعد عمر | |
لاختيار الخليفة الثالث | |
الإمام علي (ع) |
شورى الخلافة بعد عمر، هو شورى تكوّن من ستة أشخاص عيّنهم عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت (متوفى 23هـ /644م) ليختاروا من بينهم أحداً يستخلفه، وأفضى الشورى إلى اختيار عثمان بن عفان خليفة ثالثاً للمسلمين. ألزم عمر القبول بما يتمخض من الشورى وأمر بضرب عنق المخالفين. أدرك الإمام علي (ع) ميول أعضاء الشورى واتجاههم فتوقع سلفاً اختيار عثمان للخلافة.
بيان ما وقع
فَیالَلّهِ وَ لِلشُّورى! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّیبُ فِي مَعَ الاَوَّلِ مِنْهُمْ حَتّى صِرْتُ اُقْرَنُ اِلى هذِهِ النَّظائِرِ؟! لکنّي اَسْفَفْتُ اِذْ اَسَفُّوا، وَ طِرْتُ اِذْ طارُوا. فَصَغى رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ، وَ مالَ الاْخَرُ لِصِهْرِهِ، مَعَ هَن وَ هَن.
بناءاً على ما نقل، كان هناك شخصاً يدعى فيروز أو أبو لؤلؤ وهو غلام لـ مغيرة بن شعبة، فطعن عمر بن الخطاب الخليفة الثاني للمسلمين بخنجر عام 23 هـ في شهر ذي الحجة. ومات عمر من شدة جراحه بعد طعنه بثلاثة أيام.[١] كان عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت يفكّر في من يخلّف بعده وكان يقول إذا كان معاذ بن جبل أو أبو عبيدة الجرّاح وسالم مولى حذيفة أحياء لسلّمت الخلافة إليهم. [٢]ولأنّ هؤلاء قد ماتوا من قبل، ابتدع عمر طريقة مستحدثة لتعيين خَلَـفاً له.
تشكيل الشورى
بعد رحيل النبي (ص) كان اختيار الخليفة فيما سبق بهذه الطريقة؛ بأنّ جماعة من الأصحاب اجتمعوا في السقيفة دون الاكتراث بما جرى يوم الغدير فاختاروا ابا بكر خليفة بعد النبي (ص). ثم بأساليب خاصّة، أخذوا البيعة من الناس. استدلّ هؤلاء على أنّ أمر الخلافة هو متروك لعامة الناس وهم من يدلي برأيه لتعيينه؛ لكنّ أبا بكر في أواخر حياته اتخذ إجراءاً مغايراً، ودون أن يرجع إلى رأي الناس، عيّن عمر بن الخطاب خلفاً له.
إنّ عمر بن الخطاب تحاشى الطريقتين الماضيتين واتخذ أسلوباً آخر، وقد اعترف عمر أنّ تعيين ابو بكر كان بعيداً عن رأي عموم المسلمين ومن الآن فصاعداً يجب تعيين الخليفة بمشورتهم،[٣] فاختار شورى من ستة نفرات حتى يعيّنوا من بينهم أحداً لتولي الخلافة على المسلمين. أعضاء الشورى الستة هم؛ علي بن أبي طالب (ع) وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله، زبير بن عوام، سعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف.[٤]
رأى عمر أنّ اختيار الخليفة من بين أعضاء الشورى يجب أن يكون على أساس الغالبية، لكن وبحسب رغبته حدّد طريقة التعيين، بحيث إذا صار الأعضاء فريقين واختلفوا على واحد منهم، يقدّم رأي الفريق الذي فيه عبد الرحمن بن عوف. وأضاف إلى وصيته بأن يُضرب عنق من عارض رأي الغالبية من أعضاء الشورى، وإذا ما استجاب الفريق الذي ليس فيه عبد الرحمن فيضرب أعناق الثلاثة المعارضين، وإذا لم يتوصل الجميع إلى نتيجة ويختاروا أحداً من بينهم خلال فترة ثلاثة أيام فيضرب أعناق الجميع. [٥]وجعل 50 نفراً من الأنصار حرّاساً عليهم ومشرفين على تنفيذ الوصية.[٦]
ميول أعضاء الشورى
يعتقد البعض أنّ تشكيلة الشورى كانت بحيث تؤدي إلى تعيين عثمان بن عفان في نهاية المطاف، وبحسب توقعات الإمام علي (ع) أنّ سعد بن أبي وقاص لم يعارض رأي ابن عمه عبد الرحمن والأخير صهر عثمان (زوج أخته) فسوف يعطي رأيه لـ عثمان لا محالة. وبهذه التشكلية لو اتفق طلحة والزبير على الإمام علي (ع)، لا جدوى من اتفاقهما؛ لأن عبد الرحمن سيكون في الفريق المقابل لهما.[٧]
خوّل سعد بن أبي وقاص رأيه منذ البداية إلى عبد الرحمن بن عوف. وسحب زبير نفسه من التّرشيح للخلافة لصالح الإمام علي (ع). وأعلن عبد الرحمن أنه ليس بصدد تولّي الخلافة. وسحب طلحة (ابن عم ابو بكر) نفسه من الترشيح لصالح عثمان وكان معارضاً للإمام علي (ع). انطلاقاً من هذا، ترشّح الإمام علي (ع) وعثمان للخلافة، [٨]وبالتالي كانت كلمة الفصل لـ عبد الرحمن.
بادرة عبد الرحمن
بداية وقبل أن يجري محادثات مع عامة الناس وعلى رأسهم الأشراف والأمراء، اشترط عبد الرحمن بن عوف على الإمام علي (ع) أن يتعهد بالعمل بكتاب الله وسيرة النبي (ص) وسيرة أبو بكر وعمر إذا ما تعيّن للخلافة، فرّد الإمام علي (ع) عليه قائلاً: آمل أن أعمل بحسب علمي ومقدرتي واجتهادي بكتاب الله وسنة نبيه (ص). ثم توجّه عبد الرحمن إلى عثمان وعرض شرطه عليه وقبل عثمان بذلك دون ما تأمل. بناءً على ذلك بايع بن عوف عثمان خليفة.
ذكرت بعض المصادر أنّ علياً (ع) درى أنّ شرط بن عوف هو نوع مكيدة له فالتفت إليه قائلاً: أنّك اخترت عثمان ليعيد إليك الخلافة من بعده. هذه هي ليست المرة الأولى أن تعارضونا باجتماعكم علينا وسلبكم حقّنا. جلعتم معارضتنا سنة علينا.[٩]
الهوامش
- ↑ مروج الذهب، ج2، ص320و321.
- ↑ الإمامة والسياسة، ج1، ص42.
- ↑ المصنف، ج5، ص 445؛ الطبقات الكبرى، ج3، ص344.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص129.
- ↑ تاريخ اليعقوبي، ج2، ص160؛ أنساب الأشراف، البلاذري، ج2، ص261.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 129-137.
- ↑ نهج البلاغة، دشتي، ص 30؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص 188.
- ↑ تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص 296؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص 188.
- ↑ تاريخ اليعقوبي، ج2، ص162؛ تاريخ الامم والملوك، ج3، ص296و 302؛ المصنف، ج5، ص447؛ التّنبيه والاشراف، ص 252و 253؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص194؛ البدء والتاريخ، ابن مطهّر، ج5، ص 192؛ السقيفة وفدك، ص 87.
المصادر والمراجع
- الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الاولى، 1410هـ/1990م.
- كتاب جمل من أنساب الأشراف، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري، تحقيق سهيل زكار ورياض زركلي، بيروت، دار الفكر، الطبعة الاولى ، 1417هـ/1996م.
- البدء والتاريخ، مطهر بن طاهر المقدسي، بور سعيد، مكتبة الثقافة الدينية، بي تا.
- تاريخ الأمم والملوك، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ/1967م.
- تاريخ اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب واضح الكاتب العباسي المعروف باليعقوبي، بيروت، دار صادر، بي تا.
- التنبيه والإشراف، أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي، تصحيح عبد الله اسماعيل الصاوي، القاهرة، دار الصاوي، بي تا (أفست قم: مؤسسة نشر المنابع الثقافة الإسلامية).
- السقيفة وفدك، أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري، بيروت، شركة الكتبي، 1413هـ.
- تاريخ الخلفا، السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، حلب، دار القلم العربي، 1413هـ 1993م.
- شرح نج البلاغة، ابن أبي الحديد، مصر، دار احياء الكتب العربية، 1382-1387هـ.